الفصل السابع عشر
الفصل السابع عشر: الهجوم المضاد للوحدة السوداء
بعد فشل خطة انتقام التمساح المميت، كانت عصابة السم تتجمع في الظلال، تحاول استعادة توازنها.
لكن هذه المرة، قرروا تنفيذ هجوم مضاد شامل، محاولة قلب المعركة لصالحهم قبل أن تستعيد الوحدة السوداء زمام المبادرة بالكامل.
---
في ميلانو، داخل المختبر:
وقف فالديمير نوكس أمام خرائط المدينة:
— «الوحدة السوداء متوقعة خطواتنا… لكن الهجوم المضاد ده هيكون أسرع وأقوى.»
لوكاس شتاين أشار إلى مواقع الفريق:
— «المجموعات الخمس هتتحرك بشكل متناغم… أي خطوة خاطئة من جانبهم… هتكون لهم كارثة.»
ماركو فيرّيتي حضر المركبات السريعة، وأجهزة السم والإنذار:
— «المواجهة دي هتخلي أي شخص يعتقد أن التمساح مستحيل إيقافه.»
أليكسندر فولكوف أضاف:
— «الخطأ الوحيد منهم… هيدفع ثمنه كل فرد في الوحدة السوداء.»
ابتسم فالديمير نوكس ببرود:
— «التمساح الحقيقي يظهر دلوقتي… والهجوم المضاد المميت هيبدأ.»
---
في باريس، لاحظت ليلى كمال التحركات المشبوهة:
— «في نمط غريب… واضح أنهم بيجهزوا لهجوم مضاد شامل… محتمل يكون سريع ومفاجئ.»
آدم منصور رفع رأسه:
— «المرة دي لازم نكون أكثر حذرًا… أي هجوم مضاد ممكن يهدد الفريق بالكامل.»
ماركوس ريفيرا أومأ:
— «أدواتهم خطيرة… بس إحنا نقدر نتحكم في الوضع.»
طارق السيوفي، يراقب الأسطح:
— «الهجوم المضاد سيختبر مهاراتنا… لكن أي خطوة منهم، هنعرفها قبل ما يبدأوا.»
---
في ميلانو، بدأ الهجوم المضاد:
1. المجموعة الثانية هاجمت من الشوارع الجانبية باستخدام سيارات مظللة وسرعة عالية لإرباك الفريق.
2. المجموعة الثالثة نشرت السم في نقاط حيوية، محاولة لإحداث تأثير سريع على الحراس.
3. المجموعة الرابعة استخدمت انفجارات وهمية لتشتيت انتباه الوحدة السوداء.
4. المجموعة الخامسة هاجمت المباني الأمامية مباشرة، مستخدمة القوة الغاشمة والمقاتلين المميزين.
المدينة تحولت إلى فوضى، وصرخات متقطعة وأزيز السم ملأت الأجواء.
---
في باريس، الفريق كان متأهبًا:
ماركوس تصدى للهجوم المباشر، مستخدمًا تكتيكات قتالية ذكية.
طارق أطلق رصاصات دقيقة لتعطيل أي أجهزة تحكم بالسم أو انفجارات وهمية.
ليلى سيطرت على كل الأجهزة الرقمية لمنع أي خداع.
آدم رتب الفريق بحيث تكون كل مجموعة قادرة على دعم الأخرى، وإغلاق أي ثغرة ممكنة.
---
بعد مواجهة عنيفة ومليئة بالتكتيك:
الهجوم المضاد فشل جزئيًا، العصابة تكبدت خسائر جديدة.
الوحدة السوداء حافظت على السيطرة، لكن اكتشفوا أن العصابة بدأت تطور أساليب جديدة للهجوم.
التمساح بدأ يدرك أن الحرب ضد الوحدة السوداء لن تكون سهلة، وأن كل خطوة يجب أن تكون محسوبة بعناية.
آدم نظر إلى ليلى:
— «الهجوم المضاد انتهى… لكن خططهم القادمة ستكون أكثر خطورة.»
ليلى ابتسمت:
— «التمساح بدأ يفقد صبره… وكل خطوة جاية هتكون لصالحنا.»
ماركوس أضاف بحزم:
— «المعركة لسه طويلة… والهجوم المضاد انتهى… لكن الحرب مش خلصت.»
---
نهاية الفصل السابع عشر
— الهجوم المضاد للوحدة السوداء —