في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 24 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【4⃣2⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ فتح الجوال على صورتها ويمسح الجوال على وجهها وهو مغبون ومتضايق اخذت قلبه وعقله عجز قلبه يتقبل بُعدها وفراقها و رمى الجوال بالمقعد بقهر وزعل ماتوقع يتعلق فيها هالكثر ويحبها كانت مثل النسمه خفيفه تمر بس ما تضر ونطق بصوت باكي خايف من الفقد : تبقين في عيوني طفلتي أميرتي و حبيبتي و أبقى اغار عليك بقلب ما يعشق غيرك تبقين أميرة قلبي وأغلى ما أملك ..اليوم الثاني ، قصر الجد تركي نزل ابو بدر وبيده شنطه كبيره من الواضح عليه بيسافر دخل الصاله ويناظر الجد والجده والبنات كل وحده منهم بوادي جحظت عيون الجد يركز عليه وعلى الشنطه ونطق : بتسافر ؟ بلع ريقه و نطق بهدوء: اي التفتت نوف على ابوها بصدمه : ماقلت لي انك بتسافر بابا ابو بدر نطق بعصبيه : وانتي وش دخلك ؟ وليه اقولك اصلاً؟الجد قطع كلامه ونطق بحده : سيف وش بلاك على البنت ! وبعدين وين بتسافر ؟ مسح وجهه : تركيا عندي مناقصة ابغى اخلصها الجد وهو يتكأ على عكازته ونطق بعد تفكير: خطوبه بنتك الجمعه الجايه لا تتطول انقبض قلبها من سمعت الجد خطوبتها الجمعه ودها تنطق وتقول مابيه ولا ابغى اتزوجه كأنه احد يسكتتها ويهديها وتفكر بكلام رعد يبغى يفضحها وينشر صورها عند ابوها واخوها اذا تزوجت فيصل هز راسه برضى وخرج بدون مايبارك لبنته ولا يلتفت لها ولا حتى سلم عليها واخذت بخاطرها عليه ايقنت تغيره عليها بعد ما كان بيموت اذا صار لها شي ، ناظر الجد لـ نوف اللي بان الحزن في وجهها وانحرجت بسبب كلامه لها ، دخل تركي بعد ما سّلم على جده وجدته وجلس عند هيا عشان مايلاحظون النفور اللي بينهم ، نطق الجد وهو يشوف تركي من لبسه اللي امس : ماكنت موجود بالبيت البارح ؟ ابتسم وبانت اسنانه و يحاول يخبي اكثر: كنت وخرجت كان عندي شغله الجد بنبره صوته الجهوري والرجولي : اللي عنده شغل يبات برا البيت يا تركي ؟ اسند ظهره تركي و نطق : هذا اللي صار الجد يأشر له : انتبهه ثاني مره نزل وجهه تركي ويناظر الارض ويحس بصداع مابين عيونه و ضيق بقلبه بدون اي سبب ناظر الدم اللي طاح على ثوبه حط يدينه على انفه بسرعه ورفع راسه للأعلى انتبهه له الجد وقف واتجهه له بخوف : شفيك تركي ؟ اغمض عيونه بتعب ويحس ضغط مابين عيونه وابتسم بهدوء: ولا شي الجده بصوت حزين : وش ولا شي والدم ينزل من انفك ؟هند عقدت حواجبها : يمكن مرتفع ضغطه ، شفيك وش صاير معاك ؟ التفت الجد لـ هيا و يشوف البرود و عدم المبالاة وخوف لزوجها ونطق بحدّه : هيا جيبي موييا وثلج بكيس لزوجك يلا وقف تركي وايده على انفه : لا ما يحتاج انا اقوم واجيب لي الجدة مسكت ايده وجلسته ورفضت يقوم : قومي هيا وقفت هيا و يدق قلبها بقوه تسمع صوت الجد معصب عليها واتجهتت للمطبخ وتأمر العامله تجهز المويا والثلج وحطيت يدينها على الطاوله تتبت عليها ونزّلت راسها وتناظر الارض بقهر : كل هذا بسبب نزيف الدم طبيعي مبكر الموضوع من غير سنع تنهدت من اعمااق قلبها اخذت الكيس الثلج والمويا واتجهتت لصاله بخطوات هاديه ونطق الجد بحدّه : عجلي اقبلت على جدها ومدت يدينها له بالثلج : تفضل الجد استغرب من برودها و عدم اهتمامها فيه ولاحظ هالشي من فتره طويله جداً وأشر على انف تركي وعصب : حطي الكيس على انفه بسررعه الجده بخوف : انا احط تركي اخذ الثلج وعقد حواجبه : ترا مافيني شي ! اخذ الجد الكيس منه بدون اي كلمه وحطه بيد هيا وأرسل نظره على تركي : يلا بلعت ريقها وقربت من تركي وحطت الثلج عليه اغمض عيونه مايبغى يشوفها كذا مجبوره على شي ما تبغاه ، جلست جنبه و بيدها الثلج على انفه وقوف الجد أمامه ويساره جالسه جدته وكلهم خايفين عليه الا هيا نظراتها جداً عاديه ولا مهمتمه لشي ، ابعد ايد هيا عنّه و وقف : برتاح بغرفتي الجده تناظر له وحاسه فيه : ارتاح حبيبي خذلك شور هز راسه برضى و قاطعه الجد : هيا روحي معه لا تتركينه التفت على الجد ورفعت حاجبها نطق تركي : لا جدي ما يحتاج الجد ضرب عكازته بالارض ونطق بصوت عالي: يحتاج انت تركي انت حفيدي الاول مايهدا قلبي ان صابك شي يابو فهد لف وجهه على هيا ونطق بحدّه : روحي معه وحسابي معك بعديين تركتهم هيا بقهر وسحبت وجوالها معاها واتجهت لجناحها وضربت الباب بقوه كذا تعبر عن غضبها ..عند ابو سعود جالس بأذنه الجوال توسعت عيونه بصدمه : كييف وقف وكأنه الارض تدور فيه : وكيف عرفت ! بلع ريقه مصدوم ومتفاجى : علمت ابوي؟ قبض يدينه واحتدت ملامحه و انخطف وجهها من تناظر زوجها بهذي الحاله بعد ماقفل ورمى الجوال نطقت بتساؤل : وش صاير ؟ جلس على الكنبه ويهز رجله بكثره وناظر زوجته وجهه مايبشر بالخير : سألت عن البنت اللي ولدك استغفلها عقدت حواجبهاا تناظر منه الإجابة : اي ؟ مسح وجهه بقلق وغضب وبصراخ : بنت اختيشهقت بصدمه توسعت عيونها متفاجئه : بنت هند ؟؟قبض يدينه بغضب وقهر ودارت فيه الدنيا تنهد من اعمااق قلبه يفكر وش يسوي بالمصيبه هذي ونطقت ام سعود بتوتر : كيف بنت هند كييف كذا اخذ الكاسه ورماه بالارض وانكسرت واخذ الفازه اللي عند يمنااه اخذها بكل قوته وكسرها وضعت يدينها على شفايفها تناظر وجهه محمر من العصبيه : اهدأ راشد اهدأارخى جسمه بتعب وينطق بخفى : حسبي الله ونعم الوكيل ناظر زوجته اللي ارتبكتت وجلوسها عنده وتهديه : مالك الا طيبه الخاطر ياراشد يرجع منيف وينحل كل شي حط يدينه على راسه ويشد عليه يفكر : حسابي مع ولدك ماخلص بعد ما هدأ و وجلست عنده ام سعود وبيدها عصير ليمون يهدي اعصابه : خذ واشرح لي كيف تكون بنت هند وحنا ماعندنا علم ؟اخذ العصير منها وبدأ يسرد لها وراح بأفكاره وذكرياته وكلام امه وابوه بهذي السوآلف والذكريات : مو هند شهقت وحطت يدينها على شفايفها : ايش نزل راسه بحزن و طاحت دموعه عيونه محمره وهو يتذكر اللي صار : عندي اخت غير عن هند اسمها حصه بلعت ريقه مصدومه وكيف مخبين الموضوع عنهم : طيب ! رفع راسه بلع غصته وحزنه وبدا يتكلم وهو منغبن موجوع من اللي صار : اختي حصه اكبر منا تزوجت بدون علم ابوي تزوجت رجل فقير مايملك ريال واخذته غصباً عنا كلنا تنهد من اعماق قلبه وكاد تتطلع روحه : ابوي قوّم الدنيا و قعدها وتبرى من اختي من عرف بموضوعها ، اختفت عنا كلنا بس توصل لنا اخبارها واخبار بناتها رمشت بكثر وهي تناظر وجهه المحمر المنحقن : بناتها ؟؟ كم وحده عندها ؟ التفت يناظر فيها : ثلاث بنات نوره و غدي و لينا اكمل كلامه وشبك أصابعه ببعضها : غدي اللي تشتغل مع ابوي وانا الوحيد اللي اعرف هذا كله توسعت عيونه بصدمه واخذ جواله يتصل على اخوه ابوبدر ولا يرد عليه نطقت ام سعود وعلامه الاستغراب بوجهاا : شفيك الجوال بأذنه ويتكلم بسرعه متوتر يصير الموضوع: اخوي يبغى يتزوج غدي مايصير مايصير حررام..دخل فيصل الكوفي وجلس بدون مايطلب له شي ينتظر احد اخذ جواله ويلعب فيه على بال ما يجيه ، التفت بعد ماسمع صوته وقف ابتسم : ارحب حضنه و شد على حضنه بقوه ونطق بهمس : البقى اشتقت لك ابتسم فيصل يبادله بنفس الحضن ونفس الشوق : ياحبيبي لك وحشه  بالقصر متى يطيح اللي برأسك وترجع؟ ابتعدو عن بعض وجلسوا : نايف ارجع اذا مو عشاني عشان جدتي اللي تبكي عليك و تشهق بأسمك صد نايف ونطق بزعل : قفل الموضوع ما ابغى اتناقش فيه ناظر نايف وناظر عيونه اللي تشرح الشوق و وله لاخوانه وجدته خصيصاً ونطق فيصل : لا تكابر اذا جلست على عنادك تخسر كل شي حتى ديما رفع بصره على فيصل وبدا قلبه ينبض بقوه : اخسر ديما ؟ ليه وش صاير ؟ تنهد فيصل و ميل شفايفه : يعني عمي بيتركها كذا بدون ما يزوجها لاي احد حتى لو كان شايب عشان الفلوس؟ ارجع واخطبها من ابوها رفع حاجبه ونطق بتساول : وش يدريك عني ؟ ليه انتشر الخبر بالقصر عن اللي صار ؟ فيصل بلع ريقه واكمل كلامه : لا بس عندي خبر انك تحب ديما ضرب الطاوله بخفى : من اللي قال ؟ ديما صح ؟ ضحك ورجع ظهره لخلف : واذا عرفت وش بتسوي ؟ شد على اسنانه : ما ابغى احد يعرف عن شي !عقد حواجبه مستغرب منه : انا احد ؟ ارخى ملامحه بتعب تام : فيصل مو قصدي كذا فيصل وضع يدينه على عيونه ويمسحهم : بترجع ؟ احل الموضوع لك ولا ينكسر خاطرك زم شفايفه بتفكير ونطق : اطلب لنا شي خبري بك منت بخيل ضحك فيصل وأشر على انفه : على هالخشم ..عند تركي دخل الحمام وقف عند المرايا ويناظر وجهه شاحب ومتضايق ويفكر بحياته اللي دخلتها غدي و طلعتها منه و زواجه واجباره بزواج هيا اللي صار سرعته مثل البرق تنهد يخرج دخانه ويدخن بكثر زقاره ورا زقاره الى ان نزل وجهه بتعب و ارهاق شايل حمْل كبير حمل اخوانه اللي كل واحد عايش بهم اكبر منه وحمل الشركه اللي جده مسلمها له وحمل غدي اللي تتطلع في حياته فجاه وتغيب فجاه و حمل هيا و كرهها له ، فتح صنبور المويا ويغسل وجهه وشعره فصخ الثوب اللي تبلل بالمويا ورماه بالارض خرج من الحمام وفتح دولابه يخرج له ملابس تشيرت اسود و شورت اسود ، لبس الشورت وحس بدوخه وألم فضيع بالراس وجلس على طرف السرير متمسك وشاد على راسه اتجهتت له هيا بعصبيه وهي تناظر جسمه و عضلاته بلعت ريقها ونطقت : تسوي الحركات عند جدك عشان بس يحرجني ويعصب علي! رجّع ظهره على السرير بتعب وكاتم صوته و صراخه عضت شفايفها بغضب ونطقت بصراخ: اتكلم معك ما تسفهنني كذا ترركي ! حط يدينه على وجهه يمنع صراخه و صوته يسمع كلامها و حلطمتها بأذنه يحس بثقل وتعب من تتكلم يحس بركان بداخله ويرفض يخرجه مايبغى يعصب عليها يبعدها عنّه يبغى تتقرب وتحن له وتحب نطق بهدوء : ماعليك منه جلست عنده وتناظر احمرار وجهه : وكيف ما علي منه وهو يحرجني عشانك ! ماعندي قلب انا ما احس ما أتوجع كل اللي صار بسبتك تقدر تسكته ارخى ملامحه بتعب يكتم حتى احزانه و عصبيته وقف واخذ تشيرته يلبسه انتهى و وقف أمامها ونطق بكل هدوء عكس داخله : جدي ماقدر اقل ادبي عليه رفع حاجبها وايدها على خصرها : ماتقدر تقل ادبك عليه بس تقل ادبك علي ! وضع يدينه أمامها ونطق بهدوء : قفلي الموضوع لا اقل ادبي عليك صدق ابتعدت عنّه وجلست على طرف السرير واتجهه تركي لجهه السرير الثانيه وانسدح وغطى نفسه باللحاف : قفلي النور وقفلي الباب خرجت من الغرفه و قفلتها بقوه ، تركي وهو مغمض عيونه بهمس : مو صاحيه ..في قصر ابو عبدالعزيز جا مشعل وهو يتنفس بسرعه ونطق : ابوي بنات عمي مو موجودين واخذوا جوازاتهم و جوالاتهم وهربوا توسعت عيونه بصدمه ورمى فنجانه بكل قوته وصرخ : وكييف يهرببون وكيف قدروا!! جا عبدالعزيز بلع ريقه ونطق : ابوي حتى نوره معهم ! جلس بنهيار وتعب فتحت ازرار ثوبه بقهر : يا بنات الكلب والله ما اخليكم والله موضي جلست وعقدت حواجبها : وش تبغى فيهم ! بنات قليلات ادب كل واحد اقذر من الثانيه وش تبغى فيهم! عصب و عيونه تخرج منها نيررران مسك ايدها بكل قوته ونطق بحدّة : لا تتكلمين معاي قومي عن وجهي موضي استغربت مرره وانصدمت منه ومن كلامه اخذت جوالها وصعدت لـ غرفتها ..عند ابو بدر اخذ جواله وناظر الاتصالات من راشد انقبض قلبه بألم ورفع : شفيك ؟ابو سعود : ورا ما ترد علي؟ وينك! ابو بدر بهدوء : في المطار بسافر ماباقي شي على الطياره ابو سعود بلع ريقه و نطق بتوتر : عندي موضوع مهم مرا ما يتأجل عقد حواجبه ابو بدر ونطق بتساول : وش صاير ابو سعود اغمض عيونه وهو يتذكر كل اللي صار : تعرف البنت الصغيره اللي توظفت معنا اخر فتره ! رفع حاجبه وأردف بهدوء: قصدك غدي؟ ابو سعود تنهد بأعماق قلبه : اي ، هذي عمها ابو عبدالعزيز ال حامد ، طلال مغير اسمه و اسم قبيلته ، طلال اخو زوج اختك حصه اللي هربت من سنين طويله توسعت عيونه بصدمه ونطق بدون وعي : منجدك ؟ منجدك هالكلام يا راشد مو وقت ضحك ابو سعود بضيق و نبره صوته بوجع الماضي والذكريات : اي ياخوي اي ، تعال وخلنا نخبر ابوي انا مااقوى اعلمه بنفسي تنهد ابو بدر وارخى جسمه وهو يتذكر حبه لـ غدي من اول ما شافها بالشركه وطلعت بنت اخته ! ..عند ابو رعد حط ملابسه و اغراضه الشخصية و اخذ ملتزمات العُمره بقلب مكسور موجوع وندم على اللي فات وعلى افعاله ندم لسنين الطويله ندم على اسلوبه ومعاملته لـ ام بنته و بنته قرر يروح العُمره ويغسل قلبه و عقله يغسل جسمه من الذنوب اللي ارتكبها كلها ، وصل مكه واعتمر وبكى بكاء عمره كله وندم على كل شي حتى اصغر الذنوب وقف أمام الكعبه بقلب خاشع متكسر متذلل لـ عظمه الخالق ودعى ودموعه تسيل على خده :اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ ذنبٍ خطوتُ إليه برجلي، أو مدّدتُ إليه يدي، أو تأمَّلته ببصري، أو أصغيتُ إليه بأذني، أو نطق به لساني، ثمَّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليَّ، وسألتك الزِّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائداً عليَّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.سجد وهو يبكي و يدعي له الهداية ..في قصر الجد دخلوا ابو بدر و ابو سعود بهدوء وابتسم الجد من ناظر ابو بدر و انصدمت الجده برجعته ونطقت بخوف : رجعت ؟ هند وهي تشرب الشاهي وتتكلم : وش صاير؟تقدم ابو بدر بخطوات هاديه وثقيله جلس عند ابوه : تأجلت السفره بعد ملكه نوف بسافر نطق ابو سعود بتوتر مو عارف يصيغ الكلام ويخرج من فمه تنهد من اعمااق قلبه وناظر ابوه اللي بانت عليه الاستغراب: ابوي ممكن نتكلم بموضوع خاص ! عقد حواجبه من منظر اولاده واضح عندهم موضوع ومخبين عليه او طايحين بمصيبه او مشكله كبيره : قول !ابو بدر ميل شفايفه ونطق : لا شي خاص وقف الجد تركي و تقدم لمكتبه و خلفه ابو بدر و ابو سعود جلس الجد براحه ونطق : وش صاير ؟ ابو سعود يناظر ابو بدر تبادلوا النظرات ، رفع حاجبه الجد ونطق بعدم فهم : وش صااير ؟؟ابو سعود بعد تفكير طويل تعدى الدقايق : حصه صد و عقد حاجبه الجد وزفر بعصبيه : ما ابغى اسمع اسمها !!ابو بدر : حصه ابوي الله يرحمها بناتها عند عمهم وعمهم قريب منا وبحياتنا اكمل ابو سعود بقلق : عمهم ابو عبدالعزيز و بنتها غدي ! لف بجسمه و توسعت عيونه ونطق بستغرراب : كيف ؟ مشبهين انتم ! ابو سعود يسرد له القصه كامله : عمهم طلال ال حامد مغير اسمه و اسم قبيلته و اخوه خالد و عنده 3 بنات وحده منهم غدي اللي تشتغل معنا بالشركه ابوي وسمعت ان عمهم معذبهم واخذ ورثهم انقبض قلبه الجد وبلع ريقه و ربط الاحداث كلها و وقف بقهر ونطق بصرراخ : الان تجيب عنوانهم بنات اختك ما يجلسون عند عمهم اللي ما يتسمى ! فاااهم !! ابو سعود : ابشر بس انت ارتاح .... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...