ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي - الفصل 9 - بقلم مؤلفه: rwaiii - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي
المؤلف / الكاتب: مؤلفه: rwaiii
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

البارت "9" "الرابع والعشرون من أغسطس" د عمر : بما انكم على وشك تصبحون جراحين او مختصين في الجراحة سعيد وهو يكلم ميان : طولها وهي قصيره ميان : منجد ابيي اعرف وش سؤاله تدخل نواف : يخي ابي انام ضحكت ميان : ركز ركز انتبهو على الدكتور من قال السؤال د عمر : لو حدث وكنتم بالمستشفى وجاكم مريض على وشك الموت يعني مو موقنين اذا كان حي او ميت لكن نسبة إنقاذه ضئيلة جداا وش القرار الي بتاخذونه بذا الموقف ؟ رفع سعيد يده د عمر : تعال تعال انت واخوياك سعيد: وين ؟ عمر : تعالو هنا ما اظن انكم تسمعوني ولا اسمعكم نواف : لا يا دكتور معليك اسمعك اسمعك كمل كمل ضحك الدكتور: لا واضح انك تسمعني وانا خلصت سؤالي تعال هنا انت واخوياك وهو يأشر على المقاعد قامو وجلسو فيها الدكتور : وانت الي وراء سطام رفع نظره الدكتور : تعال عندهم ما يصير كل واحد بجهة ناظر سطام في الي يقصدهم تأفف وقام قعد معهم ميان مسكت يدها من جلس بجنبها عمر وهو يأشر على سعيد : بنبدا من عندك وش اجابتك سعيد: اكيدد بساعده حتى لو انه بيموت اهمشي اكون سويت شي عمر : ممتاز الي بعده نواف وهو فيه نوم : مثله مثله ضحك عمر : الي بعده ميان بلعت ريقها وناظرها سعيد وسطام وهم ينتظرون اجابتها : شسمه مثلهم بسوي زيهم الدكتور ضحك : تماام الي بعده سطام بحدة : بقتله ناظر الكل فيه بلعت ميان ريقها بدون شعور حست انها المقصودة "الرابع والعشرون من أغسطس" بقاعة المحاضرات * عمر وهو يرفع حاجبه : بتقتله ؟!! سطام : مو اقتله بالمعنى الحرفي بس يعني حتى لو سويت انعاش مراح يعيش ونسبه نجاته ضئيله ف الاحسن يموت ميان انقهرت من اجابته : حتى لو ضئيله ساعده مو تخليه يموت وانت تشوف سطام ببرود لف عليها : اعتقد انه اجابتي لك شغل ؟ سعيد تدخل : وهو صادق وش الاجابة الغبية ذي سطام : مالك شغل انت وياه ميان بهمس : مريضض سطام بهمس : لا تتكلمين عن شي انتي مالك فيه عمر : انت شسمك؟ سطام : سطام عمر : تمام يا سطام تقدر تجاوب على اخوياك ؟ سطام : لا اعتقد انها اجابتي ومالهم حق يتدخلون ميان غمضت عيونها وهي منضغطه منه : وتسميي نفسك جراحح ؟؟؟ سطام : مو شغلك عمر بضحكة : ممكن تجاوبهم وتترك الاجابات الجانبيه ؟ سطام : ممكن تقول للي ما يعرف ذرة فالطب لا يتدخل ؟ العيال ناظروه باستغراب وهم مو فاهمين مين يقصد ميان ناظرته بخوف ناظرها سطام وهو يرفع حاجبه :ايشفيه ؟ عمر: انا حاليا الي بسالك مين تقصد بكلامك ؟ لفت ميان على الدكتور بقوة وقلبها بدا ينبض اقوى واقوى سطام وهو يناظر ميان : الصراحه هو ادرى بنفسه وقام : اعتذر بطلع وطلع انتهت المحاضرة وطلع الكل نواف: يخي ليه يوم قال كلامه الهطف ذاك كان يناظر بسلمان ؟ ميان بلعت ريقها بخوف : "االرابع والعشرون من أغسطس" عند ميان * ناظرت فيهم وبلعت ريقها : هاه مدري سعيد؛ اكيد حاقد عليه المهمم ما علينا امشو نجلس توجهو للكافيتريا وقعدو مسكت ميان يدها بتوتر وهي تناظرهم ميان: ابي اقول شي سعيد وهو يشرب عصيره: وش عندك نواف: قول قول ميان : اكتشفت انكم مره مقربين منءء نواف: من مينن قول وشفيه سعيد عدل قعدته: اسكت انت خله يتكلم ميان : لو اعترفت لكم بشي بتعصبون ؟ نواف بحماس: ولددد وش عندك قولل لا توترني ميان : انا بنءء شهقتت وقامت بسرعه من حست بعصير بارد انكب عليها سطام؛ معليش بالغلط ما انتبهت نواف: انقلععع يالبزر ولف على ميان : وانت كمل وش كنت بتقول سطام ناظر ميان وهو يأشر لها ب" لا" ميان ناظرته وناظرت العيال : بروح دورات المياة ضرب سعيد الطاوله وتنهد ؛روح روح عند ميان راحت دورات المياة وبعد ثواني لحقها سطام دخل بسرعه: تستهبلين انتيي؟؟؟ ميان : لو سمحت مالك دخل فيني سطام: منجدك بتقولين لهم ميان : اي منجدي هم اخوياء سلمان من طفولته من حقهم يعرفون تعبتت وانا اكذب عليهم سطام : لا تقولين لهم الحين ميان : مو شغلك وكم مره قلت لك لا تتدخل ضرب سطام المرايه بيده وهو يناظره: قلت لا تقولييين لهمم تسمعين ؟ "الخامس والعشرون من أغسطس" بدورات المياة "اكرمكم الله " ميان وهي تناظره : شدخلك فيني ؟ سطام تنهد وهو يضغط على اصابعه ميان : بأي صفة تمنعني يا حبيبي ؟ سطام كتم ضحكته وهو يناظرها ميان : يعني ما عندك اي رد صح هيا ابعد عن طريقي استوقفها سطام : لو قلتي لهم تأكدي ان الجامعة كلها بتعرف ميان لفت عليه : تستهبل ؟ بلا استهبال سطام : وصلك كلامي مسك ميان يده قبل يطلع :قاعده اقول من حقهم يعرفون باي حق تمنعني ؟ مو انت تقول مالي دخل فيك ؟ شغيرك الحين ؟ سطام وهو يناظر يدها ويرفع عيونه لها : شي ما يخصك ميان تركت يده وبصراخ : وش ما يخصنيي اجل حتى انت ما يخصك نهاية الكلام بقول لهم والي تقدر عليه لا تقصر فيه سطام : لا ترفعين صوتكك لا اقطع لسانك لك ميان دفته من كتفه وهي تطلع طلعت للحرم وهي تدور ل سعيد ونواف شافت ان البعض راح لبيته ما انتبهت لساعة وان المحاضرة كانت اخر محاضرة لكن انتبهت على صوته : الظاهر ما بقى منك الاا جسد ميان وهي منضغطة منه : خليت العقل لك سطام : هي كلمتين ورد غطاهم لا تخليني احطك براسي قلتها لك من قبل لكن الواضح انك ما تفهمين ميان : تدور مشاكل معي انت ؟ سطام : تشوفين كلامي فيه مشاكل ؟ ميان : خلاص اذلف عن وجهي سطام :اشوف طالع لك لسان من قررتي تعلمين اخوياك ميان خزته وهي تتجاهله مسكها من يدها : اسمعي مابيك تعلمينهم "السابع والعشرون من أغسطس" عند ميان وسطام * ميان ناظرت سطام وبلعت ريقها سحبت يدها منه بقوه ومشت وهي تتجاهل طلبه وصلت للبيت وهي تقعد مع سلمان ميان : اسمع لو قلت لاخوياك تتوقع بيعصبون ؟ سلمان : وش تقولين لهم؟ ميان : وش اقول يعني بقول لهم السالفه سلمان : اها قصدك نواف وسعيد؟ ميان: ايه سلمان : على حسب والله اذا انتي شرحتي لهم زي الناس ممكن يتفهمون وممكن يساعدونك بعد ميان : يعني تتوقع مراح يقولون لك شي؟ ضحك سلمان : وليه يقولون هو صح بيكسرون حوضي لو عرفو بس يالله مشتاق لهم ميان تنهدت وهي تتذكر سطام بالصباح وصلت للجامعة وهي تدور عليهم تبي تقول لهم بدون ما تقابل سطام شافت نواف من بعيد : سلام نواف : هلا والله ميان : وين سعيد نواف : لسى ما جاء ليه ؟ ميان : لا بس ابي اقولكم الي ما كملته نواف: والله انك خرشتنا طول الليل وحنا نفكر وش تبي رفعت نظرها وهي تشوف سطام يناظرها شتت نظراتها وهي تطالع بالارض جاء سعيد : صباح الخير نواف: خل صباحك الحين امش ذا بيتكلم سعيد: يالله وشو ميان : شسمه بدخل بالموضوع على طول الصراحه اخوي سلمان صار عليه حادث سعيد : دقيقه دقيقه اخوك سلمان ؟!! من متى سلمان عنده اخوان معنده الا اخت ميان وهي تناظره وتمسك يدها : اناءء اخته "السابع والعشرون من أغسطس" عند ميان والعيال * سعيد ونواف تصنمت ملامحهم وهم يناظرونها نواف : اءيش ؟؟! سعيد : يستهبل ذا امش امش ميان مسكت يده قبل يقوم : اسمعوني طيبب سعيد بصراخ : وووششش نسمععع تستهبلل انتت تسمع الي تقولههه نواف مسك سعيد بعد ما انتبه ان الكل صار يناظروهم سعيد: نواف ابعددد عنيي لاا اخليييك تندممم نواف : خلاص اهدا انتت وخله يتكلم سعيد دف نواف من صدره : تستهبل انتت سامع وش يقوول الكلام الي يقوللله دخلل عقلككك !!!؟ نواف بصراخ : خلاااص ما تبي تفهم انقلععع وانت سامع وش قال صااار علييهه حاادثث ما تفهمم قامت ميان من خافت انهم يتهاوشون ووقفت بوسطهم ميان : خلااص إهداؤا بلا صراخ سعيد ناظرها : انتت لا تتدخل عند سطام طلع من المبنى من سمع السالفه من العيال وقف عند الجدار وهو يشرب عصيره بكل روقان ويناظرهم ميان مسكت سعيد من كتوفه : سعييد خلااص اهدا بفهمكك والله بفهمك وكلشي صارر له سبب سعيد ناظرها وهو يثبت نظراته عليها تنهد وهو يرجع يجلس عند سطام مسك عصيره بقوة من شاف ميان مسكت كتوف سعيد ميان وهي تناظر سعيد : اسمع السالفه مو مثل انت تفكر سلمان صار عليه حادث واضطريت اداوم بداله سعيد وهو يغمض عيونه ويتنهد: كل ذي الفترة ولا فكر اخوكك يقول لناا !!!؟ ميان : انا الي طلبت منهه وهو الي قال قولي لهم اليوم سعيد بضحكه : يعني لو ما قال لك ما كنتي بتقولين لنا !؟ نواف : وشصار عليه من الحادث ؟ ميان : كسر في الورك سعيد : وكيفه الحين ؟! ميان : لا بخير بس حبيت اقولكم السالفة عشان ما تزعلون من سلمان نواف ضحك: والله كنت حاس سلمان مستحيل يقصر ضحكت ميان وانتهبت على نظرات سعيد من ضحكت يتبع............. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ