في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 25 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【5⃣2⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ في قصر الجد بالليل الساعه 7 المغرب نزلوا من اوبر على الموقع اللي طلبوه ورفعت نظرها غدي مصدومه وهي تشوف القصر بصدمه وتعرف صاحبه وتعرف نفوذه و سلطته واذا عرفها ماراح يرحمها واتجهتت لـ اختها بتوتر وقلق : ويين هنااا نوره ! لينا بخوف وهي تناظر القصر : نووره وين هذا يمكن عنوان غلط ! حاسبت راعي الاوبر والتفتت على خواتها اللي وجيهم ماتبشر بالخير ورفعت حاجبها مستغربه من كلامهم وخوفهم وتحاول تسيطر على نفسها : هذا العنوان اللي احتاجه ، خلونا ندخل وبعدها يصير خير غدي تناظر نوره اللي متجهه للقصر وسحبت يدينها وقفت امامها ونطقت بغضب : نووره فهميني وش بتسوين ! نوره اغمضت عيونها تتحكم على اعصابها و شدت على اسنانها وتأشر على القصر : هذا القصر جدك ابو امك لينا بصدمه بلعت ريقها : بس هذا قصر تركي بن فهد ال ثنيان ! غدي وهي تناظر فخامه القصر ونطقت تبغى تبتعد عنه : لا ماراح ندخله تكفيين خلينا نرجع استغربت من خوفهم وتهربهم ونطقت بحده: وليه خايفين وش صار! صاير شي انا ما اعرفه ! صاير شي ! انطقوا نطقوا : لا وقفت اخذت نفس و اخذت قوه ، اتجهتت للقصر بعد ماسمعت ردهم ، دخلت و قفها الحارس يمنعها ولكن صررخت بأعلى صووتها : ترركي بوو فهدد ..في الصاله قدم فيصل لـ جدته قهوة : سمي ابتسمت ومدت يدينها واخذ القهوة : سم الله عدوك ياحبيبي اجلس عندي لك موضوع ابتسم وجلس بجانبها وهمست : دام جدك وعمّانك للان ماجاوا بقولك موضوع تسمعه مني قبلهم ابتسم ولكن بداخله ما تتطمن أردف بهدوء : قولي التفت على هند اللي بعيده عنها و جانبها رغد : جدك حدد خطوبه اتسعت ابتسامته ونطق بفررح : متى ! نطق بصوت خافت : الجمعه باس راسها وضمها : واخييرا بس باقي على الجمعه كثير ياجده! ضحكت وهي تشرح له : مو الجمعه هذا لا الجمعه الجايه حك راسه مبسوط : مو مشكله ناظر عيونها و فرحتها له ونطق : والله اني امووت فيك رفعت يدينها تدعي له و لـ اخوانه : الله يوفقكم ياحبيبي ويسعدكم يارب وصارت تدعي لكل احفاده واحد واحد قطع سوالفهم وفرحتهم صوت بنت ، صوتها غريب عليهم لا صوت رغد ولا ديما ولا حتى نوف ! صوت بنت وهي تنادي على اسم تركي بو فهد ، رفع حاجبه مستنكر اللي يصير وخرج وناظر ثلاث بنات بنت واقفه بكل قوه مو هامها وخلفها بنتين من اشكالهم الضعف وعدم التقبل شي ونطق : خير منتي جالسه بالشاررع ! خير نعم ؟ عضت شفايفها بقهر ونطقت: ياليل قلت بو فهد ما قلت ورع ! تقدم لها عاقد حاجه مستغرب من كلامها وبجاحتها : تعرفين هالقصر محترم ما نستقبل اشكالكم ! يلا خذي الجواري اللي وراك واذلفي شهقت بصدمه وتقدمت أمامه لكن غدي سحبت ايدها ونطقت بصوت راجف صوت به خوف ونبضات قلبها مُسرعه خايفه على سمعتها و تبغى تتطلع من القصر قبل لا تكتشف : نوره خلاص نرجع لعمي مو ناقصين مشاكل ! سحبت ايدها من اختها بكل وقتها وكشرت في وجهها ورفعت اكمام عبايتها ونطقت بصوت مرتفع صوت بقهر كيف حكم عليها وعلى تربيتها بالطريقة وليه يقول جواري !! ما اعجبتها الكلمه ولا اعجبها اسلوبه وتأشر عليه بتهديد : احترم نفسك محنى جواري ! ان تكلمت بذي الطريقه وقلت اشياء ماهي فينا والله لا اشتكي عليك واحرجرك بالمحاكم اغمضت عيونها وعضت شفايفها بقهر : وين تركي يشوف تربيتته تقدم أمامها ويدينه خلف ظهره وهو يضحك ينتظر تخلص ويطردها : خلصتي ! اطلعي برا ما نتشرف فيكم جايين بالوقت هذا و لسانك اطول منك ! اتجهت نوف لـ فيصل وهمست له : من ذول ! رفع اكتافه ونطق : مادري ، المُشكله قليلات ادب ! نوره بغضب : انت قليل ادب منت متربي واهلك ماعرفوا يربونك وين ابوك ! تشوف تربيته الوصخه توسعت عيونه بغضب ورص على اسنانه ونطق بكل حدّه كيف تتكلم عن تربيته واللي ربوه ماتوا لكن نوف مسكت ايده تبتعده عنهم : انتي هي ثمني كلامك لا اتصل على الشرطه ويسحبونك ويتلونك تل ويلا اطلعي قطع كلامهم وهوشاتهم دخلوا الجد ومعه تركي ، استغرب الجد من وقوف فيصل امام 3 بنات ونطق بعدم فهم : وش صاير ؟ التفت على البنات ونطق بحنيه : تفضلوا ليه واقفين برا ! طاحت عيون تركي على غدي وانقبض قلبه مو فاهم ليه هي موجوده هنا وش تبغى جايه نطقت نوره : كذا اعرف اتفاهم ميل ابتسامته ونطق وهو يحرك شنبه : مو صاحيه دخلوا كلهم للمجلس الا فيصل واقف يدخن ويفكر هذي من وليه جايه وليه تصرخ تبغى ابو فهد وش بينه وبينها لكن قطع افكاره صوت نوف : تفكر بأيش! التفت لها وهو يخرج الدخان من فمه : بأيش؟ نوف بهدوء تناظر الدخان فمه و وقفته بالحديقه وليه ما دخل معهم يعرف الموضوع: ماعلينا ، انا رايحه لـ أمي عقد حواجبه ولف بجسمه ناحيتها وأردف بهدوء : بالطايف؟هزت راسها بالايجاب : اي رمى زقارته بالارض وداسها بقوه و تقرب منها : وانا ؟ ضحكت وتكتفت تناظر له : مابيك تقرب منها وقرب شفايفه عند اذنها وشد على يدينها بكل قوه ونطق بصوت هامس : والله ما تروحين وراح نتزوج اذا انتي ما تبيني انا ابيك و اصير مهوس فيك بعد دفعته عنها بكل قوه : ما ابييك حرك شنبه ويناظر فيها بكل هدوء و الهدوء هذا تعرفه وتعرف وش وراه هزّ راسه ودخل للمجلس ..قصر ابو عبدالعزيز دخل عبدالعزيز لـ مكتب طلال نطق بتعب وجلس يمسح جبينه : بحثت عنهم بكل مكان ما لقيت لهم اثر ! جالس في مكتبه ويدينه على وجهه منحني ويفكر وين راحوا مو خوف منهم ولا حبً فيهم خايف يفضحونه و يخربون سمعته بعد ما غير اسمه وبنى سمعته و نظفها ضرب الطاولة بقبضته بكل قوه وصرخ بأعلى صوته : والله ماراح ارحمهم دخل مشعل: اسهم الشركه بنهيار ماقدر اتصرف ضربتين بالراس توجع هروب بنات اخوه و انهيار اسهمه حط يدينه على صدره بتعب فتح ازرار ثوبه بصعوبه يحاول يلتقط نفسه وطاح بالارض وارخى جسمه ، وقف عبدالعزيز واتجهه لـ ابوه يحرك خده ويحاول يصحيه نطق بخوف خايف يفقد ابوه مهما كان ابوه غالي : ابوي ابووي ، مشعل اتصل على الاسعاااف بعد ما اتصل مشعل على الإسعاف وانقلوا والدهم المستشفى وكانوا موجودين وينتظرون الدكتور يخرج ويطمنهم ، واقفين لأول مره على قلب واحد وكلهم يتمنون صحوته و جلسته ما يبغون يتركهم يبغون يكون سندهم حتى لو كان ظالم وذخرهم حتى لو كان ظالم غيرهم وسلب حقوقهم خرج الدكتور وتجمعوا عليه يبغبون يسمعون يريح قلبهم ويهدي اعصابهم : حمدالله على السلامة الوالد عبدالعزيز يحرك كفه ويضمهم بكفه الثانيه : طمنا ؟تنهد الدكتور : بالحقيقه اكتشفنا اورام سرطانيه خبيثه منتشره في جسمه و صل لنا متأخر لو جا بوقت ابكر من كذا انقذنا حياته بس للأسف مابيدنا شي هو بالمرحله الاخيره ، ادعوله كان الخبر فاجعه بالنسبه لهم كلهم ، تعلقوا فيه مايتخيلون حياتهم بدونه صح كان قاسي عليهم ويحرجهم ويمشي كلمته عليهم حتى لو كانت تضرهم يحبونه ابوهم..قصر الجد تركي جابت العامله الضيافه و خرجت نطق الجد : امريني قولي اللي عندك وان شاءالله لك اللي تبغينه يصير وتم جالسه واخواتها يسارها و الجد تركي و تركي أمامها و فيصل واقف عند الباب ويسمع حوارهم كله ، نطقت بعد صمت طوويل صمت عن الايام اللي عاشتها بظلم عمها واهانات زوجته و اعتداء ولد عمه و تشمت بنت عمها نوره بهدوء: عندي اوارق مهمه مرره واذا عرفت الحقيقه تتقبلنا ؟ انا جيتك وكليّ امال و رجاء تتفهم وتسمع مني اترك نفوذك سمعتك واسمك بعيد ابغى قلبك يسمعني عقد حواجبه مستغرب من مقدمتها الطويله ونطق تركي : قولي اللي عندك اخلصي علينا !! الجد مد ذراعه على تركي ولف عليه : خلنا نسمع منها يا ولدي هز راسه برضى ونطقت نوره تكمل كلامها : ضيعت لك احد اكثر من  26 سنه ! او 25 سنه ؟ تقدمت له بهدوء تنحني له اردفت بصوت حزين وباكي تسرد له الحكايه من اولها : تعرف حصه ! تحرك شي بقلبه وتنفس بأعماق قلبه تقدم لها ومسك ايدها برجفه ! ارتجف قلبه من سمع اسم ما اسمعه سنين طويله وما توقع يسمعه من جديد : بنتي حصه ؟ تركي يناظر جده بصدمه ورمش بكثره : حصه ! من حصه ؟فيصل تقدم لـ جده و جلس عنده بعد ماحس برجفته و بكاءه وانكساره : بسم الله عليك ابوي ، اهدا تجاهل تركي و فيصل و وقف بدون عكازته ويمشي لها يبغى يحضنها !! يذكره فيها بعد سنين من الغياب واحتجاب و اختفاء و انقطاع  ارخت ملامحها بحزن وقفت تتجهه له وتدخل بين احضانه تحضن جدها اللي ما شافته ! ولا تعرفه ! ولا حتى سمعت به ! وقفوا لينا و غدي ويناظرهم : انتم بنات حصه بنتي ! نوره : اي جدي اي تركي اغمض عيونه مو مدرك اللي يصير نطق : ممكن احد يفهمنا ! فيصل ميل شفايفه وقف بين جده و نوره : اجلس جدي ارتاح جلس الجد بين بناته و فيصل و تركي أمامه واقفين الجد يناظر وقوفهم : نجلس كلنا بالصاله واشرح لكم كلكم ..عند سعود مها ترتب ملابس البيبي بكل حب وحنان دخل سعود عندها وابتسم من ناظر الملابس والأغراض البيبي : باقي خير على جيته ! لفت عليه وهي تطبق الملابس على بعضها وتحطهم بدولاب : ماباقي شي حبيبي اقل من شهرين اولد مسك ايدها وسحبها بهدوء و جلسها على السرير وقبّل يدينها ويناظر عيونها : ارتاحي لا تجهدين نفسك ابتسمت بخجل : ما احب اجلس بدون لا اسوي شي !حط يدينه على خصرها واكمل كلامه : اهم شي ترتاحين بيجي راشد عقدت حواجبها ومدتّ شفايفها: وانت وش يدريك ولد يمكن بنت ! وبعدين احب ابوك واحترمه بس مستحيل اسّمي ولدي راشد ؟ ضحك ويبعد خصله من شعرها عن وجهها وعيونه بعيونها : راشد حبيبتي راشد ما في الا راشد لفت وجهها بزعل ابعدت يدينه عنها : ماابغى مسك فكها لـ اتجهه لها وقبّل خدها بهدوء استشعرت شعر وجهه بخدها وابتسمت تسمع كلامه : بتزعلين ؟ كل شي ولا خاطرك وش الاسم اللي حابته ! بانت ابتسامتها وحطيت يدينها على وجهه : راشد حضنها وهو مبسوط : احبك ام راشد بعد ما حسّت بحركات جنينها اخذت يدينه على بطنها : تحس برحكته ! عقد حواجبه وهز راسه بالنفي : لا صار يتحسس مكان حركته وانبسط بعد ما حس فيه : يارب يجي بسرعه لاني اشقت له ابتسمت بهدوء : بالصحه والعافيه يارب ..عند الجدالجد اقبل على الجده نوره وجهه منشرح ومبسوط ابتسمت لفرحته ونطق بتكرار : حصه حصه حطت يدينها على صدرها اللي عجزت تنطم نبضات قلبها المسرعه رمشت بكثر تحاول تستوعب كلامه : شفيك وقف الجد وبيده عكازته : اجلسوا كلكم بتكلم بموضوع ما يتأجل تنهد براحه وهو يتأمل بنات حصه : عندي بنت اسمها حصه بنتي الكبيره عاشت بتحت جناحي 20 سنه جاها عريس ما يملك ريال واحد مايقدر يعيشها مثل ماكانت تعيش فيه ومستحيل بتعيش بمستوى اقل من مستوى عيشتها ، انا نصحتها العمر قدامك يا بنتي وانتي صغيرة وفرص الزواج عندك كبيره لا تقبلين الزواج منه لان اعرف بنتي وتفكيرها ماتقدر تتحمل ماسمعت كلامي بس انا رفضت الزواجه من اساسها وحصه الظاهر تعلقت فيه وخدعها بكلامه وحبه اللي مستحيل يدوم ، جا خالد وطلبها مني مره ومرتين وثلاث وحتى عشر وانا ارفض الزواج مع ذاك كانت سمعته مو طيبه وسيئة مره وماضيه جداً سيء ومستحيل بيتغير عشانها ويغير من نفسه تنهد هو يتذكر تفاصيل اليوم يحس بالشؤم والنحس اكمل حديثه بصوت حزين : صحيت من النوم ما لقيتها مالقيتها في بيتي وراحت ورا خالد وعيونها معميه عماها الحُب من وقتها انا ماعرف عنها شي بس بعد فترات متباعده توصلني اخبارها من سيء لـ اسوء ولا قدرت ترجع ، يهينها ويشتمها وحتى يضربها لان مو حالته الطبيعية بحاله ادمان وسكر ..جلس على الكنبه منهار ويدينه على مقدمه عكازته ومنزل راسه ويبكي بخفى بس دموع على خده : وصلني خبر موتها بولادتها بتنها الصغيره مامات بسبب الولاده ماتت بسبب الضرب والتعذيب من ابوك ، هنا تمنيت انا اللي مت ولا هي تمنيت اني اسامحها وارجعها بحضني واحميها بس بعد فات الاوان ، الله يرحمها ، توفى خالد بجرعه زايدة من المخدرات.. الله يرحمهم ويغفر لهم وقفت نوره بصدمه وذهول اتجهتت له منهاره من اللي سمعته : لييه ما اخذتها عندك ! لييه ! ليه تتركها عنده وتعرف بمصايبه والسم اللي ياخذه ! نطق بصوته الحزين والباكي يتذكر بنته وحيويتها : رفضت ترجع لي ، ابوك غيّر اسمه وقبيلته وحتى مكان بيته كل ما قلت وصلت لها ارجع خااايب ماعرف شي عنّها نوره وهي تبكي : كان بلغتتت ولا تركتها عنده هذي بنتك كيف رخصتها كيف كيف كانت منهاره اي شي قدامها تكسره مسك ايدها فيصل يحاول فيها توقف بعد ما الجد قال له يمسكها ويهديها لا تجرح نفسها بالزجاج اللي اكسرته : خلاص اهدي اهدي عصبت ماقدرت تقاومه كان اقوى منها ومتمسك فيها بكل قوته ، تناظر فيه وتصرخ : اتركني اتركني عض شفايفه ونطق بحدّه ويمسكه من ايدها بحيث شبهه يحضنها : اسكتيي واهدي الجده نوره وهي تبكي وتناظر نوره اللي منهاره وفتح لها جروح عيت تتسكر : خلاص يا بنتي اهدي تركها تنهار بالارض و قف لها الجد ويروح لها و جلوس اخواتها عندها يسكتونها ....عند منيف دخل البيت واستشعر هدوءه دخل بكل هدوء وانظاره على الدرج يبقى يصعد بدون محد يشوفه اتجهه للدرج وقفه صوت ابوه من خلفه : منيف اغمض عيونه برخى تأفف وناظر عيون ابوه اللي تبين الزعل والقهر وحتى العصبيه : نعم راشد اردف : انا تكلمت مع جدك و بكرا بنروح لـ اهل البنت واخطبها لك ضحك ويأشر بيده : ماراح اتزوجها راشد ابو سعود بغضب : تتزوجهاا غصباً عنك تتزوجهاا مسك دقنه ويشد عليه وهو يتحسس شعر عوارضه وشنبه : واذا ما تزوجتها ؟ تقدم راشد لـ منيف و نطق بغضب : ابلغ عليك توسعت عيونه بصدمه : بالله !!!هز راشد راسه واردف بقهر : اي ابلغ عليك لاني مستحيل ولدي يسوي كذا واسكت له سكتت منيف ونطق بعده بثواني ادرك ابوه بسويها ويبلغ عليه بيدفعونه غرامه وسجن اكثر من سنتين ، تنهد ونطق : طيب اتزوجها بعده بـ 3 شهور اطلقهاا فاهم اطلقها صعد وهو يسمع صوت ابوه بعصبيه : الان تروح لـ ابوي يبغاك نزل منيف وخرج من البيت بدون مايقول كلمه ومتجهه لقصر الجد .. ..عند ابو رعد وقف أمام البيت اللي تقدم له قبل 29 سنه واقف نازع جبروته و سلطته و لسانه سليط نزع الكرهه والحقد وحتى القسوة من قلبه واقف امام البيت نادم اشد الندم وكارهه نفسه وكاره عيشته بسبب اللي جناه بيده محد وصله المواصيل غير نفسه فتحت الباب انصدمت بوقفته مكسور : سلطاان ! هز راسه بالايجاب بدون ما ينطق بكلمه .. فتحت الباب له و نطقت بخوف : ديما فيها شي ؟ عمي فيه شي ؟ هز راسها بالنفي وتقدم بهدوء : لا انا اللي فيني يا الهنوف انا !! نطقت بخوف : شفيك ؟ وش صاير معاك ؟؟ مدت ذراعها لعرض الباب ولفت طرحتها وتلمها ونطقت : المجلس على يمناك ، تفضل البيت بيتك ، انادي الوالده دخل بهدوء وعواصف بقلبه و كوارث عقله عجز يرتب كلامه دخلت ام الهنوف : هلا ابو ديما رفع نظره لـ ام الهنوف ابتسم : اهلين ياعمّه ام الهنوف : نورت البيت حيّ الله من جاناابو ديما : الله يحيك دخلت الهنوف وبيدها شاهي و قهوة : اخبار ديما عساها طيبه! ابو ديما : الحمدلله عند ابوي مرتاحه أردف بهدوء : الهنوف انا اسف وحقكك علي ترجعين لي ؟ انصدمت وضحكت بنفس الوقت : تأخرت ، انا متزوجه رفع بصره لها ما توقع يسمع منها تزوجت : تزوجتي ؟ ام الهنوف : اي وحامل ، زوجها اللي مستحيل يضرها و يزعلها و يتزوج عليها الحمدلله مرتاحه معاه بس اللي ناقصها ديما وقف و ترك الفجان بالارض وخرج بكل سرعه وزعل ما توقع بيتزوج بذي السهوله ....أنتهى ✨قراءة مُمتعه ولا تنسون ⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...