في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 31 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【1⃣3⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ عد النجوم وش كثرها.. ياللي بقلبي كثرها نامالقمر فـ وسادتك نام‏ليتك تغير عادتك..~ يوم جديد ~عند تركي فكت عيونها بنعس و مددت ذراعها مبتسمه وتبحث بأنظارها بيمينها عنّه ما لقته ! اختفت ابتسامتها و جلست تبعد اللحاف منها عقدت حواجبها و قوست شفايفها مو لقيته ! وقفت و لبست الروب وربطته عند خصرها واتجهتت للحمام " عزكم الله " خلصت وصلت فروضها و اتجهت للبلكونه وتناظر الحديقه وهي تفكر ، فزّت بعد ما حسّت بقربه ، تلاصق صدره بظهرها وضع يدينه على السور و فكه عند كتفها ونطق : صباح الخير! ابتسمت و لفت عليه تناظر وجهه وتناظر قُربه  : صباح النور ، وين كنت ! بحثت عنّك ما لقيتك! ابتسم وهو يحرّك فكها : اجيب لك فطور تعالي ناكل سُوا سحب يدينها و جلسوا على الكنبه في الصاله أمام التلفزيون وكان مجهز لها الفطور اللي تحبه و صار يأكلها بيده : بالعافيه ابتسمت وهي تناظر حبّه و اهتمامه فيها : الله يعافيك حبيبي وقف بأستعجال بعد ما جاه اشعار وفك الجوال: انا لازم امشي رفعت نظرها له وهو يلبس الثوب والشماغ : تركي وين ؟ تركي وهو يلبس جزمته : اذا رجعت اقولك ..عند ابو سعود اخذ الكوب منها واكمل كلامه : اتصل علي ابوي بموافقه لينا اتسعت ابتسامتها وجلست بجانبه و اخذت كوب الشاهي : صدق ! الله يوفقهم ، بس متى ! ابو سعود : الخميس العقد و الزواج رفعت حاجبها مستغربة : ليه بيوم واحد! لف وجهه عليها و نطق بحدّه : اذا نسيتي اللي سوواه ولدك انا ما نسيت وانا اللي قلت لـ ابوي بيوم واحد تنهدت بعد ما سمعت كلامه و ادركت كلامه صحيح بيوم واحد افضل من شهور وسنين وتلم القصه وتخلص .. ..عند ابو بدر بدر واقف أمام ابوه بعد ما ناده ياخذ رايه : شرايك باللي قلته ! بدر بهدوء ما اعطى رده فعل : على راحتك ، اللي تشوفه صح وخير عليك سُوه هذي حياتك وانت ادرى رفع رجله على الثانيه ونطق بعد صمت ما تعدى ثواني : بس ماراح اعيش هنا و بستقر في جده رفع اكتافه بدون اهتمام ما يبغى يجادل ابوه ويوقف في وجهه وبالنهايه هذي حياته : على راحتك ، بس حنّا انا ونوف ؟ تنطق ابو بدر برتياح وارخى جسده على الكنبه : نوف مع زوجها وانت ان شاءالله مع زوجتك ، انا بتزوج و بعيش حياتي هزّ راسه و أردف بهدوء : مبروك الله يسعدك خرج من غرفه ابوه بضيقه ضيقه ما حسّ بها من ايام وشهور وسنين ، ضيقه و كتمه و ثقل بصدره ما توقع توقف العلاقه بين امه وابوه ويتطلقون ! ما توقع بعد ما كانت حياتهم مثاليه وكامله ! ما توقع يدخل بينهم الشك و النفور ما توقع هذي نهايتهم حزن و ضااق صدره ما بيّن لـ ابوه مشاعره يبغى يحس من نفسه و يهتم بعياله ! تركهم يعيشون لوحدهم واخذ وعد على نفسه يهتم بأخته و امه وبس تارك قصتهم اللي حيّرته و اخذت عافيته وصحته بسبب التفكير بهم وهمّ عايشين حياتهم مبسوطين ....عند ابو رعد دخل القصر اقبّل على امه اللي جالسه تقرأ قران بصوتها العذّب جلس بهدوء وهو يسمع قراءتها للقران و ينصت ، يحس بكميه راحه وهدوء ضجيج قلبه و عواصفه هدوء ما حسّ فيه من اياام و لياليه ، انتهت ام فهد من قراءة القران قبّلت المصحف و ضعته بمكانه و لفتّ على ابو رعد وابتسمت واردفت : واخيراً شفتك حبيبي ، وينك ! قبّل ظاهر كفّها بهدوء ويناظر عيونها : موجود يالغاليه و خلّصت اوراقي و اوراق شغلي و اخذت استغاله و تقاعد توسع ثغرها بصدمه وضعت يدينها على صدرها وتضربه بخفى : تقاعد ! باقيي لك خير يا سلطان! اسند ظهره على الكنبه ونطق : ابغى ارتاح كذا زين اكمل كلامه وهو يناظر خلّو الصاله منهم : وين البنات ؟ الجده نوره : نوره و أخواتها بالغرفه فوق يشيلون اغراضهم تقدم بظهره و عقد حواجبه بعد ما قطع كلامها يصّب له قهوه و ياكل تمر : على وين ؟ ، ضحكت واكملت حديثها : رجعّ نايف و بياخذ غرفته بعد ما جلسوا فيها بفتره غياابه و راح يجلسون بالغرفه الثانيه بعد ما ضبطها ابوك لهم  ونوف عند زوجها بالمستشفى هزّ راسه بالايجاب و اردف : وديما وينها صار لي فتره مو شايفها عدّل جلسته يتذكر الموضوع وابتسم : جاها عريس رفعت حاجبها الجده وتسمعه يكمل : سعود ولد اخوي! الجده هزّت رأسها بالايجاب: اي ؟ابو رعد : اخو زوجته العسكري خطبها الجده نوره : وانت شرايك ؟ ابو رعد بتفكير : والله ونعم فيه وبأهله ناس تخاف الله وتهابه و العسكري راكان سمعته طيبه الجده عقدت حاجبها و يدينها تحت فكها وتسأله : كم عمره ؟ ابو رعد : 32 الجده تسأله وتختبره : كم عمر بنتك ! ابو رعد عقد حواجبه : 18 او 19 ما اذكر !  انقهرت منّه و تنهدت بنزعاج واردفت بشدّه : بنتك كبرت ماعادت طفله ، بنتك ما تبغى تبحث لها عن زوج بنتك تبغى اهتمامك وحرصك عليها بنتك تبغى تسأل و تتطمن عليها وتخاف عليها حرام عليك باللي تسويه معها الان وصل عمرها 23 سنه قم اخذ بخاطرها و طيبه لها قم تنهد وقف يتجهه لـ غرفتها .. .. بالمستشفى عند فيصل نوف واقفه عند راسه و تسقيه شويه من المويا : بس اكتفيت نوف جلست على طرف السرير وتناظره و تتأمله: بالعافيه حبيبي ابتسم : الله يعافيك ياروحي ، متى اخرج طفشت! نوف تناظر فيه وتناظر جرحه ومكان الطعنه : الان بس يجي الدكتور غيّر اللفه و تخرج لا تحاتي ولا تشيل هم دخلت الدكتوره ونطقت : سلام ، كيفك فيصل ان شاءالله احسن؟ ابعدت نوف عن فيصل و نطقوا : وعليكم السلام فيصل وهو يحاول يعدّل جلسته مايقدر بسبب الالم اللي جاه بكتفه : الحمدلله الدكتوره : ممكن تعتدل بجلستك اغيّر لك اللفه! نوف تمسك بيدينه بهدوء وتحاول ماتوجعه ابتسم يناظرها: شكرا عمرينوف بهيام : عفوا حبيبي ما سويت شي. لفت على نوف و نطقت وتأشر على الباب اردفت : تقدرين تنتظرينه برا ! ناظرت فيصل و من ثم ناظرت الدكتوره بغيره و تناظر فيها اللي الميك اب مليان و جهها وتشم ريحه عطرها اللي انتشرت بالغرفه وصوت كعبها اللي مزعج مسامعها نطقت نوف بغيره و قهر : ترا مستشفى مو قاعه افراح خرجت نوووف بغيرره تاكل بنفسها وتعض شفايفها استغرب بدر من وضعها ونطق بعد ما رفع حاجبه : شفييك ؟ نوف رصت على اسنانها بغضب : شفتتتها !!! لف وجهه يمين ويسار اردف من غير فهم : اشووف من ! نوف بقهر تقبض يدينها تحاول تسيطر على نفسها : بدر لا تجننيني!! الزفت الدكتوره وهو بداخلها ! ضحك بدر على تصرفات اخته : ما يحب الا انتي لا تخافين جلست وهي تهز رجلها بقهر تنتظر الدكتوره تتتطلع : اذا ما خرجت الان انا بدخل لها وبسوي مصيبه ! ما اكملت كلامها الا وقفت بتدخل لها و تصرخ الا بدر مسكها من ايدها وقفها أمامه ويضحك : نووف نووف اختي حبيبتي اهجدي !  تحس نار بقلبها عيّت تنطفي : بدر !!!خرجت الدكتوره ولا اهتمت لـ نوف ، بدر : تعالي ندخل عنده دخلوا الغرفه جالس و ويحاول يرفع كمّه مو قادر بدر وقف له ونطق : عنّك اساعدك ساعده و لبسه و انظاره على نوف اللي جالسه بعيد عنّهوقف فيصل رافع حاجبه ونطق : نوف شفيك؟ نوف تنهدت أردفت بهدوء: ولا شي تقدمت بالاسياب و تخرج من المستشفى و فيصل و بدر وراها فيصل يناديها و يحاول ما يرفع صوته ويرص على اسنانه و يدينه على كتفه بألم : نوف اوقفي ما اهتمت و خرجت تركب السياره ....خرجوا من مركز الشرطه  وقدموا بلاغ على رعد تركي يخّرج المفتاح من جيبه و يتجهه للباب و نايف للباب الثاني وركبوا ، ابعد شماغه وبعثر شعره : اعوذ بالله منّه لو يجي من يجي والله ما اتنازل تركي انظاره على الطريق منتبهه : ياخذ جزاه ونرتاح منّه نايف اخذ جواله وأنظاره عليه وأردف بهدوء : زواج منيف الخميس رفع حاجبه تركي مستغرب : على من ؟ نايف : بنت عمتي حصّه لف على اخوه بصدمه زم شفايفه يبغى يعرف من هي حسّ بالغيره و شعور ضييق حسّ بكتمه ونطق : اي وحده ؟ نايف ترك الجوال : لينا تنهد وارتاح قلبه استوعب على نفسه مافهم مشاعره هو تركها بنفسه مرتين وليه ضايق عليها ما يعرف : الله يوفقهم ..بالسيارة ركبت بالخلف مقهوره من الدكتوره ركب بدر و فيصل ، لف فيصل عليها بتعب ويلمح الدموع متجمعه بعيونها بلع ريقه نطق : وش فيك ؟ بدر وهو يسوق و يدينه على الدركسون ويناظر اخته من مرايا اردف يلطف الجو بينهم : تغار عليك فيصل لف على بدر وضحك ومن ثم ناظرها ويحاول يطمنها و يسمعها الكلام و تفهمه : ماعليك عمري انتي والله محد بقلبي غيرك صدّت تناظر الطريق و تسمع ضحكاتهم وسوالفهم وهي باقي زعلانه من اللي صار ....بعد صلاه المغرب بالقصر ~ الجده توصي و تحذر فيصل : جرحك لا يصيبه مويا لا يلتهب عليك لفت على نوف اللي جالسه بجانبه : انتبهي عليه يا بنتي حطّي عيونك عليه فيصل ابتسم : لا توصين يا جده ما به الا الخير اكمل الجد على كلام الجده اللي كل كلامها توصيات : بعد ما تتشافى سافر الان اترك السفر وارتاح فيصل ناظر نوف : على نوف اذا ماودها نسافر ما نسافر نوف مسك ايده وشدّة عليه بحنان : لا اذا صرت احسن الجد بفرح : السفره اللي جهزتوها لشهر العسل و بعطيك هديه غيرها ، سفرتكم الثانيه على حسابي حتى مصاريفكم كل شي على حسابي اتسعت ابتسامته بفرح ونطق : تسلم يا جد كفيت و وفيت نايف مرتخي ومرتاح يناظر جدّه ونطق بعد ما عدّل جلسته : ايووا حلو نظامك ناس وناس! الجد لف على نايف : كلكم بقلبي وكلكم احبكم لو تبغون عيوني اعطيتكم دخل ابو رعد وقف ويدينه خلف ظهره ونطق : حتى لو رعد ؟ الجد ما فهم مقصده و بان على وجهه تعابير عدم الفهم : مافهمت؟ ابو رعد بزعل و جلس بجانب امه ؛ يرضيك يا ابوي رعد بالتوقيف بسبب عيال فهد؟ احتدت ملامحه يناظر تركي واخوانه : بلغتوا على ولد عمكم !! تركي مدّ يدينه يفهمه نطق : ابوي افهمنا طيب! لف على تركي بغضب : بكيف من تقررون ! نايف ما اعجبه كلام جدّه : ينطعن فيصل ونسكت ! فيصل اكمل كلام نايف : ننتظره يذبحني وترتاح ! تركي تنهد و أردف بهدوء: انا اللي قررت وانا اللي بلغت واخوي ما يصيبه اذى ما اتحمل ! الجد هزّ راسه مو قادر يسيطر عليهم كبروا ويقولون و يسوون اللي يبغون بدون مشاوره احد ، الجد بغضب : الان تسحب الشكوى الان! تركي وقف أمام جده : ما اسحبها الجد بحدّه وهو يناظر اطباعه و اسلوبه في وجهه تركي : تعصيني؟ تركي مسح وجهه ونطق : يموت اخوي بسبب طيش ورع !! نايف ؛ ابوي حنّا عيالك مثل ما هو رعد ولدك واللي غلط يتحاسب الجده تناظر فيهم وتناظر تنازعاتهم و صراخهم ما ارتاح قلبها توجع اكثر من احفادها ، جلس الجد وهو يهز راسه : طيب ..عند البنات ديما وهي تلعب بشعرها : الله يوفقكك يا لينا الله يتتم فرحتك ابتسمت لينا : امين ، عقبالك نوره بحزن وهي تناظر لينا : هالمره حسيت بشعور الامهات ضحكت ديما اردفت : لييه؟ نوره تنهدت برضى : انا اللي ربيتها واهتميت فيها رغم صغري الا عقلي كبيير ، الله يسعدك حبيبتي ضمت اختها بحنان وتمسح على شعرها : لا تنسيني لينا بحضن نوره و نطقت بهدوء: مستحيل انساك انتي روحي غدي تبعد لينا عنّ اختها : وخرّي مكاني جلست غدي بين اخواتها بحضن نوره اللي كانها امهم وتخاف عليهم وتخاف على مشاعرهم ، وقفت ديما بخوف : تسمعون الاصووات ! نوره فرّت و ابتعدوا اخواتتها عنّها و اتجهووا عند الدرج يسمعون الصراخ ، بوقفتهم بالطريقه ديما بهمس : فهمتم ؟ نوره هزّت راسها بالنفي : لا لينا : اصعدوا لا يشوفووونا بنروح فيها صعدوا وجلسوا بالصاله العلويه اما ديما للان واقفه ..هدأ الوضع و سكون تام على الجميع ، اخر الليل ~ بالمقلط ~نايف و منيف و بدر جالسين يلعبون جاكارو ، عدّل جلسته منيف برتياح ويناظر نايف وبدر ، ناظر نايف وابتسم وغمز له ويرسل نظره على بدر فهم مقصده نايف وبدلوا بين بعضهم الاوراق انتبهه عليهم بدر و عقد حاجبه: سلامات ! غش عيني عينك؟ضحك منيف يحاول يجحد لكن مستحيل شافهم وهم يتبادلون الاوراق مدّ يدينه يفهمه : انت فاهم غلط! نايف ضحك بصوت مرتفع ويناظر بدر اللي مقهور من منيف اللي يحاول يستفز بدر بشتى الطرق ، بدر دفعه على الارض و جلس على بطنه بعد ما اسدحه ويضربه و منيف احمر وجهه من الضحك ويصرخ بعلو صوته مو قادر يتنفس اكتم نفسه من الضحك  : ابعد والله ما اغش بعدها والله ضحك نايف بتساااع ويناظرهم بالشكل هذا : خلاص وقفووا ناظر بدر اكمل كلامه : خلاص بدر ماعاد يغش وقف بدر وابعد عن منيف و يشوت الجاكاور ويقلبها وجلس : العبوا من انفسكم ورعاان ما تتركون حركاتكم منيف جلس على حيله وهو يناظر بدر بعد ما كتم ضحكته ويناظر نايف ويسمع ضحكات نايف : ركز ركز فييه التفت نايف على منيف ويضحك ويسمع منيف يردف بضحك : بتجيك ذبه لف نايف عليع وضحك بعلو: مبروك فهم منيف مقصده ومسك بطنه ويضحك بشده ويناظرون بدر اللي خرج واخذ جواله معه وارتفعت ضحكاتهم ..عند فيصل رجعوا للقصر بعد اصرار من الجده ما تبغى يروح الفندق بعد اللي صار ، ابعد اللحاف من على المرتبه و يبغى ينسدح وقفت نوف عنده ونطق بهدوء: عنّك بساعدك ، ابتسم ونطق بصوت هادي : مشكوره حبيبتي تعبتك معي جلست عنده وهي تناظر وجهه تناظر بحب و هيام مغرمه فيه كل هذا لها لوحدها : ما بينا هالكلام ، انت وقفت معي بأصعب ايامي و جا دوري اوقف معك ، تنهد برتياح : اعذريني ما قدرت اسفرك بس أعوضك بسفرتين ساعدته ينسدح على السرير و غطت جسده باللحاف : لا حبيبي لو اعيش معك كوخ انا راضيه الحمدلله انسدحت بالجنبه وحطت راسها على صدره ويدينها على بطنه و يدينه على خصرها : الله يقدرني واعيشيك باحسن عيشه و ادللك و اخليك اميره ابتسمت بهدوء: احبك فيصل قبّل يدينها ونطق : اموت فيك ..عند تركي دخل الغرفه و فصخ الثوب واتجهه للحمام " عزكم الله " وبيده منشفته اخذ له شور سريع ، خرج من الحمام وهو لاف منشفته حول خصره اتجهه للدولاب يخرج له ملابس لبس بعد ما نشف جسده وجلس على طرف السرير و يشوفها تقبّل عليه ابتسم واتسعت ابتسامته : اهلاً جلست بجانبه : اهلين ، اليوم مررره تأخرت نزّل يدينه على خصرها وشدّ عليها و وميل راسها بيده على كتفه ونطق : انشغلت مرره ، هيا تناظر فيه ؛ تحبني؟ عقد حاجبه استغرب من سؤال و نطق : مو بس احبك انا امووت فيك اعرف الطريقه اللي تزوجنا فيها غلط بس اقسم بالله انه احلى غلط ابتسمت و وقفت : اصبر دقيقه اتجهتت عند الدولاب اللي عند السرير و خرجت منّه صندوق اسود صغير : خذ ، رفع حاجبه مو فاهم وش المناسبه تهديه : بمناسبه ايش؟ هيا مدت يدينها له و نطقت والابتسامة ما فارقتها؛ اعظم رجال شفته بعيني احبك ، أخذ الصندوق وفكّه و ناظر تحليل حمل ناظر فيها ومن ثم ناظر التحليل اللي فيه خطين باللون الاحمر و قف مصدوم مو مستوعب اللي تشوفه عينه مسك أكتافها بصدمه : يعني ايش! هيا ضحكت بخفه : يعني ايش!!  أشرت على بطنها وابتسمت و ادمعت عيونها بفرح : انا حامل مسك وجهها بفرح و تقرب منها اكثر : احلفيي! حبيبتي الله يتمم لك على خير والله اني مبسوط مرره سحبها متجهه لسرير وجلسها: خليك مرتاحه اكمل كلامه بفرح مو مستوعب بيصبر اب من احلى هيا بالدنيا اقبّل عليها بهيام عاجز يستوعب هالشي ، اقبل عليها وميلت جسدها على السرير ويدينه بين خصرها ونظراته كلها حب وهيام ، تقرب منها من نحرها ويردف بهدوء: احبك هيا بخجل : وانا احبك تقدم لها مره ما يفصلهم شي و نطق وهو مغمض عيونه ويقبّلها بكل حُب وهيام و وله : رسميا تركي بو فهد انسدح بجانبها ويناظر السقف براحه : فهد لفت وجهها عليه تناظر فرحته بعيونه : طيب بو فهد ارتاح الان ابتسم : بعد الفرحه مابها نومه ....اخر الليل نزلت للحديقه بخفى تمشي بخلسه تتلفت يمين ويسار تتطمن ما احد خلفها دخلت للمقلط ولقته فاضي منه ومن حسّه ، ارجعت للخلف بتخرج الا دخل نايف من خلفها و فزّت و نطقت بصوت خافت : ديما ! اغمضت عيونها و حطت يدينها على صدرها بخوف وتهمس : حسبي الله اخرشتني ، ابتسم ونطق بهدوء يتأكد من حولهم : اسف حقك علي جلسوا بالمقلط بعد فتره غيياب طويله الفتره كفيله يخليهم يشتاقون لبعض فتره بعدهم يعرفون بقيمه بعض ، ديما بعد ما تكلمت معه و حكّت له مُعاناتها من اهلها بالتحديد قررت تكمل دراستها و تتوظف اهم شي بعد ما حكوا اللي بالهم واحلامهم نطق نايف : وش خاطرك الان ؟ استدت ظهرها على الجدار و نطقت بعد تفكير : اجرب دباب ابتسم بعد ما اتسعت انظاره بصدمه : دباب! اكمل كلامه بعد ما شافها حزنت و عبست وجهها : ولا يهمك اقنع جدي ونروح البر واخليك تجربين دباب تقدمت له بفرح وعيونها دموع من الفرحة اول شخص يهتم لها  ويحبها و ما يرد لها طلب ..اليوم الثاني قصر الجد المكان يعمه الضجيج بعد تلقي كل الجيران والأحباب دعوة الجد لحضور تمايم مولودهم الجديد " راشد بن سعود " وسلامة فيصل " في المطبخ تشرف ام سعود على جاهزية الضيافه مبسوطه مره وكان حلمها تصير جده وتنزعج من صراخ احفادها وهي الآن تشرف على تجهيزات تمايم اول حفيد لها سمّي حبيب روحها وزوجها وابو عيالها دخلت ديما المطبخ وهي تقول للمساعدات ياخذون الحلى لمجلس الرجال ابتسمت ام سعود اللي ماانتبهت لوجود ديما وضعت يدينها على أكتافها وتناظر فيها : ما شاء الله يابنتي وش هالزينابتسمت ديما بخجل اللي كانت لابسه فستان اسود ماسك عند الخصر وعاري الاكتاف وشعرها ويفي ينسدل على كتفها ، تمتمت بخجل : تسلمين يا خاله من ذوقك دخلت نوف المطبخ واردفت وهي تناظر ام سعود : خالة ام سعود تبغاك جدتي ، هزت رأسها ام سعود برضى وطلعت من المطبخ قربت نوف من ديما وتنهدت بتعب واردفت : طلعوا رغد من الغرفه وجدي مخليني اراقبها مليت وانا بس عيني عليها ديما ميلت ابتسامتها :  الله يعينك تحملي..في مجلس الرجال يمر عليهم تركي بالقهوه وهو مبتسم ويسمع تهامس منيف ونايف وضحكهم ، الجد يتوسط المجلس يرحب بضيوفه والابتسامة ماتفارق وجهه سعيد لسعود ومها اخيرا بعد سنوات الله رزقهم بسمي الغالي راشد ، لاحظ بدر جالس جنب فيصل بس سرحان ومو معهم ناداه وجا بدر وهو يبتسم يجامله : سم جدي الجد تركي يناظر وجهه بدر : بك شي؟ وش شاغل تفكيرك ؟ تنهد بدر ويحاول يخفي حزنه وضيقته ماوده احد يعرف شي عن اللي بقلبه يخفيه ازين له وابتسم : مافيني شي بس مو نايم زين لاتشيل هم الجد يناظر فيه بـ شك وانطق بعد صمت لثواني : طيب روح شيك على العشاء إذا ناقص ولا هز رأسه بدر برضى وطلع من المجلس توجهه للمطبخ للباب الخلفي دخل بدون ما ينطق بكلمه دخل بهدوء وسكون تام رفع بصره على نوره اللي جالسه تهاوش العامله ومعصبه عليها : غبيه انتي ولا كيف !العامله و انظارها للارض تنطق بتوتر : سوري مدام صرخت نوره ورفعت يدينها : وين اصرفها سوري انا ! عدمتي الفستان الآن تأخذينه وتغسلينه وتنشفينه وتجيبيه لي العامله بخوف : مدام ما يعـنوره بصراخ و قطعتها من الكلام : بدون ما تنطقين الآن تأخذينه وتسوين اللي طلبته منك! ، جلست نوره بعصبيه بعد ما سحبت الكرسي وجلست بتأفف : اجيب الفستان مبسوطه تشوفه عمتي تعدمه بالعصير غبيه تنحنح بدر و اردف : معليش لفت وجهها للخلف ووقف : خير بدر وش تبي؟ ضحك على تعاملها مع الكل بطريقه هجوميه يعذرها بسبب اللي مرّت فيه مو قليل ولا هيّن  : بشويش ينغسل ويرجع مثل وماكان رفعت يدينها اتجااهه : وانت وش دخلك ؟ رفع حاجبه استغرب وهو يناظرها واقفه واثقه من نفسها تاركه طرحتها على راسه و لامه عبايتها على جسدها : دخلني؟ أشر على الباب بعبط : الباب ، جاي اشيك على العشاء كل شي تمام ؟ عقدت حواجبها وتنهدت وجلست : مادري روح اسئلهم بدر مستغرب : ادخلل لمجلس النساء عادي؟ حطت يدينها على جبهتها وضحكت بخفى وضحكت على فهاوتها : الان اشوف جدتي ابلغك ، اخرج ترا محد متستر هنا عيب تشوف البنات هزّ راسه و خرج متفاجئ منها ومن اسلوبها الهجومي..عند فيصل اتجهتت نوف بيدها الثوب لـ فيصل اللي جالس على طرف السرير و تحاول تلبسه بشويش بدون ما يتألم بكتفه : كذا حبيبي؟ فيصل يناظر عيونها اللي تناظر كل شي الا عيونه ، لبس وابتسم :اي مشكوره عمري ، نوف تنهدت برضى وميلت راسها بهدوء : العفو حبيبي بس والله ما بينا مو كل مره اساعدك تشكرني مسك خصرها بيده وجلسها على رجله ونطق بهدوء: لو اشكرك سنين طويله ما اوفي حقكك ، ابتسمت بخجل و نزّلت راسها وهي تسمع كلامه و حُبه ومشاعره الليتدخل قلبها و تسرها تحبه وتخاف عليه تسوي كل شي لعيونه نطقت تحاول تغير الموضوع: اختباراتي الاسبوع الجاي وان شاءالله اتخرج وارتاح قبل عيد الاضحى فيصل بهدوء وهو يبعد شعرها عن وجهها للخلف ويرفع وجهها تناظر فيه : بساعدك واي شي تحتاجينه بكون معك لا تشيلين هم باست خده ونطقت بفرح : يلوموني فييك ابتسم وهو يشوف قربها و بحضنه و صوتها و قبلاتها الان هو اعلى مراحل السعاده ما يبغى شي من الدنيا ، وقفوا ونطق : يلا انا بنزل للرجال انتبهي لنفسك حبيبتي نوف ابتسمت؛ انت انتبهه لنفسك فيصل : ان شاءالله حبيبتي ..بالمجلس النساء بعد ما خلصوا العشاء وبين المعازيم والحضور و خروجهم ما بقى منهم الا الاهل فقط و تواجد ام مها بينهم وعيونها على ديما منعجبه فيها وفي بشكلها وكلامها و ضحكتها وكل شي ! ميلت راسها عند ام سعود ونطقت بصوت خافت : امها وينها ؟ ام سعود : تتطلقت و راحت عند اهلها بالخُبر ام مها ببتسامه مليانه وجهها و نطقت بصوت مرتفع بحيث الجده تسمع صوتها : ام فهد حبيبتي لفت الجده عليها ونطقت : امريني حبيبتي ام مها عدّلت جلستها وعيونها على ديما اخذت قلبها بعفويتها و جمالها و نطقت : ما يامر عليك ظالم ، انا بخطب ديما لولدي راكان شرقت ديما بالشاهي بعد سممعت الكلام اللي ينقال أمام الكل خطوبتها لشخص غير نايف لفت نوف على ديما : بسم الله عليك وقفت ديما بعد ما حسّت بالاحراج واتجهتت للمطبخ ويدينها على قلبها وراحت وراها نوف ، الفتت الجده ببتسامه ونطقت : ونعم فيكم حبيبتي هذي الساعه المباركه ، اشوف البنت و ابوها وارد عليك ابتسمت ام مها بهدوء: تسلمين حقكم بس مو تتطولين علي! ضحكت الجده براحه: لا ماراح نطول ....بالمطبخ نوف جلست على الكرسي ويدينها تسند فكها : اي حبيبتي خطوبك ديما بتوتر و خوف : مابيه نوف : وليه ما تبغين حبيبي ! وش فيه ولدها ! ديما اتجهتت للباب المطبخ و تقفله و تتجهه لنوف : مابيه مو غصب !نوف وهو يتردف بهدوء : على حد علمي وسمعي انو هو عسكري و عنده بيت و وسيم و ناضج وش تبغين اكثر !!! فكري يا ديما فكري كان واقف ورا الباب المطبخ بعد ما سمع حوارهم انكتم قلبه و جاته ضيقه انخطبت ويعرف ابوها بيزوجها لأي احد يتقدم لها قبض يدينه و رجع للخلف بخطوات هاديه و ساكنه ويفكر فيها ويفكر كيف يقنع ابوها الف فكره وفكره براسه ، رجع للمجلس الرجال و جلس بسرحان مو معهم مو لمهم بعيد كل البعد يفكر بكلام اللي اسمعه و اللي تردد بأذنه ما بيده الا الحل هذا و امام الجماعه و القبيله كلها و وقف نايف وانظاره على عمّه نطق بعد ما بلع ريقه واخفى توتره و رتباكه و نطق بصوت جهوري : عمي سلطان وانا أمام جدي وأمام الكل انا اتقدم ليد بنتك على سنّه الله و رسوله وبأذن الله بتكون بعيوني الجد ابتسم ويناظر نايف بفخر و التفت على ابو رعد : شرايك؟ تركي قبض دقنه وهو يناظر نايف اللي واقف أمام الكل واقف بثقه وكله يقين تقبل طلبه و يوافقون ، تنهد ابو رعد و قال : انت ولدي مثل ما ديما بنتي ، انا موافق اذا البنت موافقه الله يوفقكم تقدم نايف قبّل راس عمّه بحماس و الابتسامة مليانه وجهه وقبّل راسه جده و حضن فيصل بقوه و فررح و اتجهه لتركي وحضنه : الله يسعدك ياخوي نايف براحه واخيراً تحقق مُنااه واخييرا يقدر يقول وانتصر الحُب ..بعد ما انتهت العزيمه و الكل انصرف لبيته وخيّم عليهم السكون و الهدوء رفع جواله أمامه و هو يكتب لها " تعالي المطبخ العلوي ضروري " قرأت رسالته و عقدت حواجبها جاهله مبتغاه جاهله وش يبغى منها ما تعرف ، لبست عبايتها تاركتها مفتوحه بلبس الفستان و الطرحه على اكتافها بأهمال اخذت جوالها و خرجت من غرفتها متجهه للمطبخ و المكان المطلوب، دخلت المطبخ التفتت يمين يسار ما لقته : نايف؟ دخل وراها ونطق : هنا التفتت عليه وهي تناظر وجهه ابتسمت بهدوء: امرني؟نايف تقدم لها بخطوات هاديه وهو يتكلم مع كل خطوه يخطيها : عندي موضوع مهم مرره ما يتحمل تأجيل رفعت حاجبها: اي وش هو ؟ نايف سحب الكرسي وأشر عليه ونطق بصوت خافت: استريحي جلست وهو يتناظر فيه وضع كوب شاهي أمامها واردف : ما كثرت سكر لانك سكر ضحكت بهدوء بعد ما سمعت كلامه و غزله فيها : اي وش موضوعك! كان واقف أمامها و نطق بصوت خااافت مره : تتزوجيني؟ ناظرت فيه بعد ما حسّت بدقات قلبها السريعه حسّت فيها وحسّت قلبها بيخرج من مكانه تركت الكوب اللي بين أناملها الناعمه الصغيره على الطاوله و وقفت وهي تناظر وجهه بعد ما سمعت كلامه : كلمت ابوك و واقف ، صرخت بأعلى صوتها بفرح صار لها فترره طويله تتمنى هاليوم واخيراً ، وضع يدينه على ثغرها يقطع صراخها ونطق بصوت خافت ؛ تفضحينا انتي!  هزّت راسها بالنفي و تجمعت دموعها بعيونها و بنحاجرها وايده على ثغرها : بأذن الله تتيسر الامور جلسوا مع بعضهم بسوالفهم وضحكاتهم و يخطؤون لمستقبلهم...أنتهى ✨قراءة مُمتعه ولا تنسون ⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl