مافيا التمساح (السم) - الفصل الثاني عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (السم)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر: أول ضربة قاتلة من عصابة السم ليل برلين كان قاتمًا، يغطيه ضباب كثيف، وكأن المدينة كلها تنتظر كارثة جديدة. داخل أحد المباني الفخمة، كان أحد رجال عصابة السم يجهز المحاقن والسم الأخضر القوي، مستعدًا لأول ضربة قاتلة حقيقية بعد سلسلة الهزائم السابقة. --- في باريس، كان آدم منصور يجلس أمام الشاشات، يراقب كل حركة مشبوهة: — «البيانات الأخيرة بتوضح تحركاتهم… التحرك ده مختلف عن أي خدعة قبل كده.» ليلى كمال نظرت إليها بدقة: — «الخطوة القادمة… هتكون مباشرة… المرة دي السم حيأثر بسرعة، وأي ضحية ممكن تموت قبل ما نقدر نوقفهم.» ماركوس ريفيرا قبض على سلاحه: — «أخطر خطوة… لازم نكون جاهزين لأي مفاجأة.» طارق السيوفي، كعادته، صامت، مركزًا على كل نافذة وكل زاوية، ينتظر أي تحرك من العصابة. --- في ميلانو، داخل مختبر العصابة، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر: فالديمير نوكس رفع زجاجة السم الأخضر وقال بصوت بارد: — «الضربة الأولى من الانتقام… هتخلي الوحدة السوداء تعرف إنهم مش في أمان.» لوكاس شتاين أضاف: — «أي خطوة خاطئة منهم… هيخليها أصعب علينا.» ماركو فيرّيتي حضّر محقنة محملة بالسم، وابتسم بحذر: — «الضحية هتسقط بسرعة… والرسالة هتكون واضحة: التمساح لا يُهزم بسهولة.» --- في برلين، بدأت العملية: أحد رجال العصابة اخترق مبنى الاستثمار، مزودًا بسم قاتل سريع المفعول. السم بدأ ينتشر بصمت عبر نظام التهوية، لا يلاحظه أحد إلا بعد فوات الأوان. الحراس بدأوا يتأثرون بسرعة، وصراخ خافت بدأ يظهر من الطابق الأعلى. في باريس، رصدت ليلى التحركات: — «ده مش خداع… السم حقيقي! الوضع خطير!» آدم رفع يده: — «ماركوس، ادخل من المدخل الغربي، أسرع ما يمكن. طارق… رصده من السطح، أي ضحية ممكن تموت!» ماركوس اقتحم المبنى، تصدى لمقاتلين متعددين، مستخدمًا مهاراته القتالية للوصول إلى مصدر السم: في الطابق الثاني، وقع صراع مباشر مع أليكسندر فولكوف، أحد أخطر مقاتلي العصابة. رصاصة دقيقة من طارق أوقفت محاولة الهجوم على ماركوس. السم مستمر في الانتشار، لكن أجهزة التنقية المحمولة التي جهزتها ليلى بدأت تقليل تأثيره تدريجيًا. --- بعد صراع طويل: تمكن الفريق من السيطرة على المبنى، لكن أول ضحية من رجال الأعمال سقطت نتيجة السم. العصابة تراجعت، لكن الوحدة السوداء بدأت تدرك أن التمساح قادر على الإضرار بطرق غير متوقعة. آدم نظر إلى ليلى بقلق: — «ده مجرد بداية… العصابة هتحاول تستغل أي ثغرة بعد الضربة دي.» ليلى أضافت، وهي تراقب الشاشات: — «أدواتهم قاتلة… بس إحنا دلوقتي نعرف قدراتهم الحقيقية.» ماركوس ابتسم بحزم: — «التمساح أظهر قوته… بس المرة الجاية، هنكون مستعدين قبل ما يبدأ أي هجوم.» --- نهاية الفصل الثاني عشر — أول ضربة قاتلة من عصابة السم —