قصص في الحياة - فأستحيت أن أقفل باب رزقى عليه - بقلم الشاعر | روايتك

اسم الرواية: قصص في الحياة
المؤلف / الكاتب: الشاعر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فأستحيت أن أقفل باب رزقى عليه

فأستحيت أن أقفل باب رزقى عليه

🌱جاء صبي يسأل نبي الله موسى ان يغنيه الله ... فسأله موسى هل تريد ان يغنيك الله فى اول 30 عام من عمرك أم فى الـ 30 عام الاخيرة ؟ فإحتار الصبي و أخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين ثم استقر اختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره و كان سبب اختياره انه أراد أن يسعد بالمال فى شبابه .. كما أنه لايضمن ان يعيش الى الـ 60 من العمر و لكنه نسي ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض و دعا موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره واغتنى الصبي واصبح فاحش الثراء .. و صب الله عليه من الرزق الوفير و صار الصبى رجلا .. و كان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس .. فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال .. بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..و صناعاتهم ..و زراعاتهم .. و يزوج الغير قادرين و يعطى الايتام و المحتاجين .. و تمر الـ30 عاما الأولى و تبدأ الـ 30 عاما الأخيرة .. و ينتظر موسى الاحداث.!!؟؟ و تمر الأعوام .. و الحال هو الحال !! و لم تتغير أحوال الرجل .. بل إزداد غنى على غناه فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام الـ 30 الأولى قد إنقضت فأجاب الله : وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى ... فأستحيت أن أقفل باب رزقى عليه لا اله إلا الله .. ما أعطفه .. ما أرحمه .. سبحانه وماتنسى الصلاة على النبي محمد ﷺ