في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 15 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【5⃣1⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ ركبت ام رعد السياره ونطقت بغنج : سلام حبيبي مسك ايدها وقبّلها ونطق بكل حب : وعليكم السلام غطيتي عليهم كلهم بجمالك ضحك ام رعد و عدّلت طرحتها : اي كانت في السياره مع ابوها و زوجته : ابوي ؟ يناظرها من مرايا السياره ونطق بحده : ما تسمعين اسولف مع خالتك ! خير وش عندك ؟ اغمضت عيونها بخوف وتنطق بتلعثم : نسيت جوالي عند نوف عصب وطال صوته : احسن لك مايحتاج جوالات وماني رايح لقصر جدك عشان جوال فتحت شباك السياره و تتأمل الطريق و كلام ابوها يتردد بمسامعها وطاحت دموعها بحزن و قهر وهو ما اهتم لها واا حتى درا بدموعها لاهي بالضحكات و السوالف مع زوجته تتاظر فيه ابوها اللي مفروض سند لها يعاملها بقسوه و يحرجها أمام زوجته الثانيه ، تسمع ضحكاته و سوالفه مع زوجته : انتي تأمرين ما تتطلبين ياروحي ام رعد بحب وتتدلع عليه  : الله يخليك لي ياروحي ، طيب شرايك نروح البحرين؟ ناظرها وبانت ابتسامته : الان ؟ ام رعد مسكت ايده بحب وتناظر عيونه : اي ناخذ انا فندق و نريح و بعدها نطلع وننبسط تكفى حبيبي أشر على عيونه : من عيوني يا عيوني وضعت يدينها على دقنه وتمرر أصبعها : تسلم عيونك حبيبي كمّلوا الطريق لـ فله الجد ونطق بحده : انزلي يا ديما ديما التفت على ابوها مصدومه : بيت جدي ليه ! وانا مو بنتك ؟ نسيتني ؟ خلاص ماعاد تبغاني ! عصب و فصخ العقال بيضربها الا ام رعد تهدي و توقفه : استهدي بالله يا حبيبي اهدأ قبض يدينها وطال صوته : انزلي نزلت روحك مسحت دمعتها و اخذت شنطتها وقفلت الباب بقوهه واتجهتت لباب وتسمع صوت ابوها يدعي ويسب فيها وبعدها مشى وتركها واقفه عند الباب ، انتبهه لها الحارس وفك الباب ودخلت وجلست بالحديقه مصدومه وتبكي حس بصوت باكي واتجهه لصوت وحدق فيه : من ! انصدم من وجودها كذا بفستانها و كشختها : ديما ! وقفت ومسحت دموعها ، تقدم لها ورفع راسها بيدينه بهدوء : شفيك ؟ وليه تبكين ؟؟ اختلط صوتها مع شهقاتها و بكاها انكسر قلبها خاطرها حزنها وغصتها كلهم تجمعوا بوقت واحد  : ابوي .. ابوي تركني وراح بلع ريقه ومسح دموعها وصار يهديها : خلاص ديما اهدي ماله داعي البكى ، امسحي دموعك ، ادخلي دخلت ديما للصاله واستغربت الجده صاحيه و نوف عندها وقفت الجده بخوف وتناظر فيها مستغربه من جيتها : شفيك يا بنتي وليه وجهك كذا ! دخل بعدها نايف تنهد ونطق : عمي تركها وراح تقدمت ديما لـ جدتها وضمتها وتمسح على شعرها وبكت من بكى ديما : والله ما اخليه ياخذك انتي بتجلسين عندي جلس نايف قبّالهم ومستغرب من عمه وتصرفاته بنت وحده مو متحملها ، نوف جابت مويا لها : خذي ياروحي اخذته وتشرب بهدوء : ما ابغى اعيش عنده ما ابغاه كانت بحضن جدتها و تمسح عليها وتهديها وتاخذ بخاطرها : والله ما تروحين له اوريك فيه اصبري علي ..وقف أمامها وهو يحرك شنبه وطرف شفته بأصبعه الابهام ويضحك بطريقة مستفزه ومسك ايدها وسحبها عنده ويحاول ينزع ملابسها وتقاومه وتتصرخ لاكن بحركه سريعه منها راحت الحمام قفلته على نفسها بخوف ويدينها ترجف و دموعها على خدها والجوال بيدها مو قادره تتحكم فيه من رجفتها واخيراً كتبت له رساله : ..دخل البيت متأخر وناظر امه قباله وتناظر فيه معصبه : تو الناس كان نمت بالشارع ! منيف بتأفف : ماني ورع يمه ! ضربته على كتفه وشدة على اسنانها ونطقت بحده : كم الساعه الان !! 5 دقايق وتصير 6 الصبااح وين كنت ! نطق بصوت عالي وصرخ على امه اول مره يسويها : كيفي اسهر واتأخر رجال مو بزر ام سعود مصدومه من شخصيته الجديده مصدومه منه ومن افعاله مو هذا منيف ولدي : تعال ومد يدّك علي ! تعال عض شفايفه وزفر وعبس ملامحه: خلاص قلت لك انا مو ورع رجال وفكيني من كلامك ذا صعد وترك امه بصدمتها : معقوله منييف يرفع حسّه علي ! خرج ابو سعود من غرفته وبيده منشفه ينشف وجهه من المويا  وهو يذكر الله : لا اله الا الله اصبحنا وأصبح الملك لله ناظر ام سعود جالسه واضح عليها الضيق والزعل ، اتجهه لها ويناظرها ورفع حاجبه مستغرب: نوال فيك شي ؟ ام سعود وش صاير ؟ ابتسمت و تحاول تخبي عنّه الموضوع تفادي المشاكل : مصدعه ما نمت زين بسبب الزواج راشد أبو سعود بخوف : بسم الله عليك اسويلك فطور و بعدها اعطيك بندول ويخف الصداع، لا تطبخين اليوم تتعبين نفسك أبتسمت: مشكور يا حبيبي ترك المنشفه على الكنبه: اجلسي وارتاحي انا اطبخ لك اتجهه للمطبخ ويسوي فطور له و لـ زوجته وهي تفكر بمنيف وتبكي ، ماطّول وهو يجهز الفطور بمساعده العامله اتجهه لها وهو بيده الذ واطيب الاكل : تعالي يا حبيبتي جلست جنبه وصار يأكلها بيده وتأكد منها وانها شبعت اعطاها بندول ..في الفندق كانت مصدومه ومذهوله تركها في الغرفه ونام بالصاله بكت الى ان حمّرت عيونها توقعت السعاده و الحب معاه  لاكن جاها عكس تماماً ، كان خوفها في محله وتأكدت يحب وحده من نظراته للبنت و يتركها بأهم ليله ، فسخت الفستان ولبست فستان ابيض ستان وهادي ومسحت الميك اب وانسدحت وهي تبكي وصوتها وبكاها عالي اخذت راحتها بالبكى دخل الغرفه وناظرها منسدحه وتبكي وتشاهق : هيا فيك شي ؟ سمعت صوته وعلى طول مسحت دموعها : انت تتسمع علي ؟ جلست و لفت عليه ومعصبه : وش تبي ؟ قبض يدينه يحاول يمسك نفسه : تبكين .. فيك شي ؟ اتجهتت له و تناظر فيه بقهر وصوتها شبهه عالي  : عفيه قلب تتزوجني وانت ما تحبني ليه !!!! ليه تفكر بنات الناس لعبه بيدك ؟ تلعثم ويحاول يفهمها : لا بس انا ما ابغى أتزوجك عشان ما احبك ! انا احب وحده طاحت دموعها بغزاره وضعت يدينها أمامه وتقطع كلامه  : بس وضحت لي القصه بلعت ريقها واكملت كلامها وعصبت : ليييه تزوجتني طيببب ما تحبني وما تبيني متزوجني ليه صرخت في وجهه مقهوره منه و سكوته : انطق طاحت دمعتها اكثر واكثر بقهر ومسحتها بسرعه  : عشان مو قادر تتزوج حبيبتك اللي شفتها بزواجنا !!! تركييي تكلم قول شي لا تحيرني بسكووتك ! بلع ريقه وعض شفايفه توسعت عيونه بعصبيه : وش تبين !! جدي هو اللي اجبرني عليك ، ما احبك احبها هيتقربت منه اكثر ومسكت ثوبه بقوه : تحبها ! روح تزوجها متزوجني انا لييييه ! ضحكت تحاول تستفزه : عشان جدي يعني ما عندك كلمه وضعيف شخصيته ! مسك ايدها ونزلها بقوه وشد على ايدها بقوه وصارت تتوجع: تأدبي وانتي تتكلمين معي ، اي احبها البنت اللي شفتيها البارح في القصر حبيبتي وبتزوجها هذا الكلام اللي تبغين تسمعينه ! كانت تتوجع من مسكه ايدها : اتركني شدها نحوه بقوه وتوسعت عيونه اكثر بعصبيه ونطق بكل حدّه : ان طال صوتك علي ثاني مره والله ما تلومين الا نفسك تركها ودفها على السرير وخرج . ..ترك الجوال على الطاوله و يحاول ينام لاكن جاه إشعار من الجوال رفع راسه ويشوف محتوى الرسالة  " تكفى ساعدني انا في مصيبه " فز من مكانه بخوف وكتب لها : شفيك ؟ وش صاير معاك ؟ ردي !! ارسلت له الموقع المباشر وكتبت له : تكفى ساعدني يحاول يكسر الباب علي ويتحرش فيني انقبض قلبه من قرأ رسالتها ، لبس واخذ جواله واتجهه للموقع نزل وناظر العماره وقبض يدينه واتجهه للموقع : رغدد! وقف عند موقعها وناظر الباب : رغدد!! ارسلت له : انا بالشقه رقم 203 بيفتح الباب ما ينفتح ، حاول يكسر الباب مره ومرتين وثلاث الى ان دفعه وكسره وناظر واحد واقف استغرب : شعندك ؟ مسكه من بلوزته ويدفه عند الكنبه ويضربه ضرب السنه بساعه وزفر بعصبيه ونطق بعصبيه : ويييينهاا ريّان يمسح الدم من شفته : بالحـ مـ ام تركه ونفض ملابسه و اتجهه عند الحمام: رغد فكي فكت رغد الباب وهي خايفه ناظرته ارتاح قلبها : اطلعي قدامي طلعت أمامه ومسحت دمعتها : شكراً يحاول يتمالك اعصابه و بعصب أمام ريّان : انزلي ركبوا السياره والتفت عليها وهو معصب : كييييف تخرجين مع واحد ما تعرفينه ؟ كييف !!! غمضت عيونها بخووف و تحاول تتبعد عنه شوي لاكن كلامه وعصبيته مسيطر عليه : ليه كنتي عنده ! ما تخافين على سمعتك ! وسمعه اهلك ؟ تبكي ونادمه ومقهوره من نفسها وفعايلها وتحمد الله الله ستر عليهاا و ما فضحها : ما كنت ابغى اروح معه هو جا لعندي و اخذني معه بالقوه والله مو متعمده اروح له والله كان يسوق بسرعه جنونيه وهي خايفه : اهدا لا تسرع فيصل وصلّها عند بيت اهلها ويتكلم معها بشده وعصبيه : انزلي كانت تناظر فيه وتترجاه : لا تعلم اهلي فيصل صاد عنها وراص على اسنانه ويناظر أمامه ويطقطق اصابعه بدركسون : لا توصين بلعت ريقها وابتسمت : شكرا تنفس بأعماق قلبه ويشتت نظره عنها : ماسويت شي ، انتبهي لنفسك ، سلام دخلت البيت وهي تتسحب وتحاول ما يشوفونها داخله دخلت غرفتها وأخيراً ..في قصر أبو عبدالعزيز تمشي بخطوات هاديه ما تبغى احد يحس فيها ونطقت بهمس : جبت لك اكل كلي بسررعه لاحد يحس حست بصوت اختها وتقربت عند الباب وفتحته له بنسخه سرقته من عمها ~ اليوم الثاني ، في بيت الجد ~كان بالمطبخ  وضع الكوب على الطاوله ومن ثم وضع كميه من الشاهي وسكب عليه مويا ، التفت بعد ماسمع صوتها ولا شعورياً ابتسم ، تقدمت له بخطوات ثقيله وهي تناظر وجهه اللي يبتسم لها بكل شوق : فيصل عيونه تلمع بحب تقدم لها بكل هدوء وهمس : عيونهبلعت ريقها و متردده تتكلم وتضم يدينها بتوتر : انت خرجت الصباح ؟ وخرجت معصب ان شاءالله مابك شي ! تذكر اللي صار ويحاول ما يقول الصدق : لا مافيني شيتمسكت بالجوال بقوه نالت ملامحها ونطقت بهدوء: اكيد ؟ ابتسم و تقرب منها اكثر يُناظر عيونها ومبسمها وخدها الناعم : اي والله اكيد بعد صمت نطق ويبغى يسمع اللي باله :تخافين علي؟ تحاتيني؟ غلبها خجلها وحمّر خدها وابتسمت : اي ، عن اذنك خرجت و اتجهتت لـ الصاله وتنصدم بوجود عمتها بالصاله وجهاا متغير و صوتها به من الكسره والحزن وقفت عند الباب وتسمع لـ كلامهم : يمه ابو بناتي تعبان ولازم يسافر يكمل علاجه مايصير يجلس كذا الجده بحزن : روحي يا بنتي اوقفي معه ، انتم حجزتم ؟مسحت دمعتها وتكمل كلامها : ولد اخته حجز له اقرب طيياره للخارج يتعالج ، من سنه و 6 شهور وهو يعاني واليوم ما قدر يتحمل ، ان شاءالله الليله بنسافر  اليوم الجده نوره تحاول تاخذ بخاطرها وتوقف معها : تروحون وترجعون بالسلامه يا بنتي ، الله يمن عليه بالصحه والعافيه هند بغصه : امين ..صحى من النوم متأخر فز من مكانه بعد ما ناظر الساعه اللي تعدت 3 الظهر ويلتفت يمين ويسار : مها ؟ دخلت الغرفه ومن ثم جلست على طرف السرير : سم حبيبي؟ جلس يسند ظهره على السرير وعقد حواجبه: ليه ما صحتيني ؟ مها : حتى انا ما جلست الا متأخر راحت علينا نومه ابتسم ناظر يدينها و لمسها بهدوء وحنيه : تمام حبيبتي مو مشكله مها حست بيدينه ابتسمت : بتروح الدوام ؟ تقرب منها و ضع يدينه على اكتافها : لا ، المهم جهزتي الشنطه؟ ترا السفره بكرا توسع ثغرها ببتسامتها وبانت اسنانها : صدق ، الان اجهزهم بس قبل لا اجهزهم تروش و صلي الصلاوات اللي فاتكك و بسويلك غدى مسك خدها بأصابعه وبخفى : تمام حياتي اخذ منشفته و توجهه للحمام و هي تسوي الغدى ..قرأ محتوى الرسالة وتوسعت عيونه بصدمه و ذهول فز قلبه و قدى يرجف ما توقع تهديده يوصل لـ امه و ابوه بعد اللحاف عنه و توجهه للحمام يغسل وجهه ويناظر نفسه بالمرايا : انا وش سوييت انا طحت بمصيبه ، اروح اشتكي ؟ نزل ولقى امه جالسه مع زوجه اخوه : سلام ام سعود ناظرت فيه وما اعطته اي اهتمام اما مها ردت عليه السلام جلس بتوتر يناظر امه و مها وخايف : شفيكم ؟ صاير شي ؟ مها : لا .. تقدمت الشغاله ونطقت : بابا نايف موجود ام سعود تأشر بيدها لها : خليه يدخل ناظر امه مستغرب وعقد حواجبه يحس بشي مو طبيعي : وش صاير ؟دخل نايف وسلم عليهم من ثم نطق : اخبارك يا خاله اخبارك مها ، كيفك يا منيف ام سعود ابتسمت : كلنا بخير ، حياك يا ولدي ابتسم ونطق : تسلمين يا خاله بس ابغى منيف عندنا شغل ضروري وقف منيف : يلا ام سعود استغربت وبانت علامه الاستغراب بعيونها و وجهها وحسًت فيه موضوع مخبى عليها لاكن ما نطقت بشي مسك ايد نايف و خرجوا وعلامه الخوف و الفزع باينه عليه وعلى ملامحه : شفيك ! نايف رص على اسنانه ويناظر فيه بعصبيه : الاغباء طبيعي او اجتهاد شخصي !! منيف مو فاهم : وشووو !! فهمني ! نايف سحب منيف من ثوبه و دفعه للخلف وصدم ظهره باب السياره : انت وش موضوعك مع الزفت آبو عبدالعزيز! وليه يهددك ! مسك ايد نايف وبعده عنه وعصب : انا ما ادري ! هو يهددني شهر ويبغاني انفذ طلبه ولا يفضحني نايف هز راسه و اتجهه لعند سيارته و خرج ظرف ورماه على منيف بقوه ومعصب : شووف اللي فيه يا محترم اخذ الظرف وفتحه وانصدم باللي شافه : كككيف وصلوا لك ! صرخ بأعلى صوته والعصبية اللي بقلبه خرجت منه : كيييف وصلوا لك ! ما تنطقق ! نايف زم شفايفه و احتدت ملامحه ومن الواضح طفح الكيل ونفذ صبره : يا محترم الظرف ذا بحديقة الفله لو ما انا شفتها كان جدي شافه ورحت فيها ، انا اتصرف مع بو عبدالعزيز تركه وراح لـ سيارته وجلس منيف بصدمته ..أنتهى ✨⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...