الفصل 18
البارت "18"
"الحادي عشر من سبتمبر "
بغرفة سلمان ^
سطام كان يناظر في ميان وكيف خايفه
وكل مالها تخاف اكثر وتشد على ثوبه من صراخ ابوها
ابو سلمان بصراخ : اناا محمدد ساالم ما يعرف عن اخباار عيااله الا من غريبب ؟؟؟
سلمان : يبه خنفهمك طيب
ابو سلمان : وش تفهمنييي بعد ما نزلت راسي عند الرجاجيل ويقولون ما يعرف عن عياله ومفلتهم بالشوارععع
سلمان : يا يبه خلك من سوالف الرجاجيل الحيين
ابو سلمان وهو معصب منه اكثر : اسكتتت لو انك رجال مع الرجاجيل كان كلمت ابووك وعلمتهه من قبل ما تدخل
مياان رفعت راسها لسطام والدموع متجمعه بعيونها من الخوف وحطت ايدها على اذنها من زاد صراخ ابوها
سطام وهو يناظرها اشر لها براسها "نطلع ؟ "
ميان بكل سرعه هزت راسها ب ايه
مسك يدها وهو يسحبها لصدره عشان ما يشوفها ابوها
الي معطيهم ظهره ويهاوش سلمان
قبل ما يطلعون شهقت ميان من سمعت صوت الكف
الي تلقاه سلمان من ابوه بعد ما احتد النقاش بينهم
واصبح جدال تقدمت وهي متجاهله لكل العواقب الي تنتظرنها من تقدمت ومسكت يد ابوها قبل ما يعطي سلمان ثاني كف : لااا يبههه
توقفت يد ابو سلمان عن الحركة وهو يحاول يستوعب المنظر الي قدامه الصوت صوت بنت ومو اي بنت "بنته " بس الشكل شكل ولد بالثوب ناظرها وعم الصمت
وغمض عيونه سطام من افلتت يده ميان واتجهت لابوها
وهو عارف وخايف عليها من ابوها ما تساهل مع ولده
ولا قدر يضمن انها تطلع من الغرفه سالمه
ونواف سعيد تنهدوا بخوف عليها وهم يدعون ما
يسوي فيها شي
"الثاني من سبتمبر "
بغرفة سلمان ^
غمض عيونه سلمان وهو يدعي بداخله ان ابوه
ما يسوي لاخته شي ولا يشوف فيها مكروه
ويحسسه بالعجز اما ابو سلمان ثقل لسانه
وصار النطق عليه صعب وكانه صار ابكم
عجز يستوعب ولا يصدق الي يشوفه
ونطق اخيرا وكأن الحروف عرفت مجراها : مءءيان؟
ناظرته ميان ونزلت دموعها وكانها عرفت مصيرها
من ناظرت ابوها هزت راسها ب ايه ناظرها من فوق
لتحت يحاول يصدق بس عجز لكن الصوت نفسه !!
كملت ميان : اييي مياان انا بنتك ميااان اقتلني بس لا تلمس سلماان يبهه طلبتك الا سلمانن
تجاهلت صوت سلمان الي طلبها ما تكمل
ابو سلمان ناظر في سلمان : هاذي الي امنتك عليها؟
سلمان سكت وهو يناظر في ابوه بصمت
لف ابو سلمان على ميان وهو يعطيها كف
رفعت راسها وهي تبكي ولكن استقبلتها يده مره ثانيه
وهو يعطيها كف ويسحب شعرها ويرفع راسها له : اناا اناا الي تسوييين فيينيي كذاا ؟؟؟!؟؟
ميان بوسط شهقاتها : يءبهه
قاطعها وهو يعطيها كف وثاني وثالث
الين تدخل سطام وهو يسحبها من يده ويرجعها وراء ظهره : اشوف همك الرجاجيل بس ما فكرت ليه سوت كذا ؟؟
ابو سلمان بعصبية : ابعددد عنهااا والله لتلحقين امككك
سحبها من وراء ظهر سطام لكن كانت متمسكه بظهره
وكأنها حاضنته حط سطام يده فوق يدها وهو يبعد يد ابوها عنها : والله ما تلمسها دامها وراي
ابو سلمان جن جنونه من انت عشان تمنعني من بنتي؟؟!
من انت عشان تدافع عنها ؟ من انت عشان تحلف بوجهي ؟
انقهر من تصرف سطام وتقدم واعطاه كف وسحبه من ياقة ثوبه : لا صار لك سلطة عليها احلف بوجهي مره ثانيه
وناظر بعيون سطام الي كان ثابت ويناظره بنظرات بارده وغير مبالية للي قاعد يسمعه
"الثاني عشر من سبتمبر"
بالمستشفى ^
تدخل سعيد وهو يتقدم وكانه عرف عناد سطام
وقف بينهم : هد يعم وصل على النبي
دفه ابو سلمان : لاني عمك ولا اسمعها منكك
ناظر سطام : ابعد عنها والا والله لاذبحها واذبحك وراها
سطام : اذبحني ان كنت تبي توصلها
سعيد وهو يناظر سطام وكيف معند وحالف ما يتحرك من مكانه والا وهي معه : ولد هد ولا تعانده
سطام نزل نظره وهو يناظر سعيد بصمت
تقدم عم ميان : والله ما تطلع من ذا المستشفى الا وعلى قبرها
رفع سطام نظره له وببرود : جهز قبرين
ابو سلمان : خالد جيب المسدس والله ما اكون محمد اذا مخلصت عليها
راح خالد "عم ميان" يجيب المسدس من السيارة
عدل سلمان جلسته وهو حاس ان العملية
انفتحت : يبه اسمعني ميان مالها ذنب انا الي طلبتها
تكفى يا يبه ان كان لي عندك خاطر لا تلمسها
ابو سلمان : والي اخذ امانته من امك لتلحقها اختك
وانت انفع نفسك بنفسك ان كان فيك خير ولا تتوقع اني ببقالك بعد الي سويته انت واختك معاد عندي عيال
شهقت ميان وبكت اكثر من سمعت كلامه وحست بيد
سطام تشد على يدها
سلمان وهو يكلم سطام من شاف عمه
دخل وطلع المسدس : خذهااا خذهاا لااا يقتلهااا
لف سطام عليه وهو يحاول يستوعب طلبه وانتبه على
صوت المسدس الي مسكه ابو سلمان
تقدم سعيد: ياا عمم صل على النبي ذي بنتك قطعه منكك
سوت كل ذا عشان سلماان وكلنا شاهدين تكفى لا تضيع عمرك وتضيع عيالك بسبب شيطان
ابو سلمان والنار بعيونه : ابعد اذا ما تبي الطلقه الثالثه لك
سعيد ناظره ولف سطام : خذهااا وروححح
مسك سطام يد ميان وكان جاهز يهرب فيها
"الثاني عشر من سبتمبر "
بالمستشفى
مسك يدها وهو يمشي معهاا
استوقفتهم صوت الطلقه الي الجمت الكل
توقفت ميان عن الحركة وهي خايفه تكون بسطام الي شد على يدها من سمع الصوت لفت عليه والدموع بعيونها
والتقت عيونهم ببعض ناظرته وفهم سطام نظرات الخوف الي بعيونها وهز راسه بلا وسعت عيونها بصدمه وتقدمت وهي تشهق بصدمه : سعييييدددد
قام سلمان من سريره وهو متجاهل العملية الي انفتحت بعد
سبع ساعات عشان تنجح وركض نواف بسرعه وهم يمسكون
سعيد الي انصاب واخترقت الرصاصه كتفه تقدم سطام
وهو يسحب شماغه وهو يحطه على كتفه ومسك يد سعيد : لا تشيل يدكك
سعيد وهو يتصارع مع الوجع : لا تخليه ياخذها
رفع راسه سطام وهو يشوف ابو سلمان يسحب ميان من شعرها بوسط تجمع الناس والامن من سمعو صوت المسدس
قام سطام وهو يلحق ابو سلمان الي طلع بميان
ركض بممرات المستشفى وهو يدعي انه ما يتأخر
طلع للمواقف وهم يشوفهم ركبو السيارة وحرك عم ميان بسرعه ركض لسيارته وهو يركب بسرعهه ويلحقهم
بغرفة سلمان ^
دخلو الممرضات
وشهقت حور من شافت الدم وسعيد الي يغمض عيونه
من الوجع وماسك الشماغ وسلمان الي انفتحت عمليته
وحس بالدوخه وطاح مغمى عليه بعد ما نزف كمية كبيرة من الدم ونواف الي كان منصدم اعز اخوياه قدامه وكل واحد منهم يتنازع مع الموت ولا هو قادر يسوي شي وكأن الست السنين الي درسها بالطب تبخرت وقف وهو منصدم ويناظر الممرضات الي تدخلو
"الثالث عشر من سبتمبر "
تقدمت حور وهي تجلس عند سعيد وتحط يدها على كتفه : لاا تغمض عيونكك بننقلك الحيين
سعيد ناظرها وعرف العيون وصاحبتها كان يحاول ما يغمض
عيونه عشان ما يدخل بحالة اغماء لكن ما قدر وطاح بحضنها
مغمى عليه انصدمت وصرخت على الممرضات : جهزووو غرفة العمليااات
وحده من الممرضات: انسه حور تراك ممرضة باي حق تطلبين نجهز غرفة العمليات؟؟!
صرخت حور : بيمووووتت اتصلييي على الجراحح
صحى نواف من صدمته بعد ما سمع صرختها
تقدم وهو يشمر اكمامه ويشيل سعيد ويرفعه على السرير
الممرضه : حطه على ظهره بلا استهبال !!
صرخ نواف : تبينهههه يموتتت انتيي
انصدم الكل من صرخته وانتبه على الممرضه الي جات : الدكتور الجراح في عملية الحين وما يقدر يطلع
نواف وبدون تفكير : جهزو غرفه العمليات
ناظروه ونطقت حور : ما نقدر
نواف بصراخ :انااا جراحح اخلصيييي
ركضو الممرضات وهم يجهزون غرفة العلميات
نواف : خذوه للعمليات انا جاي
ولف وهو يشوف سلمان تقدم وهو يشوف جرحه : خذوه لنفس الغرفه
الممرضه بصدمه : بتسوي عمليتين ؟؟!!
نواف : نفذيي وانتي ساكتهه
اخذو سلمان لنفس غرفة سعيد
وركض وراهم نواف وبدون انتباه للي
عرفته ووقفت مع امها وهي تناظره وهو يركض
دخل لغرفة العمليات بعد ما تجهز الطاقم الطبي
وهو خايفين من العواقب وانهم بيسوون
عملية مع جراح غير مصرح له
"الثالث عشر من سبتمبر "
عند ميان وسطام ^
كان يزيد سرعته ويتخطى السيارات
ومتجاهل النسبة العالية لموته بذي السرعة
بسيارة ابو سلمان ^
ابو سلمان : نزلتيي راسييي والله ثم والله لنثر دمك
ميان وهو تبكي : يبه اسمعنيي تكفى يبههه
سلمان : لاا تقوليين يبهه معاد لي عيااال سودتو
وجهي ونزلتو راسيي
خالد : ابو سلمان هذا ما وده يفكنا من شرهه
ابو سلمان : خلك منه مرده بيلحقها
لفت ميان وهي تشوف سطام كيف يتجاوز السيارات
وبسرعه جنونيه نزلت دموعها وهي تدعي ما يصير له شي
ابو سلمان : حاول تضيعه لنغير السيارة
خالد : ابشر
بكت ميان وهي تسمع كلامهم ولا تقدر تسوي شي
عند نواف ^
عقم ايده ولبس قفازاته
انتبه على سؤال الممرضه : بتسوي العملية بثوبك !!؟؟
نواف : شرايك ؟
خزها ودخل وشاف نظرات الخوف بالطاقم
نواف : الي خايف على مستقبله يذلف
مراح اتحمل مسؤولية الخوف الي بعيونكم
تقدم وهو يبدا بسلمان الي كانت
حالته شوي حرجة بدا يطبق الي يعرفه بخصوص
نفس الحالات الي فيها سلمان
مرت ساعة وانتشر الخبر بالمستشفى
"شخص غير مصرح له يسوي عمليتين بنفس الوقت"
تجمع الجراحين ومدير المستشفى والامن
انتبه نواف لخوف الممرضين
وهم يطالعون بالمدير الي يامرهم يطلعون
نواف : اطلعو
الكل ناظره بصمت
نواف : بهايم انتم ؟! قلت اطلعو
يتبع........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ