في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 16 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【6⃣1⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ من تعنّى وصلك لاترده كسير ومن تباهى بهجرك أتركه للعنى..في الفندق عند تركي و هيا دخل الغرفه بكل هدوء ويدينه خلف ظهره اردف بصوت هادي ويناظرها اللي جالسه على الكنبه بملل : الطياره الساعه 9 بالليل ماباقي الا ساعتين تجهزين نفسك ، استعجلي لا نتأخر توقفت أمام ومكتوفه الايادي كانت تناظر وجهه مو قادره تتقبله بعد اللي صار : ما ابغى اسافر من عظم الهدوء اللي خيّم بالغرفه  تحس بتنهيداته و دقات قلبه ، وطقطقه أصابعه ، ما استغرب منها ومن كلامها كان متوقع رده فعلها كذا و اشد ضحك عشان يستفزها : حتى انا ما ابغى اسافر معك بس ما خلّته يكمل كلامه الا جاه الرد بكل صراحه : لا تفكرني ميته عليك ولا شوفه وجهك تراه يسد النفس وبعدين لا تاخذ مقلب بنفسك يا بو غدي يا العاشق الولهان سحب ذراعها اليمنى وشدها نحووه و توسعت عيونه بعصبيه والغضب مالي وجهه من كلامها و ردودها: ان شاءالله اسد نفسك و زود تركها وبعد عنها : لا يكثر هرجك وجهزي الشنط و سويلي العشاء وانتي ساكته ، بنسلم على جدي وجدتي وبعدها نسافر اغمضت عيونها بقهر وجلست تهزّ رجلها بتوتر وقلق سحب ذراعها بكل قوه وكيف بيعاملها بعد فتره!..جلست الجده بعد ما ودعت بنتها وهي تبكي عليها : الله يمن عليك بالصحه والعافيه يا بو هيا ويرجعكم بالسلامة نوف و ديما : أمين كان يصب القهوة ويمد يدينه لـ جدته وهو يقول: امين اخذته منّه : تسلم يا حبيبي اتجهه لـ عمه ابو سعود و مد يدينه له : سم اخذ منه و نطق : سم الله عدوك اكمل يصّب القهوة للجميع و وصل لـ عند رعد اللي نظراته مُريبه و غريبه وكان يناظر البنات ويتبسم وعيونه ماطاحت من على نوف وفيصل لاحظ هالشي ، فيصل بحده : سم يا برق ! رفع بصره لـ فيصل ونطق بصوت عالي ومستغرب من اسلوب فيصل معه وليه يناديه بذي الطريقه : رعد اسمي رعد ضحك فيصل وهو يتعمد يستفزه مو مرتاح له ولتصرفاته و نظراته : اوه معليش يارعد الجد وهو يناظر فيهم : رعد ، ابوك مطّول في البحرين ؟ رعد وضع اصبعه على دقنه : لا اسبوع وجاي وقف وهمس بأذن فيصل : حركتك لا تعيدها مسك ذراعه و يحاول يوقفه و يسمعه هالكلمتين : نظرات عيونك اللي كأنها تلسكوب خفف منها لا افجرها لك هد بالله بعّد رعد ايده من فيصل و شد على اسنانه : انت تتكلم معي كذا ! فيصل ضحك يستفزه : اي انا اتكلم مع أشكالك الوصخه بذي الطريقه و ضف وجهك لا اكمل عليك الجده انتبهتت لهم و تهامسهم : شفيكم ؟ فيصل انتبهه لها وضحك ومسك كتف رعد و يحاول يحضنه : سوالف شباب يا جده لا تحاتين قرب يهمس له : انقلع لا افضحك رعد بهمس : هيّن رعد بصوت عالي : اكرمكم الله ياجده ويا جد انا بروح عن اذنكم الجد بجمود : لا خلك على الاقل نحس بوجودك جلس رعد وجالس على اعصابه و جلس فيصل عند الجد يسولف ويضحك ..نزلت هيا من السياره وقفلت الباب بقوه اللي يعبّر عن عصبيتها وعدم رغبتها الجلوس معه لكن سحب ايدها ويناظر فيها ونطق بشده وبصوت هادي وخافت : بلاش التنفيس وتعاملي معهم بهدوء بدون اي مشاكل لا تحاولين تتشكين ورانا طياره بعدت يدينها بغضب و تناظر عيونه وقالت : وخر عني رجعّ تركي مسك ايدها وشدها نحووه و قربها له اكثر وحرّك يدينه بتهديد : والله يا هيا ان جدي عرف باللي بينا والله ما يحصل خير وهذا انا حذرتك جا ابو بدر وتقدم لهم وهم بعدوا عن بعض ، نطق ابو بدر : ياهلا يالمعاريس ، الف مبروك تركي اخفى غضبه ببتسامه من ورا قلبه : الله يبارك فيك ياعم تقدمت هيا و قبّلت راس خالها : الله يبارك فيك ابو بدر يسولف معهم : والله اني انبسطت لكم الله يوفقكم تركي : امين ابو بدر : ليه واقفين ما تتدخلون ؟ مد يدينه لـ عمّه ونطق : تفضل دخلوا القصر ....سحبت نوف ايدها للمطبخ وتنطق بصوت خافت وهامس : شفتي نظراته ؟ يخوووف ليه اخوك كذا ديما وضعت يدينها على شفايفها كانت واقفه عند الباب تناظره من بعيد : اي شفته هو يناظرك ارعبني الصدق دخلت رغد المطبخ وتناظرهم مستغربه زمت شفايفها ويدينها على خصرها : ليه دايم لـ وحدكم ؟ وش عندكم ؟ علموني ديما مو رايقه لها و لـ اسألتها وتأففت وضعت يدينها تحت فكها : ترا والله مو رايقه لك بعدي عنا اللي فينا يكفينا توسعت عيونها بصدمه وتقدمت لـ ديما : ليه تتكلمين معي كذا ؟ ديما ضحكت تستفزها : لانو بكيفي يا روحي لا تتدخلين فينا يا حبيبتي روحي عنا الله يستر عليك نوف مسكت كف ديما و تسحبها و تبعدهم عن بعض: خلاص رغد تحسست من كلمه الله يستر عليك ناظرتها بحقد و ضربت كتفها بقوه ودفتها على الارض اردفت بتهديد: لا تتكلمين عني كذا لا اذبحك ديما مصدومه من حركه رغد ليه تدفها للارض وقفت وتقدمت لها وتصرخ في وجهها : لا تدفين ، روحي انقلعي عن وجهي نوف بلعت ريقها وتناظر ديما وتحاول تبعدهم عن بعض يكفي مشاكل : خلاص اتركيها هذي مجنونه خرجوا من المطبخ وجلسوا بحديقة القصر ....قصر ابو عبدالعزيز بخطوات هاديه ويفكر بالكلام اللي بيقوله لها فتح الباب بهدوء تام ناظر وجهها وعلامه الحزن والضعف والانكسار ، نزل لـ مستواها ونطق يستفزها ويضحك عليها : اخبارك يا نوره ؟ ضمت رجولها لصدرها وتضم نفسها اغمضت عيونها وتنطق بتعب وهي تكرر كلامها : ابعد عني ابعد عنيجلس أمامها ويمسح على شعرها بصوت خافت : بنت اخوي حبيبتي شد شعرها بكل قوه وكشر في وجهها وصرخت تشتمه وتسبه : هذا درس لك والله ما تتطلعين منها الا على جثتي بعدته عنها وهي تصرخ : حسبي الله عليك والله ماراح اخليك والله وانا اللي باخذ روحك وقف يضحك يستفزها : اذا خرجتي من هنا وراح تموتين هنا حلمك ومناك تخرجين تفلت في وجهه من قهرها :انا اورييكمسك معصم يدينها و يضربها على وجهاا ونطق بحدّه وعصبيه بان الغضب بعيونه و وجهه : تتفلين علي! والله لتموتي هنا محد درى عنك خرج وقفل الباب عليها ..تركي مسك ايد هيا  بهدوء صوّبت أنظارها عليه ومن ثم ناظرت الجد وهو ممبتسم نطق تركي وهو يودعهم لان رحلته قربت : توصون شي ؟ الجد : لا بالسلامة تقدم لـ جدته و ضمته بصدرها وتقبّل خده ودموعها على خدها مافارقته ولا لحظه والان يسافر ما تعودت ما تلقاه بلعت غصتها وابتسمت وصارت توصيه و تذكره بصلاته و يهتم بنفسه و بزوجته من ثم وتحصنه وتذكره بأذكاره ، ودعّ الكل و اتجهه للمطار..دخل نايف القصر وعيونه على الجوال ، رفع بصره لقى ديما جالسه و الواضح عليها الزعل تقدم لها وده يتكلم بس متردد ،نزل لمستواها وناظرها ومن ثم نطق بهدوء نطق بصوت خافت : سندريلا فيك شي ! شهقت بقوه فزت من قُربه لها وجلوسه عندها وضع يدينها يمنع صراخها وشهقاتها : اشش! شفيك بتصرخين ؟ بعدت يدينه من عليها و قلبها يدق بقوه : انت وش تبغى مقرب مني؟ استوعب على نفسه و وقف و قفت معه : زعلانه ؟ باكيه صح ؟ ديما ميّلت شفايفها و نالت ملامحها بحزن : يعني لو بقولك من زعلني وش بتسوي؟ ماراح تسوي شي مايفيد الكلام يتأمل وجهها وعيونها العسليه و ثغرها وشفايفها الورديه و فكها الحاد رمش يستوعب نفسه و نطق : انتي قولي من زعلك وابشري بلعت ريقها وهي تشوف طوله و هيبته ونطقت بتردد : رغد دخلّ جواله في جيبه و يحك دقنه و يفكر : كلميها تجي رفعت حاجبها ونتطق بتساؤل : وش بتسوي؟ جوالي عندك ما جبته ضحك واستوعب للان جوالها عنده وش يستفيد ان جلس عنده : ثواني واجيبه دخل المقلط اخذ الجوال ونادها : تعالي تمشي بخطوات سريعة اخذت جوالها واتصلت عليها تجي جات مستغربه بس ماوضحت استغرابها وجلست تسولف معها الان نايف فتح صنبور المويا يعنني يسقى الزرع و صووبه عليها وهي تصرخ : هيي لا ناييف ؟ ضحك بصوت مرتفع : معليش ما انتبهتت دخلت رغد وهي تنفض المويا منها ابتسمت ديما : شكرا نايف حرّك شنبه وابتسم: عفوا اتجهتت ديما للغرفه وهي مبسوطه من تتذكر لقبها بـ سندريلا تنبسط اكثر ..تناظر البيت بذهول و انبهار وانبسطت لمن تتذكر بتعيش فيه بعد ماكانت عايشه بغرفه ينقصها اشياء كثيره وتسلط عمها عليها وعلى خواتها ، تنفست بعمق و دخلت وصوت كعبها العالي ، فكت العامله الباب ودخلت حتى بدون ما تأذن لها : هاي ؟ عقدت حواجبها ام سعود وهي تناظر بهذا الشكل العبايه مفتوحه و لبسها قصير وشعرها الويفي والميك اب اللي مليان وجههاا و للأمانه البنت جميله وجمالها يشفع لها : من انتي ؟ جلست و رجل على رجل وتناظر ام سعود : انتي ام سعود صح ؟ توسعت عيونها بصدمه وذهول من هذي اللي جلست بقلب الصاله ومصدومه من جرأتها و حركاتها تنهدت بعمق : من انتي ؟ يمكن انتي غلطانه حبيبتي! وقفت تناظر البيت ومن ثم تقدمت لـ ام سعود ومدت يدينها تصافحها : معك لينا ، لينا خالد واقف بالدرج و سمع اسم لينا وقف بصدمه وذهول نطق بخفى : وش جابها ؟الفتت لينا بعد ماسمعت وهي تقول: صديقتي ام سعود تقدمت لـ مها وهمست لها من الواضح عصبيتها وعدم رغبتها بوجودها : خذيها للمجلس لا تجلس هنا بوسط البيت مها ابتسمت : ابشري تقدمت مها لـ لينا : تعالي حبيبي ..دخلوا المجلس مها تناظر لينا : شفيك ؟ وليه جايه بيت واحد ما يربطك بشي ؟لينا جلست وضعت رجلها على الثانيه وتناظرها بغرور و شوفه نفس :امم بيكون زوجي ! انصدمت مها و بصوتها خافت : اذا صار زوجك !! مستحيل يتزوجك افهمي ابعدي عنه ، وش تبغين من منيف ! لينا ضحكت بصوت عالي و وقفت وتناظر مها بشوفه نفس وتكبر وضعت يدينها على بطنها وتحركه بخفى : اللي في بطني ولده يتزوجني غصب عنه بلغيه بالكلام مها وقفت مصدومه من الكلام اللي تسمعه : منجدك انتي! لينا اخذت شنطتها و حركت أصابعها بدلع و غنج : سلميلي على نايييف وقولي له يبعد عنا محنى بقده خرجت وجلست مها منهاره من الكلام اللي سمعته منها وكيف لو اهله سمعوه !! خرجت وناظرت ابو سعود واقف ومصدوم نطقت بخوف وبلعت ريقها بتوتر : عمي! وش فيك محتاج شي ! جلس على الكنبه ونطق بحده : نادي سعود بسرعه مها بخوف : طيب صعدت الجناح و اتجهت للغرفه مصدومه وتحرك كتف سعود وهي خايفه من ابوه سمع الكلام اللي بينهم : سعوود ابوك يبغاك كان نايم وغرقان بالنومه لف واعطاها ظهره : بعدين بعدت اللحاف منه وعصبت : سعوود قووم ماني رايقه ترا فز وفتح عيونه : وش فيك بكت من الخوف خايفه تصير مشكله: ابوك يبغالك انزله بدون كثره حكي لبس تيشيرت ونزل سعود لـ ابوه مصدوم : شفيك ابوي! ابو سعود معصب : وصلني بيت جدك بسرعه سعود استغرب ما نطق بكلمه واكتفى بالصمت : طيب ..نايف جالس بالحديقه مع فيصل يضحكون ويسولفون بسوالفهم المعتاده ومنقارتهم لبعض الا ابو سعود دخل وهو معصب ونطق بصوت عالي ومسكه من ياقه تيشيرته وشده من عظم الشد التيشيرت بيتقطع بيده : انت مو متربي! وانا اللي بربيك يالوصخ فيصل وقف مصدوم من عمّه اللي جاي بشره : وش صايرر ! نايف مسك ايد عمّه وبعده عنّه بقوه وعبس في وجهه : خير ! ابو سعود معصب و سعود واقف عنده : بنات الناس مو لعبه بيدك ، تسوي الحرام معاها ليه وش ناقصك انت تروح درب مو دربك ؟ هااه انت وصخ وقليل ادب وابوك مات وماعرف يربيك ابتلشنا فيكم وفي تربيتكم الواطيه توسعت عيونه بصدمه كشر في وجهه ونطق بعصبيه : خير نعم لا تتكلم عن تربيه ابوي لا تندم ابو سعود عصب : تصرخ في وجهي!!نايف بغضب و فيصل متمسك فيه ما يبغى يتركه ويتهجم على عمّه ويمكن يضربه او يسوي اي شي !: اي ، انتم اي احد يقول لكم شي تصدقوونه! فيصل ما صّدق كلام عمه كان واثق في اخوه و تربيته هذا تربيه نوره و تركي لكن مصدوم من كلامه واسلوبه : عمي لا تتكلم عن ابوي بهذي الطريقه ، ومستحيل اخوي يسوي كذا لا تتبلى عليه عصب ابو سعود : انا اربيكم الله يلعنكم من عيال تعبتونا وخرج ما كلف على نفسه يسمع تبريره ويسمع منّه او على الاقل يجلس ويتفاهم معه ، وركب السياره هو وسعود نايف اتجهه لـ عمّه لكن فيصل امنعه : خلاص ! نايف جلس بقهر بيموت من القهر ليه يتبلى عليه وهو مايسوى الحركات ويتكلم عن ابوهم وتربيته : اوريك انت و ولدك يا الشايب ،. ~ يوم جديد ~دخل نايف مكتبه وهو يصرخ بأعلى صوته : بو عبدالعزيز! وقف وهو معصب ومنه ومن دخوله بدون استأذن: خير خير ! منت بالشارع انت بشركه مُحترمه ! وقف عند الطاولة وضرب الطاولة بدينه بقوه وعصبيه و كشّر في وجهه وبان عليه الغضب ونيران تخرج من عيونه ؛ ابعد عن منيف وابعد عن جدي منت بقدنا افهم واستوعب اللي اقوله ضحك وميل شفايفه و جلس على الكرسي و وضعه رجله على الثانيه ويناظره : خلصت ؟ نايف بعصبيه وبالقوه ماسك نفسه مايضربه او يسوي شي وضع يدينه على الطاوله بقوه ونطق بصوت عالي والكل يسمع صوته وحينى ظهره و قدم وجهه عند ابو عبدالعزيز ونطق : والله واقسم بالله ان جا شي منك لـ اهلي كلهم والله راح تندم طول عمرك ، احرقك واحرق اللي حولك رفع ظهره و دخل يده اليمنى بجيبه و يده اليسار على شنبه و طرف شفايفه و غمز له : انتبهه مني لا انهي حياتك وحياه بنتك ينطق اسمها وهو يضحك : سمر صح ؟ سمر سحر اللي هو وقف ابو عبدالعزيز وهو يناظر فيه بغضب : تهددني؟ صد عنه واعطاه ظهره و نطق : اللي تبغاه ، تهديد تحذير خرج بسرعه وتقفل الباب وراه لكن صدم بجسم صغير وناعم رجع للخلف ورفع حاجبه ، نطقت بهدوء: اسفه ما كنت منتبهه عض شفايفه وهو يسمع صوتها الهادي الناعم : طيب مدت يدينها تصافحه وابتسامتها مليانه وجهها : سمر ، معك سمر رفع ايده للأعلى امتنع يمد يدينه لها ونطق : ما اصافح نساء ، معك نايف بن فهد بن تركي تنفس بعماق قلبه وقرب وجهه من اذنها ونطق بهدوء بصوت خافت هادي نبرته مستفزه: اسمي واسم جدي يتكرر في بيتكم اكثر ما ينذكر اسمك رجع وناظر وجهها كانت مصدومه منه ومن كلامه وليه يكلمها بذي الطريقه وش فيه : من انت !بعد عنها بدون لا ينطق بكلمه واختفى واختفى طوله وظلة وجلست محتاره منه ....كانت جالسه مسترخيه وتتابع الجوال من سناب لـ تيك توك لـ إنستقرام تناظر الزجاج اللي يطل على الحديقه بملل و وقفت عنده وتناظر الساعه ومن ثم جلست على الكنبه مسترخيه : ملل دخل رعد و ناظرها مسترخيه و شعرها طايح من على الكنبه ميل ابتسامته بخبث وتقدم لها مره ومره يناظر للخلف : مساء الخير فزّت و شهقت و عدّلت جلستها ولفت جهتته : خير ! حك دقنه وضحك : الخير بوجهك ، نوف ممكن اتكلم معك ؟ نوف وقفت و تراجعت للخلف بعد ماحسّت بقربه وضعت يدينها أمامه : بعد شوي لو سمحت ابتسم و رجعّ خطوتين للخلف : طيب نوف قلبها يدق بقوه خايفه احد يشوفها معه وتصير مشكله قبضت يدينها وبلعت ريقها : قول اللي عندك ؟ رعد يمثل عليها : انا انعجبت فيك بشخصيتك و جمالك و خجلك مسك ايدها و قاطعته بكف على وجهه : قليل ادب لا عاد تمسك يديني لا تلمسنيوقف فيصل عند الباب ويناظرهم من بعيد : وش صاير ؟ تقدم لـ فيصل و رجع يدينه خلفه ويضحك : بيني وبينها انت اطلع منها نوف تناظر فيصل لا يفهم غلط : مدري عنه مسك ايدي مسكه من ياقه ثوبه وشده بقوه و عصب : قله ادبك مو هنا وانقلع من هنا يلا رعد نطق بعصبيه : ورني وش تسوي! هز راسه و عض شفايفه: انا اوريك وش اسوي ضربه و لكمه على وجهه لكن نوف مسكته من ايده تمنع يكمل عليه ويسبب له مشاكل : تكفى فيصل اتركه تركه عشانها وناظر فيها ومن ثم يناظر رعد اللي بالارض وهو يتنفس بسرعه، رعد مسح الدم من طرف شفته و وقف بتعب ؛ اوريك ولله وما انساها لك خرج من القصر.. ..دخل نايف القصر معصب ومنقهر واخذ جواله اتصل على منيف وهو يرطن ويسب ويشتم بـ بمنيف ويقول : رد يالكلب لكن منيف ما رد عليه ، دخل الجوال بجيبه و دخل المقلط وعلى طول اتجهه للحمام " عزكم الله " غسل وجهه ويدينه ويتذكر اللي صار فصخ التيشيرت : اوريك يا منيف انا اربيك ما امشّيها لك تزبن مثل النسوان ماترد علي خرج من الحمام واتجهه لمقلط وجلس على الكنبه وقف بعد ما سمع صوت بنت مو غريب على مسامعه وحيل يحبه ضحك بخفى : سندريلا وش تسوين هنا؟ رجعت للخلف بصدمه و صدت واعطته ظهرها وتضم يدينها ببعضها : البس وليه تدخل كذا ؟ وبعدين وشو سندريلا!!رفع حاجبه وهو يشوف قصرها و شعرها الطويل ضحك بخفى تكتف و نطق : ماعليك من سندريلا، وانتي ليه جايه هنا ؟ نالت ملامحها وعضت شفتها السفليه: ياخي البس وخلني اكلمك زين ! ضحك و اخذ تيشرته و لبسه : لبست ، شعندك! لفت عليه وهي كاتمه ضحكتها وابتسمت : جدي يبغاك رفع حاجبه مستغرب : ديما منجدك ؟ ديما هزت راسها: اي ، عن اذنك خرجت وهو باقي يفكر .. ..عند تركي و هيا كان الجوال بيده طول الوقت والضحكه والابتسامة ما فارقت شفاه ، جلست قباله بكل هدوء : تركي .. ابغى اتصل على امي ماعندي رقم جوال هنا ناظرها و من ثم ترك الجوال بجانبه ورجعّ ظهره للخلف وضع يدينه يتكى عليها ونطق : امك مسافره بدا الخوف يدخل بقلبها تناظر فيه بخوف : متى ؟ تركي بدون رده فعل : اليوم او البارح ما اذكر وقفت بخوف ويدينها على صدرها : ليه وش فيها ؟ جاه رساله رجع اخذ الجوال وابتسم وكان مندمج فيه وعيونه ماراح عن الجوال : امك سافرت جلست مقهوره من تصرفه وتهز رجلها بتوتر وقلق وهو مو هامه شي : وش فيها امي طيب !! ناظرني وتكلم زين خلني استوعب! ناظرها ومن ثم ناظر الجوال : مو امك ، ابوك نالت ملامحها بحزن ونطقت اسم ابوها بخوف : ابوي .. ابوي شفيه! كان يضحك وملتهي بالجوال ورده لها بارد وجاف والكلمه بالقوه يقولها مو مهتم : مريض انقهرت اكثر من اسلوبه وقبضت يدينها بعد صمت لثواني سحبت الجوال منه لكن هو اقوى من اخذه منه وعصب : لا تاخذين الجوال ولا تلمسينه فاهمه !! بكت من بروده ومن معاملته و جفاه عدم اهتمامه وانشغاله كانت كاتمه كثير بقلبها : سوو اللي تبغاه وقول اللي تقوله بس اترك الزفت اللي بيدك و قولي ابوي وش فيه! ترك الجوال وناظرها وناظر دموعها لكن ما اهتم لها : مريض كلى وامك سافرت معاه تتبرع له ، خلاص ارتحتي ؟ وقفت وهي تبكي واتجههت للغرفه وقفلتها بقوه ....قدمت نوف الشاهي لـ جدها نطقت بخجل : سّم يا جدناظرها وابتسم بشوفتها ودايم يقول لها انتي غير عن البنات يميزها عن الكل يحب هدوءها و خجلها : بعد الغدى يبغى له شاهي مد يده واخذه منها : سم الله عدوك ، تسلمين يا بنتي وتقدمت عند جدتها وتنطق بهدوء: تفضلي جدتي اخذته منها : يعطيك العافية الجد يناظرها و يتكلم معها : كم باقي يا بنتي وتتخرجين؟ نوف توترت من هيبته وكيانه مهابه وناظرت فيه من ثم صوبت انظارها للأرض بلعت ريقها بتوتر : لسى باقي خير الجد حبّ يضحك ويمازحها: وش فيك يا بنتي خجلانه مني ؟ الجده تناظر فيها مبتسمه وحطت يدينها على اكتافها وتضمها : يازينها ويازين هدوءها وخجلها الجد وهو يشرب الشاهي : تشبهين اخوك بدر ابتسمت بخجل : مو مرره دخل ابو بدر باين عليه الارتياح و الهدوء ، من هدوءه واضح عنده اخبار تسعده هو وبس لمصلحته ومنفعته ، سلّم عليهم وجلس قريب من بنته ، يناظرهم واردف بحماس : عندي لكم خبر تنبسطون عليه الجده لفت عليه وتنتظر يكمل كلامه وش عنده وش الخبر هذا اللي يخليه ينبسط : قل وفرحنا مسك ايد بنته ويطبطب عليها ويمسح على شعرها ويناظر عيونها اللي تركزت على الجوال من عظم الخجل : جاك عريس لفت على ابوها بصدمه ناظرته مصدومه ما توقعت جاها عريس : ايش! الجده عقدت حواجبها : من هذا ؟ ابو بدر اكمل حديثه و يسرد لهم اللي صار معاه : ابو سياف صاحبي طلب بنتي لـ ولده سيّاف مقابل يتنازل عن دين توسعت عيون الجد بصدمه و نطق بجمود وحدّه كيف يزوجها بالعمر هذا باقي صغيره و تدرس وكيف يتنازل عن بنته بذي الطريقه ترك الشاهي اللي بيده و عصب و زفر بعصبيه : كييف تزوج بنتك بذي الطريقه ! كل هذا عشان فلوس ما تروح ولا تجي ؟ وبعدين سيّاف اللي متزوج وعنده بنات قد بنتك ! لا ما يتزوجها ابو بدر ناظر ابوه و وقف وهو معصب : انا اعطيت الرجال كلمه ! يوم قلت لك يابوي انا محتاج خلّني اشتغل بالشركة رفضت تحمل رفضك لي ضرب عكازته بالارض بعصبيه : والله ان زوجتها له والله اني اتبرى منك لـ يوم الدين خرج ابو بدر من القصر ، و نوف صعدت غرفتها مصدومه من ابوها مصدومه من معاملته مصدومه من بجاحته مصدومه يسوي اي شي عشان فلوس! عادي عنده يبيع بنته لأي احد مقابل فلوس! حتى لو كان شايب وعند بنات قد عُمرها !!كانت تحمل صوره حلوه لـابوها بطيبته و حنانه لكن بعد طلاق امها وابوها تغير وحسّت ينتقم من أمهم فيها و بأخوها ..عند فيصل تروش و لبس وتعطر وناظر ساعته اللي تشير لـ 3 ونص الظهر خرج من غرفته و اتجهه عند الدرج ناظرها مقبله عليه ابتسم كأنه ردت له روحه وعافيته كان يحب خجلها و جمالها وطيبه قلبها اللي ما يعرف يحقد او يكرهه ؛ هلا جميــقطع حديثه من حدق فيها وناظرها تبكي ، تقدم بخطوات سريعه خايف عليها وضع يدينه على أكتافها بهدوء وينطق بخوف : شفيك ! ليه تبكين ! غطت عيونها بكفها الصغير اللي فيها ما ينحكى ابوها سندها و ذخرها يبغى يبيعها لـ واحد اكبر من ابوها : مافيني شي رفع طرف فكها بأصبعه السبابه وبعد يدينها عن وجهها ونطق بخوف : شفيك ؟ وش صاير ؟ بلعت غصتها وجرح حقلها من بكاها وحزنها ونطقت وهي تبكي: اللي فيني ابوي يا فيصل بيزوجني رجال اكبر منه عشان فلوس ابتعدت عنه لكن تمسك بيدها و وقفها أمامه : اصبري لا تروحين ، اشرحي لي من متى هالكلام! تمسح دموعها اللي جرحت خدها الناعم وتناظر عيونه المصدومه ، تحاول تبتعد عنّه و تروح : الان ، فكني بروح فيصل مسك ايدها ورفع راسها : لا تبكين ولا تروحين اهدي نوف تبكي : ماقدر تركته وراحت غرفتها بخطوات سريعة وقفلت الباب الغرفه و رمت نفسها على السرير واحتضنت مخدتها اللي مفروض تحضن ابوها ويهديها مو متوقعه ابوها يزوجها ويتخلى عنها عشان فلوس ، عجزت تفهم ابوها وافعاله ماقدرت تفهمه ويبغى السوال يتردد بأذنها : ليه يسوي كذا ! ..عند ديما جالسه في الحديقه بعد ماسمعت عمها بيزوج نوف بالقوه والاجبار انصدمت من اسلوبهم و طباعهم ليه التعامل السيئ والاخلاق الرديئه! ليه الكل موقف ضدهم ويكرهونهم ! ليه مافي تفاهم وليه ياخذون بقرارتهم عنهم وليه ما يطبقون وصيّه الرسول! انقهرت وتضايقت بسبب الموضوع.. تقدمت رغد لها بخلسه و جلست بجنبها : ليه جالسه هنا من تنتظرين؟ لفت عليها مصدومه : وش انتظر يعني! رغد بستفزاز وكانت تلعب بشعرها : مدري ، فاكه العبايه و الطرحه و ميك اب مليان وجهك وعطرك اللي منتشر بالمكان ومناكير و صوت ضحكاتك .. لوين توصلين! حاطه عينك عليه ! تراه مايبغاك لا تجلسين هنا وتشوفينه عيب هذي ماهي اخلاقنا ولا تربيتنا ولا حتى دينا امرنا بهذا الشي ! توسعت عيونها مصدومة مستغربه من نظرتها لها وتفكيرها: انا كذا ! وانتظر من ! لا تتكلمين عني كذا لا تتكلمين وقفت رغد بغرور وحركات ابداً مُستفزه وديما تكرهه هالشي فيها : لا تحبين نايف نايف كثيييير عليك انتي حدك العامل او الحارس ديما بقهر مصدومه مو مستوعبه كلامها : رغد انثبري لا تتكلمين عني كذا لا تشوفين شي حياتك كلها ما شفتيه واذلفي عني لا توصخيني بوصاختك انا مو مثلك أنا مرتبيه احسن تربيهرغد انقهرت حسّت من كلامها عرفت سرها واعطتها كف : اسكتي ماني وصخه زيك ديما حطت يدينها على خدها تتنفس بعلو من الكف اللي اعطتها اياه ونطقت بصراخ : انتي مجنونه مو صاحييه تركتها و دخلت القصر ، جلست رغد على الكرسي اللي يتحرك وتتأرجح فيه وتضحك : والله محد مجنون غيرك ، حاطه عينك عليه وتزعلين صدق بجيحه ..عند مُنيف جلس على اتصالات نايف له ، جلس منخرش وخايف انكشف سره اخذ جواله اللي على طاوله بجانب سريره واتصل عليه : هلا ، شفيك ؟ نايف وقف بعصبيه : انت يا حيوان ليه تسوي لي كذا ! انا وش سويت لك يوم تتبلى علي ! وترمى وصاختك لي ! عدّل جلسته يستوعب كلامه مو فاهم كلام نايف له : وش تقول ما فهمت! نايف بصراخ : ليه تقول لأبوك لينا الزفت حملت مني هاه ! توسعت عيونه مصدوم ، بلع ريقه وقبض يدينه : لينا حامل ! نايف عض شفايفه ويتكلم بقهر : الزفت حامل منيف كأن انسكب عليه مويا بارد كيف لينا حامل وش المصيبه هذي واذا اهله اعرفوا ويش بيكون مصيره! ادرك انه في مُصيبه و كارثه عجزت يخرج منها : نايف انا والله ما قلت لـ أبوي شي ولا تكلمت معه ولا ادري عن الموضوع نايف هزّ راسه بقهر : شغلك عندي اوريك قفل في وجهه و منيف خايف و مو مستوعب اللي سمعه كيف لينا حامل ، بدون وعي اتصل عليها اكثر من مره وهي ماترد عليه ، اتجهه للحمام عزكم الله وهو يفكر كيف يحل المصيبه فك صنبور المويه و جلس تحته يحس بضعف وضغط وضيق ما توقع بيصير كذا وينفضح و نايف ماراح يسكت عن حقه ونفسه والف فكره في باله بكى من التفكير و لوم نفسه ويدعي الله يسامحه ويغفر ذنبه كانت خطيئه ما توقع نتائجها و عواقبها بتوصل لهذي المرحله.. ..أنتهى ✨قراءة مُمتعه ، لا تنسون ⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...