قوقعة الزمان
قرابين الأنتقام
رواية تتمحور على أحداث الأنتقام
تعمل لاروسا بطلتنا على تكوين عصبه للأنتقام
ولكن الأحداث تأخذ منعطفاً آخر ..
ستعيش الصدمات في كل دقيقه فلا تنصدم .
.
.
.
🌺
بدء تنفيذ هذه الروايه في 2/8/2024
بقلم SADAN(*^3^)/~☆
قبل البدء أرجو تقديم الدعم لروايه وشكراً
.
.
.
لنبدأ
(^_−)☆
في بعض الأحيان تبدأ القصص بكان يا مكان ولكن قصصنا تبدأ بحبال الخيال التي تأخذنا في منعطفات عميقة لا نهاية لها ولا حتى بداية !
سوف يسير الزمن ويتسابق إلى حين أن يقف عداد الحياة وتأتي حياة الوهم تبتلع من يأتي إليها دون رحمة ،وفي غمضة عين نرى أننا كنا في دوامة ليست إلا قصصاً تُروى قبل النوم .
بعدما شهدنا أشد الصدمات منها ،
.................
" الفصل الأول "
"مملكة آركاديا "
هناك بدايات تبدأ بسعادة بالغة ومنها أيضا ما يبدأ بجحيم لينتهي بسعادة ،ولكن ما يروى هنا هو كابوس لا شك في عدم انتهاءه "
في أراضي بعيدةً عن متناول خيوط الشمس، حيث تعم البهجة بين نسائها وشبابها، كانت بمثابة جنة من النعيم لهم ،لكن وفي ظل ظروف القدر بدأ عداد اللعبة في الأشتعال ،وبدأ الشعب في دخول حياة البرزخ التي كانت حرباً لأجدادهم ، عاد الزمن وعاد الجحيم يطلب قرابينه كي لا يثور .
قرية كرستوليا ، قرية شُيدت في ضواحي مملكة آركاديا العريقة ، رمز العصر القديم ورمز جبال الموت الأسطورية ،.
لكنها الآن باتت رمز الدمار و عالما ليس للبشر إنما للأرواح ، لنعلم الحقيقة ليس علينا إلا بالعودة بالزمن ،حين بدأت أحداثُ قصة "قرابينُ الأنتـقام"
"العودة في الزمن"
"أهو حقا الساحر دانيال بحد ذاته ،أكاد أُجزم أن الذي أمامي هو من وحي الخيال "
"هذا ما تراه عيناي دانيال بشحمه ولحمه "
.
.
كان من يتحكم بهذه الأرض هو الملك أليكسندر الذي كان شعبه أكثر من أحبوه ،ولكن في بعض الأحيان تصبح مقولة إنقلب السحر على الساحر مبنية على أرض الواقع ،الذي ليس هناك طريقا للهرب من شره الأبدي .
.
.
.
.
"هل تعلم أبنته بهذا الخبر ؟ ،لا شكَ بأنها سوف تكون التالية فلن يتركها الملك على قيد الحياة ونسلُ هذا المشعوذ ما زال حيا .
كانت لاروسا في هذه الأوقات واقعه بين أحضان كُتبها وعوالمها غير عالمه بما يحصل بالخارج من جحيم بالنسبة لها ،لاروسا صُنفت الساحرة الثانية بعد والدتها التي لا تعلم عنها سوى موتها الذي كان من روايات أبيها لها ، أصبحت في السابعة عشر من عمرها وهاي هي مثل طفل صغير تنكمش على جسدها تاركه ما حولها غائصة في سرب من الحكايات والقصص التي لن تنتهي في قانونها .
كان والدُ لاروسا اكبر السحرهِ في البلاد وكان ساحراً
جبارا ، شخصاً ذا قلب طيب بالنسبة لأبنته الوحيدة ،لكن هذه المشاعر كانت مناقضة لما يرى البشر من حوله عنه ، هذه هي قوانين بني آدم .
تم نقل دانيال لجزيرة الموتى بصفته أقوى السحرة في البلاد ، لكنه لم يكن يعلم أن السحر سوف ينقلب ضده عندما يقابل عشيرته تَهبُ للأنتقام من لا شيء ، فقط من أجل أخذ المكانة ، وهذه أيضا صور وحوش متجسدة على كوكب الأرض ، لن يخيب ظني لو قُلت أن الجحيم فارغ فالشياطين أبتلعت الأرض لي منا هذا ،إنه جنس البشر لا غير .
تم عقد الأتفاق ، وتم بعدها أرساله للجزيرة مع خمسة من السحرة وخمسة من قناصي المملكة الذين تم بعثهم بأمر من أليكسندر المعظم .
لو نبحث في موضوع قتلة ، ولو كانت الخيالات كبيرة ما هو السبب لقتلة و لما هو بحد ذاته "
الصبر يا آل آدم ، فالصدمات سوف تكون أهون من قول الحقيقة على صوب مسامعكم ، فالماضي سوف يجرح .
قُتل دانيال في وسط الجزيرة التي في أصلها هي كانت مهمه له كي يجلب حجر عسقلان ،لكن وبسبب خطة أنحاكت من قِبَل ثعالب بات الرأس هو من تبقى على منصة الأعدام وبدون رحمه أو شفقة ،هل يُعقل أن الماضي يسبب هذه المشاعر الحاقدة بكمها وقدرها ؟!"
كانت لاروسا من صغر سنها تتعلم السحر في الخفاء على ضفاف النهر بالليل حين يهدء ضجيج العالم ، لقد مُنعَت من تعلم السحر وهي بسن العاشرة لكنها كانت تتسلل في الليل لغرفة والدها وترى ما كان يفعل لتكتبة بدفتر سمته دنالورا وهو لقب اقترحه والدها ولم تسأل عن معناه حتى ..رغم أنه كان يعرف أنها تكتب فيه وتراه بالليل لذا لم يمانع
كانت تحفظ وتتعلم عندما يخرج والدها لحين ان أصبحت في الخامسة عشر لتبدأ بعدها في مسيرة والدها حيث كان يدربها كل يوم ، كانت دائما تسأله عن سبب جعلها تبدأ في هذا الين ولما ليس وهي صغيرة فكانت أجابته واحدة في كل مرة "السحر يختار من يصبر لأجله ،ويمكن أن تكوني أنتي هي المختارة ، ...من الممكن أن تكوني قربانهُ لاروسا "
كبرت لاروسا وتعلمت السحر في صغر سنها وكانت لاروسا تحفظ اكثر من كتابين في اليوم كان عقلها فارغ من المعلومات، ولكن عَلمها والدها القراءة والكتابه منذ زمن فكانت تستجيبُ بسرعه في حفظ الطلاسم .
صدمه لاروسا
كُنت جالسه أمام المدفئه الحجريه الكبيره أنظر إلى ألسنه الهب التي كان صوتها يعم أرجاء الصاله كنت أحاول التفكير بكيفيه جلب طلاسم الأنتقال من مكتب أبي المغلق أنا وفضولي خطين ليس لهما نهايه
حاولت فتح الباب ولكن محاولاتي باتت بالفشل حسنا ماذا توقعت أبي لن يضع ليَ المفتاح في الهواء
والتقطه كالحمامه البيضاء ....
.
.
.
قاطع تركيزي أصواتاً أتيه من الخارج هل اليوم هو أحتفال الذكره السنويه ؟
وضعت كتابي على البساط الأحمر وغادرت أجر قدمي حيث الباب كنت كل ما أقترب أسمع أصواتاً
زغاريد ..هل ذاكرتي خانتني أم أن اليوم عيد ولم أتذكر؟ ...
فتحت باب المنزل ببطء عَلني أجِدُ شخصاً أعرف سبب هذه الضجه ولكن عندما أُنادي على شخص ما كان ينظر لي بقرف و اشمئزاز كالعاده .
فتحت الباب على مصرعه ثم خرجت ووقفت في وسط الطريق لكن ما أدهشني أن حشدا من الناس قد تجمع حولي ينظرون لي بسعاده ...'ماذا بهم هل أنا سلعه بها خصم !
توقف الحشد للحضه كأن عداد الزمن أنهار بثانيه..
لم أفهم النظرات الخبيثه التي ترميني بها الناس ماذا سأتوقع أنا أبنه عدوهم اللدود .
.
.
قاطع شرودي بِهم خروج رجلا يدعى جاك هو من أكثر الأشخاص الذين يمقتهم أبي لو كان أبي هنا للقنه درساً يجعل من نفسة كالقطة المببلة....
"بروسااا ،أين كنتِ ؟ لقد فاتَكِ العرض في وسط القرية ، لا تخافي حجزت لكِ مكان في المقدمة ، سوف يكون يوم العيد لكِ كما هو لنا "
نظرت له بعدم فهم هل بدأت أفقد عقلي يا ليتني لم أخرج .
"أوه هيا يجب عليكِ رؤية رأس السنة على الحقيقة ، تقول الشائعات أن دوركِ سوف يحين "
همس بصوتٍ منخفض في أخر كلماته وهو ينظر لي بأستفزار ، أمقت هذا الشخص ، أحا ل منع نفسي من جعل الخنجر يتمركز بمعدته وأراه وهو يتلوى من الألم ،"
"جاك أبتلع لسانك قبل أن أقطعه ...ولا أريد معرفه ما يحدث شكراً على العرض يكفي أنتهت المسرحيه فليعد كلٌ منكم لعمله رجاءً"
"تؤ تؤ ألا تعلمي أن رأس والدكِ بات عرضً يجذب السياح من جميع المُدن إلى آركاديا الآن !؟"
"لا تهذي يا هذا عد حيث أدراجك التي لم تخلق ولا تُريني وجهك المقرف"
ابتسامة باتت تعلو على محيا وجهه ليضرب سرب كلماته يجعلها تقع في بقاع الأرض غارقة في السراب المظلم الذي يحوم حولها "
"إن لم تُصدقيني البوابه بيمينك رأس والدك معلقة على مذبح القريه وداعاً يا صغيرة أياما سوداء"
إن كان الخبر بمحله فلن أدع هذا المخلوق سالما "
.
.
تداخلتُ بين الحشد وكان الخوف يطغي عليَ بسبب ما سمعته من الوغد جاك ،
ولكن لازال هناك ذره أمل في كياني أبي لن يكون طُعماً سهلاً إلا في حاله واحده وأنا كنت أرجو أن يكون خاطئً.
لكن تبدد الأمل الذي صنعته في مخيلَتي حين رأيت رأس والدي معلق فوق مذبح القريه
أسمع أصوات أصواتاً نابعة من قلبي الذي تهشم وعقلي الذي يأبى الأنصات له هل ...هل هذا جزاء الحياه لي .
لم أُنزل عيناي عن رأس أبي الذي كان بنسبه لهم لوحه فنيه غافلِين عن قلبي ومشاعري التي أنهارت بنظرة واحده لما أراه أمامي .
تراجعت للخلف بهدوء ونظريي ما زال معلقاً على كتله الكابوس التي أمامي أنظر لها آخر نظره كانت لي نظره الوداع وليس اللقاء
التفت إلى الخلف ثم أخذت أجر أقدامي حيث رائحه أبي في المنزل الذي لم أقوى على النظر له ولكن ما بيدي حيله ..فتحت الباب ثم دخلت وأغلقته بقوه ...يدي ما زالت ترتجف عيناي بدأت في أظهار نهرها الجاري على خداي أنظر للفراغ الذي بيني وبين باب المنزل ..لم أعد كما أنا في هذه اللحظه جلست على بساطي بجانب الكتاب عندما خذلتني قدماي على الوقوف
"أنا ... أنا لا أصدق هل ...هل أنتهى شريط الزمن يا أبي "
"أنا لن أثركك في مخيلتي لن أدع لحمك يضيع سوداً سأطعم يد العاهر للكلاب قبل نباحه أعدك "
سوف انتقم من الداعر الذي قتله ...اقسم أني سوف اقطع رأسه لأشلاء ، سوف أنتقم لك يا أبي لن يذهب دمك هباء .. أقسم"
بينما كنت أبكي بحرقه على أبي الذي كلما أقنعت عقلي أنني في حلم، ضُرب باب المنزل بقوه ما جعل من جسمي يهتز ...من الوغد الذي يطرق الباب ، هل يريدون أن أبكي من أجلهم أكثر ،أيسعدهم هذا ؟!"
تلاشى غضبي عندما رأيتُ جنديا من جندود الحرس الملكي وراء الباب وخلفه اتباعه هل انا أيضا سأخذ المصير نفسه كأبي لا سوف أصمد يجب عليٕ الهرب .
عندما تقدمتُ ووضعتُ عيني في عين الباب زادت طُرقاتُ قلبي بهمجيه لما يجعله يضخ الدم بوتيرة سريعة ..جسدي شُل كأن عقربا قد غزا سمه في جسدي... ما عدت أرى شيئا إلا الجنود الذين كادو أن يحطمون الباب بطرقاتهم ..
لم أبعد عيني عن الباب زادت وتيره ركضي إلى حيث كتابي أخذته وأنتشلت ردائي الأسود ذات القلنسوة ثم هرعت الى سرداب البيت أغلقت الباب خلفي ثم عدت بنظري لسلالم التي كان الظلام يطغي عليها كليا أخذت أجر قدماي ببطء إلى أن ظهر شعاعاً من ضوء الشمس كان يخترق النافذه
كانت الرؤية جيدة نوعاً ما ألتقطت عيناي كشافاً كان والدي يأخذه حين ما يعود من الغابه ...هو ذهب وتركني في دوامة من الأسئلة...
حالما أقتربت من النافذه صدى صوت تحطيم قوي صدر من الأعلى فأيقنتُ أن الجنود قد حطموا الباب
فتحت النافذه ونظرت للخارج كان المكان موحش لأنه يودي إلى طريق الغابه المحرمه كما كان والدي يروي لي في صغري لكن هذا لم يمنعني من الهرب رفعت قدمي ووضعتها خارج النافذه ثم أخرجت الأخرى بوتيرة سريعة حالما لامست قدماي الأرض
بدأت أركض للمجهول أركض وأركض بلا توقف أنظر خلفي كل مره بخوف من أنهم قد رأوني ولكن حالفني الحظ هذه المره
وقفت على حدود الغابه أخذ أنفاسي أنظر لشجر العملاق الذي يحتل الغابه بأسرها وضوء الشمس الذي يحاول دخول المكان بصعوبه كان المنظر جميلاً وليس جميل هالته المرعبه وبهدوءه هذا أُجزمت على أن المكان خالي من الحياه
حاولت جر قدمي للجلوس تحت شجره وانا ألهث
من شده الركض شغلت كشافي على الظلام الذي يشعرك أن الوقت هو منتصف الليل ومض شيء ً أحمر من بين الشجيرات
تجمدت في مكاني وانا أنظر للعيون التي لو كانت سهام جهنم لقتلتني برمشه عين
هل هذه نهايتي على حيوان!
ما أن خرج من بين الشجيرات لينقض علي أغمضت عيني أنتظر رؤية رأسي المقطع لأشلاء .
يتبع...
(✯ᴗ✯)