مافيا التمساح (السم) - الفصل السابع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (السم)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع: الضربة الثانية الليل خيم على ميلانو، والمدينة هادئة بشكل مخيف، وكأنها تتنفس بانتظار كارثة جديدة. داخل أحد الأبراج الفخمة، كانت شقق رجال الأعمال تتوهج بأضواء خافتة، كل شيء يبدو طبيعيًا، لكن الوحدة السوداء تعرف أن هذه الهدوء كذبة كبيرة. --- في غرفة العمليات بباريس، وقف آدم منصور أمام الشاشات: — «التحليلات الأخيرة بتوضح إن العصابة بدأت تحرك المجموعات الباقية… وحركتهم الأخيرة دليل على أن الضربة الثانية جاهزة.» ليلى كمال أضافت: — «الوجهة: أحد كبار المستثمرين في ألمانيا. العصابة ناوية تبعث رسالة قوية بعد خسائرهم السابقة.» ماركوس ريفيرا ضغط على جهاز الاتصال: — «متى نبدأ؟» أجاب آدم بصوت هادئ لكنه حازم: — «دلوقتي… كل خطوة محسوبة. أي خطأ، حتى صغير، هيكلفنا دم.» طارق السيوفي أعد بندقيته للقنص البعيد، بينما يوسف حداد راقب جميع الأنظمة الإلكترونية للعصابة، ليضمن عدم هروبهم. --- في ميلانو، داخل المختبر، كان فالديمير نوكس يراقب كل شيء: — «الوحدة السوداء تعتقد أنهم مستعدين… لكن السم الحقيقي لم يُستخدم بعد.» ابتسم أنطونيو ريكاردو: — «الدرس اللي هيتعلموه… مش هينسوه أبدًا.» لوكاس شتاين وماركو فيرّيتي حضّروا زجاجات السم الجديدة بعناية، بينما أليكسندر فولكوف وضع خطته لاختراق المبنى المستهدف دون أن يكتشف أحد. — «الضحية هتسقط بسرعة، وكل شيء هيبان إنه طبيعي…» قال لوكاس ببرود. --- في باريس، بدأ الفريق بالتحرك. ماركوس اقتحم الطائرة الخاصة التابعة لرجل الأعمال، يختبئ بين الظلال، يتحرك بخفة قاتلة. طارق على سطح المبنى، عيناه تتابع أي حركة، يراقب كل نافذة وزاوية. ليلى كانت أمام شاشات الحواسيب، تتبع كل حركات العصابة: — «كل شيء في المكان… أي تحرك منهم، هنعرفه قبل أن يتحركوا.» لكن رغم كل الاستعدادات، كان سم العصابة الأخضر قد وصل إلى بعض الغرف الداخلية، يبدأ تأثيره على الحراس قبل أن يتمكنوا من تحذير باقي المبنى. --- داخل المبنى، بدأ ماركوس مواجهة مباشرة مع ألياس مورينو، أحد أخطر المقاتلين في العصابة. كان القتال سريعًا، كل حركة محسوبة بعناية، ضربات، ركلات، تصادم بالأيدي والأسلحة. لكن سرعان ما تدخل سيرجي بتروف بسكين مسمومة، محاولًا القضاء على ماركوس في لحظة غفلة. طارق أطلق رصاصة دقيقة، أصابت سلاح السيرجي، فسقط على الأرض بلا قدرة على الحركة. ماركوس لم يضيع لحظة، وانقض على ألياس مورينو، مما أجبره على الانسحاب إلى غرفة أخرى. --- في غرفة العمليات، قال آدم: — «دي مجرد البداية… العصابة هتحاول ترد، ولكن إحنا مستعدين لكل سيناريو.» ليلى ضغطت على لوحة المفاتيح، وفصلت كل الاتصالات الرقمية للعصابة: — «الخطوة الجاية هتكون حاسمة… لازم نضرب قبل ما يتجمعوا.» --- وفي اللحظة نفسها، في المختبر، قال فالديمير نوكس بابتسامة باردة: — «السم الحقيقي… هيبدأ يظهر في وقتهم… وماحدش هيعرف مصدره.» ابتسم أنطونيو ريكاردو: — «الوحدة السوداء هتكتشف متأخر… والدروس هتكون غالية.» --- الساعة الثانية صباحًا، ميلانو كانت على موعد مع صراع دموي جديد، الوحدة السوداء تواجه التمساح في أول اختبار حقيقي للسيطرة، والرصاص والسم يتشابكان، لتبدأ حرب حقيقية بين العصابة والوحدة. --- نهاية الفصل السابع — الضربة الثانية —