الفصل العاشر
الفصل العاشر: مواجهة المخطط المموه
ليل ميلانو كان غارقًا في الضباب، لكن الأضواء الخافتة لأبراج المدينة كانت كفيلة بالكشف عن أي حركة مشبوهة.
داخل أحد المباني المهجورة، حيث بدأت عصابة السم تنفيذ خدعتها الأولى، كان كل شيء يبدو طبيعيًا… حتى لا يبدو كذلك.
---
في باريس، جلست ليلى كمال أمام شاشات الحواسيب، عيونها متفحصة كل تفاصيل البيانات:
— «الأصوات، الانفجارات، تحركاتهم… كلها وهمية. كل خطوة محسوبة لتشتيت انتباهنا.»
آدم منصور وقف خلفها، صوته حازم:
— «أي فخ، أي خدعة… لازم نتعامل معها كأنها حقيقية. المجهول خطر أكثر من المعروف.»
ماركوس ريفيرا أومأ:
— «التمساح ظن إنه ذكي… بس احنا أعلى منه ذكاءً وخبرة.»
طارق السيوفي كان على السطح، يراقب كل زاوية:
— «أي تحرك فعلي منهم هنعرفه قبل ما يبدأ.»
---
داخل المبنى، كانت المجموعة الثانية – السم الأسود تتحرك بحذر.
ماركو فيرّيتي أشار إلى انفجار صغير في زاوية بعيدة:
— «ده مجرد ضجيج… ركزوا على الهدف الحقيقي.»
أليكسندر فولكوف أضاف:
— «الوحدة السوداء هتستجيب… وده اللي نحتاجه. أي خطوة منهم غلط، هنستغلها.»
في الزاوية الأخرى، هنري دوبوا وراؤول مينديز أعدوا محاقن صغيرة مزيفة، لإيهام الفريق أن السم مستخدم، لكن الهدف الحقيقي كان بعيدًا عن أعينهم.
---
في باريس، آدم وجه فريقه:
— «ماركوس، انت قائد الهجوم المباشر… أي تهديد واقعي، تعال من الناحية الشرقية.»
— «طارق، راقب السطح والنافذة الجنوبية… أي حركة، فورًا تنبهني.»
— «ليلى، كل البيانات الرقمية تحت تحكمك… أي خطأ منهم هنعرفه.»
ليلى ضغطت بسرعة على لوحة المفاتيح، وضبطت أجهزة الإنذار الرقمية لتكون مصحوبة بتحليل حقيقي لكل تحرك وهمي.
— «الخداع واضح… لكن إحنا مستعدين.»
---
في المبنى، بدأ الهجوم الحقيقي:
ماركوس اقتحم أحد الممرات، وتفادى انفجار وهمي بسيطرة مذهلة.
طارق أطلق رصاصة دقيقة لتعطيل أحد مقاتلي العصابة الذين حاولوا الاقتراب.
ليلى وجهت الفريق عبر سماعات الأذن، موجهة كل خطوة وتوقع أي خدعة جديدة.
ماركو فيرّيتي أدرك سريعًا أن الخدعة لم تنجح كما توقع:
— «الوحدة السوداء متوقعة كل شيء… لازم نعيد التفكير!»
لوكاس شتاين من زاوية أخرى صرخ:
— «استخدموا السم الحقيقي! بدون خداع… دلوقتي!»
لكن الوحدة السوداء كانت أسرع:
استخدموا أجهزة تنقية الجو المحمولة لتقليل تأثير السم.
رصدوا أي محاولات لزرع قنابل أو محاقن حقيقية.
وقبل أن تنفذ العصابة أي خطوة، كانت الوحدة قد أجهزت عليهم بالفعل.
---
في نهاية المواجهة، تمكن الفريق من تحييد الخدعة بالكامل:
المجموعة الثانية أُجبرت على الانسحاب.
خسائر العصابة ارتفعت بشكل كبير.
الوحدة السوداء لم تتعرض لأي أذى كبير، وكانت أكثر استعدادًا للخطوة القادمة.
آدم نظر إلى ماركوس:
— «ده درس مهم… أي خدعة من التمساح… لازم نكون أذكى منه بخطوة.»
ليلى أضافت، وهي تبتسم قليلًا:
— «التمساح بدأ يختلط عليه الأمر… وكل خطوة جايه هتكون لصالحنا.»
---
نهاية الفصل العاشر
— مواجهة المخطط المموه —