في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 22 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【2⃣2⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ صرت اشبهك أخذت من طبعك كثير ولهجتك حتى الكلام اللي سرقته من شفاهك اذا حكيته ابتسم بنص الحكي واتذكرك..عند نوف وقفت والجوال بأحضان كفها الصغير تكتب رسالة محتاره ترسلها او تكنسلها كالعاده جلست محتاره وضايق خلقها و أصبعها يلعب بشعرها و ترجعه للخلف : أرسلها وان شاءالله ترد علي ارسلت الرسالة واغمضت عيونها وهي تكرر الدعاء امها ترد عليها لكن خابت أمالها وانكسر خاطرها تركت الجوال على السرير و توجهتت عند الشباك اللي يطل على حديقه القصر : انا مالي ذنب باللي صار ليه ما تردين علي وتشوفين كلامي ، امي انا محتاجه لك محتاجه لحنانك ولصوتك ونصايحك محتاجه لوقفتك محتاجه كل كلمه تقوليها لي ماما انا احبك وباقي كم شهر واتخرج من الثانوي احتاجك بأهم ايامي لفت وجهها على الجوال بعد ما جاه اشعار توسعت ابتسامتها وبخطوات سريعة اخذت الجوال وتفتح الاشعارات لكن اختفت ابتسامتها بشعار احد التطبيقات : اف رمت الجوال على الارض بقوه وجلست على الارض بزعل تتذكر الايام الحلوه مع لمتهم وحبهم وتتذكر سوالف اخوها بدر ومقالبه اشتاقت له واشتاقت لحضنه و حنانه وخوفه عليها تمنت هالحظه موجود ويواسيها نطقت بخفى : الله يّردك سالم .. ~ بالليل ، الساعه 2 الفجر ~كانت منسدحه تتقلب يمين و شمال والجوال بيدها تفرفر بالتيك توك تركت الجوال وهي تمسح على بطنها بجوع : اووف ياربي مع الجوع ناظرت الساعه اللي صارت 2 وهي تضم شفايفها : اطلب لي عشى و انا و نوف ونتابع فيلم خرجت من غرفتها وهي تناظر السيب و خالي من حسّهم و وجودهم نزلت راسها للأسفل تشيك على لبسها و نزل شعرها على وجهها رجعّت خصله من شعرها لـ خلف اذنها ما اهتمت لـ لبسها اذا ساتر او لا تعض طرف شفايفها السفليه وتركض لـ غرفه نوف ودخلت : نووووف تقدمت لها بهدوء وتنطق بخفى : نووف ! نوف لفت وجهها عليها بنعس : هلا اتجهتت لـ سرير و جلست على ركبتها : نايمه ؟ نوف تغطي جسدها باللحاف : اي عندي مدرسه بُكرا ابتسمت بوهقه : معليش حبيبتي ازعجتك اتجهتت ديما عند الباب ونطقت بصوت خافت : خلاص ارجعي نامي اشوفك بكرا خرجت ديما وتقفل الباب بحذر وبيدها الجوال وتتطلب لها عشاء و تجهه لـغرفتها ، بعد فتره قصيره من طلبها اتصل عليها المندوب الطلب جاهز لبست عبايتها وتركتها مفتوحه بدون طرحه على راسها للعلم ماهي محجبه لكن بسبب لبسها القصير نزلت عند الحديقه و نطقت من ورا الباب : اترك الاكل بالارض لكن حسّت بأيده تلامس ايدها وصرخت بأعلى صوتها وتدفع الباب للخلف عشان تقفله كان اقوى منها وفك الباب وحط يدينه على شفايفها وهو يرص على اسنانه ونطق : مقلب والله مقلب شفييك ! شهقتت بقوه وتبعد ايده منه وتناظره صرخت في وجهه : مو منجدكجلست على الارض يدينها و كل مافيها يرجف : ناييف وش ذا جلس أمامها وهو يضحك لكن ميت خوف عليها من جوا : اسف والله مو قصدي ! وقف و وقفت اسندت ظهرها على الجدار وتحاول تهدا و ضربته على صدره بخوف : والله بغيت اموووت مسك ايدها ويهديها ويناظرها : اسف مو قصدي كذا قطع كلامه و تبريره اتصال من المندوب: طيب انا بخرج لك قفلت و نطق نايف : انا باخذ طلبك خلك ارتاحي اخذ منه وحاسب عنها ودخل وقفل الباب وراه برجله و قدم طلبها أمامها نطق : بالعافيه اوصلك فوق؟ ديما هدت ونطق بزعل : بصعد لوحدي شكرا صعدت وهو يناظر فيه و يحرك شنبه : ما بغيت تمقلبها الا كذا ..صعد وراها وصار ينطق اسمها بصوت خافت وهو يلتف يمين ويسار ورص على اسنانه يبغاها توقف : دييما اوقفي !! وقفت ولفت عليه وهي زعلانه منه ومن مقلبه : وشوو! تقدم لها بهدوء وهو يناظر وجهها و الزعل واضح عليها: انا مو قصدي ديما بدون نفس : طيب عن اذنك اتجهتت لـ غرفتها و تركته واقف بدون ما تهتم له وبينتّ له زعلها و تنفس بعمق و راح غرفته .. ..~ اليوم الثاني ، على طاوله الغداء ~ الجد بصوت مرتفع شوي عشان الكل ينتبهه له و سمع له : اسمعوني اولادي ، عندي خبر حلو ابو بدر وهو ياكل مو مهتم لـ كلام ابوه  ، ابتسمت الجده : ما تقول الا الاشياء الزينه بشّرنا ؟ الجد وهو يناظر ابو بدر : نوف بنتي خطبها فيصل وانا وافقت توقف عن الاكل و توسعت عيونه بصدمه نطق بحده ؛ ايشش! نوف قلبها يدق بقوه وهي تناظر ابوها اللي عصب و صرخ ابو بدر وهو يناظر فيصل اللي جالس وحوله نايف و تركي وقف بعصبيه وأشر على فيصل بصراخ : انت تاخذ بنتي ! تخسي والله ماتاخذها والله الجد ضرب الطاولة بعصبيه وقال : مابعد كلامي كلام وانا اللي كلمتي تمشي عليك وعليهم ابو بدر قبض يدينه و علامه الغضب ارتسمت بوجهه : مو بنتي ؟ مو من حقي ارفض وازوجها اللي احسن من الخسيس ذا !  الجده تحاول تهدي ما بينهم : سيف شفيك معصب اهدا وبعدين من متى نعارض كلام ابوك! فيصل رفع حاجبه وأصبعه تحت دقنه ونطق بحدّه : من الخسيس !!ليه تتكلم معي ! تركي مسك ايد فيصل اللي يبغى يوقف ويحاول يهدي فيه : اهدأ فيصل اهدا ما تنحل الامور بذي الطريقه ابو بدر بتهديد : والله فيصل بذات ما ياخذها وقفت نوف و راحت لـ غرفتها وهي تركض وقامت بعدها ديما تلحقها ناظره الجد وعصب اكثر : سيف ! وقف فيصل ونطق بتحدي : باخذها من عيونك مرجله وعناد مثل ما ياخذ البحار من جوف البحر دره ترك عمّه و اهله وخرج من القصر حتى ابو بدر مصدوم من كلام فيصل و نطق الجد : اذا تبغى رضاي عليك ماتعارض الزواج ولا تعارض كلمتي واذا عارضتني ريال واحد ما تشمّه و القصر و الشركات والعمارات والاراضي كلها ما تشوفها بحياتي ولا بعد موتي ابو بدر  سكتت بعد ماسمع كلام ابوه ..~ في بيت ابو رعد ~ دخل البيت بفرح و انبساط ومعة اغراض كثيرة اللي عمره ما اعطى بنته شي ، دخل وهو ينادي على زوجته : عبير ؟ عبورتي ؟ ام رعد وينك ؟ دخل المطبخ وهو ينادي عليها ما لقاها ، اتجهه لـ الصاله والمجلس انصدم من عدم وجودها : وينها ؟ اكيد الغرفه تعبانه حزن عليها وصعد وهو يدخل غرفه النوم : عبيــ ؟ توسعت عيونه بصدمه وتقدم لداخل وهو يشوف الغرفه مقلوبه من فوق لـ تحت والصندوق التجوري مفتوح وكل الفلوس و سبايك الذهب والأوراق مو موجوده وشد أنتباهه ورقه على الطاولة مكتوبه بخط اليد اخذها و يدينه ترجف وصار يقراها : اعرف انك مُغفل و ينكذب عليك بكلمتين بس بهذا الشكل ما توقعت وشكراً على الفلوس والذهب والعقارات ، التوكيل بأسمي ونقلت كل شي لي و لولدي اللي كسرتوه والقانون ما يحمي المغفلين وانتبهه تتصل علي او تتكلم معي انا سااافرت والخلع خالعتك .جلس على الارض منهار وفتح ازرار ثوبه بضيق اتصل عليها لكن ما ترد عليه انقهر وانغبن على اللي صار ..في بيت ابو سعود بعد الغداء كانوا جالسين كلهم بالصاله ما عدا ابو سعود بسبب وجود اخت زوجته سلوى وبنتها جود ، وقف منيف وهو يصب لـ خالته قهوة : سّمي اخذت منّه وهي ممبتسمه تناظر طوله و جماله : سم الله عدوك حبيبي منيف جلس قريب لها وبدأ يسولف معها : تو ما نور البيت يا خالتي لفت عليه وهي تشرب القهوة : منور بأهله منيف يناظر ساعته ومن بعدها وقف : انا تأخرت رفعت راسها سلوى للأعلى وتسئله : وين حبيبي بعدي ما سولفت معك قبّل راسها وقال : الليله ان شاءالله سلوى : انتظرك مو تنسى ابتسم : لا ماعليك الليله عندك واسولف معك سلوى : طيب حبيبي صعد لـ غرفته ، سلوى عدّلت جلستها وصارت تناظر سعود و مها : مها حامل ؟ سعود ببتسامه عريضه وهو يناظر مها بكل حُب ويضمها بأكتافها: اي ناظرت بنتها و ميلت شفايفها اللي نظراتها مليانه الف سوال : الله يتمم لهاجود قدمت ظهرها وتناظر سعود و مها و نطقت : بعد ثلاث سنين حملتي طبيعي؟ يعني مافي تدخل أطباء؟ ام سعود ناظرتها مصدومه منها ومن جرأتها بالكلام وحطت يدينها على شفايفها : وش الكلام ياجوود؟ مها ناظرت سعود تنتظر منّه كلام بس وقف سعود ؛ الحمدلله ربي ما يخيب احد ، ومهوي زوجتي حبيبي حتى لو ما حملت انا ابغاها وميت عليها تتطمني وارتاحي بدون تتدخلات أطباء مها صغيره و تقدر تحمل ابتسمت مها بعد ما سمعت كلامه و عزز فيها ثقتها ارتاحت مره ام سعود تحاول تغير الموضوع : سلوى ماودك نطلع غير جو ؟ سلوى : اي يا ليت ام سعود رفعت نظرها وتناظر سعود وهو واقف : يلا حبيبي سعود نخرج كلنا ونغير جو مع خالتك وبنتها سعود وهو يناظر ساعته : طيب بس ماراح اتأخر لاني مشغول ام سعود: طيب سعود : البس ثوبي وانزل صعد سعود وهو ماسك ايد مها ويسولف معها ويضحك ونظرات جود لهم كلها حسد و غيره و اردفت بخفى : اعوذ بالله وش الحب هذا !دخلوا الغرفه واسند ظهره على الباب و مها أمامه وحط يدينه على أكتافها ونطقت بهدوء: انا مو مرتاحه لها ضحك وقرب وجهه عند وجهها ولصق أنفه بأنفها : ماعليك منها ماتقدر تسوي شي مها ابعدت عنّه وجلست على طرف السرير وأرخت ملامحها بتعب وارهاق وتتذكر جود و نظراتها : مدري مو مرتاحه لها نظراتها جد تخووف اتجهه لـ غرفه الملابس و يخلع تشيرته ويلبس الثوب  : طنشيها ولا تفكرين فيها ، قومي البسي عبايتك ورانا خرجه انسدحت على ظهرها وهي تتأمل السقف و يدينها على بطنها وتنهدت : ما ابغى اروح بجلس بالبيت بعد ما لبس ثوبه و بيده شماغه و عقاله اتجهه لها وجلس عند راسها ويلعب بشعرها : لا ما اخرج الا انتي معي يلا عمري قومي مها هزت راسها بالنفي : لا مسك ايدها وسحبها عنده وميل ابتسامته ونطق بصوت خافت : قوميي لا اشيلك ضحكت وحطت يدينها على عنقه : تشيلني! ترا انا عن اثنين حضنها وقال : اي اشيلك انتي واللي مو جاي يجي مها بغنج : اتركني طيب عشان البس! تركها و ناظر عيونها و ثغرها وباس خدها : يلا وقف عند المرايا يضبط شماغه ويغني ..~ قصر الجد ، الليل ~ بالمشب الجد يسولف مع ابو بدر بموضوع الخطبه ومتى و وين وكان نقاشهم حاد ومشادات كلاميه واضحه وابو بدر معصب مو عاجبه ويحاول يرضى بسبب الفلوس مو هامه بنته و لا طريقه زواجها .. نايف يناظر فيصل وينطق بهمس : تتوقع عندهم سوالف ؟ فيصل رفع اكتافه والفنجان بيده : أثاره جدل ضحك نايف : ليه يعني! فيصل وهو يناظر عمّه و جده ويتكلم ويضحك: راس براس تقل عندهم اسرار الدوله نايف ضرب الارض برجله كاتم صوت ضحكته : الله يقلعك انت وسوالفك رجع يسند ظهره وهو يناظر فيهم و طرف أصابعه بفمه : مدري مقهور من عمّك ذا وجهه دائري و لحيته منتفه تقول رئيس كوريا الشمالية ارتفعت ضحكات نايف وهو ميت ضحك بذبات فيصل على عمّه اللي عيت توقف : ولدد اهججد شوف جده نوره تناظر بنا فيصل يكمل يرمي ذباته و نايف يضحك: تكفى نايف أسألك بالله مو عمّك يشبهه ترامب ! كرشته مترين قدام نايف تخيل وصف فيصل و يناظر عمّه و يضحك : بهذي صاادق دخل منيف وقبّل راس جده وجدته و جلس عند نايف و فيصل ابتسم على ضحكاتهم واشكالهم : وش فيكم ! كان نايف جالس بالوسط بينهم و قدم وجهه فيصل وأشر على منيف : اقررب! تقدم منيف لـ فيصل بدون فهم  ونطق بهمس: وش ! فيصل ارسل نظره لـ عمّه و غمز له : شرايك تعطي عمك هالعصير! وترمييه عليه يعني بالغلط تكفى منيف طالبك ضحك منيف بوهقه : لا لا احس لا ضحك نايف وناظر فيصل وغمز له : اذا انا سويت هالشي وش لي ؟ وضع اصابعه بوسط فمّه وهو يبوسها و ارسلها بخده : انت سوو اللي قلت والله لك اللي تبغى بس برردّ خاطري وقف نايف يعدلّ تشيرته نطق فيصل: شورت و بلوفر؟ نايف مبتسم ويتكلم هو يرص على اسنانه : اكنسل ترا ضحك فيصل ويأشر بأصبعه بـ لا : معليش معليش اخذ تبسي " صواني " اللي مليانه عصير وتقدم لـ جده و عمّه ابو بدر و فيصل موجهه جواله ويصورهم وهو يضحك ، نايف قدم له العصير الا طاحوا كل العصير على عمّه قف ابو بدر مصددوم وتوسعت عيونه بغضب: ماتشووف!!الجده نوره عضت شفايفها : حصل خير الجد ناظر نايف : كان انتبهتت نايف رجع للخلف وابتسم ويمثل عليهم : ما انتبهتت معليش خرج ابو بدر من المشب وهو معصب و منيف و فيصل يضحكون على عمهم ، جلس نايف عند فيصل والابتسامة والضحكه مليانه وجهه وشك الجد فيهم : متعمد؟نايف هو يحلف كذب : لا والله مو قصدي فيصل ترك الجوال و نطق : بالغلط مو معقوله يتعمد كذا الجد ما اعجبه كلامهم و طنشهم ..~ عنـد تـركـي ~ بعد اللحاف منه وهو يناظر الساعه اللي تعدت 9 ونص نهض بسرعه متجهه لـ حمام " عزكم الله "يفرش اسنانه و يغسل وجهه بعد ما خلص لبس تشيرته و اخذ جواله و يشوف اخر الاشعارات ، تنفس بأعماق قلبه بعد ما ناظر هيا جالسه تناظر مسلسلها التركي وأمامها بعض من السناكات تقدم لها بخطوات هاديه و نطق بعد تفكير عميق : ليه ما صحيتيني! رفعت نظرها بهدوء و من ثم ناظرت التلفزيون : انا وش دخلني فيك ؟ رفع حاجبه مستنكر كلامها و برودها : ايش وش تقولين؟ وش دخلك فيني ؟ ليه منتي زوجتي ؟ وقفت المسلسل وضحكت : زوجتك !! انا زوجتك ضحكتني والله من متى الكلام ذا ؟ وقت اللي تبغى اكون زوجتك و وقت اللي ما تبغى ما اكون زوجتك! اغمضت عيونها وبيدها ريموت وتأشر له يبعد ونطقت : ابعد عن التلفزيون خلني اكمل مسلسلي افضل من سوالفك اللي من تالي عيت تخلص انقهر من برودها وكلامها و عدم اهتمامها وده ترجع هيا القديمه  : لا تحديني اسوي شي تندمين عليه! ضحكت بصوت عالي ويدينها تحت فكها وتناظر فيه : وش بتسوي بتطلقني ! ابرك الساعات والله لاني متزوجه واحد ما عنده كلمه روح روح تعال تعال وحتى هالزواج مجبور فيه وقفت أمامه ويدينها على خصرها وتحاول تستفزه : حتى بأبسط حق ماعندك كلمه مافي شخصيه دلوع جدو تربيه يبغالها تربيه صدق جدي ماعرف يربيك حاول يسيطر على نفسه ويتمالك أعصابه سحب ذرعها بقوه لـ نحوه وتوسعت عيونه بغضب ونطق بكل حده وعصبيه وقال : تكلمي معي زين لا والله تندمين ندم عمرك كله و تربيتي اللي انتي ناقده عليها هذي تربيه تركي بن فهد اللي انتي واختك تتمنونها لكم و ربتكم امكم اللي ماعرفت تربيكم دفها بقوه للكنبه وابعد عنها : انتي بالذات ما تستاهلين خير على كلامك لـ جدك اللي رباك واصرف عليك وخلك كذا ومعه حق ابوك يتركم انتم ناكرينن المعروف خرج من الغرفه ماسمع كلامها وتبريرها حطت يدينها على صدرها وتهدي نفسها و كلامه يتردد بنسامعها وندمت اشد الندم ..عنـد ديمـا خرجت من الحمام بـ روب استحمام و شعرها المبلل تناظر الجوال اللي مشبوك بالشاحن وتذكرت نايف و اسلوبها معه اخر الليل حبّت تبادر لـ اول مره تتكلم معه وتفهمه اللي صار بعدّت الشاحن من الجوال وجلست على طرف السرير وكتبت له وتمسح الى ان قررت تكتب له اخذت نفس عميق ومن ثم كتبت  : مساء الخير ، اخبارك ؟ نايف ممكن اشوفك الليله ؟ عندي موضوع مهم تركت الجوال على السرير ويدينها ترجف بخوف ودها تمسح الكلام لكن رفضت على اخر لحظه ، وقفت أمام المرايا تجفف شعرها وتناظر نفسها و عيونها وخدها وشفايفها ابتسمت : الحمدلله على كل شي وقفت عن التجفيف و لبست تشيرت بدون أكمام و بنطلون كاروهات احمر واسود وحطت شويه ميك اب وجلست تفكر وقطع تفكيرها مسج اتجههت بسرعه واخذت الجوال وتناظره واتسعت ابتسامتها برسايله : ايوا مو مشكله انتظرك بالمقلط الساعه 12 صح ؟ ردت عليه وهي تكتب بسرعه من شده فرحها : اوك تركت الجوال وانسدحت على السرير وهو ممبسوطه..عند نوفدخلت المسبح بخطوات هاديه ويدينها متمسكه بعبايتها و طرحتها على اكتافها ورافعه شعرها وحاطه ميك اب خفيف يبرز ملامحها الطفوليه قابضه يدينها بتوتر جلست ونطقت بخجل : اسفه تأخرت ابتسم من ناظر وجهها البريء: لا عادي مو مشكله اخبارك طمنيني عنك ! كانت ترد عليه وانظارها بالارض مترتره مره لاحظ هالشي فيها ابلع ريقه ونطق بتساؤل: نوف وش فيك؟ابتسمت بتوتر و قلق خايفه من قربه خايفه يتكرر موقفها مع رعد : ولا شي ، قول اللي تبغى تقول قبل لا احد يجي تنهد وتقرب منها أكثر : فيك شي؟ حط يدينه على يدينها الصغير ابعدتها بسرعه وعقد حواجبه واستغرب : نوف وش فيك ! وقفت بسرعه وقلبها يدق بقوه : لان بمشي وقف ومسك ايدها بقوه وصار يناظر عيونها اللي تشتت نظرها عنه ونطقت بخوف: تكفى فيصل اتركني قرب منها اكثر ونطق : انا فيصل خايفه مني!! انا اللي احميك من اللي بدنيا وما فيها ! نووف حبيبتي لا تخافين مني اغمضت عيونها ودموعها تنزل بغزاره و رجفتها و خوف سيطرو عليها : تكفى اتركنيي لا تمسك ايدي عض شفايفه بقهر ونطق : اتركك بس ما تروحين الا لمن اسمع كلامك ليه كذذذا! هزّت راسها لإيجاب : اي اقولك ترك ايدها و من ثم جلست وصارت تسرد له وتوضح له ليه تسوي كذا : ولله ماعرف وش اقول لك مدري انا خايفه مرره ولا ابغى اكمل معك و لا ابغى اتزوجك قطع كلامها مصدوم : نوف لييه انا وش سويت ؟ نوف انا ما اقدر اعيش بدونك! تمسح دموعها اللي كل مالها تزيد : اسفه فيصل بس هذا اللي لازم يصير ما ابغاك ماقدر اتزوجك مقدر تكفى قدّر كلامي وقراري مسك وجهها بقوه و قرب منها ويناظر عيونها ونطق بصوت خافت : ماقدر اعيش بدونك ، انتي حياتي ونصفي الثاني كيف اتخلى عنك كيف ! بعدّت يدينه عنّ وجهها و قفت تبتعد عنه : انا اسفه ابتعدت عنه وخرجت من المسبح وهي منهاره وتركته جالس مقهور متضايق من قرارها المفاجئ.... ~ غرفه هند ~دخلت رغد عند امها : ماما فاضيه ؟ جالسه وتتابع مسلسل بس تفكيرها و حواسها بعيد وبعالم اخر جلست رغد أمام امها وتأشر عليها: ماما ! انتبهتت لها : وش ؟ رغد عدّلت جلستها و نطقت بتردد : بقولك بس ماابغاك تعصبين وابغاك تفكرين لا تردين علي بسرعه اتكت هند على الكنبه ورفعت رجلها على الثانيه : اخلصي وش عندك ؟ رغد بعد صمت لمده دقايق: ابغى اسافر اكمل دراستي بتركيا يصير نطقت هند بدون تفكير : لا سفر لا اذا تزوجتي ان شاءالله سافري مع زوجك اما الان لا رغد استأت مرره : ماااما تكفييين ابغى املئ الفراغ اللي انا عايشه فيه طفشت من جلستي كذا هند نظرها على التلفزيون: سفر لا وبعدّي عني لا اخلي جدك يتفاهم معك وقفت رغد بتأفف : واذا سويت شي عصبتوا عليي خرجت وقفلت الباب بقوه ونزلت عند جدتها ..~ عند سعود ~ بعد ماوصل امه وخالته و بنتها للبيت بعد يوم طويل وممتع اتجهه لـ مستشفى لـ مها ويشوف اخر التطورات مع حملها وطول الطريق تستغفر وتدعي من قلبها ان حملها مافي شي وسليم وكانت تبكى بخفى عشان سعود مايلاحظ ويحس فيها ويحزن عليها  مسك ايدها ومسح بأصبعه بهدوء ويعرف الحركه هذي تحبها، سعود : اي قرار تاخذينه انا معك تذكري دايم انا واقف معك وماراح اتركك لفت وجهها المحمر عليه وابتسمت: احبك ابتسم من شاف ابتسامتها اللي تاخذ عقله وقلبه : اموت فيك وصلوا المستشفى واخذت الفحوصات اللازمة وجلست بالانتظار تنتظر النتيجه ، وقفت بعدما اسمعت اسمها ودخلت عند الدكتوره دخلت بخطوات ثقيله بكل خوف وقلق باين في وجهاا : سلام عليكم أشرت الدكتوره على الكرسي ونطقت : وعليكم السلام تفضلي جلست مها وتنهدت بعمق وتفكير مفرط : دام فضلك ، طمنيني الدكتورة : ليه التوتر والخوف يا حبيبتي؟ اهدي واذكري الله نزّلت راسهاا للأسفل وتحكي لـ دكتوره مُعانتها وقصتها بدموع الألم والحزن والانكسار : متزوجه من 4 سنوات وما قد حملت و اقاربي و اهلي وكل اللي حولي ينظرون لي بنظرات ماحبها نظرات الشفقه و الحزن وانا ما احب النظرات هذي ، انا ابغى طفل يملي علي حياتي ابغى اكون ام و زوجي اب تنهدت بغصه وهي تتذكر الموقف : مره من المرات حصل لي موقف تمنيت فيه الموت دكتوره ! عمة زوجي احرجتني أمام الكل اني ما اجيب اطفال ما احمل كسرتني و ألمتني وقتها دعيت ربي بسجادتي اني احمل وتقر عيني بشوفه طفلي سليم مسحت دموعها بنكسار وألم وحطت يدينها على بطنها ونطقت ودموعها على خدها : استجاب ربي لي وحملت لكن طفلي اللي تمنيته وطلبت ربي يرزقني ويعوضني فيه ماراح يعيش و فيه عيوب خلقيه دكتوره انا تعبت تعبت نفسيا وجسدياوقفت الدكتوره وجلست أمامها وتمدّ يدينها لها بالمويا والمناديل: اهدي حبيبتي مها اهدي واذكري الله مسحت دموعها ورفعت راسها للأعلى، وشربت مويا : مشكوره دكتوره انك سمعتيني ابتسمت : حبيبتي حاسه بمعاناتك بس الفحوصات والتقرير اللي عندي يقول طفلك سليم ومابه اي حاجه بنبضات قلبها مُسرعه📚قصص✍ وروايات📚: ونطقت برجفه : متأكده ؟ احلفي اسألك بالله كلامك صحيح؟ ابتسمت الدكتوره وقالت : اي حبيبتي الله ما يخيب ظن احد وقفت مها ودموعها على خدها بفرح وسجدت سجود الشكر لله وهي تبكي وهي ساجده وتدعي وتشكر الله ، بعد ما خلصت السجود ضمت الدكتورة ، بعد كلام والنصائح لـ مها خرجت وناظرت سعود وهو رايح وجاي بالاسياب المستشفى متوتر وقلقان وقف وناظرها : طمنيني ! بدون ما تنطق بكلمه ضمته بقوه وتبكي : مافي شي طفلنا سليم سعود بفرح مو شايته الارض : الحمدلله ..~ الساعه 12 ~كانت واقفه عند البلكونه وتشرب قهوة عدّلت وقفتها وهي تناظر ديما تدخل المقلط أبتسمت بخبث وحقاره : طيب ديما طيب بعد ما طرقت الباب بهدوء : نايف ؟ دخل وراها وتنحنح وهو يحرك شنبه : احم ، هلا لفت وجهاا ابتسمت بتوتر : اسفه كأني جيت بدري ؟ حك دقنه وابتسم ومد يدينه لها تستريح : لا ، تفضلي ديما كانت واقفه ورفضت تجلس ؛ لا بس ابغى اقول اللي عندي واخرج بسرعه ، احس المكان مضايقني نجلس بالحديقة ؟ رفع أكمام ثوبه و يبعد الشماغ منه ويفتح الازرار الاولى ويبعثر شعره  : لا هنا افضل ، قولي اسمعك ديما بلعت ريقها ونطقت بهدوء : تذكر البنت اللي تكلمك في انستا عشان التصاميم ؟ رفع حاجبه و دخل يدينه بجيبه : اي ؟ ديما ابتسمت بتوتر : هذي انا ضحك نايف مستغرب ما دخل الكلام براسه : والله ؟ ديما : اي انا نايف تقرب منها و وقف أمامها : بس ليه سويتي كذا ؟ يعني وش الهدف منّه ؟رجعت للخلف وهي تناظر جديته بالكلام : لاني .. سكتت وما حبت تقول ليه وش السبب اللي دفعها تسوي كذا ونطقت بستعجال : عن اذنك انا بمشي مرت من عنده لكن مسك ايدها ورجعّهها أمامه : ديما ! ناظرت يدينها اللي نايف متمسك فيها ابعدتها عنّه بقوه : ايدي لا تمسكني كذا نايف نطق بشده : ليه سويتي كذا ؟ ناظرته و ميلت شفايفها : كل هذا مو فاهم ليه ؟ بعد عني بلع ريقه يحاول يستوعب اللي يصير : يعني تحبيني ؟ تكنين لي مشاعر ؟ نزلت راسها بتوتر : اتمنى استوعبت ضحك بصوت عالي: والحبيب القلب رايد ؟ رفعت راسها وتحاول تبرر له انها مُجرد كذبه لـ نوف ماتوقعت يسمعها  : لا كانت كذبه عشان نوف واللهارتاح قلبه لمن سمع كلامه و حبّ هو يصارحها ويقول لها: طيب انا برضوا احبك ، مو بس احبك الا ميت فيك قلبها يدق بقوة واستحت منه وخلجت : عن اذنك ابتسم لـ ابتسامتها : اذنك معك خرجت و شهقت لمن شافت واقف أمامها وعلامه الغضب بوجه ، خرج نايف بعد ما سمع صوتها وشهقتها : شفيـ نايف بتوتر : جدي !الجد بعصبيه : انا اللي ما عرفت اربيكم نايف تقدم لـ جده : ابوي انت فاهم غلط رفع يدينه اللي مليانه عروق وتجاعيد أمام وجهه ويديننه الثانيه متمسك بعكازته : ما ابغى اسمع شي و الحقني خرج الجده وجلست ديما منهاره وتبكي ..التفت الجد على نايف وهو معصب عليه ادرك ما يعرف يربي واحد فيهم وكل يوم ينصدم بواحد : هذي اخر تربيتي لك ؟ انت يا نايف تسوي كذا ؟ وش خليت للمراهقين واللي مو تربين ! نايف تقدم لـ جده يبغاه يسمع له : اسمعني ! جلس الجد و يناظر الارض ويدينه على عكازته بقهر وتعب ، ما منهم رجى لا كبير ولا صغير وأشر على الباب وينطق بحدّه :  اخرج ما ابغى اسمع منك كلمه وحسابي معاكم ما خلص جلس نايف عند رجل جده ويناظره بترجي : اسمعني!! لف وجهه عنّه ونطق بحده : نااايف وقف نايف وقرر يقول له يسمعه او ما اسمعه اهم شي يقول ويرتاح قلبه : هي بنت عمي وانا اولى فيها ، ابغى اتزوجها واذا ما تزوجتها ماراح اجلس بالبيت ثانيه وحده خرج نايف من المجلس و اتجهه للمقلط ياخذ جواله ومفتاح سياره ويخرج من القصر، اما الجد يهز رجله بتوتر مقهور على افعالهم اخر فتره ..~ عنـد فيصل ~ كان منسدح على ظهره وهو يتأمل السقف وهو يفكر ليه ما تبغى تتزوجه وش الأسباب اللي خلّتها تتخذ القرار بعد ما كانت اُمنيتها تتزوجه شك في ابوها و تأثيره عليها وسرعان ما نفي الكلام وجلس وهو يفكر : مستحيل يعترض على كلام جدي اكيد في أنه بالموضوع اخذ الورقه اللي اعطاه جده وفتحها توسعت ابتسامته بعد ما قرا محتواها : ارضين في الرياض وارض في الخُبر و عمارتين في جده و عماره في القصيم و محلات تجاريه ؟ أنبهر مره و بدا قلبه يدق بقوه مو مستوعب كل هذا له : لي مستحيل! كيف كذذا ! اخذ جواله وصوّر اللي مكتوب وارسله لـ تركي يبغى يفهم اكثر وجلس بحيره من امره : يالله كيييف كذا دخل تركي غُرفه فيصل بعد من دقايق من رسالته له : وش وقف فيصل مصدوم وابرز الورقه له : هذا وش!! قفل الباب تركي وجلس على الكنبه ويناظر فيصل : هات اخذ الورقه تركي ويقرا محتواها : عادي حتى انا جدي اعطاني كذا  بس زياده شركه ضحك مستغرب : هذا كله من جدي ؟ تركي رفع رجل على رجل : مستهين فيه؟ حنى ظهره لـ فيصل ونطق : باليوم الواحد يطلع لجدك مبالغ خياليه ماشاءالله تبارك الرحمن لانك برا الشركه مو مستوعب قطع كلامهم دخول ديما وهو خايفه وقلقانه : فييصل ؟ التفتوا تركي و فيصل وانصدموا من دخولها ، اتجهه لها فيصل ونطق بخوف لان وجهها ما يبشر بالخير: شفيك؟ ديما وهي ترجف وكلامها مو مفهوم : نايف صارت مشكله وقف تركًي عقد حواجبه يبغى يفهم وش صاير : بشويش اهدي واذكري الله فيصل قدم لها الكرسي وخلّها تجلس : اهدي هدت شوي وقالت لهم اللي صار كله وخروج نايف معصب عض شفايفه بقهر : وهو ليه يخرج وهو معصب تركي اخذ جواله ويتصل على نايف اللي مو جاي يرد عليه وبعدها تقفل الجوال رفع وجهه يناظر اخوه بصدمه : مغلق !!فيصل مسح وجهه بخوف على اخوه اخذ مفتاح السيارة وطلع تركي : فييصل وين! وهو يلبس جزمته و يمشي : اشوف اخوك ..دخل نايف عند خويه عُمر ، ابتسم عمر و مدد ذراعه للدخول : حياك حبيبي دخل نايف ومنهد حيله متضايق ومكسور خاطره وقلبه رمى نفسه على الأرض منهار من كلام جده له وهو يتكلم بقهر ومن ثم وأسند ظهره على ظهر الكنبه بالارض بتعب  : جدي عياّ يزوجني بنت عمي عيّا  تقدم عمر لـ نايف بخوف وبلع ريقه وجلس عنده ويحاول يرفعه عن الارض : بسم الله عليك حبيبي قوم ارتاح فوق جلس نايف و رجّع ظهره و راسه للخلف متضايق وحزين جلس عنده عمر و يمسح على كتفه وينطق بهدوء: اذكر الله ..عند ديما كانت بالمطبخ تشرب مويا التفت وتناظر رغد حطت يدينها على قلبها بخوف ونالت ملامحها: اخرشتيني! تقدمت رغد لـ ديما وهي تضحك : شايفه جني ! سحبت ديما الكرسي وجلست وهي تتعوذ من الشيطانوقفت أمامها و نزلت لـ مستواها ونطق بصوت خافت : تدرين شفتك وانتي داخله المقلط لـ نايف مو عيب تدخلين عند واحد هو مو من محارمك! توسعت عيونها بصدمه كيف تعرف بدخولها له : وانتي وش دخلك؟ ابوي وانا ما اعرف! ضحكت رغد بضحات عاليه وجلست على الطاولة واخذت التفاح من سله الفواكه واكلتها : لو اقول لأبوك وش تسوين؟ انصدمت ديما من كلامها و حقارتها واشمأزمت : رغد شفيك!! تركت التفاحه و وقفت أمامها و هي تبعد شعر ديما وترجعّه للخلف ونطقت وتقدمت لها وهمست بأذنها : انا اللي قلت لجدي عنكم وضعكم مُريب دق قلبها بقوه مصدومه من خبثها و حقارتها اعطتها كف ونطقت بعصبيه : جنيتي ! حسبي الله عليك تركتها واتجهتت لـ غرفتها تاركه رغد مصدومه منها ومن الكف اللي نزل بخدها ..~ اليوم الثاني ، بعد الظهر ~خرج الجد من القصر وخلفه أولاده الثلاثة متجهين لشركه يحلون بعض من المشكلات ، دخلت نوف عند الجده بعد ما لقتها جالسه لوحدها تنهدت بعمق و نطقت بصوت هادي بس مو هادي بعقلها وقلبها : جده ممكن اتكلم معك ؟ لفت وجهها عليها وتركت مسبحتها ونطقت بكل حب: اي حبيبتي اذا ما كلمتك اكلم من ؟ قولي يا بنتي وش بغيتي؟ جلست نوف عند جدتها وبين احضانها ونطقت بتوتر:  ابغى اروح المكتبه اقضي لي عندي اختبارات الجده مسكت فكها بحنيه : اي يا ماما روحي وقضي لك بكلم السايق لك بس متى تبغين تروحين؟ وقفت وهي تبلع ريقها و طقطق أصابعها : الان الجده لاحظت توترها لاكن ماشكت بشي : طيبخرجت نوف واتجهتت لـ غرفتها تجهز عشان تروح المكتبه وقف فيصل أمامها ؛ نوف دقيقه من وقتك اصرت عليه تدخل ولا تكلمه لكن ما اعطاها مجال ترفض وتدخل غرفتها و مسكها من معصمها بقوه وسحبها و دخلها غرفته غصباً عنها وقفل الباب بالمفتاح و وقف أمامها وزفر بعصبيه : لمتى تتجاهليني! وقفت عنده وهي تترجاه : تكفى خلني اخرج من هنا وبعدها يصير خير تكفى فيصل لا تفضحني أشر على الكنبه ونطق بحده : أجلسي هزت راسها بنفي وهي تمسح دموعها وخايفه احد يشوفها معه وتصير مُصيبة وتكبر المشكله: فييصل !! ما ابغى اجلس ماابغى اتكلم معك ما ابغاك ماابغاك ما تفهم ! ناظرها بنكسار ماتوقع تتكلم معه كذا : ما افهم! لف و اعطها ظهره ونطق بزعل : خلاص روحي الله معك تقدمت لـ باب بتخرج و سمعت أصوات قريبه لـ غرفته و لفت عليه وهي خايفه وتقدمت له وهي تترجاه : لا حد يشوفني عندك تكفى هز راسه و فتح الدولاب ونطق بصوت خافت : ادخلي دخلت وقفل الباب وهو يسمع صوت تركي ينادي ويطق الباب : فيصل ! فصخ التيشيرت وبعثر شعره فتح فيصل الباب وهو يحك شعره وبنعس وهو يتثاوب ويدينه على شفايفه وشكله يوحي تو صاحي من النوم : وش؟ تركي يناظر فيه وبهيئته : نايم؟ خرج فيصل وقفل الباب وراه : كنت والان باخذ شور بطلع ببحث عن نايف من البارح ما يرد علي تنهد تركي وحط يدينه على كتفه ونطق بهدوء: نايف عند خويه بس ما يبغى احد يعرف عنّه هز رأسه بالايجاب ونطق بصوت خافت وهو يناظر تركي وتقدم له : ليه ؟ التفت تركي وخفض صوته : مايبغى جدي يعرف ، يلا انا بروح الشركه جدي وعمّاني سبقوني ابتعد تركي ونزل و فيصل دخل الغرفه و اسند ظهره وقفل الباب وزفز برتياح : اطلعي .. نوف اطلعي فكت باب الدولاب وخرجت منّه انصدمت من شافته بهيئته بلعت ريقها و اتجهتت لعند الباب بتخرج لكن مسك ايدها ورجّعها أمامه ونطق بهمس وحدّه : مستحيل اتخلى عنك بعدّت يدينه عنّها وخرجت بدون ما تنطق بحرف ..عند مُنيف دخلت امه الغرفه وفكت ستاير و الشباك واطفت التكيف ونطقت بحدّه : منييف اصحى فتح عيونه وحط يدينه يمنع ضوء الشمس تصيب عيونه ونطق بنزعاج : وشش رفع ظهره العاري لـ ظهر السرير ونطق : وش صاير ! وليه تصحيني كذا ! رمت الصور و الاوراق في وجهه وتتكلم معه بعصبيه : انا ماعرفت اربيك وابوك لو عرف بوصاختك يذبحك بلع ريقه وانصدم وهو يشوف صوره هو ولينا ويحلف ويتوعد فيها بخفى ، تقدمت ام سعود وجلست عنده وتضرب كتفه وهي منقهره من فعايله واسلوبه ولعبه على بنات الناس: ماتخاف ربك ! ماتخاف على سمعتك وسمعة القبيلة ! ماتخاف تجيك امراض ! مسك ايدها يمنعها تكمل ضرب ونطق بصراخ : مو وغد انا !تقوست شفايفه وكشّر في وجهها ويرجع ينسدح ويتلحف : واعرف مصلحتي ماله داعي الكلام هذا وخلاص فكيني ابغى انام مانمت من البارح ام سعود تناظره أنهى النقاش معها وادركت تغيره و تغير اطباعه الهاديه اللي ما يرضى احد يصرخ ويقل ادبه عليها والان هو بنفسه يصرخ وطال حسّه : وتلعب على بنات الناس !رفع اللحاف من وجهه ولف عليها يضحك بصوت عالي : بنات شوارع واجيبهم بفلوسي سحبت ذراعه وارتفع جسمه لدرجه ان جلس ماتحكمت بنفسها ولا قدرت تسيطر على نفسها و اعطته كف على وجهه وهي تبكي : يمكن تصحى من الوهم اللي انت فيه ما تشتري احد بفلوسك اللي اعطاك اياها يقدر ياخذها منك بغمضة عينتفلت في وجهه : مالت عليك ماعرفت اربيك ..في الشركه دخل مكتب جدّه و القى السلام عليهم وكانت نظرات ابوبدر  كلها حسد وكرهه بسبب حُب الجد له واهتمامه وتسليمه اداره الشركه ، جلس تركي بجانب جده ما اهتم له ولا نظراته سفهه وقبّل راس جده بكل حُب : معليش تأخرت الجده ابتسم ونطق : مو مشكله رفع نظره يناظرها بعد ماسمع صوتها اللي مو غريب لـ مسامعه وتوسعت عيونه بصدمه يشوفها تتكلم بلباقه و صفاحه لسانها وهي تتكلم كيف تتوسع الشركه اكثر و تكسب اكثر رجع ظهره يسند عليه وهو يناظرها بقهر و لوم بعد ماسمع كلامها مع عمها وكذبها عليه ينقهر اكثر ويكرهاا قطع تفكيره صوت جده اللي ينادي عليه : شرايك بكلامها تركي ؟ التفت على جدّه بوهقه وابتسم بجمود وهدوء :لا ما اكمل كلامه الا ابو بدر يناظر تركي ويجادله : كيف لا ؟ كلام غُدي صحيح ابو رعد ماكان حولهم بعد اللي صار له و صمته و سكوته عن فعايل عبير ام رعد اللي خلّه شخص ثاني وباررد يخرج معهم وجوده ماله اي فايده بس اصرار الجد عليه يخليه موجود ابو بدر وهو يناظر ابو رعد ونطق بصوت عالي : صح كلامي سلطان؟؟وقف سلطان بعد ما انتببه له وحط يدينه على جبينه : معليش مصدع مره ، عن اذنكم خرج ولا اهتم لـ كلام احد ، نطق تركي بعد ماشبك اصابعه ببعض وهو يناظر غدي : اعارض رايها استاذ ابو فهد كذا نخسر الشركه ونخسر سُمعتها واتمنى تسمعني وتاخذ برايي نطق ابو بدر يسكتت تركي لكن الجد اسرع منه وسكتته هو وأشر على تركي : نسمع كلام تركي ، اكمل حبيبي ابتسم برضى وهو يناظر جده بفخر وله الكلمه بعدهبعد ما قال راييه و تأيد الجد و ابو سعود و بعض من الموظفين وانبهر الجد فيه وبفكرته وانبسط هذا اللي يفتخر فيه ويعتمد عليه ، بعد ما خلص الاجتماع وخروجهم الا تركي و غدي واقفه تلم اوراقها ونطق تركي وهو يدور بالكرسي : مكانك هنا جداً غلط ، جدي يثق فيني ومستحيل يتأثر بكلامك وبعدين وش عندك جايه هنا بعد اللي سويته؟ ضحكت وهي ترّجع خصله من شعرها بطريقه حلوه لـ خلف اذنها : بأمر سييف عمّك اكبر منّك وافهم يا .. تركي ضحك تركي يستفزها اكثر وهو على برود تام : اقدر افهم هو اللي جابك هنا بالشركه ؟ هو يعرف انك من طرف ابو عبدالعزيز ال حاامد ؟ والله عايله سراقه عيني عينك تقدمت له بهدوء وهي تناظر وجهه وملامحه الحاده اللي يشبهه جده بأطباعه وكلامه وحتى أسلوبه وسحبت الكرسي وجلست أمامه وتأشر على يدها وبالتحديد أصبعها : بأذن الله انا وعمّك بنتزوج وقف وخرج بكت الدخان من جيبه ويخرج منها زقاره ويمسكها بين اصابعه و يوضعها بشفايفه وياخذ الولاعه ويشعلها ويدخن : تتزوجون ! والله لايقين على بعض قدّر ولقى غطى ، سراااقه وكذابه و مُحتال وطّمااع انقهرت منّه ومن كلامه اللي كأنه سم ، ما اظهرت مشاعرها له وحبّت تبين العكس تماما : مو مشكله اهم شي حقّ عمي يرجع وقف وهو قرب منها شفايفه عند اذنها ونطق بهمس: عمّك كذب عليك وادعى جدي سرقه لكن الحقيقه العكس تماما واتمنى عمّك يوقف معك و يزوجك ولده بعد ما تخلصين من مهامك ويقودك كأنك لعبه يمشيّك على كيفه عمّك سارق واككل اموال الناس و خرب بيوتهم و سلب حقوقهم وقطع رزقهم وما استبعد انه قتلهم بعد اخذ نفس عمييق ومن ثم نطق : واتمنى عمي يعرف انتي من ويعرف خباااثتك يا خبيثه خرج ومااهتم لها وجلست على الكرسي مقهوره من تصرفه وكلامه وحسّت انها جد مخدوعه من عمها بعد ماكانت مصدقته ..عند نوف نزلت نوف من السياره و كلّمت السايق ينتظرها دخلت المكتبه وهي لافه عبايتها وتمسكها فيها بقوه ولافّه حجابها ، وقفت عند الدفاتر تاخذ لها دفتر وقف وراها بالضبط حيث طبق جسمه بجسمها وحسّت دخلها بأضلاعه ابتعدت عنّه بخوف و دموعها تنزل اكثر : ابعد عني واتركك حركاتك ابعد عنها وهو يضحك بخبث و مسك طرف شنبه ونطق : هاتي الفلوس بسرعه مدتّ يدينها وهي ترجف : اوعدني تحذف الفيديو رعد ! قرب وجهه عند وجهها : من عيووني حبيبي رفع راسه واخذ الفلوس وضعهم بجيبه بلع ريقه : ها بعدتي عن فيصل ! اذا ما سويتي اللي طلبته منك صورك كلها عند ابوك واخوك وبالاخص جدي هزتّ رأسها بالايجاب ونطقت بصوت باكي : اي وقف بجانبها وحط يدينه على أكتافها و يضمها لكنها كشرت وتقرفت منّه ومن حركاته وابعدت عنّه واتجهتت للخارج وهي تمسح دموعها وركبت السياره كانت طول الوقت تبكي وتتذكر فيصل وحنانه و حبها لها وتتخلى عنّه بكل سهوله ماودها يصير كذا لكن تهديدات رعد لها مستمره ما تقدر تقول لـ ابوها مستحيل يسمعها ولا تقدر لـ حبيبها بياخذ صوره مو حلوه ولا تقدر تبوح لاي احد ..قصر الجدهند جالسه وتشرب الشاهي مع امها و رغد ، وجهه ثانيه جلوس ديما بسكون وهدوء وتفكيرها بنايف و وينه وليه ماجاء للان خايفه علي وخايفه جدها يشوفها ويفضحها كانت تتمنى تنحل المشكله اللي كل مالها تسوء اكثر الجده وهو تشرب الشاهي نطق بحنان : ديما حبيبتي! لفت عليها : سمّي ! وسعت لها المكان وتأشر عليه : تعالي عندي يا ماما اقبّلت عند جدتها واجلست بحضنها وتمسح على شعرها كالعاده وتسولف وتاخذ وتعطي و رغد تناظر فيهم منقهره يعاملونها بسوء و يعاملون ديما ونوف بطيب ..انتهى ✨قراءة مُمتعه ولا تنسون ⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...