مافيا التمساح (السم) - الفصل التاسع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (السم)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

الفصل التاسع: أول خدعة من عصابة السم بعد سقوط المجموعة الأولى بالكامل، كان الصمت يسيطر على مختبر العصابة في ميلانو. لكن الصمت لم يكن هدوءًا، بل استعدادًا لخطة جديدة، أكثر دقة وخطورة. وقف فالديمير نوكس أمام الشاشات، يراقب كل بيانات المعركة: — «الوحدة السوداء اعتقدت أنها ربحت… ده مجرد وهم.» قال أنطونيو ريكاردو: — «أول ضربة اتكسرت، لكن خدعة صغيرة ممكن تغيّر المعادلة.» ابتسم فالديمير ببرود: — «بالضبط… خدعتنا الأولى هتخليهم يعتقدوا إنهم مسيطرين… لكن كل خطوة لاحقة هتكون لصالحنا.» --- في برلين، كان آدم منصور يجتمع بالفريق بعد سقوط المجموعة الأولى: — «الوضع الحالي واضح… العصابة ستتخذ خطوات انتقامية، والخطة التالية مش هتكون مباشرة. توقعوا أي خدعة، وأي حركة مش متوقعة.» ليلى كمال نظرت إلى الخريطة: — «البيانات الرقمية بتوضح إن المجموعة الثانية بدأت تحركات مشبوهة. لكن مش واضحين بعد… هي خدعة ولا حركة حقيقية.» ماركوس ريفيرا قال: — «أي خطوة خاطئة من جانبهم… هتخليهم في وضع ضعيف. الخدعة… ممكن تكون فخ.» طارق السيوفي، صامتًا كعادته، راقب الشاشة: — «أي تحرك منهم هنعرفه قبل ما يبدأ.» --- في ميلانو، داخل المختبر، بدأت المجموعات الأربع الباقية في وضع خطتها: لوكاس شتاين قال: — «الوحدة السوداء حاسبة كل خطوة مننا… لازم نكون أذكى منهم.» ماركو فيرّيتي أضاف: — «السم الحقيقي محجوز للمرحلة الأخيرة… دلوقتي، خدعة بسيطة كفاية لتضليلهم.» أليكسندر فولكوف ابتسم وهو ينظر للشاشات: — «خداع رقمي، بعض القنابل المزيفة، وحركة مموهة… وده كفاية لإرباكهم.» راؤول مينديز قال: — «والنتيجة؟ الوحدة السوداء هتضيع وقتها في رد فعلنا… وده كل اللي محتاجينه.» --- في باريس، بينما الفريق يخطط للخطوة القادمة، قالت ليلى: — «البيانات الرقمية فيها أنماط متكررة… لو خدعتنا، هنعرف. لكن لو استخدموا فخ خفي… ممكن نرتكب خطأ.» ابتسم آدم، ونبرته حازمة: — «أي خدعة منهم… لازم نتعامل معها كأنها حقيقة. ونخطط لكل الاحتمالات.» ماركوس أومأ: — «الخطة واضحة… إحنا مش هنا للمشاهدة. كل خدعة منهم… هتقابل بحرفية أعلى.» --- في الليل، على أطراف ميلانو، بدأت الخدعة: بعض القنابل المزيفة بدأت تعمل، تصدر أصوات انفجار وهمية. أجهزة التتبع والاتصالات أظهرت تحركات زائفة للمجموعة الثانية. العصابة أرادت أن تجعل الوحدة السوداء تصرف انتباهها عن الضربة الحقيقية القادمة. في باريس، الفريق لاحظ التحركات: — «في نمط… ده خداع!» قالت ليلى بسرعة، وبدأت تصحح استراتيجيتهم. آدم نظر إلى ماركوس: — «التمساح ظن إنه أذكى… بس المرة دي إحنا اللي بنحدد اللعبة.» --- نهاية الفصل التاسع — أول خدعة من عصابة السم —