الفصل الرابعه والعشرون
الفصل الرابع والعشرون: حين تقاتل الفراشة الظلام
لم تكن نور ترى أمامها سوى وجه واحد…
وجه كريم،
خطيبها… والذي صار الآن القائد السادس لجيش العالم السفلي.
وقف الاثنان متقابلين،
الهواء بينهما مشحون،
والأرض من تحتهما ترتجف.
— «إبعدي يا نور…»
قالها كريم بصوت غريب، مزدوج.
— «لا…
إرجعلي يا كريم!»
صرخت نور ودموعها تنهمر.
لكن الظلام رد بدلًا عنه.
---
بداية القتال
انفجرت طاقة الفراشة من كتف نور،
أجنحة ضوئية هائلة تشكلت خلفها،
تلألأت بألوان زرقاء وبنفسجية،
وغطّى الضوء المكان كله.
في المقابل،
اندفعت طاقة مظلمة من جسد كريم،
تشكلت كسلاسل سوداء تتحرك كالأفاعي.
اصطدام عنيف!
الانفجار دفع الجميع للخلف،
الصخور تحطمت،
والهواء تمزق.
---
تصادم القلوب والقوى
نور اندفعت بسرعة مذهلة،
كل حركة منها تترك أثرًا ضوئيًا،
تضرب، تراوغ، تحلق.
كريم صدّ الهجمات بقوة وحشية،
يضرب الأرض فتتشقق،
ويقذف الظلام في كل اتجاه.
— «إنتِ ضعيفة… عشان لسه بتحبيني!»
صرخ كريم.
— «وحبّي ده هو قوتي!»
ردّت نور بقوة.
---
ذروة الدمار
تصادم جديد،
طاقة الفراشة اصطدمت بقبضة الظلام،
وميض هائل غطّى السماء.
الأرض انهارت تحت أقدامهم،
والجميع اضطر للابتعاد.
أحمد حاول التقدم: — «نور!»
لكن حسن أمسكه: — «لسه… القتال ما خلصش.»
---
نهاية مفتوحة
الدخان ملأ المكان،
والضوء والظلام ما زالا يتصارعان.
لم يسقط أحد.
لم يُحسم شيء.
المواجهة لم تنتهِ بعد…
نهاية الفصل الرابع والعشرون