كم عيون مالقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر - الفصل 26 | روايتك

اسم الرواية: كم عيون مالقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

عالم القصص والروايات 📚: ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { روايــة كم عيون مالقت عندي حصيل وانتــي تأخـذني على وقفة نظـر }💜 ( البارت ال 121 💜) ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ زامل ركب وعدل موقف السيارة ورجع ينزل ويتجه للشارع يأشر وهو يلعن عمار في خاطره .. - - فـ بيت ابو عمار .. - تشهق ببكاء وعيونها على عمار اللي وجهه يتلون باللون الاحمر الشديد ودرجات الازرق بدت تظهر في اطراف التورم ابو عمار بتنهيدة : قلت لك بنبلغ صدقني بنربح من وراء وجهك المفقع عمار هز راسه بالنفي : طعنته بالمقص وحطيتها بذراعه اخاف يكون صار له شيء وينقلب ضدي الموضوع ابو عمار بقهر : ليش رحت له ؟ كان ناديته وتصرفت معه ودفنته سديم شهقت بذهول : يذبحه! ابو عمار هز راسه بسخرية : لا اجل يخليه وراه دليل إدانه ، ايه يذبحه ويشرب من دمه لكن غبي راح له وطعنه بوسط الشركة عمار أن بألم وظهره يعجز يحركه لو شرح لـ ابوه الموضوع بشكل كامل كان اكتشف ان ولده " رخمه " قدام زامل لكن اكتفى بـ انه ضرب بالأيادي كان عاجز يحرك ظهره من شدة الوجع والألم ويدري ان احتمالية كسره كبيرة خصوصاً ان زامل انقلب وحش بمجرد ماقفل الباب حس بالخـوف يسري بعظامـه لطاريه بس مستحيل يكون انسان بكل هالوحشيـة بدأ فعلاً يخاف انه هو اللي ناوي على روان وهي المسكينة تحت التهديد لانه قادر يتلف عظامها بضربه وحدة همس بصوت خفيف لنفسـه : وش نوع عظامه كيف هالقوة في مخلوق ! حسده على قوتـه اللي لو ماكان فيه مقص بجيبه ماكان قدر يهرب من ايديه هز راسه بقوة وهو يحاول يتناسى اللي صـار لانه لو فكر اكثر شـاب راسه . - ———- - عنـد راكـان ... دخـل لشقة مشعل بخطوات خافتة استغرق الكثير الطريق من حايل للرياض ومرت الساعات عليه فالتفكير بطريقة يتعايشون فيها مع امهم وماكان عنده غير حلّ واحد اولاً تكون تحت نظرهم دائماً ثانياً قطع علاقاتها بكل اللي تعرفهم قبل ثالثاً والاهم ماترجع لحايل ابداً وبالنسبة لحياتهم معها او بدونها بتكون نفس الشيء لان ماعندهم ادنى رغبة بـ اللجوء لحضنها وقت التعب ماعندهم اي رغبة بشوفتها لكن مجبورين لانها امهم اخذ نفس عميق وارسل لـ نهار " وانت جاي للرياض جيب امي معك " وصله الرد خلال لحظة " انا فالرياض " راكان تجمدت ملامحه : جلست لحالها ! خرج بسرعه من الشقة والعمارة لسيارته وركب بسرعة رغم تعبـه وكسرة ظهره شغل سيارته وهو يرسل بتأكد " ماجبتها معك ! " نهار " لا " راكان تنهد وحرك راجع للريـاض خوفه كله تسبب لهم مشكلة جديدة او يطلع لهم كارثة جديدة كان خايف من كل شيء من رحمة الله ومن غضبه ومن سواد وجيههم بين القبيلة ومن كيف بيظل معها طريق السفر كامل ولحالهم !!!! راكان حس برغبة عظيـمة بالموت كان يدور الخلاص الخلاص فقط من الدنيا والهموم والإحراجات اللي تتوالى عليه يصبر يصبر وبالنهاية بيطيح مكسـور رفع كفـه يمسح وجهه وعيونه بحرقة ليهمس بكسرة خاطر ؛ الله يسامحك يمه الله يسامحك ———- ——— قفلت الباب بإحكام وهي تشوف ام نهار واقفه برا ارتجفت بخوف من وجودها وعجزت تنادي على امها تحركت للدرج وركضـت بسرعه للطابق الثاني ومن ثم غرفتها وتتقفل بقـوة تنفست بسرعة وارتجفت اكثر وهي تسمع صوت رمي حجارة على شباكها قفلت الإضاءة وانهارت تبكـي صار عندها وسواس وخـوف من ام نهار مع انها كانت عااااادية بالنسبة لها لكن تغير الوضع من عرفت انها سحرت عمها رعد والاكيد انها مو سويه واعمالها كلها تندرج تحت الشر والخبث بلعت ريقها بصعوبة وهي تفتح رسالة نصية وصلتها " طيب يا اروى انا اوريك ما تفتحين لي وانا جايه لكم بنص الليل " طاح جوالها من بين كفوفها بمجرد وصول رسالة ثانيه " تستاهلين يوم تركك زامل وراح للغريبة " هزت راسها بقوة وقفلت الجوال وهي تسمي وتتعوذ من الشيطان . - ———— - عند ام عقاب .. - تقفل نادر بعد ماتعشى ونام اما هي فـ قضت الوقت في جلستها بالحوش الخارجي لابسه نظارتها وتخيط ازرار في ثوبها اللي انفك تجمدت ملامحها بهلع وهي تشوف ظل يقرب لها لفظت بقـوة : من انت يالعدو ! رد عليها وعرفت الصوت : صرت عدوه ؟ تنهدت بكره : وش تبين بهالليل ؟ ام نهار تكتفت : ماشفتي اروى ؟ تقفل الباب بوجهي ام عقاب : جايه تشتكين ؟ تستاهلين هذي فعايلك واللي جنت ايدك ام نهار جلست واخذت كوب المويه تشرب : ماشفتي نهار ؟ ام عقاب : ماشفتهم ولا مروا عليّ ام نهار : اكيد مابيمرون اصلاً مايطيقون شوفتك لكن ودي ادري لايكون لمحتي سيارته رايحه ولا شيء ام عقاب بتنهيدة : ماشفتهم ياحرمة وقفت ام نهار وكشرت : تراني بعدني بنت لاتقولين حرمه ام عقاب توسعت محاجرها : ايييه مثلي بعدني بنت صدت ام نهار بقهر وابتعدت لبيتها وهي تتحلطم . - '~~~~ #انتهى 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇ ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { روايــة كم عيون مالقت عندي حصيل }💜 ( البارت ال 122 💜) ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ فـ جدة .. - دخل للشقـة بهدوء وقفل الباب وقف مقابل الكنب وتنهد وهو يرمي الكاب ومفاتيحه وجواله على الطاولة انتقلت انظاره فالشقة ووقف للحظة وهو يشـوف ظل من تحت باب الغرفة اتجه لها وفتح بهدوء وسرعان ماظهرت روان مقابله بـقوة : مابغيت! رمش ببطء وابتسم بتكلفة وهو يتجاوزها للداخل همست بحدة وصـوتها انبح من كثر مابكت : وش سويت لي؟ زامل اخذ ملابس والروب والتفت لها : ولا شيء مررت لسانها على شفتها ودمعت اكثر : لا سويت ، اعترف دخل لدورة المياة بدون مايرد وهو منحرق من دموعها لكن يبدل ويرجع لها مرت رُبع ساعه وطلع وهو يعدل تيشيرته وقف بذهـول وهو يشوفها تجمع اغراضها بشنطتها وقد خلصت شنطة قبلها : روان ؟ قرب لها بسرعه وفزت مبتعدة عنه : لا تقرب زامل رفع كفوفه : يابنت روان بحدة : طلقني زامل بذهول : هـيييييه روان ارتجفت بقوة وهي تمسك دموعها : طلقنـي وروح عني زامل بعد خطوة على وراء : انا بطلع واترك المكان لك واذا هديتي ارسلي لي ارجع ونتكلم روان : مابينا كلام وانا اللي بطلـ. انقطع كلامها من قرب وبكت بخوف وقف بجمود ومرر لسانه على شفته بقلة حيله : افا ! تخافين مني روان ماردت وهي تجلس عند شنطتها وشهقاتها تزيد زامل جلس مقابلها بدون مايلمسها : اعطيتك حبوب منومه بس ناظرته تنتظره يكمل زامل ابتسم بحنيه بالغه : كنت بطلع وخفت اطول عليك وتخافين روان هدت انفاسها نوعاً ما لتهمس ببحه : احلف زامل : وربي ان نيتي ما اخوفك كنت ابي ترتاحين وبس روان مسحت وجهها بقوة وغصتها واقفه بحلقها زامل تنهد ومد كفه لها ؛ شوفي تذابحوا الرجاجيل عشانك او تبين الصدق ماكان فيه رجال غيري لكن احاول اكبر العنوان لجلك انتبهت اخيراً لكفه اللي تنزف ومشـوهه ووجهه كان فيه اثار خفيفه وخدوش برقبته لكن كانت من موضوع فصله من دوامه يعني اثار سابقة تعرف اسبابها لكن اللي بيده ! وهي سببها ! ناظرتـه بأستغراب ووقف لتتجمد ملامحها من سمعته : بترك لك المكان لحّد ماترتاحين اتجه للباب وعضت شفتها بقـوة وهي تشوفه يطلع وقفت ببطء وتبعته بهدوء واقف يجمع اغراضه اللي على الطاولة وخرج وهو يلفظ : قفلي الباب من عندك كانت تحاول تناديه او تقول خلاص اجلس وقول اللي صـار لكن خانتها لسانها وسكتت . - '~~~ نزل ووقف فالشارع بحيرة حتى سيارته مو عنده حس بقهـر وحقد على عمـار وتمنى لو انه عنده ويرجع يأدبه من جديد قطع افكارة رسالة منها فتحها بهدوء وابتسم " تعال نتكلم " ضحك بخفه وهو يعرفها تخاف من الدم واكيد حاسه بندم من شافت جرحه مارد وهو مقرر يتغلى للحظات اتجه للدرج وجلس وفتح جواله يرد على الرسايل وافكارة ترجع لـ قبل ساعات تحديداً عند دخول عمار عليه فالمكتب ... - قبل ســاعات .. - دخل للشركة واتجه لقاعة الاجتماعات وهو يلفظ : اذا جاء عمار دخليه عندي السكرتيرة بنعومة : اجيب شيء تشربه استاذ ؟ زامل : لا بس ارسلي عمار وبعدها لا تسمحين لـ احد يدخل ردت على مضض وكلامه ما اعجبها : حاضر دخل للقاعة وتحرك فيها بحركات سريعه غاضبـة لليمين والشمال مراراً وتكراراً فصـله من عمله وضيقـة الوقت عليه وديونه المتراكمـة وحياته الغير متزنه واعمامه الغضبانين عليه وجدته اللي تمثل الرضا رغم زعلها واخيراً روان اللي مضطهده من هذا كله وماضحكت لها الدنيا ولو يوم شد على الكرسي بقـوة وانفتح الباب رفع عيونه للباب وابتسم بسخرية : ياهلا عمار جمدت ملامحه وعيونه تجولت فالمكان بحث عن روان كائن انثوي يختبئ خلفه عبايه بلع ريقه من شـاف الغضب والشرر يتطاير من عيون زامل تقدم لـه عمار وتقفل الباب عليهم : هلا فيك زامل اشر له يجلس وهو ظّل واقف عمار بحذر ماجلس ونظق بربكة واضحه : شفيك؟ زامل : تهدد ؟ عمار فهم انه تهديده لـ روان : علمتك ؟ زامل بضحكة : زوجها اكيد بتعلمني عمار بقهـر صّد وابتسم بسخرية زامل اخذ نفس وحرك اصـبعه على الطاولة بصبر : وش تبي منها ؟ من الاخير عمار بوضوح جلس : فيه مشروع فالواجهه البحرية تم تكليف شركة روان فيه وبصراحه ما اشوفه مناسب لها ابيها تتنازل فيه لشركتي فقط زامل ارتفع حاجبه : وليش ماتشوفه مناسب لها ؟ عمار : لانها مو راعيه مشاريع روان تحب تكلف غيرها بالشغل الشركة الوحيدة اللي دايم تديرها وتزورها اللي فالشرقيه اما اللي هنا فـ ماتدري عنها زامل مرر لسانه على شفته بتنهيدة : والمقابل عمار وقف وابتسم بخبث : اطلب اللي تبي واعطيك واتركها لانها مو فاهمه باللي حولها ابيها توقع وبس زامل ارتفع حاجبه عمار : هي تتنازل وانت بعطيك اللي تبي واللي يرضيك زامل بضحكة اتجه له والشر واضح بعيونه : اجل بتعطيني اذا غدرتها ؟ عمار شهق من شده مع ياقته : زامل فكني زامل دفعه وطاح عمار بقوة : ياحقير زامل وبدت متعته وبيطلع ولو شوي من قهره هاليوم انحنى له : حقير اجل ؟ - '~ #انتهى 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇ ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { روايــة كم عيون مالقت عندي حصيل وانتــي تأخـذني على وقفة نظـر }💜 ( البارت ال 123 💜) ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ انحنى له : حقير اجل ؟ لكمـه بقوة على وجهه مره ومرتين وتلونت ملامحه ليقلبه بقوة بينما عمار يتلوى بألم القاه على الارض على بطنه وبدأ يضربه على ظهـره برجله وكل ماحاول يفز جالس رجع يطيحـه جلس مقابله وشده بقوة : انت تطلبني اغدرها يالخبيث ؟ ليه ؟ علمني ليييييييه ! شهـق بقوة من حس بالمقص ينغرس بذراعـه لكفـه ثم سبابته بكل قـوة عمار ليسقط بألم ويهرب عمار بـخطوات متألمة عرجاء ، ضم كفـه ووقف وهو يرميه بالكرسي بقوة يبيه يوصـله لكن ضـرب فالباب الزجاجي وتكـسر ليلاحظ زامل ان القاعة اصبحت معظم الكراسي متساقطه على الارض وان الادوات ايضاً متناثره حوله اقلام واوراق والاهم المقص اللي بيد عمار كان طايح بلحظة غباء من زامل واستغلها عمـار ... - ———— - رجع لواقعه على رسـالة ثانيه من روان . " يعني ماودكّ ! " وقف وهو يتنهد وطلع الدرج وهو يهمس لنفسه تقول ماودك ؟ الا وديّ والود وديّ اخذك كلك بحضني ولا يوصلك لا عمار ولا اعوانـه . اخذ نفس وهو يوقف قدام الشقـة وعقد حاجبينه بتمثيل للزعل ودخـل وحالة يمثل " ضربني وبكى وسبقني واشتكى " جالسة بالصالة وكفوفها مثبته ببعض وعيونها تتشتت عنه بتوتر مسك ابتسامته وهو يشـوف رقبتها كيف انعدمت بسبب فعايله ومع هذا صدقته انه ماقربها بغير وعيها صح انه ماقرب وكل اللي فيها وقت غضبهم ووقت وجود كامل عقلها لكن بريئة لدرجة ماشكت فيه وصدقته بعد ماحلف . - حركت كفها بتوتر لرقبتها من لاحظت نظراته " وقح وعينه طويله بعد اللي سواه يتأمله سواياه " تحرك لها لتبتعد تاركه له مجال ومسافة يجلس وبينهم مسافه لشخص ثالث : نتكلم بهدوء ؟ ناظرته ولفظت : ايه وبصدق زامل ابتسم بخبث : طيب بوسه تجندت ملامحها وانطلقت ضحكته وكل الثقل اللي خطط له راح هباءً منثوراً وقفت بيأس منه وشدها ترجع تجلس : امزح امزح جلست بصبر وناظرته ليهمس بتمتمه : لا والله ما امزح وحدة ترضيني توسعت محاجرها وضحـك وهو يرفع كفوفه : توبه خلاص تنهدت ليلفظ : رحت الشركة وقابلت الخسيس عمار شهقت بقـوة : رحت زامل ارتفع حاجبه : ايه رحت روان تثبتت عيونها على ايده : هذا منه ؟ زامل : ايـه بس مايعور روان ناظرته ورمشت ببطء وهي ماتتمنى يوصله اذى بسببها زامل ابتسـم وهو فاهمها : كل اللي في قلبي من وجع وحرقة طلعته فيه اجل يهددك وانا حي ؟ شتت نظراتها للامام واستندت على ركبها وهي ترفع سبابتها لفمها وتعضها بتماسـك . - '~~~ قرب لها وهو يبعد يدها عن فمها : رواني! ناظرته بحدة ودمـوع ؛ لا تقرب لاي احد يخصني حتى اعدائي بعد عنهم زامل رمش للحظة وضحك وهو يشدها له ويثبت راسـها بحضنـه : ماودكّ اقرب ! تخافين اقرب لاحبابك فـ يحبوني واقرب لأعدائك فـ يأذوني ماحزرتي فديتك انا ماياخذني عنك لا عدو ولا صاحب لا تخافين ولا يحزن لك قلب ابتعد عنها ولف وجهها له بقوة : زامـل مابيخليك انا اذا حبيت احرقت الارض عشـان اللي احب فـ لا تخافين البلاء مني مو من قربك بدون شـعور مدت كـفوفها له وضمـت راسـه تثبت جبينه على شفايفها تقبله بأمتنـان لتبتعد بعد لحـظة وبهمس : شكراً هذي عشان عمار دفعته ووقفت لترفع كفـها بقوة وتوجهها ناحيـة وجهه ليمسكها بأخر لحظـة بذهول ؛ شفيـك روان برجفـة وغضب : كنت حقير معي وتستاهلها اتركني ، اتـرك زامـل ارتفعت ضحكـته وشدها يجلسها بحضنه بقوة ويكتفـها : هذا وانا ماسويت شيء روان بحدة ؛ اتركنـي زامل همس بخفوت لترتجف : والله انها زينت رقبتك غمضـت بصبـر لتشهـق بقوة من طبعت شفايفه على عنقها : ‏والله إن القلب قلبك والعيون عيونك ‏ما لغيرك في حدا الثنتين حظ . عضت شفتها وتركـها بهدوء لتقف وتبتعد عنه ابتسـم بخفه وطلع جواله يمثل الانشغال بوقت دخلت للمطبخ وحركاتها كلها توتر وربكـة . - ———- - مسكت الكوب بقوة وهي تنتبه ان الوقت صـار " الثانيـة صباحاً " وصـلها صوت زامل : سوي قهوة ماتقهوينا اليوم تنهدت والكتاب واضح من عنوانه نومهم بيخترب وبيدأ يقلـب قبل رمضـان ابتسمت لنفسها وهي تحط القهوة لو فعلاً ضربت زامل وش بيصير ؟ بدت تتخيل لو زعل او عصـب ؟ ماجاء في بالـها الا انه بيكفر فيها ويعلقها في باب الشقـة للعظة والعبرة بلعت ريقها ببطء وهي تتجاهل التقكير فيه لانها حتى بزعلها او برضـاها عنه يندرج تفكيرها ويوصـلها له ، حاسه بسعـادة من عرفت انه انتقم لها صح ايده انجرحت لـكن وقف معها وقف وراها ماتركها للغريب يذلها كان شعـور حلو اول مره تحس فيه روان شعـور كله أُلفه ومـودة وحالياً لو طلبها زامل تبلط البحر فزت وراحت لكن تحاول تحاول تحاول تثقل رغم انه يخرب ثقلها انتهت القهوة وتنهدت وهي تناظره بنص عين : تبي تمر او شوكلت ؟ زامل : اي شيء جوعان #انتهى 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇ ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { روايــة كم عيون مالقت عندي حصيل وانتــي تأخـذني على وقفة نظـر }💜 ( البارت ال 124 💜) ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ حطت له تمر وهي اخذت شوكولا وجلست مقابله وهي تمثـل الضجر زامل ناظرها واخذ كوبـه وتنهد وهو يرجع لجواله " ياكبر زعلها هالبنت ! " بدأ يفكر فعلاً وش اللحل اللي ينال فيه رضاها جاهل انها بدت " تمـيل ". - - بعد صـلاة الفجـر ... - وقـف راكان عند بيتهم وتأمله للحظة اسند راسـه على المقود وتنهد بتعب شديد غمض عيونه للحظـه وغفى بدون شعور . - ——— - مر الوقـت وأشرقت شمس هاليوم بحُب وتفاؤل للبعض وإرهاق وحسرة للبعض الأخر الساعة تُشير للعاشـرة صباحاً .. استندت على الباب وعيونها على المزرعة تتأملها بهدوء وبين كفوفها كوب قهوة تجمدت مكانـها من وصلـها همس قريب حيل : صباحك رضا بدون ما تلتفت عَّرف الغريب بنفسه لجّل ماتخاف : شلونك يابريهان ؟ نادر لاتخافين ؟ عضت طرف شفتها وما التفتت له تجاوزها متجه للمزرعة وجلس وهو يتلمس اوراق النعناع : يزهر بشوفتك تدرين؟ ذاب الكلام وماقدرت ترد نادر بدون ما يلتفت لها : اعذريني تأخرت مع نواف نطقت ببطء : انت السبب؟ نادر ابتسم برحابة : تقدرين تقولين بريهان شدت على حجابها وهمست : تأخرت نادر تنهد : ما استوعبت الا متأخر سكت للحظة ولفظ بفضول : ليش رفضتيني؟ بريهان : ماكنت اعرف توقعتك شخص ونادر عمّ نهار شخص ثاني نادر ابتسم برضـا : يعني موافقه على الشخص الاول؟ مو نادر عمّ نهار ابتسمت وصّدت راجعه لداخل البيت : روح اخاف يشوفك احد نادر وقف ومازال صاد : اروح اروح ؟ بريهان ابتسمت بعبط : مو كل شوي تجيء نادر : ‏مابيدي شيء "أمشي ورى ظلي و ياخذني لبيتك ‏من يمسح دروب بيتك من عقل ظلي؟". دخلت اغلقت الباب بإحكام وابتسمت بدفء وحُب ونادر يجمع الحُب اللي فالكون كله ويصبه بوسط صدرهـا بكلامه واهتمامه . - —— - عند ام عقـاب .. تتقهوى مع ام اروى فالمزرعة والجو بارد مع صوت المويه تحت الاشجار ؛ وين راح نادر ؟ ام عقاب : مدري صرت اخاف من غيبته ام اروى : عاقل و إن شاء الله ماعليه خوف ام عقاب : مافيه عاقل بهالزمن كلهم مجانين ابشرك ارتفعت ضحكة ام اروى وابتسمت ام عقاب : وينها اروى ؟ ام اروى : نايمة ام عقاب : عساه نوم العافية. - فـ بيت ابو ذيب .. - كشرت وتحس بنوم مابعد اخذت كفايتها : طيب وش دخلني؟ ذيب بذهول : زوجك ساعديني لين ميلت شفتها : ما اعرف ترى واللي يعافيك اتركني بحالي ذيب غمض بصبر : وش ماتعرفين ؟ كبك ضايع دوري له معي انتِ اللي فك الازرار امس او محتاجه اذكرك ! لين وقفت بتنهيدة واتجهت للتسريحة تدور ذيب : دورت عندك لين : خذ هذا طيب رفعت كبك باللون الاحمر القاني وكشر ذيب : ابي الفضي لين ارتفع حاجبها بتعجب : ترى مو واضح ذيب ضحك من برودها ضحك من قهرة ضحك من ذهولـه كيف كل شيء تقول ما اعرف ! تذكر زامل وكلامه يوم قال له سنع زوجتك وتجاهله بكل ببرود بس فعلاً لازم يتكلم معها اخذ كبك اسود ولبسه بسرعه واعصابه تلفت من برودها : حبيبي هاتي البسك ناظرهـا وعض شفتـه بقهر ما انتبهت ابداً وهي تاخذ الكبك وتركبه وتبتسم له : انتبه لنفسك ذيب : ابي ارجع القاه دوري له عدلّ مالت شفتها بأستغراب : طيب بحاول طلع وتنهدت بشكل مباشر : ماضاع الا اليوم ؟ رجعت للسرير وجلست ارتفع حاجبها بذهول وهي تشوف شيء يلمع على الارض قريب من الستارة وقفت وهي تنحني وتاخذ الكبك وتحاول تتذكر كيف وصل هنا ؟ مع انها حطته على التسريحة ؟ رجعته للتسريحه مع اللي موجود فيها ولانت ملامحها من تذكرت ذيب وقت شالها وطاحت العلبة ابتسمـت ببطء وحرج : هو اللي يطيح ويلومني ؟ - ———- - عند ابـو عمار ... - في شركـته المتوسطة للشارع الرئيسي بجدة كان يتحرك فالمكان بغضب ويتكلم بهدوء معاكس : ياطويل العمر فرصه اخيرة وابشر باللي يرضيك المتصل : المشاريع لازم نبدأ فيها شلون تقول لي انك المسؤول عن مشروع الواجهه وانت ماتدري عنه ؟ ابو عمار بتنهيدة : فرصة اخيرة فرصة وحدة المتصل : اخر موعد شهر ١١ بالهجري ماوديّ نزعلك يا ابو عمار ترى انت غالي لكن اذا تجاوز المعقول والعمل لازم نتصرف ابو عمار : ابشر ابشر انا المسؤول عن كل شيء المتصل : فمان الله اغلق الخط وابو عمار تلونت ملامحه بالحمرة : لو بدت هالبنت في المشروع بتكسب شيء لا راح ولا جاء مثله لازم القى حّل . #انتهى 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇ ▇ـ▄▄▄💜 ▄▄▄ـ▇ { روايــة كم عيون مالقت عندي حصيل وانتــي تأخـذني على وقفة نظـر }💜 ( البارت ال 125 💜) ▇ـ▄▄ @ahgeel ▄▄ـ▇ عند زامـل .. - تنهد بملل وقفل الفلم من بعد قهوتهم الساعة ٢ فجر ماحسوا بأي نعاس ومن فيلم لـ فيلم كوميدي، اكشن ،خيال علمي ، دراما وقبل ساعات كان رومانسي انتهى بـ اغلاق روان له ورمي زامل بالريموت لشدة تأثره الكاذب " يازينها والله " " الوكاد بتطيح بحضنه " " ياحظه " كان يطقطق ومستانس بتلون ملامحها لكن ردة فعلها كنسلت افكاره المتبقية والان فاتحين على هندي : فيك نوم ؟ روان ناظرته وهزت راسها بالنفي : وانت ؟ زامل وقف : البسي عبايتك نروح نلف شوي روان بذهول : الساعة ١١ ترى زامل ابتسـم : وإذا ؟ روان : حرررررر ماتحس زامل اخذ مفاتيحه : بتطلعين معي ولا ادور لي مزيونه ترافقني ؟ روان كشـرت بغضب ووقفت : تدور لك ؟ زامل بكذب فاضحه : ايه لو ماطلعتي روان دخلت للغرفة تبدل وابتسم بهدوء من سمعها تتحلطم اتصـل بـ أوبـر وجلس ينتظر طلعت له ونطقت : مابتروح ؟ زامل ؛ ما اقدر بدونك روان هزت راسها باليأس من حالته وتحركت للباب : يلا بطلع معك زامل وقف وقرب لها : باقي ششششوي بس التفتت له بتعجب : وش! زامل : عبايتك ينقصها كم لون بس وتصير نفس ستارة غرفتنا احتدت نظراتها وارتفع حاجبه بسخرية : وش هالمسخرة ؟ بدلي ونطلع روان تكتفت : مالك دخـل زامل : يارب صبرك ، ادخلي وفكيني شر نفسي روان تأملت عبايتها : شفيها ؟ رصاصي وكحلي زامل بصوت مرتفع : اسالك بالله تشبه الستارة او لا ؟ سألتك بالله روان بتردد وبعد عناء لكبح لسانها لكن سألها بالله : تشبهها ارتفعت ضحكته وكشرت بزعل زامل : يعني عناد الشغله لو قارنتي الشكل قبل ثم طلعتي كان احسن لي ولك روان تحركت للغرفه : الشرهه على اللي بيطلع معك زامل وهو يحاول يشغلها لوقت وصول اوبر : اقول قدامي يلا بدلي وتعالي روان بحدة : ماوديّ كرهتني فالطلعة زامل بهدوء : افا ! رواني يلا روان فتحت فمها بتتكلم لكن سكتت للحظة ورجعت تنطق : واطلع بعباتي ومالك دخل زامل ارتفع حاجبه وسكـت وهو يتجه للباب وجواله يرن ؛ زين يلا طلع وهو يرد على اوبر وطلعت وراه بأبتسامة انتصـار مع ان فيه شيء داخلها مو مبسوط بأنتصارها . -- تجمدت ملامحها وهي ماتشوف سيارته ؛ تعالي روان : وين سيارتك ؟ زامل : تركتها فالشركة امس تعبت وماقدرت اسوق. سكتت بعدم تصديق وركبت وراء وهو قدام وصلهم لـ البحر ونزلـوا بهدوء رغم حرارة الجو والنفسية المضغوطة عند الاثنين لكن مُصرين يكملون اتجه لمكان بعيد عنها في وقت انشغلت فالبحر تتأمله زامل تكلم مع شخص والتفت لها :تعالي تحركت ناحيته واستغربت ابتسامته : حجزت قارب روان برجاء : تكفى لا رطوبه وحرارة تهد الحيل ارتفعت ضحكته وشدها معه : اقول امشي سوي لك شيء غبي في حياتك الاشياء العاقلة ماتنذكر ركب ومد ايده لها وركبت معه : يارب استودعتك نفسي ابتسم وعيونه عليها : وانا ؟ روان شتت نظراتها لتلفظ : وانت ابتسم برضـا وحرك القارب مبتعد عن الشاطئ كانت اول مرة لـ روان بعكس زامل اللي يعرف كل متر في جدة بسبب رحلاته هو والشباب ابتعد عن الشاطئ وزاد خوف روان وتوسـط البحر وهو يبتسم لها : شرائك بالله؟ ناظرته بأستفهام وقلق : رجعنا زامل بخبث ابتسم : لو اطيحك هنا تتوقعين احد يلقاك ؟ تجمدت ملامحها وانكتمت انفاسـها بدون اي تعبير لاحظ عيونها اللي انكسـرت نظراتها اخذ نفس ونطق : روان! رفعت عيونها له والخوف يتوسط قلبها فعلاً لو رماها مستحيل احد يدري لان مافيه احد يسأل اصلاً نطقت بتمتمه : رجعني اوجعتني الشمس . كانت تحاول ترتب كلامها بدون اي غصـة او عبرة بوسطة ونجحت لكن ماجهل زامل صمتها اللي شبّ بوسط صدره نار كان يمـزح فقط ماقصدها يزعلها حقد على نفسـه وحرك راجع للشاطئ ماودهّ تزيد ربكتها تشد على كفوفها واصابعها شوي وتتكسر اطرافها من الضغط زاد من سرعة القارب وابتسم لها : شوفي الطيور ماناظرت ولا رفعت راسهـا كان بحالة خوف هستيري لو نطقت حرف او تحركت بتنهار تبكي صارت غييييييير عن وقتها في حايل قبل تضمن انها لو اجتمعوا مليون مخلوق ماتجراؤ يأذونها خوف منها اما اللحين تغير كثير ، شعورها كل شوي غير تحس انها مُرهقه دائماً ومشاعرها فعلاً فعلاً تاااالفـه وتحرقها . وقف قبل يوصلون للشاطئ بمسافة بسيطة وانكتمت انفاسها بخـوف زامل نزل تيشيرته وحطه بحضنها ؛ بنزل اسبح شهقت ونزلت دمعتها : لا ناظرها للحظة وجلس مقابلها مباشرةً ؛ زعلتي صح ؟ ليه ماتقولين ؟ ليه ؟ ابي افهم كان رديتي قولي لو طحت بطيحك معي مثلاً قولي ما أهون عليك وهو كذا فعلاً ماتهونين عليّ صّدت بنظراتها عنه ونزلت نقابها وسرعان ماطاحت شيلتها على كتوفها بفعل الهواء الخفيف هزت راسها بسخرية مليانه أسى : ماتفهمني - '~~~ #انتهى 🍃💜🍃 @ahgeel ⇐↜رابط قناتنا بالتلجرام ▄▁▁▁▁▁▁▁▁▁▅ـ يتبع البارت التالي ➥ ⇩⇩ ▇ـ▄▄▄💜▄▄▄ـ▇