الفصل 31
عالم القصص والروايات 📚:
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل
وانتي تأخذني على وقفة نظر }💜
( البارت ال 146 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
مررت لا آله الا الله " 3 مرات "
/
في استراحة الشباب ..
-
رمى ورق البلوت على مروان وصوت ضحكته
يرتفع
مروان ارتفع حاجبه ؛ قدها ؟
عمر بتهدئه للوضع : اقول ماتدرون عن زامل ؟
مروان : لا ، فيه شيء ؟
عمر : يقولون ياطويل العمر والسلامة
انه تواصل مع خالد وسدده قيمة السيارة كاااملة
مروان بصـدمة : ومن وين
سلمان : ملياردير ياحبيبي زوجته تدخل ذهب
ماتقدر تسدد له ريالين !
مروان : بس وضعه صعب استغربت
عمر : الصدق انها سددت عنه
مروان هز راسـه بيأس : ياكثر ديونه هو مارجع لها
الملايين اللي قبل ، يزيد عليها ليه ؟
طارق : على فكرة لو قرر يطلقها مارح يتم
الطلاق تدرون ليه ؟
كلهم بصوت واحد ؛ ليـه
طارق بطقطقه : لانها بتطلقه هي قبل يفكر
ههههههههههههههههههههه
ارتفعت ضحكته وشاركوه بعض الشباب في
وقت سكـت مروان بصـدمة منهم
كره زوجة زامل وحس فعلياً انها كارثه عليه
انها نقطة ضعف بالنسبة له
سلمان اخذ كوب الشاي : بس لو تموت
بتترك له الملايين كلها
طارق : لو بدله خنقتها وارتحت ههههههههههه
-
—————
-
في حائل ..
-
عند بريهـان ..
تسوي مناكير وترتب شكل اظافرها
وتتذكر اللي صار قبل ساعات ..
-
دخل خالد مستعجل ؛ ابوي وينه ؟
بريهان بقلق ؛ مو هنا ، ليه ؟
تجاوزها واخذ شنطته يرتب له ملابس
بسرعه ؛ انا بسافر مع نادر اذا سأل عني
قولي سافر مع الشباب لا تقولين نادر
مفهوم ؟
بريهان تلونت ملامحها وقلبها نبض بقوووك
من سمعت اسمه : ء ايه طيب
اخذ اغراضه واتجه للباب
لكن وقف فجاءة ؛ لايكون خايفة اذا بتجلسين
لحالك !
بريهان ؛ لا ماعليك
خالد ؛ ترى بسحب عليه، وبالطقاق
امانه قولي الصدق خايفه ؟
بريهان : لا والله ، روح ماعليك
ابتسم لها وطلع بسرعه : مع السلامه
ابتسمت وهي تركض للشباك تشوف نادر
كان واقف برا السيارة
وعيونه على جواله ركب وركب خالد وكان
هو اللي يسوق
همست بتمتمه : الله يحفظكم
تنهدت وهي تتجه للباب وتقفله ..
-
رجعت لواقعها وهي تبتسم بفهاوة وتقفل
علبة المناكير .
-
'~~~~~~
في بيـت ابو اروى ..
-
جالسين بالحوش كعادتهم مع الجدة ام عقاب
ومقهورة حييييل ان نادر سافر بدون مايقولها
وين بيروح ومع من ! وليه ؟
عزام بتلطيف للجو ؛ يمه بسألك عن لغز
ام عقاب بضيقه ؛ قول
عزام : هالقصة لبدوي تزوج وحدة من بنات قبيلته
بنت حلوة كثير وادب ودين وعقلها كبييير
وبعد زواجهم صار له مشكلة مع ولد عمه وذبحه
وهرب من القبيلة هو وزوجته لديرة ثانيه
وطلبوا الشيخ يسكنون عندهم ووافق الشيخ
ومع الايام كان هالبدوي يسهر ويتعلل مع الشيخ
وعيال القبيلة
فـ طلع الشيخ يقضي له لزوم وفجاءة شاف زوجة
الرجال
واعجبته مره جمالها كان مختلف والشيطان
حلاها بعيون الشيخ اكثر
ام عقاب بتحمس : اييه وبعدين
عزام : الا ويجيء الشيخ ويرجع للرجال ويقول لهم
في ارض جنبنا وودي ارسل لهم اربع رجال
يتأكدون في اشجار وخضار وماء او لا
وانا بختار الرجال الاربعة
ام عقاب شهقت : يعقب نيته شينه
عزام ضحك : اسمعي يمه
اختار اربعة رجال وارسلهم ومعهم زوجها
ومن جاء الليل تسلل لبيتها ونيته شينه
لكن قدر الله وضرب طرف الباب وفزت المسكينة
من النوم ؛ من هنا
قال الشيخ : انا شيخ القبيلة
استغربت حيييل لان زوجها مو هنا والشيخ يدري
؛ وش تبي ياشيخ ؟
الشيخ رد عليها انا شفتك وشفت جمالك
واعجبتني وابيك
ام عقاب بخوف : زوجها عساه بيجيء ؟
عزام : لااا ، كان متأكد ان زوجها مابيرجع
الا بعد ثلاث ليالي لان المكان اللي ارسلهم له
بعيد
المهم قالت البنت انا موافقه بس بشرط
استانس الشيخ وقالت له ان شرطها
يحل لغز
" اللحم الفاسد يصلحه الملح
فـ مالذي يصلح الملح اذا الملح فسد؟ "
الشيخ انصدم من سؤالها لكن طلع من عندها
وهو مقرر يرجع لها بالجواب
-
اقول يمه ماتعرفين الجواب ؟
ام عقاب : لا والله الملح مايتصلح
عزام ضحك : وهقوتك الشيخ بيحل اللغز ؟
ام عقاب بأنفعال : عساه ماحله
عزام : ههههههههههههههههه ياروحي يايمه
ام اروى بقهر : كمل بدون مقاطعة
اروى : ايه يبه تكفى
عزام بنذالة ؛ فيني نوم بكرة بكمل
ام عقاب سحبت عصاها ؛ والله انها على جنوبك
ارتفعت ضحكاتهم وجلس بخوف : بكمل بكمل
'~~~~~~~~~
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل}💜
( البارت ال 147 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
/
ارتفعت ضحكاتهم وجلس بخوف : بكمل بكمل
-
طلع الشيخ من بيت الرجال وطول الليل
يفكر بالحل ولا عرف
واليون الثاني جمع قبيلته وسألهم اللغز
لكن ولا واحد فيهم عرف الحل
كانوا يخمنون بعض التخمينات لكن ما احد
جاب الرد الصحيح
طلع كل الرجال من المجلس ومابقى الا رجال
واحد
استغرب الشيخ جلسته ؛ تبي شيء ؟
الرجال جاوبه انا اعرف الحل
الشيخ انصـدم وسأله بلهفه ووش اللحل !!!
الرجال كان الزعل واضح بوجهه والضيقة
؛ الحل في قصيدة ابو سفيان الثوري
" يارجال العلم ياملح البلد
من يصلح الملح اذا الملح فسد "
واذا لم يخب ظني فـ انت ياشيخ ارتكبت شيء
سيء والمقصود بالملح اذا فسد انت .
فـ عرف الشيخ غلطته وصحى ضميره النايم .
ام عقاب بأنتصار : والله انها بنت رجال بس
لوصاحت وفشلته ماعليه حسوفه
عزام بضحكة ؛ القصة انتشرت لانها نبيهه ولقت
حل بدون ماتفضح احد ماودنا بالفضايح نفداك .
ارتفعت ضحكاتهم على ردة فعله .
-
———
-
بعد مرور سـاعات طويلة وصلوا نادر وخالد
لجدة
وكذالك روان وزامـل اللي بمجرد دخولهم للعمارة
تصادفوا مع نادر
: هلا هلا
زامل توسعـت محاجرة بذهـول : نادر ؟
نادر تصدد بنظراته عن روان : تعال معي شوي
طلع من العمارة ولحقة زامل : اطلعي وشوي واجي
روان شدت على مفتاح الشقة وطلعت وراهم
وهي ماتبي اي شيء يكون مخفي عنها
تبي تعرف اسرار زامل اللي تنفره منها
جلست وهي تتخبى عند السيارة وتسمعهم
بوضوح
همس خافت فالبداية ماينفهم ثم ارتفع صوت نادر
: لازم ترجع لحايل
زامل : وليه !! انا صاحي مو مجنون انتظر اوامرك
نادر ؛ انت مسحوووور انت مريض مليان عله
تعال ياخي وخلني اساعدك الله يرحم والديك
زامل ؛ كذاب انت كذاب
نادر : انت تعال معي ولك اللي تبي
لو ماتعالجت كل شيء بحياتك يتدمر
زامل : حركاتك كلها عشان اترك روان صح ؟
نادر : ياذا الروان كل المصايب من وراء راسها
هي وامها حتى هي بتتدمر معك ترى
زامل رماه بجواله بقوة وابتعد بيدخل لكن شده
نادر له وهو يقبل جبينه ويطلبه بكل رجاء
يساعده بنفسه
وقفت روان بهرب وركضت للداخل وللشقه بسرعه
نزلت عبايتها قبل يجيء زامل وكلام نادر يدور
براسها ؛ مسحور ؟؟ اذا ماتعالج بيتدمر !؟
وش قصـده !
استوعبت حركات زامل ونفوره من القران
اول زواجهم وعدم حبه لتشغيله
وتركه لوظيفته واخيراً اللي صار بالرياض
عضت شفتها بقـوة وهي تتمنى ان امها مو السبب
تتمنى انه اي شخص غير امها
لانها محتاجة بقعة فرح صغيرة وانهارت عليها
انفتح الباب ودخل زامل وهو يتحلطم
: اخيراً ذلف !
شدت على كفها : وين راح ؟
زامل : رجع لحايل
..
مرت الايـام بشكـل سريع
كعادته رمضـان شهر الخيرات والمسـرات
يُسارع بالمغادرة
اليوم التاسـع والعشـرون من الشهر الفضيـل
-
اخرجت جلابيتها من الدرج وبخرتها
وجهزتها للعيد
لم تستطع التوقف عن الدعاء
طوال الايام الماضية كل الصفـات الموجودة
في الشخص المسحور لقيتها في زامل
كانت تنهار مع انهياره وتسلم مع سلامته
في احد المرات وقبل وقت السحور
لازمـه صداع مُفاجئ وظل لساعتين متواصلة
انتهت بـ انه اخذ منوم وارتاح
لكن قبل يغفى همس لها : قلت لك بتتعودين!
عرفتي ليش قلته !
غفى بعد كلمته وانهارت تبكـي بشكل مباشر
يقصد ببداية زواجهم وقت داهمها الصداع
يقصد ان الالم اللي يعيشه بتعيش مثله !
لانها مرتبطه فيه لانها زوجتـه
ومو مرتاح بحياته وفي شيء موجود بغير ذكر
الله
-
طلعت الصالة وابتسمت له وجلابيتها معها :
ابي رائك تقول لي الشوز اللي يناسبها
زامل تأملها للحظة : مدري بس لاتنسين
الاكسسوارات خليها ذهبيه
روان وقفت للحظة ؛ ذهبيه ؟
زامل : ايه ولو ذهب خالص وكبير يغطي
العنق ييطلع احلى
لان الجلابيه حيييل فخمة وتستاهل الكشخة
ابتسمت له وهي تتذكر ان عندها الذهب : زين
وقف وهو ياخذ مفاتيحه : بطلع للاستراحه
عند الشباب
روان ؛ تمام لاتطول
ابتسم لها وطلع وهو ملاحظ حنيتها الكبييرة
واهتمامها الشديد خلال الاسابيع الماضية
استغرب كثير المفروض زعلانه مو مهتمه !
لكن صدقتني اكيد ، صارت تعرفني وتفهمني
ابتسم لنفسـه وهو يركب سيارته ويتجه للاستراحة
-
روان رجعت للغرفة تدور لها اكسسوارات
طاحت عينها على صندوق الذهب حق امها
الشيء الوحيد اللي اخذته معها
الشيء الوحيد اللي شالته من البيت
ماكانت تبي كل شيء يخص امها ينتهي
مهما صار تحبها ، ماتقدر تقسى لانها عاشت
يتيمة اب وتحت رعاية هالام
اللي ادركت روان انها كانت تصلي وتصوم وتتصدق
قدام بنتها رياء فقط وليس حُب لله
لانها ساحرة وماينقبل لها عمل .
تنهدت وهي تشده لها وتفتحه
ظهرت لها عقود ذهب واساور ابتسمـت وهي
محتارة اي واحد تختار
رفعت واحد منها وشهقت بقوة وطيحت الصندوق
زي المقروصـة
جلست تشـوف الصندوق وارتجفـت بكل قوتها
من شافت صـور لـ زامل ملفوف حولها شعر
ومغروز فيها دبابيس
..
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل
وانتي تأخذني على وقفة نظر }💜
( البارت ال 148 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
مررت لا آله الا الله " 3 مرات "
/
في حائل ...
-
بيت ابو ذيـب كان مُمتلئ
اهل العنود كلهم موجودين خواتها واخوانها
وعيالهم وبناتهم
كان ازعاج بشكل عجيب واعدادهم كثيرة
ومهولـة بالنسبة لـ لين
اللي عايشه بوسط عائلة تحتوي اخت وحدة
بدون اعمام او خالات !
عدلت شعرها للمرة العاشرة وهي تبتسم
بمجاملة للبنت اللي عمرها خمس سنين وفضولها
مستواه عالي ؛ شعرك طال ! او هو قصير
امممم ذيب اطول منك صح ؟
انتي تعيشين هنا مع خالة عنود ؟
-
كانت تتجنب ترد لان بالها مو معها
فـ ماتدري وش تقول لها !
-
تنقلت نظراتها فالمكان بحيرة :
بنات خالاته كثيييير واذا فكر انه يحب وحدة
منهم من ممكن تكون ؟
الطويلة اللي جالسة جنب ام ذيب !
او اللي صابغة اشقر !
او وحدة من الثنتين اللي طلعوا للحديقة؟
او ممكن من الاربع اللي دخلوا يطبخون عشاء
ومعتبرين المكان مكانهم !
لا لا ممكن انها الهادية اللي مركبة سماعاتها
وجالسة لحالها !
اخذت نفس وهي كارهتهم كلهم بدون تفرقة .
-
رجعت لواقعها على صوت ام ذيب ؛
لين ، قومي نرتب الطاولة
وقفت معها بسرعه ودخلوا لغرفة الطعام يجهزون
الطاولة
: مو مرتاحه ؟
لين ابتسمت بمجاملة : بالعكس الجو حلو
ام ذيب : وجهك مايقول كذا
لين : انصدمت من العدد ماشاء الله
ام ذيب ضحكت بخفه : ايه اهلي كثير بسم الله
عليهم واغلبهم بنات
لين بهدوء وتسلسل بين الاسئلة : غريبة ! مافكرتي
تزوجين ذيب منهم ؟
ام ذيب ناظرتها للحظة وابتسمت : غريبة سؤالك!
تجمدت لين من نظراتها : سؤال عادي!
ام ذيب تنهدت وهي تنحني ترتب الصحون :
نصيبكم
لين خلصت اللي قدامها وطلعت تجيب الملاعق
ام ذيب جلست على الكرسي وعيونها على نقطة
وحدة تفكر بهدوء
دخلت العنود سميتها وبنت اختها بسرعه : خالتي
ام ذيب ؛ لبيه
العنود ووجهها مقلوب : لين طاحت علينا
شهقت بقوة وطلعت لهم بخوف .
-
'~~~~~~
فـ جدة ..
-
جلست تشـوف الصندوق وارتجفـت بكل قوتها
من شافت صـور لـ زامل ملفوف حولها شعر
ومغروز فيها دبابيس وفوراً عرفت انه العمل
عضت شفتها وهي تشم الريحه اللي طلعت من
الصندوق نتنـه جداً وكريهه
رجعت كل شيء للصندوق وقفلته بإحكام
وهي تجلس جنب الصندوق بأنهيـار
شديد ؛ كان هنا ، هنا
عضت شفتها ودموعها تنزل ؛ وانا ادور حل
طلع الحل عندي !
وانا اعاتبه طلعت سبب مصايبه
لو خليت هالصندوق يحترق مع البيت
كان ارتحنا ، كان عشت ، كان ماتعب زامل
هزت راسـها بيأس شديد
في كل مره تحاول تسامح امها وتتركها لله
تتركها للاخرة
تلقى نفسها تنحرق من جديد
تنقهر بسبب شيء امها لها ايد فيه
تمـوت مية مره بالثانية كل ما استوعبت انها
حافظة سبب عذاب زامل
وقريب منهم لهالقد ..
رجعته بسرعه وهي تقفل الشنطة بإحكام
ومافيه شيء ببالها الا .....
-
———-
-
خرج من الاستراحة ..
-
وخطواتة منهارة وجداً
نظراتهم والخبث في كلامهم ودقاتهم المبطنه
فهمها اللحين
روان سددت الدين !
ليه ماتشوفني رجال ؟
ليه تحملني زيادة ديونها !
ليه تحرجني وتخليني قدامها الضعيف !!
اتجه للعمارة بغضب شـديد واعصـابة ثائرة
يبي يفهم منها السبب
-
———
دقت الباب بقوة وبمجرد مافتحت ام بدر
دخلت للداخل وهي تقفل الباب بإحكام
ام بدر بخوف ؛ اشبك ! رُدي يابنت
روان بأنفاس متقطعة ؛ خبيني عندك
ام بدر بذهول : سوا لك شيء الحقير !
روان هزت راسها بالنفي ودموعها تزيد بعيونها
: بقول لك كل شيء ، بس اللحين مابيه يشوفني
ام بدر هزت راسها بالإيجاب وطلعت
لـ زامل اللي وقف عند باب شقته بحيرة
لعدم وجود روان
: يابو عقاب
زامل صّد بنظره : هلا
ام بدر : روان خذت اغراضها وطلعت قالت
لي اخبرك
زامل تجمدت ملامحه : ماتدرين وين راحت ؟
ام بدر : لا مع الاسف
زامل هز راسه بالايجاب : مشكورة
نزل الدرج بسرعه وطلع من العمارة
دخلت ام بدر وتثبتت نظراتها على روان :
واللحين ؟ نتكلم ؟
'~~~~~~~
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل
وانتي تأخذني على وقفة نظر }💜
( البارت ال 149 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
'
مررت سبحان الله " 3 مرات "
روان اخذت نفس وهي تفتح الشنطة ووجهها
متجهم : محتاجة تساعديني وبدون مايدري زامل
ام بدر جلست جنبها بحنيه ؛ من عيوني
بس دحين لازم تقولي زعلانه منو ؟
مزعلك بحاجة مو كويسه ؟
روان ابتسمت لها وضحكت بسخرية من
حالها : انا اللي مزعلته
ام بدر ابتسمت : اهدي وبنتكلم حبه حبه
المهم ترتاحي
-
———
-
في حايل ..
-
ثالث ايام العيد بيكون زواج ابو خالد تدري ؟
نادر ناظره : هلا
عزام ارتفع حاجبه : وين سرحان ؟
نادر تنهد : اليك ترجع تكلمه قبل زواجه
عزام : والله اني اكره الذل والمهانه
ليش نرجع نخطب والناس ردونا ؟
نادر : لازم
عزام تنهد : طيب يانادر اللي ودك
سكتوا للحظه ورجع عزام ينطق : ماكلمك زامل ؟
نادر ضحك : الكذوب قال لي انا بروح لشيخ
كويس وسحب من الشيخ ومني
الله يهديه ويقدرني عليه
عزام ابتسم : تصدق لو اقول لك حلمت فيه
ولأول مره
نادر : ووش الحلم ؟
عزام اتسعت ابتسامته اكثر : كان وجهه مرتاح
ولجل كذا ارتحت بس انصدمت من شفته
جالس مع رعد ووجيههم صافيـه حيل ويبتسمون
لبعض !
نادر تجمدت ملامحه : هقوتك انه دليل على برائته؟
عزام : مدري ياخوك مدري
-
———-
-
عند ذيـب ...
-
انحنى عليها من شافها تفتح عيونها
مرت رُبع سـاعه وهي ماتدري عن الدنيا واهلها
: سلامتـه حبيبي وعمري
ابتسمت ببطء وهي تتعلق فيه ويضمها اكثر :
خوفتيني يابنت سالم
لين وهي تحاول تجلس ؛ بساعدك دقيقه
ساعدها وجلس جنبها يسندها لصدره :
كيف صحتك ؟
لين : مدري وش صار
ذيب ؛ ولاشيء طال عمرك ، بس طلعتيني من
الدوام وخربتي العشاء وكسرتي كوب وطيحتي
ملاعق
ضحكت وابتسم لضحكتها : فديت والله
ناظرته للحظه وارتفع حاجبها : مروق بزيادة
احس فيك شيء ؟
ذيب ابتسـم ؛ واضح !
لين تجمدت ملامحها : وش !
ذيب اخذ نفس وهو ينحني يقبّل بطنها
ارتجفت من استوعبت حركتـه وضحك بقوة
من شـاف وجهها كله دموع وصـدمة !!!
؛ شفيك ؟ هههههههههههه
لين ببحه ؛ كيف !
ذيب : بدون كيف يالين بدون تكفين
تلونت ملامحها وهي تضرب كتفه ويضحك
اكثر
كانت فرحته واضحه وعيونه دمعت من السعادة
اخر سيء تتذكرة انها طاحت بالمطبخ !
واللحين فالمستشفى وبين احضانه .
-
بعد ساعات من البحث
رجع للعمارة وافكارة كلها تتمحور " عافتك "
" كرهتك وهجت بسلامة راسها ! "
لكن ماتعرفيني والله ان اطلعك ولو من تحت
الارض .
كان يتوقع انها زعلانه وقررت انتقامها منه يكون
قبل العيد
قبل فرحة العرب والمسلمين
الناس تفرح وهو يتيم فرحة وشعـور
دخل للشـقة وقفل الباب جاهل انها قريبة
منه مابينها وبينه الا ابواب وحيطه !
-
جلس بالصـالة وعض شفتـه : معقولة عشان
الفلوس ؟
لا لا ماتفكر كذا ؟
بس حتى ولو ترى من حقها !
انا احبها ليه راحت ليه !
فتح جوالـه وهو يبي يجيب لها حقها كامل
وتنهتي الصفحات والديون
اتصـل وهو يتمنى لو تنقص رقبته قبل يتكلم
لكن ! انحّـد
رد الطرف الاخر ؛ كنت انتظرك
غمض بصـبر ؛ انا موافق
الطرف الاخر : ومتى نتقابل ؟
زامل تنهد : اي وقت
الطرف الاخر ؛ بكرة بعد صلاة العيـد
في المكان اللي اتفقنا فيه
نعيد على وجيه بعض ههههههههه
زامل بكُره قفل في وجهه ؛ قبح وجهك
-
———-
-
استلقت بمحاولة للنوم لكن سرعان ماعضت
شفتها وفزت جالسة وهي تاذكر الرسائل !!
بيفتحها !
ياكبر فضيحتك ياروان
غمضـت وهي تفكر بحل كيف تسبقه عليها !
وقفت وهي تتمنى لو تدري اذا نايم بتتسلل
وتدخل ، لكن مستحيل ينام وهي مو حوله
جمعت كفوفها وجلست وعيونها كلها دموع :
وش ذا !
اللحين لو قراها وش اسوي ، كيف وجهي قدامه !
غبيه لو انقصت ايدي قبل ما اكتب
كتمت وجهها بالوسادة وهي تحس بحرارة
من الخجل .
-
——
-
«الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر،
الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله
كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا».
-
اول أيـام الفطر السعـيد ..
ارتفعت اصوات التكبيرات وانتشرت رائحة
البخور والقهوة فالبيوت قبل الشوارع
الساعة تُشيـر للخامسة والنصـف
وقت الخروج لصـلاة العيـد
الألسنـة تلهج بالدُعـاء والقلوب تُفتـن
بالطمأنينة والسكينة .
-
فتحت عيونها بخمول وسرعان مافزت جالسة
: الصلاة!
لبست عبايتها وطلعت للصالة
قالت لها ام بدر ان زوجها مستلم والشقة فاضيه
تاخذ راحتها بما انها عندها عذر وماتقدر تروح
للصلاة معهم
لكن انحرجت من فكرة انها تتحرك فالمكان بأريحية
واهل البيت مو موجودين
اتجهت للباب بعد ماشافت ورقة على الطاولة
" طلعنا نصلي العيد ، لا تخافي "
'~~
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇
▇ـ▄▄💜 ▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل }💜
( البارت ال 150💜)
▇ـ▄ @ahgeel ▄ـ▇
-
ابتسمت بمجرد وصول فكرة ان زامل طلع !
خرجت من الشقة وقفلت الباب
واتجهت لشقتها هي وزامل وكل الدُعاء
انه ماقفل الباب
بمجرد ماحركت المقبض انفتح الباب ودخلت
كان هدوء شديد وكل الاضاءة مقفلة
عضت شفتها وقفلت الباب بإحكام لو رجع تبيه
يشك في نفسه ان المفتاح ضاع
نزلت عبايتها ودخلت للمطبخ بسرعه
رفعت نفسها على اطراف اصابعها وهي
تاخذ العلبة اللي حطت فيها الاوراق
ارتجفت من فكرة ان زامل قد اخذها !
جلست فالارض وفتحتها
ابتسـمت وهي تشوفها موجودة ومقفلة
ماتغير فيها شيء
اخذتها بسرعه ووقفت وهي تركض
للباب
تجمدت وبهت لونها من شـافته واقف
ومستند على الباب وحاجبه معقود
انكتمت انفاسها ورجعت خطوة لـ وراء
؛ وين كنتي؟
بلعت ريقها وهي تهز راسها بـ لا
ارتفع حاجبه وتحرك ناحيتها : صحيت زعلان
ان صلاة العيد طافتني بس طلع خيرة !
اصطدمت بالحائط بمجرد وقوفه امامها
: بتهربين؟
اخذ نفس وهو يرفع كفه لحاجبه يرتبه :
نفتح الورق وتروحين
شهقت وهي تشد على كفها بقوووة : لا
زامل : وليه ؟
روان بقوة ؛ بكيفي ماودي تقراء
ابتسم وهو يحاوطها ويضغط على ذراعها بقوة
كل ماشدت على الورق شد على ذراعها
لحّد ما ارتخت وطاحت الاوراق بالارض
شهقت ببكاء وهي تدفه وتشتم
منهارة وجداً بطريقة يعجز يعرف سببها
: شفيك عليّ؟
نطقت بأنفعال وصراخ : اتركني ، اطلع مابيك
قرب لها بسرعه وحاوطها وهو يشيلها ؛ زامل فك
امانه اتركني
صوت البكاء ارتفع وزامل مازال تحت الصدمة
وش صـار ؟؟؟
نزلها على السرير ووقف للحظة وسرعان ماشدها
وهو يثبت ايدينها وراء ظهرها
ويربطها بشماغـه
انهارت بجنون وهي تصرخ اكثر وتضربه برجلها
طلع للصالة ورجع لها ومعه شيلتها :
اكتم صوتك فيها ؟
سكتت بذهول من شافته يرفع شيلتها لوجهها
: انتِ انجنيتي ولجل كذا مابينا كلام لحّد ماتهجد
شياطينك
نطقت بتماسك ؛ فكني طيب
زامل : لاا ، الشاطر مايغلط مرتين اتركك من هنا
وتهربين من هناك ؟ لا ياروحي خليك عندي
روان نزلت راسها وشعرها يتناثر على وجهها
كانت تبكي بشكل يقطع قلب زامل
: روان !
جلس مقابلها واخذها لحضنه وشفايفه على راسها
ابتعد وكفه تمسح شعرها يبيها تهدأ لكن
انهيارها زاد نطق بقلة حيلة : بفكك بس بشرط
ماناظرته ابداً كانت صادة عنه وشهقاتها مخنوقة
زامل تنهد : روان
ماردت فـ انحنى يفكها بمجرد ما ابتعد كانت
قوتها قد انتهت
ضيعتها كلها فالبكاء قبل لحظات
وصـوتها انبح من الصراخ
كانت جفونها تثقل عليها بشكل عجيب من دموعها
: بجيب لك بندول وضعك مو عاجبني
ابتعد للحظة ورجع لها وهو يعطيها حبه
وياكل الثانيه
بمجرد ما ابتلعها ناظرها وهو ملاحظ كيف
تتأمل الحبة ؛ مو واثقه يعني !
رفعت كفها لفمها وكلتها
مرت لحظات وثقل جسمها اكثر
عضت شفتها من حست بنعاس يتسلط عليها
غطاها وقبل جبينها ؛ استودعتك الله ، اسـف .
مسكت ايده وشد عليها وهو يغطيها
ابتعد وطلع تاركها نايمة .
-
قفل باب الشقة وانتبه ل ام بدر واقفه بقلق
وعيونها عليه : روان جات ؟
زامل ابتسم بخفه : ايه مشكورة
نزل بسرعه وتركها وراه متوتره
اخذت نفس عميق ودخلت بسرعه لشقتها تدور
للصندوق اللي جابته روان
وببالها كلامها .
" لو صار اي شيء انتبهي انتِ ووديه بنفسك
لا تنتظريني "
طلعت من الشقة وهي تصرخ لبناتها :
يابنات انا بخرج قفلوا الباب كويس وانتبهوا
لـ بدر لايخرج ورايا
طلعت بسرعه للشيخ اللي من معارفهم
ونيتها تقول له انها لقيت الصندوق قدام العمارة
بدون ماتحرج اي شخص .
——
ف حايل .
-
اجواء العيد السعيد
جمعات فالبيوت ، واصوات الالعاب النارية
ضحك الاطفال بالشوارع
-
في بيت ابو لين ،.
-
نزلت الدرج بخفه ودخلت للصالة
: ياهلا والله
ام ذيب قربت لها وهي تسلم عليها بحرارة شديدة
: ياهلا فيك يالغالية ، كيف صحتك ؟
لين : الحمدلله ، اخبارك انتِ وعمي !؟
ام ذيب : يارب لك الحمد طيبين ابشرك
لين ابتسمت ووجهها واضحه فيه الراحه
دخلت نورية وهي ترتب الضيافة وتكرر الترحيب
ب ام ذيب ؛ اعز من زارنا وعيد علينا
ام ذيب ابتسمت : تسلمين يام سند
نورية ابتسمت لها وجلست تسولف معها
ام ذيب اشرت للين ؛ ذيب فالمجلس
يبي يعايدك
لين هزت راسها بالايجاب وطلعت
كانت خطواتها مره تسرع ومره تهدي :
اثقلي اثقلي افففف
وقفت عند الباب واخذت نفس
رجعت شعرها على وراء وضبطت سوارتها
فتحت الباب ودخلت
: السلام عليكم
ارتفعت عيـونه لها وابتسم وقلبه شوي
ويطلع من الشوق
: وعليكم السلام والرحمة
ابو لين ابتسم وهو ملاحظ نظراتهم لبعض
وقف : انا بطلع لشغلة عندي ، خذوا راحتكم
وقف ذيب معه
اتجه ابو لين للباب وخرج
اما ذيب اتجه لها مسير مو مخيـر : كم اسبوع
ماشفتك ؟ كم شهر ؟ كم سنه ؟
ابتسمت وتحولت الابتسامة لضحكة مجرد
ماضمها له ..
😍
#الأحداث الأخيرة على وشك تبدأ
وزي ماقلنا رواية خفيفة لطيفة " قصيرة " 💓☹️.
'~~~
#انتهى
🍃💜🍃
t.me/ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄💜▄▄ـ▇