في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 23 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【3⃣2⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ ذكرني القمر ظلك عجب ياللي ظلالك نور انا اللي ماعرفت الليل لولا عتمة أهدابك . وجلست اناظرك ما رف لي جفنٍ تقل مسحور وأقول ان الجمال انتي وكل العشق باسبابك..بالليل دخل الجد لصاله و ارسل نظره لـ انحاء المكان ويبحث بنظره عن نايف اللي خرج ومايعرف عنّه شي وحسّ بشعور الضيق والخوف عليه وبلع ريقه وباله مشغول معه رفع الجوال بيده اليمنى وايده اليسار متكئ بعكازته وهو يعاين لـ رقم نايف ويبغى يتصل عليه وامنعه كبريائه مثل ماخرج يرجع بنفسه ، جلس عند الجدة نوره بشورد و يناظر هند و بناتها بين سوالفهم وضحكاتهم و بين ديما و نوف اللي واضح من اشكالهم وحركاتهم مو خالين وطاح نظره على ديما ونطق بهدوء : ديما الحقيني للمكتب اتجهه للمكتبه وقفت ديما بخوف و سوال نوف لها : وش !رفعت اكتافها بغير فهم واتجهتت لـ جدها بخطوات كلها خوف من نظرته وهدوءه عيّت تتطمن قلبها ، طرقت الباب بهدوء ودخلت بهدوء مثل النسمه اللطيفه اللي تمر ماتضر وجلست أمامه بعد ما أذن لها ونطق بصوته اللي يعّبر عن هيبته و وشدّته بلعت ريقها ونطقت : سّم جدي امرني تنهد بأعماق قلبه ونطق : عارفه ليه ناديتك ! هزت راسها بنفيي : لا الجد ضم شفايفه ومن ثم نطق بصوت خافت : وعلاقتك مع نايف !وش تسمينه هذا ؟ مو هذا حرام !!هزت راسها بخوف من طريقته معاها اللي توضح هدوء ما قبل العاصفه و خروج نايف من البيت اللي يعبّر عن رفض الجد علاقتهم سُوا : اي بس قاطعتها ونطق بشدّه : مافي علاقه بين شاب و بنت الا زواج وانتم مابينكم زواج ! هذي علاقه مُحرمه يا بنتي طحتي من عيني ما توقعتك كذا توقعت اعقلهم وهداهم وماوراك بلاء وقفت تتجهه لـ حضنه وتزل عند رجله وتبكي : عارفه غلطي وعارفه حجم المُصيبه اللي ارتكبها انا اسفه جدي اسفهوتكرر كلامها واعتذارها لـ جدها الى ان رفعّها لحضنه و حضنها ويمسح شعرها بهدوء ونطق بصوت خافت : خلاص يا بنتي اهدي الله يهديكم..في بيت ابو سعود جالس يهزّ رجله ومنزّل راسه ويسمع عصيبه وصراخ ابوه على اللي سوااه تقدم راشد لـ منيف ويمسك ذراعه بقوه بحيث يناظر ابوه اللي نيران تتطلع من عيونه : الان تصلح الغلط لا تفضحنا بين الخلايق منيف اسند ظهره للكنبه ومدد ذراعه ورفع رجله على ركبته بدون اي احترام لـ والدينه ونطق بدون اهتمام للموضوع : ماراح اتزوجها تحلموونسعود حط يدينه على شفايفه مصدوم من تصرفات منيف ونطق : منيف شفيك؟ منيف التفت على سعود ونطق بهواش : لا تتدخل في شي ما يعنيك وقف ويعدّل لبسه وتنهد : حياتي وكيفي لا عاد تتدخلون و زواج من لينا ماراح اتروج بنات شوارع حط يدينه على خده بعد ما اعطاه ابوه كف ونطق بعصيبه : يوم تغلط وتسوي الحرام ما قلت العب على بنات الناس ! مافي خوف من رب العالمين! مافي احترام لـ سمعه جدك وابوك! عصب منيف واخذ الفازه ويرميها بقوه ويكسرها كذا يعبّر عن غضبه وعصبيته : مالكم دخل فيني لا تتدخلون بحياتيي ابو سعود مسكه من ياقته ويقربه نحوه و الغضب بين عيونه : اذا ما تزوجتها والله العظيم اتبرى منك ليوم القيامه تركه و جلس ويفتح ازرار ثوبه بتعب وانهيار ماتوقع واحد بالميه منيف يسوي كذا بعد اكتأبه  جلست ام سعود عند راشد وهي تصرخ على العامله تجيب مويا و خرج منيف معصب ..بالليل ، بعد الساعه 12 دخل تركي جناحه بخطوات هاديه شال شماغه وعقاله ورماهم على الكنبه بأهمال وفتح ازرار ثوبه وبعثر شعره عشوائي ، تنهد من لقى هيا اللي تتابع مسلسلها التركي و مغطيه أطراف جسمها باللحاف و تحرك شعرها وتلعب فيه ، اتجهه لها وجلس بجانبها بهدوء ونطق : مساء الخير انتبهت له وضحكت : مساء الخير؟ قصدك صباح الخير ميل جسده ناحيتها بعد ما رفع رجله لـ تحته على الكنبه ورجله الثانيه بالارض ومدد يدينه على الكنبه وناظرها : طيب طمنيني عنّك ! لفت بجسمها له وأعتدلت تناظره وهي تتمسخر عليه : بكلامك ذا يعني تحسسني اني متزوجه ! وعندي زوج يحبني ويهتم فيني ؟ يارجال انت وييين والحياه الزوجيه وين ضحك بغير فهم : مافهمت ! هيا اسندت ظهرها للكنبه واكملت تتابع : ليه حنّا متزوجين اصلاً ؟؟ ناظرها و قرب منها بهدوء وحسّت بقربه وأنفاسه الحاره على عنقها الطويل لين ارخت جسمها للكنبه وهو فوقها يحني يهمس بأذنها يلامس ذقنه خدها الناعم : تبين حياه زوجيه ما اردك !فزت تفهم قصده وحطت يدينه على صدره وتدفعه عنها بقوه وصدمه : تخسي تلمسني !وقفت وهي تشوف نظراته اللي تخوفها ، رفع حاجبه يستنكر كلامها ونطق بحدّه ويتقدم لها بخطوات هاديه : مين يخسي ؟هيا بخوف وتتسارع دقات قلبها اول مره تشوفه كذا بس حبّت ما تظهر مشاعرها : انت تخسي اغمض عيونه بغضب و قبض يدينه وبزرت عروقه وحاول يتماسك نفسه ومايجرم فيها : جاي لك خرج من الغرفه وتركها خايفه وحايره ....قصر ابو عبدالعزيز تقدمت غدي بخطوات هاديه رافعه اطراف اصبعها تحاول تمشي بهدوء تام و تحاول ما تخرج صوت ولا اي حركه حركه وحده تخرب كل شي فتحت الباب لـ اختها نوره و لينا اعطتها عبايتها وشنطتها وكل وحده عندها جواز السفر و بطايق المدنيه و جوال ونت و الشنطه ظهر فيها اغلب ملابسهم واحتياجاتهم غدي بهمس : يلا بدون اي صوت وخلونا نهرب من الجحيم اللي حنّا فيه نوره ضمت أخواتها لصدرها وهي محزنه عليهم ونطقت لينا بهمس : اوبر برا لا نتأخر خرجوا و تركوا المكان والقصر بعد ما لعب نفسياتهم و عقلهم وتدمرت نفسيتهم لعب عليهم ودمرهم خرجوا والالم باقي بقلبهم ودعوا المكان اللي ضم بكاهم وضحكاتهم ومعاناتهم وصراخهم .. عند فيصل ضوء الشارع خافت و هدوء وسكون الليل والهواء البارد جالس بالسياره وفاك شباك ومرجّع الكرسي للخلف ويناظر القمر المكتمل وهو يتذكرها ويتذكر كلامها ورقتها و ضحكتها تنهد بألم وهو يتذكر ابتعادها عنه ومابيده شي يسويه رافضه تتكلم وتفضفض له ، أضغط أصبعه على مسجل السيارة علـى شعر الامير بدر عبدالمحسن رحمه الله عليه : ~ ذكّرني القمر ظلك عجب ياللي ظلالك نور انا اللي ماعرفت الليل لولا عتمة أهدابك ~ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...