ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي - الفصل 7 - بقلم مؤلفه: rwaiii - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي
المؤلف / الكاتب: مؤلفه: rwaiii
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

البارت "7" "الثامن عشر من أغسطس" بالقاعة - ميان ناظرت سعيد ونواف : وين كنتم امس ؟ سعيد : ابد انا عندي موعد اسنان واستاذنت وذا النشبة راح معي ضحكت ميان : اها سعيد : ليه صار شي ؟ ميان : لا بس رحنا المستشفى سعيد : كذااااب ؟ ميان : والله سعيد ناظر نواف: كله منك يا وجه النحس بعد اسبوع - وصلت للجامعة ودخلت القاعة بدا الدكتور يشرح وانتهت المحاضرة قام الكل متوجه للخارج قامت ميان بس استوقفها صوته : انتتي ميان لفت شافته قاعد بمكانه : انا؟ سطام : فيه بنت غيرك ؟ ميان تلفتت يمين شمال خافت لو احد موجود سطام قام من مكانه وتوجه لها ميان بلعت ريقها وبدات دقات قلبها تتسارع من شافته متوجه لها قرب سطام : اعطيني ملاحظات المحاضرات الي فاتت ميان بتوتر : معندي سطام : اعجلي علي مب رايق لك ميان: قلت معندي وحتى لو عندي ما راح اعطيك اياها عندك اخوياك خذها منهم سطام : واذا قلت لك باخذها منك وبالغصب؟ ميان ناظرته : ما تاخذها سطام وهو يناظر عيونها: يعني الشغله عناد ؟ باخذها وغصبا عنك سحب شنطتها من كتفها سحبتها ميان بسرعهه : خييير بلا قلة ادب ملاحظتي ذيي مراح اعطيك اياها سطام : طلبتك اياها بالطيب ما رضيتي باخذها بالغصب اجل وسحب شنطتها بقوة وهو يرمي اغراضها من الشنطه وياخذ دفتر ملاحظتها ناظرها ومشى ميان : ليتكك متت بدل جدكك الله ياخذكك جلست تجمع اغراضها من الارض وطلعت "الثامن عشر من أغسطس" عند ميان خرجت للحرم حست بأيد تسحبها لداخل ميان بعصبية وهي تبعد يده عنها : ايشفيييهه ؟؟ الولد: لا تصارخ لا افقع وجهك ميان : وش تبي ؟ الولد : خذ ذي ووصلها لولد العز سطام ميان وهي تناظر الورقه : وش ذي؟ الولد: مالك شغل الي عليك وصلها له ميان : واذا ما وصلتها ؟ الولد : ما اقدر اقولك انه بيصير لك شي لكن اقدر اقول ان خويك سطام مراح يكون بخير ميان بضحكة : خوويي؟؟ من قال ؟ الولد : لا تسوي تمون انت ووجهك ووصل هاذي احسن لك وله وراح ميان ناظرت الورقة : ياربيي يالفضوول ابي افتحهاا بعد ثواني قررت انها ما تفتحها وتعطيها لسطام مشت لجهة سطام الي كان قاعد مع اخوياه حطت الورقة قدامه سطام ناظر الورقة ورفع نظره لها : شفيه ؟ ميان : هاذي لك سطام : ومن مين ؟ ميان: شدراني سطام خزها وهو يسحب الورقة ميان ناظرته وانتهبت لنظرات اخوياه ومشت عند سطام فتح الورقة وانصدم من محتواها فز بعصبية وهو يدور على ميان شافها قاعده مع سعيد والشلة توجه لها وبصراخ : سلماااااننن ميان انتهبت على صراخه وبدأت دقات قلبها تتسارع من الخوف سطام : مينن اعطااكك هاذييي ؟؟؟؟؟ ميان بخوف : مءا ماء اءعرفه سطام بحدة : لا تختبر صبري والا والله لاقلب دنيا فوق راسك ميان : والله ما اعرفه اعطاني ذي الورقه ووصلتها لكك سطام سحبها : انا الي بخليك تعرفينه الحين تدخل سعيد : هيي انتت قالك ما يعرفهه "التاسع عشر من أغسطس" بالجامعة وتحديدا الحرم 📍 سطام ناظر سعيد : لا تتدخل انت سعيد : لا بتدخل واتركه ما تفهم انت قلك ما يعرفه سطام بصراخ وهو يشد على يد ميان : قلتلكككك مااالككك شغللل تفهمممم ؟ سحب ميان وهو يدخل لداخل المبنى دفها على الجدار بعصبية : وقسم بالله لو ما تتكلمين وتقولين مين الي اعطاك التبن هاذي لاخلي المشكله مشكلتك ميان تجمعت الدموع بعيونها بخوف من فهمت المقصد من تهديده : وربي البيت ما اعرفه كان شخص اول مره اشوفه وما اتوقع انه من طلاب الجامعة سطام قرب منها وهو يحاصرها بيديه الثنتين : شايفتني بزر قدامك تتلاعبين علي بكلماتك ؟ وكمل بصراخ : كيييففف مو من طلااااب الجامعةةة ؟؟؟ ميان صرخت : قتلتككك ما اعرفههه ولا قدد شفتهه والي علي سويته واعطيتك التبن الي معكك دفته من صدره وهي تناظر عيونه: لا تدخلني بمشااكلككك فهمتتت ؟؟ سطام بهدوء :للاسف صرتي من مشاكلي بلعت ريقها ميان وهي تثبت نظراتها عليه كمل سطام : ادعي ما يكون لك يد بذي الورقة خزها ومشى اطلقت ميان انفاسها المتسارعة وهي تحط راسها على الجدار : انا شسويت بحياتي عشان اقابل واحد مثله تنهدت ومشت للقاعة عند سطام كان يحاول يعرف مين وراء المكتوب في الورقة اتصل بأمه بعد ما استنفذ طاقته : جود بالبيت؟ امه بخوف : بسم الله ايه ليه ؟ سطام: تأكدي انها موجودة ام سطام توجهت لغرفة جود وهي مستغربة من سؤال سطام فتحت الغرفة وهي تدور عليها : مو موجودةة غمض سطام عيونه وكانه كان يتمنى ما يسمع ذي الكلمة من امه "التاسع عشر من أغسطس" بالجامعة 📍 خلص الكل محاضراته وصار وقت الخروج رجع الكل لبيته ومن ضمنهم ميان اما سطام خرج من الجامعة من بعد مكالمته مع امه ركب سيارته وهو متوجه لاكثر مكان متوقع بتكون فيه اخته جود نزل من السيارة بعصبية فتح باب المصنع بقوة : جووووود بداخل المصنع فزت جود من سمعت صراخه اخوها وناظرت الي قدامه: انتتت الي قلت لهه؟؟ فهد ببرود : وش قلت له ؟ جود عضت شفايفها بخوف بلعت ريقها من شافت سطام متوجه نحوهم سطاام : جوووود جود كانت ساكته قام فهد من كرسيه : اوف اوف هد هد شفيك معصب سطام وهو يناظر جود ومتجاهل فهد: وش قلتي له ؟؟؟ جود ساكته سطام : وش قلتي لههههه جود: وءلاءشي سطام تقدم نحوها : انطقي لا اقطع لسانكك لك جود دفته من صدره: اييهه اعطيتهه تسريبات لاعمالك انت وابووي وش بتسوي ؟ سطام تقدم بعصبيه وهو يخنقها : هذاا الي تقدمينهه لابوكك عشان ابن الك*** ذاا تقدم فهد وهو يمسك سطام : شفت بكل قواها العقلية اعطتني تسريباتكم لف سطام عليه وهو يلكمه على خشمه ومسك ياقته وهو يكمل لكمات تدخل رجال فهد وهو يسحبون سطام ويرمونه على الارض ويكملون ضرب فيه تقدم فهد وهو يمسك شعر سطام ويرفع راسه : عرفت الحين الحب وش يسوي ؟ شفت حبيبتي كيف خانتك انت وابوك ؟ "العشرون من أغسطس" عند سطام * سحب فهد جود : لا تخافين انا معك والي سويتيه فيهم قليل بحقهم جود وهي تناظر سطام وكيف مرمي على الارض : ماءت؟ ضحك فهد: لا باسها وهو يمسك يدها: خلاص لا تخافين هذا هو ما قدر يسوي لك شي وانا موجود جود: بس بيقول لابوي فهد : ومو هذا الي نبيه ؟ عشان نبقى مع بعض ابتسمت جود وهزت راسها ب اي اخذها فهد واتجهو لبيته اما سطام اغمى عليه من قوة الضرب الي تلقاه عند ميان وصلت للبيت جلست مع اخوها سلمان ميان بتساؤل: شصار على الي صدمك ؟ سلمان : ما صار شي سامحته ميان بصدمه : سامحته كذاا بدون تعويض بدون ايشي؟ سلمان : ايه ميان : والله انك مريض تسريع احداث اليوم الثاني بالصباح داومت ميان وقعدت مع العيال على الطاوله سعيد بصدمه : اووف اووف ذا وشصار معه ؟ ميان ؛ مين ؟ سعيد : شوف شوف عند البوابة من الي داخل لفت ميان وشافت سطام ورجله مكسورة وعليها الشاش ومعه عكاز ميان : غريبة شصاير معه ؟ سعيد : تلقاه مهايط على واحد من العيال واكل هواء "العشرون من أغسطس" عند سطام دخل الجامعة وانتبه على نظرات العيال له ناظرهم ببرود : مضيعين شي بوجهي ؟ العيال افترقو من عند البوابة من بعد سؤاله انتبه على ضحكات سعيد الي يناظره خزه وهو يتوجه لكافتيريا بعد دقايق بدات المحاضرة ودخل الكل للقاعه الدكتور : سلامات يا سطام وشفيك ؟ سطام : ولاشي الدكتور بضحكة : شفيك متهاوش مع من ؟ سطام رفع راسه : مو شغلك اشرح وخلص علينا الدكتور انقهر منه وبدا يشرح على السريع سعيد : شفيه الدكتور عصب ميان وهي تناظر سطام : كله من ذا سعيد : حلاله لو اني انا الي كاسر رجله ضحكت ميان بقوة لف الكل عليها بلعت ريقها من انتبهت على نظرات سطام خلصت المحاضرة وطلع الكل كانت تحط اغراضها بشنطتها وانتبهت على صوت شي طاح لفت وهي تشوف سطام يحاول ياخذ بطاريته الي طاحت تقدمت وهي ترفعها له سطام : محد طلب تساعديني ؟ ميان : لا بس عشان اذلك على مساعدتك لي سطام : فارقي فارقي مو رايق لك سحبت ميان البطارية من يده وهي ترميها على الارض : خذها سطام : قد حركتك ؟. يتبع........... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ