الصفحة 2
جلست ليلى خلف الطاولة، تنظر إلى الباب وتبتسم لكل زبون يدخل.
بعضهم وجوه مألوفة: زبائن دائمن يطلبون نفس الكيك كل أسبوع، تستقبلهم بابتسامة، وتبادل التحية تلقائيًا. الكل يبدو عاديًا، لا شيء يثير القلق.
فتحت ليلى العلبة الأولى، رتبت الكيك على الرف، ثم دخل زبون جديد الى المحل وتقدم نحوها.
شاب بسيط، لم يلفت الانتباه، طلب كيكة جاهزة، حضرت ليلى الكيكة الاطلب بابتسامة عابرة. أثناء تغليف الكيكة،وضع شيئًا صغيرًا تحت الكيك على الطاولة بسرعة، دون أن تنتبه ليلى. دفع المال وغادر، كأنه لم يحدث شيء. أكملت ليلى عملها، تنتقل بين الزبائن، تبتسم، تلبي الطلبات، تنظف الطاولات. كل شيء يبدو طبيعيًا جدًا، مثل أي يوم آخر. لم تكن تعرف أن هذا الزبون قد وضع شيئًا بسيطًا سيحول حياتها العادية إلى بداية رعب. اقتربت الساعة من المساء، وعدد الزبائن قل، والمحل بدأ يهدأ. بدأت ليلى بتنظيف الطاولات والأرفف، ترتب الكيك المتبقي، تنظف المعدات، وتغلق صندوق النقود.
شعرت بالراحة لأنها أكملت يومها المعتاد دون أي مشاكل، كل شيء طبيعي مثل أي يوم آخر… حتى لاحظت الكيكة الأخيرة على الرف.رفعت ليلى الكيكة لتضعها في الثلاجة رفعت قالب الكيك ظهر الظرف الصغير كان تحت الكيك