33 والاخير
📚قصص✍ وروايات📚:
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【3⃣3⃣والاخيرة 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
البــارت الاخيــر
30 يناير 2025
أنا اللي كل هـمّي انك بخيروانا اللي مانـي بخير إلا معك والله ..عدّت الايام ، زواج ديما و نايف كان كل شي مثل ما ودهم واحسن بالقصر الزواج بالليل كان الجد واقف يناظر ويتأمل تركي اللي يضبط شماغ نايف و يضبط البشت و فيصل اللي واقف ويصور اخوانه ، ابتسم الجد براحه يشوفهم مبسوطين ومرتاحين وهذا اليوم اللي تمنااه يزّوجهم ويشوف أحفاده بهذي السعاده ، تمسك بعكازته و جلس براحه ويشوف مناقراتهم وضحككهم ودخول منيف و بدر منيف يناظر نايف : الف مبروك يا حبيبي منك المال ومنها العيال!بدر مدّ يدينه يصافحه و يبارك له والكل مبسوط بالليله هذي ..عند ديما اللي كانت متوتره شعور غريب شعور زواجها من نايف اللي كان شبهه مستحيل واخيراً انعقد القلب بالقلب ابحرت بعالم اللي كانت تحلم فيه وتبحر به من مُده تحبه تعشقه واخيرا تحقق مُناها، دخلت الجده و حولها البنات يباركون لـ ديما ، الجده وهي تناظرها : الله يسعدكم يا بنتي ويهنيكم ، ابتسمت ديما و بلعت ريقها بخجل : امين نوف جلست بجانبها تناظر وجهها : تتزوجين وتتركيني! الجده بمزح وضحك : انتي تزوجتي وتركتيها !نوف حضنت ذراع ديما وتناظرها : اتخلى عن روحي ولا اتخلى عنها !! ديما تحاول تمسح دموعها وهي تناظر نوف اللي كانت مثل اختها واعز ، يامى بكوا مع بعض وانبسطوا وضحكوا وسوا كل شي مع بعض يعز عليها تتركها : والله ما اتخلى عنك الجده تناظرهم يحضنون بعض والحب بينهم : الله يخليكم لبعض يا بنتي رفعت راسها ديما من سمعت صوت امها انبسطت مره : ماما !الهنوف وبيدها باقه ورده تقدمت لها وضمتها : مبروك يا بنتي الله يوفقكم ويسعدكم ويهنيكم مسكت وجهها بعد ما ناظرت دموعها على خد ديما : لا تبكين ياروحي ، ياحظه فيك ياحظه ديما وهي تمسح دموعها قبل لا ينحاس الميك اب ، تضحك و تبكي المشاعر متلخبطه : الحمدلله انك جيتي الهنوف تضبط الميك اب في وجهه ديما : اي انا جيت واختك دينا توسعت عيونها بصدمه : دينا !! هزّت رأسها بالايجاب وتتبعها ابتسامها : اي دينا انادي بنت خالتك تصعد بها ، اخذت جوالها تتصل على بنت اختها و تصعد لها بـ بنتها بعد ما حكت لها القصّه كامله ، تزوجت رجل حنون و يحبها و يحترمها ويقدر حتى مشاعرها و حملت و ولدت وجابت بنت " دينا " مدّت ذراعها ببنتها اللي تو عمرها ثلاث شهور ، اخذتها ديما وتناظر فيها : ياعمري ، تجنن !! ناظرت الهنوف : ماما تكفين ارجعي عيشي بالرياض! الهنوف : اذا انتقل زوجي هنُا ما راح اعارض جلسوا مع بعضهم واخذتهم السوالف والضحكات ....انزفت ديما على نايف اللي رفع طرحتها و قبّل جبينها و همس بأذنها : الحمدلله الحمدالله صار يحمد الله ويشكره على هذي اللحظه ، مسك ايدها وقبّلها وغطى جسدها بالبشت وحضنها أمام الكل امام الحضور والضيوف ما اخجل من احد وصار يدور فيها وهو مبسوط مو شايلته الارض من وناسته نزلت راسها بخجل وهي تسمع صوته وهو يتغزل فيها وبجمالها و رقتها و حُسنها نطق : سندريلا والامير واخيراً لفت عليه وهي تستوعب اول غزل له اول كلمه حلوه اول حب " سندريلا " أبتسمت ودمعت عيونها بفرح شبكت أصابعها بأصابع: ما نسيت! نايف وهو يقبّل ايدها اللي مزينها خاتم اللي اهدها اياه بوقت العقد : ولا أنسى مستحيل انسى بعد الزفه وخلص الزواج بعد ما الكل ودعهم ودعى لهم بالسعاده..بالفندق فك الباب بهدوء ومد يدينه لـ عرض الباب وهو يناظر و يتأمل وجهها و حسنها و رقتها : باليمين لفت عليه تناظر عيونه اللي الحُب فاضحته : ابشر دخلت و دخل وراها وقفل الباب و وقف أمامها يناظر وجهاا ضم وجهها بكفوفه ونطق بكل حُب : واخيراً صرتي حرم نايف بن فهد بن تركي! نزّل يدينه على خصرها ودفعها نحوه بهدوء: سندريلا ما ودها ترقص معي ؟ ، ديما يدينها على صدره و ضحكت بخجل : بس ما اعرف!!نايف فصخ البشت و تركه بأهمال على طرف الكنبه و خلع منها عبايتها بهدوء و تركها وناظر وجهها الخجول و من ثم سحب يدينها وقبّلها و خلّها تدور و يدينه على خصرها و الثانية على يدينها متمسك فيها ويتمايل معها جبينه على جبينها و انفه على انفها و يناظر عيونها مُغرم نايف بها حينى ظهرها للخلف و نايف أمامه ينحني لها وابتسم : تعرفيين ترقصين حبيبتي ديما رفعت بصرها تناظر فيه بخجل : مو إنا سندريلا! اكيد اعرف يا امير استقام ظهره و ظهرها قبّل جبينها و خدها ودفعها نحوه بهدوء ونطق بغرام وهيام : والله اني احبك ومستحيل اتخلى عنك ، انتي زوجتي بنتي وكل شي بحياتي ، ضم وجهها بكفوفه ويمسح بأصبعه بوجهها بهدوء: احبك نزّلت راسها بخجل : وانا بعد قرب منّها وقبّل خدها و يدينها وحتى ...
..في اليوم الثاني في مكان بعيد جداً عن قصر الجد تركي يجلس رعد بالزنزانة اللي كل تفكيره عن حكم القاضي ، اليوم يخاف يغيب سنين عن العالم ولا يدري عنهم تنهد بضيق وغاص ببحر هواجيسه ، بالمحكمة أعلن القاضي عن انتهاء الجلسه بعد ماحكم على رعد بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب الطعن المتعمد بنية القتل ، انصعق رعد ماتخيل انه بيقضي خمس سنوات من حياته بالسجن بيضيع عمره بالسجن ، لكن ماندم على اللي سواه بـ فيصل وكان وده يسوي اكثر و زود ، فيصل اخذ نوف منه وهو يحبها حب اناني وجنوني ، قيده العسكري واخذه للسجن واقفل الباب بعد ما دخل و جلس بزاويه وتنهد يتذكر تهديداته لنوف حبه لها القذر، يحب يشوفها تبكي عنده وتترجاه يتلذذ شعوره وده يتزوجها ويهينها ومع ذلك يسمي مشاعره وتصرفاته لها حب ، قطع حبل افكاره فتح باب الزنزانه ودخل العسكري وتكلم بصوت حازم : رعد بن سلطان !وقف رعد واردف بخوف : سم انا رعد ناظر فيه العسكري وتمتم : أمامي عندك زياره استغرب رعد ماتوقع احد بيزوره ، ابوه زعلان عليه ولا يكلمه وأمه ماتدري عنه من ذا اللي بيزوره واللي بيجيه بعد اللي سواه !! طلع من الزنزانه وقيد ايده العسكري واخذه لغرفة الزياره دخل وهو منزل رأسه ويفكر من اللي بيحن عليه ويزوره ، تنهد ورفع رأسه لمح ابوه وانصدم معقوله ابوه يزوره ، آخر مره زاره زعل منه ومن صمته ورفضه بالحديث عن المصيبه اللي سواها ، تقدم لأبوه بخطوات هاديه وجلس على الكرسي مقابل ابوه ، نطق بأستهزاء وهو يرفع يدينه المقيده حول أنفه يمسحه : هذا اللي قال تخسي ازورك مره ثانيه يابن الكلب ؟ سلطان بحده ونطق وهو يرص على اسنانه : من الأدب تسلم على ابوك وتبوس رأسه بس انا ماعرفت اربيك و لا افهم بالتربيه ضحك رعد بأستهزاء ورجّع ظهره يسنده على الكرسي : أي وش عندك ياابوي زايرني ولا اووه اكيد قالوا لك عن مدة الحكم جاي تواسيني ولا تضحك وتتشمت علي! سلطان بغضب و يرفع أصبعه السبابه بتهديد : رعد ذي آخر فرصه لك! اعترف ليه طعنت ولد عمك ، وإذا مااعترفت انسى اني ابوك وانسى انك ولدي ، انصدم رعد من نبرة ابوه الجاده تنهد بعمق وتمتم بصوت هامس : ماقدرت اتحمل أبوي .. شفته معاها تحبه ماتحبني تحبه! اعتقدت اني بعرف اجيبها لي وتحبني بس خاب ظني حبته هو وتزوجته ! توسعت عيونه بصدمه وقف ابو رعد يناظره : تحب نوف؟ ليه ماقلت لي كان ماصار كل ذا ليه ضيعت حياتك بيدك ورايح تطعنه لييه ما تقدر تجيب احد بهذي الطريقه وهي صارت زوجته وحلاله ماتقدر تأخذها منه لو طعنته ! ، تكلم بصوت هادي وبرود عكس العواصف اللي بداخله : ماندمت على الطعنه أبوي ماندمت ولا بندم ! تكلم ابو رعد بتعب : ما لي بالدنيا سند غيرك وانت دمرت نفسك ودمرتني معك نزلت رأسي بدل ماترفعه خاب ظني فيك ليتني ماتزوجت امك وجبتك انتم اثنينكم خذلتوني وضيعتوا سنين عمري ! اكمل حديثه و هو يجلس على الكرسي وانظار رعد على ابوه : ماعندي الا ديما تسواكم انت وامك ديما اللي تخليت عنها و تركتها و اهنتها و ضيعتها ، هي الوحيدة ما تركتني و رفعت راسي درست وتعبت على نفسها وجابت افضل الشهادات انا ظالم واستحق اعيش بهذي الطريقة تنفس بعلو و يكمل كلامه : عيش مع اللي سويته انا ماعرفت اربيك يمكن السجن يربيك نهض ابو رعد من مكانه وهو حابس دموعه واجزم انه مايرجع لهذا المكان مره ثانيه و انهار رعد من كلام ابوه يحس بسيوف بقلبه مع كل كلمه يقولها ابوه حاول يجمع نفسه ويقوم بس رجوله ماعادت تشيله ندم اشد الندم وتمنى موته قبل مايسمع هالكلام من ابوه ماحس على نفسه الا والدموع شلال على خده وجا العسكري اخذه لـ زنزانته وجلس ....عند نايف جلس بالكنبه ارخى جسده ينتظر ديما تنتهي من ميكبها وبيده الجوال : يلا ياعمري تأخرنا على جدتي ساااعه وانتي تقولين خلصت!! ماسمع منّها اي جواب اتجهه للغرفه ويناظرها واقفه عند المرايا وتحط لها روج : ما خلصتي!لفت عليه وتناظره براءه و هدوء : الا بس احط روجي والبس عباتي! مدّت يدينها له الروج ورفعت حاجبها وعضت شفتها السفليه بغنج : انت حط لي روج، نايف يناظر يدنيها اللي متمسك بالروج و يناظرها : ماعرف! رجعتت للخلف وتكتفت : نايييف بتحط لي بتحط ! ضحك على اسلوبها و حركتها: وش فيك صرتي سعيله! ديما ضحك وتضربه بخفى بعد ما قرب منها : ناايف لا تضحك اخذت الروج ومدّت له : يلا رفعها على الطاوله بخفى وقرب منها بحيث مايفصلهم شي ومسك فكها بهدوء ويناظر ثغرها وهو يحط لها روج كان ساكت وهادي وكاتم نفسه مركز ضحكت ديما على شكله : شفيك كاتم نفسك عادي حط لي براحه ارخى جسده وضحك واكمل يحط لها ، ابعد الروج وضعه على الطاوله : هاا كييف! ، لفت على المرايا تناظر الروج ومن ثم تناظر قُربه و وقفه للأن ما ابعد عنها : ايي حلو ، تسلم يدينك حبيبي مسك وجهها بخفى و قرب وجهه منّها اكثر ويناظرها بحب وهيّام و قبّلها ومسح طرف شفته بلسانه : حلو حطت يدينها على ثغرها و ضحكت : ناااايف ! يدينه على خصرها ويناظر عيونها البنيه : عيون وقلب نايف نزلت من الطاوله وتلبس عبايتها :
تأخرنا على جدتي ضحك واخذ المفتاح السياره : طيب ، غطي شعرك ديما : طيب اتجهووا لقصر الجد وسلموا على الكل ومن ثم اتجهوا للمطار يقضون شهر العسل ..بعد عّدت اشهر ، في قصر الجد الجده وهي تمد يدينها بالتمر للجد اللي جالس يشرب قهوة سعوديه وتردف بهدوء وتسااع تام ارتاح قلبها و هدا بالها بعد اخر الأحداث الحلوه والمميزه اللي صارت : الحمدلله زوجنا نايف و ديما و نوره و بدر و رغد و ريان الله يوفقهم ويسعدهم ويهنيهم وجعلني اشوف اولادهم يمشون ويلعبون أمامي الجد براحه وهو يناظر الجده بحب : تزوجوا ما باقي الا انتي لي عسى ربي يخليك لي ، مسكت يدينه وتمسحهم بهدوء وحنيه : ويخليك لي و لعيالك و احفادك و اولاد احفادك ابتسم واخيرا تتطمن قلبه و ارتاح شافهم تزوجوا واسقروا وعاشوا حياتهم تمنى وجود ولده فهد و زوجته و بنته حصه وينبسطون لـ اولادهم دخل ابو سعود بعد ما سلم على امه وابوه و قبّل راسهم جلس بجانب ابوه : ابوي ، عم بنات حصه اعطاك عمره انقبض قلبه صح يكرهه و وعدوه اللدود و يسوي مشاكل ويفتن بينه وبين اكبر التجار الا انه حزن وانكسر قلبه عليه : انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه و يجاوز عنّه ، الجده بحزن : الله يرحمه ..الجد تركي بساؤل : للان شركته بحاله انهيار ؟ عدّل جلسته ابو سعود و ياخذ الفنجان من امه : اي و فلست وتقفلت الجد ضحك على تكبر طلال و استحقاره بناس و تفاخره بفلوسه و يتباهى فيهم : مات و ريال واحد ما يملك ، واهله كيفهم ؟ابو سعود : اللي فهمته ولده الكبير سافر قبل لا يموت ابوه و الصغير مشعل على ما اضن أتجهه للمخدرات والعياذ بالله الجده بحزن : ما بين غَمضة عين وانتباهتها يُغير الله من حال إلى حال ، ما استفاد من امواله ونفوذه شي بس زوجته وبنته شصار عليهم ؟ ابو سعود : ابو خالد يقول زوجته هسترت ما تحملت المصايب كلها ولا قدرت تستوعب يقولون سافرت تتعالج مع بنتها الجده بحزن على بنات حصه ودمعت عيونها : حوبه بناتي الله يمهل ولا يهمل ضايقوهم و زعلوهم و حبسوا نوره ايام و اسابيع يمكن حتى ضرب ضربوها وغير الاهانه وفوق هذا كله ساررق حلالهم ! الجد تنهد : اذكري الله يا نوره الله يعوضهم بأحسن عوض ، نوره تزوجت ومرتاحه مع زوجها و ان شاءالله غدي تتزوج و تروح في نصيبها و لينا الحمدلله عند زوجها ، ماضي وراح الله لا يرده مسحت دموعها وهي تردد : الله يعوض صبرهم خير ..عند تركي خرجت هيا من عند الدكتوره و يدينها على بطنها وتمشي بتعب اردفت بصوت خافت : خلاص تركي تعبت ابغى اولد! اتجهه لها مسرع ومسك ايدها ويضحك بخفى : راح تولدين لا تفكرين خلاص ، هيا تبكي مست ايد تركي وتشد عليه : ماقدر والله خلاص تعبت لمتى بنتظر بدخل شهر العاشرر! تناظر وجهه يضحك على حلطمتها و باكها ؛ لا تضحك عليتركي يحاول يمسك نفسه و مايضحك ويواسيها وقف خلفها ويدينه على ايدها و يدينه اليمنى يحاوطها و يمشي معها : من عيوني حبيبتي ، اهدي و الان اخذك للممشي اخليك تمشين الى ان تولدين هيا تتنفس بتعب و تحس بثقل كبر بطنها : يارب تسهل علي مو قادره اتحمل ، مسك ايدها و صار يمشي معها وياخذ بخاطرها ..عند رغدتقدمت رغد لـ ريان و بيدها الشوربه و بجانبها ليمون و ملح و مشورب غازي يحبه : تفضل حبيبي شوربه مثل ما طلبت ناظره وضربه بيده و يطيح بالارض وعصب وصرخ ماعاد يتحملها ودايم يهينها ويضربها فزت برعب : كليه لوحدك ، ما ابغى منك شي الف مرره وانا اتكلم معك انقلعي عن وجهي طاحت دموعها على خدها بقهر و ألم و غصه و غبنه كانت تحلم عيشه الاحلام و الخدم والقصور وعيشه الكل يتمنها كان يواعدها بالسفريات والطلعات و الأكلات والمشتريات بس تزوجته بانت حقيقته وكرهه لها يكرهاا يحب يشوفها مذلوله ويهين كرامتها نطق بصراخ : شيليييه وانقلعي من وجهي ، وقف بغضب ومسك ذراعها ودفعها بالارض ونطق بصراخ: يلا رغد وهي تبكي وتشيل الصحون اللي بالارض و تشيل الاكل وتنظف المُكان و وقفت بعد ما امرها تدخل المطبخ وتسوي عشى له و لصاحبه و يحذرها ما يسمع صوتها لو تحترق ، بعد ما كانت مُعززه و مكرمه والخدم تحتتها الان هي عكس هذا كله ، ندمت اشد الندم على قرارتها و افعالها لو يرجع الزمن ما تخرج معه ولا تكلمه ولا حتى تعرفت عليه..عند فيصل كان جالس بالحديقه القصر والدنيا ليل مسترخي و راسه بحضن نوف اللي تلعب بشعره و شعر وجهه وعوارضه و شنبه : لو الله رزقنا بولد ابغاه يشبهك ، فيصل وهو يناظرها : لا انتي اجمل يشبهك انتي نوف تناظر وجهه فيصل وتتغزل فيه : تدري اني احبك؟ فيصل ببتسامه واسعه ومن فرحه بينّت اسنانه : تدرين انا اموت فيك ! قربي وجهك مني ثواني , نوف عقدت حواجبها اردفت بهدوء : لييه ! فيصل ضحك : قربيي !! ، قربت وجهها عند وجهه و قبّلها بكل حُب اردفت بدلع و غنج : فوفو ، ضحك من سمع فوفو : اسكتي لا يسمعونك انتي تناديني بفوفو والله الهيبه بتروح ، نوف بضحك وتتعمد ترفع صوتها عشان يسمعونها : فوفو؟ والله حلوو عليك فووفو جلس فيصل واسند ظهره لجدار التفت يناظرها : ايووا محد يسمعك !!ضحكت
بعلو تتعمد تسوي كذا يعجبها وجهه وهو معصب و متنرفز : يازينك يا حظي فيك فيصل نالت ملامحه بفرح و انبساط يحبها و يحب محارشتها له : والله انا ياحظي فيك ، غمضي عيونك؟لفت عليه عدّلت جلستها واغمضت عيونها و الهواء يلعب بشعرها الطويل اللي تمرد وخرج من طرحتها : غمضت !قدم قلادها أمام عيونها و نطق : فكي فكت عيونها توسع ثغرها بفرح ونالت ملاحمها للبكاء : اللي كانت بخاطري احبك ، هزّ راسه بالايجاب ونطق : اي شي بخاطرك اجيبه لو المريخ ما يغلى عليك شي ياروحي ، وانا احبك واموت فيك انسدح و حط يدينه الثنتين تحت راسه ويناظر السماء : انتي قمررر سيده النجوم ، ميلت جسدها نحوه وتقبّل وجهه بشكل متكرر : احبك فيصل اعلى مراحل الحب و ابتسم : اموت فيك لكن قطعهم و خرّب عليهم صوت الجد اللي يضحك : فيصلفزّ و جلّس على حيله من سمع صوت الجد : سم حطت يدينها على وجهها منحرجهه منه خايفه شافها وهي تقّبل فيصل وتسمع يقول : تعال الصاله هزّ راسه و الجد دخل ، لفت عليه وتكى وتبكي : ببكييي شافنيي مابيييي ضحك بعلو و يوقف : عادي مو مسويه حرام ، زوجك ضربته على كتفه بخفى : مابي كيف بناظره الان ! مسك ايدها و وسحبها عنده و يوقفها : انسي نوف محمر وجهها منخجله ومنحرجه : مستحيل ..بيت ابو سعود تقدمت ام سعود و خلفها لينا و بيدهم شاهي و قهوة و وتمر و حلا ، جلست ام سعود عند ابو سعود براحه وهي تناظر عيلتها بدت تكبر سعود و مها الحامل بالثاني و ولدهم راشد اللي بدأ يمشي و منيف و لينا امامهم انبسطت ، جلست لينا عند منيف اللي جالس والجوال بيده لكن ترك الجوال بعد ما سمع ابوه يكلمه : اترك اللي بيدك و تكلم معنا !عدّل جلست و يناظر لينا اللي تصب القهوة لـ خالها و زوجته بهدوء ، مدّت له القهوة : تفضل اخذ منها بدون لا يناظرها ولا مهتم لـ وجودها ، اخذت فنجان القهوة وحطته على الطاوله وهي تسمع سوالف ابو سعود و مواقفه بشبابه منبسطه مره و تشوف سعود و ام سعود متفاعلين معه ، جا راشد الصغير وهو يمشي يشيل الفنجان لينا وبحرارته يحترق و يبكي لفت لينا عليه بخوف : بسم الله عليك !! اخذت ام سعود بخوف وتحاول تهديه و تسكته : خلاص حبيبي منيف يناظر لينا بعصبيه ونطق بصراخ : كييف تحطينه هنا وماتعرفين في طفل يمكن يحترررق؟ لينا اردفت بخوف تناظر راشد الصغير: ما كنت ادريمها خايفه على ولدها : مو مشكله حبيبتي اكيد طفل مايعرف اخذت ولدها و تسعفه و راحت معها ام سعود ، منيف بصراخ : اكيد اطفال ما تتحطين اشياء و تنسينها ! سعود ويناظر خوف لينا و توترها : خلاص منيف حصل خير! ابتعدت لينا عّنه و راحت غرفتها ، ابو سعود وهو يناظر منيف ويعصب عليه : يكفي احرجتها وكيف تكلمها بالطريقة هذي احترمها مايصير كذا وانا لمتى بفهمك واعلمك! قم اعتذر لها ، منيف : لا ماراح اعتذر جات ام سعود وجلست : قوم اعتذر ، يعني هي قاصده! منيف وهو يناظر امه ونطق بحدّه : اي ام سعود ميلت شفايفها ونطقت : اعوذ بالله من عقليتك ، قم اعتذر يلا ابو سعود بحدّه : يلا وقف منيف و اتجهه لـ غرفته وقفل الباب بقوه ويناظرها منسدحه على السرير بعبايتها و ضامه مخدتها وتبكي احرجها أمام الكل وهي مالها ذنب ، بلع ريقه ونطق بدون نفس: وتبكين! ما ردت عليه و لا اهتمت له ، قرب منها و حط يدينه على اكتافها : بتبكين مثل الورعان ؟ ، لفت عليه وهي معصبه و دموعها على خدها : مالك دخل ابكي ولا ما ابكي!! ابعد عني وقفت وابعدت شعرها عن وجها و تمسح دموعها : ولا اقولك اتركني اعيش لوحدي طلقني لا انت تحبني ولا انا احبك يكفي اللي جاني منك يكفي جلس على الكنبه وضع رجله على الثانيه و يناظرها ويضحك : بأحلامك! هزّت راسها بالايجاب و اخذت جوالها وصارت تتكلم مع اختها غدي اللي اعتمدت على نفسها و توظفت ، بعد ما انتهت من كلمتها " تقدرين تاخذيني " اتصلت عليها على طول غدي وهي بالسياره و تسوق وانظارها على الطريق : لينا حبيبي فيك شي؟ ، ما تسمع من اختها اي جواب بس تسمع شهقااتها ردت عليها بخوف : لينا حبيبي فيك شي!لينا وهي تمسح دموعها و تناظر منيف اللي يناظرها و يضحك : تعالي لي غدي : اوك حبيبتي مسافه الطريق ..عند بدر نزل من السياره و اتجهه لـ بابها وفكه لها بهدوء: انزل ياروحي نزلت رجلها اليمنى امسك ايدها ونزلت ما تعودت غلى الدلع والدلال ابتسمت بخجل : تسلم بدر يناظر عيونها و جمالها ونطق بهيام : الله يسلمك يا عيون بدر اخذ الاكياس معه و اتجهوا لشقتهم اللي بعيده عن الكل بعيده مشاكل تاركين خلفهم ضجيج العالم كله واستقروا لوحدهم بعد ما ترتبت المُكان انسدحت على السرير براحة وهي تناظر بدر اللي متلحف ونايم ابتسمت سعيده جدا بحياتها مع بدر ذكرت كلامه واعترافه لها بشهر العسل وتلونت وجنتها هي كانت العوض لـ بدر بعد انفصال امه وابوه وعلاقة اهله المتشتته وهو كان العوض لها عن أيامها ومعاناتها مع عمها وحياتها القاسيه بعد دقايق من هواجيسها التفتت للجهة اللي ينام فيها بدر وناظرته متكي على يده ويتأملها وهو مبتسم غطت وجهها باللحافات بأحراج و تورد📚قصص✍ وروايات📚:
وجهاا بخجل نطقت بخفى : هو من متى يناظرني؟ ، ضحك بدر بتساع واردف : جميله يا نوري ابعدت عنها اللحاف على وجهها وناظرته : نوري ؟ هو يناديها الآن نوري ؟ توسع ثغرها بفرح هذا اول دلع يناديها فيه نطقت بهمس مسموع : مافي اجمل منك ومن قلبك و روحك ابتسم من خجلها ماكأنها اللي كانت تتهاوش معه قبل الزواج نطق بعد صمت : جعتي حبيبتي؟رفعت جسدها على السرير و تسند عليه : انت جعت ؟بدر وهو يناظرها بحب : الصدق اي بس انا اللي بطبخ نوره : اوك بساعدك مسك ايدها و ينزل من السرير وهي خلفه ومتجهين للمطبخ ناظرها يسألها : برجر صح ؟ ، هزّت راسها بالايجاب: اي ، قبّل ارنبه أنفها : من عيوني ، ابتسمت بخجل : سلم عيونك ....عند غدي نزلت من سيارتها و نزلت لبيت خالها ابو سعود بخطوات سريعة خايفه على اختها مو مرتاحه ولا هي متطمنه صوت اختها مو خالي وراه اسرار و خفايه ، دخلت غدي بعد ما العامله فكت لها ، سلمت على خالها و زوجه خالها و مها ونطقت بعد سؤال عن الحال : لينا فوق؟ ام سعود : اي يا بنتي ما اكملت كلامها ام سعود الا غدي صعدت لـ اختها و صوت كعبها يصدع بالمُكان ، طرقت الباب بطرقات هاديه و خفيفه فتح منيف ويناظر غدي واقفه ابتسم : اكملت ، غدي بحدّه : وين اختي!! منيف ميل شفته ويحرك طرف شنبه : جُوا مابها الا العافيه يعني خايفه عليها ، غدي ارفعت اصبعها السبابه تهدده ونطقت بغضب : لو يصير لها شي انا اذبحك ، ليننا ، ناظرته ونطقت : ابعدد! ابعد مُنيف عن الباب و دخلت غدي لـ اختها تشوفها جالسه وضامها جسدها وتبكي اتجهت لها بسرعه كأنه طير خايفه على بيضها رفعت راس اختها للأعلى : لينا فيك شي؟ لينا ضمت اختها بقوه اردفت وهي تبكي : لا تتركيني هنا تكفين مسك ايد اختها : البسي عبايتك وتعالي عندي والله جدي وجدتي ماراح يتركونك! ، منيف وهو مسند ظهره للباب : ان خرجت ما ترجع لبست عبايتها و غدي متمسكه بيد اختها : ماراح ترجع لك يامريض طلعت مع اختها وتاركه منيف بعرض الباب ، وقف ابو سعود مستغرب: عسى خير بناتي ! لينا بهدوء: بروح مع اختي فتره و ارجع لا تحاتيام سعود تقدمت لـ لينا و تضم وجهها بكفوفها : انتي بنتي حبيبتي اللي كأني اللي ربيتك و شلتك لا تبطين علينا ابتسمت لينا و قبّلت راسها : ان شاءالله خرجت لينا و ركبت سياره اختها ....قصر الجد ، بالصاله تحديداً وقف الجد أمام لينا اللي وجهها احمر من البكى وعيونها متورمه تنهد بضيق و حزن يمشي بعكازته يجلس بجانبها وضع يدينها اللي مليانه عروق و تجاعيد على يديها الصغيره الناعمه يمسح عليها بهدوء و حنيه و يناظر فيها حزن عليها و على حالها : متأكده من قرارك يا بنتي؟ الجده قطعت كلامه : بنت لسى صغيره تتطلق!! لف على الجده نوره وعقد حواجبه : اجل تتعذب مع ولدك اللي ما يستحي على وجهه يحرجها و يصرخ عليها بدون سبب دام ما يبغاها يتزوجها و يهينها ليه ! انا ابوها وانا اللي باخذ حقها التفت على لينا ورفع راسها بيده اللي ترجف : تبغين تتطلقين يا بنتي؟ العين اوسع لك من الحاجب ، مثل ما طلعتي من عندي معززه ترجعين لعندي معززه و اذا حابه تتعلمين السواقه و تتوظفين ماعندي مشكله واذا مو حابه برضوا مو مشكله انتي يا بنتي وش تبغين؟ بكت لينا على حنانه و حُبه ماتعودت الا على الضرب والاهانه والقسوه تعودت على التجريح و الإساءة من عمها و زوجه معها و بنتهم ، مسحت دموعها ونطقت بعد صمت : اطلق جدي ابغى اطلق حضنها لصدره بكى لبكاها ما تحمل يشوفها تنهان ويسكت : تم يا بنتي لك اللي تبغينه ....اخر الليل ، عند نايف صعد لـ جناحه و دخل و المُكان ظلام تام ، فتح الانوار و مرر نظره للجناح كامل وهو ينادي عليها دخل الصاله و يناظر نور الشاشه اللي منّور الصاله كلها و على فيلم متوقف بالنص و الفشار على الطاوله وبالارض متناثر و اللحاف اللي يغطي جسدها به بالارض لكن ديما مو موجوده ! دخل الغرفه و يفتح الانوار ويمرر نظره فيها مو لاقيها ، عقد حواجبه بقلق وخوف : وينها !حك دقنه و يأخذ جواله يتصل عليها ما ترد ، دخل بقلبه الخوف ويناظر الساعه اللي عدّت 2 ونص : مستحيل بتكون عند نوف او غدي مستحيل !! دخل الحمامات " انتم بكرامه " مو موجوده انقبض قلبه ويردد : ديما !! مشى بخطوات سريعة متجهه للمطبخ هذا اخر مكان يبحث فيه عنّها دخل وصرخ بأعلى صووته يناظر سواد مُفحم وشعر مرفوع و لبس يشبهه الحرير : بسم الله ! بسم الله ! انس..قطعت كلامه بعد ما رجعتت للخلف ونطقت بخوف : شفييك ليييه تخرشني كذا ! ، فتح الانوار ويناظر وجهاا بالماسك بلون الاسود و شعرها مرفوع اغمض عيونه و يردف : وش ذا اللي بوجهك انا خفتتضحكت على رده فعله ماتحملت تكتمت ضحكتها لدرجه طاحت دموعها وقفت أمامه و تناظر وجهه وتأشر على نفسها : خفتتت تفكرني جنيه ! مسكت يدينه وتسحبه للصاله و تجلسه بجانبها و هو ساكت غطت جسدها باللحاف و شاركته معه ومدت يدينه له بالمشروب الغازي : خذ حبيبي للان مصدوم ساعه يبحث عنها وبالنهايه تاخذ مشروب و تكمل فلمها ! نطقت ديما بعد ما وقفت الفلم : شفيك؟
غمزت له و نطقت وهي تضحك : للان خايف ؟ ثواني اغسل وجهي واجيك غسلت وجهها و سرحت شعرها على أكتافها العاريه و الخيوط المتمرده على كتفها و لبسها الحرير وجهها مُشرق مُنعش تسندت على يدينها و تناظر فيه بعد ما جلست بقربه : نايف؟نايف قرر يتكلم : ساااعه ابحث عنك واخررتها بالمطبخ وتخرجين في وجهي بالشكل هذا ! اخرشتيني يا شيخه ميلت على جسده وهي ضحك وضع يدينه على شعرها : اسفه حبيبي رفعت وجهها تناظر فيه وتتكلم بحماس : احط لك ماسك ؟ نايف ضحك بعلو : لا ديما تقوست شفايفها للأسفل بزعل : نااايف عشاني! ابتسم و رجع ظهرره لخلف يناظر فيها ونطق : يلا اخذت الماسك اللي كان على الطاولة وصعدت على الكنبه و جلست على ركبتها وخيوط الفستان الابيض الهادي تمردت على كتفها و صارت تحط له ماسك : ياعمري رحمتك ضحك نايف على كلامها و اسلوبها : احبك ..اليوم الثاني ، قصر الجد ترك مسبحته ويسمع امه اللي تتكلم : من سافر سيف ما اتصل علي ولا سمعت صوته ، اشتقت له ابو رعد تنهد والتفت على امه : بيجي و بيتصل عليك لا تزعلين الجده بحزن ما توقعت سيف بيطبق كلامه و بيتزوج و يسافر و يستقر في جده ما توقعت ، ابو رعد : الله يوفقه اخذ قراره انتهى دخل تركي بفرح متجهه لـ جدته و يجلس عندها : امي ابشرك رفعت بصرها عليه ونطقت بفرح : بشرني حبيبي!تركي وهو يقبّل راسها : هيا ، هيا ولدت وجابت فهد !!ضمته لصدرها و بكت بفرح : حمدالله على سلامتها اخذني لعندها حبيبي تركي وقف وهو مبسوط مو شايلته الارض من الوناسه حلمه واخيراً تحقق يشوف اول طفل له ويشيل اسم ابوه اللي يتمنى طول الـ9 اشهر والحمدلله اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه يشوف زوجته و ولده بخير هذا اهم شي : يلا أميابو رعد ببتسامه : الف مبروك يتربى بعزك حبيبي تركي وهو يقبّل راس عمه : الله يبارك فيك ياعم ، يلا جده.. بالمستشفى عند هيا فتح الستار الجد و بيده عكازته اللي تعلن قدومه دخل على هيّا والابتسامة والفرح ما فارقته و نذر لله تعالى يذبح ذبايح لسلامتهم جلس عن الكرسي وهو يناظر هيا : حمدالله على سلامتك يا بنتي ، مبروك ما انجبتي هيا بتعب الولاده ترد على جدها مع ذاك الابتسامه ما اختفت من وجهها : الله يسلمك يا جد مدّت الجده يدها بـ فهد الصغير على الجد اللي يناظره بحب اخذه ويدينه ترجف يناظره و بصغره و جماله يشبهه تركي رفع لـ مستوى اذنه ويأذن فيه بصوته الشجي : الله أكبر الله أكبر الله أكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد رسول الله بعد ما انتهى من الاذان يناظر وجهه ويتأمله وينطق بخفى: ماشاء الله تبارك الرحمن ، رفع اللفه البيبي فهد وحط ظرف وقبّل جيبيه ورفع نظره على البنات الموجودات ونطق : نوف ابوي خذيه لـ امه وقفت نوف تتجه له: ابشر اخذته وارسلته لـ امه هيا و نطقت الجده : يارب ما تخلص السنه الا بشرتيني بحملك ، نوف تحس بدقات قلبها بتخرج من مُكانه بلعت ريقها و جلست : ان شاءالله هند عند هيا : انفاسك ان شاءالله بالغرفه تحت تجهزتها و رتبتها لك هيا : طيب ..بعد عدّه اشهر عند نوف كانت لابسه بلوفر الاسود لـ فيصل اللي يوصل لعند فخذها واقفه بالحمام " عزكم الله" وبيدها تحليل بلون الوردي تناظر وجهها بالمرايا وقلبها يدق بقوه خايفه من النتيجه ، نزّلت راسها تناظر التحليل وشهقت من تشوف خطين بالون الاحمر تركته عند المغسله وجلست تبكي ما تبغى تحمل بالوقت هذا عندها احلام و جامعه وتبغى تفرغ نفسها لكن ماكان بالحسبان.. خرجت من الحمام " عزكم الله " بعد مُده ، غسلت وجهها و جلست على طرف السرير وصاده عن فيصل اللي يلعب سوني ما تبغى تشوفه استغرب منها و عقد حاجبه قبل نص كانت ضحك و تسولف و ترقص ! والان منفسه و زعلانه ! ابعد يد السوني و السماعات و التفت عليها : وش فيك حبيبي؟ ما ترد عليه و لا ترد له جواب خاف عليها و اتجهه لها ويناظر وجهها وجلس بجانبها وأمسك بيدها ويضمها : فيك شي !نوف احمر وجهها من البكى وتعض شفايفها بقهر ، رمش بكثره يحاول يفهم بكاها وش السبب في هذا كله ، رفع فكها للأعلى و لفه لـ جهتته : نوني حبيبي شفيك احد مزعلك ؟ ابوك متصل عليك ؟ امك اخوك ؟ صاير شي؟ ، هزّت راسها بالنفي و تنزل دموعها على خدها بحركه سريعه منها غطت عيونها وهي تقول : انا حامل انبسط من سمع الخبر منها لكن عقد حواجبه يستوعب كلامها اللي المفروض تنبسط ما تبكي مسك ايدها ويسحبها للكنبه تجلس وتستريح : تبكين لانك حامل!!! نوف وهي تمسح دموعها اللي كأنها شلال : مابي الان حاول يهديها و يمسح دموعها: خلاص اهدي تنفس من اعمااق قلبه اكمل كلامه : ما تبغين اطفال ليه ؟ نوف وهي تناظر وجهه المصدوم : مدري بس ابغى اكمل دراستي بالجامعه ابغى ادرس ماابغى انشغل بالاطفال ، انت مو فاهمني مسك معصم ايدها يجلس بعد ما وقفت : فاهمك اجلسي جلست ورفعت رجلها تضمهم وتحتوي نفسها : قول فيصل ضمها لـ صدره و يمسح على شعرها وينطق بهدوء: الأطفال رزق من رب العالمين وحلم كل محروم ، تتذكرين مها زوجه سعود ! انحرمت من اللاطفال 4 سنوات ما تشوفين وجهها
و زعلها بكاها ! تعبت من المستشفيات! كثيييير نساء يتمنون لا تعترضين عليهم صار يوجهها ويعلمها و يفهمها الاطفال رزق من رب العالمين سكتت تستوعب كلامه واعتذرته منه .. ..مرت الايام والأسابيع والشهور والسنين مرت السنوات سريعه وتمضي الأيام وتطوى الأعوام الأيام تمر ، والعمر يطوى ، ولو كانت الحياة رتيبة لما تنبه لها أحد فنهاية السنة بداية سنة أخرى في البر ايام الشتاء الجميله مع لمه العائله و لمه الأحباب متجمعين على حُب و سعاده وموده بوجود الجد تركي و الجده نوره واولادهم واحفادهم و أبناء احفادهم اللي انتظروهم سنوات طويله.. جالسين سُوا بين سوالفهم و ضحكاتهم اللي تسر قلب الجده و تتطمنها تتأملهم كلهم التفت الجده على تركي اللي بحضنه ولده الثاني اللي سمّاه تميم خمس سنوات و بنت اصغر عياله نوره ثلاث سنوات على اسم جدته وأمه يحبها اللي رتبه و تعبت عليه بعد وفاه والدينهم و فهد ست سنوات اللي يلعب مع اطفال ابتسمت وهي تشوف ولد سعود راشد اللي ساحب اخوه نواف ست سنوات اللي يبكي بسبب طيحته ويروح لـ جده ابو سعود ضحك ويمسح عليه : بسم الله عليك يا بابا انتبههه وين ابوك ليه تاركك! راشد الصغير اللي عدى عمره سبع سنوات : يتمشى هو وماما عشان تولد ابو سعود التفت على الجده : اي هذا شهرها الاخير الله يسهل عليها ام سعود وهو تمد ذراعها تناديه : تعال حبيبي نواف تعالراح لها وهو يبكي ويأشر على ركبته اللي تشقق البنطلون بسبب الطيحه : هنا تيتا طحت ، صارت تمسح عليه وتهديه : خلاص حبيبي تعال اغسلك دخل فيصل و بنته وحيدته وهج اللي تعلقت برقبه أبوها وهي مبسوطه وتضحك تشوف الكل يدلعها و يحبها : سلام عليكم جلس عند جدته و جده بعد ما قبّل راسهم و دخلت بعده نوف وجلست بجانبه ، تركي يناظر وهج اللي سماها فيصل على اسم امه واللي عمرها ثلاث سنوات : تعالي عمّي اتجهتت لـ عمها و تحضنه و تقبّل خده و يقبّل خدها و يلعب معها و يمازحها ويضحك فيصل بسبب ضحك بنته الوحيده التفت على جدته اللي تقول : ورا متأخرين! فيصل أشر على نوف اللي نزّلت راسها وهي تتخبى ورا فيصل : هي أمي و وهج تتأخررر وتقول لا تستعجلني خلني على راحتي! نوف حطت يدينها على ثغرها و تناظره : انت اللي قمت تتروش بعد ما خلصت ، الجده بضحكه على سوالفهم : انت يا حبيبي المتأخر فيصل ابتسم : اي على ما رجعت من الشركه يا دوب اخلص بس الصدق نوف و وهج مأخريني ، الجده : في غدى انادي الشغاله تجيبه فيصل ابتسم يناظر جدته اللي مهتمه فيهم : لا أمي الحمدلله التفت فيصل يناظر ويبحث عن نايف : نايف وينه ؟الجده تشرب شاهي : برا ما شفته فيصل وقف : بروح له خرج فيصل يناظر نايف ومنيف و بدر جالسين عند شبه النار و الواضح عندهم سوالف خاثره ، اتجهه عليهم وهو يرفع الثوب : ايي جالسين هناا منيف ابعد النظاره : اي ارحبب نايف ابتسم من شاف اخوه مقبل عليهم : يالله حيّه بدر ابتسم : حياك جا فيصل وهو يرد عليهم : البقى ، يا هلا فيكم فيصل يناظر مُنيف ويضحك : يالشاايب لابس نظاره خلاص ودعت الملاعب !! مشى عمرك ولا تزوجت ! منيف وهو يضحك : عادي مو مهم الزواج التفتوا كلهم على صوت طفولي : بابا شووف فهد يزعجني نايف رفع حاجبه و عض شفايفه : فهدد! تعال بدر يناظر نايف وعصبيته اللي ما يتحمل احد : هد هد اطفال تقدم فهد ولد تركي و يخبي الكوره ورا ظهره : نعم عمّي! مسكه من ياقه تشيرته يخوفه ويرعبه : شعندك تضرب بنتي ؟تراجع فهد ولد تركي للخلف ويحاول يسيطر على دموعه : والله مو انا ما ضربتها ! ، لف نايف على بنته توق خمس سنوات : ضربك ! فيصل ابعد ايد نايف عن فهد ولد تركي : اتركه اخذه معااه ويحاول ياخذ بخاطره : عادي عمّي معصب لا تزعل هزّ راسه وبالابجاب ؛ عادي فيصل مسك ايده وصار يلعب معه وياخذ بخاطره : العب مع سيف ولد عمّي بدر او مع راشد ولد عمّي سعود طيب! هزّ راسه وابعد يلعب مع الاطفال.. ..عند البنات دخلت نوف عليهم ولقاهم مع عيالهم وتناظر المُكان وتسترجع ذكرياتها فيه مع ديما و هوشات رغد لهم ، نوف وهي تفصخ طرحتها و عبايتها و تجلس عندهم اللي كل سوالفهم عن اطفالهم و تربيتهم نوره وهي تقدم لهم الحلا : من صنع يديني عليكم بالعافيه غدي وهي تتذوق رفعت حاجبها بالاعجاب : امم لذيذ ديما و نوف : لذيذ تسلم يدينك نوره ببتسامه واسعه : بالعافيه حبيباتي دخلت لينا وجلست براحه : الصدق عيالكم يبغى لهم قلب من حديد هوشاتهم ما تخلص ، نوره لفت على اختها : الا سيوفي حبيبي هادي مثل ابوه ما تسمعين صوته حبيبي هو بس فارس شلع قلبي من شطانته هذا فعلاً يبغى له قلب ، غدي وهي تاكل الحلا و القهوة بيدها : ايي فارس لسانه اطول منّه من يقول عمره خمس سنوات ! يالله يتعب لينا تسند ظهرها براحه تناظر البنات وتسمع سوالفهم : مررره يتعب نوف تقاطعهم و تسكتهم : هيي الا عيال اخوي عاد فروس اموت عليه نوره وهي تضحك : تدرين البارح يبغى اتصل عليك عشان يكلم حبيبه القلب وهوج ، ضحكت نوف وحطت يدينها على ثغرها : احلفي ياعمري ديما وهي تضحك على الاطفال و حبهم :
خلاص بنزوجهم لبعض نوف لفت على ديما : ايييي مناسبين لفت نوره على ديما : وانتم عيالكم هادين ؟ ديما تنهدت من قلبها تعبت من بنتها و دلعها : الصراحه توق مجننتني ما تبغى الا ابوها تبغى تاخذ الحنان منّه لوحدها طيب واخوها فهد ؟نوره ببتسامه : ياعمري البناااات ربي يحفظهم غدي وهي تسأل نوف : خلاص نوف ما قررتي تحملين نوف تسندت براحه : الحمدلله بنت مكتفيه بها لينا بهمس واناظر البنات اللي يناظرونها : طيب اخبار رغد زمااان عنها ديما بهدوء: من تزوجت سافرت ولا ندري عنها نوف وهي تشرب القهوة : وانتم متى ناوين تتزوجون! لينا عدّلت جلستها : بعد طلاقي الحمدلله اكملت دراستي و توظفت بأفخم الشركات الموجودة في الرياض ومرتاحه بدون زواج ! غدي تجلس بجانب نوره و نوف : الصدق بعد ما توفى عمي عسى ربي ما يرحمه اخذت ورثيييي و اشتغلت عليه و سويت لي براند بأسمي للعبايات والحمدلله شغلي ماشي ديما بنهيار تتكلم مع غدي : طلبت منك عبااييه و ميته ألبسها و يشوفها نايف ويرفض اني البسها بمووت قهرنيي ضحكوا البنات عليها ، نوف رفعت حاجبها : ليه رفض؟ ديما بزعل : يقول ملونه وملفته وانا البس طيب ملونه غدي ضحكت : ولا يهمك عباتك الثانيه من عندي ديما ابتسمت : حبيبي مشكوره ..عند الشباب رفع ثوبه فيصل لخصره و نايف واقف بجانبه و منيف مبتعد ويقول بصوت عالي : واحد .. اثنين .. ثلاث وصارو يتسابقون و يركضوا للجهه المُحدده و صراخ الاطفال بأسامي " عمي فيصل ، عمي نايف ، بابا فيصل ، بابا نايف " خرج الجد من المخيم بخطوات صعبة يمشي بعكازته وقف الجد و ينتظر من يفوز مسك بنت فيصل وهج ويقول : من تشجعين يا بابا لفت عليه وهي مبسوطه وتنطق بصوت طفولي : بابا فيصل ضحك على براءتها و طفولتها رقتها و جمالها : يفوز؟ هزّت راسها وتنطق : قوي بابا لف على توق بنت نايف : من تشجعين يا بابا توق لفت عليه وهي مبسوطه و ترفع يديها بفرح : بابا نايف ضحك على براءتها و طفولتها : يفوز؟ ، توق بصوت طفولي : ايووا رفع ظهره و يمسك فيهم ممبتسم يناظر سرعه فيصل ويصرخ : غصباً عليييك افوز ، جلس نايف على الارض و الرمل بتعب وهو يضحك : غشراحت وهج لـ ابوها وهي مبسوطه : بابا فزت حضنها ويجلسها بحضنه وهو يتنفس بسرعه : اي يا بابا نايف يناظر اخوه وهو يتنفس بتعب : يلا سباق ثاني و الله لا اغلبك فيصل رجع ظهره للخلف وانسدح على الرمل يتنفس بعلو : تخسي تفوز علي ، عدّل جلسته من يناظر زوجته و زوجه اخوه مقبلين وقال بصوت مرتفع : نوف تعالي تجهتت له و جلست بجانبه و تناظر وجهه اللي يضحك ويناظر نايف و يحارشه : فزت عليه نايف رمى عليه الكوره : اص ويلا قم سبااق ضحكت نوف عليهم وعلى مناقراتهم مهما كبروا يبغون مثل ماكانوا انبسطوا و ضحكوا واحمدوا الله على هذا اليوم ..عند فيصل وصلوا بيتهم الخاص وفك الباب لـ زوجته و رفيقه دربه و حياته و مُلهمته في كل شي : تفضلي بيتك ياقلبي نزلت رجلها اليمنى اللي مزينتها بالكعب الاسود : تسلم حبيبي وقف يتأمل وجهها و جمالها و عيونها العسليه : الله يسلمك هذا قليل بحقكاتجهه لباب الخلفي و هو يشيل بحضنه بنته وهج اللي نايمه بالمقعد الخلفي قفلت نوف الباب و اتجهووا لبيتهم الحنون اخذ بنته لـ غرفتها و بفراشها و شاله منها الشوز و غطى جسدها الصغير وباس خدها و وقفل الباب وخرج ، اتجهه لـ غرفه النوم بعد ما غسل وجهه ويدينه ويفصخ الثوب و يرمي شماغه على الطاولة بأهمال ، اخذ نفس عميييق وهو يشوف نوف لابسه روبها الابيض و واقفه تسرح شعرها الطويل وقف خلفها وحط دينه على خصرها و يحاوطها ويهمس بأذنها : احبك اغمضت عيونها براحه وتنطق بهدوء: وانا بعد احبك حسب الدرج اللي أمامه و خرج منه علبه صغيره و يخرج منها قلادها و رفعها أمام عينها : لبس العافيه ابتسمت ولفت عليه تحضنه : حبيبي وربي غرقتني بهداياك وعطاياك ابتسم و يشد على حضنها وكأنه يدخلها بضلوعه من شده الحُب و العشق مسك وجهها بكفوفه ويناظر عيونها و خدها و ثغرها و نحرها وهو ميت من الحب : قليل بحقكك نزل لـ مستوى وجهها جبينه على جبينها و انفه يلاصق انفها و يدينه على خصرها يحاوطها بلعت ريقها تنطق بهدوء: الله يخليك لي وقلبي ابتسم و قرب يقبّلها يبغى يشبع منها و يتذوق طعم الحُب والشوق و الغرام نطق : في شفتك جمرِِ حمر وفيه وقاد اغليت أنا لون الجمر من غلاها اخاف وهاج شفايفك يزداد يحرق ورود الخدود واهج سناها قرب منها و يقطع حركتهم صوت وهج وهي تحرك عيونها بنفس : بابا ماما لا تتركونيي لوحدي اخااف اتجهه فيصل لها و يشيلها متوجهه لسرير : تعالي نامي معنا انبسطت وهي تناظر نوف : عادي ماما ؟ نوف وهي واقفه عند التسريحه ؛ عادي ماما قفلت الباب و الاضاءه و اتوجهتت لجهتها تنسدح و وهج بالنص : نامي حبيبتي ضحك فيصل : يلا ياعمري نامي عشان اخذك للألعاب تحاول تغمض عيونها فرح متحمسه للالعاب .." تأنس قلوبنا دائما بلمة العائلة "وصلنا معكم لآخر بارت في روايتنا " في عيونها دولة وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب"ودي أشكركم من أعماق قلبي على كل لحظة قضيتوها معي وانتو تقرأون وتعيشون أحداث الروايه بكل تفاصيلها ، اشكركم على تشجيعكم وحماسكم للروايه وكل كلمة دعم او لايك تركتوها على البارتات كانت تعني لي أكثر مما تتخيلون ، واتمنى الروايه تكون وصلت لقلوبكم مثل ما وصلت لقلبي وأنا اكتبها ، وإن شاء الله ما تكون هذي آخر روايه اشاركها معكم دمتم لي ياافضل قراء ، تمت كاتبكم : نجم 🇸🇦
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl
[🙇] انتظرونا في رواية جديدة بإذن الله تعالى ...