الفصل 19
📚قصص✍ وروايات📚:
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【9⃣1⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
لا جيت انا بسامحك تبكي الجراح ماودها مشتاق ودي أصافحك وعيّت يدي لا أمدها ..~ بمجلس الرجال ~ جلس نايف عند فيصل اللي انقلب مزاجه بأقل من ساعه : شفيك ؟ تركزت ملامحه و تذكر كلامها و كيف توصف حبيبها ينقهر اكثر بس ماكان له الشجاعة يتكلم وقرر يسحب نفسه قبل يصير شي فيصل طقطق أصبعه للإبهام و السبابه ويخرج منها صوت عشان نايف ينتبهه له : ولد شفيك ؟ انت معي ! نايف ناظر اخوه وأغمض عيونه بتعب : وش ؟ فيصل رفع حاجبه مستغرب من اخوه ماكان كذا قبل ساعه ويهمس ويناظر فيه : فيك شي؟ تعبان ؟ صاير معاك شي ؟ زم شفايفه نطق بدون نفس : لا قاطعهم صوت الجد وهو ينادي على نايف : نايف يابوي تعال نايف ناظر فيصل : عن اذنك اتجهه نايف لـ جده اللي ارسله لـ جدته لحاجه و فيصل يقهوي الرجال يرحب ويهلل فيهم ، دخل تركي لمجلس الرجال وسلم عليهم وجلس عند جده ويتطمن عليه ويعرف اخباره جلس فيصل عند تركي و يسولف معه وكيف كانت سفرته بعد اسبوع من المتاعب والمشاكل قطع حوارهم دخول ابو عبدالعزيز وخلفه أولاده عبدالعزيز و مشغل ونطق بصوت مرتفع وهو يسلم : ماتشوف شر يا بو فهد قدامك العافيه الجد ابو فهد توسعت عيونه بصدمه كيف عدوه يدخل بيته وسط مجلسه لكن من طيبته و احترامه لضيفه ما بين شي له اردف : الشر ما يجيك وقف تركي أمام ابو عبدالعزيز بهيبه و رهبه ونطق بصوت عالي و جهوري : المكان يتعذرك ابو عبدالعزيز يناظر ابو فهد ومن ثم ناظر تركي اللي يشبهه جده بأطباعه واسلوبه وقال : تتطردني ! تركي زفر بعصبيه ورص على اسنانه واحتدت ملامحه بغضب ويأشر على الباب : اخررج الان ميل راسه بقهر ونطق : هيّن ، يعطيك العافية تقرب من تركي وهمس له : ماراح انساها لك تركي صد عنّه واعطاه ظهره : بلعنه ..خرج ابو عبدالعزيز وهو مقهور من تصرف تركي و سكوت ابو فهد عنّه وهو يحلف ويتوعد فيهم ....عند سعود و مها ركبت السياره ونطقت بتعب : سلام معليش تأخرت جده تعلمني وتوصيني مسك ايدها بحنيه و قبّلها بكل حُب : مو مشكله ياروحي ، صرتي احسن ؟ تسند ظهرها للخلف المقعد وهي خايفه يصير معاها شي لا سمح الله وتفقد جنينها : لا ، بسنطق بتساؤل وهو يناظر عيونها : من ايش؟ نزّلت راسها بحزن : يقولون لي شي يخوني رفعت راسها تناظره بحزن وخيبه أمل خايفه يقولون لها عن حملها فيه شي بسبب القصص اللي تصير وقت الحمل : ابغى طفلي انا ماراح اتخلى عنّه يمسح على يدينها و هو يناظر الطريق بس عقله وفكره معها : لا تخافين عمري توكلي على الله ان شاءالله حملك سليم يارب وبعدين وش الوسواس والخوف ! اضحكي وريني ابتسامتك الحلوه تناظر الطريق بخوف بعد ما سمعت كلامه وابتسمت ولكن ابتسامتها من ورا قلبها .. كانت طول الطريق ساكته ومتوتره وخايفه يقولون لها شي يتعبها و يحزنها ماودها تفقد جنينها او يصيبه شي حاربت عشان هالحظه .. ..وقف نايف عند المدخل و ناظر ديما بكامل زينتها مو مستوعب عقله كلامها و وصفها لـ حبيبها ، صد عنها واعطاها ظهره من شافته واقف تقدمت له : بغيت شي نايف ! بعد صمت لـ ثواني معدوده بلع ريقه ونطق : جدتي فاضيه؟ عندها احد ؟ استغربت من صده و وكلامه بذي الطريقه عادته يناظرها ويسولف ويضحك اما الان لا ، كلمه و رد غطاها : طيب بناديها دخلت لـ جدتها : جدتي نايف يبغاك مايقدر يدخل لان البنات هنا مدت يدينها الجده واعطتها دوا الجد : اعطيه وقولي له خلي ينتبهه لـ ابوه و ياخذ دواه طيب ياماما ديما هزّت راسها بالايجاب: ابشري خرجت مستعجله تلحق عليه لكن خرج ما لقته واقف مُكانه : امري لله اخرج له لبست عبايتها و طرحتها على كتفها بحكم ما تغطي بس احتشام ولمحته واقف من بعيد اللي تناظر ظهره ونطقت : ناايف! تقربت منه وحطت يدينها على كتفه مبتسمه : خذ لكن التفت عليها و شهقت بصدمه مو هذا نايف واحد غريب عليها لا شكل و لا صوت نايف : معليش ما اقصد اسفه صد عنّها " علي " : مو مشكله و راحت تركض للقصر وهي منحرجه و تبكي من الفشله لكن تصدم بجسم عريض و طويل وطاحت للارض وصرخت وغطت على عيونها :ما كنتتتت ادري انصدم وبلع ريقه يستوعب : تعورتي ! نزل لمستواها ومد يدينه لها وهو يسمي عليها : بسم الله عليك قومي ، تعورني ؟ مسحت دمعتها وهي تشوفه مهتم لها وخايف : خذ الدوا واعطي جدي للان مو مستوعب شفيها وليه تبكي وتركض سحبت يدينه بسرعه وحطت الدواء بيده بقوه : اعطى جدي ، اسفه نايف دخلت وهو باقي مو مستوعب شي ويدينه ممدوده متنح و اتجهه لمجلس الرجال ....عند تركي دخل تركي عند المدخل وبصوت جهوري وقال: في احد ؟ الجده بعد ما تأكدت منهم ونطقت : ادخلل دخل وهو يسلم عليهم جدته وعمته و نساء اعمامه وطاحت عيونه على هيا اللي جالسه عند جدته و لابسه نفس الفستان اللي حذرها ما تنزل به ما غيرته عناد له قبّل راس جدته و و وقف عند هيا نطق بهدوء : هيا اصعدي
الغرفه ابغاك هيا تضم يدينها بتوتر، ناظرت الجده بعد ماقالت : ليه يّمه في شي ؟ ابتسم يبينّ لها العكس ما بينهم الا كل خير : لا بس ابغاها شوي صعد و وقفت هيا بعد ما بلعت ريقها بتوتر و قلق وابتسمت تخفي توترها و خوفها منّه ، بعد نظرته لها ندمت على عنادها بين نفسها دخلت الغرفه وطاحت عيونها عليه جالس يحتريها تجي قفلت الباب وراها ونطقت بدون اهتمام : نعم قرب بخطوات هاديه وهو يشيل الشماغ منّه ويرميه على الكرسي و وقف أمامها و هو يفتح ازرار ثوبه الاولى : انا اتكلم مع انسانه صح ! رفعت حاجبها تستنكر كلامه : وش قصدك! عصب و طال صوته : مو قلت لك الزفت اللي عليك لا تنزلين فييه ! انتي ما تفهمين ! الان ما تنزلين الا انتي مغيره فااهمه ! عصب اكثر وشد على اسنانه : يلاا غمضت عيونها بعد ماسمعت صراخه و اتجهتت لـ غرفه الملابس و لبست فستان بأكمام طويله و يجي نص الساق هادي وناعم ومعطيها جماله و رزه : ارتحت ! تقدم لها ورفع راسها بهدوء ونطق : اي بعدّت يدينه عنها وهي مكشره في وجهه : لا تسوي فيها مهتم انا اكرهكك اكرهكك تقرب منها اكثر اللي توصل لكتفه نزل لمستواها وباس خدها يستفزها اكثر وبضحك : انا برضوا اكرهكك تجمدت مكانها اول مره يسوي كذا لها ويقبّل خدها ويغار عليها مستغربه منه ومن اسلوبه لكن ما اعطته وقته لبست عبايتها ونزلت .. ..في قصر ابو عبدالعزيز دخل بكل عصبيه و صرراخ : انا الورع هذا يطردني! موضي لفت عليه استغربت: وش صاير ؟ قبض يدينه وضرب الجدار : والله ما انساها له والله لا اخليه يندم ندم وقفت غدي عن الدرج تسمع كلام عمها وصراخه اللي تحول بركاان خافت منه ومن كلامه وصعدت الغرفه اللي تشبه كل شي الا الغرفه موضي رفعت حاجبها : قولي وش صار! ابو عبدالعزيز يهزّ رجوله مقهور من تركي : ولد البارح يطرني من قصر جده وجده جعله الموت سااكته له جلس عبدالعزيز طرف الكنبه يشرب المويا بنفس واحد : تركي ضحكت موضي : الورع هذا يطردك! اكملت كلامها : ماشافوا هيبتك و كيانك عند الناس عشان يعاملك كذا عبدالعزيز وقف ويدينه على بجيبه : كنت بجلده بس ابوي مسكني لف أبو عبدالعزيز: وش يقولون عني جاي اصافق مع خلق الله! بس والله ماراح اخليه لا هو ولا احفاده والله ..~ بالليل .. بعد العزيمه ~
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl
[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ...