ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي - الفصل 22 - بقلم مؤلفه: rwaiii - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي
المؤلف / الكاتب: مؤلفه: rwaiii
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

البارت "22" "الثامن عشر من سبتمبر" عند سلمان والعيال * بدأوا يدورون على سطام نواف : يا غبي ما تذكر وش رقم لوحة ابوك ؟ سلمان: لا بس شدخل؟ سعيد : جبتهاااا لفو كلهم عليه بتساؤل سعيد :لازم نجيب لوحة سيارة سطام وكذا نقدر نحدد مكانه سلمان : وكيف بنجيبها ؟ سعيد : نروح لبيته ونسال اهله نواف : تعرفه انت ؟ سعيد : يا غبي انت وياه من ما يعرف بيت ال حيان سلمان : صاادق يالله مشينا اتجهو لبيت اهل سطام عند ميان * مي : صح ميان وش بتلبسين ؟ ميان هزت كتفها : مدري وفاء: تعالي شوفي اشتريت ملابس كثير خذي الي يعجبك ابتسمت ميان وهي تختار مع مي مي: لا لا خذي الكحلي احلى ميان :لا الاسود احلى مي : احنا بزواج لا تلبسين اسود ميان : بس هو احلى مي : البسي الكحلييي اخذت ميان الفستان وهي تدخل تجربه طلعت من الحمام بعد ما لبست وهي تحاول تسكر السحاب : هيي تعالي سكريه ما عرفت مي : يهبللللل حلووو علييك مرههه ميان بضحكه: بس بلبس الاسود مي : والله ما تلبسينه ذا حلو وراسم جسمك يجنن والله وفكي شعرك "الثامن عشر من سبتمبر" عند العيال وقفو عند بيت سطام نواف بصدمه: ابك ابك فييهه حريققق نزلو بسرعه وهو يتلثمون بشماغهم سعيد : يا عيال لازم نطلعهم نواف : بدق على الدفاع المدني وانتم ادخلو دخلو سعيد وسلمان بسرعه وهم يسمعون صراخ الخدم واهل البيت سعيد وهو يبعد لثمته : لا تخافون لا تخافون قرب وهو يسحب البعض ويطلعهم لبرا سلمان : باقي فيه احد ؟ العامله هزت راسها ب اي : مدام حورر فوقق سعيد : خلك معهم بطلع اناا طلع فوق وهو يكح ويرجع لثمته فتح الغرف وهو يدور على حور فتح باب الغرفه وشافها طايحه وتكح قرب منها وهو ينزل لمستواها سعيد: انتتي بخيير ؟ حور كانت تبكي بخوف هزت راسها ب لا قرب وهو يمسح على شعرها بعد ما عرفها : لا تخافين انا هنا شهقت حور وهي تبكي وتناظر بعيونه مسك يدها سعيد وهي تقوم معه سعيد فك لثمته وقرب منها وهو يحط شماغه على راسها ويلفه على وجهها ومسك يدها وشد عليها وطلعو من الغرفه ركضو لكن استوقفته حور وهي تفك لثمتها : اختيي جوددد سعيد: ما فيه احد بالغرف تركت يده وهي تركض لغرفتها وشافت ما فيه احد سعيد وهو يكح وعلى وشك يختنق من الدخان : امشيييي ركضت حور وهي تمسك يده الى مدها لها وركضو بسرعه وهم يطلعون لبرا سحبها لصدره بسرعه وهو يحاوطها بيدينه من شاف الدفاع المدني والناس تجمعو قدام البيت وحور ما عليها شي "الثامن عشر من سبتمبر" عند ميان ومي ساعدو وفاء ورجعو لغرفتهم وهم يحاولون ينامون بعد تعب ومتحمسين لزواج وفاء اما سطام طلع الحوش وهو يناظر السماء ويدعي من قلبه انها ما ماتت تنهد من التفكير : يالله استودعتك ميان ودخل وهو يحاول ينام حور وسعيد * ناظرت سعيد الي كان يناظرها سعيد: بشيل الشماغ من راسك الحين حاولي ما يشوفك احد رفع يده وهو يشيل شماغه من راسها وقربت حور من صدره من شافت الدفاع المدني يدخلون للبيت سحب الشماغ وهو يحطه على شعرها وظهرها وسحبها وهو يلصقها بصدره وياخذها للسيارة وهو متجاهل نظرات الناس له ركب معها : تغطي زين بروح اجيب لك عبايتك حور وهو تبكي: اهلي ويننن ؟ لف عليها سعيد: اهلك كلهم بخير وطلعناهم لا تخافين واقعدي هنا لين اجي نزل من السيارة وهو يطلع لغرفتها وياخذ عبايتها نزل وهو يشوف ام حور تقدم وهو يسالها : يا خاله وين جود؟ ام سطام وهي تبكي : احرقتنا احرقتنا وهربتت نزل راسه وهو يتنهد وراح يعطي حور عبايتها سعيد: البسي وروحي اوقفي مع امك وخليك قوية محد معها الحين الاا انتي شهقت حور : وانا مين يوقف معي ؟ لف عليها والتقت عيونه بعيونها الي امتلت دموع ما قدر يبعد نظره عنها وهو يتأمل عيونها عند نواف وسلمان * نواف : الشيخ زانت له القعدة معها سلمان بضحكة: هاذي مين ؟ نواف : اخت سطام سلمان : الله يخارجهم بالسلامه نواف : اي والله هو محد يدري وينه واهله طايحين بحريق واخته هربت وابوه مسافر الله يعينهم "الثامن عشر من سبتمبر" عند حور وسعيد ^ انتبهت حور وهو تلف للشباك وتمسح دموعها وحس على نفسه سعيد وهو يبعد نظره عنها بلع ريقه : انا بوقف معك لفت حور عليه وهي تناظر عيونه بالمراية سعيد: امك محتاجتك الحين وانتم كلكم محتاجين لنا الحين لف عليها : انا بكون معكم بغياب سطام نزل وهو يقفل الباب وتوجه لبابها وينزلها معه وياخذها لامها حضنت امها وهم يبكون وانصدمت من عرفت ان كل الي صار فيهم بسبب اختها جود لفت على سعيد وهي تبكي : ويين سطاام ؟؟ ويين اخووي؟ لييه مو موجود معناا ؟ محدد يقدر يحل المشكله غيرهه محد ناظرها سعيد وهو ما يعرف وش يرد عليها وش يقول سكت بعد دقايق اخذهم لبيت اهله وهم يستضيفونهم عندهم بالصباح * عند ميان ومي صحو بحماس لزواج وفاء وبدأت اجواء الزواج واصوات الاطفال والرجال الي داخلين طالعين يجهزون للزواج مي : يمهه وينن البخورر ؟؟ ام مي : تلقينه بغرفتييي طلعت وهي تجيبه اما ميان كانت في المطبخ وتجهز معهم ميان : موجود ٣٠ علبة تمر تتوقعون تكفي ؟ سعاد : لا لا ما تكفي بكلم ذياب يزيد الضيوف كثير خلود : وهيل بعد ما يكفي سعاد: هيل وتمر ومويه بس ؟؟! ميان : اي "التاسع عشر من سبتمبر" ببيت سعيد * نزلت حور وهي تساعد ام سعيد وخواته دخلت المطبخ : السلام عليكم ام سعيد: وعليكم السلام يا هلا يا بنتي حور: في شي اقدر اساعدكم فيه ؟ وعد : لا يروحي ارتاحي انتي احنا بنسوي الفطور حور : شدعوه بساعدكم دخلت وهي تساعدهم وبدأت السوالف والضحك وهم يشتغلون فزت ميان من صرخت وعد : لااااا تدخلللل سعيد وهو يناظر حور وفز من صرخة اخته : لا تصاارخي يالورع وعد بضحكة : البنت هناا سعيد من وراء الباب : احسبي حساب سلمان ونواف على الفطور وعد : تمام عند سطام * صلى الفجر وهو يقوم يفطر مع العم علي ويسولف معه سطام : يا عم كيف اقدر اطلع من الديرة وانا ما معي سيارة؟ العم علي : بتتيسر يا ولدي بخلي ذياب يوديك بس ما انت برايح الحين سطام: لا والله يا عم اعذرني غايب عن اهلي قد لي يومين وبروح ادور عليها بالديار الي حولكم العم علي: لا تحاول انا ملزم تقعد الليله وتحضر معنا الزواج وتروح سطام: الله يزيد فضلك يا عم بس انا ملزم وصامل الا امشي اليوم العم علي : الله ييسر لك بس طالبك ما تمشي الاا على المغرب وتشرب مع الجماعة فنجان قهوة وثم الله ييسر لك سطام وهو يبتسم: ابشر يا عم "التاسع عشر من سبتمبر" تسريع احداث — جاء العصر بدأ الزواج وبدأ استقبال الضيوف وتجهزو البنات وهم يطلعون يسلمون على الضيوف ويقدمون الضيافه بوسط تساؤلات الحريم بخصوص ميان مي : شكل زواجك بعد اختي ميان : ليه الله لا يقوله مي : منتي شايفه نظراتهم لك ميان : امشي امشي بس دخلو وهو يناظرون عمتهم سعاد سعاد : بنات جارنا ما جو لا هم ولا امهم مي: نروح نعزمهم ؟ سعاد : عزمتهم بس ما جو روحو شوفو لبسو جلالتهم وهم يطلعون لبيت جارهم ميان وهي تناظر عدد الرجال : ماشاءالله كثيير مي : ايي مرهه بس امشي لحد يشوفنا والله يدفنونا وصلو لبيت جارهم وهم يدقون الباب طلع لهم جارهم وهو سكران : وشفيييه ؟ ميان وهي تحط يدها على خشمها :تكلمي مي : يا عم نبي نكلم الخالة فاطمه جارهم وهو يطلع لهم وهو يتمايل ويحرك يده بالهواء بمعنى : وش تبيين فيهاا ؟ ميان ومي رجعو على وراء بخوف مي بربكه : نبي نكلمهاا تقدم جارهم وهو يمشي لناحيتهم وهو يرجعون لوراء واخيرا لصقو بالجدار وهو يقرب منهم ويمسك ميان ويشيل جلالها بوسط صراخ ميان وهي تضرب يده ميان : ابعدد عنيييي جارهم وهو يمسح على وجهها : تعاالييي صرخت مي من قرب من ميان ولصق صدره بصدرها بكت ميان بخوف وهي تضرب صدره : ابعددد عنييي عند سطام ^ سلم على الضيوف وهو يستاذن من العم علي وطلع كان يمشي بهدوء ومتوجه لسيارة ذياب عقد حواجبه من الصوت قرب زياده وهو يحاول يعرف وش الصوت قرب اكثر واخيرا عرف انه صراخ وصراخ بنات وقف بصدمه من سمع كلام مي يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ