في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الوردي هلاك الشعوب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

📚قصص✍ وروايات📚: 📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt ♥ 📖|" ##في_عيونها_دولة_وفي_رمشها_جيش_وفي_خدها_الوردي_هلاك_الشعوب🫶🏻 ​🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【2⃣ 】 ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ #تابعونا🔇 @horror_novel ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ إنها ساعات الصباح الأولى لقد وهبك سبحانه أن تعيش يومًا آخر وهبك لأن هناك أشياء لا زال بوسعك أن تعيشها وتحققها سعاداتٍ مخبّأة وأقدار مبهجة فتوكل على الله وجدد الطاقة الإيجابية في داخلك كل صباح ..انتهت ليله البارح متعبه على الكل وأشرقت الشمس اليوم وكل قلوبنا تردد يارب اجعل أيامنا القادمه أجمل وأسعد فتحت عيونها نوف تناظر أمامها الجدة نوره نايمه بقربها و أبوها سيف أمامها وتناظر المُغدي بيدها و تسمع صوت الاجهزه وأرخت ملامحها بتعب وتحاول تتذكر اللي صار وكيف كل شي صار بلحظة ونطقت بصوت مبحوح : أبوي! تنهد برضى وتقدم لها بسرعه : سمّي يا بابا ، أنتي اأحسن؟ الجده حسّت فيها وصحت : ها حبيبتي طمنيني عنك نوف أبلعت ريقها وهي تناظرهم ونطقت بتعب : انا بخيرسيف جلس عند راسها وصار يمسح عليها بكل حنيه وكأنه يقول انا السبب باللي صار انا زعلتك وانا اللي براضيك و وأعوّضك عن كل شي وربي ستر و لطف عليها واذا صار لها شي بيندم طول عمره : الحمدلله يا بابا الحمدلله ربي حفظك وسلمك لينوف عينها بعين أبوها تحس ودها تتكلم وتشرح اللي صار لها بس تفضل الصمت ونطقت بعد لحظات : جدهالجدة نوره انحنت لها : امريني يا ماما نوف حسّت بندم انها هي السبب : أنا مادري كيف صار هذا كله بس غصباً علي الجده بلطف وتمسح على يدينها : يا بنتي هذا قضاء وقدر حنّا ماندري باللي يصير معنا ، و صار ألتماس لان التكييف من فترره طويل مو شغّال نوف تتكلم بصعوبة: طيب وأغراضي؟ نطق سيف يحاول يعوض بنته بأي شي : ولا يهمك اشتري لك كل اللي تبينه وبأثث غرفتك من و إلى أبتسمت وتسمع كل أحاديثهم أنفتحت ستار الغرفه وبيده عكازته وبصوته الحنون وهو يتحمد لها بالسلامه : ماعليك شر يا نووف أبتسمت من ناظرته وتعنى لها وعرفت انها عزيزه عليهم وتعنوا وجاوا لها برغم كبر سنهم : الشر مايجيك ياجدي نطق الجد ويخبرهم : تركي و أخوانه هنا بيتحمدون لك بالسلامه، ألبسي حجابك غطى أبوها شعرها وهي تناظر فيه وتشوفه مهتم لها بكل شي هل ذا كله ندم على تقصيره ويعوضها ولا بس هاليومين من تأنيب ضمير بسبب زعلها عليه ! دخلوا تركي ونايف وتحمدوا لها بالسلامه وهي مو لمهم تبحث بأنظارها على اللي ساعدها ونجااها من الموت تبغى تشوفه مو لاقيته معهم بلحظه توسعت عيونها وهي تشوفه يدخل بطوله وسماره الملفت وبيده باقه من الورد الوانها الزاهيه وتتسارع دقات قلبها من شافته ويتحمد لها بسلامتها ونجاها الله من الشّر نطق بصوت جهوري : ماعليك شر ان شاءالله وان شاءالله اخر الأوجآع، الدكتور يقول لازم تجلسين تحت الملاحظه وبعدها تخرجين بالسلامه سيف وقف : انا بكلم الدكتور خرج سيف والجده تسئل فيصل : انت ماصار لك شي ؟ فيصل ابتسم : لا تركي ميل ابتسامته : اذا فيك شي قل نايف بهدوء : متأكد ؟ فيصل ضحك : ايوا ما بي شي نايف بمزح : يمكن فيك كسر او رض فيصل ناظر اخوه وبانت ابتسامته ونطق : بسم الله علي كانت تسمع ضحكته اللي تسر الخاطر تشوفه بطل اللي انقذها من النار ولهيبه ترك نفسه وساعدها وابتسمت تركي وهو يناظر الساعه وقف : انا تأخرت ولابد امشي .. عن اذنكم الجده صارت توصيه لا يسرع وينتبهه لـ الطريق و حصنته وذكرته بأذكاره ..عند سعود وقفت قباله بكل هدوء ويدينها على يدينه وتناظر عيونه وتتكلم بصوت خافت وقالت بدلع : سعود سعود ناظر عيونها : فيك شي؟ مها ضمته ودفنت راسها بحضنه تعرفه تجذبه الحركه هذي ونطقت بغنج : احبك كانت علاقتهم شبهه الفراق بسبب المشاكل سمع هالكلمه منها كأنه روحه رجعت له بادلها الحضن : انا امووت فيك مها بعدت عنه ويدينها على وجهه تحرك أصبعها البهام بشعر عوارضه : لا تزعل مني ولا تزعل على غيرتي عليك والله اني احبك ماقدر اعيش بدونك انت حبيبي و كل حياتي يدينه على يدينها وسحبها يقبّلها و قرب وجهه عند وجهاا : مهما يصير بينا مستحيل اتخلى عنك انتي حب حياتي وأم عيالي بأذن الله مها بصوت خافت وشبهه حزين : طيب واذا ماجبت عيال !! والكل يقول انا مافيني عيال أصبعه السبابه بشفتّها يقطع كلامها : اشش ، انا ماابغى عيال الان يكفي وجودك بقربي ويكفي حبك انا مكتفي فيك والله نزلت راسها للارض وتمتم بخجل : طيب احبك ضحك وحضنها : يلا ياروحي أنا تأخرت اليوم بروح دوامي مها : تمام حبيبي استودعتك ربي يدينه على راسها ويلعب بشعرها بيمين ويسار : نامي حبي مها : ابشر ..عند تركيجالس وأمامه الاوراق والمستندات وبين زحمه الشغل والضغط دخول شخص عليه ماتوقع دخوله او شوفته من فتره طويله جداً مو شايف هالانسان تمّر علييه شريط الذكريات توسعت عيونه بصدمه و ذهول ونطق : وش جابك !! تقدمت بكل ثقه وريحه عطرها انتشر في مكتبه وجلست على الكرسي وتسند ظهرها و رجل على رجل وأصابع يدينها تدندن على الطاولة : مافي حتى رد السلام! السلام لله وقف وبخطواته السريعه تقدم عند الباب خرج وما لقى احد بالخارج ، قفل الباب خلفه وجلس قبالها وزفر بغضب : خير! رجّعت خصله من شعرها خلف اذنها وتقدمت وتقربت منه : ما اشتقت لي؟ تركي شد على أسنانها وزفر بعصبيه : في احد بالخارج ! احد شافك داخله عندي؟ أبتسمت وهي تشوف عصبيته : لا ، ما جاوبتني اشتقت لي؟ تركي وقف و وقفت معه وتقربت منه وهو صد عنها وعطاها ظهره : اطلعي برا تقربت منه اكثر وتتصنع الحزن والبكا : تركي ابغى اتكلم معك بموضوع مهم مره ، تكفى انا محتاجه لك لا تخليني ضم يدينه وبرزت عروقه ونطق بدون نفس : وش عندك وضعت يدينها على كتفه وتحاول بشتى الطرق تكسبه بحركاتها و تصرفاتها : ناظرنييي!! تركي تنفس بعمق واغمض عيونه يتلاشى نظراتها : قولي ياغديغدي بتصنع البكاء و دموع على خذها : انا تزوجت مجبوره عمي يبغى اتزوج ولده والله أنا مجبوره هزّ راسه وضحك : قلتي لي مجبوره !!!! بعد ما توفى ابوك جيتي معليش يا غدي انا نسيتك وشلتك من عقلي وقلبي انا ما ابغاك ، روحي لزوجك ينتظرك صد عنها وهي بكت وخرجت احترم كيانك وقدّر ذاتك ونفسك , لا تتكى على احد ولا روح احد غير روحك ..عند سلطان دخل البيت منهلك بتعب وصار ينادي على زوجته : الهنووف ؟خرجت ديما من المطبخ وبيدها كوب قهوة من الواضح انها سهرانه مواصله ناظرها ابوها وعقد حواجبه وزفر بعصبيه: وش مصحيك ؟ ديما تخاف من ابوها مسبب لها رُعب وصدمات كبيره وتمتم بتوتر : صليت الفجر و مانمت وسويت لي قهوة و بصعد انام سلطان بشده وعصبيه : اشربي اللي بيدك ونامي الان الساعه 9 الصباح متى يمديك تصحين وتصلين الظهر هاا بلعت ريقها بخوف ونطقت بصوت يرجف : الان انام لفت جهه الدرج بتصعد الا وقفها بكلامه : امك وين ؟ ديما التفتت عليه بصوت خافت : سافررت وقف بعصبيه : من متى مساافره ! وليه ما قالت ! ديما : مدري اتصلت عليها قالت سافرت اخذ جواله وصار بتصل عليها اكثر من مرره ولا ترد عليه عصب وزفر بكل عصبيه ورمى الجوال على الكنبه كيف زوجته تساافر بدون علمه وين راحت ومع من ولييه!! ناظر بنته للان واقفه أمامه : اذلفي عن وجهي لا بارك الله فيك ولا في امك ركضت اتجهتت لغرفتها بخوف وقفلت الباب عليها وقلبها يدق بقوه ابوها شديد وعصبي عليها وتتنفس بسرعه ويدينها وكل مافيها يرجف اتجهتت لسرير واللحاف عليها وتحاول تنام قبل لا ابوها يجي ويشوفها ..بعد آذان الظهر ~في قصر الجد الجده بصدمه وسعت عيونها من الكلام اللي تسمعه : وين راحت ؟ سلطان عض شفايفه بقهر : مادري وين راحت اللي اعرفه انها سافرت باللي ما يحفظها جا الجد ونطق بعصبيه بعد ماسمع كلام سلطان : وجع ياسلطان كيف تتكلم عن ام بنتك وبنت عمك كذا ! وقف لـ ابوه ومسك يدينه يساعده لكن الجد رفض مساعدته له وزفر بعصبيه : ابعد اعرف امشي براحتي وجّهه العكازه أمامه : تكلم عن زوجتك بأدب هذي بنت عمك عصب سلطان وخرج عن صمته وكانه يخرج كل اللي بقلبه من سنين طويله : كفاااايه زوجتوني اياها وانا رافضها بحكم هي بنت عمي لازم اسكت ولا ارفض شي ؟الجده تمنع سلطان عن الكلام وتحاول تسكتته قبل لا يقول كلام ويندم عليه : خلاص اهدأ سلطان بعصبيه : لا يما مو خلاص خليني اقول اللي بقلبي من سنين وانا ساكت عنه الجد يناظر فيه بشده : قول اللي عندك سلطان قبض يدينه بغضب وناظر وجه ابوه وحالته مابغى يتكلم وهو للان ماتشافى كلياً : عن اذنكم خرج وهو مقهور وضايق مرره وراح لمكان يهدا فيه وهدوء قلبه وأمانه كان في المطبخ تفاجئ من كلامه عمّه وعصبيته وميل شفايفه بستغراب : كل هذا في عمي وحنا ماندري ولا نعرف وضع أصبعه على زر مكينه القهوة ويكمل الارت حقه وكان متفنن بالقهوة ومن عشاقها واخذ كم صوره بإنستا وكان عنده متابعين كثير وينزل صور بين فتره وفتره ..عند منيف دخلت أمه غرفته بعد ماسمعت صراخه فزت له ناظرته جالس بالارض محتوي نفسه وحوله كل الصور وللذكريات مع خويه " سعد " و أتجهتت له مسرعه احتتضنته بقلبها قبل صدرها وصارت تهديه وتذكر الله ونطقت بحزن : ياحبيبي بسم الله عليك شفيك ؟ يدينه على أذنه ويناظر امه ونطق بفزع : يمه يناديني يمه ينادينيي اسمع صوته يرن بأذني ويقول لي منييف طاحت دمعتها على خدها وهي تشوف ولدها بذي الحاله ماتقدر تسوي شي مسكت يدينه وتهديه : اهدا يا حبيبي أهدا لا اله الا الله نطق وصوته يرجف : يمه مات انا اللي قتلته يمه وضعت يدينها حول شفايفه تمنعه يقول هالكلام وهو ماله دخل او علاقه فيه : لا يمه انت ما قتلته هذا قضاء الله وقدر هذا يوومه خلاص يا حبيبي لازم تنسى وتهدأ لا توجع قلبي عليك صارت تحتويه وتحضنه وتمسح عليه وتذكر الله : الله يرحمه منيف بصوت باكي : يمه سعد مات بحضني وانا ما سويت له شي ما أنقذته من الموت امه خايفه عليه وعلى قلبه : مات بحادث وكنتم بنفس السياره ياحبيبي لا تقول انت السبب منيف ارخى ملامحه بتعب وارهااق وهو يحس هو السبب في موت صديقه سعد بالواقع حادث سياره هو ماله علاقه في اي شي مجرد ما نسمع خبر موت أحد سرعان ما تتسلل علينا عبرات وحسرات ، قول لي يا حبيبي كيف يكون حالي يوم يوصلني خبر موتك ؟ عند اجبر على دفن ذاك الجسد اللي اعتنيت فيه سنوات طويله .. أسألك بربً صورك بأجمل صوره كيف عساي اتحمل تلك اللحظات وانا أنثر التراب على جسمك وجسدك و روحي بين احضانك ، كنت مسررع لدفن ذكرياتك وفي النهايه اتفاجأ اني ادفن قلبي حيّ و روحي تصاارع الحياه مع سيل دموعي اسقي ذاك القبر ...بعد آذان العصرقصر الجده دخل سيف و نوف البيت وكانت الجده مستقبلتهم وتتحمد لـ نوف بالسلامه سيف نطق : يمه مافي احد جا اليوم ؟ الجده وهي تشرب الشاهي: اخوك سلطان جا بس سيف : اها ، نايف ما تقوم تسوي لنا قهوة أبتسم نايف : أبشر وحسابك 40 سيف ضحك وبنفس الوقت تعجب : 40 ؟ لييه ماخذه قهوة من تركيا وانا معرف ؟نايف مفتخر : لا حبيبي ولا شي تركيا أمام قهوتنا السعوديه سيف أبتسم ومن ثم عدل جلسته : صاادق تستاهل 80 نايف وقف بحماس بيضبط قهوة لـ عمه خرج نايف ودخل فيصل وسلم عليهم ومن ثم قبّل راس جدته وجلس جنبها ويدينها على شعره وتقرأ عليه وتحصنه هو يعرفها ويعرف حركات جدته ويقطع كلامهم وضحكهم صوت نوف : جده أبغى انام تعبانه والغرفه بها حريق الجده: ابشري يا بنتي فيصل قطع كلام جدته ونطق : خذي غرفتي فترره التفت عليه جدتي ويدينه عند فكها : وانت؟ ضحك وبانت اسنانه : انام عند اخواني او المجلس لان البيت مافي غرف فااضيه كل احد له جناحه الخاص ناظر نوف ومن ثم ناظر جدته واكمل حديثه : عشان تاخذ راحتها سيف أبتسم وكبر بعينه : والله انك كفو ياولد فهد نوف بأحراج ما توقعت يعطيها غرفته بذي السهوله: لا ماله داعي سيف : عادي يا بابا كلها فتره بسيطه وغرفتك تكون جاهزه فيصل وقف وأستأذن واتجهه ياخذ كذا شغله من اغراضه ويخلي لها الغرفه ..عند سعودبعد البريك دخل مكتبه وكان نظيف وريحه البخور مليان المكتب رفع حاجبه بستغراب واستنكر الوضع : وش ذا من دخل مكتبي !! خرج ولقى دكتوره شهد تناظر فيه ممبتسمه : دكتوره شهد ممكن شويه من وقتك؟ تقدمت بخطوات هاديه وهي باانيه معه أحلام وأمال : اي دخلت مكتبه وأشر على الكرسي تستريح وجلست : تفضل ؟ناظرها وكيف الميك اب ومهمتمه بنفسها غير العاده يحك دقنه مو عارف كيف يبدأ معها الموضوع : شهد انا متزوج شهد تمثل عليه انها مستغربه من كلامه : طيب ؟ مافهمت ممكن توضح لي كلامك !!قبض يدينه ويحاول يسيطر على نفسه وملامحه الحاده يبين لها مو عاجبه اللي يصير وبدأ يرتفع صوته : اللي جالسه تعملينه واسلوبك وكلامك المعسول وش نهايته! كلنا هنا زُملاء قطعت كلامه و وقفت وتحاول تجحد كل اللي تسويه : يوم رتبت المكتب صار كذا ! عيب عليك والله مو كذا انت فهمت غلط وصارت تبكي وحس بتأنيب ضمير انا وش خلاني اتكلم معاها أعطاها كلينس وجلس أمامها : معليش وضعت يدينها على وجهاا وصارت تبكي وبكاها بأنين حزين : انا اشوفك اخوي وانت تفكرني اقل ادبي والله انا مو كذا بلع ريقه بتوتر ما توقع واحد بالميه تبكي من يتكلم بالموضوع، صار يهديها : اهدي انا اسف وحقكك علي ، خذي مويا مسحت دمعتها وتناظر فيه ومن ثم صوبت انظارها للأرض وتمتم بصوت خافت : لا تعتذر حصل خير سعود بهدوء : طيب ، فيك شي ؟ احد مضايقك ؟ شهد تنهدت بضيق وتحاول تبين حزنها و كسرها وتحسسه بتأنيب الضمير : انا يتيمه الاب و اخوي الكبير دوم يحارشني ويضايقني وياخذ راتبي و عمّاني يبغون نخرج من البيت وامي مريضة وما تتحمل اي كلمه ارخت ملامحها وتكمل حديثها : انا والله محد حولي والدنيا كلها ضدي ، يوم اجي اداوم انبسط و ارفهه عن نفسي واحاول اترك اثر طيب والكل يفكرني مو زينه او قليله ادب انكسر قلبه عليها من كلامها وكيف عانت وشقت وندم اشد الندم من كلامها له : اسف مو قصدي أبتسمت وهي تمسح الدمعه من طرف عيونها : عن اذنك ..عند سلطان , بعد منتصف الليل كان جالس في الصاله وبيده جواله وينتظر تتصل عليه وكان معصب لابعد حد : والله راح تندم ندم طول عمرها وقف بكل قهر و هو يتذكر اللي صار وقبض يدينه وصار ينادي بنته بأعلى صوتته : ديييما كانت جالسه في غرفتها تتابع فلم تتسلى شوي وتتفاجأ بصوت ابوها وهو يناديها لا شعوريا اغلقت التلفزيون بسسرعه ونزلت له وقلبها يدق بقوه : سم نطق بكل عصبيه ونيررران بقلبه مشتعله : البسي عبايتك ووخذي لك كم لبس تناظر فيه معصب وشوي ياكلها من عصبيته ونطقت بخوف : وين وليه ! توسعت عيونه بغضب وشد على اسنانه : سوي اللي قلت لك عليييه اخلصييي حركت رأسها بإيجاب: طيب صعدت غرفتها وقلبها يرجف قبل يدينها وتلم بعض من ملابسها وكم غرض تحتاجه وهي ماتدري وين تروح و لييه تتطلع من البيت بوقت متأخر من الليل ابوها معصب وخايفه تتجادل معه بالحوار نزلت لأبوها ونطقت بصوت يرجف : جهزت أبوي سلطان بعصبيه ولف لجهه الباب ونطق بدون نفس : تعالي راحت وراه وركبوا السياره وطول الطريق ساكتين ما كانهم اب وبنته و الهواجيس تلعب براسها والف فكره وفكره وين بياخذها وقطع تفكيرها وقفته عند احد البقالات ونزل اول ما نزل من السياره طاحت دمعتها على خدها بقهر و كتمان هذا مو تعامل اب لـ بنته الوحيده المفروض يدلعها ويدللها ويحبها اقل شي وهو تاركها ولا يسأل عنها ولا يسئلها تحتاج شي او لا كانت تتحسس من البنات وتسأولاتهم ليه ابوها يعاملها كذا وتورث كل هذا الى كرهه وحقد عليه وتتمنى ما تشوفه مره ثانيه ركب السياره ورمى عليها علبه مويا بدون ما ينطق بحرف وصلوا قصر الجد اخذ زقارته وصار يدخن بكثره نطق بحده : انزلي ناظرت ابوها اول مره تتطيل النظر له : ليييه !! سلطان عض شفايفه : انزلي بدون اي كلمه بلعت ريقها ونطقت بخوف : وانت ! سلطان كان يناظر امامه ويكلمها وهو صاد عنها : انزلي بلا كثره حكي يلاا ديما مستصعبه الكلمه وبالقوه خرجت : ابغى مصروف خرج محفظته وسحب منها مبلغ بسيط ورمى عليها : يلا تناظر الفلوس اللي تتطاايرت عليها ومن ناظرته واخذتهم ونزلت وهو مشى بسرعه تقدمت أمام قصر جدها وقت متأخر من الليل ما كلف على نفسه ينتظرها تدخل ويتطمن عليها ..قصر ابو عبدالعزيز دخلت الغرفه بهدوء وقفلت الباب خلفها ونطقت بصوت خافت تنادي على اسمها : نوره نايمه ؟ التفت على اختها وابعدت شعرها على وجهه ونطق بصوت ناعس : لا تعالي غدي دخلت لها وجلست بخطوات هاديه جداً ماكانت تبغى تتكلم وتقول اللي بقلبها لكن اصرت احد يعرف بالموضوع: فيك حيل تسمعيني ؟ اختي الكبيره مالي احد غيرك هزت راسها بعدم فهم من محتوى كلامها : قولي حبيبتي حنا مالنا غير بعض انا وانتي ولينا ابتسمت و تقدمت لحضنها و نوره تلعب بشعرها بهدوء: قولي ياروحي تنهدت تحس جبال على صدرها وصخور وثقال : عمي اغمضت عيونها بنزعاج : شفييه ! جلست ابعدت عن اختها وابتسمت وترفض تقول لها لانها خافت بكل بساطه : متى نخرج من بيته ! زوجته قهرتني كل ماشافتني تشتمني وتسبني ماسويت شي لها والله ما اقنعت نوره بكلام اختها زمت شفايفها ونطقت : زوجه عمي من اول ما جينا هنا وهذا كلامها وش اللي تغير الان ؟ بلعت ريقها بتوتر ونطقت : بس زادت ضغط علي نوره تنهدت بضيق: طنشيها انتي بس شوفي لك شغل عشان نجمع مبلغ حلو ونخرج من بيت عمك هزت راسها غدي برضى وخرجت ...عند فيصلكان جالس في المجلس وبينام فيه لان غرفته تنام فيها نوف لان غرفتها متهالكه ومحترقه .. انسدح و يناظر السقف بتعب و إرهاق هالفتره عليه ضغط كبير ولا صار يجلس مع اخوانه و جِداانه وبالاصح ما صار يجي الا وقت متأخر ودايم ساكت و مايشاركهم والكل ملاحظ هالشي. انتبهه لصوت جواله اللي تجيه رسايل ورا بعض فتح عيونه بنص عين وناظر الاسم " رايد " مدد يدينه بملل ويسحب الجوال ويقرا الرسايل اللي كلها يستنجد فيها ويطلب مساعدته كالعادة سجل فويس : شفيك ماصارت مشاكل مع خطيبتك! رد عليه بسرعه وهو ينتظر منه اي كلمه ويساعده : قلي وش ارد عليها !! سجل فويس ثاني : قول وش مشكلتك؟ رايد وهو يترجاه : اكتب لي رساله اعتذار وارسلها لها اني مو قاصد اني ازعلها او اتأخر عليها ضحك فيصل وصار يطمنه : ماعليك الان اكتب لك رساله بدأ يكتب رساله اعتذار طويله عريضه واخذ ثلاجه القهوة ويصّب له قهوة وتنكب عليه حسّ بـ حرارتها وترك الجوال بالارض واتجهه للحمام " عزكم الله " دخل تركي المجلس وتفاجأ اخوه مو فيه وصار يبحث بنظرااته للمجلس مو شايف اخوه الوقت متأخر !! ناظر ساعته اللي تعلن الوقت 2 الفجر وصار يناديه : ولد ! فيصل ؟ ناظر جواله اللي بالارض ولقاه مفتوح على هالكلام! انصدم مره باللي قراه والاعتذار حبيبتي وحياتي !!! خرج وأمامه فيصل مستغرب منه ومن نظراته و جواله بيده : وش فيك ؟ تركي بحده : منهي ذي اللي تعتذر لها وتنذل لها !! مسك ايد تركي و ضحك فيصل : تعال أفهمك الموضوع تركي ابعد ايد فيصل و شد على اسنانه ما توقع اخوه يسوي هالسوات : لا تفهمني شايف كل شي بالجوال !!! رفع حاجبه و صار يتلفت يمين ويسار : خفض صوتك جدي وجدتي نيام ادخل المجلس نتفاااهم دخلوا المجلس و تركي ينتظر تبرير فيصل اللي شايف كل شي بعيونه بالمحادثات مو احد ناقل له الكلام : قول اسمعك فيصل تنفس بعمق من ثم ضحك على تسرع اخوه و سوء ظنه : يوم اخذت الجوال بس قريت الاعتذار صح ! ليه ما قريت الاسم على الاقل !!! او قريت اللي صار عقد حواجبه تركي مو فاهم شي : مافهمت فيصل جلس أمام اخوه وصار يفهمه الموضوع : تراه خويي رايد وهو يبغاني اكتب عنه مو جاي يكتب كم كلمه ولابد اني اسااعده , تراي اخوك هالمواضيع انا مو حولها وضحك تركي على تسرعه وحكمه عليه : معليش ما انتبهت ، اسف فيصل ابتسم : لا تعتذر ياحبيبي ما بينا اعتذار وقطع حديثهم طرقات الباب وصاروا يناظرون بعض تركي بستغراب : من جاي هالوقت !!فيصل بلع ريقه و وقف : بروح اشوف من بالباب تركي وقف : بروح معك اتجهوا لباب وفتح فيصل وناظر أمامه بصدمه وذهول ومستغرب كيف جايه بالوقت المتأخر من الليل ومعاها شنطه كبيره : ديما !!دخلت وهي تبكي ودموعها على خدها انخذلت من اقرب الناس لها المفروض يكون سند وعون لها ابوها وأمان قلبها وحياتها تركي بخوف وهو يناظر فيها : وش فييك ؟؟ صاير معاك شي ؟ تقدم فيصل لها ويتكلم معاها : عمي وينه ! ابوك فيه شي ؟ تركي بقلق : تكلمي !! ديما دخلت وجلست بالارض منهااره ودموعها تنزل بغزاره :فيصل قلبه يدق بقوه خايف ابوها صاير شي او صار لها شي راح تفكيرره بعيد : احد تعرررض لك !! انطقيييي ديما ما نطقت ولا حرف جالسه وساكته ودموعها تنزل من القهر بس تركي ناظر اخوه ومن ثم ناظرها ونزل لمستواها وبدا يتكلم بكل حنيه : اذا صار لك شي قولي كلنا معاك واذا مو حابه تتكلمين على راحتك ، لا تجلسين هنا قومي للصاله فيصل مد يدينه لها ونطق : يلا قومي اساعدك وقفت ومسحت دمعتها اللي جرحت خدها الناعم و احمر وجهها من بكاها و صارت تتألم من لهيب نيران قلبها ماتبغى يشوفون الضعف وانكسارها وتوقف لان هالشي ماراح يفيدها ولا احد بيحس فيها : اسفه لا تحاتون مافيني شي ولا احد تعرض لي وابوي تركني ومشى ما ادري عنه تركي بحنييه : تمام طيب اهدي ولا عليك ابتسمت بس قلبها للان باقي شايل وحاقد على ابوها وتحاول تتغير وتغّير من شخصيتها : طيب ..قصر أبو عبدالعزيز دخلت لينا غرفه نوره ولقتها نايمه وصارت تدخل خلسه وبهدوء تام وتمشي على اطراف اصابعها ، اخذت شنطه اختها نوره و صارت تبحث عن فلوس بس ما لقت تنهدت من اعمااق قلبها وتتذكر حالهم وضعهم المادي اللي عاشوا فيه تمنت او ابوها عايش ماكان صار حالهم كذا ، خرجت بكل هدوء وقفلت الباب بعدها واتجهتت لغرفتها كأنها ما سوت شي ..أنتهى ✨اسعدوني بتعليقكم و لا تنسون ⭐️ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl ​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...