الفصل الرابع عشر
الفصل الرابع عشر: فخ التمساح
ليل باريس كان قاتمًا، ونسيم بارد يمر بين المباني كأنه يحمل تحذيرًا لكل من يجرؤ على الحركة.
الوحدة السوداء كانت تحت السيطرة، لكن عصابة السم لم تستسلم، بل بدأت تحضير فخ محكم لإيقاع الفريق في ورطة لا تُنسى.
---
في ميلانو، داخل مختبر العصابة، وقف فالديمير نوكس أمام قادة المجموعات الأربع الباقية:
— «الوحدة السوداء تعتقد أنها المسيطرة… ده مجرد وهم. المرة دي، الفخ هيكون قاتل.»
لوكاس شتاين أدار نظرة حادة:
— «أي خطوة منهم… لازم تكون محسوبة. الفخ ده هيلعب على كل مهاراتهم، جسمياً وذهنياً.»
ماركو فيرّيتي حضر شبكة من الأنفاق والطرقات السرية، وربطها بأجهزة إنذار مزيفة:
— «أي محاولة اقتحام… هتقابل ده. الوحدة السوداء هتضيع وقتها، ونستغلها.»
أليكسندر فولكوف أضاف:
— «السم موجود في كل زاوية ممكنة… اللي يدخل هيتأثر قبل ما يعرف السبب.»
ابتسم فالديمير ببرود:
— «التمساح الحقيقي يظهر دلوقتي… والفخ هيتحدث عن نفسه.»
---
في باريس، كان الفريق يجهز للخطوة القادمة بعد الملاحقة المميتة:
آدم منصور نظر إلى الخرائط:
— «المجموعة المتبقية من العصابة بدأت تتحرك… محتمل أنهم ناويين فخ.»
ليلى كمال ضغطت على أجهزة المراقبة:
— «كل الأنفاق… كل المباني القديمة… تحت رصدنا. أي فخ، حتى أصغر واحد، هنعرفه قبل ما يبدأ.»
ماركوس ريفيرا أومأ:
— «مستعدين لكل السيناريوهات… أي خدعة منهم هتقابل بذكاء مضاعف.»
طارق السيوفي أضاف بصوته العميق:
— «الفخ ده هيمتحن مهارتنا… بس إحنا دايمًا خطوة قدام.»
---
في ميلانو، بدأ الفخ:
المجموعات استخدمت الأضواء المزيفة والضوضاء لتوجيه الوحدة السوداء إلى ممر محدد.
أجهزة السم البطيئة بدأت تعمل في بعض الأنفاق الثانوية.
الانفجارات الصغيرة والإشارات الكاذبة بدأت تشوش الفريق على الأرض.
في باريس، ليلى لاحظت نمط التحركات:
— «ده فخ… واضح إنهم حاولوا تشتيت انتباهنا.»
آدم رفع يده:
— «ماركوس، اتبع الممرات الرئيسية… لا تلتفت للفخاخ الجانبية.»
— «طارق، ركز على الأسطح والأنفاق المفتوحة… أي حركة، فورًا نعرفها.»
---
داخل الأنفاق، ماركوس تصدى لمقاتلين متعددين، مستخدمًا مهاراته القتالية لمنع أي محاولة للتفريق بين الفريق.
طارق أطلق رصاصات دقيقة لتعطيل أي أجهزة تحكم بالسم أو انفجارات وهمية.
ليلى وجهت الفريق باستراتيجيات ذكية لتجنب كل الخداع والفخاخ المزيفة.
---
بعد مواجهة مشوقة ومليئة بالتكتيك:
تمكن الفريق من تفادي الفخ بالكامل.
العصابة تكبدت خسائر كبيرة دون أن تؤثر على الوحدة السوداء.
التمساح بدأ يشعر لأول مرة بخطر حقيقي… وأن الوحدة السوداء ليست سهلة الإيقاع.
آدم نظر إلى ماركوس وطارق:
— «ده درس مهم… الفخاخ ممكن تشوش على أي حد… لكن مش علينا.»
ليلى أضافت:
— «المهارة والذكاء هيوجهنا أكتر من القوة… والتمساح لسه مش عرف مين قدامه.»
ماركوس ابتسم بحزم:
— «الفخ انتهى… لكن المعركة لسه طويلة… والتمساح هيدفع ثمن كل خطوة جاية.»
---
نهاية الفصل الرابع عشر
— فخ التمساح —