الفصل 21
📚قصص✍ وروايات📚:
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【1⃣2⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
يوم شافها متضايقه من الغيره قالها : تغارين ؟ سمي من بغيتي ابعده ..تقدم لها مسرع وابعد السكين عنها و رماه بالارض وناظر وجهها و عيونها اللي تنفخت وحمّرت من البكى حضن وجهها بكفوفه ونطق بخوف : ليه تسوي بنفسك ليه! حرام عليك دفنت وجهها بصدره العريض وضمته بقوه وهي تشاهق: مدري يمسح على شعرها بهدوء ونطق : وش صاير معك ؟ علميني ! رفعت راسها وتناظر وجهه للأعلى طاحت دمعتها اللي يحرقها مو بس تحرقها تقتلها : اذا قلت لك تساعدني ! هزّ راسه بالإيجاب وهو ينتظر منها كلمه تريح قلبه : اكيد حبيبي بس قولي نوف بلعت ريقها ومسحت دموعها وتحكي له وكيف وصل لها رعد : البارح وقت العشاء رعد حاول يضايقني و لمس رجلي توسعت عيوونه بصدمه وعصب : ككككيف !! كل ما مسحت دمعتها تنزل دمعتها اكثر و احمّر وجهها اكثر و انهارت بالبكى واختلطت صوت شهقاتها مع كلامها اللي عيت تنطق : بعد ماخرجت للحديقه شفته وراي وحط يدينه على شفايفي يمنعي اني اصرخ او اتكلم توجع قلبه من اللي يسمعه منها واقبض قلبه وقبض يدينه وبرزت عروقه وجهه احتقن وصار احمر ويناظرها كيف وجهها وملامحها وبكاها انقهر اكثر ، اكملت حديثها وغطت بيدينها على عيونها و نشف حلقها من البكى والنوح استصعبت تقول هالكلام له لكن ماقالت الا له بياخذ حقها و زود : حاول يعتدي علي مزق ملابسي و عباتي مسح وجهه بغضب و نطق بتهديد : والله ماراح اخلييه والله خرج من الخيمه وهي خرجت وراه تنادي عليه لكن ما رد عليها واكمل طريقه وهو ينادي على اسمه ويصرخ : رعد يالسفله رعدددد وقف رعد ويدينه بجيبه وضحك : ثور هايج ؟ مسكه من ياقه تشيرته و طرحه بالارض وبدأ يضرب فيه ويلكمه وبضربات قويه كل ما تذكر دموع نوف يضربه اكثر : ياواطي يا قذر ياوصخ اذا اهلك ما ربوك انا اربييك رعد يحاول يقاوم فيصل و يصدي ضرباته اللي صوبت عيونه و انفه وحتى اسنانه و شفايفه !اخذ اكبر صخره بيضربه الا تركي اخذه منه ونطق بصوت عالي و مصدوم : فيصل لاا رمى الصخره على الارض و يرفع فيصل من رعد : وش صايرر ! وليه الضرب ! وقف تركي يفصل فيصل عن رعد اللي للان يبغى يضربه لكن فيصل رفض البعد و يبغى يكمل وينهيه تركي يناظر رعد الي مسدوح بالارض يون من الالم والضربات و غرقان بالدم: وش صاير ؟ ابو رعد وقف معصب يناظر فيصل : وووش سويت فييه ! فيصل ناظر عّمه والشر بين عيونه : لا احط الحرّه فيك ابعددصرخ فيصل بأعلى صوته : ابعدو ما ابغى اشوف احد ..~ صار الليل ~كانت الخيمه خاليه مافيها الا هم الجد واقف بعكازته ويناظر فيصل و رعد الجد نطق بحّده : وش صاير ! رعد عض شفته بألم ورفع أكتافه ويناظر جده : مادري جا وتهجم علي فيصل قبض يدينه ورص على اسنانه وناظر فيه بقهر : تكلم وش سويت والله هالمره مستحيل اسكتتت رعد بلع ريقه وصّل له الخبر نوف خبّرت فيصل اللي سواه : ماسويت شي انت مو طايقني انا ضاغطك ! فيصل ما اهتم لكلام رعد وناظر جده وقال : انت مربيني ومستحيل اكذب بكلمه وحده صح ! هزّ راسه الجد ونطق بهدوء: صح فيصل رفع راسه للأعلى وهو يتنذكر وجهه نوف وهي تبكي وتشرح اللي صار لها بالضبط وينكسر قلبه اكثر عليها وبعد صمت لثواني لف وجهه على رعد ونطق : رعد حاول يعتدي على نوف توسعت عيونه الجد بصدمه من كلام فيصل و ارتفع صوته : صحيح الكلام اللي يقوله ! ررعدد صحيح !! فيصل اكمل كلامه : اذا منت مصدقني اسئل نووف مستحيل بنت تتبلى على نفسها خرج الجد من الخيمه بدون حتى يسمع تبرير رعد : نووف ، نوووف كانت جالسه في قسم النساء وعندها ديما لفت وجهها بخوف على ديما : صووت جدي ! ديما هزّت راسها : قومي شوفي وش يبغى هزّت راسها بالنفي وقلبها يدق بقوه : لا مسكت ايدها وتمسحها : لا تخافين حياتيي جدي حنون وطّيب قومي دخل الجد الخيمه وجلس عندها ويناظر عيونها و وجهها الشاحب ولمعان عيونها نطق بهدوء لاحظ خوفها وابتعادها عنهم : بابا ديما خلينا لوحدنا خرجت ديما وجلس الجد أمامها تنهد : احكي لي اللي صار حطت يدينها على قلبها اللي نبضاته واضحه : احكي وش!الجد وضّع يدينه اللي مليانه عروق و تجاعيد تحت فكها وصار يضمها بحّنان : انا جدك وابوك ومستحيل اكذبك او اقول شي مافيك انطقي يا بنتي وش صاير ؟ حكّت له اللي صار لها بالضبط كيف يتقرب لها وكيف يلمسها و يحاول يعتدي عليها تحكي له وكأنه الموقف يتكرر أمامها ودموعها الحاره تحرقها وتحرق خدها الناعم من كثر دموعها و بكاها احمّر وجهها الابيض و ذبلان عيونها العسليه ، توسعت عيونه الجد بعد ماسمع كلامها ونبره صوتها وبكاها حاول الجد ياخذ بخاطرها و هو يحلف ويتوعد برعد ومايخليه نطقت نوف بقهر : مسك ايده وقطعتها بأظافري عشان تتاكد كلامي صحيح بلع ريقه الجد وزم شفايفه : اي إيد ؟ نزلت راسها ونطقت بصوت يرجف وخافت : اليسار وانا فقدت عقدي وقف الجد معصب : والله
لـ اخذ حقك مشى معصب يتوجهه لـ رعد و كلام نوف يتردد بمسامعه ويفز رعد من صوته العالي و عصبيه : رعد ! ..عند سعود كانت منسدحه على السرير ومتغطيه باللحاف اللي غطت وجهها وتبكي وهي تتذكر كلام الدكتوره لها جلس سعود على طرف السرير وناظرها معطيته ظهرها ، بعد اللحاف منها وصار يناديها بهدوء: مها حبيبتي اذكري الله ، انا تحسبيني بتركك كذا ؟ اخذك من مستشفى لـ مستشفى والله ماراح اتركك وان شاءالله كل كلام الدكتوره يطلع غلط ! قومي ياروحي لا تبكين ولا تحزنين مااحب اشوفك حزينه بعّد اللحاف منها ومسك ايدها بهدوء ويحاول يجلسها ويسندها على ظهر السرير ، رفع وجهها بحنيه وهو يناظر عيونها الذبلانه و دموعها على خدها مسح دمعتها بطرف اصبعه وتقدم لها : مها ياروحي اذكري الله وقومي معي عيت تقوم و تنطق بكلمه ما اعجبه بكاها و صمتها بلع ريقه وتقدم لها اكثر وضع يدينه على ظهرها و يدينه الثانيه تحت رجلها وشالها نطقت بخوف تمسكت عنقه بخوف: سعوود لا ! ما اسمع منها كلامه اتجهه لـ الصاله وجلّسها على الكنبه و بعدها جاب عبايتها و طرحتها و شنطتها و جواله وحتى جزمتها ! ولبسها بكل حب وهي تناظر اللي يسويه عشانها بس تنبسط ! جلس على ركبته ومسك رجولها ويلبسها جزمتها وانتم بكرامة: ساعديني لبست جزمتها و حطت الطرحه على راسها بكل عشوائي: تحبني ! سعود انت تحبني ؟ ولا تجاملني ! والله عارفه اني نكدت عليك ومللتك وطفشتك ببكائي ونفسيتي والله اسفه ما كنت اقصد ! بس انت شايف باللي مريت فيه ! شبك أصابعه بأصابعها و ضمها بقوه ولف وجهه يناظرها بكل حب وهو يمشيها وبيخرج : اذا ما تحملتك اتحمل من ؟ انتي حبيبتي حياتي معشوقتي زوجتي ام عيالي وامي بعد ! انتي شي كبير في حياتي ادعي ربي بكل صلاه الله يخليك لي احبك نزّلت راسها بخجل واستحقرت نفسها وكرهتها بسبب اللي صار : اموت فيك. ..عند منيف نزل من السياره متعطل بنص الطريق متوجهه للمخيم فتح كبوت السياره ونطق : اف هذا حال من بيوقف لي بنص الطريق ! رفع حاجبه وهو يتذكر نايف : مالي الا نايف بيساعدني اتصل على نايف اكثر من مره لكن ما يرد عليه عقد حواجبه ونطق : غرريب وضعه ما يرد علي؟ دخّل الجوال بجيبه و يحاول يصلّح السياره على بال احد يجي بطريقه ، بعد فتره قصير وقف له واحد مع وحده مانعرف هي اخته امه زوجته ! نزل له واتجهه لـ منيف : سلام عليكم منيف ابتسم : وعليكم السلام الرجال يناظر سياره منيف ومن ثم ناظره ونطق بتساؤل: عطلان اخوي ؟ اسااعدك ! يحرك أصابعه بتوتر : اي اخوي عطلان الرجال وهو يحرك شنبه : علي الحرام ان خليتك ، اقلط معي اساعدك ، يالله حيّه ابتسم منيف وهو ميت فرح لقى احد يساعده : ابشر اجيب اغراضي واجيك اخذ اغراضه و ركب أمام و كان الرجال يسولف مع منيف وعرّفه على نفسه و اسم ابوه وقبيلته لف وجهه منيف بصدمه : ابوك ابو عبدالعزيز طلال ال حامد !! ضحك بضحكات مستفزه : اي ابوي اللي سرقتوا حلاله ! بلع ريقه منيف ونطق مستغرب: اي حلال اي خرابيط! ارتفع صوته منيف ونطق بحدّه : تستهببل ! تألف قصص انتم مجانييين وقف السياره ونزل ونطق مُنيف : ما اتشرف فيكم ولا ابغى حتى مساعدتكم عيى عبدالعزيز يوقف السياره لكن منيف فتح الباب وطاح من السياره و تألم ....دخل الجد والعصبيه بين عيونه دخل وهو يضرب عكازته بالارض اللي تبين غضّبه ! وقف عند رعد ورفع يدينه واعطى رعد كف انصدم رعد وبانت ابتسامه فيصل برد قلبه وخاطره وكأنه هم وانزح منّه و رفع اصبعه السبابه واحتدت ملامحه ونطق بصوت عالي وقال: وصاختك خلها عندك بناتي متربيات ما الوم فيصل يوم جلدك وبغى يذبحك لو انه ذابحك ارتحنا منكرمى عكازته بالارض ومسكه من ياقته وشده نحوه : خلني اشوفك في بيتي او اي مكان لا اخلي عيّال عمك يذبحونك دفعه بكل قوه على الارض و صرخ في وجهه : اطلع ما ابغى اشوفك اطلع دخل ابو رعد مستغرب من صوت الجد العالي وانصدم من لقى رعد بالارض و شماته فيصل فيه : وش صاير؟ الجد جلس و نطق بحدّه : ما ابغى احد يسئلني وش صاير والله مايحصل طيب ولا خير فاهم! ابو رعد رفع حاجبه و مسك إيد رعد و رفعه للأعلى ونطق : طيب فهمنا ليه كذا؟ الجد اغمض عيونه بتعب ، تعب من الكلام معهم ما يفيد : سلطاان قلت خلاص ماابغى افتح الموضوع وقفلناااه وقف الجد و يمشي لنص الخيمه : اي كلمه ثانيه تلومون انفسكم خرج الجد من الخيمه ....الجده نوره جالسه وعقلها مو معها تفكر باللي صار اللي ماتعرف عنّه شي اكلها التفكير والقلق قطعته تفكيرها صوت هند وهي تكرر اسمها : يّمه ردي شفيك لفت وجهها و عاقده حواجبها ونطقت بنزعاج : وشو هند وشو؟تقربت هند عند امها وتنطق بهمس : وش صاير شفيه ابوي؟ الجده ميلت شفايفها ونطقت وهي معصبه: وانا وش يدريني انا ماتحركت من مكاني ! والله ياهند عندك اسئله كثيرره ام رعد بصوت عالي ونطقت وهي تضحك: هند شفيك ؟ حشريه مررره وش دخلك باللي صاير ! انصدمت ام سعود بكلام ام رعد و لفت وجهها هند ويدينها على ثغرها!هند مصدوم من ام رعد و كلامها بهذي الطريقه و كلامها أمام الكل
اللي قالته وما احترمت احد لكن هند مستحيل تسكت : وانتي وش دخلك فيني ؟وقفت هند تتجههه لـ زوجه اخوها وتخصررت : اقول اكرمينا بسكووتك لا اقوم لك واعلمك ان الله حق ام رعد وحطت رجلها اليمنى على اليسار وضحكت بصوت عالي : معليش حركاتك حركات مراهقات عصبت هند ونطقت بتهديد : اسكتي لا اربييك قطعت كلامها ام رعد : ربّي بنتك من شارع لـ شارع ومن شقه لـ شقه من واحد لـ واحدلفت وجهها هند عند امها اللي نظراتها تعبر عنّها : امي وش تقوول !! وقفت ام رعد وتتكلم بحقد : طيحه ابوك بالمستشفى بسبب بنتتك ضاربها ولد خالها لانها شاافها مع واحد و أخذوها الشرطة ماخلصت كلمتها الا الجده عصبت : خلاص اذا انتم امهات وكبار وتتكلموا كذا كييييف عيالكم ، قفلوا الطاري هند عصبت ونطقت بصوت عالي: انا اوريك ..نايف جالس مع تركي ويهمس له : الله ستر وجيت بالوقت المناسب والا كان رعد ميت و فيصل بالسجن رجع ظهره للخلف و هو يفكر : والله صاادق بس مستغرب وكلنا مستغربين ومو عارفين السبب ليه ! وش يخّلي فيصل يسوي كذا بلع ريقه نايف و حطّ يدينه تحت دقنه وقال : اذا ما خاب ظني رعد هو بدأ ضحك تركي : يعني فيصل بيسوي شي بدون سبب ! نايف وقف : اصبر علي اعرف السبب اتجهه نايف عند بوابه الخيمه ويناظرهم وكأنه الوضع طبيعي ومافي اي شي ، عدّل وقفته من ناظر ديما تمشي لـ وحدها وتذكر موضوع حبيبها عض شفتّه بقهر : مدري وش لاقيه فيه تحبينه سمّع صوت تركي : من اللي حاب ؟ لف وجهه على اخوه : ولا شي ونطق بخفى واللي بينّ على وجهه الحزن والضيق : احبها بس الله يعوضني خير منها .. خرج تركي من الخيمه وهو يناظر الجوال اللي نوّر المكان : عندي مشوار مستعجل رفع حاجبه نايف : وين ! لبس حذيانه مستعجل وهو متجهه لـ سيارته : اكلمك بعدين نايف : انتبهه لـ الطريق تركي : ابشر ..كانت رغد جالسه لوحدها وبعيييد عن ضوضاء المخيم بمكان خالي من حسهم وجودهم جالسه و الجوال بأحضان كفّها بعد تفكير طويل دام اكثر من ساعات قررت تسويه ، رفعت السماعة لـ اذنها ونطقت بصوت خافت و بتهديد : اذا ما جيت تخطبني اجي بيتكم واسوي لك فضيحه قفلت الجوال ورمت بالارض وحطت يدينها على اذنها وتبكي مصدومه من نفسها واسترخصت روحها وحياتها لواحد ما يسواها بس تفكر بفعالها هذي تكسر راسه وتلوى ذراعه ماتدري انو يكذب عليها ويستغلها عشان ياخذ اللي يبغاه منها ويتركها ..وقف منيف و ايده على كتفه وهو يتألم من الطيحه لكن ما اهتم ولا فكر صار يناظر حوله ويبحث عن جواله اللي افقده اقهر وانزعج مرره وصار يمشي ويمشي الا ان وقف عند مجموعة من مخيمات انتبهه له واحد وراح له مسرع : اسااعدك! منيف وهو ينطق بصعوبه من كثر العطش والتعب والمشي اللي استمر ساعه ونص : اي اي ركب السياره بعد ما اعطاه مويا وشويه اكل وصف له منيف المخيم جده : مشكور ياخوي تعبتك معي الرجال اللي ساعد منيف : الناس لناس والكل بالله ، تامر على شي؟ابتسم منيف ومد يدينه يصافحه : لا مشكور يعطيك العافية دخل منيف المخيم وكلام عبدالعزيز و ابوه يتردد مسامعه وكيف حنّا سارقين وكيف جدي سارق ! دخل الشك في قلبه دخل المخيم قسم النساء وأقبل على امه وجدته وسلم عليهم جلس لكن تفكييييره مو معهم معقوله كلام طلال و عبدالعزيز صدق الشركات و العمارات و الاسهم و القصور و البيوت الشاليهات و المزارع و السيارات كلها حرام! صحيح الجد سرق هذا كله ! العداء والكرهه من طلال لهذا السبب! ..اتجهه تركي لـ شركه غدي اللي بالاصح شركه ابو عبدالعزيز الثانيه وغدي تشتغل فيها وكان مبتسم ومتلهف يشوفها ويجلس معها ويبشرها ان يتزوجها و يكلم جده في الموضوع ويترك هيا لكن توقف بعد ما سمع صوتها و هي تضحك وتسولف والواضح كانت تتكلم بالجوال : والله يا عمي ابو عبدالعزيز اقدر اوقف تركي عند حدّه و اخذ حقك طررق على خشمه هو وجده الشايب حطت الجوال على الطاوله و وضعته سبيكر وتحط لها مناكير وتسمع كلام عمها " ابو عبدالعزيز " : اي يا بنتي انا واثق فيك و ترا جده حرامي و سارق كل فلوسي وانا راح ارجعهم ، ترا تركي بأصبعك وتقودينه ضحكت وهي تلف بالكرسي وتلعب بشعرها بعد ما نشف المناكير : افاا عليك عمي اقدر استغله واستعطفه واقوله احبك ماقدر اعيش بدونك هو زي الاهبل بيصدقني واخليه يوقع على الأوراق اللي يتنازل عنها نطق ابو عبدالعزيز بتساؤل : انتي قلتي له تتطلقتي؟ اخذت قهوتها وتشربها وبعدها نطقت : قلت انا و زوجي على وشك الطلاق بس الى الان مايعرف اني ما تزوجت اساساً ، عمي طفشت من المسرحية هذي واكررهه ما اطيق اشوف وجهه ضحك ابو عبدالعزيز: اي خلينا ننتهي من تركي واحفاده و تتزوجين عبدالعزيز ولدي والله لا اسوي اكبر وافخم الزواجات نطقت وهي منبسوطه : امين بعد ماقفلت غدي من عمها ولفت بالكرسي وقفت بصدمه وهي تشوف تركي واقف أمامها وقفت وكاد يوقف قلبها بصدمه : تركي !! من متى هنا ؟ حط يدينه على دقنه : طلال ال حامد عمك و عبدالعزيز بعد ما تخلصين من وصاختك تتزوجينه ضحك بصوت عالي ورفع أصبعه ويأشر : ما لقيتي الا
عبدالعزيز! والله جد غدي ما لقيتي الا عبدالعزيز اللي من دوله لـ دوله من بار لـ بار من بنت لـ بنت ! سحب الكرسي وجلس وحط رجله على الطاوله أمامها : قهوة سعوديه موضوعي معيييك طوووويل جلست مصدومه مفجوعه سمع كلامها كله رفعت السماعه لـ اذنها بلعت ريقها وهي تناظر تركي بتوتر : قهوة سعوديه قفلت السماعه التليفون وهي تناظر رجل تركي على الطاولة و تركي يناظر وجهاا اللي كرهه وندم على حبّه لها وندم ترك هيا و تربيتها و لحق اوصخ البنات وندم طول عمره اعطاها فرصه ورجعت خذلته : ريال واحد ما تشمينه و كذب عمك وتأيف قصص و روايات ما تمشي علي ، عمك اوصخ واحد شفته بحياتي كلها وقف ومتجهه لها ولف الكرسي اللي جالسه عليه لجهتته ونطق بحده : عمك طلال ال حامد اكبر تاجر مخدرات وعندي دليل يروح ورا الشمس بس انتظر الوقت المناسب جلس على الطاوله واكمل حديثه: ايه انا حبيتك و اعطيتك فرصه ثانيه بس انتي واطيه منتي متربيه انا اللي تركت المتربيه والرزينه و الهاديه والعاقله اللي ما تههتم لريال اللي يمشي تحت ايدها تصدقين اني مو نادم وانك صحيتيني من الغفله اللي كنت فيها رفع يدينه ويصفق لها : حبيت تمثيلك بس اقسم بالله ما امشي فعلتك الوصخه هذي وقف وهو يحرك شنبه : مبروك عليك عبدالعزيز خرج وما ترك لها مجال تتكلم وركب سيارته مقهوره من نفسه و دناءته وكيف اعطاها فرصه وكيف ارتاح لها بعد اللي صار فتح جواله وبلكها من كل مكان ورمى جواله ويسوق متجهه للمخيم غدي مصدومه كيف سمع كل كلامها كله واخذت جوالها تتصل عليه لكن مبلكها ..عند فيصل جالس وأمامه شويه حطب و نار شبهه طافيه وهو يفكر فيها كيف بتكمل حياتها بعد اللي صار كيف تواجهه الكل ابوها جدتها جدها ! قطع تفكيره نايف : فيصل لف وجهه على اخوه ورافع حاجبه : شفيك! جلس أمامه وعقد حواجبه: انت وش فيك ! لف وجهه بدون نفس وميل شفايفه : مافيني شي وش تبغى نايف عدّل جلسته و اخذ الحطب وبدأ يشعل النار وهو منشغل بالنار ونظره بالحطب نطق : اقول بس وش فيك وليه زعلان ! بس احسن شي سويته برعد ياخيي غثيييث ضحك فيصل : كان من اول يستاهلها رفع بصره وناظر فيصل اللي ملامحه تعبانه وفيه من الضيق والهم حك دقنه ونطق : تحبها ؟ رفع حاجبه مستغرب من سواله : احب من ؟ غمز له وضحك : مسوي ماتعرف وانت تقول بقلبك مو بس احبها امووت فيها ارتفعت ضحكات فيصل : ما احب احد تتطمن بس اقدر اواجهكك نفس السوال انت تحب ديما وميت عليها وعرفت هالشي بعيونك لا تنكر ولا تجحد تحبها تقدم لها قبل لا ابوها يزوجها اي شخص يتقدم انت ولد عمها اولى بها رد عليه وهو يلعب بالنار : لا لا البنت ما تناسبني الله يوفقها ويسعدها مع غيري ..عند ديما صدت بعد ما سمعت كلامه كانت جايه تسولف معه لكن صدمها بكلامه ورايه عنه " ديما ما تناسبني " دخلت الخيمه وجلست عند نوف وهي متضايقه: نوف نوف منشغله بالجوال : امري حبيبي؟ديما : قومي نتمشي وقفت نوف واخذت جوالها وعلبه مويا ناظرت ديما : تبغين شي ناكله نتسلى عليه ؟ ديما حركت راسها بالنفي : لا طلعوا بالمخيم ويتمشون لوحدهم من سوالفهم اللي كلّ وحده تقول اللي بخاطرها و ضيقتها نطقت ديما وهي تناظر السماء و اللي منوره بالنجوم و على طرف خدها دمعه : سمعته يقول ما اناسبه لفت وجهها عند نوف ونطقت وهي تبكي: انا مو زينه! انا فيني شي ؟ دام ما اناسبه ليه يسولف ويضحك و يدافع عني وياخذ بخاطري! تكفييين نوف جاوبيني ! عقدت حواجبها مو فاهمه تقصد من : من ذا ؟ ابووك؟ مسحت طرف وجهها وهي تتنفس بأعماق قلبها بعد تفكير جاوبتها : انا اكن لـ نايف مشاعر وبديت اتعلق فيه استغرب نوف و وميلت شفايفها بصدمه : مو انتي كنتي تحبين اخ صديقتك!! وكيف تحبين نايف ! نزلت راسها للأسفل وهي تحكي اللي بقلبها : وقتها قلت لك اسم من مخي بس عشان محد يعرف احب من بسس الان ماقدرت اسكتت سمعته يقول ديما ما تناسبني انا بمووت مقهوره التفتوا بعد ما سمعوا صوت قريب منهم صوت رجل ويتلفظ بألفاظ غريبه ويتغزل فيهم : شعرك طويل ! وجسمك متناسق فديت الجسم انا نوف قلبها يدق بقوه من قربه لهم وهو يتغزل فيهم والمكان شبهه ظلام ومحد حولهم ناظرت ديما : دييما خلينا نركض ديما بلعت ريقها ونطق : يلا ..عند هند كانت تتصل على زوجها بشكل متكرر مستغربه وخايفه بنفس الوقت تبغى تتطمن عليه اذا اخذ ادويته او لا لكن صار مايرد عليها بعد كثره الاتصالات رد : هلا نعم وش تبين ؟ استغربت من اسلوبه و طريقته معها بالكلام وليه يكلمها بالطريقة هذي و قبل لا تخرج من عنده كان طيب معها ! ويتغزل فيها و حتى يمدحها بسبب تضحيته له بكلتها ما توقعت رده بالطريقه ذي! نطقت وهي تتسأل: شفيك وليه تكلمني كذا ؟ رد وهو يضحك : ما تلزميني ، ارسلت اغراضك واغراض بناتك كلها لعند اهلك ، هند انا متزوج مكتفي بزوجتي هند انتي طالق بالثلاث وقفل الخط في وجهها وقفت مصدومه متفاجئه منه قبل فتره بسيطه يحبها ويقدرها بعدها يطلقها بدون لا تعرف السبب! جلست منهاره على الارض وهي تبكي مقهوره منه ومن طريقه ماقدر العشره و📚قصص✍ وروايات📚:
الحب اللي بينهم اخذ اغلى شي عندها كليتها و طلقها!..قصر ابو عبدالعزيز تقدمت غدي لـ عمها واردفت بعد صمت طويل : سمع كل الكلام توسعت عيونه بصدمه وقف واتجهه لها : وكيف يسمع !!! اعطاها كف وزفر بعصبيه : خربتي كل الشغل كله يا بنت الكلباعطاها كف ثاني على خدها اليسار وصرخ في وجهها : انقلعي للغرفه ماعاد ابغى اشوفك صعددت للغرفه جلس منقهر من اللي صار خطا واحد نزع كل التخطيط والشعل سنين بساعه جلس مقهور : غبيه غبييه رمى دلّه الشاهي بالارض وكسرها : الله ياخذك مثل ما اخذ امك ..عند ديما و نوف ركضوا لـ مكان ابعد وقفت نوف تحني ظهرها على هيئه راكعه وهي تلفض انفاسها بتعب : الله يلعنه يلحقنا ديما وهي تتنفس بعلو وجلست على الارض : ااخ تعبت التفتت ديما يمين ويسار وهي تنطق بخوف : نوووف ضيعناا مسكت ايد ديما وتقربت لها اكثر وهي تسمع اصوات الكلاب الضاله ونطقت بخوف : ديييما اسمعيي الاصووات يخووف قومي نرجع لمكان اللي جينا منّه ! ديما بلعت ريقها وتحاول تقوي نفسها وما تبين لها خوفها ولا هي ميته خوف امثر منها : لا تخافين ، يلا نرجع نوف تنفض التراب على عبايتها و لفت طرحتها على وجهها وتلثمت : سووي مثلي هزت راسها بالايجاب: طيب كل ما مشوا حسّوا بالظلام اكثر وحسّوا بالخوف والتوتر مو عارفين المكان انطقت ديما وتناظر نوف بخوف : نووف انا اقولك ميته خووف ببكي والله ببكي شوفي اي احد من عيال يرجعونها نوف هزّت راسها وهي تمسك الجوال بكفها الصغير واللي نور الشاشه ملى المكان بالنور : طيب بتصل بتصلل ..دخل تركي المخيم واتجهه لقسم النساء وطاحت عيونه على جدته اللي جالسه عند الجد و لف وجهه ناظر عمته هند متضايقه والحزن بوجهها لكن ما اهتم اللي فيه يكفيه بدأ يمشي بخطوات هاديه وتفكير عميق جلس على كرسي الخشبي مع نسمه الهواء البارده جلس وده يصرخ ويخرج كل اللي بقلبه لكن ما قوى حط يدينه على وجهه ويمسحه ويتنفس بسرعه ادرك اللي صار معه كانه حلم وعجزت يجلس منه اخذ جواله و اتصل على هيا بدون تفكير ردت عليه بصوت هادي : هلا تركي بدون تردد: ابيك تعالي لي ضروري رفعت حاجبها وهي تناظر الساعه اللي عدت 11 نطقت : وينك! اسند ظهره على الكرسي و تنهد : عند قسم النساء بالطاولة الخشبيه هيا : طيب قفلت و طلعت من الخيمه مستغربه من طلبه و هدوءه ما تدري وش يبغى فيها او وش بيقول لها راحت تشوف نهايته معها ، سحبت الكرسي وجلست أمامه وحطت يدينها على الكرسي ونطقت : جيت تفضل وشّ بغيت ؟ كان سااكت لفتره جداً طويله عاجز يقول هالكلام لها ومو عارفه هي تتقبله وتتقبل كلامه او لا الفتره الاخيره المشاكل بينهم زادت عن حدها ، مسك ايدها و قربها عند شفايفه و باسها ونطق بصوت شبهه حزين : انا اسف انصدمت من فعلته وضحكت تستهين فيه : منجدك! تعتذر ؟ سحبت يدينها منّه وقالت : تعتذر لي بعد ايش؟ مابينا هالكلام وانا صارحت امي و قلت لها عن قراري وانا ابغى الانفصال تركته وراحت ما اعطته مجال يتكلم تركي بخفى : تنفصل ؟ مو كأنها بالغت! حط راسه على الطاوله و كلام غدي يتردد بمسامعه انقهر وده يروح لـ ابوعبدالعزيز و يوقفه عند حده لكن ما قوى ..خرجت ام رعد من خيمة البنات وهي تنادي عليها : ديما ديما دخلت عند الجده وتمثل الخوف : خالتي ديما ما لقيتها وبحثت عنّها بكل مكان مو لاقييتها انصدمت الجده من الكلام اللي سمعته من ام رعد وخافت وبين على وجهها : وين بتروح بالليل ! دخلت رغد وهي فعلاً خاايفه : جدده حتى نوف ماهي موجوده اخاف يصير لهم شي ! صار استنفار بالمخيم وهم يبحثون عنهم الجد متوتر مره وخايف عليهم وخصوصا على نوف بعد مشكلتها مع رعد و ربط الأحداث و هروبها ونطق : لا حول ولا قوه الا بالله الله يحفظكم ..عند فيصل ركب سيارته متوتر بعد ما سمع صوتها و خوفها : الله يستر منكم مدري وين رايحين بالليل اتصل عليها واضح من صوته خوفه عليها : عندك نت ؟ نوف بخوف : اي فيصل : ارسلي موقعك مُباشر وخلك بمكانك دقايق وانا عندك نوف حطت يدينها على صدرها تهدي من نفسها و روعتها : طيب بعد ما قفلت منّه ارسلته له الموقع و اتجهه للموقع وهو وده يصفقهم ويجلدهم على فعايلهم وخروجهم بالوقت المتأخر كانوا جالسين وخايفين وماسكين ايادي بعض ، وقفوا بعد ما شافوا نور السياره نزل من السياره و ترك الباب مفتوح و اتجهه مسرع لنوف ويناظرها بخووف ومسك ذراعها : صاير لك شي ؟ نوف وهي تهز راسها بنفي : لاا من عظم خوفه لها حضنها بقوه : لو يصير لك شي اموت نوف باردته نفس الحضن نفس الشعور : بسم الله عليك ديما حطت يدينها على شفايفها وتنحنح : احم انا فيييه انا مووجوده ابتعدوا عن بعض و نطق فيصل : معليش ما انتبهتت لك شهقتت ديماا وعقدت حواجبها : بالله ! ضحكت نوف : ماعليك منّه فيصل اتجهه لـ سياره وفك باب لـ نوف : اركبي ركبت وابتسمت وعيونها قلووب : طيب وفك باب الخلفي لـ ديما : اركبي ديما ديما بلعت ريقها : الحمدلله حسيتوا فيني ضحكوا واتجهووا للمخيم .
..جا ابو رعد وقف عند ابوه وهو يحارشه و يعبي راسه : الله العالم هالبنتين وين كانوا فيه والله يا بوي ان صار شي والله لا أدبهم واعاقبهم على سواتهم ابو سعود ميل شفته مستغرب من اللي يصير : والله لازم تعاقبهم لهم فتره طويله ماهم هنا ابو بدر تقدم لهم بخطوات سريعه ونطق هو يتنفس بعلو : جاووا ! ابو رعد بعصبيه : لا والله ان جاوا ما يكفيني غير ذبحهم الجد جالس ومكتفي يسمع كلامهم اللي كل مالهم يتمادون باللحظه هذي قاطعهم دخول نوف وديما واستغربوا من تجمعهم وعلامه الخوف والغضب مرتسمه بوجيهم نطقت نوف بهمس لـ ديما : وش فيهم ؟ نطقت بأخر كلامها تنهيدة من قوتها حست ان جسمها تألم وقالت بهمس : الله يستر نظراتهم تخووف وقف الجد وهو يشوفهم مقبلين عليه وعصب وقال : وين كنتم ! 3 سااعااات وين كنتم !ابو بدر مسك معصم ايد نوف بقوه وهي تتألم ونطق بحده : وين كنتي! وين كنتي بالوقت هذا كله !! جاهم صوت من الخلف تقدم بخطوات كلها هيبه و ورهبه تقدم لهم واثق من نفسه وكلامه و مستعد يرد عليهم بكلمه بعشر دخل يدينه بجيبه وقال : كانوا معااي كنّا نتمشى بين المخيمات ترك ايد نوف و تقدم له ويأشر بأصبعه بتهديد وعلامه الغضب بوجهه : الف مره اقولك يافيصل ابعد عن بنتي ما تفهم ! نطق برود وما اهتم لـ كلام عمه : واذا ما ابتعدت ! وش بتسوي؟ ما اظن سويت شي حرام الجد ارتفع صوته : يكفي ما ابغى اسمع كلام ثاني .. .. ~ بعد مرور اسبوع ، في قصر الجد ~عند فيصل طرق الباب بطرقات هاديه ودخل بعد ما سمح له بالدخول: سلام عليكم جدي ، ممكن اتكلم معك بموضوع ؟ أشر على الكرسي اللي امامه ونطق : تفضل جلس والتوتر باين على وجهه وحركاته وناظر جده : والله مدري كيف أبدأ ، انا ياابوي كبرت و اعتمدت على نفسي واقدر اني افتح لي بيت و اكون اسره يناظر فيه ويسمع كلامه و تغير تفكيره انبهر مرره فيه عدّل جلسته وناظره مفتخر فيه : بتتزوج ؟ ابتسم وهو يتذكرها ويتذكر ابتسامتها و عيونها و رقتها وخجلها : اي ابوي الجد : الله يوفقكك ان شاءالله ويسعدك ويتمم حلو الايام بس رفع حاجبه ينتظر كلام جده ومتخوف من كلامه : وشالجد وقف واعطاه ظرف ابيض : خذ اخذه من جده مو عارف محتوى الظرف ناظر الظرف ومن ثم ناظر جده مستغرب: وش ؟ الجد جلس واكمل كلامه : تتزوج رغد البنت شبهه يتيمه و محد مهتم لها ولا احد يداري خاطرها توسعت عيونه بصدمه ونطق بصوت شبه عالي : لا ابوي رغد مثل اختي انا ما ابغاها وقف الجد ما اعجبه كلامه و تعرضه له وصد عنّه : غير رغد ماراح تتزوج وقف خلف الجد وهو يترجاه يسمع له : طيب اعرف من ابغى اكمل كلامه وقال : ابغى اتزوج نوف لف بجسمه لـه وبانت ابتسامته ودخل بقلبه الفرح : من جد؟من جد تتكلم يا فيصل ! على بركه الله ، الله يوفقكم ..قصر ابو عبدالعزيز كانت نوره تضرب الباب بقوه وتصرخ : افتحوا الباب موضي عقدت حواجبها ونطقت تناظر طلال : ترا طفشتنا كل يوم على هذا الحال ، خرجها نفتك منها ! تنهد و قف متجهه له ، فتح الباب بعصبيه : وليه الصرراخ ! نوره تناظر وجهه ودها تقتله تتخلص منه على فعايله واسلوبه : ابغى مويا ! دخل يدينه بجيبه ونطق وهو يضحك : تو جايبين لك مويا واكل لا تحنين لا تندمين فاهمه! اغمضت عيونها بتعب : طيب متى اخرج من هنا والله تعبت ومليت ! ضحك و خرج وقفل الباب وراه ونطق من خلف الباب : بالعيد ضربت الباب برجلها : حسبي الله علييك انت ابليس حتى ابليس مصدوم منك الله ياخذك بعد دقايق و ينطق من خلف الباب : خليك هنا المُكان هذا مُناسب لك وقفت عند الباب و تسمع كلامه : مشعل صح ! ضحك مشعل : عمّك مشعل نوره تصرخ بأعلى صوتها تعرف ما يحبون الصراخ و الجدال : تخسي ماعندي اعمام تخسي انت ابوك ابليس جعلكم تتمنون الموت ما تلاقونه قبض يدينه : لا تدعين يا بنت الكلبنوره بصراخ : ولد الكلب انت والكلب المسعور ابوك انا ابتلشت فيكم والله هذا ابتلاء و عقاااب ..عند نايف كان جالس في المسبح الداخلي بعد ما انتهى من السباحه و كان لابس شورت فقط ومنشفته على عنقه ومستلقي على الكرسي و يتابع تيك توك ويشرب قهوه انصدم من دخول ديما اللي ترمي عبايتها وجوالها وترمي نفسها بالمسبح وهي تصرخ و تضحك وتنادي على نوف وقف مستغرب منها ! بعد انتبهت له شهقت و بلعت ريقها ونطقت بخوف : ناايف ؟ من متى هنا ؟ وكيف تدخل وانا فييه ! رفع حاجبه مو عاجبه كلامها : هااه؟تأشر على الباب وتنطق بصراخ : اخررج لاحد يشوفك معي وتصير مصيبه تكفى اخرج ! كان يناظر فيها ومستغرب من بجاحتها و طريقه كلامها : طيب تكلمي بأسلووب ! وعشانك تكلمتي معي كذا والله ما اخرج ارتفع صوتها وهي بوسط المسبح وتشوفه أمامها كذا وش بيقولون عنها اذا لقوها معه : ناااايف وجع اخلص اخرج جلس على الكرسي و ضحك يستفزها : اعقبي تكلمي بأدب عشان اخرج بأدب التفت لـ جهه الباب وهو يسمع صوت جده و عمّه ابو رعد عض شفته وخاف على سمعتها رمى نفسه بالمسبح وغطّس راسه يوحي ما فيه احد الا ديما وسوا هالشي بدون تفكيير توسعت عيونها ديما من فلعته هذي دخل الجد وناظر
ديما وابتسم : ها بابا ديما اخبارك ديما بلعت ريقها بتوتر و ناظرت جدها ببتسامتها المزيفه : الحمدللهالجد : معليش كنت ابغى نايف توقعته هنا ما كنت داري يابنتي هنا وما دخلت ابتسمت وهي تتنفس بعلو : لا عادي ابوي دخلت نوف وتفاجأت جدها وعمها فيه : سلام الجد نطق هو يحذرهم من المسبح : انتبهوا على انفسكم بناتي استودعتكم الله ابو رعد : يلا ابوي لا نتأخر خرجوا الجد و ابو رعد وخرّج راسه نايف من المسبح وهو يتنفس : حسبي الله شهقت نووف و توسعت عيونها بصدمه من تناظرهم بنفس المسبح :ديماا !! نايف خرج من المسبح و وكان معصب وبعدّ شعره المبلل عن وجهه ونطق بحدّه : اص يا نوف اخذ منشفته و جواله وطلع ، نووف تقدمت لـ طرف المسبح وتناظر ديما وهي بوسط المويا : وشش يسوي معك بالموويا ! عصبت ديما ونطقت : صرخيييي بعد خليهم يسمعون! عقدت حواجبها: وش فيك؟ ديما : قفلي الباب وتعالي اقولك ..~ في بيت ابو سعود ~ دخل سعود على امه بالمطبخ : سلام عليكم اقبّل على امه وقبّل راسها : اخبارك ام سعود وهي تقطع السلطه و مشغله الراديو بصوت قران : وعليكم السلام، تمام وانت حبيبي اخبارك! فتح قدر و اغمض عيونه يشمه الريحه : يالله زماان عن طبخاتك سحب الكرسي بهدوء وجلس أمامها وياخذ شويه من الخيار وياكله : تطبخين وليه الشغاله ما تساعدك؟ رفع طرف عينها وهي منشغله بالتقطيع : من متى اخلي الشغاله تتطبخ ؟ رفع أكتافه و ضحك : مدري ، في احد بيجي عندك ؟ توقفت عن التقطيع وناظرته : اي خالتك وبنتها جاايين من تبوك بيقضون عندي 4 ايام اسند ظهره و رفع حاجبه : اي خاله؟ ام سعود نطقت : خالتك سلوى و بنتها جود وقف : حياهم الله ، عن اذنك يّمه بنروح انا ومهوي للمستشفى تبغين حاجه ؟ ام سعود : لا حبيبي طمني عنها قبّل راسها و نطق : ابشري ..عنـد تركـي دخل جناحه و قفل الباب بظهره وهو يسند عليه ويبحث بأنظاره عن هيا بدون ما ينطق بأسمها ، رمى شماغه و جواله على الطاوله توجهه عند الحمام " عزكم الله " ويغسل وجهه ويدينه لكن حسّ بصوت خافت والواضح مشاده كلاميه بين شخصين قفل صنبور المويا واتجهه لمصدر الصوت بخفيه بدون لا احد يحس ويمشي بهدوء ويسمع هيا تتكلم وهي معصبه: انا قلت خلاص ماله داعي الحركات هذي اتمنى تستوعبين وقفت هيا قبالها ومسك ايدها بكل هدوء وتناظر عيونها : حنّا ما لنا غير بعض رغد حبيبتي ابوي تركنا وعمّانا تخلوا عنّا وامي مالها حيله تكفيين اسمعي مني رغد تنهدت ونزلت راسها للأرض بـ خيبه : انتي على الاقل معك تركي ماراح يترك انا محد لي كلهم ضدي هيا ضحكت بسخريه وجلست ورفعت أكتافها وميلت شفايفها : تركي معي !!تنهدت وأرخت ملامحها بتعب : تركي مو لي بيوم من الايام بيتركني عشان وحده تكذب عليه اصلا انا ما احبه وأفكر بالانفصال انصدمت رغد وحطت يدها على خدها بصدمه : احلفي كلاميي صح تزوجك مجبور مو حابك تنهدت هيا بعدم رضى و خيبه امل : ماعليك حبيبتي اختي انسي كل هذا كله وفكري بنفسك وبأمي امي محتاجته لنا اكثر من اول جلست رغد أمامها ومسك ايدها تترجاها : طيب انا ابغى اكمل دراستي واعيش حياتي بدل من هنا وامي انتي اجلسي معها لكن قطع حديثهم دخول تركي : معليش ما كنت اعرف رغد هنا وقفت رغد ونطقت : عن اذنكم تركي حك انفه بأصبعه الصغير ويناظر وجهه هيا اللي انصدمت من دخول تركي وحسّت انه سمع كلامها : لا خليك انا بنزل لـ جدتي ابتسمت و اتجهتت للباب : لا انا بنزل لامياخرجت رغد و جلس تركي واسند ظهره و حط رجل على رجل ومدد يدينه على عرض الكنبه وناظر هيا : تفكرين بالانفصال ؟ لفت وجهها عليه وعقدت حواجبها و سرعان قلبها يدق بقوه ونطقت بصوت شوي مرتفع: تجسس علي وعلى اختي! ضحك بصوت عالي وهو يمسح وجهه واخذ عصير اللي موجود على الطاولة: حقكك ؟ رفعت حاجبها : تركي !!!! شُرب العصير و ناظرها : اي انتي تحبين عصير برتقال و الغازيات مو صوبها وهنا في كوبين عصير برتقال و بيبسي وقفت تبغى تهرب منّه جالس يستفزها وهي ماله خلق لكن وقفّها صوته : اوقفي اغمضت عيونها بنزعاج وافتحت عيونها لمن حسّت بقربه لها وحسّت بأنفاسه عند عنقها ولفت عليه : نعم تركي نعم ! مسك ايدها ونطق بهدوء وهو يناظر عيونها اللي تشتتها عنّه : منجد تبغين الانفصال؟ هيا بأصرار : اي تقدم لها اكثر ورفع طرف فكها بهدوء: وانا ما ابغى الا انتي يصير تعطيني فرصه ثانيه؟ بعدّت ايده منّها بقوه وكشرت في وجهه : لا ما ابغاك ماابغاك هز راسها متكرر : طيب على راحتك ابعد عنها وجلس على الكنبه وهي لبست عبايتها وخرجت من الغرفة ..أنتهى ✨قراءة مُمتعه، لا تنسون ⭐️
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl
[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ...