الفصل 30
عالم القصص والروايات 📚:
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل
وانتي تأخذني على وقفة نظر }💜
( البارت ال 141 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
مررت لا آله الا الله " 3 مرات "
/
في حايل ...
-
تحديداً بيت ابو اروى ..
-
عشاء كبير مجتمعين فيه ابناء القبيلة والمشائخ
والاهل والأصحـاب
كان عزام متحمس ويرحب ويهلي بكل لهفه
وشوق للضيوف والناس
واول عزيمة له لأفراد قبيلته بدون حزن وكذر
اول عزيمة وهو الشيخ المرغـوب الأمر الناهي
بعد خروج الجميع من صلاة التروايح اتجهوا
لـ بيت الشيخ عزام
-
عند ام اروى ..
-
الوضع هادئ وساكـن نوعاً ما
خصوصاً مع تواجد ام ليلى وليلى ولين زوجة ذيب
ونوريـة
وام عقاب اللي تناظر لين بنص عين بسبب
فستانها القصير لكن تجاهلتها تماماً
وانشغلت بسوالف بسيطة مع اروى اللي
استانست ان فيه بنات معها
ليلى بحماس: اخيراً جيت وتعرفت عليك يا اروى
اروى ابتسمت : دائماً تروحين لجدتي وانا
ما اقابلك مع الاسف
لين ابتسمت برقة ؛ ليلى اعرفها من ايام المدرسة
لكن انتِ يا اروى اول مره اشوفك
اروى بضحكة : ماكنت اداوم كثير
ليلى : الله يا ايام الدوام ومع روان والشلة فللله
اروى ما انتبهت لكلامها ووقفت مبتعدة ترحب
بـ بريهان اللي جات
لين بهمس ؛ من روان؟ زوجة زامل !
ليلى : تعرفينها ؟
لين ابتسمت : اي
ليلى : ايه تزوجت هالبنت ونسيتني
لكن ما اقول غير ترجع لي اذا دارت الدنيا وطلقها
زامل
لين تجمدت ملامحها بذهول : يطلقها!
ليلى ضحكت بشماته : ايه ترى زامل اصله ولد
شيوخ ولو كل الديرة رفضوا وطردوه
وروان مسكينه وداهيه بنفس الوقت بنت الساحرة
وولد الشيوخ مرده يرجع لاصله واهله
لين سكتت للحظات طويـلة وكلام ليلى
يتكرر في بالها ، ليه كل هالحقد ! لييييه ؟
نطقت ببحه وهي تتمالك نفسها ماتعصب :
وليه شايشه على روان ؟
ليلى ؛ انا اللي دايم معها بضيقتها وفرحها بالنهاية
حتى الاتصال ماتدق ؟ مالها عذر
مرتاحه وفلوسها تجيها وهي جالسه اعوذ بالله
لين شهقت ؛ اذكري الله
ليلى : وانا وش قلت ؟
اخذت نفس ورجعت تسأل لين : من وين تعرفينها؟
لين : ذيب تكلم عن زامل بس ما اعرفها انا
شخصياً
ليلى براحه : ايه اشوى ، احسب تعرفينها
وكبيت العشاء عندك
عاد تدرين شفتي اروى ترى تحب زامل وتموووت
عليه و إن شاء الله من نصيبه
لين وصدعت فعلاً من كثر القيل والقال
وقفت وابتسمت بصبر : عن اذنك
ابتعدت للمغاسل تغسل وجهها وروحها
منكتمه على روان واللي سمعته
كانت تتوقعها مرتاحه لكن الواضح ان اهل زوجها
بيجننونها
قاطع افكارها صوت من وراها : وينها العنود ؟
مابعد رجعت من القصيم ؟
لين التفتت لـ ام عقاب : لا راحت لـ اهلها
وبترجع قبل العيد إن شاء الله
ام عقاب : ايه ، اجل اقول لك
لين ؛ نعم
ام عقاب : ثوبك يابنتي طولي فيه طوليه
مايجوز ترى
لين سكتت وابتسمت فقط بدون رد
ام عقاب تنهدت ورجعت للداخل
سواءً قبلت لين النصيحة او لا المهم انها
كلمتها وماقعدت بخاطرها .
-
عند المدخل ..
-
شهقت وهي تضرب اروى : لاا
اروى : بريهان تكفين وحدة بس
بريهان : رمضان
اروى ضحكت : سنابه ومايحفظ والله مايحفظها
بريهان تنهدت بشبه استسلام : ايدي بس
اروى كشرت : وليييه ! ترى عمي مشتاق
بريهان ضربتها على كتفها للمره الثالثه :
بالطقاق فيك وفيه
تجاوزتها للداخل واروى تتحلطم ؛ مالت عليك
مو وجه حُب
دخلت وراها وسكتت بصدمة وهي تشوف ام عقاب
واقفه مع بريهان والغضب واضح بعيونها
: جده ؟
ام عقاب ؛ ادخلي
اروى : بس
ام عقاب : اذلفي داخل
اروى بلعت ريقها بصعوبه ودخلت وهي
تتصل بـ نادر
تعرف جدتها اذا عصبت ماترحم ولا تنتبه لكلامها
-
بريهان اخذت نفس وابتسمـت : امري يمه ؟
ام عقاب بقهر : وصمه لا تقولين يمه
بريهان انجرحت لكن تجاهلت الموضوع : ليه ؟
ماكنتي تقولين انك بحسبه امي ؟
ام عقاب : تقهريني في ولدي تقهريني
بريهان : ماعاش من يقهرك
ام عقاب بأنفعال : هذاك قدامي عايشه
والساحرة عايشه وام نهار عايشه
كلني القهر وانا ساااااكته لكن لاا
نادر لا ، نادر صغير على الهم كفايه زامل ضاع
ولا وديّ بضياع نادر
بريهان سكتت وفهمت قصـدها رافضه زواجهم
ام عقاب : تردينه ؟ تردين ولدي وهو ذاايب فيك
ميت عليك ياويلك من الله
بريهان دمعت عيونها : بس انـ..
قاطعها صوت رجولي : يمـه قلتيها بلسانك ذايب
فيها
'~~~~~~~
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل
وانتي تأخذني على وقفة نظر }💜
( البارت ال 142 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
مررت لا آله الا الله " 3 مرات "
/
بريهان دمعت عيونها : بس انـ..
قاطعها صوت رجولي : يمـه قلتيها بلسانك ذايب
فيها وميت عليها
ودكّ تجرحينها وانجرح ؟
تقهرينها وانقهر ؟
لا تزيدين علينا والله ان مالنا في الحظوظ الحلوة
نصيب ترانا مجروحين ومقهورين فـ لا تزيدينها
نفداك
بريهان ارتجفـت من كلامـه وصوته اللي وصل
لاعماق قلبها
بحتـه ، وقهـره ، حُبـه وانه مارضا عليها .
نزلت دمعتها بحرقه ونزلت راسها وهي
تعدل حجابها وغايته تطلع من هالبيت وبس
ام عقاب تنهدت بحسرة : تعبتك واجد
نادر ابتسم : افا ، تكلميني عن التعب ؟
ومن اللي هبلت بـ ابوي وخلته يتسلق الجبل
ويجيب لها من غرسة الريحان ؟ لا يكون مو انتِ
ترى حتى الغالي تعبتيه لكن
وش قال الشاعر :
"ياعيد لي صاحبٍ بالحب فاتني
والحال مني قضى وأنا بعد قاضي
يا عيد انا مولعٍ بصغير السنّي
لو مبسمه سمّ قبّلته وانا راضي ."
-
نادر اشتدت نبرته مع ضحكه ساخرة :
حال خلف بن هذال قضى يايمـه من شدة
الفتنه فـ خليني في هواي تراني راضـي
ام عقاب تنهدت بأستسلام : بكيفكم بكيفكم
اللي ودكم فيه سووه لكن لا يجيء بعد اسبوع
من المرمطه اللي ضايعين فيها تجون تقولون
يايمه ترى نادر قال ، ولا يايمه ترى بريهان سوت
انا مالي دخل مالي دخل فيكم .
دخلت وبريهان تنهدت وفهمت انها وافقت
لكن بشرط " يتحملون نتيجة قرارهم لوحدهم "
مالها اي رغبه تدخل خاصه انها بكـت وكحلها
ساح
رفعت كفها لحجابها : احلى من لبسها
عضت شفتها من استوعبت سوارته اللي بيدها
نزلت كفها لصدرها برهبـه
: لا تزعلين من كلام امي من خوفها علينا تكلمت
بريهان ماردت
: اذا لي خاطر عندك تعشيء ثم الله ييسر لك
خرج لجّل ماتطول واقفه
بريهان ابتسمت يدري بخاطري زعلانه
وبروح بدون عشاء
جمعت كفها بتماسك وكلامه يطيب خاطرها
وكثيييير
اخذت نفس وعدلت شكلها ودخلت للداخل
بثقه خاطرك غالي عندي يانادر .
/
فـ الرياض ...
-
انهـارت تبكي من سمعت نهار يفتح الباب
ويوضح لها ان الشيخ بيجيء ويقرأ عليها
بالبيت بما انها ماتبي تروح
: ابعد ابععد عني يالعاق حسبي الله عليكم
من عيال حسبي الله عليكم
كانت تهرب وترميه بكل شيء قدامها
وتسب وتلعن
: يمه الله يهديك
ام نهار بصراخ :
الله ياخذكم الله ياخذكم وانفك منكم وارتاح
صدق العرق دساس هذا اللي استفدته منكم
ما احد منكم يحبني كلكم كلكم
ياحظ الحريم بعيالهم بارين صالحين
ذبحتوني حسبي الله عليكـ..
مشعل قاطعها : يمـه خلاص واللي يرحم والديك
ام نهار جلست بسرعه وانكمشت على نفسها
من شافت الشيخ عند الباب مع نهار
: خلااااص خلاااص لا تقرأ لا تقرأ بعلمكم
بكل شيء بس لا تقـرأ.
الشيخ مارد عليـها وبدأ يقرأ مره ومرتين
وهي كالعاده تجلس بصـمت ورجفة
لحّد مايخلص
مرت سـاعة إلا رُبع ووقف الشيخ وهو يستأذن
ويخرج
خرج معه مشعل اللي وضح له الشيخ ان
قلبها منغلق على القران غير راغبه فيه
تخافه لدرجة عظيمة
ولازم يستمرون لوقت تطلب فيه القران وتقرأ
بشغف وحُب ورغبه مايقدر عليها الشيطان
واعوانه
-
فالداخل .
-
نطقت بتمتمه لـ نهار اللي جلس جنبها وبدون
مايتكلم صـامت فقط وعيونه على الارض
: انا اللي خليتكم كذا
ناظرها للحظة ورجع ينزل نظراته : انا اللي
كرهتكم بـ زامل ، انا مسويه سحر له
نهار تجمدت ملامحه ومارفع راسـه ينتظرها تكمل
ام نهار برجفه : يتعرقل كل شيء بحياته
زواج ، ذريه ، وظيفة ، اهل ، عزوة
كل شيء كل شيء ينهار عليـه كل شيء يتدمر
كل شيء يحبه ينحرم منـه
ضحكـت بسخريه وهي تمسح وجهها: حتى ابوك
كرهته فيه خليت بينهم عداوة مالها حّل
ولا احد كان يدري
كلكم تحسبون زامل يحبه وانا الوحيدة اللي ادري
انه يتعذب بقربه
وابوك يتعذب بعد
كل واحد فيهم حرقته بالثاني
وانا انتظر قلبي يبرد انتظر قلبي يلين وارحمهم
لكن مات رعد وقلبي مالان
واللحين زامـل يعيش حياة الميت
وابشرك قلبي قسـى عليه اكثر اكرهه واكره
امـه واكره ابوه
حتى ولو كانوا بوسط قبورهم مو قادرة انسى
كيف ام عقاب تحبهم واكرهني
كيف تميز زامل عنكم
كيف تعطيه وتاخذ منكم
كيف حتى ابوكم طلبته يحبه اكثر منكم
بحكم انه شراء السيارة لـ عقاب وكان جاهل
ان المكابح خربانه فـ مات عقاب وماتت حرمته
جدتك من يومها تلوم ابوك وتتهمه ان سبب
في يُتم زامل
-
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل}💜
( البارت ال 143 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
جدتك من يومها تلوم ابوك وتتهمه ان سبب
في يُتم زامل
وانا من يومها وانا اشوف ابوك يبعد عنا
واخيراً لقيت الحل اللي يرده لنا يرده لي ولكم
ويبعده عن زامل
وفعلاً بقى معنا ولا ابتعد مع انه جسد بدون روح
لكن ما اهتميت المهم الحريم يشوفونه ميت
عليّ ويحبني قدامهم وقدام جدتك اللي ماتت
قهر هههههههههه
نهار عض شفـته من ضحكتها العاليه
كيف تضحك ببرود وتشفي ولا اهتمت بالارواح
اللي تدمرها ؟
نطق بصدمه ؛ ماندمتي !
ام نهار ورجعت لحقدها : لا ولا بندم
وزامل مصيره مثل ابوك يموت بليلة مافيها قمر
هههههههههه
نهار خرج بسرعه وقفل الباب عليها بخوف
وروعه منها
ماينكر ان امه جنته نبع الحنان تعتبر الان بعيونه
اكثر شخص يخااافه
لانها مؤذيه بشـكل فضيع
فتح جواله وارسل لـ نادر ان زامل مسحور
ولازم يلقى حل .
وصل له رد " متأكد ؟ "
" ايه امي قالته "
نادر " كويس كنت شاك وانت أكدت لي بحاول
فيه يجيء لحايل او بروح له لو لأخر الارض
زامل يحب رعد ومايذبحه "
نهار تأمل اخر كلماته بالرسـالة وقفل جواله
: عز الله طاحت وجيهنا
قرر يرسل لـ راكان ويقوله كل شيء
مع انه متأكد ان راكان بينهااار اذا عرف .
———-
فـ حايل ...
-
عند الرجال ببيت عزام ...
-
راكان استأذن من شاف رسالة نهار :
" اذا فضيت كلمني ضروري "
طلع من المجلس واتجه للجهه الثانيه وهو
يدق على نهار
رفع الجوال لـ اذنه ؛ هلا
نهار : وينك
راكان : عند عمي عزام
نهار : عشاء ؟
راكان : ايه لكبار القبيلة
نهار : اها ، بس ابي اشوف الوضع عندك
راكان : كل شي تمـ.
سكت وهو يشوف الباب ينفتح ويطلع
ثنتين من البيت بدون عبايات ويجلسون
بالطرف الثاني من الحديقة واضاءة الجوال تنعكس
على وجيههم
: احم احم اكلمك بعدين
نهار : ياهلا
قفل منه والتفتت بيدخل لكن وقف من سمع
شهفت وحدة منهم وكلامها خلاه
يرجع لهم بخفه : ايش ! بتكلمينه ؟
الاخرى : ايه اعطيني رقمها اما رقمه عندي
نطقت بسخرية شديدة : تراها ساحرة اكيد عرفت
ل زامل
وقف من سمع اسمه وانعقد حاجبه
: وانا اروى بنت عزام بجيبه ، لو هو طاير بالسماء
طيحته
ليلى بطقطقة : ايييه كان طيحته زمان بدون
هالجرجرة بين البيوت
اروى بقهر ضربتها : ليلى !
ليلى : طيب بعطيك رقمها وبسجل المكالمة
لكن انتبهي لا تدري اني انا اللي اعطاك
اروى : ايه طيب
راكان ارتفع حاجبه : درب درب
فزوا بخـوف وركضوا للبيت وراكان تنهد :
مولعه بزامل يابنت عمي ؟ هه
طارت الطيور بارزاقها ماعاده بيرجع لك
'~~
فـ الرياض ..
-
دخل للشقة بخطوات سريعة :
روان
طلعت من الغرفة ونطق : امشي نتمشـ.
سكت وهو يشـوفها بفستان احمر ناعم
ماسك على جسمها
؛ ياهلا !
ابتسم بذهول واعجاب : هلا فيك
روان بدون اهتمام لخجلها تحركت للطاولة
تاخذ كوب قهوة ثالث بعد ادمانها الشديد لها :
وين نمشي ؟
زامل تراجع للباب وقفله وهو يرمي مفاتيحه على
الطاولة : مانمشي ، مافيه مشوار
جلس وهو يناظرها بتفحص
تحركت له ومدت له الكوب بعد مارشفت منه
: كيف الجو برا ؟
نزل الكوب وهو يلفظ : نار شرار
ناظرته واستوعبت انه يقصدها
ابتسمت وهزت راسها بيأس : انت ميؤوس منك
زامل ضحك : تعالي هنا وسولفي لي من قريب
اتجهت له وجلست بنعومه وهو منصـدم
انها جات !!!
: اقول ! لايكون فيك حرارة ؟؟؟
روان : لا الحمدلله
زامل : اجل ؟ وش مهببه ؟
ارتفعت ضحكتها بذهـول : شفيك ؟
زامل ؛ وربي مو طبيعيه
ابتسم وانطلقت ضحكته بدهشه منها
روان كشـرت : الشرهه على اللي يجلس عندك
وقفت وشدها تجلس : امزح يابنت الحلال
روان ميلت شفتها : ايه تعدل
زامل عدل ياقته وناظرها بأدب : هاه !
روان ؛ زين
زامل قرب للحظة وباس خدها دفته وابتسم
وهو يبعد : لا لا الحمدلله باقي شوي روان
اللي اعرفها
روان ابتسمت : امم وكيفك ؟
زامل استند على الاريكة وذراعه صارت
قريبه من راسها بعدما مددها على اعلى الكنبه :
الحمدلله
روان رفعت رجل على الثانيه واخذت نفس
؛ زامل بقول لك شيء بس مترددة
زامل بحنيه : قولي يامّلي قولي
روان : مُتخيل تكون عوض لحد جايّلك عوض
زامل ؛ اكيد متخيل ومتأمل وموقن بعد
روان ضحكت ودمعت عينها
عضت شفتها لتصمت للحظة وتلفظ :
واذا كنت لك عوق ؟
زامل : و إن كان حبّك عوق أنا راضي العوق
روان شتت نظـراتها : ابي طفل لي
سكـت بذهول وصدمة
روان بتبرير : في كل الاحوال بقينا او انفصلنا
مالك فيه اي صلاح فقط الاسم
اما غيـرها فـ لا
سند لي وعضيد ، اذا وافقت اكون شاكرة لك
واذا ماودكّ ف شيء راجع لك ولا انت مجبـ
قاطع كلامها وهو يمرر سبابته على شفتها
؛ صه ، مالك سند الا ولدك ؟
روان ارتفعت كتفيها بلا معرفه لتبتسم
بسخرية بالغة ؛ وجهه نظر
وقف وهو يشدها مع ذراعها : لك مطلوبك
دامه سند ! وحيدة ومالك احد ؟
ياكبرها ياروان ياكبرها
كانت تمشي معه بتخبط وخطوات غير متزنه
بسبب شده لها وغضبـه المعروف سببه لها .
'~~
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄💜▄▄ـ▇
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل
وانتي تأخذني على وقفة نظر }💜
( البارت ال 144 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
مررت لا آله الا الله " 3 مرات "
/
بعد مرور وقـت ..
-
جلس وهو يعطيها ظهـره بصـدمه بالغه
بذهـول من نفسـه
هو اللي رفضها ؟ هو اللي ابتعد
هو اللي تركها بكل رغبتـه
نفسه رافضـتها !!!
بلع ريقه الجاف ومسح وجهه وكفوفه ترجف
حس بألم شديد يتوسـط أيسـره
وقف وسرعان ماخرج من الغرفة وترك المكان
بأكمله بهرب من فعلتـه من تركه لها
وماعنده تبرير لـ رجفته الا
على قول مساعد الرشيدي عندما برر رجفة يديه
قال:"ضاق بي قلبي وشلته في يديّه"
شال قلبـه وحُبه وترك كسـرة خاطرها وطـلع
-
——-
-
لمت نفسها بذهـول منه
حست بالنكران وبالكُره والوحدة للمرة المليون
بحياتها
عضت شفتها بقـوة وهي تغرس وجهها بالوسادة
ماذا ستخسر، لو أكرمت أُمسيتي
ياقوتك يازامل ! طلعت كذاب ؟
رديتني ؟ أهنتني ؟
حست بنفـور وكُره شديد لنفسها
قبل تكرهه
بحقد على حالها قبل تحقد عليه
امها ، حياتها ، مستقبلها كل شيء ماكان بنظرها
سبب
بأستثناء ان الخلل منها هي
العيب فيها هي
الوجع اللي طايحه فيه وماطلعت منه لانها روان
لو غيري ماكان ردها بس عجز يكمل
عجز يكذب اكثر
مالت شفتيها بحزن عميـق بخيبه وحسرة
حتى دموعها وقفت بمحاجرها مافزعت لها ونزلت
ما ساعدتها
ما انقذتها من رُبع ضيقتها ، خاطرها وشعورها
المكسور يوضح لها ان هانت على زامـل
لدرجة مانطق لها كلمة او برر لها بشيء .
-
———
-
الليلة السادسـة من شهـر رمضـان
الساعة الثانية بعد مُنتصـف الليل
ليس من العدل ان يُنسى يوم كهذا
ان يُلغى من دفتر الذكريـات
من الرائع ان يُدون كـ أحد أسواء ليالي روان
بعد مرور أيام خفيفة وجداً عليها
كانت سبب في تغيير أفكـارها تجاه زامـل
"تبتسم، أختلس النظر إليك، وأفكر بأني
-حقًا وصدقًا- على استعدادٍ ان اقضي العُمر
كله كُله بدون اي إستثناءات أتامل رحابتك
وعند أول منعطف أقع انا وتكمل أنت "
لكن
مرت كما تمُر الليالي
انتهت الليلة وأشـرقـت شمـس الصباح
بالأفق الواسع
لتبين لنا انه لايمكن ان تختفي الشمس لحزن
احد ولا يمكن ان تبقى الليالي في حزنها
أياماً عديدة ..
'~~~~~
نفث الدخان من فمه وهو يلقي بـ علبة
السجائر في النفايات ويمشي فالشارع بضياع
وشتات حقيقي
ليه ردها ؟ ليه هرب ؟
جمع كفـه وبسطها مره ومرتيـن وثلاث
يهدي شعـوره وقلبه اللي مارحمه
تأنيب الضمير وحرقة الشعور وهو عارف
انه تركها بكامل حزنها وكسر كبريائها
حاس بشعورها لكن كيف يبين لها انه ماكان بيده
ماودهّ يرفضها لكن مايدري وش صـار بلحظات !
لو تكلم
لو برر
لو ولو ولو لكن ماتنفع كلمة لو
وتفتح ابواب الشيطان
اخذ نفس عميق وجاهل كيف يرجع للشقـة
اذن المغرب قبل سـاعة
يوم تقريباً قرب يكتمل بدون مايشوفها
ماتسحر ولا افطر الا علبة مويه بس
رجع للسيارة وركب بهدوء وتقفل فيهـا
ثبت راسه على المقود وشد عليه ؛ وش الحل !
وش اسوي ووش اقول ؟
مر طيفها في باله للحظة وهي تقول
" ماتسويها ماتذبح رعد "
حس بحرقـة اكثر واكثر واثقه فيه
ومحسنه الظـن
وتحبه ! متأكد انها تحبه او مابتكون لانت له
شغل السيارة لكن مامرت دقائق الا ورجع قفلها
بدون مايحرك .
————
فـ الفندق ..
-
جمعت اغراضـها ورتبت كل شيء يخصها فقط
مالمست ولاشيء له
حالها اسواء من حال زامل
قفلت جوالـها بعد ما أذتها كثرت المكالمات
والرسائل اللي محتواها
" انتي ساحرة ! "
" ابي منك تساعديني "
" ولك اللي تبين "
" ردي "
طلعت الشريحة كلها وكسرتهـا بدون ماتحفظ
اي رقم او ترد على شيء
ماعندها اي رغبه بنقاش او رد
متأكدة وواثقه ان اللي يرسل يبي لها الشر
لجّل كذا كسرتها وارتاحت
رقم جديد ولا هموم جديدة .
اتجهت للصالة وجلست وعيونها على جوال زامل
اللي تركه
ويرن للمرة العاشرة تقريباً ، رفعته لها
وردت ؛ نعم
: السلام عليكم
روان ؛ وعليكم السلام
: هذا رقم زامل بن عقاب ؟
روان : اي
: لوسمحتي بلغيه ان السدادات تأخرت وفي
حال ماسدد بيتم إيقاف خدماته واستدعأه
للمحكمه
روان عقدت حواجبها ؛ اي سدادات ؟
: السيارة
روان : كم المبلغ ؟
؛ سدد دفعة وباقي دفعتين
روان : يعني كم
: اللي باقي ٧٠ الف ريال وهو مقسط على دفعتين
يعنـ..
قاطعته : ارسل رقم حسابك
: اللحين؟
روان : ايه
قفلت منه بعد ماحولت له المبلغ كامـل
ماتدري وش سبب تصرفها
لكن من ليلة امس وهي تحس ان الخطأ منها
مو منه
ان العيب فيها مو فيه
كمية الحسرة والخيبة وتحطم الثقة اللي وصلت
له كان عالي جـداً
لانه جـاء من اهم شخص بنظرها .
'~~~~~~~~
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇
▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇
{ رواية كم عيون مالقت عندي حصيل
وانتي تأخذني على وقفة نظر }💜
( البارت ال 145 💜)
▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇
مررت لا آله الا الله " 3 مرات "
/
فـ حائل ..
-
نزل الدرج وهو يدور لـ امه يودعها لكن
مالقاها فـ الصالة ولا غرفتها
طلع جواله يتصل عليها " مغلق "
اخذ نفس واتصل على عزام : امي عمدك ؟
عزام : ايه فالمزرعه
نادر تجهمت ملامحه : مزرعة العائلة ؟
عزام : ايه امي تبي تشوفها
نادر : رعد مات هناك اتفقنا نبيعها ياعزام
عزام : عيت الغاليه وتبيها
نادر تنهد : زين انتبه ، انا رايح جدة عندي شغل
هناك
عزام : زين
قفل منه وطلع من البيت متجه لـ للمطار
لازم يشوف زامل ويسحبه غصباً عنـه للشيوخ
واللي فيهم خير ويعرفون بالدين وفك السحر
اكثر منه .
-
———
-
عند نهـار ..
-
تقفل نهار بغرفة امـه وهو يفتش اغراضها
على حسب طلب نادر
" اعرف مكان السحر "
سألها لكن ردت بطقطقة : " تحسبني بخليه
عندي ؟ "
انهـار من كلامها يعني مضيعته او ماخذته من
الساحرة اصلاً ؟
-
——-
-
ذيب ولين ..
-
الوضـع هادئ بينهم وجداً
حاولت تتواصل مع روان لكن ماقدرت
يطلع خلل فالاتصـال
تنهدت بقلق ؛ ذيب ماكلمت صاحبك ؟
ذيب ناظرها : لا ، ليه
لين ؛ زوجته مقفل جوالها خفت بصراحه
ذيب سكت وهو مايدري وش يقول
من امس يدق على زامل ومايرد .
-
———
-
فـ العاصـمة ..
-
دخل للجناح وتحرك للغرفة بدون ماينطق حرف
بدون مايتكلم بـ ولاشيء
اخذ شور سريع ولبس ثوبه الابيض رتب شعره
وجمع اغراضـه
-
فـ الصالة ..
ماكانت تنتظر منه اي كلمة لو كانت بطايقها
معها كان رجعت لجدة وانتهى كل شيء
لكن تركتها بالسيارة في شنطتها الثانيه
فـ اضطرت تنتظر وماطلعت
خرج اخيراً ولفظ ؛ انتظرك تحت
طلع وتنهدت : طيب يازامل !
لبست عبايتها وطلعت في وقت اتجهوا موظفين
للجناح يشيلون اغراضهم وينزلونها
نزلت وهي تحاول ترتب كلمتين لو تكلم تقولها
تفكر وش ترد ؟
او تسكت ؟ تزعل ؟ او تنهي كل شيء وتخلعه !
كانت ثايـرررره اعصابها لكن تتماسك
ركبت السيارة وراء وهي معاملته معاملة السائق
تجاهل حركتها ولا تكلم
جات الاغراض ورتبوها فالسيارة
اعطاه جواله الموظف وهو يوضح : كان بالجناح
زامل : مشكور نسيته
شغل سيارته وحرك لجدة بكـل هدوء والجو
مليان شحنات سلبيه وضغط .
بداية المشوار لكن يحسون الوقت طـال
ندم انه ماحجز على الاقل طيارة ومعهم ناس
ومسافة اقصـر
طلع جواله وهو يتنهد
فتحه واتصل على ذيب اللي مكالماته
تتجاوز العشرين
: اخيراً ، وينك
زامل : سلم طيب
ذيب ؛ جاوب وينك ؟ فيك شيء !
زامل : طالع من الرياض لجدة
ذيب : الرياض !!!!
زامل ؛ رحلة يومين ورجعنا
ذيب : اها ، طيب زوجتك معك ؟
زامل : ايه
ذيب : زين اذا وصلت كلمني ماوديّ اشتتك
بالطريق
قفل ونزل جواله وعيونه ترتفع لها
اخذ نفس ووقف على جنب الطريق
انكتمت انفاسـها من شافت الباب انفتح ونزل
المكان حولهم فاضي ، صحراء مافيها لا محطة
ولا مسجد
ليش وقف ؟
شهقت من شافت الباب اللي جنبها ينفتح
ويشدها بقـوة تطلع من السيارة
بمجرد وقفوها واتزانها
حاوطها بكـل قوته
ثبت راسـه بعنقها ورجفة كفوفـه ماهدت
جامدة تماماً ماكان لها ردة فعل واضحه
انصـدمت منـه
همست بتمتمه : اتركني مو مجبور
شد عليها اكثر بدون مايتكلم
اخذت نفس عميق وهي تلفظ : زامل اتركني
همس بخفوت : مو بيدي والله العظيم
مو بيدي ، صار فجاءة
ما اكرهك انا احبك والله احبك
بس مدري ليه
ابيـك وميت عليك لكن مو بيدي والله ياروان
تحشرج صـوته وماكمل كلامه
رمشـت بذهـول واستغراب
بصـدمة من كلامه ؛ وش اللي مو بيدك ؟
احد مهددك ؟
ابتسـم بخفوت : ايـه روحي تنازع
ابتعد عنها وصد وهو يمسح وجهه بقوة
ويفتح الباب اللي جنبه ويشدها : تعالي هنا
مو مرتاح وانتِ وراء
ركبت وقفل الباب وماهي الا لحظات وحرك
السيارة
مافتحت معه اي موضوع بس هدت شـوي
نيابةً عن كسرة الخاطر كان شعورها استغراب
وتعجب !
-
———-
فـ جدة ..
-
تنهد بعد مادق الجرس للمرة العاشرة
ابتعد عن الباب مُتجه للاسفـل لكن انفتح
باب شقة ام بدر وشهقت : انت ياواد !
ركض من الدرج وخرج من العمـارة وهي وراه
طلعت جوالها من الشنطة بسرعه وهي
تكتب رقم اللوحة
: الحقير انا اربيك
-
ابتعد عن العمارة وهو يتنفس بقـوة :
من مسلطها عليّ ؟ اعوذ بالله
كان يبي يستغل الوقت قبـل رجعة زامـل
اللي ماشاف سيارته تحت
يبي يشـوف روان ولو دقائق ..
حُب التملك ارتفع عنـده ووصل لمرحلة
غير مرغوبة ولا محبوبة .
'~~~~~~
#انتهى
🍃💜🍃
@ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام
▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ
يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩
▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇