في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 18 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【8⃣1⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ احتريه في صباح النائمين ووجهي الذابل تعابيره افا ياعيوني ليه تحترين لو يحبك عن وصالك ما غفى ...عند نايف ارتاح قلبه هِدا ضجيجه بعد ما شافها تتحرك تتطمن اكثر، نزل لـ مستواها برتياح : فيك شي ؟ تعورتي ؟ وضعت يدينها على قلبها وتتنفس بعلو : لا نايف يناظرها بخوف وحاب يتأكد اكثر : أخذك للمستشفى؟ حركت راسها بالنفي : لا ما دعمتني انا بس ارتعت وطحت نايف بندم و حاس بتأنيب ضمير بلع ريقه ونطق : اوصلك ؟ وقفت و تنفض عبايتها من التراب وتبحث بأنظارها عن شنطتها : لا .. شكرا مدّ يدينه لها بشنطتها ونطق : تفضلي ردت عليه : شكرا ، يعطيك العافيه بعدت عنه و هو ركب السياره مرتاح : مافيها شي نوف تنفس برتياح و تنسند ظهرها خلف المقعد : الحمدلله ديما نطقت بحزن : الحمدلله الحمدالله الله لطف وستر. نايف مد يدينه على الدركسون : اي والله .. في المستشفى فيصل كان واقف متوتر على جده وخايف يمشي بالاسياب بقلق يدعي ربه ويطلبه و قلبه متقطع عليه ما يبغى يخسر ابوه للمره الثانيه رباه وتعب على تربيته و رباه احسن التربيه يحبه ويعزه ويحترمه وقدوته ما يبغى يصيبه ادنى جرح كيف طايح ومايدري عن حالته ، وقف عند الجدار و يسند راسه عليه نزل راسه بيأس وبخوف يتركه ويروح عنهم مايبغى يفكر ادى تفكير بكى و عجز يتقبل طيحته ويعرف جده قوي ويستمد طاقته من جده ضرب راسه في الجدار وقلبه متقطع عليه نطق بصوت باكي وحزين : ياررب يارب تخليه لنا يارب تشفييه مالنا غيره بعّد راسه عن الجدار ويسند ظهره وينهار للأرض جا بو سعود و الجده منهارين يناظر فيصل في هذي الحاله نطقت الجده بفزع : وش فيييه جدكك ! ابو سعود متمسك بأمه ويهديها: يمه اهدي واذكري الله ، فيصل وش قالوا لك ؟ مسح دموعه و وقف وتنهد بأعمااق قلبه وهو يناظر للأعلى ونطق : للان محد خرج لي من الدكاتره الله يطمن قلوبنا عليه جلست الجده على الكرسي بخوف تتنفس بسرعه و هي تشوف المشهد بنفس الاسياب نفس المستشفى تسمع خبر وفاه ولدها فهد و زوجته وهج بكت بصوت عالي : ياربي لا تفجعني فيه ..عند تركي و هيا كانوا بالمطار وارتاح قلبها برجعتها على الاقل تنشغل عنه وهو ينشغل عنها وكانت مبسوطة مره وتناظر الناس اللي رايحه واللي جايه ، مسك ايدها و وقفها قباله ويناظر عيونها اللي تناظره بصدمه : نرجع بس ان قلتي لهم اللي بينا يا ويلك فاهمه ميلت شفايفها و ضحكت بستفزاز : خاايف ؟ رفع حاجبه مستغرب من كلامها و قوتها وكيف ترادده : لا بس ما ابغى احد يعرف وخلاص وقفلي فمك احسن لك لان مو من صالحك بعدت يدينها عنّه و كشرت في وجهه : وخر طيب لا تقرب مني كذا اتقرف ضحك يحرجها وضع يدينه تحت دقنه : مو من جمالك ولا اسلوبك ولا من شخصيتك انا مصدوم منك وين كرامتك!! واحد يكرهكك جالسه في حياته ومعاه ليه ؟عضت شفايفها بقهر ماردت عليه اتبعدت عنّه وجلست تفكر بكل كلمه منه الى ان جا النداء الاخير للرحله ....دخلوا القصر وكان هدوء تام نايف تنفس بأعماق قلبه ولكن استغرب مره عادته يسمع صوت الجد وضحكات جدته و ومناوشات عمّانه هالمره مافي ولا حسّ ولا خبر ناظر ساعته اللي تعدت 10 ما ارتاح و قلبه ماتتطمن : جده ؟ دخل الصاله و المجلس والمطبخ وهو يبحث عنهم : جده ! فزّت نوف وقفت مصدومه وهي تناظر الكاس و شماغ وعكازه الجد بالارض: ناييف تعال شوف ديما انقبض قلبها وتتنفس بسرعه خايفه يطلع تفكيرها صح : يارب لاجا نايف وناظر عكازة وشماغ جده جلس لمستواها ونطق بخوف : ميري مييييييري جات العامله بخوف لان صوته ما يطمن : يس !!وقف امامها و ملامحه تغيرت للحزن وصوته عالي وخايف مو عذا نايف اللي يعرفونه : جدي وين ؟ جدتييي وينهااا !!!! العامله تبكي : بابا في المستشفى شهقت نوفف ونطق نايف بصوت يرجف: لييه وش صاير ديما بحزن وضعت يدينها على شفايفها : انطقيي وش صايييررالعامله حكت لهم اللي صار بالضبطط ، رايح وجاي مصدوم اتصل على فيصل ما يرد عليه : ما يررد نوف بخوف وجلست ماعادت رجلينها تشيلها : اتصل على جدتي حرك راسه بإيجاب وهو يتنفس بسرعه : طيب اتصل على جدته و انصدم من وجود جوالها بالبيت وما ااخذته معاها ضم يدينه وضرب الجدار بقوه ؛ ياالله ككيف كذا التفت على العامله وهو يتذكر رغد : ورغد وينها ؟ العامله : ماما نوره قفلت عليها الغرفه اتجهه لـ غرفه بخطوات سريعة وفتح الباب لان كان المفتاح فيه دخل و تأكد من شكه انه هي السبب توجهه لـ رغد ويصرخ في وجهها : والله العظيم واقسم بالله ان صار لـ جدي شي اذبحك رغد بخوف و ترجع للخلف وهي تبكي : والله ماكان قصدي اخرج مع رجال والله مو قصدي رفع حاجبه ما توقع السبب خروجها مع رجال غريب و ربط الأحداث من يسمع كلام العامله وويترردد بأذنه " جا بابا مع رغد معصب وطاح " شد على شعرها و اعطاها كف من قوته طاحت على الارض نزل لمستواها وعصب و صرخ في وجها : ان صار شي لـ جدي ما تلومين الا نفسك ، يا رخيييصه ياكلبببه خرج وقفل الباب وراه ونزل وهو يتصل على فيصل ..عند مُنيف صحى من النوم على اتصالاته امه له عقد حواجبه وهو يبعد اللحاف منه ورفع بصوت به نوم ونعس : الو امه وهي معصبه وتناظر اللي حولها الكل موجود الا هو : ويينك يمسح على شعرها وهي بحضنه : مع اخوياي بالاستراحه خير وش فيه ؟ امه وهي تبكي : جدك بالمستشفى وانت بالاستراحه ! عيال عمك موجودين الكل موجود الا انت ، تعال يلا بّعد لينا من على صدره العاري وجلس مصدوم : شفيه !!لينا رفعت حاجبها و تحرك شفايفها بدون صوت : وش ؟ام سعود تبكى : جدك طاح وتعب يلا تعال منيف قلبه يدق بقوه خاف على جده : يلا ارسلي اسم المستشفى قفل الجوال وراح يغسل وجهه و يلبس ثوبه و لينا جالسه على السرير تناظره : وش صاير منيف ؟ منيف وهو يلبس جزمته : جدي بالمستشفى، انا رايح انتبهي على نفسك خرج من الشقه واتجهه للمستشفى....بالمستشفى خرج الدكتور وهو يناظرهم وقف فيصل وتقدم لـ دكتور وينطق بصوت مغبون و مخنوق : طمني! تقدم نايف لـ دكتور ونطق : وش صار !!فيصل يناظر وجهه الدكتور اللي ما يطمن بالخير بلع ريقه بخوف : بشّرالدكتور تنهد وقال : الوالد .. صابته جلطه بالقلب شهقت الجده و وقفت وهي تبكي : كيف !!الدكتور يطمنها : الله يطمن قلبك يا يمه ، جاته صدمه قويه حاولوا ما تأثرون عليه ولا تصدمونه بأخبار سيئه انتبهوا عليه ناظر الجده ونطق : تتطمني يا يمه مافي الا كل خير بس لازم يجلس عندنا فتره الى نتطمن عليه فيصل بلع ريقه وهو يناظر الدكتور بترجي : اقدر اشوفه ؟ الدكتور يحرك وجهه يمين ويسار: لا بكرا ان شاءالله تنهد ابو سعود ونطق : لا حول ولا قوه الا بالله ..الدكتور : وقفتكم هنا مالها داعي ، تقدرون تروحون وتجون بكرا فيصل نطق بحده : لا ماراح امشي من هنا ، انتم ارجعوا ابو بدر وقف أمام فيصل ومسك ايده بقوه ونطق بشده ورص على اسنانه وفتح عيونه بعصبيه : ارجع البيت وقفتك مالها داعي بعّد ايد عمه بقوه وعقد حواجبه وعصب : مالك دخل فيني حرك شنبه وميل شفايفه : امم طيب ابو سعود : خلاص حنّا بالمستشفى مو بالبيت ! الجده وهي تبكي تناظر ابو بدر ودموعها على خدها : انت بتجنني و تذبحني تنفس ابو بدر وهز راسه بحقد : طيب طيب ..~ قصر الجد ~رغد كانت نايمه على الأرض من التعب والبكاء ، فزت من انفتح الباب بقوه فيصل بصراخ : سترت عليك المره الأولى وقلت يمكن تتوبين تطلعين معه الحين ليه ! ماتخافين على سمعتك وسمعة اهلك! ابوك متنوم بالمستشفى وانتي تنزلين راسه للأرض حتى وهو بفراش الموت !!وقفت رغد أمامه احمّرت عيونها من البكى وندمت اشد الندم باللي سوته وما احسبت حسابه : انا احبه وهو وعدني بيتزوجني فيصل رص على اسنانه ويتكلم بغضب والكلام معها ضايع وما حب يناقشها اكثر : بيتزوجك وداقه علي آخر الليل اجي انقذك منه ! كان بيعتدي عليك استوعبي ياغبييه !!! رغد مسحت دموعها اللي عيّت توقف : خلاص ماعاد اعيدها ماراح اطلع معه بس طلعوني من هنا ابي اشوف جدي واعتذر منهفيصل مسك دقنه وعض شفايفه بقهر ورفع أصبعه السبابة بتهديد : ولا اشوفك رايحه له وأن صار شي لجدي ماتلومين الا نفسك ! تقدمت له اكثر ومسكت ايده تترجاه و هو يبعد يدينه عنها : تكفى فيصل طلعني من هنا والله ماعاد اقابله بس طلعوني دفها فيصل ع الأرض بقوه وعصب : لاتقربين مني ! وتخسين تطلعين الى ان مايطلع جدي بالسلامة بعدين هو يقرر خرج فيصل من الغرفه وقفل الباب ، انهارت رغد على الأرض ماتدري وش تسوي بس الأكيد ماتبي تنقتل وتموت على يد جدها و خوالها وعيال خوالها ..في قصر ابو عبدالعزيز دخل عبدالعزيز والقصر ويناظر امه : امي وين ابوي؟ كانت تشرب قهوة تركيه وتتابع مسلسل تركي ونطقت : بالمكتب ، ليه ؟ توسع ثغره ببتسامته ونطق وهو يضحك : اقول لابوي بعدين اقولك موضي : روح قوله مايهمني اتجهه عبدالعزيز لـ مكتب ابوه وطق الباب بطرقات هاديه : تفضلدخل عبدالعزيز بهدوء: ابوي ابشرك! رفع حاجبه ينتظر منه الكلام، عبدالعزيز بفرح : ابو تركي بالمستشفى اعتدل في جلسته ميل ابتسامته وضحك : جعله للموت ماعرفت وش السبب ؟ عبدالعزيز هزّ راسه بالنفي : لا صار يدور بالكرسي وهو مبسوط بالخبر اللي ينتظره من سنين : يارب تعجل فيه وارتاح ....عند فيصلخرج من غرفه رغد معصب والشر بين عيونه اي احد يقابله بيحط الحّره فيه ، بدأ يقفل باب غرفه رغد وابعد عن الغرفه و جات عنده نوف مسرعه تناظر عيونه بخوف وتناظر فيه : انت بخير ! ناظر خوفها بعيونها وتبسم كامل ملامحه من نبره صوت نوف اللي تبين اهتمامها و خوفها عليه مسك كفوفها بهدوء وحنان وناظرها : الحمدلله مافيني شي انا بصحه وعافيه طاحت دمعتها بعد ما سمعت كلامه وسمعت صوته اللي له لها مده ما اسمعته : انا لو يصير فيك شي بموت تنهد بأعماق قلبه و تقدم لها وضع كفه على أكتافها ويطمنها ويناظر فيها ويناظر عيونها اللي تلمع ونطق : بسم الله عليك لا تحاتين ولا تخافين هذا انا أمامك ما بي شي ! اغمضت عيونها اللي مليانه دموع طاحت دموعها كانها شلال مسح دمعتها بأصبعه و رفع طرف فكها والتقت عيونه بعيونها نطقت بصوت باكي : انت الوحيد اللي اتمسك فيه في ذي الدنيا تكفى لا تخليني !!ارتاح قلبه وسكنت جوارحه وضم وجهها بيده بحنيه الكون كلها فيه ونطق : الله لا يخليني منك والله ببقى معك ولا راح اتخلى عنك انتي روحي و دنيتي وكيف اعيش بدون دنيتي! دخل قلبها شويه ارتياح تعرفه وتعرف حبه لها بس ماكانت ودها يصير الموقف معه وتفضفض وتبين حُبها له لكن صار كل شي طبيعي وعفوي منها ابتعدت للخلف : استئذنك فيصل ما شبع منها ومن كلامها و طيبه قلبها وحنيتها وحتى جمالها : وين! تشتت نظرها عن عيونه و بلعت ريقها و تضم اصابعها بتوتر : لازم ارتاح فيصل ابتسم : تمام انتبهي لنفسك هزّت راسها بالايجاب واتجهتت لـ غُرفتها ..عند ديما كانت متجهه لغرفتها والحزن مالي قلبها و عقلها و روحها مع جدها وتفكر فيه وخايفه عليه تمشي للغرفه استوقفها صوت حزين وانين اتجهتت لمصدر الصوت وانصدمت انها غرفه نايف بلعت ريقها و طرقت الباب : نايف ! وكررت أسمه بشكل متكرر لكن ما تسمع منه جواب وانقطع صوته نهائياً دخل الخوف قلبها وحطت يدينها على شفايفها بصدمه ورهبه وفكت الباب بكل هدوء وهي تناظر الغرفه مكركبه ملابسه بالارض والعطور مكسوره ومرميه حرفياً الغرفه متدمره بلعت ريقها بتوتر وهي تنادي عليه بصوت يرجف : ناايف ! مررت نظرها على الغرفه وطاحت عيونها عليه جلس وحاضن نفسه ويون تقدمت له بسرعه بخوف وجلست قباله ونطقت بتساؤل: شفيك ناايف ! مسند ظهره للجدار ويدينه على راسه ومنهار ويناظرها بتعب و ارهاق كأنه صاعد جبل بشكل متكرر : مافيني شي قلبها يدق بقوه وتناظر الغرفه : طيب ليه الغرفه كذا ! نطق بصوت حزين و يرجف وهو يتذكر جده في المستشفى ويذكر حادث ابوه وامه وتركوه : مافيني شي يا ديما جلست جنبه واسندت ظهرها وتناظر فيه منزل راسه و وجهه شاحب ومخطوف لونه وتحت عيونه احمرار : اذا حاب تتكلم انا بسمعك لف وجهه عليها ونطق بعد تفكير وتردد : انا فقدت امي وابوي بيوم واحد واخاف افقد جدي يا ديما احبه ليه كل اللي احبهم ما يبقون لي ! مسك ايدها الصغيره ويضمهم بيده ويشد عليها بقوه وينطق : انا سيء لذي الدرجه !! قطعت كلامه تناظر عيونه محمره و شحب لون وجهه وتعبه وهي تقول : لا لا نايف مو كذا ، والله مافي مثل طيبه قلبك والله انت مو سيء وكل الخير فيك ابعد هالتفكير وانسى قم غسل وجههك وصل الوتر وادعي ربك ان الله يشافي جدي ويخليه لنا قم ، ترا كلنا ناخذ قوتنا منك هز راسه ونطق بهدوء : ان شاء الله ..~ اليوم الثاني ~كانت الجده جالسه في الصاله وحزينه بسبب اللي صار تناظر القصر وتتذكره وتتذكر ضحكته و صوته وسوالفه مع احفاده بكت واحزنت وتدمرت نفسيتها .. احمّرت عيونها من البكى وقلبها تقطع وتبكي وتدعي الله يشفيه ويعافيه ويطلع بالسلامه دخل ابو سعود على امه بخطوات هاديه جلس لمها ومسك ايدها وقبّلها يذكرها بعدم جزعها و ترضى بقضاء الله وقدره وهذا مقدر ومكتوب كل ما التفتت تبكي وكل زوايه تذكره فيه ابو سعود بحزن : الله يعافيك يمه مايصير كذا صدقيني بيطلع بالسلامه بس مسأله وقت و صبر دخل تركي و دخلت بعده هيا وكان مبسوط ومتلهف بشوفه جده وجدته واخوانه لكن انصدم من وجهه جدته اللي ما يبشر بالخير و عمّه عندها كلامهم و اسلوبهم يوضح في شي دخل يقطع شكه بلع ريقه ونطق : سلامم عليكم التفت الجده على صوته وقفت له : تركي!ابو سعود لف على تركي و وقف : وعليكم السلام هيا راحت لـ جدتها و ضمتها : اخبارك جدتي الجدة نوره طاحت دمعتها من أقبّل عليها تركي كأنها تشوف الجد تركي واقف أمامها وبكت تركي بخوف وهو يناظر جدته ويسمع بكاها بنبضات قلبه سريعه خايف يسمع كلام ماوده يسمعه وهو يمرر بصره على الصاله كلها يتفقدهم : وش صايرر أمي فيكم شي ! هيا تناظر جدتها بخوف : وش صاير جدتي ؟ تركي مسك ايد جدته ويترجااها تتكلم : ابوي فيه شي ؟ اخواني ؟ عيال عمي ؟ عمتي ! أمي شفيك قولي !! ابو سعود نطق بهدوء : اذكر الله يا تركي عض شفّته يبغى يعرف وش صاير : لا اله الا الله الف من ذكره ، بس طمني وش صاير ! يقطع كلامهم دخول ابو بدر وجلس رجل على رجل ويلعب بمسبحته : ابوي منوم بالمستشفى لف على عّمه بسرعه و جحوظ عيونه ونطق بصوت عالي: ايشش جدي في المستشفى ايش صار ! هيا شهقت من سمعت كلام ابو بدر : وش سبب دخوله ! وقف ابو بدر متجهه لـ هيا و هو معصب مسك ايدها بقوه : بسبب اختك حسبي الله ونعم الوكيل تنفست هيا بسرعه وهي تناظر جدتها وهي تبكي : ورغد وينها !! تركي توسعت عيونه بصدمه من كلام ابو بدر وابعد ايده منّها و وقف أمامه : وش تقوول !! ابو بدر طنش كلام امه و اخوه واكمل كلامه وحكى اللي صار لجدهم .. ..بالمستشفى دخل تركي الغرفه و يناظر جده عليه الاجهزه و وجهاز نبضات القلب و التخطيط جلس على الارض منحني وهو يقبّل ايد جده بشكل متكرر و يردد كلامه : الله يخليك أبوي قوم لا تتركنا بكى و خرج كل اللي بقلبه و هو يتذكر كل شي مع جده وندم اشد الندم على اعتراضه و زعل جده منه وده يصحى ويسامحه رفع بصره ونطق بتعب وصوت متقطع : تركي وقف تركي عند جده وابتسم : ياعيون تركي الف لا باس عليك طمني عنك ان شاءالله بخير؟الجد بتعب و ثقل بلسانه ويحاول يشيل الأكسجين منّه : الحمدلله .. متى اخرج .. من هنا تركي يناظر جده ويحاول ما يخليه يتكلم عشان ما يتعب : ان شاءالله بتخرج من هنا وترجع بيتك وعند زوجتك وعيالك الجد : ان شاءالله ..وقفت هيا عند باب الغرفه اللي محبوسه فيها رغد ، حطت يدينها على مقبض الباب ويدينها ترجف ما توقعت اختها بذي الدناءه عجز عقلها يستوعب هالكلام استجمعت قوواها ودخلت الغرفه ونطقت بصوت مرتفع : رغددالفت رغد على مصدر الصوت وتوسع ثغرها و وقفت : هيا ! اختيي! دخلت هيا عند اختها وتناظر فيها مصدومه : ليه سويتي كذا عصبت وصررخت في وجهها : ليييه وش قصرنا معك حنّا ؟؟رغد ببكى وتترجى اختها تسامحها وتعطيها فرصه لكن هيا ضربت رغد كف على خدها بكل وقتها ونطقت بحده : ترا خوالي متحلفين فيك ان صار لـ جدي شي جلست رغد منهاره على الارض وتبكي ندمت على فعلتها ما توقعت نتايجها كذا .. ..~ بعد أسبوع ~خرج الجد من المستشفى و رجع البيت و كل عياله واحفاده ينتظرونه ومسوين له افضل واخير الاستقبال الكل موجود والكل منبسط بخروجه بالسلامه ومسوين عشاء سلامته .. قصر الجد تحديداً الصاله الكل موجود بين سوالفهم وضحكاتهم ارتاحت الجده وأخيرا وبان الفرح في وجهاا فيصل مسند ظهره للخلف و الجوال بين احضان يّده و الابتسامة مافارقت محياه تاره يناظر الجوال وتاره يناظر فيها والكل منشغل عنّه ومحد منتبهه له وكتب لـ نوف : روحي المطبخ والحقكك ردت عليه بسرعه وكتبت : ليه وش تبي مني ! ناظرها ومن ثم ناظر الجوال ويكمل كلامه : عندي لك شي كتبت له طيب بس لا تجي وراي بسرعه خلك عشر دقايق او اكثر طيب رد عليه وقال : طيب قفل الجوال و ضعه بجيبه وتنهد وهو يناظر فيهم ويقطع تنهدينه نظرات جدته له ابتسم مستغرب : وش ؟ الجده تأشر بيدها : تعال وقف واتجهه لها و جلس عندها : امريني يا عيون فيصل الجده تناظر عيونه اللي فاضحها الحب : منت بخالي عندك شي ؟ فيصل ضحك وميل راسه على كتف جدته : لا وش بيكون ! وضعت يدينها على شعره ، تناظر نوف اللي قامت و خرجت وأرسلت نظرها لفيصل : اتمنى شكي مو بمكانه فيصل بلع ريقه ويحاول يبّين لها شكها وتحليلها غلط جا نايف عند جدته وجلس عند يسارها وفيصل عند يمينها : وش عندكم اسرار صح ! فيصل وقف ويناظر ساعته يبّين لهم مستعجل : تذكرت عندي شغل اخلصه واجيكم الجده ميلت شفايفها وعارفه وش عنده بس ما تكلمت : بحفظ الرحمن، انتبهه على نفسك قبّل راسها راسها ونطق : ان شاءالله وقف الجد و مسند على ابو سعود : يلا يا عيال مجلس الرجال، الرجال على وصول اتجهووا للمجلس ..خرج فيصل و اتجهه للمطبخ ويناظر خلفه وتأكد مافي احد الا نوف ناظرها كانت معطيته ظهرها و باين شعرها من تحت الطرحه اخذ خصله شعرها و واستنشقها وهو مغمض عيونه ، حس على نفسه وأبعد شويه وهمس : نوني ! لفت بسرعه عليه وابتسمت بخجل وهي تبعد خصله من شعرها برقّه : عيون نوني ، امرني ؟ ابتسم و ألمعت عيونه من ناظر جمالها : اول شي احبك نطقت بهدوء و خجل وصّوبت انظارها لـ يدينها وأظافرها : وثاني شي ؟ فيصل تنفس بعمق ونطق : غمضي عيونك اغمضت عيونها وقالت : طييب قدّم لها علبه صغيره بلون احمر " كارتير " : فكي فكت عيونها و فكت ثغرها بهدوء وانبسطت فعلا بهديته : مشكور فيصل ليه اكلفت على نفسك ! فك اللعلبه و خرجّ منها عقد : قربي ألبسك لفت وكأنها تحس بقدوم احد : في احد ، عن اذنك ..لبس ثوبه على استعجال واخذ ساعته و جواله ولف عليها معصب ورفع أصبعه بتهديد : خلاص لينا خلاص ! تخصرت عليه والزعل والغضب واضح من وجهها مو عاجبها اسلوبه معها : وشو خلاص ! ابغى افهم لمتى انا بصبر بذا الوضع لا زواج ولا شي ! انت خايف من جدك واهلك ! منت رجال ؟ لو رجال فعلاً تزوجتنا مو تتخبى وراه اهلك كأنك حرمه!مسك معصم ايدها وسحبها نحووه و فتح عيونه بعصبيه وده يسكتتها لاكن مستمره تتكلم : لييينا لا تحديني اسوي شي انتي تندمين عليه تتألم من مسكه ايده لها بصوت باكي : ايدي عورتني!! ايييي تركها ودفها بقوه وطاحت على السرير و تقرب منها ورص على أسنانه ونطق بحده : حسّك ما يعلى علي فاهمه ، وزواج منك ماراح اتزوج واعتبري اللي بينا منتهي وقفت مسكت ايده تترجاه ودموعها على خدها : منييف لا منيييف انا احبك وابيك لا تعاملني كذا! دفها للمره الثانيه وطاحت وصرخ : وخري لا أبلغ !! بعدت عنّه وهي تبكي ونطقت بقهر : واللي بطني! لف جهتها و قبض يدينه وبرزت عروقه ونطق : منتي بحامل وعلى الحرام انه مو ولدي واذلفي عن وجهي مليت منك خرج وتركهها وهي📚قصص✍ وروايات📚: تبكي .. ..حسّت بألم بأسفل بطنها وتغيرت ملامحها بشكل ملحوظ وقفت و اتجهتت للحمام وانتم بكرامه واخذت جوالها تتصل في أمها لاكن ما ترد ، اتصلت على زوجها ونطقت بتعب : حبيبي رد عليها وهو يناظر الرجال و صد : عيونه ، شفيك؟ كانت تتألم والالم من اسبوع ولا اصفحت عنّه الا الان : بطني يوجعني مرره فيك تاخذني للمستشفى؟ نطق بخوف ويتكلم بسرعه : اي حبيبتي انتي خلك مع امي وادخل لك واشوفك طيب اغمضت عيونها بتعب : طيب قفلت منّه وتناظر نفسها بالمرايا و ضاقت على نفسها و على حملها المتعب : ااخخ دخلت للصاله وتناظر الموجودين اللي اشغلتهم السوالف والضحكات بلعت ريقها وحطت يدينها على أسفل بطنها وجلست عند ام زوجها : خالتي الفت عليها وحدقت فيها من شافت وجهها اصفر ؛ مها وش فيك ؟ تعبانه حبيبتي؟ عضت شفايفها بتعب و الحروف بصعوبه تنطقها : اي اتصلت على سعود وبيجيني ام سعود مسك ايدها وتهديها : اي حبيبتي لا تخافين الان بيجي سعود و يأخذك المستشفى.. ام رعد وهي تناظرهم : شفيها زوجه سعود ؟ ام سعود ابتسمت : شويه تعب ام رعد ميلت شفايفها ونطقت : اسندي ظهرك واارتاحي ماعليك الا العافيه مها ابتسمت على الرغم التعب اللي فيها : طيب ..رفعت اطراف اصابع رجلها بخفى وهي تدخل غرفه فيصل وتناظر الديكور اللون الابيض و شاشه التلفزيون اللي منّوره المكآن والدولاب اللي مليان من ملابسه واغراضه ، صارت تفتش فيه الى ان لقت اهم قطعه يحبها فيصل " صندوق ابيض فيه قلاده بصوره أمه وأبوه " ثمينه و قريبه من قلبه يحبها هي القطعه الوحيده اللي باقيه معه من اثر امه وابوه اخذته وضحكت بخبث : اوريك والله احرق قلبك مثل ما احرقت قلبي واكملت عبثها بالغرفه وكل ما لقت شي عزيز وغالي على قلبه اخذته ....كانت تحط لها ميك اب خفيف و وتبخ عطرها على عنقها وسرحت شعرها للخلف بتنزل للبنات وقف خلفها بضبط يضبط شماغه و والنسفته ويتعطر نزّل بصره و ناظر فستانها عاري الاكتاف و ضييق عند الخصر وقصير و في فتحة كبيرة عند الظهر رفع حاجبه مستنكر : بالله عليك تنزلين بذا الشكل ؟ ما اهتمت له وأكملت ميك اب ولا كأنها تسمعه ضرب طاوله التسريحه بقوه : اتكلم مع جدار ؟ وقفت قريب منّه وتناظره بجمود وهدوء : خير ؟ ناظرها وعض شفايفه بقهر : انتي صاحيه تنزل بذا الشكل ؟ أشر على غرفه الملابس ونطق : روحي غيّرييه الان ابتسمت تستفزه وبعدته خصلّه من شعرها خلف اذنها وضعت يدينها على الثانيه وتكتفت : من انت عشان اسمع كلامك ! فستاني عاجبني و ماراح اغيره تتفس بأعماااق قلبه ويحاول يسيطر على نفسه ويتماسك نفسه ومايعصب اكثر ويمد يدينه : هيا بلا استهبال، ادخلي غيّري فستانك !!! لمست خده بهدوء وصوتها خافت مع شويه غنج : الصاله كلها بنات لا تخاف مسوي تغار ! تقدم لها وهي ترجع للخلف الى ان طبق ظهرها على الجدار وضرب يدينه على جدار وعصب ويناظر قصرها و شعرها وفستانها صايره جميله تجاهل هذا كله ونطق بعصبيه : اخواني و عيّال عمي تحت لو احد دخل عليكم وش تسوين ! رفع أصبعه السبابه بتهديد : يمين بالله انزل نزلتي فيه لي معك تصرف ثاني فااهمه .. بعد عنها وخرج و تنفست بعمق وارخت جسمها وجلست مقهوره منه ومن معاملته ..تخبت ورا باب المطبخ وهي تحبس نفسها وتناظر فيصل دخلت ام سعود حدقت فيه واستغربت من وجوده هنا : بغيت شي ؟ اسااعدك !فيصل يناظر الباب وحك دقنه وتوهق : لا انتي وش بغيتي! سحبت الكرسي و جلست وتسند راسها بيدينها بتعب : بغيت اسوي شاهي و قهوة الضيوف اليوم كثرانه ما شاءالله فيصل بخفى: السوالف خاثره عندها قومي محد فاضي لك رفعت حاجبها ونطقت بعدم فهم : وش تقول ! فيصل حسّ بالوهقه وتقدم لها : اقولك انا اسوي شاهي انتي ارتاحي للصاله ولا عليك او اخلي العامله ، واضح انك تعبانه قومي ارتاحي وقفت وابتسمت : مشكور يا ولدي يعطيك العافية ابتسم : الله يعافيك خرجت وارتاح : يالله ، انا بخرج اشوفك بالليل نوف من ورا الباب : طيب ....جالسه في حديقه القصر اللي مليانه زرع و أزهار اللي معطيّه المكان جمال مع النافوره الموجوده بوسط القصركانت جالسه والهواء يداعب وجههاا و يلعب بشعرها بيدها جوالها تناظر صورته و ضحكته ابتسامته وجهه شعره عوارضه عضلاته أبتسمت ونطقت بخفى : احبه ،، يا زينك جلست جنبها ورفعت حاجبها ونطقت وهي تحارشها: من ذا ؟ شهقت بقوه يدينها على قلبها بخوف وضربتها بخفه على كتفها ونطقت : نوووف وجع اخرشتيني ! ضحكت نوف بنعومه و ضمتها : معليش يا روحي صّوبت انظارها على جوالها ومن ثم ناظرت ديما و مليت شفايفها تحقق معها : من ذا ! بلعت ريقها وهي تلم شعرها وتلف الطرحه وتشتت نظرها عنها : شفيك مو عن احد ! شبكت اصابعها وغمز لها : حطي عينك بعيني! وقفت ديما : انا لازم ادخل الشمس بعيوني نوف ما حبّت هروب ديما لاكن نوف مسكت ايدها واتجهتت لـ مقلط ويدين نوف على ظهر ديما و تدفها : والله تقولين لي من ذا وش اسمه وكم عمره وليه انا مااعررف ! ديما بضحك تبعد الشبهه عنها : مافيي شينوف وضعت يدينها على خصرها ونطقت : ديماا قوليييي ديما تنهدت وجلست : امري لله بقولك ، انا احبه هذا اخو صديقتي اسمه رايد عمره 28 تقريباً اي سوال ثاني ! طوويل جمييل اسمر وشعره حلو وسيم احبه نوف ضمتها : ياعمرييي صرتيييي من حقين الحبكان بالحمام و يسمع كل حرف قالته ديما وقف عند المُغسله وقبض يدينه بغضب وهو منّزل راسه كيف تحب واحد غيره ! دام تحب غيره ليه تهتم له ! وتخاف عليه ! وتسولف معه ! وتقول له اشياء حتى اهلها ما يعرفونها عنّها ! تحطم وانكسر قلبه وده يصرخ بأعلى صووته وده يكسر المكان لاكن وقف نفسه ..في قصر ابو عبدالعزيز لبس ثوبه وعدل نسفته و نطق يستعجل اولاده : يلا يا عبدالعزيز يلا يا مشعل لا نتأخر تقدم عبدالعزيز: يلا ابوي جا مشعل : جهزنا وقفت موضي أمامهم تقوست شفايفها: كل هذا عشان تركي جعله الموت! ابو عبدالعزيز لف بجسمه واتجهه للخارج وهو يقول: لازم نبين لهم مهتمين وقلبنا عليهم يلا ياعيال لا نتأخر خرجوا متجهين لـ قصر ابو فهد تقدمت سمر وهي لابسه عبايتها وهي خارجه ما اهتمت لوجود امها موضي : على وين ؟ سمر : عند صحباتي تأخررت ..أنتهى ✨ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...