في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【4⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ مهما كانت صورة الإنسان الخارجيهسعيده ماتدري عن خفايّا قلبه لذلك ، ترفقو عند سعوددخل مكتبه ويحس نفسه تعبان و وراسه ثقيل ، اخذ مسكن وأرخى ملامحه بتعب وأغمض عيونه بّعد كل الأوراق والملفات المرضى و حط راسه على الطاولة : ااخخ ماهي الا دقايق و طرقت الباب بكل هدوء ومن ثم دخلت : دكتور سعود ؟ ممكن من وقتك ثواني؟ناظرته بصدمه توجهت له مسرعه وخايفه : دكتور سعود فيك شي تعبان ! اتصل على السعاف ! ماكان يرد عليها بكلمه ، خافت صاير معاه شي وغدى صوتها يرجف خايفه صاير شي له ونطقت بخوف : دكتور سعووود توجهت له وتقربت منه ورفعت راسه عن الطاوله و رجّعت الكرسي للخلف وهي وقفت أمامه وتحرك وجهه بخفى يمكن اغمى عليه يمكن تتصرف : سعود وجهه تعبان و مصفر و حرارته مره عاليه وتناظر فيه وهي تحرك وجهه بيدينها الناعمه الصغيرره بخفى تكبكب عليه شويه من المويا وتتكلم بحزن : والله لو يصير لك شي انا بمووت فتح عيونه وهي شببهه حاضنته ، قربها له و كلامها عليه يتمتم : مافيني شي ماله داعي الخوف ابتعدت عنه وقلبها يدق بقوه : خفت عليك وقف ويدينه على الطاولة يسند نفسه : لا تخافين كان يشوف اهتمامها فيه و حبها له أرخى ملامحه بتعب وطاح أغمى عليه وهي صرخت بأعلى صوتها وتنادي على اسمه ..في الشركهكان الجد يشرف على شغل حفيده تركي وهو ممبتسم يشوف الإبداع نطق بفخر : حبيبي تركي والله اني فخور فيك وفي شغلك ابو بدر جالس رجل على رجل مو عاجبه كلامه ابوه ويضحك يستهزأ : والله يا أبوي شغله مو ذاك الزود ابتسم تركي هو يسمع كلام جده وهمش كلام عمه ويتحاشاه ولا يفكر به : من تعليمك ومجهودك ربي يطول بعمرك سحب الكرسي تركي لـ جده : تفضل صد الجد عن سيف وجلس و أشر عليه يستريح : عندي كم كلمه لك تركي : عسى خير ان شاء الله ابو بدر رفع حاجبه و عدّل جلسته : وش فيه ؟ الجد حط يدينه على الطاولة ويتكى عليها : خير خير بس استريح جلس تركي بتوتر : قل بدأ الجد يتكلم بكل حب يشوف حفيده بهذا المستوى وهذا الحماس ويشوف تعبه وبذله لشغل وشغفه و حبه له : انا جداً فخور فيك وفي شغلك وإنجازك وأبداعك وانا لي شهر مقرر هذا القرار تركي ابتسم واعجبه ثقه جده فيه وميزه عن الكل : كل اللي تقوله على عيني وراسي الجد كان واثق بـ تركي ويعرف قدرته و كفائته ونطق: انا قررت تكون مدير هالشركه وتمسكها وتديرها صح بدل عني او عن عمّانك وقف ابو بدر مصدوم مو عاجبه الكلام وقطع كلام أبوه ونطق بعصبيه وضرب الطاولة بكل عصبيه :ككيف يكووون مدير على الشركه أبوي ! تراه بزر وشوو الشركه وهو يديرها ! الجد التفت على ابو بدر ونطق بعصبيه : اذا صارت الشركه بأسمك بتعبك وبفلوسك ذاك الوقت تعال حاسبني وقف الجد ويتكى على عكازته و نطق بحزم : لا تنسى نفسك لا تصرخ احترم نفسك انا ابوك توجهه تركي لـ جده ومسك يدينه : اهدأ ابوي لا تتعب نفسك واذا على الشركه انا ما ابغى الجد وهو يمشي يتجهه للباب ونطق بصوت عالي عشان ابو بدر يسمع: كلمتي ما تتثنى ، ان قلت كلمه تتنفذ ابو بدر اكتفى بالصمت مع ذاك ما اعجبه كلام ابوه مقهور اشد القهر كيف تركي يمسك شركه كامله وهو ولا شي ..في قصر الجد مدت يدينها له بكاسه مويا ومن ثم جلست أمامه وتهدي من عصبيته : شفيك معصب وش صاير ؟ كان يضرب الارض بعكازته الكلام اللي قاله سيف مو عاجبه ، صراخه و تعرضه على امره : اخر عمري يصرخ في وجهي! بعد ماكبرتهم وخليتهم رجال يصرخون في وجهي و في الشركه وأمام اللي يسوى واللي ما يسوى!حطت يدينها عليه تطبطب عليه وتتهديه : والله مو زين لك تعصب الجد بعصبيته تنفس بعمق : انا يا نوره يصرخون علي ! انا ماقصرت مع احد فيهم هذا الجزاء الاحسان؟ واحد يسافر ويترك بنته و الثاني معصب مو طايق احد والثالث ما اشوفه ولا يجي يسلم علي تنهدت الجده بعد ما سمعت الكلام و تغير احوال عيالهم اثر عليهم أكمل كلامه بحزم : والله العظيم ان ما تسنعوا والله مايلومون الا انفسهم دخل فيصل الصاله وسلم عليهم ، انصدم من وجهه جده متغير ومن كلامه واسلوبه : فيك شي أبوي؟ الجد تنهد بضيق ورغم هذا كله الا انه أبتسم : مافيني شي يأشر عليه يقرب له ويوسع المكان : تعال عندي موضوع أتجتهه فيصل لـ جده وأبتسم : عيووني لك الجد بانت ابتسامة : تسلم بوفهد ، اسمع فيصل يصمت يسمع له : قول الجد ضم يدين فيصل وقبض عليها : عندي اقتراح ابتسم فيصل : وش هو ؟الجد برضى : ان تشتغل بالشركه مع اخوك فيصل : اقتراحك حلو و عرض مغري بس انا والله مو حول العقارات و شركات واسهم لا الجد ترك يدينه وصد عنّه : مامنك رجاا من متى وانا اقول لك ضحك فيصل وحضن جده : والله مو قد الشغلل ..كانت تتأمل الغرفه بالون الهادي ومريح للعين وكان فيها كنبه صغيره وحولها شجره طبيعيه و على يمينها شباك كبير مطل على حديقه القصر ويسارها سرير و دولاب و مكتبه فيها الكثير من الكتب وقفت عند المكتبه واخذت كتاب وتتصفح فيه وتمللتت وتركته و اتجهتت للشباك اللي يكشف اللي رايح واللي جاي : غرفته موقعها يجنن صح ؟ اتجهتت لها ونطقت : لا تتعبثين بأغراضهتركتها وما اهتمت لـ كلامها و فكت دولاب الملابس وشدها صندوق صغير : تتوقعين وش ذا ؟ توترت وناظرت الصندوق و من ثم ناظرتها اللي مو متهمه لأحد : ديما وش تسوين؟ديما رفعت حاجبها و نطقت بملل : وشو وش تشوفين اسوي؟ اخذت الصندوق منها ورجّعته مكانه وقفلت الدولاب و وقفت أمامها تمنع ديما تكمل بحثها و لقافتها : الغرفه مسؤوليتي انا فيصل ماقصر معي لا تحرجيني معه!! ضحكت ديما و تكتفت وتوسع ثغرها ببتسامتها : يازينك ترا محد بيقوله اني ابحث وافتش اغراضه ليه انتي تتكلمين وتقولين له؟ نوف : يالله منك ، اتركي أغراضه وخلينا ننزل احسن ضحكت عليها ومستغربه من خوفها الشدديد ..توجهه الى غرفه النوم يبغى ينام يرتاح بعد تعب وجهد كبير ومتواصل بدون راحه .. اخذ منشفته واتوجهه للحمام " انتم بكرامة " فتح صنبور المويا وقف تحت الدش واغمض عيونه بتعب ونعس وتنهد بعدم رضى بسبب اللي صار وش صار اليوم ؟ وشفيه متضايق هالكثر ؟ بعد ماخلص الدش لبس منشفته حول خصره ونفض شعره من المويا وتوجهه عند المرايا ويجفف شعره صار يناظر الجوال اللي اشعاراته كثيره سفهه ومارد عليه ورمى نفسه على السرير ، دخلت مها الغرفه وهي تشوفه كذا تعبان ومنهلك تقدمت له ونزلت لمستواه ونطقت بهدوء : حبيبي فيك شي ؟ من جيت انت مو على بعضك نطق بكلمات غير مفهومه : طحت ، حراره قلبها بنبضات مسرعه وضعت يدينها على جبينه تقيس حرارته : بسم الله عليك حرارتك مرتفعه اشوف ابوك او منيف يخذونك للمستشفى ؟ نطق بتعب ويتمتم : لا مها بخوف ويدينها على خده ويدينها الثانيه بجبهته : حبيبي تكفى روح المستشفى مايصير كذا تنهدت بعمق وفتح عيونه بتعب وملامحه ذابله ومصفر : رحت واعطوني علاج لا تحاتين حبيبي مها ميّلت شفايفها بزعل : طيب حبيبي اخليك ترتاح مسك ايدها وسحبها عنده ونطق : قربك علاجي خليك عندي ابتسمت بخجل : حبيبي ..ناظر ساعته اللي صارت 7 المغرب ولا رجع البيت ولا جلس عند جدته ولا اخوانه بعد كل الأوراق من امام عينه وقف واتجهه عند الباب يخرج الا تفاجأ بدخولها و وقفتها أمامه : يالله ترا والله مو وقتك ! تقدمت أمامه وأبتسامتها اللي تسحره وتجذبنه بها تتعمد تسوي هالاشياء عشان يتذكرها فيها وريحه عطرها اللي انتشرت بمكتبه : مساء الخير ، بتكلم معك عادي؟ كان واقف وصامد وما نطق بحرف واحد ، تقربت منه ويدينها على كتفه ناظرها ونطق بشده: نزّلي يدّك !! توسّع ثغرها ورجّعت خصله شعرها خلف اذنها ونطق بغرور : مافي احد لا تخافف مافي الا انا وانت بعّد يدينها من عليه ونطق بشده : مو خايف من احد ولا احد يهمني ممكن تتفضلين برا !! غدي بلعت ريقها وذبلت ملامحها ونزلت راسها للارض ونطقت بزعل وغنج : لا تقسى علي تنهد و نطق : اجلسي وقولي اللي عندك جلست بهدوء : احبك والله اني احبك ومستحيل انساك وربي يشهد علي اني مانسيتك ثانيه وحده تغيرت نبره صوتها للحزن و دموعها على خدها ونطقها بقهر : والله العظيم اللي صار و فراقنا مو بيدي افهمني ، اشتقت لك حن و رق قلبه عليها ومايحب يشوفها مكسوره او متضايقه او دمعه تنزل منها جلس أمامها ومسح دمعتها : لا تبكين دموعك غاليه علي ، أهدي و عيني الله خير وقف : انا لازم امشي تأخرت وجدتي تنتظرني طلعت بدون اي كلمه و هو اتجهه لبيت جدته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...