الفصل 6
📚قصص✍ وروايات📚:
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥
📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【6⃣ 】
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ➖➖➖➖➖➖➖➖
لن يشعروا بما تشعر مهما تحدثت , لهذا كان عليك ان تختار الصمت في كل مره دون ندم تختاره عن قناعة وليش كخطه بديله ..دخل ابو عبدالعزيز غرفه نوره بكل قوه و صراخ : نورره عدلت جلستها وبلعت ريقها ونطقت بحده : نعم ! تقدم لها وسحبها من ايدها بكل قوه وشدها وزفر بعصبيه : ليه سويتي كذا ؟ تبغيني اذبحك ؟؟ ضحكت نوره وتناظر عيونه اللي تكاد وتخرج منها نيران : تقدر تذبحني ؟ ماتقدر عمي حنّا بنات خالد ما تقدر تسوي شي سحب يدينه واعطاها كف من قوته طاحت على الارض : لا تتحديني يا بنت خالد لا تتحديني وقفت وابعدت شعرها من وجهها وعيونها تلمع بقهر و حزن وقف مع زوجته ضد بنت اخوه بلعت ريقها ونطقت : بيجي اليوم وتندم على فعايلك معنا يا عمي تركها وخرج من غرفته و دخلوا لها خواتها خايفين من عمهمنطقت بهدوء و قوه : لا تخافون والله لا اخليه يندم على كل فعايلهغدي بلعت ريقها بخوف وهي تناظر صمود وقوتها ولا تأثرت بالكف اللي جاها : لا تكتمين ابكي ! لينا اعطتها مويا : خذي اخذت المويا وجلست وهي تهز رجلها و كف لسى يرن بأذن تحلف وتتوعد عمها ما تتكره وتاخذه حقها وحق خواتها غصباً عنه ..تمر الايام على نفس الروتين ~ قصر الجد تركي بن فهد ديما تناظر نوف بملل وضاقت عليها الدنيا تبغى تتكلم تبغى احد يسمعها : نوف نوف بيدها الكتاب ورفعت انظارها عليها نطقت : هلا ديما جلست جنبها واخذت منها الكتاب ارخت ملامحها بزعل : ممكن اتكلم معك نوف بخوف : اي فيك شي ؟ صوبت انظارها للارض والحزن غلبها : متضايقه نوف تقربت من ديما اكثر و ضمت يدين ديما ونطقت : بسم عليك وش فيك وش مضايقك؟ ديما اول مره بحياتها تفضفض او تتكلم مع احد وتشكي همومها لـ احد يسمعها بالاصح اول مره احد يلتفت لها : تعبانه وضايق خلقي انا تعبت والله محد يحبني لا امي ولا ابوي منشغلين عني ومقصرين في حقي امي من سافرت ما اتصلت علي ولا ترد علي ولا تدري عني وابوي تركني هنا وما جا مايحبوني وما يهتمون لي ودايم مشاكل بينهم مايحترمون بعض وقفت عند الشباك وتناظر السماء وبكت : انا اكرههم ما احبهم ابغاهم يموتون قاطعتها نوف و وقفت جنبهم وتحاول تهديها وتعلمها هالشي غلط مايصير تدعي على اهلها : لا ربي يطول بعمرهم ويخليهم لك مهما كان اهلك بس يمكن انشغلوا التفت عليها وقلبها موجوع ومكسور : دايم منشغلين ! كل وقت ؟ ماعندهم لي ساعه على الاقل؟ نوف تناظرها وتناظر عيونها محمره من البكى احزنت واشفقت عليها ونطقت : الله يجبر بخاطرك ياحبيبتي لا تبكين و توجعين قلبي عليك جلست ديما منهاره ويدينها تغطي على عيونها جلست جنبها نوف وتمسح على شعرها ومن ثم حضنتها : ياروحي اهدي الحَياه مَواقف والمَواقفُ لاتُنسى ابَدا قَد يُنسى الانسانُ ايَامهُ الصعبَه لكنهُ لايُنسى ابَدا من وَضعهُ فيَها ومن هَونها عَليهِ...مبسوطه بشوفته وجيته ما توقعت تشوفه : واخيرا شفت هالوجهه السمح ، ليه ياحبيبي ما نشوفك بلع ريقه مو عارف وش يقول وش يبرر لها ابتسم : انشغلت جلس نايف على طرف الكنبه جنب الجده قطع حديثه ونطق بضحك : ماعليك منه ياجده تراه جالس دايم لوحده وبالقوه سحبته يجي اقول له المزرعه الجو يهبل مو راضي يجي شوفي له حل التفت الجده عليه ورفعت حاجبها ونطقت : ليه جالس لوحدك يا يمه ؟ وليه ما تبغى تجي وتجلس مع عيال عمك ؟ ناظر نايف عض شفايفه ويهدده لكن الجده قفطته و نطقت : ماعليك منه ولا تهدده ناظرني انا وكلمني ليه تسوي بنفسك كذا ؟ توهق و ضحك نالت ملامحه : والله ياجده الجده عقدت حواجبها : لا تجلس لوحدك وتتعب قلب امك عليك نايف بضحك : اي يا جده حيلك عليه انا تعبت منه الصدق الجده التفت على نايف و تضربه بخفه : لا تشيشني عليه ويلا قوموا لا نتأخر ضحكوا نايف و منيف وقفت الجده : بشوف بناتي واستعجلهم صعدت الجده للبنات منيف التفت على نايف وشد على اسنانه : وانت ليه تكبّ العفش وتقول لها ؟ نايف ابتسم : عشان تتأدب والله يا ولد الدنييا حلوه ..يقلب تركي الاوراق الشغل بمزاج متعكر التوتر والقلق يسيطر عليه مسك جواله وكاد اصبعه يضغط على رقمها يتصل عليها لكن ما اقوى كبريائه يخليه يتصل عليها بعد المده من الفراق وتصارعه افكاره ونطق : شفيك اشتقتتتت لها اتركها عنك وضع يدينه الثنتين على راسه وتنهد : يالله من ذاك اليوم ما نسيتها ولا راحت عن بالي اخذ زقارته و صار يدخن بكثره واستوعب من كمية الدخان بالمكتب فتح الشباك ويحاول يخرج الهواء برا لكن دخل الجد وقف منصدم ورمى الزقاره بالارض وداسها وبلع دخانه وصار يكح الجد حدق فيه وصار يناظر الدخان ويشم ريحته : تركي! تركي مصدوم : ليه ما قلت لي انك بتجي كان قاطعه وعبس وجهه : ولد انت تدخن ؟؟ تركي يحاول يرقع لمصيبته : لا هذا خويي متعب ما مشت عليه كذبته و حاول مايقول كلمه ثانيه : ماعلينا الان انا برجع البيت
وانت خلك هنا للمساء بيجي ابو خالد وتفاوض معه و ترا اليوم كلنا بنروح المزرعه ونجلس فيها الجمعه والسبت ماشين ، اذا خلصت شغلك تعال والجو بااارد تدفى زين تركي ابتسم وأشر على انفه : على هالخشم الجد ابتسم : انتبهه لطريق و انت جاي شيك على القصر يلا في امان الله تركي : بامان الكريم ، اوصلك ؟ الجد : لا سعود ينتظر و جيت ابلغك تركي : طيب و السايق ؟الجد : السايق اخذ كل الاغراض و العزبه للمزرعه وجدتك والبنات بيوصلهم نايف واكمل كلامه : شف فيصل مو عاجبني هالايام انتبهه لهتركي رفع حاجبه: شفيه؟ الجد : مدري الايام مو على بعضه شوفه وكلمني ، يلا انتبهه لنفسكتركي : ابشر ..الجده لبست خمارها و وقفت عند السياره وركبت : بسم الله توكلنا على الله لا اله الا الله ، نسيتوا شي يا بنات ؟ نطقت العمه هند : لا يا يمه ما نسينا شي. لفت لـ نايف : عمك سيف شفته ؟ نايف شغل السياره وقفل الباب : لا الجده تحاتيه وخايفه عليه : اتصل عليه نايف : ابشري يا جده اتصل عليه الجده نطقت بتوتر : اخوك فيصل وينه ؟ ماشفته اليوم ومنيف راح المزرعه ؟ نايف ضحك : يمه بشويش الجده ضربت كتفه بخفه : جاوبني اخلص نايف كان يسوق ويناظر الطريق نطق : منيف راح لـ اهله وياخذهم للمزرعه و فيصل بعده نايم صحيته ورفض الجده شهقت : ناايم ولا صحىً؟هند بتأفف : يمه تراه مو بزر يعرف الطريق ليه كل هالخوف التفتت الجده على هند ونطقت بعصبيه : ولدي كيف ما اخاف عليه ؟ جالس لوحده بالقصر ارجعع له هند عارضت امها وتحاول ما يرجعون بعد كل المسافه : لا مانرجع اتصلي عليه الجده بعصبيه : دام مستعجله كان خليتي ابو بناتك ياخذك للمزرعه سكتت هند و ضحك نايف على جدته وعصبيتها وتوترها تخاف من الطريق الطويل يجيها خوف وقلق منه بسبب كثرة الحوادث و فهد و زوجته توفوا في نفس الطريق . وصلوا المزرعه ونزلوا من السياره نطقت الجده : نووف تعالي يا بنتي ديما بهدوء : ما جات التفتت الجده توسعت عيونها بصدمه وقلبها يدق بقوه من سمعت نوف ماجات : وليييه ما تكلمتي؟؟؟؟ ديما رجعت للخلف عمتها ونطقت : مدري مادريت الجده شدت على اسنانها و عصبت : انتم بتجننونيي والله نايف اتصل على جدك ما اكملت كلامها الا دخل الجد و سعود ومها : سلام انتبهه على وجهه زوجته متغيره واتجهه لها بعكازته : شفيك يا نوره الجده بخوف : نوف بالقصر نسيناها تنفس بعمق ومن ثم نطق : كييف تنسونها ! لعبه هي تنسونها !! اخذ جواله وصار يدق على تركي : انا بكلم تركي يروح لها الجده بخوف : لا فيصل نايم بالقصر اتصل عليه يمكن يرد دخل ابوبدر المزرعه ولقاهم متجمعين ورفع حاجبه: شفيكم ؟ الجد ناظره ومن ثم دخل داخل المزرعه الجده بلعت ريقها ومن ثم نطقت : نوف بالقصر نسيتها..خرجت من الحمام " عزكم الله " وما سمعت اصواتهم ! استغربت و توترت : ليكون راحوا عني واتركوني!! بنضات قلبها مسررعه ونزلت لصاله بدون عبايه : يا مامي راحوا وتركوووني ! يمكن بالحديقه اخذت نفس عمييق ومن ثم نزلت الحديقه ما لقتهم بدأ الخوف يدخل بقلبها وضعت يدها على شفايفها ونطقت بخوف : يالله انا لازم اتصل عليهم دخلت مدخل البيت و توجهت للمطبخ تشرب مويا والجوال بأذنها و فيصل خرج و صدمت فيه ورجعوا للخلف توسعت عيوونه من لقاها واقفه أمام عينه بكامل زينتها للمره الثانيه!! للمره الثانيه يشوفها كذا بدون عبايه و جمالها و أناقتها وذوقها باللبس والميك اب نوف بخوف وهي تناظره كذا لابس منشفته حول خصره ما توقع احد بالبيت : يمه , اخرشتني صد عنها و نطق : ليه ما رحتي المزرعه معهم ؟؟ نوف بقلق : نسونيي فيصل لف لمجلس : انتظريني اخذك ونروح نوف تنفست بسرعه: طيب صعدت غرفته وجلست على طرف سريرها وقلبها يدق بقوه من ثم وقفت عند المرآيا وتناظر شكلها ولبسها وكان مو ساتر ! نوف ميلت شفايفها السفليه بحزن : شافنيييي مررتين والله ببكي وش ذا ولا هالمرره اللبس قصيرر وربي وش بيقول عني قطع كلامها صوته وهو يناديها : انتظرك بالسياره لبست عبايات و اخذت شنطتها اللي كل شي فيها تحتاجه ونزلت له وهو يحتريها : اسفه تأخرت ؟ فيصل نطق بجمود : لا بس لا تنسين لا تجلسين بالخلف فكت الباب الامامي وجلست ؛ تمام ابتسم و بدأ يسوق : تبغين شي من البقاله ؟ نوف تحس نفسها بالضغط و التوتر وفوق هذا كله خجلها : لا فيصل : بنجلس في المزرعه اليوم والجمعه والسبت ما تبغين شي ؟ ما تحتاجين شي ؟ نوف صوّبت انظارها على اظافرها و تشتت انظارها ماتبغى تشوفه تحس بالأحراج منه بسبب اللي صار : مدري فيصل التفت عليها و نطق :يعني اي ؟ نوف بلعت ريقها مو متعوده تكلم رجال غريب عليها تحس اللي تسويه الان حرام مع انو مابينهم اي شي : طيب فيصل بدأ يكمل طريقه و أول سوبر ماركت يشوفه قدامه بيوقف وقف عند اول محطه يشوفها بطريقه قفل السياره ونطق : يلا نزلت وكانت فعلاً متوتره وقفت خلفه : خذي اللي تبغينه اول ما دخلت حسّت بشعور غريب ، تحس الانظار عليها وبدأ الخوف يسيطر عليها ونطقت بهمس : فيصل نطلع مابي شي التفت عليها ويشوف قربها له ومن ثم ناظر عيونها
اللي تناظر المكان بخوف : خايفه ؟ من ايش؟ التقت عيونها بعيونه فتره قصيره ما تتعدى 7 ثواني بعدت نظراتها بسرعه : لا مو خايفه بس ابغى اخرج فيصل أبتسم : لا تخافين انا معاك اكمل كلامه : انتي روحي هنا وشوفي اللي تحتاجينه دام محد حولك نوف وكلت أمرها لرب العالمين و اتجههت تاخذ كم غرض فجأة خرج أمامها واحد وضحك : اساعدك ؟ .. قصر ابو عبدالعزيز ابو عبدالعزيز يتابع الأخبار في التلفزيون و موضي تشرب قهوة وبيدها الجوال و عبدالعزيز و مشعل يسولفون ويضحكون وسمر بغرفتها نزلت غدي وقفت عند عمها تترجاه يأذن لها تتطلع تقضي وقت : عمي ممكن اخرج اقضي وقتي واروح اشتري لي ملابس ! لفت ام عبدالعزيز ورافعه حاجبها ونطقت بكبرياء: انطقي مكانك ولا تتطلعين من البيت رفع راسه ابو عبدالعزيز ونطق تساول : على وين ؟ غدي بكسره خاطر و متلت عيونها دموع : اقضي أشر عليها بصوت كله احتقار : اذلفي روحي عبدالعزيز عدّل جلسته وناظرها : اي بنت عمي قضي لملكتنا خرجت ولا اعطته وجهه وهي تمسح دموعها تشوف الاهانه والمذله ..ابو بدر معصب من اللي صار : كييف بنتي تتركونها لوحدها بالقصر ؟ ليه ما تهتمون لها !! ابو سعود ما اعجبه طريقه اخوه بالكلام : انت شفيك يعني بيتركونها لوحدها متعمدين! تراها بنتنا مانتركها الجده عصبت : مسوي مهتم فيها ؟ وينك عنها ليه ما انت جبتها ؟ بس تصرخ ولسان على الفاضي هند : جايين نستانس مو تعكرون مزاجنا ابو بدر عصب وصرخ: ان صار في بنتي شي والله ما يحصل طيب دخل الجد عليهم وسمع كل كلامهم وناظر سيف وحدق فيه ونطق بحزم : اي صراخ او كلمه او حرف وطال حسّك على امك ما تلوم الا نفسك والله العظيم يا سيف قاطعت حديثه الجده وهي تترجاه و غلبها الحزن : تكفى لا تقول هالكلمه عشان خاطري ناظر زوجته اللي شوي تبكي عليه و ناظر سيف : لا تخلي عيال اخوانك يضحكون عليك خرج الجد و اكملت الجده كلامها : خلاص سيف نوف جايه بالطريق لا تكبر الموضوع ابو بدر: بنتي ما ابغااها تحتك بعيال فهد وهذا انا بلغتكم هند تأفتت : خلاص حصل خير وبنتك جاايه مكبر الموضوع ليه اتجهه لها ابو بدر عصب : انتي اسكتي هند وضعت يدها على شفايفها ونطقت: ما قلت شي غلط الجده تنهدت : خلاص هند ..كانت المزرعه كبييييره جداً ويتمشون لوحدهم وكانوا ماسكين أيادي بعض : تحبني ؟ ناظرها و أبتسم : مو بس احبك اموت فيك نطقت : حتى لو ما جبت اطفال ؟ سعود تنهد : والله العظيم ابغاك حتى بدون اطفال حضنته : احبك الله يخليك لي سعود : ويخليك لي يا حياتيمها تذكرت حاجه ناظرته : سعود ذكرت اليوم جوالك يرن بكثرةناظرها بسرعه ونطق : من اللي اتصل ، رديتي؟؟مها : اي توسعت عيونه : وش قالوا ؟ ومن اصلا استغربت من رده فعله : المستشفى! شفيك ؟؟ توهق وما عرف يرد عليها ويحاول يكذب ويلطف الجو : ما احب زوجتي تكلم رجال ناظرت عيونه ونطقت بهدوء: مو رجال هذي حرمه ارخى ملامحه : وش قلتي لها ؟ مها : قلت زوجي ماراح يدوام اليوم لان هذي اجازته لراحته قالت تمام وقفلت بسحبّ يغير الموضوع وما يبغاها تلاحظ توتره ورتباكه شالها ويدور فيها وهي تضحك : لا اخااف نزلنيي ضحك على ضحكتها و خوفها : انا متمسك فيك حبيبي لا تخافين مها تعلقت برقبته وتناظر عيونه : احبك أبتسم ومن ثم قبّل خدها : اموت فيك مها بخجل : الجو مرره بارد يلا ندخل ونجلس معهم سُوا سعود نزلها من على حضنه واتجهوا للصاله.. ..عند تركي واقف وهو يلم الاوراق ويوضعهم بالملفات ورفع بصره يشوفها أمامه انصدم بدخولها و وقفتها عنده نطق بخفى : غدي! شتبين !!! وليه جاييه ! تقدمت بكل هدوء وتناظر عيونه تتبعها أبتسامه : ما ا شتقت لي ؟ رجع للخلف يتحاشى قُربها : غدي وقفي و لا تشغليني اكثر ، ممكن تخرجين ! ما ابغى اشوفك ! غدى تغيرت ملامحها للحزن و احمر وجهها ونطقت بزعل : لا تعاملني كذا اسمعني و اسمع وش بقول ! صد و اعطاها ظهره نطق بحده : ما ابغى اسمع شي اتركيني في حالي تلامس كفها الصغير بـ كتفه العريض وتحركه بهدوء ونعومة طاغيه : الله يخليك اسمعني تنفس بعمق واغمض عيونه وتمتم : اعرف اللي بتقولين ما يحتاج اسمع اكثر من مره غدي وقفت امامه ومع دمعه تحنن قلبه عليها : تركي ما هقيت ان قلبك قاسي علي ! انت حنون لابعد حد وش صار وش تغير تركي بجمود : ما تغير شي ، تكفين اطلعي وراي شغل وابغى ارجع البيت مو فاضي غدي : عارفه اهلك كلهم بالمزرعه محد حولك هنا رفع حاجبه و ميل شفايفه: تجسسين علي؟ تراقبيني؟ توسع ثغرها ببتسامتها وتتليها بضحكتها اللي تسخره وتجذبه و تقدمت له اكثر : الحب يخليني اسوي اكثر تركي قبض يدينه وبرزت عروق يدّه يحاول يقول اي كلامه عشان تبعد عنه : ابعدي عني و تركيني في حالي انا يا بنت الناس ما ابغاك ما احبك روحي عيشي حياتك بعيد عني، تخطي غدي ما تحملت تسمع هالكلام منه اتجهتت له وحضنته بكل قوه و بكت : الله بخليك لا تتخلى عني محد لي غيرك تجمد في مكانه بعد حضنها لك ارخى ملامحه وسكن كل جوارحه في ذي اللحظة ما تمناها : طيب غدي استريحي بأسمعك ابتعدت عنه و وجلست ومد
يدينه له بالمويا ....عض شفايفه ومن ثم ابتسم بخبث و نطق : تعالي هنا في كل اللي تحتاجينه! بعدت نوف للخلف وكان خلفها مكان مغلق وتبحث بأنظارها عن فيصل اللي أختفى فجأة ! تقدم لها و ناوي بها شر مع ابتسامة مليانه خبث : تعالي ! قلبها بنبضات مسرعه انخطف لون وجهها نالت ملامحها بحزن وخوف نزلت دمعتها ماتقدر حتى تقول كلمه من الخوف : اءتقرب منها اكثر وهي ترجع للخلف ونطقت بخوف : لو سمحت ! يحرك شنبه وميل شفايفه وكانت نظراته جداً مُقززه ضحك ويحاول يقرب منها اكثر وعرف ماتقدر تساعد نفسها : شفيك خايفه ؟ لا تخافين تعالي معاي وقف خلفه وضرب كتفه بدينه الثنتين بغضب وسحبه لـ جدار وشد ياقة تيشيرته وسحبه أمامه شد على اسنانه وعصب : وش عندك واقف معها كذا ؟؟ نوف شهقت و تتسارع نبضات قلبها و تقدمت لفيصل و تحاول تبعده عنه لا يصير شي غير متوقع وتترجاه: تكفى اتركه ونطلع عض شفايفه بقهر ونطق بحده واحتد ملامحه وعيونه وكاد الغضب يسيطر عليه: اذلف لا اكمل عليك يابن الكلب .تركه و تنفس بعمق وكان الرجال مو حالته الطبيعيه مسك ايد نوف وبلع نطق : قليل ادب مب صاحيناظرها ومن ثم ناظر عيونها اللي غلبها الخوف : انتي مافيك شي ؟ ما سوا لك شي ؟ ناظرت يدينها اللى متمسك فيها وحسن تصرفه السريع أطمأنت نوف بلعت ريقها بخوف وتحرك وجهاا يمين ويسار: لا لا بعد الرجال ويعدل لبسه بدون ما ينطق بحرف عارف اللي سواه غلط ، كان نظراته غريبه كأنه يخطط على فريسه ويبغى يفترسها فيصل انتبهه له و لنظراته خرج من المحطه فك الباب لها وركبت ومن ثم هوا ركب السياره بكل سرعه و تعدوا من المحطه هذي وبعدها نطق بهدوء : اسف سمعت كلمه أسف استغربت: ليه ؟ فيصل كانت جلسته خطره بس يرتاح لها ، رجله فوق المرتبه : اني اصريت عليك تنزلين وانتي ما ودك معليش نوف تناظر يدينها اللي مسكها : لا عادي ماله داعي الأعتذار أبتسمت ونطقت : مشكور على المساعده فيصل منتبهه لطريق بس كل حواسه معها : ما بينا الكلام هذا انتي عرضي و شرفي انتي بشنبي انتي بنت عمي فهمتي! نوف يدينها اليسار على معصمها اللي مسكها فيها : اي شكرا اكملوا الطريق و وصلوا المزرعة....قصر ابو عبدالعزيز دخلت المطبخ العلوي تسوي لها شاهي بخطوات كلها تفكير باللي يصير فيها من عمها و زوجته ماقدرت توقف في وجههم ولا قدرت تاخذ حقها بس قدرت تتكلم وتخرج اللي بقلبها لمت عبايتها عليها ولفتها ماتبغاها تفك ، سكبت المويا الحاره على كوب فيه شويه شاهي وسكر ، اخذت الكوب ولفت بجسمها وتراجعت للخلف وهي تناظر مشعل واقف وراها بلعت ريقها بتوتر وقلق : نعم مشعل ؟ حرك شنبه واتجهه لها عض شفايفه ونطق بخبث : سويلي شاهي معك بسولف معك شوي عدلت طرحتها و رمشت بكثره وتحاول تهدي من روعتها وخوفها ولا تبين له ونطقت بحده : عندك يدين سولك ماني شغاله عندك ضحك بقوه وبانت ابتسامته ونطق بصوت هامس : سويلي وانتي ساكته يا زوجتي المستقبليه مسك فكها ويلامسها ويتحسسها توسعت عيونها بصدمه واعطته كف بكل قوه : قليل ادب خرجت وهو يدينه على خدها ونطق بتهديد : اوريك يابنت الكلب ..أنتهى ✨قراءة مُمتعه ولا تنسون ⭐️
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl
[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ...