الفصل 2
البارت "2"
"الرابع عشر من يوليو"
ما بالُ السُوء مِنك يأتِيني
ألستُ من شرعتُ له بساتِيني ؟
عند ميان *
الدكتور : راح نبدا اليوم نشرح القلب ونعرف المقصود من التشريح الداخلي للقلب
ميان بلعت ريقها من اخذ الدكتور سكين التشريح
مسك الدكتور السكين وبدا يقطع الجلد
شهقت ميان من انتشر الدم على لبس الدكتور والطاوله
ناظر فيها الكل
سطام : اشك ان معنا بنت مو ولد
بلعت ريقها ميان ولفت عليه بسرعه
سطام ناظرها: نعم؟
الدكتور: انتباااه
لفت ميان وهي تناظر الدكتور
الدكتور: انت الي هناك
ميان : انا ؟
الدكتور : اي انت شسمك ؟
ميان: مي سلماان سلمان
الدكتور: تعال يا سلمان
تقدمت ميان
الدكتور : دخل ايدك لداخل جسمه وقول لنا وش تحس فيه
ميان : هااه
الدكتور: ما تسمع انت ؟
سطام بضحكه : غبيي
سعيد كان وراء سطام : قلت شي انت ؟
سطام: وانت شدخلك ؟
سعيد : على بالي بس
الدكتور : يالله يا سلمان ترا اخذت من وقتنا كثير
ميان وهي تبلع ريقها وتناظر الكل وبخوف: عادي احد غيري يجرب ؟
الدكتور : وليه ما تجرب انت شفيك ؟
سطام : يا دكتور شكله خايف بجرب انا
الدكتور : تعال ساعده
تقدم سطام وهو يناظر ميان بضحكه
اخذ سطام القفازات وهو يرمي على ميان : خذ خذ
بالله بتجرب وانت مو لابس شي
ميان ناظرته بكّره واخذت القفازات
تقدم سطام للطاوله : انا بمسك لك القفص الصدري وانت دخل يدك واخلص علينا
ضحك الدكتور: ماشاءالله يا سطام ما تحتاج دراسه
سطام : معليك ما احتاج
قربت ميان للطاوله وهي خايفه من الكائن الي قدامها
بلعت ريقها وهي تدخل يدها لداخل الجسم غمضت عيونها بقوهه وهي خايفه من الي قاعده تسويه
انتهبت على صوت سطام من همس في اذنها: ترا ما يغمض عيونهم الاا البنات
فتحت عيونها بسرعه وطلعت يدها وهي تبعد عن سطام بسرعه
ضحك سطام : وربي غبي
الدكتور: ها يا سلمان علمنا وش حسيت فيه
ميان ناظرت سطام وهي تدعي عليه لانه م خلاها تركز
"الخامس عشر من يوليو "
ماذا أقول لو جَاء يسَألني
إن كُنت اكرهَه أو كُنت اهوَاه ؟
ميان : ما حسيت بشي
الدكتور : ولاشي ؟!
ميان بتوتر : اي ولاشي
الدكتور : مين يجرب غيره ؟
الكل كان وده يجرب
رجعت ميان لمكانها من قال لها الدكتور ارجع
انتهبت لنظرات سطام وناظرته بحقد
سعيد: ولد صدق ما حسيت بشي ؟
ميان: الصراحه ما امداني احس
ضحك سعيد : كنت بشك انك غبي زي ما يقول ذا
وهو يناظر سطام
ميان : قاهرني ذا الولد
سعيد: قاهرنا كلنا ليته ما رجع
ميان بكره: صادق ليته ما رجع
انتهت المحاضره وطلع الكل من المعمل
سعيد: وش عندنا الحين ؟
نواف : مدري بشوف الجدول
ميان : باقي ساعه على المحاضره الجايه
سعيد بتنهيده : الله يعني يمديناا نفلها
ميان ناظرته بخوف : وش بتسوي ؟
سعيد: مدري نروح نتهاوش مع الزاحف ذاك؟
نواف بحماس: قدااامم يولد
ميان: لا فكونا منه
نواف : امش بس خناخذ حقك طول المحاضره وهو يطقطق عليك
ميان: طنشوه ما طقيت له خبر
سعيد: وش حركات البنات ذي امش بس والله لناخذ حقك
تنهدت ميان من شافتهم صاملين يتهاوشون معه وركضت وراهم
وصلو للحرم الجامعي
وهم يدورون على سطام
نواف : شف شف هنااك
سعيد : هو ذاك؟
نواف وهو يحط يده على عيونه من الشمس: اتوقع هو
سعيد : الا هو من ثوبه الي اطول منه
ضحكت ميان ومشت معاهم
"السادس عشر من يوليو"
حاولتُ وصفك فانتشيتُ بسَكرةٍ
اترى التفكُّرُ في هواك حرامٌ؟
بالجامعة *
تقدم سعيد وبصراخ : سطاااام
سطام كان قاعد مع اخوياه ويشرب قهوة
انتبه على صوت سعيد وهو يقول اسمه
سطام : نعم؟
سعيد : تحسب اننا راح نسكت على كلامك ؟
سطام : من يومي اتكلم اي كلام تقصد؟
نواف: الحين بيستغبي
سطام بضحكة: تحسب كل الناس اغبياء نفسك انت واخوياك ؟
سعيد : احترم نفسك وثمن ردودك
ميان تقدمت بخوف : سعيد خلاص اكسر الشر وخلينا نمشي
سطام تقدم وهو يدف ميان : اي شر تتكلم عنه خله يقول الي عنده
سعيد: ترا مو من صالحك تطقطق على واحد منا بوسط المحاضره
ضحك سطام من فهم المقصد من كلامه : متاكدين انكم داخلين جامعه؟
ناظر اخوياه وهو يضحك : يعيال والله بزران
تقدم سعيد وهو يمسك سطام من ياقه ثوبه : كلامي مراح اكرره يالبزر
سطام وهو يبعد سعيد عنه بقوه : شفيك انت وياه في راسكم هواش ؟
شمّر اكمامه : ابشرو ما طلبتم شي
ميان ناظرته بخوف وشافت سعيد ونواف يشمرون اكمامهم بلعت ريقها
بدا الهواش والمضاربه والكل كان يوجه اقوى ما عنده من اللكمات والكفوف
دمعت عيون ميان من الخوف وصرخت من شافت سطام ماخذ الكرسي وبيضرب فيه رأس سعيد : لاااااااا ياكلببب
سطام وسعيد والكل انصدم من الصوت
ولفو على ميان
ميان بلعت ريقها وهي تحاول تتفادى الموقف وترجع صوتها لصوت ولد وبتوتر: كان بيضربك بالكرسي
سعيد ناظر سطام: ايا الخسيس
وكملو ضرب
تدخلو الدكاتره وبعض من العيال وبدأوا يبعدون سعيد وسطام والعيال عن بعض
الدكتور بعصبيه: بزرااان انت ويااه ؟
سطام وهو يناظر الدكتور بطرف عينه : هوشه بيني وبينه اتوقع مالك صلاح
ومشى بتجاهه دورات المياه
الدكتور انصدم من رد سطام : ولدددد مييين ذاا؟؟
واحد من العيال: ولد ال حيان
الدكتور بلع ريقه وراح
ضحك سعيد بتذمر: طبعا بتروح الهيبه لا ذكرو اسم عايلته
توجهت ميان لدورات المياه
دخلت وكانت فاضيه
ميان والدموع بعيونها تكلم نفسها بالمرايه : الله يسامحكك يا اخوي ليتنييي ما تقمصت شخصيتك
انصدمت من الي طلع وراها
"السابع عشر من يوليو "
أمِنَ المُباحِ تَرَونَ في حُكمِ الهَوى
أن لا ترَى عينُ المُحبِّ حبيبَها ؟
بالجامعة 📍
التفت ميان بسرعه وهي تشوف سطام ناظرته بخوف وهي تدعي انه ما سمع ولا انتبه لصوتها وكلامها
ميان : تبي شي؟
سطام ناظرها من فوق لتحت: واذا ابي شي لك شغلك؟
ميان: اجل ليه تناظر ؟
سطام :مو شغلك
ميان خزته ولفت تسوي الشماغ
تقدم سطام وصار وراها بالضبط وهمس باذنها : انتبه لتصرفاتك ترا مو كل الي هنا سطام
ميان بلعت ريقها من ابتسم ابتسامه جانبيه وهو يناظرها
غسل ايده سطام وطلع
ميان صارت تتنفس بسرعه : الله ياخذك الله ياخذك
سوت شماغها وطلعت
بعد ساعات انتهى الدوام وصار وقت الخروج
اخذت ميان شنطتها وتوجهت للبوابه
انتبهت على سعيد وهو ينادي عليها
ميان : هلا ؟
سعيد: اليوم فيه سمره بالاستراحه مع العيال بتجي؟
ميان بتوتر : ها لا لا مقدر
سعيد باستغراب: ليه ؟ انت بالعاده الي تعزمنا
ميان بوهقه : لا احس اني تعبان ومصدع المره الثانيه المره الثانيه
سعيد باستغراب: براحتك
وراح
ميان : افف فاضيه لكم انا يالله اتحملكم بالجامعه
ركبت مع السواق
وقفها سطام قبل تفتح الباب : اوه بتروح مع سواق جيراننا
شرايك توصلني معك؟
ميان وسعت عيونها من حركته وبصدمه: هاه؟
سطام ضحك بداخله : شفيك وصلني معك
اوه نسيت انا متهاوش مع اخوياك ما تقدر تخون العِشره
ميان : مراح اوصلك وخر
سطام بضحكه: على اساس سواقك وخر وخر بس
ركب سطام قدام
"الثامن عشر من يوليو "
فدَيتُكَ ، إنّ الشوقَ لي مُذ هجرتَني
مُميتٌ فهل لي مِن وصالِكَ باعثُ؟
عند ميان
ركبت وراء وهي مقهوره من سطام وبنفسها :مريض الله ياخذك
سطام : اوه ماشاءالله بيتكم قريب من بيتنا
ميان : ويعني؟
سطام : شفيك منفس انت؟
ميان: مو شغلك
سطام لف عليها وناظرها: شرايك اعزمك للغداء عندنا؟
ميان بلعت ريقها وبسرعه: لاااا مابي
سطام بضحكة جانبيه: لييه شفيك ؟ محد قدك سطام ال حيان يعزمك
ميان : وانا مابي
سطام: بكيفك
وصلو ونزلو كلهم مع بعض
ميان ناظرته: نعم باقي بتروح معي ؟
سطام: معندي مشكله
ميان: روح روح بس
وراحت لبيتهم
سطام ناظرها لين راحت بيتهم : ههه استغفرالله بس
دخلت ميان البيت
وهي ترمي شنطتها واغراضها وبصراخ : معاااد ابيي اكمللل
بمسرحيتك ذيي تعببتتت
سلمان : بسم الله الرحمن الرحيم شفيه؟
ميان : وتسال بعد وشفيه قووول وش ما فيهه
من اووول يوووم كنت بنكشفف
سلمان : احح غبييه محد يعتمد عليك
ميان بصراخ: كلتبنننن
سلمان كتم ضحكته: سمي
اخذت اغراضها وراحت تنام
اليوم الثاني
بالصباح -
"التاسع عشر من يوليو "
مَن يُقنِعُ الآمالَ أنَّكَ لستَ لي؟
أو يُقنِعُ الآلامَ أنِّي لستُ لَكْ! ".
بالصباح -
صحيت ميان ولبست وسوت فطور لها على السريع
وخرجت ركبت مع السواق
بعد دقايق وصلت للجامعة
كان باستقبالها نواف
نواف : هلا سلمان وينك ما جيت السمره ؟
ميان: هلا والله كنت تعبان
نواف: سلامتك سلامتك امش اشتريلك قهوة على حسابي ذي المره
ميان : ما تقصر
اشترو قهوة واتجهو للقاعه
بعد دقايق دخل الكل القاعه وجاء الدكتور
الدكتور: صباح الخير
الكل : صباح النور
الدكتور : من اليوم راح نبدا التدريب العملي في تخصصكم
ومن المعروف ان التدريب راح يكون بالمستشفى ف خلوكم جاهزين بعد دقايق لاننا بنطلع للمستشفى
الكل تحمس واستانس وصارو يجهزون اغراضهم
تجهز الكل واتجهو للباصات الموجوده
ركبت ميان باص غير الباص الي ركب فيه سعيد ونواف
بلعت ريقها من شافتهم وما تعرف اي واحد فيهم
انتهبت على الي رفع راسه وهو يناظر الباب
تقدمت له : بقعد هنا
سطام وهو مو رايق لاحد : طيب؟
ميان : يعني ما فيه مشكله ؟
سطام: لا تسولف واجد مانيب رايق لك
ميان خزته وقعدت
يتبع........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ