روح مقابل روح
كانت لاروسا خائفه لدرجه الموت ،لانها لم ترى احدا
في الغابه سوى الذئب من قبل
كان الذئب الاعور يتقدم لها وهو يزمجر بخفوت
اهلا اهلا يا صغيره ، اوو يبدو اليوم جميل لان عشائي جاهز
ابتلعت لاروسا ريقها وهي تتراجع للوراء
متمنيه بداخلها ان يأتي الذئب في اي لحضه لانقاذها
اسمع يا انت انا هنا لمهمه ما ولست عشاء لاحد
لذا دعني امشي من هنا بسلام
تحدثت لاروسا وهي تنضر له مصطنعه انها واثقه بنفسها وليست خائفه مع ان قلبها يدق بشكلا همجي
اوو لاروسا ، هل انتي خائفه بحق كنت امزح معك.
نظرت لاروسا لذئب الكبير بعدم فهم
اريد شيء واحد فقط .كي اترككي حيه.
قهقهت لاروسا بخفه .. بحركه من اصبعي سأرميك للجحيم
كانت لاروسا تصتنع كذبه لعل هذا الذئب يتركها لاروسا لا تعلم عن الحيوانات كثيرا بطلاسم فقط طلسمي الشل والحديث
كان الذئب ينضر الى لاروسا بجمود ... طلاسمك لا تنفع معي وفريها لك.
إذا كان يعلم اني ساحره !
تقلص الامل بداخلي عندما بدء بالاقتراب مني وانا اتراجع الى ان توقفت بسبب الشجره ورائي .
لاروسا وافقي على شرطي وسأتركك حيه .
م..ما هو.و الشررط؟
تلعثمت لاروسا بلكلام وهي تتحدث بسبب توترها وخوفها الذي يحاصر قلبها وعقلها .
أقتلي الذئب .
نظرت لاروسا له بأعين دامعه ونظرات تبين انها لا تفهم لماذا .
تحدثييي واللعنه !!؟
قال الذئب وهو يشتد غضبا لانها لا تتفوه بحرف .
أأ..أنا لااا يمكنني فعلها..
قالت لاروسا وهي خائفه من رده فعله
كان الذئب سيغرس مخالبه في لحظه ... اغمضت لاروسا عيناها لتلقى حدفها ..
ودى صراخ لاروسا عندما شعرت بمخالبه
لكن ..
عمر
كان عمر بمنزله يحتسي كوبا من القهوه في حديقه منزله الصغيره والضلام الحالك يدوي على جميع انحاء القريه كان ضوء القمر المكتمل خافت بسبب الجبال الشاهقه ..النجوم التي طغت على بساط السماء كانت كلوحه مضيئه في جوف الضلام .
عمر : اخخخ ... اسمع يا هاشم انا لن ادخل الغابه ابدا من اجلها ولكن لا خيار اخر اشعر اني بكلتا الحالتين سأموت .
هاشم : ماذا تقول يا رجل اي حالتين ولمه ستموت ان كنت خارج الغابه.
عمر: اذا لم اجلب روسا الى الملك سأعدم الم ترى كيف كان ينتفض بوجي بغضب ... وانا...تحدثت مع ام جمره قالت ان هناك ذئب كبير يخرج كيف ومتى ما شاء من جوف الغابه ولكنه يخرك بليل نادرا ما يخرج في النهار والسبب ليس بمعلوم .
حسنا لديك فرصه اذا اذهب في النهار وابحث عنها .
يا هذا اقول لك سوف اقتل ان ذهبت !
قال عمر وهو غضبا في وجه الاخر .
حسنا افعل ما شئت لكن الملك لن ينتضرك كثيرا بقي خمسه ايام فقط ان لم تبحث عنها من الان فأنت ستلقى حتفك .
قال هاشم وهو يقف بغضب ثم خرج من باب الحديقه خارج البيت.
نظر عمر الى السماء ثم يغمض عيناه ويفكر باي حل لهذا المصيبه التي وقعت على رأسه .