صفحة 4
في الطريق، فكرت للحظة بالاسم المكتوب في الورقة، و هزّت رأسها.
“ماكو شي”، قالتها بصوت ناصي، كأنها تقنع نفسها أكثر من أي أحد ثاني... وصلت البيت، فتحت الباب، صوت التلفزيون يشتغل، وأمها تناديها من المطبخ.
ردّت عليها ليلى بابتسامة عادية، غير متقنة، لكنها كافية حتى ما يلاحظ أحد شي. جلست، أكلت، سمعت كلام أهلها، ضحكت بهدوئ
الحياة كانت تمشي بشكل مزعج في طبيعته.
ولا شي يوحي إن رسالة صغيرة ممكن تكون حقيقة. دخلت غرفتها، رمت الحقيبة على الكرسي، وبدّلت ملابسها.
جلست على السرير، مدت يدها للهاتف، تصفحت بدون هدف.
رجع الاسم فجأة لرأسها.
فتحت الحقيبة، أخرجت الورقة مرة ثانية.. قرأتها بسرعة هذه المرة.
فقط الاسم. طوت الورقة بتوتر ، وضعتها في الدرج.وقالت مجرد لعبة ”، كررتها، وكأن الكلمة إذا انقالت أكثير تصير حقيقة......