الفصل 28
📚قصص✍ وروايات📚:
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【8⃣2⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
انتهت من الاغنيه و لفت جسدها وشهقت من لمحته واقف عند الباب ويشوفها بالفستان اللي مو ساترها وكاشف اجزاء من جسدها عاري عند الاكتااف و الظهر وتأشر بيدها واخذت السكين وتأشر على رقبتها وتقول ونطقت بحدّة ؛ ولييه واقف بخلسه ! اخررج لا اذبحك اخررج لا اذبحك انصدم منها وانصدم اكثر من ناظر السكين و نطق بهدوء ويأشر عليها : انا مو لمك مو حولك جيت ما انتبهت لك رصّت على اسنانها بغضب وتعدده بالسكين اللي بيدها : اخررج ! هزّ راسه ونطق بهديها ؛ اوكي اهدي اهدي ..عند نايف جلس على الكنبه أمام التلفزيون و بيده زقارته ارخى جسمه بتعب ويتذكر كلام جدّه ورفضه زواجهم ، ابعد كل الافكار هذي كلها و قرر ياخذ راحته وينام لكن يسمع طرقات الباب بالوقت المتأخر رفع حاجبه بصدمه من اللي يجيبه بالوقت هذا ، وقف عند العين السحريه وهو يناظره واقف : خبل فك الباب ونطق ويدينه على الباب : ماعندك سااعه انت ! دخل وابعد نايف عنّه ودفعه بدفاشه وضحك : مالي الا انت دخل وجلس وارخى جسمه برتياح : اخخ قفل الباب و اتجهه لـه ويدينه على خصره ونطق : شتبي منيف! ماعندك ساعه تشوف الوقت يمكن نايم ! ضحك منيف بتسااع وياخذ اللحاف ويغطي جسمه ؛ انام بعدها اقول لك السبب في جيتيحك دقنه عض شفايفه السفليه بقهر : نام واذا لقيت نفسك بالشارع مالي دخل والله لـ اجيب سطحه تشيلك ضحك منيف وجلس وعدّل في جلسته ومدد ذراعه على الكنبه وناظر نايف واغمض عيونه بنعس : سطّحه مره وحده!!نايف غمز له : اي ..عند فيصل نزل من السياره و اتجهه للباب الثاني وفتح لها الباب اغمض عيونه بتعب وضع يدينها عليها نطق : تعالي معاي تناظر وجهه المعصب و الغضب بين عيونه اجزم ينهي حياة اي شخص يزعلها ويبكيها ونطقت بخوف وهي تلتفت المكان غريب : وين حنّا !! مسك أيدها وسحبها وراه يجرها بعد ما قفل باب السياره اردف بهدوء يحاول قد مايقدر يتمالك نفسه ؛ تعالي دخل العماره و اتجهه لطابع العلوي وقف عند الباب البني الخشبي المتوصخ تناظره نوف بقرف و سدّت انفها منزعجه من الريحه ونطقت وهي تناظره بأنزعاج : علمني وين حنّا ! ما رد عليها دفع الباب بكتفه وقوته وتحمل الألم عشانها مره ومرتين وثلاث وحتى عشر ! وخلعه بكتفه بكل قوته ودخل الشقه ويناظر رعد منسدح على الكنبه نايم : رررعد , شهقت من ناظرت رعد ونطقت بفزع : خلنّا نخرج ما نبغى مشاكل فيصل الله يخليك مسك أكتافها ويحاول يهديها يناظر عيونها العسليه اللي بكت واحمرت من البكى يتذكر كل دمعه نزلت منها بسبب رعد ونطق وهو يقول : اسكتي وناظري والله لا اخليه يبكي دماتجهه لـ رعد ومسكه من ياقته ورفعه وجلس رعد بفزع مصدوم من وقته أمامه وفي شقته ! بمكانه ! فيصل بغضب ولكمه على بطنه و في وجهه بكل قوه ضربة وهو يتذكرر بكاها و رفضها له يتذكر عصبيتها و صراخها و تتخلى عنّه و فراقها : انت تهدد زوجتي يا كلب يا حيووان !! : ايدفعه بالارض وجلس فوقه ويضربه بكل قوته يخرج طاقته فيه خارت قُواه رعد مو قادر يدافع عن نفسه بسبب ضرب فيصل له و يسمع صوت نوف بخوف وتحاول تبعده عنّه ؛ اتركه لا يمووت بيدك فيصل اتركه عشااني رفسه على بطنه و وقف ويكمل ضرب على بطنه و رجله بكل قوه وغضب ورفعه على الكنبه يسنده ويضرب عجز يوقف نفسه ويكتفي بالضرب وقرب منّه ونطق يهمس بأذنه ؛ كل هذا بسبب ابتزازك لها يا حقير مسكت يدينه وسحبته يخرج من شقه رعد قبل يقوم رعد ويبلغ عليه ونزلوا : لو يقرب منك ثاني مره اذبحه اذبحه ، لو يمس شعرك منك اقطعهيسمع صوته وهو نازل ويردد اسم فيصل يناظر نوف و يناظر السياره اللي واقفه بمكان بعيد و يناظر دموعها وخوفها تبغى تبتعد قبل لا تصير كارثه حملها ورفعها عنده تعلقت برقبته و حاوطته بكل قوتها ابتسم من حركتها وصاير يركض متجهه لسيارته ركبوا وتركوا رعد واقف وهو يمسح دمه من فمه وانفه ، مو خوف من رعد خوف على نوف بسبب بكاها و حنّتها اهربوا ، ركبوا السياره وتوجهه للفندق كانوا طول الطريق ساكتين يفكرون باللي صار هذا حلم او علم فيصل اللي يناظر يده واصابعه اللي بها دم رعد عض شفايفه بقهر للان ما ارتاح و لا هدأ الى ان يسجنه لف وجهه عليها كانت تناظر الطريق بسكون وهدوء تفكر بالايام الجايه ، مدّ يدينه على فخدها ونطق : كل شي بخير دام انا معك لفت عليه ابتسمت وما قدرت تمسك دموعها بكت واختلطت دموعها مع مع شهقاتها المخفيه : اعرف فيصل اعرف فيصل ابتسم وقال : الان بكون اسعد شخص بالدنيا كلها معاي حبيبتي ابتسمت ونزّلت راسها وتناظر ايده عليها و وضعت يدينها عليه بهدوء وصلوا الفندق و نزل واتجهه لـ عندها وقف يفك الباب و يمد ايده لها نزلت بهدوء و خجل ابتسم من يناظر هدوءها و صمتها بعد ماكانت تبكي حبّ يشوف ضحكتها و ابتسامتها ، وقف أمامها بحركه سريعه منّه حملها على اكتافه بحيث متمسك على فخذها من
الامام و ظهرها وراسها بالاسفل بالخلف وهي تضحك مستغربه من حركته وتبغااه يوقف : فييصل نزّلنييي لا حد يشوفنا يا مجنون ما سمع كلامها عاجبه صوتها و ضحكتها اللي انحرم منها فتره طويله بسبب رعد واتجهه للغرفه وقفل الباب وراه ونزلها و ميل جسدها على السرير و قرب منها بهدوء : ان شاءالله ارتحتي ! ابتسمت بهدوء وخجل : الحمدلله فيصل تنهد برضى وانسدح بجانبها : الحمدلله ..اليوم الثاني , قصر الجددخل بدر غرفه أبوه بعد ما طرق الباب بطرقات هاديه دخل و هو يناظره جالس وبيده اوراق وملفات و نطق بعد تردد : يبه رفع نظره و ابعد النظاره من عيونه ونطق : هلا بدر جلس بدر أمام أبوه أردف بهدوء وهو ضام يده : ممكن اتكلم معك؟ ترك سيف الاوراق على جنب واسند ظهره على الكنبه برتياح : قول بدر حِينى ظهره ويدينه على ركبته ويناظر ابوه : ممكن اعرف سبب طلاق انت وامي؟ابو بدر رفع حاجبه ونطق بصوت الحاد : لو عرفت وش بتسوي؟ رفع راسه للاعلى ونطق : اسوي المستحيل عشان ترجعون لبعض ابو بدر ضحك بسخريه ونطق : امك على علاقه مع اخو صديقتها توسعت عيونه بصدمه مو قادر يصدق ولا قادر يستوعب هذي مو فعايل امه ضحك من عجز يستوعب اللي يسمعه من ابوه ، امه تخاف الله وتهابه مستحيل ترتكب هالشي و وقف بذهول ويدينه على راسه وهو يسمع ابوه يتكلم عن امه بهذي الطريقه ونطق بصراخ : كذب كذب انت بكل عقلك تقول كذا ! كيييف تتكلم كذا كيف ! ابو بدر بنفس الصراخ ويرفع أصبعه السبابه بتهديد : ولد لا تصرخ ماني اصغر عيالك تكلمني كذا ! جلس بدر وهو يهز رجله بكثره ونطق بعصبيه مستحيل يفكر في امه بهذي الدناءة امه انظف من كذا : متأكد من كلامك؟ واصلا كيف عرفت! ابو بدر وضع يدينه تحت دقنه وأسند راسه عليه : عرفت وخلاص وامك مستحيل ارجعها خلّها مع حبيب القلب وقف بدر بعد ماسمع كلام ابوه وتركه وخرج من الغرفه بعصبيه وقفل الباب بقوه ومتجهه للخارج لكن صدم بجسدها النحيل والضعيف كشر في وجهها ونطق بعصبيه : ما تشوفيين! شهقت بصدمه : تمشي وعيونك فوق انت اللي ما تشوف قبض يدينه اردف بصوت عالي: مجنونه!! نوره بغضب بنفس النبره : انت المجنون مستحيل اصادفك اكثر من مره مو طبيعي !! تركها وما رد عليها لو رد عليها بيصير شي مايعجبها ..بالمستشفى خرج الدكتور من عند ابو عبدالعزيز وناظر ام عبدالعزيز واقفه خايفه اتجهتت له : طمّني هز راسه بالأسف ونالت ملامحه بحزن : سوينا اللي نقدر عليه والباقي على رب العالمين جلست برجفه ما تحملت اللي صار له بيوم وليله تنتكس حالته ويتعب ويمرض لا كان لا على البال ولا على الخاطر فقد صحته وعافيته ، اخذت الجوال تتصل على عبدالعزيز اللي يشوف اتصال امه ويتركه ما يرد عليها بعد ما تدهورت حاله طلال محد يزوره بالمستشفى ماشين ورا هواهم ومبتغاهم تاركينه بالمستشفى لا يسألون عنّه ولا حتى يزرونه تنهدت بقهر وتركت الجوال واتجهتت تدخل عليه الغرفه تشوف الاجهزه من حوله وتسمع رنين الأجهزة خرجت ما تحملت تشوفه بهذي الحاله بعد ماكان له هيبه و كيانه بكت بحزن عليه وعلى وضعه واتجهتت تخرج من المستشفى....بالقصر الجد تقدمت العامله بعبايه الجده وشنطتها اخذتها الجده ولبست خمارها وشنطتها بيدها و هي تناظر الدرج وتنادي على البنات : يلا لا نتأخر نزلت هند وهي تلف طرحتها على راسها وتقدمت : جااين امي شفيك مستعجله!! الجده بعجله ؛ وين بناتك وبنات اخوك واختك! نزلت ديما ومعها رغد ومن ثم نوره ولينا ، ابتسمت من تشوفهم مقلبين عليها ؛ الله يحفظكم , لفت وجهها تبحث عن غدي : غدي وينها ؟نزلت ونطقت بهدوء: اسفه جده بس ماراح اروح الجدة عقدت حواجبها وتقدمت لها ويدينها على اكتاف غدي ؛ ليه يا بنتي ! غدي تناظر حدتها واردفت بتعب : تعبانه شوي عبست وجهها هند : مافيها الا العافيه يلا امي لا نتأخر! الجده مسحت على شعرها بهدوء ونطقت : قولي للعامله تسويلك اكل وبعدها خذي مُسكن ابتسمت غدي برضى و خرجوا صعدت للغرفه وطاحت عيونها على تركي اللي خرج من جناحه وتناظره بالثوب الاسود ارخت ملامحها بزعل وهي تتذكر ايامها معه حسّت بضحكات هيا و غنجها صارت تركض للغرفه ما تبغى تشوفها ..دخلت الجده و خلفها البنات دخلت بهيبتها ودخلت بسلام على مها اللي بجانبها أمها و ام سعود : حمدالله على سلامتك يا حبيبتي يا بنتي مبروك يتربى بعزكم ودلالكم ناظرت البيبي ونطقت بحب : وش اسمه! مها ببتسامه و تعابير وجهها بتعب : راشد تنفست برتياح وهي تسمع اسم راشد : هلا بسمّي جده هلا اخذته وقبّلت خده وتناظر وجهه : بسم الله ماشاء الله تقربت ديما تناظره و تحرك وجهه بأصبعها بخفه : ياعمري التفتت الجده عليها ونطقت : الله يجيب نصيبك يا بنتي ونشوف ذريتك ابتسمت بخجل : امين يا جده الله يسمع منكهند رفعت حاجبها ونطقت بنزعاج : استحي يا بنت وش الحكي!ام مها ابتسمت واردفت وهي تتأمل وجهه ديما وحركاتها : الله يوفقكك ان شاء الله ونشوفك عروس ، كم عمرك يا بنتي؟ لفت وجهها على نوره بخجل مستحيه منها ومسك ايد نوره وضحكت نوره بخفى : 23 ام مها وهي تناظر ديما
وابتسامتها ما اخفتها وانعجبت فيها ونطقت بتساؤل: ولدي عسكري ، ودك بالعسكري! ضحكت الجده واكملت : مافيهم شي الله يوفقه ان شاءالله ام مها وهي تناظر ديما و تفحصها بنظرها ولفت على مها ونطقت بهمس : حبيتها مها بهدوء : اي تنحب ماشاءالله عليها هاديه انحرجت ديما من النظرات ابتسمت وقفت ؛ جده انا و نوره ولينا بنرجع القصر نوره رفعت نظرها ونطقت : لاما اكملت كلامها الا ديما سكتتها بأيدها بخفى : الا بنمشي الجده : انتبهوا على انفسكم يا بنات خرجوا نوره و لينا و ديما ولحقتهم رغد وهي تنادي عليهم و ركبوا السياره مع السايق رايحين القصر نطقت رغد وبيدها الجوال وعيونها عليه : سهيل روح الكوفي ديما استغربت ولفت على رغد : انزلي لوحدك حنا بنرجع رغد وميلت ابتسامتها : لا بتجين نوره كشّرت وجهها وهي تناظر رغد وتعابير وجهها ما حبّتها مو ماقبلتها مو طايقتها من الاساس ونطقت بهمس : يارب صبرك وصلوا الكوفي ونزلت رغد و وسحبت ديما معنا و قالت للسايق يرجع القصر و لينا و نوره فيه رفضت ديما تنزل معها لكن رغد اصرت عليها وبالقوه سحبتها معها , رغد والطرحه على اكتافها وتضبط شعرها و روجها : اسكتي لا تصيرين طفله خلاص! ديما بخوف ؛ اخاف من جدتي تعصب علينا ما قلنا لها! تفكرين سهيل ما يقول لجدي ! والله يذبحنا !رغد سحبت ايد ديما و دخلوا الكوفي وجلسوا وكانت ديما متوتره وخايفه مرره لكن رغد مطنشه ولا عليها من احد ولا تخاف من احد بعد دقايق وقفت رغد ونطقت بهدوء: ثواني وجايه ديما تناظر فيها مصدمه وهي تضبط روجها و ميك اب اتجهتت لطاوله لـ شخص وسحبت الكرسي وجلست , توسعت عيون ديما بصدمه وقفت بصدمه من جرأتها و بجاحتها ونطقت بخفى : مجنووونه!!خافت مرره خافت تشركها معها بالفعل خافت احد يشوفها بالمكان وقفت تخرج من الكوفي تاركتها لوحدها ما حسّت بنفسها الا نايف قبالها مستغرب من هروبها منيف عقد حواجبه ونطق : ديما ! نايف مسك ايدها ورجعّها أمامه ونطق بخوف : ديما شفيك! توسعت عيونها بخوف ورعب وصدمه وهزّت راسها بالرفض ونطقت : مافي شي ، منيف حرّك راسه ويناظر الكوفي يحاول يشوف وش صاير على ركضها بالطريقه هذي بس ما طول نطق بصدمه : رغد!! عقد حاجبه نايف يناظر منيف ؛ وش ! دخل منيف واتجهه لـ رغد اللي جالسه مع ريّان للمره الالف ويشوفها منيف وضرب الطاوله بقوه وعصب وصرخ! شافها هالمره منييف ؛ رغد! وقفت بصدمه وذهول دق قلبها بقوه وخافت منّه ونطقت : لا تفهم غلط منيف ! , تقدم نايف بخطوات سريعه لها وعصب من شافها واقفه مع واحد ويناظر بحدّه : انتي شفيييك !!! منيف بغضب وهو يطرح ريّان بالارض ويضربه و نايف يبعده عنه وصراخ رغد : منيييف وقف مننيف ..عند فيصل جلس على طرف السرير عند راسها ويلعب بشعرها بهدوء وينطق بأسمها بصوت هادي و يحّرك وجهها بأطراف اصابعه : نوف اصحي لفت الجهه الثانيه وتغطي جسدها باللحاف : مابي فيصل اكمل يحاول يصحيها: قومي ورانا مشوار ردت بهدوء ونعس : تعبانه ابغى انام فيصلل ابتسم وارخى جسمه بجانبها و حضنها بالخلف وشّد بحضنها ولفت عليه ودخلت بحضنه وضمته بكل قوه ويمرر يدينه على ظهرها بهدوء : يازين حضنك دافي مرره , اتسعت ابتساامته و كمل يلعب بشعرها ويناظر عيونها و خدها و ثغرها ونطق بهدوء : ماودك تسافرين وتغيرين جو؟ نوف وهي مغمضه عيونها وترد بهدوء : اي فيصل وهو يناظر وجهها : اجل قومي تروحين السوق وتاخذين اللي ودك عشان بكرا حنّا مسافرين فكت عيونها بهدوء وتناظر القُرب اللي بينهم ابتسمت بكل حب وجلست تسند ظهرها على السرير وابعدت شعرها عن وجهها : وين بنسافر؟ عدّل سدحته وانسدح على ظهره بعد ما كان منسدح بالجنب وسحب يدينها وميل جسدها على صدره وصارت فوقه ابتسمت بخجل : فيصل ضحك بهدوء وهو مغرم بكلامها وصوتها ودلعها وخجلها ونطق : دوله انتي تحبينهااا , رفعت راسها عند وجهه ونطقت : وين !فيصل يناظر عيونها وخدها وثغرها : خمني! نوف بعد تفكير : اممم باريس؟ فيصل بالرفض : لا توسعت عيونها بفرح جلست ونطقت : كوريا ؟ يافيصل كوريا؟ ضحك على وناستها و انبساطها : اي كوريا قبّلت خده ونطقت بكل حُب : احبك لف جسده بحيث صارت هي تحته وهو فوقها يناظر عيونها اللي كانها دولته ويناظر رموشها اللي كأنها جيشه ويناظر خدها اللي يهلكه ويهلك الشعب كله اغمض عيونه وارخى جسده نوف عالمه الخاص فيه يحبها يموت فيها ومايقدر يعيش بدونها ابتسم بهدوء ومسك وجهها بكفوفه بهدوء قبّلها ما قدر يقاوم نفسه تارك هيبته و عصبيته و شخصيته الساطيه أمامهاهي أمامه وحده له: اموت فيك ، عيونك دوله وفي رمشك جيش وفي خدك الوردي هلاك الشعوب ، انتي تهلكيني يا نوف.. أنتهى ✨قراءة مُمتعه و لا تنسون ⭐️
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl
[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ...