في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【8⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ لو تغيب أيام وشهور وليالي ‏لا تحسب أنك مثل ما كنت غالي ‏تدري إني من كثر هجرك نسيتك‏أرحل بحالك وأنا برحل بحالي صوتها فيه بحّه خفيفه و جميله وتحلي صوتها وهي تغني كان واقف من بعيد يناظرها وممبتسم على جمالها و وذوقها وحتى صوتها واقف ومسترخي عالاخر ومبسوط ثم استوعب على نفسه ودخل الغرفة : عندكم شاحن ؟سعود ناظره ومن ثم رمى عليه مفتاح سيارته : تلقاه بالسياره اخذ واتجهه لـ سياره سعود وهو يمشي ماحس الا عصايه على راسه وطاح بالارض يتألم وشبك يدينه براسه: ااه شهقت بقوه وضعت يدينها حول شفايفها ونزلت لمستواه وهي مصدومه وشغلت فلاش الجوال في وجهه ونطقت بخوف : ناييف ! اسفه وربي توقعت واحد يلاحقني ويراقبني قرب وجهه من وجهها ونطق بحده : خفّي علينا يا انجلينا جولي يا اميره دياانا يا مدري وش اقوول وقف ونفض ملابسه من التراب واخذ مفتاح و الجوال: انتبهي لا تفلقين احد ماشي من هنا ديما ما حبّت كلامه وطريقته معاها دايم يستنقص منها ما يعجبه شي هي تسويه : انا اعتذرت ! مو قاصده لا تكبر الموضوع! تراك تفشل! رجعت للخلف بعد ما تشوفه مقبّل عليها وهو معصب ويحرّك أصبعه السبابه بحركه دائريه : وش قلتي؟ بلعت ريقها وتناظر عيونه اللي يناظرها بحده وعصبيه وترجع تعيد وتكرر كلامها : تفشل ، تفشل ، تفشل مسك ذراعها وسحبها نحوه من قوى الشده تلاصق جسمها بجسمه وهي تتألم : اترك ايدي عورتني احتدت عيونه بعصبيه و نطق بصوت عالي: احترمي نفسك وتكلمي بأدب تركها وهي جلست على الكرسي تناظر ذراعها اللي مسكها بقوه ونطقت بصوت يرجف بعد ما ناظرت الاحمرار وأثار أصابعه على ذراعها : الله ياخذك .. ناظرت الساعه واستوعبت المده اللي قضّتها معاه وقفت وتقربت منه ونطقت بكل هدوء: معليش ضايقتك بمشاكلي و لهيت عن شغلك بسببي تركي يشتت نظره مايبغى يناظر فيها وترجّع لهّ الذكريآت اللي عجز ينساها : مو مشكله، خليّ كل اوراقك وان شاءالله اساعدك غدي تقدمت اكثر لامست كفّه بهدوء : ممكن تعطيني رقمك ؟ عشان اذا احتجت حاجه الجأ لك تجمد لسانه من طلبها تنفس بعمق ونطق : ما اقدرغدي بعدت أنظارها عنّه وابتعدت للخلف مع أبتسامه تتبعها حزن : تمام بحركه سريعه منه مدّ يدينه لها بكرت موجود فيه كل ارقامه وحسابه : رقم المكتب سحبته بكل خفّه واكتفت ببتسامه : شكرا مع تموجات مشاعره ما نطق الا تنهيدات وانصدم من غدي اللي حشرت جسدها الصغير وسط حضنه العريض : احبك دخل عنده وأنصدم بالموقف اللي شافه ونطق بحده : تركي ! من هذي وش اللي جالس اشوفه ! ابعدّ عنها واتجهه له كان مصدوم بدخلته وجيته وبلع ريقه مو هامه اللي شافه عمّه همّه يوصل الخبر لـ جده : دقيقه افهمك اشتد غضبه واعتلى صوته : وش تفهمني انا شايف بعيوني من هذي! بلعت ريقها وصوبت أنظارها للارض و تمثل الحزن لكن بداخلها ميّت فرح واخيراً تحقق مُناها .. تركي عض شفايفه بقهر يبغى يوضح له لكن رافض يسمع له : عمي اسمعني ! عمّي سلطان دقيقه ! ابو ديما معصب ويأشر عليه : ابوي واثق فيك ومسلمك الشركه وانت تلعب وتسوي خرابيطك! ماتستحي انت؟ قبض يدينه واشتد غضبه ليه مايفهمه صح ، ليه سوء الظن فيه , ليه ما يعطيه الف تبرير ! : يكفي عمي ، غدي تقدرين تخرجين طلعت غدي ..في قصر ابو عبدالعزيز دخلت غدي القصر وانصدمت وارتبكت وبان الخوف بعيونها واقف امامها بجبروته وطغيانه وقوف ابو عبدالعزيز أمامها سحب يدينها و اتجهه لمكتبه الخاص اللي مستحيل احد يدخله ناظرت مكتبه بالوان البني ومكتبته الكبيره اللي تضم الكثير من الكتب والملفات وصوره مع شهادات الخبره والكفاءة العاليه مع تبرعات للمحتاجين و اسهمه بفعل الخير المُزيف ناظرت مكتبه موجود اسمه بخط العريض " طلال ال حامد " أشر عليها تجلس نطق بهدوء : اجلسي بنتي انصدمت من سمعت بنتي وجاها شعور غريب ما توقعت عمها يتكلم كذا بهذا الهدوء: اسمعيني ولك حريه الاختيار بدأ يتكلم معها .." هيا ، رغد ، ديما ، نوف ، مها " مسوين حلقه دائريه وعندهم بعض من السناكات و الكيك و الحلويات ومشروبات غازيه يلعبون البنات صراحه و تحدي من بعد اصرار رغد على اللعبه اخذت قاروره مويا وضعتها بالنص و صارت تدور وكل الانظار عليها رغد نطقت :هيا اسألي نوف هيا بتفكير : والله هذا اللي طلع معي ابتسمت نوف : قولي حبيبي هيا وهي تشرب قهوة : اخوك بدر متى يرجع ؟ نوف بحزن وهي تتذكر حنان اخوها وحبه لها : لسى مطوول ضحكت رغد و ناظرت هيا : شعندك تسألين! هيا : اص ضحكت رغد ونطق : ديما أسألي هيا ديما ميلت شفايفها وصارت تفكر : سوال ؟ حركت راسها بالايجاب : اي ديما بعد تفكير عميق : امم في سر خبيتيه عن اهلك ؟ هيا أبتسمت شكلياً لكن قلبها يرجف من ذا السوال ونطقت مع ضحكه خفيفه تبعد الانظار عليها و عن الاجابه : لاا اكملت حديثها : انا ماعندي اسرار رغد التفت على اختها وميلت شفايفها : تقنعيني الان ما عندك سر ؟ هيا رفعت حاجبها ونطقت : ماعندي سر لا تخافين ضحكت رغد : اوكي الايام تكشفت لنا ديما تنرفزت من استقعاد رغد : قالت ماعندها غصب هو ؟ رغد اخذت القاروره : ايوا غصبوضعت القاروره تدور وقفت على رغد و مها رغد ضحكت بخبث و كانت قاصده هاللسوال : صراحه؟ مها حركت راسها بالايجاب: اي رغد اصبعها سبابه والابهام عند فكها و نطقت بطريقه مستفزه : مو قصدي شي بس هل فعلا انتي ما تبغين اطفال ؟ مها تألم قلبها من سوال وتحطمت نفسياً و شكلياً بانت ملامحها بحزن و قهر هالسوال اللي ماتخلى الجلسة منه حامت كبدها وطفشت حرفياً نطقت رغد وهي تتصنع الحزن : معليش حبيبتي مو قصدي شي نوف انقهرت من تصرف رغد : رغد !! هيا ابتسمت لـ مها وتحاول تنسيها وتاخذ بخاطرها بعد اللي قالته رغد : لا تزعلين ماتقصد ابتسمت وهي تمثل مافيها شي : لا عادي ، الأطفال انا وسعود مأجلين الموضوع بعدين نفكر رغد ضربت صدرها بخفى وشهقت : 4 سنووات !! ديما ناظرت رغد وعبست وجهها : بكيفهم يا رغد نوف ما اعجبها الاسلوب و التعامل ليه تتعمد تجرحها ! شي بينها وبين سعود ومتفقين عليه هي مالها علاقه! ليه تحرجها !  وتحاول تلعب بنفسيتها وتذكرها بالاطفال ! ديما ابتسمت : يلا نوف صراحه او تحدي ؟ نوف تحب ديما و سوالفها : اممم تحدي نغير شويديما بعد تفكير : وريني اخر شي كتبيته بالملاحظات انخطف لون وجهها بلعت ريقها بتوتر : لا شوفي شي ثاني! رغد رفعت حاجبها و نطقت بأصرار : لا نشوف ! نوف بترجي ماتبغى احد يشوف شي خلص فيها : تكفين شي غيره ! رغد تخصرت ونطقت بالرفض : لاااا مافي تغير ديما ابتسمت : عادي حبيبتي اللي ودك إذا ماودك خلاص رغد بأصرار : لا مو بكيفكم وش ذا !!! نوف التفت على رغد وشمقت لها : خلاص بفتح فتحت الجوال ودخلت على الملاحظات وتحاول تمسح بس رغد سحبت الجوال منها وصارت تقرأ بصوت عالي : احبه !! ناظرت نوف مصدومه ومع ضحكه : تحبين من ؟ أكملت الكلام اللي موجود وتقراه بصوت عادي وهي واقفه أمامهم : احبه ساعدني و وقف معاي واعطاني غرفته واذا ماشفته مايكمل يومي؟ وقفت و سحبت نوف الجوال منها مقهوره وطاحت دمعتها انحرجت مرره من اللي صار ماحبت احد يعرف عن هالشي صرخت في وجهه رغد : انتي لا تتدخلين لا تحشرررين انفك بشي يخصني وقفت ديما ومسك ايد نوف وتهدي فيها ما توقعت بيصير كذا ماكان قالت لها هالتحدي : اتركيها وتعالي نوف تناظر ديما وهي مقهوره : شوفي وش تسوي! رغد عضت شفايفها وضحكت بصوت عالي : والله وطلع عندك مشاعر وحب يالطفله ديما مسك ايدها و بعدت عنهم : ماعليك منها هذي مو صاحيه ، لا تبكين نوف بزعل واحمرت عيونها : فضحتني ..قصر ابو عبدالعزيز دخل غرفه لينا بهدوء ناظرت وقفته وضخامته مقبل عليها سحب الكرسي بكل هدوء ونطق : تمشين معاي وتسمعين كلامي ولا احبسك في الغرفه من غير ماء واكل ؟ بلعت ريقها وابتعدت عنّه بخوف ونطقت بصوت راجف وحزين وتتذكر طفولتها وتعذبيها بالغرفه : اسمع كلامك عمي اسمع وقف وجلس عندها ويمسح على شعرها مع طيف ابتسامه : اللي بقوله سر بيني وبينك محد يعرف عنّه شي خصوصا خواتك فاهمه !!هزّت راسها بالايجاب : ابشر اسوي اللي تبغاه ابتسم بخبث واسرد لها اللي تسويه ....نزل من السياره وضايق خلقه من اللي صار بعد ماشافه عمّه وهي بحضنه مافي امل يجحد ويبرر موقفه نزل بخطوات ثقيله ماوده يشوف جده وجدته ماوده يعرفون بماضيه ماوده تتشوهه صورته في عيونهم ، دخل يدينه بجيبه وصار يمشي بالمزرعه وهو يسمع سوالفهم و ضحكهم تنهد وغيّر اتجاهه واتجهه عند الإسطبل خلع الشماغ و حرك شعره بحركه عشوائيه و ترك جوال ومفتاحه على الكرسي ومن ثم اتجهه لـ الخيل ويمسح عليه من ثم فتح الباب و خرجّ الخيل و رفع ثوبه من تحت و ربطه ومسك اللجام وركب الخيل ويمسح عليه بس ما طّول نزل من الخيل يحس بتعب وإرهاق و ضيقه دخّل الخيل و جلس بالارض منهار وأغمض عيونه بصوت يرجف ويردد الدعاء :اللهم أبعد عني كل ما يُدمع عيني وأبعد عني الضيق الذي يخفي ابتسامتي اللهم ارح قلبي وعوضني عن كل أمر أحزنني اول ما خلص الدعاء حسّ بأحد موجود! يحس بحركه بالمكان ! وقف و هو ينزّل ثوبه ويبحث بأنظاره : في احد ؟ من موجود! بخطوات مسررعه وهو يلمح احد واقف ومسك الأيد وتركها بعد ما شاف اللي امامه : معليش هيا ماكنت اعرف انتي ! رجعّت للخلف ونطقت بصوت هادي : لا عادي اكملت كلامها : فيك شي ؟ تركي بجمود : لا نطقت بخوف وجهه يقول شي ثاني : متأكد؟ تركي أرخى ملامحه بتعب : مافي شي هيا حسّت ماله خلق يتكلم واندمت : عن اذنك ، وأذا محتاج تتكلم انا موجوده لفت واعطته ظهرها ومن ثم وقفت عند الباب بتخرج الا تسمع صوت ، بعد ما سمع صوت رفع يدينه ونطق : تخبي بسرعه هيا رفعت حاجبها مستغربه من تصرفه : ليه ؟ تقدم تركي لها و وقف أمامها يناظر كل شي الا عيونها : معليش ما ابغى احد يشوفك معي ، تخبي بسرعه هيا بعد ماسمعت كلامه : طيبخرج من اسطبل وما لقى احد ....بعد ما دخل سلطان أبو ديما المجلس ويسمع الترحيب وتهليل وجلس عند امه وابوه بعد ما قبّل راسهم وسّلم عليهم نطقت الجده بخوف عليه ومصدومه من فعله اللي سوّاه مع بنته : ماودي اتكلم واطرق لذا الموضوع اللي يخليك تترك بنتك بنص الليل وبالشارع وحدها فرضاً الكل نايم وما سمعوا صوت الباب وين تروح البنت ! لو احد خطفها سّوا فيها شي ! ماتخاف على بنتك ؟ على الاقل انتظرتها تدخل بعدين روح وين ماتروح ! اكمل حديثها صوت الجد : انا جداً مصدوم منك ومن اخوك شفيكم وش صاير لكم! انتم بايعينها بالمرا سلطان أبو ديما : حصل خير ان شاءالله ومالك الا اللي يرضيكم وقفت وقبّل راس امه وابوه اللي يخلي امه تسكتت وماتقول كلمه لكن الجد ناظره وكانه صمته وراه شي هدوءه مو تقبله للكلام ماوراه الا شر وهو عارف اولاده تمام المعرفه الجد وقف : سلطان وسيف و راشد تعالوا معاي الجده رفعت راسها وهي تناظر الجد : وش ، صاير شي؟الجد ابتسم وحبّ يطمنها : لا يا حبيبتي مو صاير شي بس ابغى اكلمهم لوحدنا ابتسمت و تتطمنت : طيب خرجوا للمجلس الثاني , تقدمت هند لـ امها و هي تتساءل: ابوي شفيه يّما ؟ لفت لها وتناظرها ويدينها تحت دقنها : سمعتي وش قلت ؟ تقربت هند من امها وتحاول تعرف : امي لا تخبين علينا الجده ميلت شفايفها : وشو اخبي علييك ! انا امامك سئلت ابوك وقال مو صاير شي ! ام سعود ضحكت بخفى لفت هند عليها وعبست وجهاا : مايضحك ترا رفعت أكتافها ام سعود : ماقلت شي ؟الجده : هند هنند خلاص ..منسدح والشماغ على وجهه كان جالس لوحده و الانوار مطفيه و والمكان هدوء وشال الشماغ من على وجهه بعد ماحسّ بحركه و صوت توسعت عيونه بعد ماسمع صوتها و كلامها : وش تقول هذي؟ اتجهه لها وهي واقفه وتتكلم وقفت بصدمه ونطقت : ليان اكلمك بعدين قفلت الجوال و وضعته بجيبها وبلعت ريقها : وش تبي؟ ليه واقف أمامي ! انت تتجسس علي ؟ واقف بجمود ومستغرب منها ومن حركاتها وطريقها كلامها : ما اتجسس عليك بس قبل لا تنطقين اي كلمه تأكدي من المكان وبعدين انا جالس بالمجلس اللي يخصنا حنا الشباب و لا تنسين انا اشوفك بس انتي ما تشوفيني! أشر على المجلس وعلى الزجاج اللي يكشف : ناظري زين وبعدين من ذا اللي تكلمينه وتحبينه ! وش التربيه الواطيه هذي! وش تقول عمتي اذا عرفت بنتها بذي الوصاخه! وش تقابلين واحد غريب عليك توسعت عيونها بخوف بعد ما سمع كلامها كله وبنبضات قلبها مسرعه : لا انت فاهم غلط انا اتكلم مع ليان شد على أسنانه ونطق بكل حدّه : هاتي الجوال تراجعتت للخلف وتمثل انها معصبه ولكن داخلها ميّت خوف ورعب لا يفضحها وتحاول تجحد كل اللي سمعه : انت مالك شغل انت مو ابوي و بعدين انا قلت هذي صديقتي ضحك يستفزها : ليان وخايفه كل هالخوف يارغد ! بلعت ريقها ونالت ملامحها بخوف ونطقت مرتبكه : مالك دخل فيني ابعد عني لا اصرخ واقول تتحرش فيني ! استغرب منها وتأكد من اللي سمعه وتأكد اكثر من افعالها ؛ صرخي يعني بخاف منك ! نطق بحده ورفع حسّه : هاتي الجوال بسرعه والله لا اقول لجدي مو عمتي اخلصي !! رغد بقوه : منيف انت مالك دخل فيني تحاول تهرب منه لكن نطق : انا بقول لجدي و فيك خير اجحدي كلامك اتجهه لمجلس اللي كلهم فيه لكن رغد مسك ذراعه : روح بس انا بقول لهم انت تتحرش فيني اخذت جوالها واكسرته أمامه اللي ما بقى فيه شي سالم ونطقت وهي تعض شفايفها وضحكت: روح وانا بممزق التيشيرت و واكش شعري انصدم منها ومن اللي تسويه : تمام تمام ..الجد جالس ويتكأ بعكازته و نبره صوته مو عاديه فيها من العصبيه والشده ويناظر اولاده بخيبه وزعل نطق: انا ما ابغى احد منكم يرفع حسّه علي او على امه , الفتره الماضيه انتم مو طبيعيين كل واحد منكم ينتبهه على كل كلمه تطلع من فمّه رفع أصبعه السبابه ونطق بحزم : والله وأقسم بالله ما تشمّون ريال واحد واسجل كل الحلال و الورث لـ عيال فهد وحسّ واحد منكم ما اسمعه يا تتكلموا بأدب ولا لا تتكلمون تقدم أبو بدر عند أبوه مصدوم عض شفايفه بقهر : حتى لو شفنا الغلط! ما نتكلم ! ماييصيير يبا الجد : تكلم بمعقول مو بالعصبيه والصراخ انت منت جالس بالشارع انت جالس بقصر محترمابو ديما مو عاجبه الموضوع ومو معطيه أي اهميه : يعني وش أبو سعود يناظر اخوانه وانقهر من اسلوبهم : ان شاءالله يبا باللي تبغاه ضرب الجد عكازته بالارض بكل غصب : لا تحدّوني اسوي شي تندمون عليه بلع ريقه ابو ديما : حتى اذا قلت لك انا متزوج على بنت عمي وتزوجت الثانيه ! توسعت عيونه و رص على اسنانه ونطق بعصبيه : تزوجت على ام بنتك ؟ هذي بنت عمك!!! أرخى ملامحه ضاع الكلام معاهم وماراح يسوون الا في بالهم ويعاندونه نطق : راشد تقدم راشد تمسك بأبوه و يناظره بحزن نطق الجد بنبره حاده وهو متجهه لـ زوجته نوره : حسابي معاك مو الان ..الجده لفت انظارها على نوف اللي جالسه جسد بلا روح ، الكل يسولف ويضحك الا هي كانّها بعالم اخر غير عالمنا بعد ما افضحتها رغد فقدت الشغف وتخاف بأي لحظه يوصل الخبر لـ أبوها الجده بصوت مسموع وتناظرها : نوف تعالي اعطيهم الشاهي التفتت على جدتها وقلبها يدق بقوه ماودها تقوم ، التوتر مسيطر عليها .. ناظرتها : يلا!! وقفت وهي تتنفس بتوتر وبخوف و صارت تعطيهم الشاهي وقفت عند فيصل و نايف رفع انظاره وناظرها ابتسم: شكرا التقتت عيونها بعيونه وخافت يعرف باللي كتبته وصارت ترجف وطاح الشاهي من ايدها على فيصل وقف بذهول وهو ينفض الشاهي اللي حرق يدينه : حصل خير ابو بدر عصب : شفيك يا بنت انتبهي!!الجده بخوف : تعورتي؟ فيصل صار لك شي؟ ام سعود تهدي الوضع مابينهم : عادي حصل خير نوف ابتعدت عنهم وجلست عند المسبح تبكي من الاحراج اما فيصل راح يغسل وراح وراه نايف ونطق بخوف : تعورت؟ فيصل وهو ينظف التشيرت من الشاهي : لا نايف يناظر فيصل اللي منحاس وينظف ملابسه: اكيد ؟ فيصل جلس وهو يحسّ بحراره على رجله : اي مافيني شي نايف نزل لمستواه وناظره : شاهي حار اكيد حرقكك!!فيصل ابتسم : لا ماحرقني ، كله صار بالأرض لا تهتم نايف جلس جنبه ورفع حاجبه وضحكه : وش البرود اللي نزل عليك ! فيصل ناظر اخوه وضحك : يعني متوقع اني بصرخ واضربها ؟ شي طبيعي نايف غمز له مع ابتسامه عريضه : مافي شي مني ولا مناك؟رمى عليه جزمته وضحك : جب ..أنتهى ✨قراءة مُمتعه و لا تنسون ⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...