الفصل 12
📚قصص✍ وروايات📚:
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【2⃣1⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
قلت يا اهل الخير بالخط العريض
علتي ودواي من صافي البيـاضوهو يتراقص ويتمايل ورافع يده ويرقص والبتسامه مافارتقته خرجتّ راسها من الباب وابتسمت وهي تشوفه يرقص : حبيبي تقدمت وهي لابسه روب استحمام وشعرها مبلول ناظرها وهي مقبله عليه رفع يدها ويرقّصها معه : عاشوا ضحكت وسحبت الكرسي وجلست : احبك تقدم لها وحِنى ظهره وضع راسه على راسها ومسك يدينها وباسها : اموت فيك ابتسمت وعضت شفايفها بغنج وتحاول تكذب : منيف حبيبي انا بمشي بدري اخاف اخوي يلاحظ علي كل يوم خارجه منيف نالت ملامحه بزعل : لا تكفين انا مبسوط معك وقفت قباله ويدينها على دقنه و عوارضه وتلعب بشعره : اوعدك بكرا اسهر معك وانام بحضنك ناظر يدينها على دقنه وباسها وتقدم لها مسكها من خصرها وهو يناظر ثغرها و عيونها : تمام هالمره بس ! المره الجايه لا ابتسمت وضّعت يدينها على صدره العريض : متى نتزوج ؟ او على الاقل ملكه خطوبه صار لنا اكثر منـ قطع حديثها منيف مسك ايدها وباسها : ان شاءالله فتره قصيره واجي اخطبك من اخوك بعد عنها و لبس التيشيرت جلست على طرف السرير : اي حبيبي لا تتأخر ..~ بالليل ، عند نوف ~ جلست على الارض وبيدها صندوق ابيض ، هالصندوق غالي على قلبها لانه يحتوي على تفاصيل كثيرة من حياتها و ذكرياتها مع والدتها الحنونة : اشتقت لك كثير يا ماما فتحت الصندوق بيدها انقبض قلبها وانكتمت انفاسها تتهاوى عليها الذكريات من كل مكان غمضت عيونها تستذكر ايامها لما كانت والدتها معها تذكر سواليفهم و حتى ضحكاتهم تذكر ايامهم لما كانو عائلة وحدة ، تنهدت بحزن وهي تناظر الصور ، صورها اللي جمعتها مع امها و ابوها واخوها بدر صور التقطت في اجمل ايام حياتها واليوم تصير ذكرى من ذكرياتها وتصير احلى ذكرياتها , نزلت دموعها على خدها وهي تناظرهم , مدت يدها تاخذ صورة والدتها قبلتها بكل شوق انهارت بكى و نطقت بصوت باكي : احبك مامامسحت دمعتها لما سمعت صوت والدها جمعت الصور تحطهم في الصندوق وبهذا اللحظة دخل والدها ونطق : نوف رفعت راسها تناظره بهدوء : سم ابو بدر : ليه جالسه لوحدك؟ ليه ما جلستي مع جدتك وجدك! يمكن يحتاجون شي بلعت نوف ريقها ونطقت : جدتي بتخرج معزومه قاطعها بكلامه وهو رافع حاجبه : بتروحين معها؟ نوف : لا بذاكر علي اختبار رياضيات صار يطقطق اصابعه رن جوال مد يده ياخذه يرفعه لاذنه : هلا والله ، 4 دقايق وانا عندك ، حبيبي بحفظ الرحمن قفل يوضع جواله بجيبه والتفت يناظر بنته : ذاكري زين ابغى درجاتك عاليه كالعاده . هزت راسها بالايجاب وهي تكبح دموعها : ان شاءالله خرج من غرفتها بدون لا يودعها بدون يقول كلمه تجبر خاطرها بدون يحضنها بدون ضحكه او ابتسامه وجلست تحس بالاستياء من تعامله معها هالفتره .. ..فتحت باب السياره ونزلت ونطقت بحذر : امي حبيبي نايف انتبهه لطريق واترك الجوال لا يشغلك ابتسم وهو يسمع كلامها و توصياتها وخوفها عليه : ابشري قفلت الباب واتجهتت لبيت معارفها تأكد نايف من دخولها أكمل طريقه وصل وجهته ونزل من السياره ودخل المطعم : سلام وقف له وهو ممبتسم : ارحب حبيبي جلس نايف وهو ممبتسم : البقى ، اخبارك ؟رد عليه : تمام وانت ! نايف وعيونه على الجوال : الحمدالله ، ها طلبت ؟ عمر : اي من اوللل بس انت تأخرت تنهد نايف وترك الجوال ونطق : اي وصلت جدتي و جيت التفت عمر على العامل ونطق بصوت عالي : محمد وين الاكل ! نايف ميل شفايفه ورفع حاجبه: شفيك يالمشفوح تصرخ؟ ضحك عمر : والله اني جعت ضحك نايف على حركات خويه عمر : بجيك ماراح يطير جاب العامل الاكل ، اخذ الشاورما وفتحها وهو ياكل ويحط ثوم وكتشب وهو يمغض اللقمه ناظر نايف يناظره وما أكل : كل شفيك ؟ اخذ نايف الشاورما وبدا ياكل وهو يضحك على خويه عمر : اقولك شي ! عمر وهو ياكل ويناظر فيه : قلنايف : تركتها عمر توسعت ابتسامته وترك الشاورما: واخيرا مابغيت الحمدلله افتكت منها نايف ضحك : اي والله عمر مد له بالشاورما : كل كل ، احط لك ثوم؟ نايف ضحك : لااا ضحك عمر على نايف ..واقف بالمطبخ مصدع وراسه يوجعه عيونه ذبلانه و جسمه متكسر سحب الكرسي وجلس بكل هدوء وهو ينادي على العامله بكل هدوء : يس سير فيصل بالقوه تخرج الكلمه من فمه بلع ريقه بصعوبه : بندول اكسترا عالسريع العامله : اوكي نزّل راسه على الطاوله واغمض عيونه ويسمع نبضات قلبه بقوه جات العامله وبيدها البندول نطقت : تفضل آخذ منها واخذ 3 حبات دفعه وحده يبغى يروح الالم بسرعه تعب وهو يعاني اليوم بسببه وتأجلت كل مواعيده ويكرهه يروح المستشفى وينتظر دوره ، ناظر العامله اللي واقفه على راسه : سويلي شاهي سوت له الشاهي وحطته على الطاولة وخرجت ، تنفس بعمق وهو يحس بثقل وتعب : مابغى امرض واتعب خرج من المطبخ و نوف دخلت وصدمت فيه وشهقت بقوه ويدينها على شفايفها : اسفه
انتبهتت لشاهي اللي نصه بالارض والنص الثاني على يدينه نفض يدينه وهو يحس بحراره : اسسفه فيصل والله ما انتبهتت اتجهه للمغسله وهو ساكت وما تكلم فتح صنبور المويا يبرد على يدينه و نوف اخذت كيس فيه ثلج واتجهتت: خذ ناظرها بحده وعلى تعب : ما ابغى شي ، ابعدي حسّت فيه دايخ وتعبان : لا ماراح ابعد مسكت يدينه وخلّته يجلس وسحبت يدينه وتحط الثلج عليه بكل هدوء وهو يناظر فيها وسرح نطق وهو عابس وجهه : نوف ابعدي خلاص ! نوف بلعت ريقها بتوتر وحاسه بالذنب هي اللي سببت له الحرق ، اخذت كريم حروق وتشتت نظرها ما تبغى تناظر عيونه : بعد يدينك انا بساعدك فيصل وهو يناظر عيونها اللي تحكي غصه و آلم : لا شكرا ما احتاج مساعدتك نوف : عارفه هالكلام مو من قلبك وحاسه انك تعبان ، خلني احط لك !!! مسّكت يدينه مقارنه لـ يدينها الصغيره تحط كريم حروق عليه وهو يناظر رجفتها و توترها وبعد ما خلصت : انا اسفه كل هذا بسببي ، اعتذر صعدت وما سمعت رده و كلامه وجلست مقهوره من تصرفها وتسرعها ..فتح الباب غرفتها بكل قوه وهو يناظرها ويناظرها أثاثها واشياءها نطق بكل غرور و تكبر : انتي ديما جلس على الكنبه رجل على رجل ويناظر صورها في كل مكان و الميك اب و الملابس و والألعاب وعبايات وجزمها وقف واتجهه عند البلكونه : بلكونه بعد!! ناظر فيها ونطق بحده: ردي علي انتي ديما ديما تذكرت فعايل امه اللي لها كم يوم تكبرت وتقوت عليها وبلعت ريقها بخوف وقلق تخاف ترفع صوتها عليه وتصير سالفه ومشكله وتخاف ان سكتت و ياكلون حقها : اي رعد : حبيت الغرفه ، الليله ارجع الاقيييها فاضييه فاهمه خرج وترك الباب الغرفه مفتوح كانت مصدومه من تعامله لها مصدومه من جرأته واسلوبه الجاف المفروض يتودد لها ويحببها فيه اخته المفروض الحنيّه والاحترام موجود بينهم قفلت الباب وتسند ظهرها عليه وهي تبكي مقهوره تحس انها بدون سند بدون ذخر بدون اهتمام وخوف فيها وفي مشاعرها تحس نفسها وحيده كأنها يتيمه بكت بقهر وحسره على نفسها وعلى حياتها و ضياع عمرها وحياتها وهي ساكته ماتقدر تقول كلمه ..يوم الجمعة, في بيت الجدأبتسم وهو يسمع موافقتها هدأ باله وارتاح قلبه : تبشر هيا بالسعد والله ان هديتها جاهزه نطق بصوت جهوري وعالي : نووف تقدمت نوف بخطوات سريعة عند جدها وهو يناظر هيا : هاتي هديه بنتي هيا أبتسمت وهي تتذكر رايها وكلامها مع الجد : من عيوني توسعت ابتسامته ونطق وهو مبسوط: تسلم عيونك يا بنتي جابت الهديه لـ جدها وقدمها أمام هيا : افتحيها ،انا و بنتي نوف جهزنا لك الهدية هند همست لبنتها ونطقت بحده : اشكري ابوي وافتحيها بلعت ريقها هيا تحس بضغط كبير من امها واضح موافقه بالقوه وقفت وباست راسه ونطقت: شكرا ابوي فكت الهديه اللي عباره عن ورد احمر بشكل دائري و بقلب الورد عليه علبه بشكل مستطيل بلون الذهبي ، فكت الصندوق فيه مبلغ و قدره ومبلغ كبير وراهي ، والصندوق الثاني طقم ذهب كبير : شكرا جدي الله يكثر من خيرك ابتسم الجد ونطق : العفو يا بنتي ، هذي بس بموافقتك والخير بقبال هند بصدمه وفرحه مصدومه من المبلغ والهديه : مشكور حبيبي أبوي جعلك سالم ويطول بعمرك ويخليك لنا الجد ممبتسم وهو يدعي: ويخليكم لي ..بعد ما تجمعوا كلهم ..وقف متمسك بعكازته ونطق الجد بصوت جهوري وهو يقطع حديثهم وينصتون له : اسمعوني عيالي ، عندي خبر تركي عض شفايفه بتوتر وقلق وقبض يدينه وهو خايف يسمع موافقه هيا كان يردد ويدعي ما توافق مو كرهه لها بس قلبه تعلق بنت ثانيه كل قلبه وعقله وحواسه معها مو مع هيا ..لف فيصل يناظر اخوه متوتر همس له : تركي؟ تركي ناظر فيصل وعقد حواجبه: شفيك !!فيصل رفع حاجبه مستغرب ؛ انت شفيك ؟ حرك راسه بـالنفي ويقطع حديثهم صوت الجد اللي مبسوط بالخبر: زواج تركي و هيا ان شاءالله الخميس الجاي نايف لف وجهه على تركي بصدمه ونطق : بيتزوج! فيصل رفع حاجبه وهو يناظر جده والان تأكد تركي مو بخير : منجد بيتزوج ؟ من متى ؟ وليه حنا تو نعرف؟ ضحك الجد : حبيت أسويها مفاجأة الجده وهي تدعي : الف مبروك الله يوفقكم ويسعدكم ناظرت تركي اللي ما نطق ولا كلمه : مبروك حبيبي تركي مبروك بنتي هيا الله يوفقكم ويسعدكم تزاحمت عليه التبريكات و الدعوات بمناسبه زواجه خرج تركي من الصاله اللي حيرهم بخرجته و حتى أبتسامه ما ابتسم واضح فيه شي انحرجت هيا بتصرف تركي اللي تركهم وهم يباركون له ويدعون الجد ما اعجبه تصرف تركي وحب يرقّع الموضوع : عنده شغل بالشركه ، الله يبارك فيكم نايف ناظر فيصل ونطق بهمس : شفت اللي صار !! فيصل تنفس بعمق و وقف ويمثل هامه الموضوع: الله يوفقهم ويسعدهم، عن اذنكم خرج فيصل و اتجهه لغرفته وهو يتصل على تركي اللي ما يرد على اتصالاته وهو يدور بالغرفه قلقان على اخوه : اوف رد ! التفت فيصل جهه الباب بعد ما سمع صوت نايف : حاس بشي مو طبيعي ! فيصل وهو منشغل بالاتصالات على اخوه : مو معقوله تركي يتزوج هيا في ان بالموضوع نايف ميّل شفايفه و رفع أكتافه : وانت الصادق ....قصر ابو عبدالعزيز جالس مع عبدالعزيز و
مشعل و يتكلم معهم ويفهمهم بمواضيع مهمه و كل واحد فيهم راضي باللي يصير نزلت سمر بهدوء ودلع : هاي ، بابا ممكن طلب؟ ابتسم وفتح ذراعه بيحضنها : عيوني لك بابا ابتسمت وحضنته : ابغى اخرج مع صحباتي وناقصني فلوس مد لها بصرافته : فدا لك يا بنتي تستاهلين كل خير ابتسمت وقبّلت راسه وكل هذا اللي صار تحت انظار غدي ولينا اللي متحسرين على كل شي لو والدينهم موجوين ماعاشوا مذلولين مايقدرون ينطقون بحرف واحد امام طلال موضي وهي تشرب قهوة تركيه : انبسطي يا بنتي كل الخير لك و لـ اخوانك انتي بنت طلال ابغى الناس يشوفونك بأحلى طله هزّت راسها بدلع و غنج : ان شاءالله لفت وجهها على لينا و غدي وتأشر عليهم : لا تصيرين مثلهم سمر بضحكه مستفزه : مستحيل اصير نفسهم خرجت مع صحباتها و غدي و لينا مكسور خاطرهم ويسمعون الشماته و نظرات الشفقة بعيونهم ويتأذون اكثر ..بالمطبخ تمسكت إيد امها وهي تترجاها نالت ملامحها بحزن حسّت قلب وعقل تركي مو لها حسّت مو متقبلها : ماما تكفين لا تجبريني عليه واضح مجبور ! توسعت عيونها بعصبيه و زمت شفايفها بغضب مسكت ايدها بقوه وهيا تتوجع : قصري حسك لا يسمعك أبوي ولا اي احد ، خلاص انتي وافقتي و زواجكم الخميس ويلا روحي سوي شاهي وقهوة دخلت ام سعود وابتسمت وهي تناظر هند و هيا اللي وجها متغير : الف مبروك يا هند والله اني فرحت لهيونه الله يوفقها هند ابتسمت بغرور : الله يبارك فيك عقبال منيف ان شاءالله ام سعود ناظرت هيا ومسكت خدها بخفه : ياحبيبتي الله يسعدك ابتسمت هيا وهي تمثل الفرحه : ويسعدك حبيبتي نطقت هند : هيون سوي القهوة والشاهي لا تتأخرين يلا ام سعود نجلس عند امي خرجوا للجده و هيا اتجهتت تغلي المويا دخلت رغد المطبخ و تقفل الباب وتقدمت لـ أختها ونطقت بهمس : تركي مجبور عليك! التفت على رغد بعد ما اسمعت الكلام وضعت يدها على قلبها حسّت بيخرج من مكانه انصدمت وتأكدت من خروجه لمن يباركون له حسّت بالأحراج وقلبها يدق بقوه نطقت وهي تتساءل : وش يدريك؟ كيف عرفتي! رغد رجعت للطاوله وتجلس عليها وميلت شفايفها وضحكت : سمعته بأذني وهو يتكلم تقدمت لـ رغد ونطقت بصوت برجف : وشو قال ! رغد تلعب بخصلة من شعرها : قال اني مجبور وراح اتزوج بنت عمتي و ماقدر اتزوجك نالت ملامحها بحزن وضاقت عليها الدنيا احساسها طلع صح كانت حاسه ماراح يحبها او يتزوجها الا وهو مجبور من كانوا اطفال شايف نفسه عليها ، اتجهتت عند الشاهي والمويا المغليه وتصّب في الثلاجه القهوة تنكّب بيديها بعدت يدينها بصمت وكتمت صرختها و بكاها وطاحت دموعها رغد وقفت عند اختها وتناظرها : فيك شي؟ حركتّ راسها بنفي واخذت الشاهي وقدمته لـ رغد : خذيه لقسم الرجال دخلت هند وهي تناظر هيا وعقد حواجبها: وش تنتظرين! يلا روحيي خذيهم لقسم الرجال توجهت هيا لقسم الرجال وهي مقهوره من اللي سمعته من رغد وزاد قهرها حبّه لـ وحده ثانيه ليه يجبرونه على وحده ما يحبها وش ذنبها !يكسر قلبها ويتعبها ! ..عند مهاوضع يدينه على مقبض الباب الابيض ودخل بكل هدوء وطاح نظره على جسمها النحيل و ذبلان عيونها شحب وجهها جلس أمامها ونطق وهو محزن عليها ونادم اشد الندم ندم على خيانته لها خّرب بيته بيده وده ما تعدى حدوده بلع ريقه ونطق : مها حبيبي اتكلم معك؟ وضع يدينه على شفايفها يمنعها من الصراخ وطق : تكفين اسمعيني بعّدت يدينه من عليها ودموع تنزل بغزاره تناظر عيونه اللي يترجاها تسمع وتعطيه مجال يبرر لها ، مسح دمعتها وتقرب منها اكثر : انا اسف واللي تبغينه يصير ، اعطيني فرصه الله يخليك سكنت كل وجوارحها وتنفست بعمق وصوبت انظارها للارض وتنطقت بحزن و هدوء : قول..تمسك بأيدها وشد عليها وهو يتذكر ايامه معها ، ضحكتها ، سوالفها ، محارشتها له ، غيرتها ، حبها ، كل شي راح بلحظة مايبغى يخسرها ويخسر حبها : انا نادم ومتحسف وانا اعترف اني غلطت في حقكك ، انا اسف ياقلبي وعد اني اتركها و التفت لك نطقت بصوت باكي وحزين : هي موجوده بالدوام معك سعود حضنها واشد في حضنها يمسح على شعرها و ظهرها ويطبطب عليها : ماعليك احل المشكله بأسرع ما يمكن تركها ومسك وجهها بحنيه ويمسح على خدها بأصبعه الأبهام : الله لا يخليني ان خليتك باس خدها بهدوء وقف : فكري على راحتك حبيبي ..جلست على الكرسي بـ حديقه القصر وهي تناظر الزرع و العشب و النافوره بوسط الحديقه ، الجو بارد و الهواء عليل ماحبت تجلس وقفت تمشي بالحديقه وهي تسمع موسيقى حزينه اللي خلّتها تبكي و تمتلي عيونها دموع وتشوف حياتها وتقارنها بحياه غيرها : ااخخ دخلت المقلط بالأناره الصفراء وانظارها للارض وهي فاكره مافيه احد فتّحت الانوار البيضاء ورفعت راسها تنصدم بوجود شخص قريب منها هو بيخرج وهي دخلت وصدمت فيه و شهقت : بسم الله!ابتسم بخفى وهو يناظر خوفها حسّ على نفسه وصد : معليش دخل رفع حاجبه بصدمه وهو يناظرها بصدر المقلط جن جنونه ونطق بحده : ديما وش تسوين هنا! التفت على اللي خلفها وتناظر نايف وقلبها يرجف : ما توقعت فيه احد قطع كلامها هو يمسك ايدها
وسحبهاا للخارج ودفها للجدار و قّرب وجهه لـ وجهها ونطق بحده : الف مره اقولك لا تدخلين ! هذا صاحبي شافك ضرب يده بالجدار و ديما اغمضت عيونها يخوف ونطق : اسفه ما دريت نايف نيران تتطلع من عيونه صاحبه شافها بكل زينها و جمالها : اذلفي عن وجهي دخلت الصاله وجلست واضح عليها خايفه وباكيه ناظرتها الجده : ديما فيك شي ؟ التفت على جدتها و تحاول تخفي اللي صار : لا نوف همست لـ ديما : وش فيك ! دخل نايف الصاله ونطق بعصبيه : امي التفت عليه مستغربه من عصبيته : هلا حبيبي ! نايف عض شفايفه بغضب وطاحت عيونه على ديما اللي جالسه من نوف و منزّله راسها نطق و يشد علو الحروف : انا بالمقلط و صاحبي موجود ابغى العامله تسوي شاهي ، لا حد يدخل من البنات خرج نايف و نوف تنتظر من ديما الأجابه:ديّوم شفيك ديما بلعت ريقها بخوف و احراج وكيف دخلت المقلط و شافته وحسّت بنظراته غريبه وتخوف : اكتب لك بالسناب توسعت عيون نوف بصدمه وكتبت لها : عشان كذا نايف معصب! ديما : اي خفت مره وربي ولا عرف احد موجود ضحكت نوف عليها : عادي حصل خير ..تقدم له وبيده كوب مويا جلس جنبه : شفيك ! مطأطئ رأسه وصوته ونبرته بها ضيقه وزعل ويذكر موافقتها ينقهر اكثر ، نطق متعب بعدم فهم : تركي وش بك ؟ رجّع ظهره يسنده للكنبه يناظر للاعلى بضيق و حزن يحّس مخنوق مو طايق الدنيا ومافيها التفت على متعب ونطق : في هالوقت الرجال ينجبرون للزواج ؟ متعب حدق فيه ونطق : لا !! تركي بلع ريقه ونالت ملامحه : جدي أجبرني على الزواج رفع نظره لـ تركي اللي جلس قباله بالضبط ما كان منه الا انه يضمه نطق متعب : الله يفرج همك ياحبيبي اول مره تركي يبكي بحياته يبكي بقهر و ظلم جده له يبكي بعجزه وعدم قدرته يسوي اي شي يقدر عليه ، استسلم تركي ورضخ لجده : الله يعوضني خير متعب : تركي استهدي بالله ، اسمع كلام جدك منت خسران شي ، قم وروح بيتكم الان جدتك تحاتيك شوف الساعه كم ! ناظر الساعه اللي تشير على 11 بالليل التفت على متعب عاقد حواجبه ؛ كم سااعه نمت؟ ضحك متعب اسند ظهره : قبل صلاه العشاء نطق تركي : يا سااترر وقف اخذ مفتاحه و جواله واتجهه للخارج : شكرا حبيبي متعب : افاا ابتسم تركي : يعطيك العافيه متعب : الله يعافيك....لبست بجامتها الزهريه و سرحت شعرها و اطفت كل الانوار و اعتمدت على الاناره الخافته ، تلحفت وهي تحس بالراحه اخذت جوالها ودخلت البرنامج وتتابع اخر الأخبار ، جلست و رجّعت خصله من شعرها خلف اذنها واردتها فكره وسرعان ماطبقتها ، دخلت حسابه في إنستقرام وكتب فيصل انا ابغى اعترف لك بحاجه .. انا احبك قفلت الجوال و وضّعت تحت المخده و اللحاف على وجهها مستحيه من اللي صار ومنحرجه من نفسها وقلبها بنبضات مسرعه وسرعان تراجعت وتبغى تحذفه : انا وش سوويت !! الان بيقول لجدي و انذبح مسكت الجوال ويدينها ترجف وتفكر بالعواقب اللي بتصير وتخيلت سناريوهات مُخيفه دخلت المحادثه اللي مرتّ عليها 5 دقايق وانصدمت قرأ كلامها قفلت الجوال بخوف و توتر .. ..أنتهى ✨قراءة مُمتعه و لا تنسون ⭐️
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl
[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ...