الفصل الاول.
اصوات مرتفعه، ضجيج زحام.
_"صفاء، هيا اسرعي، اسرعي من هنا ".
سحبت نحو احد الاحياء الديقة، بعيدا عن الضجيج الصاخب، قالت نور.
_" ماذا دهاك يا فتاة؟ لماذا تاخرتي في القدوم؟ ".
_" هناك شخص ما، كان يريد الحديث معي ".
_" هل جننتي لتحدثي شخص غريب؟ ".
اجابة و هي تلتف للعودة وسط ازدحام المارة.
_" انه ليس غريب، يبدو انه قائد الظباط، هيا لنرا ما يريد ".
بعد دقائق من الضيق وسط الناس، دخان و حرارة الارض اوشك على الانفجار، تمكن الصديقتان اخيرا من الخروج منها.
_" اوف... واخيرا وصلنا، لحظة اين القائد الذي قلتي عنه؟ انا لا اراه ".
_" مرحبا، انت صفاء محمد اليس كذالك؟ ".
قالت بصوت يبدو عليه حماس شديد.
_" نعم، نعم يا سيدي هاذه انا، بشحمها و لحمها، ماذا هناك؟ ".
لقد تم قبول هذه الاخيرة كجندية في الكتيبة، وهاذا ما جعلها متحمسة، فهي تنتظر هذه الحظة منذ ان بلغة 18 عاما.
_" هل هاذا صحيح؟ يا الهي كم هاذا رائع، شكرا لكم يا سيدي!! ".
مجنونة لا تعي ما اقترفة، يليق بها مثل جنة على نفسها براقش... بدا على نور التردد مع القليل من الخوف، هي ليست سعيدة بما فعلته صديقتها، لكن ليس بيدها حيلة.