الفصل 3
البارت "3"
"الثاني والعشرون من يوليو"
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
عند ميان 📍
وصلو للمستشفى
نزلت وهي تدور على سعيد ونواف
شافتهم من بعيد راحت لهم
سعيد : وينك ما ركبت معنا ؟
ميان : طلعت متاخر ولا ادري اي باص ركبتم
انتبهو على صوت الدكتور: الكل يتجمع ولاحد يتفرق عن اخوياه
الكل: ابشر ابشر
دخلو المستشفى واتجهو لقسم الجراحه
الدكتور : استاذنت من الدكتور الجراح لجل تشوفون عملية قسطرة للقلب
ميان بلعت ريقها وهي خايفه من الدم
لبسو اللبس المخصص لغرفة العمليات وانقسمو مجموعتين
كانت ميان مع مجموعة سعيد ونواف
الدكتور: ناقص طالب وينه؟
العيال : لا يا دكتور
الدكتور: الاا فيه طالب ناقص حسب جدول الحضور
نواف : يعيال منهو ذا اشغلنا الله يشغله
الدكتور ناظر فيه
تقدم طالب من اخوياء سطام : يا دكتور خويي سطام
قاطعه الدكتور : وينه؟
الولد: كان بالمواقف
الدكتور : روءء
قاطعه دخول سطام : كمل شغلك مب لازم تتفقدني
الدكتور انقهر من قلة ادبه وسكتت
ميان ناظرت سطام وهي تكلم سعيد: شفيه ذا ؟
سعيد: مريض معليك منه
ميان ناظرت سطام وخزته ودخلت
دخلو غرفة العمليات
تقدم سطام وهو يدف ميان من قدامه: يا تقدم يا لا توقف بطريقي مانيب فاضيلك
ميان : اعصابك لا تموت
سطام :لا تخليني اوريك اعصابي صدق
ميان : فارق فارق بس
تقدم سطام وهو يمسكها من معصمها : شكلك تبي نسويلك القسطره بداله
ميان بلعت ريقها دفت يده : قلت وخر ما تسمع انت ؟
سطام: شفيك خفت ؟
"الثالث والعشرون من يوليو "
وكيف أصبحت الغريب، برغمِ
أني كنت يومًا ذائبًا في مقلتيك؟
بالمستشفى تحديدا "غرفة العمليات"
ميان دفت سطام من صدره :لاخر مره اقول ابعد
سطام مسك معصمها بقوه : ما عاش من يمد ايده علي
لا تخليني اكسرها لك
رمى معصمها بقوة وناظر بالدكتور
ميان ناظرته بقهر ومسكت معصمها بالالم
دخل الجراح وبدات العملية
مسك الجراح المشرط الجراحي
وبدا يجرح صدر المريض
وبدا يخرج الدم بكثرة انصدمت ميان وهي تحاول تمسك نفسها ولا تسوي شي يفضحها
ما قدرت تمسك نفسها من دخل الجراح يده لداخل صدر المريض واغمى عليها
انصدمو العيال ومسكها سطام من خصرها بحكم انه وراها
انتبه لكلام الدكتور : خذه واطلع برا
سطام بقهر : ابي احضر العمليه
الدكتور بعصبيه: قلتت خذذ خويييك واطلع برا
سطام مسك ميان من خصرها بقوووه واخذها لبرا
خارج غرفة العمليات *
رمى سطام ميان بقوة على الكرسي لدرجة ضرب راسها بطرف الكرسي
وبعصبيه: الله لا يوفقكك جعلك ما تصحى يالمريض
انصدم من شهقة الممرضه من وراه: ايشفييههه؟؟؟
سطام ببرود : نعم؟
الممرضه وهي تأشر على ميان : هذا شفيه ؟مييت ؟
سطام: لا جعله الموت
الممرضه: شيله لداخل نفحصه
سطام : مو لازم شوي ويصحى
الممرضه : الحقني وشيله معك
سطام : الله يبلشك انتي وياه
حملها سطام : وشذا النحف
شاف الممرضه تأشر له من بعيد اتجهه لها وحط ميان على السرير بدات الممرضه تفحصها فتحت ازرار بلوزتها وشهقت بصدمه من الي شافته
انتبه سطام على شهقتها : شفيه؟؟
الممرضه :
"الخامس والعشرون من يوليو "
ومالي أراكَ في كل الوجوه
اغزوت عيني أم غزتكَ الأماكن !؟
بالمستشفى 📍
الممرضه انتبهت ليد ميان الي مسكت لبسها ناظرتها وهي تشوف نظرات الترجي بعيونها وكيف تهز راسها ب"لا تقولين"
سطام ناظر لميان وهز كتف الممرضه: شفييه ؟ شفيه ذا يناظرك كذا فيه شي؟
الممرضه وهي تبلع ريقها : هاه؟
سطام بنرفزه : اتكلم انا ذا شفيه ؟ فيه شي؟
الممرضه: لا بءء
قاطعتها ميان وهي تقوم من السرير : ما فيني شي
سطام: ليتك مت وريحتنا
ميان : معليك موتك قبل موتي ان شاء الله
سطام :شكلك تبي تودع اليوم وعلى يدي ؟
ميان خزته وهي تعدل بلوزتها
مسكتها الممرضه وهي تاخذها لغرفتها
ميان بصدمه : ايشفيهه ؟؟؟!
الممرضه : امشششي
ميان وسعت عيونهااا وناظرتت سطامم بسرعهه خافت لو انتبه لكلمة الممرضه
سطام ناظر ميان وهو يكلم الممرضه: ايش؟
ميان بلعت ريقها وهي تدعي بداخلها انه ما يكشفها
الممرضه توترت وناظرت عيون ميان الي امتلت بالدموع :وش؟
سطام : شقلتي قبل شوي ؟
الممرضه بغباء : وش قلت؟
سطام بعصبيه: لا تستعبطييييين قلتي امشيي ولا اذني فيها شي؟
الممرضه: لا ما قلت
سطام : متاكده ؟
الممرضه خزته وسحبت ميان معها
سطام وهو يناظرهم من بعيد : وراك سر وربك لفضحك بس خليني اعرفه
عند ميان 📍
يتبع........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ