الفصل السادس
الفصل السادس: توازن القوى
مرّت ثلاثة أيام منذ أول مواجهة بين الوحدة السوداء وعصابة السم.
برلين كانت لا تزال تتعافى من الفوضى، لكن آثار المعركة كانت واضحة: زجاج محطم، أبواب مدمرة، وبقايا قنابل كيميائية لم تُنظف بعد.
---
في مقر الوحدة في باريس، اجتمع آدم منصور وفريقه لمراجعة النتائج.
أشار إلى خريطة رقمية تظهر أماكن كل عملية:
— «ده مجرد اختبار… العصابة اختبرت رد فعلنا. والنتائج واضحة.»
ليلى كمال أضافت، وهي تشير إلى الشاشة:
— «خسائرهم كانت كبيرة… لكنهم لم يكشفوا بعد كامل قوتهم. لو كنا ننتظر، هم هينتقموا بسرعة.»
ماركوس ريفيرا انحنى على الطاولة، وهو يراجع خطط الاقتحام:
— «الآن علينا إعادة ترتيب الأولويات. كل مجموعة عندهم خصائص فريدة… وده اللي لازم نستغله.»
طارق السيوفي رفع حاجبيه:
— «يعني نلعب لعبتهم… لكن على طريقتنا؟»
ابتسم آدم ببطء:
— «بالضبط… توازن القوى دلوقتي علينا. نعرف قوتهم، ونعرف نقاط ضعفهم… بس الخطأ القليل هيكلفنا دم.»
---
في ميلانو، داخل مختبر العصابة، كانت أجواء مختلفة تمامًا.
وقف فالديمير نوكس أمام شاشة كبيرة تعرض تحركات الوحدة السوداء:
— «الوحدة السوداء تعرف قوتنا… لكن هل يعرفوا كل شيء؟ لا.»
أنطونيو ريكاردو أضاف بحدة:
— «خسائر اليوم الأول كانت صعبة… بس ده مجرد البداية.»
ابتسم فالديمير ببرود:
— «هم لعبوا لعبتنا… لكن اللعب الحقيقي لسه ما بدأش.»
ثم أدار النظر إلى قادة المجموعات الخمس:
— «كل واحد فيكم هيرتب خطته. الضحية القادمة… هتكون درس لا ينسى.»
---
في باريس، بينما كان الفريق يخطط لخطوته التالية، دخل فؤاد شمس غرفة الاجتماعات، ومعه تقارير استخباراتية حديثة:
— «التمساح بيجهز لضربتنا الثانية… ومكانها غير متوقع.»
قال آدم، بصرامة:
— «يعني الحركة القادمة هتكون مفاجئة… وده اللي لازم نحضره.»
ليلى أضافت، وهي تحدق في الشاشة:
— «أولاً، نحمي كل مصادرنا، ونغلق أي ثغرات. ثانيًا، نجهز خطة ميدانية دقيقة… أي خطوة خاطئة، ممكن تكلفنا حياتنا.»
---
في المختبر، بدأ لوكاس شتاين وماركو فيرّيتي وأليكسندر فولكوف وهنري دوبوا وراؤول مينديز في مراجعة خططهم الخاصة.
قال لوكاس:
— «الوحدة السوداء عرفت بعض قوتنا… يبقى نغير التكتيك.»
أليكسندر أضاف:
— «نستخدم السم اللي ما حدش هيكتشفه… في أماكن غير متوقعة.»
ماركو فيرّيتي نظر إليهم بحذر:
— «لازم نكون أسرع… عشان أي تأخير ممكن يكون كارثي.»
---
في برلين، بينما الشمس بدأت تشرق، كان ماركوس وطارق وآدم وليلى يجهزون معداتهم للخطوة التالية:
آدم نظر إليهم وقال:
— «توازن القوى دلوقتي واضح… العصابة هتحاول ترد. مهمتنا إننا نكون مستعدين قبلهم.»
ابتسم ماركوس وقال:
— «دلوقتي اللعب الحقيقي يبدأ. والتمساح… لسه مش عرف يستوعب مين اللي بيقابله.»
---
نهاية الفصل السادس
— توازن القوى —