مافيا التمساح (السم) - الفصل السادس عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (السم)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر: انتقام التمساح المميت ليل ميلانو كان قاتمًا، والمدينة تكاد تصمت من الخوف بعد الهجوم المتزامن الفاشل لعصابة السم. لكن في الظلال، كان فالديمير نوكس يجلس متأملاً، خطته المميتة على وشك التنفيذ. — «الوحدة السوداء ظنّت إنها المسيطرة… لكن اللي جاي… هيفاجئهم.» قال وهو يبتسم ببرود. أنطونيو ريكاردو أدار نظره نحو القادة: — «الضربات السابقة فشلت… دلوقتي، خطة الانتقام المميتة هتحسم أي معركة جاية.» --- في مختبر العصابة، بدأ تجهيز أدوات السم الجديد والمعدات القاتلة: لوكاس شتاين ركب أجهزة مراقبة ذكية لمتابعة تحركات الفريق. ماركو فيرّيتي حضر سمًا جديدًا سريع المفعول يمكنه السيطرة على أي حارس قبل أن يدرك مصدره. أليكسندر فولكوف وضع خطة لمواجهة أي محاولة للهجوم المضاد. راؤول مينديز نسق مع المجموعات الأربع لتوقيت مثالي للهجوم المتزامن. — «التمساح الحقيقي… سيظهر الآن.» قال فالديمير ببرود. --- في باريس، لاحظت ليلى كمال التحركات المشبوهة: — «في أنماط غير طبيعية… يبدو أن العصابة تحضر لضربة كبيرة… محتملة أنها مميتة.» آدم منصور نظر إلى الفريق: — «أي خطوة من التمساح… لازم نتعامل معها بحذر شديد… ونحمي كل شخص.» ماركوس ريفيرا أضاف: — «المواجهة الجاية مش هتكون بسيطة… أي خطأ هيدفع ثمنه أي حد.» طارق السيوفي، متيقظ على الأسطح: — «هجومهم المميت هيمتحن مهاراتنا… بس إحنا مستعدين.» --- في ميلانو، بدأ تنفيذ خطة الانتقام: 1. المجموعة الثانية قامت بزرع السم في النقاط الحيوية في المدينة. 2. المجموعة الثالثة شغلت أجهزة ضوضاء وأضواء لتشتيت انتباه الوحدة السوداء. 3. المجموعة الرابعة هاجمت من الطرق الخلفية بينما الوحدة السوداء مشغولة بالهجوم الرئيسي. 4. المجموعة الخامسة كانت في الانتظار لتسديد الضربة القاضية عند أول فرصة. المدينة تحولت إلى فوضى، وأصوات الانفجارات وأزيز السم المميت ملأت الشوارع. --- في باريس، كان الفريق تحت الضغط: ماركوس تصدى لمحاولة اقتحام مفاجئة، مستخدمًا مهاراته العالية. طارق أوقف محاولة نشر السم على الأسطح، مطلقًا رصاصات دقيقة. ليلى استعملت الأجهزة الرقمية لتعطيل أي فخ إلكتروني. آدم قاد الفريق بحنكة لتفادي أي خسائر بشرية. --- بعد ساعات من المواجهة العنيفة: العصابة نجحت جزئيًا في نشر سم محدود، تسبب في إصابة بعض الحراس، لكن لم يكن تأثيره مميتًا. الوحدة السوداء تمكنت من السيطرة على الوضع، وتعلمت نقاط ضعف العصابة. التمساح بدأ يشعر لأول مرة بأن الخطر حقيقي وأن أي خطوة دون حساب دقيق ستؤدي إلى كارثة له. آدم نظر إلى ليلى: — «ده درس مهم… أي هجوم مميت محتاج خطة محكمة أكثر… والتمساح بدأ يفقد السيطرة.» ليلى ابتسمت: — «كل خطوة جايه… هتكون لصالحنا.» ماركوس أضاف بحزم: — «انتقام التمساح المميت انتهى… لكن الحرب لسه طويلة، والتمساح لسه مش عرف قدامه مين.» --- نهاية الفصل السادس عشر — انتقام التمساح المميت —