ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي - الفصل 16 - بقلم مؤلفه: rwaiii - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي
المؤلف / الكاتب: مؤلفه: rwaiii
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

البارت "16" "السادس من سبتمبر " بالحديقة ^ انصدم الكل من عاصفة الغبار الي حصلت فجأة بدون اي انذار من هيئة الارصاد الدكتور : الكل للباصات سريييع سريييع سطام بخوف : وييين سلمانننن ؟ سعيد ونواف : مدرييي راحت تمشي ركضو يدورون عليها ومتجاهلين لنداءات الدكتور بان الوضع خطر والعاصفة جالسة تزداد عند ميان كانت حاطة السماعات وانصدمت من الغبار والهواء القوي وكانه اعصار كحت بصدمه وهي تتذكر انها ما جابت بخاخ الربو حقها بلعت ريقها وهي تحاول ما تنكتم من الغبار وصارت تكح بقوة وتبكيي بخوفف لان الطريق الرجعة اختفى من كثر الغبار معاد صارت تشوفه قعدت مكانها وهي تبكي تفرقو سطام وسلمان وسعيد وهو يدورون لها سطام بصراخ : سلمااااااان تقدم وهو يكح من الغبار سحب غترته وهو يتلثم بها تقدم وهو يدور عليها وبكل خوف رجع يصارخ : سلمااان سمعت ميان صوته وقدرت تميزه لكن ما قدرت ترد لانها انكتمت من الغبار وعلى وشك تختنق بسبب الربو انتبه لصوت شهقاتهاا وكانه رجع له عقله من كثر الخوف تقدم وهو يدعي بداخله انها بخيير وما صار لها شي "السابع من سبتمبر " بالحديقة ^ سطام وهو يمسح على عيونه من الغبار الي دخل فيها تقدم لعندها ونزل لمستواها وبخوف : انتي بخير ؟ ميان وهو تحاول توضح له انها منكتمه وعلى وشك تموت من الاختناق هزت راسها بلا ودموعها ما وقفت سطام قرب لها وهو يمسكها بخوف : شفيييك تكلميي ميان هزت راسها وهي تبكيي وتاشر على رقبتها ما صارت تقدر تكح من كثرة الكتمه سطام وهو بيوقف عقله من الخوف ولا هو فاهم الي قاعده تقوله : تكفييين قووليي شي ماااني فاهمممم ميان بكت وهي تاشر مرة ثانيه على رقبتها وضربت رقبتها بقوة وهي تحس انها خلاص الحين بتموت سطام بخوف سحبهااا وهو يحط يده وراء رقبتها ويمسك وجهها ويفك لثمته ويسوي لهاا تنفس اصطناعيي رجع يسوي لها مرة ومرتين وثلاث الين ما كحت ميان وهي تبكي سطام وهو يسحبها له : ليييهه رحتيي لحااللللك ؟؟ لييههه ما قلتييي ان عندكك ربووو ؟؟ ميان وهي بوسط حضنه وتناظره مسحت دموعها وقامت من حضنه بدون ما ترد على اسئلته كح سطام من الغبار ورجع لثمته وتقدم لهاا : وين شماغك ؟ ميان : طار من الهواء سحبها وهو يفك شماغه ويحطه عليها لجل ما تنخنق مره ثانيه ميان : وانت ؟ سطام : شفيني؟ ميان : بتنكتم من الغبار سطام : ما عندي ربو لا تخافين مشو وهو يتوجهون للباص الدكتور بخوف : ويييين كنتتت يا سلماننن تاخرنا بسببك ميان بلعت ريقها وهي اول مره تشوفه يصارخ سطام نزل نظره لها : خلاص يا دكتور ما صار شي الدكتور: وين اخوياك ؟ سطام : بدق عليهم اتصل عليهم وجو ركض وهو يمسكون ميان : فييك شيي ؟؟ صارلك شيي ؟ سطام ناظرهم وهو يتقدم ويصير خلف ميان ويبعد يدينهم عن كتفهاا "السابع من سبتمبر " سطام : ما فيه شي خلاص نواف: امش اشرب موية شكلك تعبت ميان هزت راسها باي : ايي عطشان مد يده نواف لها وانصدم من سطام الي مسك يدها ومشى فيها للباص نواف : شفيه ذا مصدق عمرهه ؟ سعيد : ابلش صدق امش امش ركبو الباص ميان وهي قاعده بجنب سطام وبيان بجنبه من الجهة الثانيه ميان : بروح لسعيد ونواف سطام؛ اقعديءء لف على بيان وهو يحاول يعرف اذا انتبهت ولا لا بيان بضحكة :شفيك ؟ سطام وهو يتنهد لف على ميان : اقعد مكانك ميان : مابي ابغا اقوم سطام : ما بتقوم بس اهجد لفت ميان على الشباك سطام : امسك مويه ميان اخذت الموية وهي تشرب بكل عطشش ناظرها سطام :لهدرجة عطشان ؟ ميان : اييي بقوة انتبهو على بيان : هذا الي عليه مو كانه شماغك؟ فكت ميان شماغه عنها وهي تمده له سطام وهو يناظر بيان: مو شغلك انتيي ولف على ميان : خله معكك ميان : خلاص ما احتاجه سطام : بس انا اعطيتك اياه صار لك ميان : بسءء لفو كلهمم بصدمه من صدم السواق السواق وهو يرفع راسه : اعتذر بس ما كنت اشوف بسبب الغبار لفت ميان على الشباك وهي تشهق : شجابنا هناا ؟؟! قرب سطام وهو يشوف معها : تستهبلل انتتتت ؟ "السابع من سبتمبر " بالباص * بدا صراخ البنات من شافو الشباك سعيد بعصبية : انكتمييييي انتي وياهاااا بيان : انتت شايف المكان الي وصلناا له وتقول اسكتو ؟ سعيد : انتتي بالذات انكتمي خزته بيان وقامت واتجهت لصديقتها فرح اما سطام سحب ميان : امشي مراح تقعدين بذا المكان ميان : وين اروح الباص مكتفي سطام : قومي معي سحبها وقعدو بجنب بنت بمقعد واحد ميان بهمز وهي لاصقه فيه : تستهبل ضاقت الاماكن؟ سطام : اجل تبين تموتين هناك ؟ التفتو على السواق : اعتذر على الموقف والمكان الي حطيتكم فيه بس شوفت عينكم الغبار مو مخليني اشوف ولا انا كنت متجهه لنفس المكان الي حددتوه لي برحلتكم بيان بصراخ : اذاا ما كنت تشوووف لا تسوقق الحيين من يطلعنا من هناا واحنا على حافة جبلل ولا انت قادر تتحرك خطوه سعيد وهو يتنهد : بقتلها ذي لف عليها : ماا تعرفين تسكتين انتيي مسويه خايفه على نفسك تراك مب لحالك بس اسكتي قاطعها نواف قبل تتكلم وهو يسال السواق : طيب فيه طريقه اننا نطلع من هنا ولا يصير لنا شي ؟ السواق : دقيت على المرور الحين ان شاء الله نلقى حل بس انتم حافظو على التوازن لان ممكن نطيح كلنا بسبب التوازن جلس الكل مكانه وهم خايفين من مصيرهم مرت نصف ساعه ولا احد جاء اتصل السواق بالمرور مره ثانيه ووصله كلامهم انهم بالطريق ميان : يارب ما اموت ضحك سطام: على الاقل تموتين شهيدة ميان : لا مابي اخلي سلمان لحاله سطام وهو يناظر عيونها وبهمس : تدرين معرف اسمك ؟ "التاسع من سبتمبر " بالباص * ميان ارتبكت من نظراته وهمست : اسمي ميان ابتسم سطام ابتسامه جانبية وهو يناظرها سطام والفضول بيقتله : نواف وسعيد يعرفون اسمك؟ ميان : لا ابتسم مره ثانيه وكانه ارتاح ولا كانه بموقف حياة او موت السواق : وصل المرور الحمدلله لفو كلهم على جهة شباك السواق وهو يناظرون المرور العسكري : كم شخص ؟ السواق وهو يلف عليهم : كم العدد ؟ سعيد : ٢١ قال السواق العسكري : مالكم الاا تنزلون واحد واحد السواق وهو يناظره : بس راح يطيحون المكان ما يسمح احد ينزل العسكري : تقدر تحرك الباص من مكانه ؟ السواق : اقدر بس ما اتوقع بتنجح انت شايف العدد والباص كبير لو تقدمت خطوة بنطيح ولو رجعت خطوة صدمت بالسيارات العسكري : زي ما قلت لك ما عندنا الا ذي الطريقه ينزلون واحد واحد واحنا بنمسكهم تنهد السواق وهو يلف عليهم : سمعتو ؟ بيان بخوف : لااا مابيي انزل تخيل طحتت ولا مسكني زين السواق : والله ما باليد حيله سعيد : انا بنزل تقدم ولفت ميان والكل يناظر فيه بخوف نزل سعيد وهو يغمض عيونه ويحط يده على الباص بخوف شاف يد العسكري وتمسك فيها وهو ينقز بسرعه ميان وهي تلف على سطام : بنسوي مثله ؟ سطام هز راسه باي : مالنا حل ميان : لا احس خايفه "التاسع من سبتمبر " بالباص ^ سطام وهو يناظرها : لا تخافين ولا تناظرين قدامك لانك بتشوفين قاع الجبل وبتخافين ولا راح تتحركين خليك قويه عشان محد يشك ميان : انزل انت اول ضحك سطام : اكيد انا اول عشان امسكك لفو على السواق : من بعده ؟ لا تخافون هذا هو بخير ما صار شي تقدم نواف والي بعده جاء دور سطام قام ومد ايده لميان مسكت ايده وهو يشد على يدها السواق : واحد واحد سطام : اكيد مراح ننزل كلنا !! لف سطام على ميان وهو يناظرها افلت يدها وهو ينزل نزل ولمست رجله الارض والي كان المفروض ينقز ولا يلمس الارض شهقت ميان بخوف وناظرها الكل باستغراب تنهدت من شافته نقز ومسك يد العسكري لفت على الكل وهي تشوف نظرات الاستغراب والشك ولدين يحبون بعض!! بلعت ريقها وهي تنتبه لصوته نزلت بخوف وهي تغمض عيونها فتحت عيونها وسمعته : لاااا تناظر تحتتت ناظرته وبلعت ريقها مسكت يده وهي تنقز بسرعه ومسكها بكل خوف وتنهد براحة نزل الكل بسلام وطلب منهم العسكري يتصلون باهاليهم او احد يجي ياخذهم اتصل سطام بفواز فواز : هلا ؟ سطام : اسمع ارسلي سيارة للموقع الي برسله لك فواز : تمام لف على ميان : بتروحين معي ؟ ميان هزت كتفها بمدري لف سطام على سعيد ونواف : هي تروحون معي ؟ نرد الجميل نواف : جاء رد جميلك بوقته ابتسم سطام وهم ينتظرون السيارة لف على بيان : عادي توصلني معك ؟ سطام ناظر ميان : ما فيه احد يوصلك ؟ بيان هزت راسها بلا : لا اخوي مسافر ولا في احد سطام : طيب يتبع........ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ