في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 26 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【6⃣2⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ انا لمحتك بس كلن الزحام قاسي بيني وبينك ناس ودموعي وأنفاسي حاولت اقرب منك كان السلام يكفي مديت كفي لك وماحد مسك كفي ..عند تركي وقف تركي واخذ جوال اللي عجز يوقف الاشعارات منه واتجهه لجناحه وقفل الباب بظهره ويدينه خلفه وقفله الباب بالمفتاح وتقدم لـ هيا بهدوء تنهد وقال : شفيك ؟ نزلتي وصعدتي واتصلتي تعال وتعال هذا انا جيت وقفت أمامه وهي تعض شفايفها بقهر : حبيبه القلب شعندها تحت !! طال النظر فيها و تقرب منها بحيث ما يفصلهم شي ، سحب خصله من شعرها قربه من انفه ويستنشق ريحته اغمض عيونه بهيام : من هيا تناظر فيه بغضب و ترجّع للخلف : تركي وش عندها حبيبه القلب تحت فهمنيي ؟حط يدينه على خصرها وسحبها لعنده ويناظر عيونها اللي مزينها ايلاينر وشويه مسكره و شفايفها بالروج الاحمر وخدها الزهري ابتسم و صوب نظره على ثغرها : يهمك وجودها ؟ حطت يدينها على صدره وتحاول تدفعه عنها لكن صامد متمسك فيها وماتحرك و تنطق بتهديد : ابعد لا تمسكني لا تلمسني أردف بهدوء كعادته عكس بداخله : ماراح ابعد قولي يهمك وجودها ؟ رفعت نظرها لعيونه اللي تشوف فيها الحب و الشوق والوله اول مره تشوفه كذا وبهذا الحب او انها شافت الحب وما تركز عليه ما تبغى بقربه بسبب وجود غدي بحياته ماتبغى احد يشاركه معها فيه وما تخفى حتى هي تحبه اكثر من حب نفسها لها : مايهمني وجودها تركي ما يهمني بس تنهد من ناظر خوفها و ابتعاده عنّه ، وضع يدينه على وجههاا وعيونه بعيونها ويدينها على صدره أردف بهدوء : بس ايش؟ تركي بلع ريقه ونطق بصوت خافت وهامس : هيا انا احبك ما احب احد غيرك ، واللي بحياتي السابقة تركتهم عشانك والله لا غدي ولا غيرها احبهم ما احب الا انتي جبينه على جبينها و انف على انفها يسمع دقات قلبها ورقصاته ورناته وتحس بحراره انفاسه على عنقها ونحرها الطويل اول مره تحس بقربه واشد واعظم : اعطيني فرصه هزت راسها بالايجاب اللي وضّح عنده بحبها و تتمنى قُربه ابتسم بانت اسنانه وصوب انظاره على ثغرها حاوطها وشد على خصرها وقربها منّه اكثر وقبّلها بكل حب اول قُبلة اول احب اول شعور اول لهفه اول هيام نطق بخفى : ذهب الضمأ ابتلت العروق وثبت حُبك ان شاءالله وقلبي الهايم فيك يتخيّلك قُرب يتأمّلك حُب ويتحسّسك شوق ويُلاطفك بالقُبلات ..عند مُنيف دخل منيف الصاله و توسعت عيونه بصدمه وذهول من لقى لينا جالسه حولها نوره و غدي ولف للجهه الثانيه يناظر الجد و الجده وعمته هند دخل بقلبه الشك والخوف انه جده عرف باللي بينه وبين لينت وجابها هنا بلع ريقه وتقدم لجدانه و قبّل راسهم وسّلم عليهم ، تخبت لينا ورا اختها نوره وحسّت بخوفها ورجفتها ونطقت بهمس : شفيك؟لينا عبست ملامحها بحزن وأردفت بهدوء : مافيني شي مافيني !!هزت راسها نوره : طيب وقف الجد و نطق : ام فهد نوره تعالي معاي المكتب هزت راسها و اتجهه الجد لمكتبه و الجده قامت بعده و هند تناظر فيه : ها منيف حبيبي اخبارك ابتسم وجلس : تمام انتي اخبارك؟ هند وهي تناظر الساعه : بخير ، معليش انا تأخرت على الجمعية اشوفك اذا رجعت هز راسه وطلعت هند من الصاله ، طاحت انظاره على لينا اللي تحاول تخبي نفسها ورا اختها ونطق ؛ خواتك؟ بس مافهمت ليه جايين هنا ؟ ضحكت نوره ويدينها تحت فكها واردفت : اول مره تشوف ضيوف عندكم ؟ ماكانوا يجونكم؟ نطقت نوره بفخر : اي خواتي لينا و غدي انا اختهم الكبيره حنّا بنات عمتك حصه الكبيره اذا ماعندك علم توقف بصدمه وتوسعت عيونه بذهول ويأشر عليهم : عمتي حصه ! ليه هو عندنا عّمه غير هند ! ضحك من فرط استيعابه: اكذبي غيرها مو علي وقفت نوره أمامه وتكتفت : تكلم مع جدك وافهم منه ، لا تفهم من جدك روح عند ابوك يعلمك زم شفايفه ومن ثم ونطق وضحك يستفزها : انتم بنات اخ طلال الحرامي وراعي محذرات؟ لو انا مكانك اختفي و اقتل نفسي بعد نوره جلست وحطت رجل على رجل : مايهموني ، يلا روح جيب مويا نشف حلقي منك ضحك بصوت مرتفع ويناظر فيها مستغرب منها ومن اسلوبها الهجومي ونطق وهو يضحك : بنت سارق و راعي مخدرات تبغيني اجيب لك مويا ! تخسين خرج ولا اعطاها وجهه ..اخر الليل رفع ثوبه حول خصره و تلثم بشماغه ومسك السور ارتفع للأعلى جلس على سطح الجدار وياخذ نفس سوا الحركه ما يبغى الحارس يشوفه ويعلم عليه عند جده ، ناظر للأسفل ونطق بخفى : يلا بسم الله نزل للأرض بكل قوة ويدينه على الارض مو حاس بالالم اللي صابه وتجاهله وهو يتنفس بعلو اتجهه للمدخل بخلسه وهدوء غيّر اتجاهه للباب الخلفي للمطبخ ودخل وهو يناظر للمكان بشتياق و وله اشتاق لهم ، صعد لدور الاول والثاني كله بنوار خافته وراح لغرفته وقفل الباب ويسند عليه وهو يتنفس بسرعه وعيّت تنتظم انفاسه لكن توسعت عيونه من يلاقي بنات نايمات فيها ونطق بخفى : قصر جدي ولا ملجئ! تقدم لـ دولابه وفتحه واخذ كم لبسه له و كم عطر واشياءه الشخصيه و حطهم بشنطته خلفه سحب الشاحن بقوه ويطيح العطر بالارض وانكسر شهق بخوف وهو يناظرهم يحسون فيه تخبى داخل الدولاب بعد ما قامت تناظر : بسم الله وش اللي طاح ! فتحت الانوار وتشوف عطر مكسور : كيف طااح ! بسرعه قامت تكنس الزجاج وتنظف مكانه و هو بالدولاب كاتم انفاسه .. بعد ما نظفت المكان انسدحت تكمل نومتها وتأكد من نومته و راحت بالنومه خرج من الدولاب بكل هدوء وخلسه وقفل الباب خلفه : اهخ التفت يتأكد من خلو المكان منهم ومن حسّهم و جودهم اتجهه لـ غرفه ديما وتأكد انها مفتوحه محد يقدر يدخلها الا مستأذن ، طاحت عيونه عليها ولقاها نايمه ابتسم وقفل الباب بالمفتاح واتجهه لها وهو يتأمل وجهها اللي غرقان بالنومه غطاها باللحاف و جلس على ركبته وهو يتأمل جمالها وحسنها ونطق بهدوء : اشتقت لك سندريلا..لفت عليه وهو نايمه ابتسم وبانت ابتسامته وضحكته وحتى اسنانه اشتاق لها واشتاق لصوتها و حلطمتها ، ابعد خصله متمرده بجبينها و وجهها ابعدها بكل حب لكن ما طول تأمله فيها فتحت عيونها بصدمه تشوف واحد متلثم بهذا القُرب ، توسعت عيونه بصدمه يبخرج الا صرخت بأعلى صوتها حط يدينه على شفايفها ويحاول يسكتها ونطق بهمس : اسكتي لا تفضحيناا !! رفعت كامل جسدها واسندت ظهرها على ظهر السرير وابعدت شعرها عن وجهها ونطقت بخوف وهي تتنفس بعلو : من انت حررامي ؟! قطع كلامها يدينه على ثغرها وجلس على طرف السرير ونطق بعد ما شال اللثمه منه : نايف انا نايف ! شهقتت وطاحت دموعها بشتيااق : ناايف ! بدون ما تحس بنفسها حضنته ورمت نفسها عليه انصدم وما يخفى اعجبه الامر حط يدينه على ظهرها ويمسح عليها بهدوء: اي نايف ابتعدت عنه يمسح دموعها بأصبعه الابهام تقرب منها اكثر بعد ما نطقت وهي تبكي : اشتقت لك ليه تسوي فيني كذا ؟ابتسم و وقف يبتعد عنّها : اشتقت لك اكثر لازم اروح قبل لا يشوفوني ، احبك ديما انتظرني هزتّ راسها بالايجاب ونطقت : انتظرك طرقت الباب وتنطق بأسمها بخوف : ديمما ؟ وقفت بخوف بلعت ريقها وتناظره وهمست له : بتشوفك عندي شوف لك اي مكان تخبى فيه ! هزّ راسه بالايجاب وتخبى تحت السرير عدلت لبسها اخذت نفس عمييق ومن ثم فكت الباب ، دخلت نوف تناظرها بخوف : شفيك ليه تصارخين ؟ جلست ديما على الكنبه وتناظرها : كابوس جلست عندها وتمسح بشعرها بهدوء : بسم الله عليك حبيبتي اجيب لك مويا ثواني بس ديما بلعت ريقها وابتسمت : لا تعبين نفسك ياروحي! نوف بخوف عليها تحبها كأنها اختها واكثر : لا تعب ولا شي ، بجيب لك مويا وبجي ..عند نوف نزلت نوف للمطبخ بهدوء ودخلت بكل صمت وتشوف فيصل جالس وبيده كوب شاهي خرجت مثل ما دخلت لكن محها وهي تخرج ونطق :نوف! عدّلت شعرها وعدّلت شالها وغطت جسمها به وزمت شفايفها وتقدمت له بهدوء: نعم! تقدمت له وهو تقدم لها حط اصبعه السبابه و الابهام عند عيونه ويحركهم بهدوء ونطق وهو يناظرها : وين عبايتك؟ رفعت حاجبها و ضحكت بخفه : مالك دخل ما اعجبه كلامها و حك انفه ونطق بنزعاج : وين عبايتك ؟ كيف تنزلين بجامتك ؟ صارت تلعب بشعرها بغنج ونطقت بهدوء عكس بداخلها تماماً عواصف ورعود : مالك دخل فيني كمل مع نوره احس لايقين على بعض عض شفته و ضحك : تغارين ؟ تقدم لها اكثر و حط يدينه على خصرها ونطق : احبك ناظرت عيونه وارتبكت بعد ما حسّت بيده على خصرها وبعدت يدينه عنها وعن خصرها : حط يدينك على خصرها هي مو انا بكرا العصر ماشيه لـ ماما بلع ريقه مسك ايدها يقربها منه : نوره مالي دخل فيها لي دخل فيك انتي وبس والله ماراح تسافرين لـ امك وراح نتزوج يا بنت والله اني احبك انتي بس ماحب غيرك ! تقدم لها اكثر ما حست بنفسها الا ظهرها بالجدار قبض يدينه ومتماسك بأعصابه ويناظر عيونه اللي تشدد نظرها عنّه  : في شي مخبيته علي! هزت راسها بالنفي ونطقت بخوف : لا فيصل لا تحس بنبضاته و انفاسه متضطربه ونقطت بصوت هامس : ابعد عني كتمتني! هزّ راسه بالنفي ونطق بغضب بعد ماضرب الجدار بكل قوه ونطق بكل حدّه وارتفع صوته : صاير شي ومخبيته علي قولي وبسااعدك ! حطت يدينها على صدره ودفعته عنّها لكن صامد ما تحرك من مكانه ويقرب لها اكثر تحس من قُربه دخلت بضلوعه : ابعد مافيني شي دخلت ديما المطبخ بعد ما خرج نايف من القصر وقفت مذهوله تناظرهم بالوضعيه هذي طرقت الباب عشان ينتبهون لها ويبعدون عن بعض : احم لفوا عليها بسرعه وابتعدت نوف لكن فيصل لسى صامل واقف تنهد و بلع ريقه ونطق : وشو تناظرين مسلسل حنّا ؟ رمشت ديما بكثره مستغربه من رده لها وتحاول تستوعب كلامه : ايش؟ خرج من المطبخ وتاركهم ما اهتم حتى لنظراتها ، مسكت ايد نوف وتسحبها لعند الكرسي و تجلسها ونطقت : نووف ممكن تشرحين لي؟ نوف هزّت راسها بالنفي وتركتها بدون جواب ....اليوم الثاني ، قصر الجد حطت الجده كفها بحنيه على أكتافها و تناظر عيونها العسليه و شعرها الطويل اللي تمرد من طرحتها اللي تركتها بأهمال ابتسمت واردفت بكل هدوء : انا بلغت ابوك على خطوبتك وزواجك الجمعه توسعت عيونها بصدمه ونبض قلبها بكل قوه كيف الجمعه ماعندها خبر ليه ما اكدوا عليها على الاقل ! نطقت بخوف : جده ليه الزواج انا مو ما ابغى اتزوج !الجده عقدت حاجبها بعدم فهم : ليه وش صاير ؟ تقربت نوف من جدتها و اردفت بصوت باكي : مو صاير شي بس اكملت الجده تميلها بحضنها وتمسح عليها: اعرف شعورك طبيعي يا بنتي كل بنت بتتوتر وتخاف ! نوف نالت ملامحها ونطقت وهي تناظر جدتها : طيب امي واخوي ابغاهم معاي اذا ما حضروا انا ما اكمل الزواج ! حطت كفوفها بوجهها بحنيه العالم كلها فيها وتحاول تراضيها و تواسيها وتاخذ بخاطرها : مايصير خاطرك الا طيب وتامرين أمر ابتسمت نوف لكن الخوف ساكن بقلبها ماعندها عذر ترفض وتكنسل الزواج وتتذكر تهديد رعد لها ويفضحها تموت ولا فضيحتها عند اي احد وتحاول تتصرف قبل لا يصير شي ..عند تركـي جلس من النوم متأخر نهض بسرعه بعد ماشاف الساعه اللي تعدت ثلاث الظهر انصدم مدد ذراعه ويبحث بأنظاره عن هيا اللي اختفت عن عينه وقلبه : هيا ؟ ماسمع منها جواب اخذ منشفته واتجهه للحمام يتروش ، بعد ما انتهى خرج لاف منشفته حول خصره و شعره مبلل وجسمه رطب بعد ما جفف شعرها و لبس ثوبه التفت يسمع صوتها أبتسم ونطق : وين كنتي؟ اتجهتت له بخجل : كنت عند امي حط يدينه على خصرها وابحر بعيونها : ما صحيتيني! ابتسمت بخجل وحركت خده بهدوء وخفه : شفتك تعبان وغارق بالنومه خليتك ترتاح تقرب منها بهدوء : والشركه؟مالت عليه بهدوء واحتضن راسها بكف و بكفه الثانيه بظهرها وشبكت يدينها وضمته : اجاازه ضحك بخفى ونطقت وهي تناظر فيه : انزل تغدى بس عينك لا تشوف احد ضحك وبانت اسنانه وأشر على عيونه : من عيوني يا عيوني هيا دفته بخفى ونطقت بخجل : خلاص ضحك وتركهاا ينزل ..عند ابو سعود واقف امام المرايا ويعدّل نسفته وشماغه و تعطر وادهن ظاهر كفه بعود وتبخر بخور الدوسري الملكي ولف بوجهه لـ ام سعود ومدّ يدّه لها بالبخور ونطق بستعجال : يلا لا نتأخر اخذت البخور منّه وضعته على الطاوله لبست خمارها واخذت شنطتها: يلا حط جواله بجيبه و اخذ مفتاح السياره : منيف يلا !!نزل منيف وبيده شماغه وعقاله و الضيق والقهر واضح بعيونه و وجهه نطق وهو منفس : نزلت والله نزلت ماله داعي التكرار ! رفع حاجبه راشد : هذا شكل واحد بيخطب! عدّل وجهكك على الاقل ترك ابوه وخرج بدون ما يقول كلمه راشد عض شفايفه بغضب : يابن الكلبما اكمل كلامه الا ام سعود قاطعته تترجااه ما يقول شي : خلّ يعدي اليوم على خير اتركه !!هزّ راسه بغضب : يصير خير اكمل كلامه ونطق بصوت عالي: قولي لسعود لا يتأخر هزت راسها بالايجاب: الان انادييه ركبوا السياره مع منيف ابو سعود بشدّه : خلّك لبق بالكلام وهادي انفعالاتك هذي ما ابيها فاهم ! رايحين نخطب لك مو رايحين حرب ضحك بستهزاء ونطق بخفى : بنفتح الاندلس ونرجع ابو سعود التفت عليه واردف بغير فهم  : وش تقول؟ منيف وهو يسوق ويناظر الطريق : الاذكار لعلى يرضون فينا ضحكت ام سعود على رده : خلّك ساكت كلامك ماله سنع ابتسم منيف لكن اخفى ابتسامته حالف يقهرهم مثل ما اقهروه ويذلهم مثل ما ذلوه ، وصلوا قصر الجد و ابو سعود يوصي ويهدد منيف ويحذره بعد بدقايق وصل سعود واردف وهو يعدل شماغه : تأخرت ؟ منيف يناظر سعود : ترا نخطب مو اجتماع اولياء الامور ! سعود ضحك وضربه على كتفه بخفه : دمك ديززل ابو سعود يقطع كلامهم : يلا ..عند ابو عبدالعزيز بالمستشفى كانت موضى عنده وتناظره تعبان ومنهلك وضاقت عليه الدنيا ما توقعت بيوم الايام تسوء حالته ويخسر فلوسه و يخسر حتى اسمه وسمعته بعد السنين والتعب والجهد عشان المال طاح مريض لا تنفعه سمعه ولا جاه ولا منصب ، هذي حوبه المظلوم ظلم نفسه وظلم بنات اخوه وظلم الناس ناظرت الاجهزه من حوله والمغذي بيده و صوت الاجهزه وبروده المكان بعد ما كان يعيش بأفخم القصور ويسمع اطرب الاغاني و يدفى بأحسن الثياب، ابعد عن فمّه قناع الأكسجين ونطق بتعب وبطء ؛ موضي ؟ فزت من مكانها واتجهتت له بسرعه : امرني طلال بتعب ويكح : بنات اخوي .. لقيتوهم؟ موضى وهي تناظر حالته و تعبته وصعوبته بالكلام: ارتاح وان شاءالله نلاقيهم ، اهدا وريح نفسك نطق بتعب و دموعه تنزل على خده وهو يتذكر قسوته عليهم : ضروري تلقونهم يا موضي  هزّت راسها بالايجاب : ابشر بس ريح نفسك لا تضغط على نفسك عشان صحتك..خرج من المطار وهو يناظر شوارع الرياض الجميله و حيويتها و جمالها وابتسم من يشوف المدينه اللي انولد فيها واللي عاش وتربى وترعرع فيها تنفس بأعمااق قلبه ملء قلبها بهواها ركب السياره اللي استأجرها ويتمشى بشوارع الرياض ومن يلوم القلب في حُبك يا الرياض، عسى سحايب نجد يوم هلّت ، حي صوت رعودها، وحي طق مزونها ..قصر الجد بالصاله بوجود الجد الجده و ابو بدر ابو سعود وسعود ومنيف و تركي وفيصل بعد سوالفهم وضحكهم بدأ ابو سعود يتكلم : بعد ما عرفنا يا بوي بنات اختي حصه الله يرحمها " انطقوا بـ الله يرحمها ويدعون لها "ابو سعود وهو يناظر ابوه : انا بخطب بنتي لينا لـ ولدي منيف على سنه الله و رسوله بعد موافقتك ان شاءالله، شرايك ؟ ابتسم الجد بتسااع و نطق بصوته الجهوري والرجولي : بعيني اليمنى لينا وبعيني اليسار منيف ماراح القى افضل منه يصون بنتي ويقدرها نطق منيف بخفى ويحك انفه : يا انك على نياتك ياجد اكمل الجد : اشاورها واخذ رايها وان شاءالله مابه خلاف تراها بنتي مثل ما هو ولدي وقف ابو سعود يقبّل راس ابوه : على بركه الله كانوا البنات بالدرج يسمعون اللي صار ، التفتت نوره على لينا وهي مبسوطه : الله يوفقكك ياروحيي غدي ببتسامه : بتتزوجيين ! رغد تقدمت بهدوء و تناظرهم : ماشاءالله البارح جيتي واليوم خطبوك !رفعت حاجبها نوره ونطقت بشده : خير ؟ ديما مسكت ايد رغد وتحاول تلطف الجو : لا مو قصدها كذا الله يوفقها يارب وعقبالكم ابتسمت نوره : امين رغد بعدت يدينها عن ديما واتجهتت للمطبخ وجلست تأمر العامله تجيب فواكهه وياكلون ، دخلت ديما ونطقت بخفى : وش هالكلام يا رغد ! ضحكت بعلو وهي تناظر وجهه ديما اللي مستغربه منها : اذا انتي اقتنعتي بالكلام انا مو خبله مثلك عقدت حواجبها بتساول : مافهمت ! ضحكت اكثر : لانك خبله وما تفهمين بسرعه ضربت الطاوله ديما بغضب : رررغد !! أشرت عليها تقرب ونطقت بخفى : اقربي! قربت لها وتسمع : وش؟رغد نظراتها لـ خارج المطبخ وتنطق بصوت خافت مرره : منيف يخطب بنت حصه اللي تو جات كذا بكل سرعه ؟ لا في وراهم سالفه طويله المهم انو عاشوا مع بعض بدون زواج و خالي عرف بالموضوع و زوجهم بدون محد يعرف اتسعت عيونها بصدمه وحطت يدينها على شفايفها وتنطق بذهول مصدومه : كذذابه !!رجّعت ظهرها تسند على الكرسي ورفعت رجلها على الثانيه : وليه اكذذب بشي يمس الشررف ! جلست ديما مصدومه ويدينها على راسها : وش يدريك! اخذت التفاحه تاكلها بعد ما جابتها العامله لهم : عرفت وخلاص تأشر على الفواكهه : كلي كلي ..بالليل قصر الجد عند نوف جلست على الكرسي بالحديقه القصر وهي تناظر النافوره والأشجار والازهار والموسيقى تردد بمسامعها تاركه طرحتها على اكتافها ميلت راسها على سور الكرسي المتحرك وتلعب بشعرها غارقه بهواجسها وقفت بذهول وهي تسمع صوته بعد سنين من الفراق بحت صوته و رجولته وقفت مصدومه وتقدمت له بخطوات سريعة تحضنه وتضمه بصدرها اشتاقت له ولحنيته رفعت نظرها تتأكد هو موجود ولا هذا بحلمها تحسس وجهه و يدينه وعيونه وشعره !! تأكدت هي بعلم مو حلم ونطق بأسمه : اخوي بدر حمدالله على السلامه ياحبيبي اشتقت لك حضنها وشدّ على حضنها وحضن وجهها بكف بحنيه واردف وهو مبسوط فيها واشتياقه لها : عيون بدر ، الله يسلمك حبيبتي وانا اشتقت لك اكثر مسكت يدينه تجره للقصر وهي مبسوطه : ادخل ابتسم ودخل عليهم وارتفعت الأصوات مبسوطين بجيبه بالسلامه بعد ما جاب احسن الشهادات " دكتوراه " بعد ما سلموا عليه واخذوا اخباره جلس عند ابوه وهو يسأل عن امه : وينها ما شفتها ؟تغيرت ملامح سيف بلع ريقه يصرفه : اترك الموضوع هذا روح ارتاح بغرفه اختك بعدين يصير خير عقد حاجبه ونطق بتساؤل : صاير شي؟ الجد يحاول مايقوله يبغى يعلمه بالوقت المنُاسب : مو صاير الا كل خير جات هند وبيدها الشاهي والقهوة وجلست بعد ما اعطت ابوها واخوها القهوة نطقت : والله يا بدر ابوك رجع سكن عندنا بعد ما طلق امك توسعت عيونه بصدمه ونطق : طلق امي!! ابو بدر عض شفايفه بغضب واتجهه لـ هند : انتي ما تعرفين تمسكين لساننك !! ليه كذا ! خرج بدر بزعل وقهر وخرج من القصر ..تراجعت للخلف بخوف تشوفه هايج عليها مثل الاسد على فريسته ودّة يقطعها وياكلها بأسنانه بوحشيه وقف بينهم الجد و ابو سعود يبعدونه عنها ، الجده تهديه : اذكر الله شفيك! هند بخوف بلعت ريقها تتخبى ورا ابو رعد : ماكنت ادري ما يعرف ! والله ما كنت اعرف جلس بغضب و احمرت عيونه وبرزت عروقه بينفجر بمكانه : تسكتين ما تحشرين أنفك بشي ما يخصك فاهمه! قطع الجد يقطع النزاع و الهواش والصراخ ما بينهم : يكفي خلاص !! ..عند نايف جالس مسترخي ويتابع المقاطع اللي تطلع له بالتيك توك بملل وطفش ترك جواله على الكنبه بعد ما سمع طرقات الباب بشكل متكرر فك الباب وتفاجأ بوقفته أمام الباب اردف بتساؤل : منيف منيف اردف بحماس ويأشر على فيصل : منيف و فيصل دخل فيصل وبيده اكياس الاكل ورفعها لـ انظاره : منيف و فيصل و بدر دخل بدر ويضم نايف بحماس وشوق و لهفه ما توقع وصوله ضحك نايف وهو يضمه بقوه : وبدر معاهم ! حمدالله على السلامه متى وصلت ! بدر مبتسم : اليوم ابتعدوا عن بعض و مد ذراعه نايف ويقلطهم : ادخلوا ، يالله حيّ الشبابدخلوا الشقه وجلسوا فيصل ميل ابتسامته : جينا بنتعشى معك وجبنا عزبتنا رفع اكمامه منيف ونطق ؛ ورع وين المطبخ ؟رمى فيصل علبه الفاين على منيف ونطق بحزم : الورع انت ضحك منيف بعلو : اص ، وين المطبخ بطبخ لكم كبسه يحبها قلبكم جاب نايف لهم المويا وجلس عندهم نطق منيف : مسوي تضيفنا محنى اغراب !! ترا بنقوم ونطبخ ضحك فيصل بتسااع وهو يناظر منيف : تكفى لا تحرقنا مثل اخر مرره نايف رفع حاجبه ويكمل بضحك : اخر مرره حرقت📚قصص✍ وروايات📚: المطبخ والمره هذي بتحرق الشقه كلهابدر نطق بمزح : شفت الفعاليه بالسناب تكفى تو جاي ماشبعت من اهلي ما ابغى امووت! وقف منيف وهو ياخذ الاكياس اللي فيها الخضار والدجاج والرز : والله اطبخ لكم ، وقتها احرقته بالغلط مو متعمد! صرخ نايف بفزع : الان بتحرقنا متعمد اررجع يابن الحلال بدر وقف اردف وهو يناظر منيف : بسااعده عندي الخبره الكافيه بالطبخ تعرفون غربه ولوحدي جلس فيصل واخذ يشرب المويا وبعدها نطق : اي كفوو لا تتركه لوحده اتجهوا منيف وبدر للمطبخ يطبخون و جلس فيصل أمام نايف واردف بصوت هامس : عاجبك الوضع كذا ! رفع نظره نايف على فيصل ونطق بنزعاج : فيصل قفل الموضوع تركت القصر عشان لا اسمع الكلام هذا !!ضربه على أكتافه بخفه ونطق: اشش يعني بتركك كذا ولمتى طيب ؟ تتخبى ما تبغى احد يشوفك؟ وقفت شغلك وحياتك وبعدين ؟ عبس وجهه و تأفف نايف بنزعاج: فيصل ماطفشت وانت تكرر هالكلام! هزّ راسه بهدوء : طيب طيب ، وحتى ملكتي و زواجي ماراح تحضر!! نايف يحك دقنه ويحرك شنبه : متى ؟ فيصل تنهد ورجع راسه وظهره للخلف : الجمعه نايف بهدوء : لا ماراح احضر معليش اعذرني ما اقدر اشوف جدي بعد اللي صار ! هزّ راسه فيصل بزعل و صدمه ما توقع زعله على جده بتوصل لكذا اردف بهدوء وهو يناظر الجوال يشتت نظره بعيون نايف : على راحتك على راحتك سووا اللي ترتاح له وبكيفك ناظر ضيقه اخوه و زعله حط يدينه على فخذه يطبطب عليه : فيصل زعلت ؟ ماشاف رده فعله ولا حتى تعابير وجهه نطق نايف : اخوي ما احضر زواجك ! مستحيل والله لأحضر وارقص بعد من شدّة فرحه اتسع ثغره بضحكته وبانت اسنانه و ضم اخوه بحماس وضحك ومال علييه : لو ماتجي اذبحك نايف بضحكه : بجي والله بجي ..في القصر بعد ما هدأ المكان والاغلب راح ينام جلست ديما بالحديقه و نوف بجانبها التفتت ديما على نوف وضعت الجوال امامها تنطق بحماس : نطلب بيتزا ! هزّت راسها بالايجاب : ايديما عيونها على الجوال ونطقت بهدوء : رانش ؟ هزّت راسها نوف بالايجاب ونطقت : اي نزلت غدي بخلسه وهدوء والجوال بأذنها جاهله نوف و ديما يسمعونها ونطقت بصوت هامس : الوو تكفى رد علي ! نزّلت الجوال وعيونها مليانه دموع : ياخي ليه ما ترد! نوف عقدت حاجبها نطقت بتساؤل : غدي فيك شي ؟ فزّت و حطت يدينها على صدرها بخوف وتنفست بأعماق قلبها: بسم الله من متى انتم هنا ؟ديما عضت شفايفها وقالت : من اولنوف تأشر عليها و تناديها تقرب لهم : حياك اجلسي معنا ! هزّت راسها بالايجاب بلعت ريقها ونطقت : انادي خواتي؟نوف ببتسامة: اي حبيبتيبعد ما اجتمعوا واخذوا على بعضهم بالسوالف والضحكات واطلبوا لهم بيتزا وياكلون ، بلمتهم وجمعتهم وحتى سوالفهم اللي يقول يعرفون بعض من سنين ، جات رغد وميلت خصرها ونطقت بغيره : ماشاءالله متجمعين! نوف توسع لها بالمكان ونطقت ترحب فيها : تعالي اجلسي معنا ! ديما تأشر بيدها : تعالي رغد كشرت وجهها و نطقت بغرور : انا اجلس معهم ! لا مستحيل اجلس مع وحده الله يستر عليها عقدت حواجبها نوره وردت بغضب : ايش تقصدين! تقدمت رغد لـ نوره اللي وقفت امامها تتكلم معها وغمزت لها ونطقت : اقصد اختك لينا اسأليها كيف تعرفت على منيف ؟توسعت عيون نوره بصدمه عضت شفايفها بغضب : وش قصدك!!! ابتعدت رغد وتركتت نوره حايره ويترردد كلام رغد بأذنها مصدومه من بجاحتها وكلامها وطريقته ، التفت على لينا ونطقت بغضب وصرراخ : شي صااير انا ما ااعرفه ! لينا انطقي شي صاير انا ماااعرفه ! هزّت راسها بالنفيي و خوف مو خوف من اختها خوف من الفضيحه اللي تلحقها لين تموت و جلست نوره بقهر ،.عدّت الايام بهدوء وصل اليوم الموعود يوم خطوبه و زواج فيصل من نوف اللي كانت الى الان رافضه تتزوجه خايفه من رعد و تهديداته خايفه ينفذ تهديده و خايفه يفضحها وينشر صورها ماعندها الشجاعة تخبر احد عن البتزاز والفضيحة لكن عجزت تتحمل كل هذا له فتره طويله وهو يهددها وياخذ فلوسها من غير حق مرّ الاسبوع وهي تجهز دبشها بأسرع وقت مع عمتها و ديما اللي خلصته بوقت قصيرر جداً داهمها الوقت ولا انجزت الا قليل ، ولها جناح كامل متكامل الجد ماقصر جدده وأثثه بأسرع وقت هذا طلب العريس " فيصل " ..عند تركي خرج من الحمام عزكم الله ولبس الثوب على استعجال ويلبس الشراب وبعدها الجزمه السوداء ومن ثم لبس شماغه و عدّل نسفته و اتجهه عند التسريحه تعطر بعطره الهادي مثل هدوءة ، تقدمت هيا وبيدها البخور تبخره : اخو العريس لازم يتبخر رفع شماغه عند البخور ويتبخر ويناظر عيونها ابتسم ونطق بهدوء : حبيبتي مشكوره ابتسمت وهي تحط البخور على الطاوله واخذت القلم تحطه بجيبه العلوي وتناظر عيونه : عيونك ما تناظر غيري فاهم ! حط يدينه على خصرها و شدّها نحوه وهمس بأذنها : مو بس عيوني لك حتى قلبي ، لا تحاتين انا لك وانتي لي حطت يدينها على صدره تقفل باقي ازرار الثوب ونطقت بخجل وغنج : قلبك وعقلك وعيونك كلهم لي مسك وجههاا بكفوفه بهدوء ويناظر عيونها اللي الحُب فاضحتها قبّلها  بهدوء ونطق ؛ احبك نزّلت راسها بخجل وابتعدت عنّه : جدتي تناديك ما تسمع ! رجعّها لعنده بحركه سريعه منّه وميلها عند السرير وصارت تحته وهو فوقها ويناظر عيونها بحب وهيام وعيونه على ثغرها وكانت انفاسه حارره عند نحرها وبلع ريقه اغمض عيونه وينطق بهدوء : لا ما اسمع الا صوتك بس دخلت الجده عليهم بعد ما طرقت الباب وناظرتهم بالقُرب هذا وتناظر تركي يقبّل هيا بتكرار : تركي !ما اكملت كلامها الا بتعدوا عن بعض عدّلت لبسها ورجّعت خصله من شعرها خلف اذنها وحطت يدينها على شفايفها تحاول تهدي من نفسها و تهدأ نبضات قلبها السريعه وجلست على طرف السرير وتركي وحك دقنه بتوتر : جده امريني ؟ ضحكت الجده ولا تخفى حسّت بالاحراج ولا بينت له شي ؛ يلا حبيبي جدك يناديكخرجت الجده وضحكت هيا بخجل و التوتر غلبها : مو قلت لك! هزّ راسه بالايجاب و حرّك يدينه لها بتهديد : الوعد بعدينخرج من جناحه ونزل لـ جده .... عند سعود واقف عند راسها بعد ما جلست على الكرسي ويدينها على بطنها تتوجع نطق بخوف : أخذك للمستشفى؟ مها وهي تتنفس بسرعه مع تعب : لا نزل بهدوء وجلس ويناظرها ويمسح على بطنها بهدوء كذا يهون عليها تعبها : كيف لا وجهك تعبان ! قومي قومي حطت يدينها على قلبها تهدي من نفسها : حبيبي هذا شي طبيعي شويه ألم وبيروح لا تحاتي روح الزواج لا تتأخر حرّك راسه بالنفي : ما اتركك بهذي الحاله! ابتسمت وبلعت ريقها : لا تخاف عمري والله شوي الم وبيروح واذا مو مصدق انا بروح قصر الزواج بعد ! مسك ايدها ويقبّلها : اذا صار معك اي شي اتصلي علي طيب حياتي؟ هزت راسها بهدوء: طيب ، صارت الساعه تسعه ولا رحت وقف ومسك ايدها وحاوطها من جنب : بشويش لا تجهدين نفسك مها : ماراح اجهد نفسي لا تحاتي ..عند نايف نزل من السياره وقف عند المرايا الجانبيه لسيارة يضبط شكله ونسفته ااخذ نفس عمييق من قلبه وهو يناظر القصر اللي تركه من فتره طويله دخل بهدوء وخطوات ثقيله ما يبغى يقابل جدّة بس مجبور لعيون اخوه دخل القصر اللي شبهه فاضي خالي من الازعاج والضحكات وحتى الصرراخ لف وجهه يتحسس المكان دخل الصاله والاسياب لقاها فاضيه ، تقدم للعامله ونطق وهو يحرك شنبه ؛ وينهم ؟ العامله : قصر الزواج هزّ راسه بهدوء قطع كلامها وما اهتم للباقي الكلام " البنات فوق " و بيصعد لـ غرفته ، صعد الدرج اتسعت ابتسامته من شاف ديما بكامل زينها و جمالها شافها بالفستان الاسود الضيق عند الخصر وعاري الاكتاف مع شعرها الاسود الطويل بويفي مسح وجهه بهيام ومسك ايدها بخفه وسحبها لـ غرفتها عارف خلووها من احد ، سحبها ودفعها للباب واسندت ظهرها عليه وبلع ريقه وهو يناظرها بس ! يناظر جمالها يناظر عيونها خدها رموشها ثغرها فكها وججهها كله ! نطق بعد صمت تعدى ثواني : اشتقت لك سندريلا اشتقت ابتسمت بخجل : وانا اكثر ولا نسيت سندريلا!!ضحك بخفه و نطق : مستحيل انسى اغمض عيونه وعض شفايفه وهو يتغزل فيها : جميله اخذتي قلبي وعقلي رمشت بتوتر ونطقت بصوت خافت : ناييف خلاص ابتعد عنّها شويتين بعد ماشبع من النظر فيها مايقدر يسوي شي هي للان مو على ذمته او حتى خطوبه يغار عليها حتى من نفسه ويخاف عليها وناظر اكتافها العاريه و نطق بهمس : غطي نفسك واقري اذكارك ان شاءالله بعد زواج اخوي اجي انا اتقدم لك من ابوك ابتسمت ونطقت : لا عاد تتأخر علي ابتسم بهدوء وهمس : احبك ..عدّل جلسته بعد ما وصل له الخبر زواجها انقبض قلبه و قبض يدينه وضرب الطاوله بعصبيه وصراخ : انا اوريك يا بنت الكلب انا اورييك اخذ مفتاح سيارته واتجهه للقصر ..بعد ما عقد القران اتضك المكان بالضيوف والمعازيم الكل يبارك ويهني فيصل بمناسبه زواجه واخيرا عقد عليها وارتاح قلبه وعقله وباله وحتى تفكيره لكن هي ما ارتاح قلبها وتحس بالضيقه والخوف خايفه من رعد ينفذ تهديده ، دخل رعد وتخطى الكل و وقف أمام فيصل بغضب كأنه ثور هايج منقهر تزوجت هو يحبها يبغاها ما تقبل الحقيقه تتزوج تروح لغيره من شافها اول مره ماراحت من قلبه كانت خططه بأت بالفشل تهديده وابتزازه لها يبغاها ترفض ما انجحت خطته ، يناظر فيصل بقهر وغبنه قبض يدينه وبرزت عروق يدينه و وجهه ، فيصل كان واقف بهيبه حضوره و رزانته ومهابه و جماله وسمّاره الملفت وناظر رعد وميل ابتسامته كأنه يقول انا اللي انتصرت بالنهايه انا اللي اخذتها وفزت فيها : اووه رعد رعد يتنفس بعلو وهو يناظره بالبشت عليه وحوله جدّة وعمّانه بيساره و خواله عند يمناه ، مدّ كفّه رعد يسلم على فيصل وقرب وجهه بأذنه بحدّة : مبروك فيصل ، شد بقبضته وهو ماسك ايد رعد وضحك يستفزه : الله يبارك فيك عقبالك ، خرج رعد ماقدر يسوي شي ما قدر يتكلم ويقول له عن نوف ما قوى ، اخذ جواله وارسل كل الصور لـ فيصل و أتجهه لسيارته متجهه لشقته بسرعه جنونيه ..عند النساء كانت بالغرفه لوحدها خايفه للان رعد ما جاب طاري قطع تفكيرها دخول ديما : نووونيييي ابتسمت نوف بهدوء وثبات يتراقص قلبها بخوف من تتذكر نزولها و زفتها و جهه ثانيه تخاف من تنفيذ رعد تهديداته ، تقدمت ديما لها تضبط فستانها و طرحتها و تمسكت ايدها بهدوء : خليك هاديه لا تخافين هزّت راسها بالايجاب اردفت بصوت باكي : مو بس خايفه الا بموت من الخوف انقبض قلبها وعقدت حواجبها : من ايش؟ نوف حطت يدينها على عيونها و وجهها تمنع دموعها تنزل ونطقت بصوت خافت : انا في مصيبه ديما تقدمت ديما من نوف اكثر ومسكت يدينها تجلسها تستريح ونطقت بتساؤل و خوف وهي تناظر خوفها و احمرار وجهها : وش تقولين وش صااير ؟نوف نزلت دموعها و تحاول تمسحهم قبل لا ينحاس الميكب : انا .. دخلت هند و ام سعود و مها يباركون للنوف ، انتبهتت هند لـ نوف ميلت شفتها : شفيك ليه البكاء !! ام سعود راحت لـ نوف بخوف وضعت يدينها على وجهه نوف بحنان ونطقت : شفيك يا بنتي ؟ مدت يدينها مها بالمويا وفاين : خذي نوف بلعت ريقها بصدمه وخوف ومتوتره تسمع صراخ الرجال باي وقت وبأي لحظه خايفه من هذي اللحظة تناظرهم تجمعوا عليها أردفت بهدوء : ما فيني شي ، بعد ما هدت وجلست وجلوسها لوحدها انتفتح الباب ودخلت الجده والابتسامه مليانه وجهها : نوف لفت وجهها و وقفت بصدمه من تناظر اللي اقبّلت عليها شهقت ما توقعت بتجي بأهم ايامها وأجملها تقدموا لـ بعض وضموا وبعض وبكوا مع بعض اردفت نوف بشوق وتحسس وجهه امها تتأكد حلم ولا علم هذي امها واقفه امامها ولا من هواجيس صارت تتخيلها ، عضت شفايفها وطاحت دموعها تشوف امها أمامها : ماما والله اني كنت اتمنى تجيني والحمدلله ضمتها ودفتنها بحضنها وتمسح على ظهرها بهدوء ومن ثم  ومسكت وجهها بحنيه : عيون الماما اذا ما جيت لك بأهم الايام متى اجيك؟ قلبي و روحي معك ، لا تبكين يا قلبي لا تبكينجلست عند بنتها وتسولف معها ..عند الرجال وضع يدينه على جيبه اخذ الجوال بيشوف الاتصالات لكن قطعه كلام جدّه : يلا يا فيصل بنزفك لـ عروستك ابتسم بستاااع و ملى قلبه بالفرح دخّل جواله في جيبه و اتجهه لجّده و زفوه جده اخوانه واعمامه اخذ حقه بالرقص والفرح واخذ صوره تذكاريه له مع اخوانه و جده وجدته بعدها زفوه لعروسته و برضوا اخذوا صور مع بعض وبعدها جلسوا لوحدهم ، دخل عند عروسته و رفّع منها الطرحه و قبّل راسها ويناظر عيونها ونطق بكل حب : الف مبروك حبيبتي نطقت بتوتر وانظارها للأرض خجلانه منّه : الله يبارك فيك جلسوا مسك ايدها ويقبّلها : واخيرا يا نوف صرنا لوحدنا ! ما تتصورين فرحتي و شوقي وهيامي ! رفّع وجهها بحيث التقت عيونها بعيونه : نوف احبك وابغى قُربك مستحيل اتخلى عنك ، مسك ايدها وضعها على قلبه : انتي هنا يا نوف هنا حسّ بخوفها برجفّه يدينها عقد حاجبه نطق بتساؤل : احد مضايقك ؟ من مزعلك ؟ والله اهد الدنيا عليهم كلهم نوف بالرفض : محد قربّ منها وتنفس بعلو وهو يناظر عيونها المحمره والاحمرار تحت عينها : باكيه ؟ قولي لي وريحيني ! من فتره طويله وهذا وضعك وهذا حالك ! نوف انتي ما تتصورين مكانتك وحبك عندي ! اسوي المستحيل عشانك نوف انا احبك اموت الف مره اذا شفتك زعلانه ومتضايقه هزّت راسها بالنفي أردفت بهدوء وعيونها عيت تناظرهرفع وجهها ونطق : ناظريني تنهد بعد ما رفعت راسها وتناظر عيونه : ترا اعرفك مو البارح تو اعرفك! ريحيني وقولي من مزعلك ، ابوك؟ نوف هزّت راسها بالنفي و نطقت بهدوء: لا فيصل محد زعلني عض شفته بغضب ونطق بحدّه : والله اذا ما قلتي ..قطع صوته وكلامه طرقات الباب ومن ثم دخلوهم دخلت الجده و ام بدر : ان شاءالله ما ازعجناكم ! ابعد فيصل عن نوف وابتسم : لا يا جده ما من ازعاج أشرت الجده على ام بدر ونطقت : ام نوف اتسعت ابتسامته و وقف قبّل راسها أحتراماً : كيفك يا عمّه ! ام بدر بهدوء وأبتسامه : الحمدلله ، ما اوصيك يا فيصل على نوف ابتسم وهو يناظر نوف ونطق : نوف بعيوني لا توصين الجده : الله يوفقكم ان شاءالله ، الان بتجي المصوره هزّ راسه بالرضى و خرجوا بعد ما تتطمنوا علييهم ..أنتهى ✨قراءة مُمتعه ولا تنسون ⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...