زوجة اخي - الفصل 10/11/12/13 - بقلم غرام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زوجة اخي
المؤلف / الكاتب: غرام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10/11/12/13

الفصل 10/11/12/13

*ـ ࢪواية. زوجه اخي🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 10/11/12/13 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ روايه زوجة أخي بارت 10 لمعت عينيها ببريق من الخوف وهي تري صورته تتجسد امامها كلما أقترب هو منها .. فأرتجف جسدها وهي تُتمتم بخفوت بعدما شعرت بيديه تطوق جسدها قائله بخوف :لاء ،لاء ليبتعد عنها شريف بفزع بعدما كان غارق بنظراته علي جسدها ،فطالعها بقلق قائلا: انا اسف يازهره ومسح علي وجهها بندم وهو يلوم ضعفه .. فوجدها تركض من امامه ودموعها قد غطت اعينها ليسمع صوت باب حجرتها يغلق ، فوقف للحظات يٌطالع طيفها وهو لا يصدق بأنها اليوم استطاعت ان تٌحرك اشياء كثيره بداخلها ومنها انه حقا يُريدها ................................................................... اغمضت عيناها بألم وهي تستند بظهرها علي باب غرفتها ،وأخذت تتشبث بأيديها بتلك المنشفه التي كانت تُحيط جسدها ..وهي تتذكر وجه هشام الذي رأته في شريف عندما أقترب منها، فخرج صوتها بضعف وهي تتنهد بمراره : هتعملي ايه يازهره وتذكرت نظرات شريف الراغبه ، ولولا هروبها لكان المحظور قد حدث وأصبحت زوجته حقا اليوم فجسلت علي أرضية حجرتها بعدما خارت قواها .. وهي تشرد بذاكرتها هشام: اه لو تعرفي اد ايه انا بحبك يازهره لتلمع عين زهره وهي تري كلمة حبه اليها ليبعث لها برساله اخري قائلا : ونفسي يجي اليوم اللي تبقي في مراتي وام ولادي فتضع بيدها علي قلبها وهي لا تٌصدق بأن كل هذه المشاعر اليها ، لتبتسم دون وعي ولكن عندما رأت رسالته الاخري شهقت بفزع واغلقت حسابها الشخصي وهي تُتمتم (وقح) فقد كان يخبرها في رسالته بأنه يتخيل اللحظه التي ستصبح في زوجته ويُقبلها ...وووو.... وقبل ان يٌسبح عقلها في ذكريات الماضي التي جاناها حاضرها لعنت غباء قلبها عندما سمحت له بأن يُجرب كل تلك المشاعر في الحرام ... وها هي النتيجه فزوجها وحبيبها السابق اخوه فشهقت بفزع عندما تخيلت ذلك اليوم الذي ستظهر فيه الحقيقه ................................................................. وقفت تستمع لكلماته بصدمه وهي لا تٌصدق بأنه قد تزوجها بسبب اصرار والدها عليه عندما وجدها تحبه .. وان كل هذا الحب المزيف الذي يغمرها به هشام ليس الا امر من والدها لتضع بيدها المرتعشه علي بطنها وهي تستمع لكلماته الجارحه فهمست بضعف قائله : اتجوزتني عشان يبقالك منصب كويس وتمسك شغل بابا ، وكتمت دموعها بصعوبه صارخة به : يعني انا كنت مجرد عرض ليجلس هشام بعدما اصبح يكره هذه الحياه التي وضع نفسه فيها قائلا : لاني تعبت يانهي ،تعبت من حياتي معاكي انا وانتي مينفعش نكون لبعض ... فنطقت هي بألم : واشمعنا دلوقتي جاي تقول الكلام ده ياهشام فطالعها بضعف وهو يٌحرك رأسه قائلا:مش عارف يانهي ، مش عارف لتقترب هي منه وانحنت بجسدها الذي اصبح ثقيلا بسبب الحمل قائله بحب: بس انا بحبك ياهشام ، هتتخلي عني زي ماما وبابا ما اتخلوا عني، وهبطت دموعها وهي تُطالع اعينه قائله بأسي: هما السبب في ادماني واني اكون انسانه مستهتره .. هي ماتت وسبتني لوحدي وهو كان كل يوم مع ست شكل .. وخرج صوت نحيبها وهي تٌكمل باقي عباراتها : انا عارفه ان ماما ملهاش ذنب .. بس هي ماتت ليه وسبتني ليتجمد هشام من اثر كلماتها التي لاول مره تخرجها اليه واحتقر نفسه وهو يسمعها .. فنهضت من امامه وهي تمسح دموعها قائله :وانت كمان بتتخلي عني وكادت ان تنصرف من امامه الا انها وجدته يضمها لصدره قائلا بمراره : انا اسف يانهي .. ................................................................... نظرت اليه بسعاده بعدما انتهت من محادثه صديقتها التي افتقدتها قائله : شكرا ياشريف ، متعرفش انا اد ايه كنت محتاجه اكلم ريم واسمع صوتها ليبتسم شريف بهدوء وهو يُعطيها علبه ثمينة ،فتنظر اليها بأندهاش فالصوره التي تحملها العلبه تدل بأن داخلها هاتف لتفتحه زهره قائله بسعاده: ده ايفون فيضحك شريف قائلا: تخيلي طلع ايفون ، وكمان ليكي ياستي فرفعت بوجهها نحوه قائله : بجد وماكان من شريف سوا ان ضحك لتلقائيتها.. فبتسم بود قائلا: انتي تستحقي اغلي من كده يازهره بجد واكمل حديثه بندم: رغم جرحي ليكي ، الا انك شيلاني ليتذكر كل شئ تفعله منذ ان جاءت معه الي هنا ورغم بعدهم .. فهي تهتم بطعامه وملابسه حتي تذكر مرضه منذ يومان عندما ارتفعت حرارته كان كلما استيقظ يجدها مٌنكبه امامه تتحس جبينه .. فأخفضت راسها قائله : اوعي تكون عملت كده عشان وقبل ان تنطق بباقي عباراتها وجدته يضع بيده علي فمها قائلا: لاء يازهره مش برد ليكي اللي عملتيه لما تعبت .. انتي ومراتي يازهره ومن حقك عليا اني اشوف اللي ناقصك واجبهولك ..غير كفايه اني بعدتك عن اهلك ومن ساعة ماجينا هنا وانتي محبوسه بين اربع حيطان ثم تابع حديثه بداعبه قائلا: بس انتي اللي ضيعتي خروجه ليكي قبل كده زهره لتُطالعه زهره بصمت وهي تتسأل بداخلها : ليه اتغيرت دلوقتي ياشريف .. ................................................................... جلست مريم علي مكتبها في تلك الشركه التي قد حصلت علي وظيفه فيها بمعاونة اخيها فارس، لتجد احد زملائها يقفون فجأه .. فطالعت ذلك الرجل الذي دخل عليهم ويتفحصهم بصمت وبجانبه ذلك الرجل الذي قد تعارفت عليه اثناء المُقابله عندما جاءت تُقدم اوراقها في تلك الوظيفه.. ليُطالعها زملائها بصدمه علي جلوسها هذا فمسكت مريم بأحد الاوراق وظلت تطالعها الي ان وجدت صوت احدهم يتحدث: ديه موظفه جديده هنا ياحاتم باشا ومتعرفش حضرتك .. فألتفت مريم نحو ذلك الرجل الذي يبدو عليها العجرفه ، حتي قال كمال وهو ذلك الرجل الذي كانت تظنه صاحب الشركه لتجد حاتم يخرج من المكتب بعدما فحصها بنظرات لم ترتاح لها لتجد كمال يقترب منها قائلا : موقفتيش ليه زي بقيت زمايلك يامريم ،ربنا يستر ويغادر كمال ثانية لتسمع صوت همسات زملائها وتتأكد بأن ذلك الرجل ليس الا مالك الشركه ................................................................... ابتلعت زهره ريقها بصعوبه وهي تستمع الي سؤال والدتها الذي اخذت تُكرره عليها بلهفه بعدما اخبرته انها تشعر ببعض التعب .. ليأتيها صوت جميله الضاحك قائله: اراهن ان وشك دلوقتي شبه الطماطمايه بعد سؤال ماما ليكي عن الحمل فتشعر زهره بالحرج من ذلك الحديث حتي نطقت اخيرا : انا مبقاليش شهر متجوزه هبقي حامل ازاي يافالحه لتزداد ضحكات جميله وهي تستمع لحديث اختها قائله: عادي يازهره بتحصل ياحببتي ...ها ردي بقي هكون خالتو ولا لسا متأكدتيش .. فتبتسم زهره وهي تعلم ان لا تأكد في هذا .. فهي تعيش معه كالاخوه وبعد حديث طويل مع اختها ووالدتها التي اخذت تعطيها النصائح وكأنها ايقنت بأن ابنتها حامل اغلقت زهره الهاتف وهي تتخيل ذلك اليوم الذي تصبح حامل بطفلا من شريف ... لتأتي صورة شريف لعقلها وهي تتخيل اليوم الذي سيعرف فيه حقيقة معرفتها بأخيه ... فهبطت دمعه حزينه وهي تُحرك رأسه برفض: انا وشريف مننفعش نكون لبعض ..وتذكرت حنيته معها التي اصبحت لا تٌصدقها وتلعن غبائها القديم الذي بسببه قد حُرمت من تلك الحياه التي يعيشها الازواج في بداية حياتهم ! ................................................................... نظر كمال الي بصدمه وهو يستمع الي اوامر سيده قائلا: مريم اللي في قسم الترجمه ياحاتم باشا ليُحرك حاتم رأسه قائلا: بالظبط ياكمال ، عايزها تكون السكرتيره بتاعي فأخذ يُطالعه كمال بحيره ..الي ان تنهد قائلا:حاضر ياحاتم باشا ................................................................... وقفت امامه بحيره وهي تراه مُنكباً علي حاسوبه الشخصي .. يُنجز بعض الاعمال حتي قالت بتردد: شريف ليتطلع اليها شريف فيراها تحمل بعض الاوراق .. فتخفض برأسها ارضا قائله: شكلك نسيت ،علي العموم مش مهم ليتذكر شريف ماقاله لها منذ يومان عندما علم بحبها لتصميم الازياء قائلا: معلشي يازهره نسيت ، ومد بيده قائلا: تعالي وريني ياستي فلمعت عين زهره بسعاده واقتربت منه قائله: اهي فظل لدقائق يتفحص الاوراق دون رد فعل .. جعلها تُدرك بأنه لم يعجبه تصميماتها الي ان وجدته يبتسم فجأه قائلا بهدوء: هايل يازهره ، التصميمات تحفه بجد فأخذت تُطالعه زهره بسعاده ، وهي لا تُصدق بأن تصميماتها البسيطه قد اعجبته ليتأملها للحظات وهي يري بريق عينيها وردود افعالها النقيه فكل يوم يعيشه معها اصبح يكتشف شيئا بها يجعله يبدء في تلك المرحله التي يخشاها (الـــحــــب) ................................................................... لمعت عين نهي بسعاده وهي تري نظرات حماتها الحنونه اليها قائله : متعرفيش انا اد ايه بحبك اووي ياطنط وفرحت لما هشام قالي هاجي اقعد معاكي انتي ونسرين فضمتها مني بحنان ،ورغم انها ليست راضيه علي تلك الزيجه الا انها تري العشق في اعين تلك الفتاه لابنها فدااعبتها نسرين بسعاده قائله: البنت الوحشه عروسة ابني المنتظر هتيجي امتا ليدخل عليهم هشام في تلك اللحظه بعدما انهي اتصاله قائلا : مين ده اللي هيتجوز بنتي يانسرين هانم ، لاء ياحببتي انسي لتبتسم كل من والدته ونهي ، ويقترب منها هشام ليحتضنها قائلا : ولا انتي رأيك ايه ياحببتي فنظرت اليها نهي بحب وهي تعيش تلك الاجواء الاسريه التي كانت دوما تتمناها ... وتحسست بطنها بأمل ان تُكمل عمرها بجانب حبيبها وطفلتها وتصبح نهي جديده لتفيق من شرودها علي صوت هشام وهو يخبرهم بأسف: للأسف انا مضطر اسافر باريس في شغل مهم ، وبالمره اطمن علي شريف فأبتسمت مني بسعاده قائله: اه ياحبيبي اطمن علي اخوك ومراته .. ورغم مُحاولته الكثيره في نسيانه بزواج أخيه .. الا ان والدته قد ذكرته به ................................................................... امتقع وجه حازم بغضب ، وهو ينهض من مقعده قائلا: لما تبقي تبطلي تقارني بيني وبين شريف .. ابقي اجي ياهانم وانصرف حازم وهو لا يُصدق بأن حب عمره اصبحت بتلك الشخصيه تحقد علي اختها بأنها حصلت علي زوج كشريف وتقارن حياتهم التي سيبدئوها سويا بحياة غيرهم لتنظر جميله للفراغ الذي تركه بصدمه .. فحازم لاول مره يعلو صوته عليها ، وضغطت علي كفيها بقوه قائله : ماشي ياحازم .................................................................. نظرت زهره الي وجبة الطعام الذي اعدته بأرضاء بعدما اخبرها شريف بأن هناك ضيف سيأتي معه دون ان يُخبرها بهويته وكادت ان تذهب الي المطبخ ثانية لتُحضر باقي الأطباق فسمعت صوته ينده عليها ، فعدلت من وضع حجابها وهي تبتسم .. الي ان تلاشت ابتسامته عندما وجدته يردف خلف زوجها ويُطالعها بنظرات لم تفهمها ... فأبتلعت زهره ريقها بصعوبه .. لينطق هشام قائلا: ازيك يازهره ! يتبع بأذن اللهروايه زوجة أخي بارت 11 كانت الصدمه جالية علي وجهها وهي تراه يقف امامها يُطالعها، فأخفضت برأسها أرضاً بعدما شعرت بذلك الدوار الذي دوماً ينتابها عند القلق .... الي ان سمعت صوت شريف المخاطب لأخيه : زهره هي اللي عملالك الاكل بنفسها ياهشام ليبتسم هشام دون وعي وهو لا يُصدق بأنه اليوم سيأكل طعام من يد حبيبته التي خذلها يوما وسيجلس معها علي مائدة واحده .. فتنهد بحراره وهو يتخيل لو كانت ... ليصرخ به قلبه بذلك الوجع الذي كان سببا فيه بسبب طموحاته فهو من تخلي عن تلك الحياه ويجب ان يتحمل كل ذلك العقاب ورفع وجهه نحو اخيه عندما سمع مزاحه معها لتتحرك هي من امامه بوجه شاحب جعله يشعر بخوفها منه لينظر شريف لاخيه قائلا: هو ايه يوم السرحان ده ، مالك انت كمان ياهشام ومن ثم ربط علي أحد كتفيه مُتابعا بحديثه: هدخل أغير هدومي وطبعا البيت بيتك ليُحرك هشام رأسه بأماءه صغيره وهو يري اخيه يردف داخل حجرته ................................................................... جلست ترتجف داخل المطبخ وهي لا تُصدق بأنه يجلس خارجا لتُتمتم بخوفت : وانتي فاكره ايه يازهره مش هتشوفي هشام تاني ، هشام هيفضل طول عمره في حياتك ووضعت برأسها بين راحتي كفيها وهو تتخيل لو هشام أخبر أخيه بأنه تعرف عليها من احد شبكات التواصل الاجتماعي لتتفاجئ بشريف يقف امامها يُطالعها بحيره: مالك يازهره ، فيكي حاجه لتقف فجأه من مجلسها : ها ابدا مافيش ، هو انتوا محتاجين حاجه ليتعلو ضحكة شريف وهو ينظر الي الاطباق والشوك قائلا : احنا محتاجين اهم حاجه . فتُحرك عينيها نحو ما يُطالعه ويضحك الي ان ادركت مايقصده .. فأبتسمت بعفويه وحملت الأطباق واعطته له قائله : كده مهمتي انتهت ، انا هدخل اوضتي ارتاح وكادت ان تتحرك من أمامه الا انها وجدته يمسك بأحد أيديه قائلا : انتي مش هتاكلي معانا لتهمس هي بضعف قائله : لاء انا أكلت قبل ماتيجوا وفرت من أمامه سريعا دون أن تستمع لأسألته ...لتنحدر دموعها وهي تحمد الله ان غرفة الطعام بعيده عن ممر حجرتها ................................................................... وقفت امامه بجمود وهي تستمع لتحذيرته حتي قالت : في اوامر تانيه ، حضرتك عايز تضيفها ليُطالعها حاتم بجمود وهو يري نظراتها البارده، وابتسم برضي لأختياره لها كسكرتيره ووقف بجموده وأقترب منها قائلا بتحزير : مبحبش الدلع في الشغل ،ولا التأخير.. وتابع تحزيراته بجمود: مفهوم فأرتعش جسدها علي صوته الذي افزعها وتمالكت برودها لتخبره: اولا حضرتك متعرفنيش عشان تتهمني اني بدلع او بتأخر في الشغل .. ليدخل كمال في تلك اللحظه ، وهو يُطالع اعين سيده المشتعله ونظر الي مريم قائلا : في اجتماع بعد 10 دقايق ، انا جيت افكر حضرتك ياباشا ليُطالعه حاتم بجمود ، ويُكمل تفحصه لتلك امامه .. قائلا : تمام ياكمال ................................................................. وضعت امامهم اكواب العصير، بعدما خرجت اخيرا من غرفتها مُلبيه نداء شريف ... ليتحدث هشام قائلا : انا بقول اقعد في فندق احسن بدل ما افضل تاعب مراتك ياشريف ليمسك شريف يدها بحركه فجائيه جعلتها تفقد توازنها واجلسها بجانبه قائلا: قوليله ياحببتي انك مش تعبانه ولا حاجه ، اصل هو قارفني من الصبح وكل شويه يقولي هنزل في فندق لتتحدث زهره بخفوت دون ان يسمعها احد : حرام عليك ياشريف ، ارجوك سيبه يروح الفندق .. فيشعر هشام بما يدور بداخلها ،ونظر نحوهما ليجد اخيه يضمها لصدره بأحد ذراعيه وهي خافضة برأسها ارضا ليهمس بداخله: انا مش هقدر استحمل ، معقوله يازهره تكوني لسا بتحبني ويحرك رأسه بضعف وهو يلوم نفسه الضعيفه لتفكيره في زوجة اخيه وتمتم بخفوت : ياريت الزمن يرجع يازهره ،مكنتش اتخليت عنك وكنتي زمانك في حضني دلوقتي ................................................................... نظرت اليها والدتها بشك قائله: هو حازم مبيجيش ليه ياجميله لتطلع جميله الي والدتها بعدما التهمت الطعام الموضوع في شوكتها قائله بلامبالاه: مافيش حاجه ياماما ، كل الحكايه اني بحلم بحياه احلي هو مش بنحقي فوقف والدها مصعوقا من تفكير ابنته ، لتصرخ والدتها بها قائله : احلام ايه يابنت بطني ، مش ده حازم حب عمرك لتنهض هي من مقعدها قائله بضيق : زهقت واتخنقت ، بقالي اد ايه مستنيه يجمعنا بيت واحد وركضت تحت انظار والديها ، ليضرب منصور كف بكف قائلا : غلطنا لما جوزنا زهره قبل جميله يانعمه .. انتي عارفه بنت بتغير قد ايه فتتيقن والدتها ان ابنتها تغير من اختها ................................................................... اغلق الباب خلفه .. وهو يُطالعها قائلا : مينفعش يازهره تنامي انتي في اوضه وانا في اوضه تانيه لتنظر اليها زهره بأعين مرتجفه قائله:طب هنعمل ايه فأبتسم شريف وهو يري خجلها الذي يجذبه نحوها اكثر واقترب منها ليجلس بجانبها علي الفراش قائلا: هنام مع بعض في نفس الاوضه ولا انتي عندك حل تاني فطالعتها بحيره ونهضت من فوق الفراش واخذت احدي الوسادات نحو الاريكه الصغيره قائله : خلاص هنام انا علي الكنبه وانت نام علي السرير فجذبها من معمصها قائلا بضيق : هنام جنب بعض يازهره ،مفهوم فطالعته بصدمه ، ليرخي قبضته قائلا : انتي خايفه مني يازهره فحركت رأسها اليه برفض وتأملت ملامح وجهه الرجوليه وهي تُتمتم : طب خلاص هنام علي الارض ليُطالعها برفض ، فأندهشت من تصرفاته الي ان وجدته يجذبها لاحضانه قائلا بحراره : زهره هتنامي جنبي في حضني ومش عايز اسمع اعتراض .. ووجدها تُخلص جسدها منه ، فأبتسم لتصرفها هذا .. ثم مال نحو اذنيها قائلا بحميميه: بعد ماهشام يمشي ، جوازنا هيبقي حقيقي يازهره .................................................................. اخذ يتقلب في فراشه وهو يُصارع تلك الخيالات التي اقتحمت عقله ، ليصل به الامر وهو يتخيل اخيه يُقبلها وهي تستجيب له .. ليفيق من شروده وهو يستغفر ربه قائلا : انت لازم تفوق ياهشام ليتذكر امر نهي وقراره بأن يُسعدها ولكن كل ذلك قد طار هبائا عندما رأي من كانت يوما حلم من احلامه ................................................................... كان يضحك علي تصرفها بعدما اخبرها بنيته .. ليتحدث بضحك قائلا : يابنتي هتقعي من علي السرير لتنظر زهره للمساحه التي تنام عليها قائله : انا مرتاحه كده ورغم انه يعلم بأنها كاذبه .. الا مدّ بأصبعه ليلمس ظهرها من الخلف ، فوجدها سقطت علي الارضيه لتعلو ضحكاته : لمسة صباع وقعتي فنهضت من فوق الارضيه وهي تُحزره بأصباعها: هنام علي الكنبه صدقني فأبتسم اليها وهو يري ردود افعالها البسيطه ، فزوجته طبيعتها هادئه ولا تُجادل كثيرا او حتي تتحدث فنظر الي ملابسها قائلا بخبث : ايه البيجامه ديه فتأملت بيجامتها الواسعه ، ونظرت الي اعينه فوجدته يغلق عينيه مُتمتماً : نامي يازهره ربنا يهديكي .................................................................. ضغط علي كوب المياه بشده وهو يرتشف منه ، ليرن بأذنيه صوت ضحكات اخيه ليتذكر منذ دقائق ، عندما قرر ان يخرج من غرفته لشعوره بالعطش .. ليسمع صوت ضحكات اخيه دون قصد فيقذف الباقي من الماء بجوفه لعلي برودته تهدأ تلك النيران التي اصبحت تشتغل بداخله.. عازماً بالرحيل غداً.. ................................................................. اشتعلت نظراتها بغضب وهي تراه يمزح مع احدي زميلاتهم في العمل لتقترب منهما قائله : ممكن لحظه ياحازم لينظر اليها حازم ببرود مُعتذرا من الاخري وبعدما اصبحوا بمفردهما تأملها قائلا : نعم فتنصدم جميله من رده قائله بغضب : انت ازاي يااستاذ تقف مع البت ديه انت عارف انها من زمان عنيها منك ليضع حازم يده في جيب بنطاله قائلا بستمتاع وهو يري غيرتها ويرد اليها جرحها اليه : وماله ياجميله اما ابل ريقها بكلمه حلوه فأشتعلت نيران الغيره اكثر بداخلها وهي تراه يُحادثها بلامبالاه قائله :بقي كده ياحازم ، انا جميله حبيبتك فأقترب منها حازم قائلا : شوفتي اتوجعتي ازاي ياجميله وتركها وانصرف وهو مازال يشعر بوجعه منها عندما قارنته بشريف ورأي في اعينها تمنيها لو كان هو زوجها ................................................................... نظر في ساعتها وطالعها بتهكم قائلا :تأخير نص ساعه ،مااه واضح الالتزام لتتذكر هي طفلها المريض واستيقاظها بجانبه طول الليل فيُطالعها حاتم ساخراً :اتفضلي علي مكتبك ومخصوم منك يوم كامل فترحل من امامه وهو لا تُصدق بأنها ستستطيع تحمل هذا الرجل اكثر من هذا فأسبوعاً قد جعلها تكرهه العمل وحياتها لتجد كمال بطيبته يقترب منها قائلا : معلشي يامريم يابنتي هو حاتم بيه كده .. طبعه صعب فتنطق هي بضيق : طبعه صعب علي نفسه ياعم كمال ، ده راجل بارد الله يعين مراته عليه .................................................................. نظر الي اخيه المشغول بتفحص بعض الاوراق قبل ذهابه الي شركته ، فنهض من علي مقعده بعدما انهي ارتشاف فنجان قهوته واتجه ناحيه المطبخ ليجدها واقفه تزيل بقايا طعام افطارهم بشرود ، ليهمس قائلا : زهره انا ! لتفزع زهره من صوتها فيسقط منها الطبق ارضا منكسرا ، فيقترب منها هشام بخوف : حصلك حاجه فتهبط زهره بجسدها كي تُلملم ماكُسر ... وهي تهمس : ارجوك اخرج من هنا ،ارجوع وكاد ان يخرج هشام الا انه وجد شريف يقف خلفه يُطالعهم بخفيه :)احيانا تضعنا الحياه في بعض الاختبارات التي لا نستطع تحملها وكأنها تخبرنا ان طعم السعاده ليس سهلا .. فقبل ان تحصل علي عسلها يجب ان تدفع ضربيته حتي لو كانت لدغه بسيطه ... ومن هنا نكمل حكايتنا يتبعروايه زوجة أخي بارت 12 شهقت بألم بعدما انسابت قطرات الدماء من يدها، ليتجه شريف نحوها بعد ان كان يتسأل عن وجود اخيه معهاوأنحني بجسده قائلا بقلق وهو يري ذلك الجرح الذي حدث بسبب تلك القطع الزجاجيه التي تناثرت من الطبق الذي سقط منها فور دخول هشام عليها : مش تاخدي بالك يازهره ،وتفحص جرحها وهو يُتمتم : الحمدلله طلع بسيط وانهضها من ذراعيها ليسيروا خارجاً فطالعهم هشام الذي كان يقف كالطيف يتأملهم بنار الغيره ، وضم قبضه يديه بقوه وهو يُتمتم: مش قادر استحمل ، ليه ياشريف تتجوز زهره ، ملقتش في الكون كله الا زهره ................................................................ بعد ان ضمد جرحها البسيط ،وضع بكفيه علي وجنتيها ليربط عليهم قائلا بحنان : خدي بالك بعد كده مفهوم فحركت زهره رأسها بصمت غير قادره علي الكلام ، وأخفضت رأسها ارضا قائله بصعوبه: شريف انا فأمسك كلتا يديها ليُطبع عليهما قبله حانيه ...فشعرت بالوجع يسير داخلها ، فكل شئ اصبح يسير معها دون ترتيب .. ف فالبدايه احبت هشام ، ثم افترقوا .. ليجمعها القدر بشريف الذي خطبها من اجل ان يُثبت لحبيبته السابقه انه قد نسيها.. ثم تتزوج به بسبب رغبه والديها وبعد جرحه لها بالحقيقه ... اصبح رجلا اخر يُعاملها بحنان لا تعلم سببه كل هذه الافكار كانت تدور بعقلها ... الي ان افاقها سؤاله وهو يُطالعها بدهشه : مالك يازهره ، انتي مش معايا خالص ونهض من جانبها قائلا وهو ينظر لساعه يده : انا مضطر اروح الشركه دلوقتي ، وحاولي ترتاحي فحركت زهره رأسها بأماءه صغيره ، ليخرج هو مُناديا علي هشام ولكن لا مُجيب ... ليرن هاتفه فينظر للمتصل ليجد هشام هشام : انا رايح علي المطار دلوقتي ياشريف لينصدم شريف من امر اخيه قائلا : انت حجزت امتا ياهشام ، وكمان شغلك هنا لسا مخلصش فتنهد هشام قائلا : حجزت امبارح ، اشوفك علي خير واغلق هشام هاتفه ، دون ان ينتظر رد .. ليسبح في عالم اخر ................................................................... ظلت تٌتمتم بخفوت : انسان وقح وقليل الذوق وتذكرت حينما اردفت اليه ببعض الملفات ،لتجده يوبخها : مش قولتلك مش عايز حد يدخل عليا لتُطالعها بتفحص تلك المرأه الشمطاء التي تجلس امامه وتضع ساق فوق ساق وقد ارتفعت تنورتها القصيره ليظهر بياض ساقها فنظرت اليها هي بصدمه .. فقبل ان تردف تلك السيده للداخل قد طلب منها هذه الملفات لتفيق من شرودها عندما خرجت تلك المرأه خلفها بدقائق .. واقتربت منها لتُطالعها بحقد قائله : طول عمره حاتم مبيشغلش غير رجاله في السكرتريه ، يقوم يشغلك انتي وانصرفت تلك المرأه وعلي وجهها علامات الاستياء ، فطالعتها مريم بغيظ هاتفه : يعني انا اللي كنت عايزه اشتغل سكرتيره لجانبه .................................................................. ضحك رامز بسعاده وهو يراه بعد اجتماع دام لساعتين مع احد العملاء يجذب منه الهاتف قائلا بقلق : بتقول مين اللي اتصل ليبتسم رامز بخبث قائلا : المدام فطالعه شريف بغيظ ونهض من مجلسه بعد ان وضع بهاتفه علي احد أذنيه وهو يسيرخارجاً ................................................................... نظرت الي هاتفها بصدمه وهي شاعره بالندم من اجل ما تفوهت به في لحظة يأس .. وأخذت تتسأل ايه اللي انتي عملتيه ده يازهره ، ازاي تسأليه عن هشام وتابعت حديثها بندم : ما انا كنت عايزه اعرف سافر ولا لسا .. وتنهدت براحه وهي تتذكر رد شريف اليها بعدما اخبرها بسفر اخيه ................................................................... عاد شريف من عمله وهو يبحث عنها في ارجاء منزلهم .. ليردف الي داخل المطبخ الذي اعتاد ان يجدها فيه دوماً وكأنه تزوجها كي تصنع له الطعام فقط ... فهي لو ارادت ان يجلب لها بخادمه فلن يعترض فتنهد بأرهاق وهو يُتمتم : اكيد لسا خايفه مني يازهره لتبتسم اليه زهره بتوتر قائله : معلشي لسا محضرتش ليك الاكل فنظر اليها بتمهل واقترب منها كي يأخذ ذلك الطبق الذي بيدها قائلا : زهره احنا ممكن نتكلم شويه فأبتسمت اليه بهدوء وهي لا تعلم بأن ابتسامتها تلك تفقده صوابه .. وصارت معه خارجاً .. ليزيل هو رابطه عنقه بعدما خلع بسترته مُتنهداً بهدوء وهو يُرتب كلماته لتُطالعه هي بقلق حتي اصبح عقلها يتخيل بأنه قد علم بعلاقتها القديمه بأخيه الي ان اخرجها من دوامة هذه الافكار كلها قائلا: ليه افترقتي عن حبيبك القديم ، وهو عمل فيكي ايه خلاكي اتصدمتي فيه وبطلتي تثقي في الناس فجف حلقها من الخوف وهي تُطالع نظراته المُتفحصه اليها..وهي لا تعرف كيف علم شريف عن قصة حبها القديم ولكن هدوئه هذا في الحديث معها رغم مخاوفها جعلها اطمئنت انه لم يكتشف بعد هوية حبيبها السابق .. فأخفضت برأسها ارضا وهي تشعر بالخذي من حالها .. حتي شعر هو بما يدور في عقلها قائلا بهدوء : انا يوم ماحكتلك عن سبب جوازي منك .. هو نفس اليوم اللي اتحررت فيه من حب مريم .. واقترب منها اكثر ليرفع وجهها بأطراف انامله قائلا : ساعات بنكون محتاجين نفتكر الماضي بحلوه او مره عشان نقدر نشوف انه خلاص كان ماضي وجيه وقت اننا نتحرر من قيوده.. وتنهد بتعب : انتي لسا بتحبيه يازهره فأخذت تُحرك رأسها بالنفي سريعا عندما سألها هذا السؤال واغمضت عينيها بألم قائله : والله انا نسيته ياشريف ، ومش عايزه افتكره .. انا أسفه ان حبيت راجل قبلك .. بس كان غصب عني .. انا طول عمري كنت بتمني محبش غير الراجل اللي اجوزه بس للاسف قلبي ضعف فهبطت دموعها بقوه .. لتجد نفسها تضع رأسها علي صدره وتتشبث بقميصه .. ليضمها هو اليه بحنان قائلا : كلنا لينا ماضي يازهره .. وانا مقدرش أحاسبك علي ضعف انا كمان عيشت فيه وعندما شعر بأن صوت بكائها قد هدأ .. رفع وجهها اليه بحب لم يعلم متي اصابه واخذ يُلامس وجهها بأنامله وهو يُطالعها بنظرات لما تستطع تفسيرها حتي وجدته يميل عليها ليُقبلها قبلة قد هزت كيانها لتجد نفسها تبتعد عنه بأنفس متقطعه قائله بخوف : الاكل علي النار وفرت من امامه هاربه ..وهي لا تشعر بقدميها ليبتسم هو علي ردت فعلها تلك متنهداً بحراره : الصبر يازهره ! ................................................................... نظرت اليه بأبتسامه حالمه وهي تراه يرتدي رابطة عُنقه .. ليغمز لها بعينيه : مش هتيجي تربطهالي يازهره لترتبك زهره من نظراته اليها فمنذ تلك الليله التي اتفق فيها معها بحياه جديده اصبح يُعاملها وكأنها حبيبته وامرأته خاصته فقترب منها محتضنا خصرها بذراعيه قائلا : هاا ،هتساعدي جوزك حبيبك اللي مش عارف بقي ماله ومال علي شعرها ليزيل ذلك المشبك الذي يضمه قائلا : ولا هتسبيه محتار كده ليزذاد ارتباكها من قربه هذا الذي اصبحت بسببه تفقد توازنها .. فضحك هو علي ارتباكها وأبتعد عنها قائلا بزعل مصطنع : كده هتسبيه محتار ! فخفق قلبها بقوه .. وهي لا تُصدق بأنها تعيش مع رجلا مثلا هذا .. لتجد نفسها تقترب منه قائله بأسف : بس انا مبعرفش اربط الكرفتات فبتسم هو بسعاده لما حققه .. وانهي بربط ربطة عنقه واقترب منها ليطبع قبله رقيقه علي شفتيها قائلا بُدعابه : ابقي فكريني أعلمك وبدأ يُمشط شعره وهو يُدندن .. فوجدت نفسه تتعمق في نظراتها اليه أكثر .. لتتعلثم هي في الحديث قائله : هروح احضرلك الفطار وركضت خارجا ليضحك هو علي أرتباكها الذي أصبح يتعمد فعل أي شئ كي يراه ... ولمعت عينيه بمُشاغبه قد عادت اليه .. وهو يبتسم ................................................................... نظرت نهي لزوجها بحب بعدما اطمئنوا علي صحة جنينهما .. لتبتسم قائله : انا بحبك اووي ياهشام ليُطالعها بألم وهو يستمع اليها .. فرغم انه كان يعيش براحه بعدما افترقا هو وهي الا انه صدمته الحياه ووجدها زوجة اخيه ...فأصبح الالم يمتلك قلبه وكأن دور دفع الضربيه قد جاء .. ليجد نهي ترفع كفه تُقبله بحنو ليتنهد هو بحراره بعدما شعر بلمسة شفتاها ..وضمها لصدره بقوه وكأنه لا يريد أن يشعر سوا بها وبطفلته .. ................................................................. صارت بجانبه تلتف يميناً ويساراً وهي تُشاهد المكان الذي وقفوا امامه بعد أن هبطوا سويا من سيارته .. لتجد نفسها واقفه امام أحد المولات الضخمه .. فلتفت اليه لتجده يعتدل في وقفته فلمعت عيناها وهي لا تُصدق بأنها اخيرا سمحت لنفسها ان تخرج من ذلك البئر الذي وضعت نفسها فيه فتنفست الهواء بأستمتاع .. فوجدته يمسك يدها بتملك ودفئ لاول مره تشعر به ليهمس بحنان : يلا يازهره ودخلوا سويا .. لتشاهد عالم مُختلف تمام عن العالم الذي عاشت فيه .. حتي وقفت مصدومه وهي تري احد الرجال يحتضن أحداهن ويُقبلها في الملئ ولا احد يلتف اليهم .. فشهت بخجل ليُطالعها هو ضاحكا ويُقربها اليه اكثر ورغم انها خجلت من فعلته تلك.. الي انها أصبحت تعشق لماسته التي لاول مره تشعر بمثلها ................................................................... وقفت جميله تستمع الي حديث والدتها بحقد وهي لا تُصدق بأن أختها قد حصلت علي زوج كهذا دون أن تعيش قصه حب لسنوات طويله لم تجني منها الا عمراً يضيع وهم يجمعون الاموال من اجل بناء مستقبلهم في شقه وفرح ليس الا.. وصارت نحو والدتها بعدما أنهت حديثها مع اختها لتجدها تُتمتم بسعاده : الحمدلله اني اطمنت علي زهره ، ورفعت والدتها وجهها نحوها داعيه : عقبال ما أطمن عليكي ياجميله انتي وحازم لتنظر اليها جميله بحقد قائله : حد زي شريف .. لاء ماخلاص زهره هي اللي فازت بيه .. فطالعتها والدتها بصدمه وهي لاتُصدق بأن أبنتها التي كانت تموت حباً علي ابن خالتها اصبحت بمثل هذا الفتور لتقف والدتها بضيق قائله : ايه اللي بتقوليه ده .. من امتا وانتي كده .. وقبل ان تزداد والدتها في التوبيخ اليها وجدت والدها يردف اليهم بتعب وهو يُتمتم بخفوت هتيلي دوا القلب ياجميله .................................................................. وقف حازم يُتابع بعض الاعمال بشرود .. وهو يُفكر في قصة حبه التي كان جميع أصدقائه يحسدونه عليها ... فلا احد كان يُصدق ان حب طفولته ومراهقته ظل مستمرا لتلك السنوات .. فتنهد بتعب وهو يتذكر حديث جميله الاخير معه بأن يتركوا البلد ويذهبوا الي فرنسا لدي زوج شقيقتها من اجل العمل معه هناك .. لتدور كل تلك الاحداث الاخيره في عقله .. حتي انتفض من مجلسه وارتدي سُترته بضيق وكاد ان يذهب ويترك الشركه بأكملها الا انه وجد صديقه فارس يردف اليه وخلفه احدي الفتيات التي يكسو وجهها الحزن وترتدي السواد رغم صغر سنها فأقترب منه فارس قائلا بتنهد : بشمهندس حازم يافرحه .. اللي هيكون مسؤل عن تدريبك فنظر اليهم حازم بصمت الي ان تحدث فارس بهدوء : فرحه اخت مراتي ياحازم .. موصكاش عليها فحرك حازم رأسه بهدوء وهو يُرحيب بها وقد فقد جزء كبير من فكاهته ومزاحه ................................................................... تجمدت تعبيرات وجهها بعدما رأت نظرات أعينه الخبيثه وهو يخبرها بأن تلك الثياب التي جلبوها كانت اليها ..فعندما اردفوا الي احد المحلات التي تبيع تلك الملابس الجريئه بالنسبه اليها والتي خجلت من النظر لها وجدته يُخبرها بأنه سيجلب لأاخته بعض الملابس فأردفت معه وهي لا تُصدق بأنها تقف بجانبه في مثل هذه المحلات .. ليخبرها برجاء ان تنتقي ملابس لها فهما في نفس الجسد تقريبا لتفيق من شرودها علي همساته وهو يبتسم قائلا : مش هتجربيهم يازهره لتُطالعه زهره بصدمه قائله : بس انت قولت انها لنسرين لتتسع أبتسامته شيئاً فشيئا ويُخبرها بجرأه بعدما جلس بتعب علي تلك الاريكه قائلا : بذمتك نسرين هتلبس اللبس ده ازاي وهي حامل وغمز اليها بحد اعينه وهو يُتابع حديثه بُخبث : بس انتي بجد طلعتي بتحبي نسرين اووي يازهره لتنظر زهره للحقائب بوجه شاحب وقد جف حلقها من الخجل .. وهي تتذكر كيف انتقت الملابس بشغف وبجرأه لا تعلم سببها وعندما لم يجد رد فعل منها .. اتجه ناحية الحقائب وهو يتذكر ذلك الفستان الذي أصر علي أن تأخذه اليها وبعدما رفضت اخبرها بأنه سيجلبه لأخته وكاد ان يُخرج ذلك الفُستان الا انه وجدها تنظر اليه قائله بأرتباك : مبحبش الفساتين فأخذ يُطالعها بنظرات لم تفهمها بعد .. الي ان وجدته يقترب منها ويهمس في أحد أذنيها بخفوت ..... يتبع بأذن الله ********روايه زوجة أخي بارت 13 كانت كلماته الخافته لها كالمخدر أفقدتها صوابها .. ليعيد بكلماته ثانية قائلا : حتي لو ملبستهوش يازهره ، فأنا تخيلتك وانتي لبسهولي وعندما لم يجد منها أستجابه ، مد أحد ذراعيه ليُحاوط خصرها ... ويُقربها منه أكثر .. ليتأمل بريق عينيها التائهه له وهمس : متخافيش مني يازهره ، انا عمري ماهأذيكي .. عمري ماهأذي بنت ضحت بنفسها عشان تفرح والدتها المريضه بيها عشان تشوفها عروسه رغم انها عارفه ان الشخص اللي أهلها شايفينه مُناسب طلع شخص مُخادع .. وتنهد بهدوء ليُتابع بحديثه : انتي أمانه هنا معايا يازهره ، ولعبتي السخيفه أنتهت من زمان صدقيني .. فسيبي نفسك للمشاعر اللي بقيت متأكد انها بتحرك حاجات جواكي زي بالظبط وعندما وجدها تغلق عينيها بشده .. وكأنها تهرب من شئ .. رفع كفيها ليحتويهم بين أيديه وقبلهم بدفئ .. وابتسم بحنان عندما وجدها تفتح عينيها اليه تتأمله بعمق ليُخرجها هو من أطار شرودها الذي يضعها دوما فيه .. ومع أبتسامه ماكره أخرج ذلك الفستان من حقيبته وامسكه قائلا : هبقي أديه للسكرتيره بتاعتي ، وأمري لله فوجد ملامح وجهها قد انكمشت ... ليجدها تجذب الفستان من يده .. وتبتعد عنه وهي تُتمتم : اصلا الفستان عجبني ليضحك هو علي مظرها هذا .. فزوجته قد أصابها داء الغيره .. شريف :طب خلاص هديها باقي الهدوم اللي مش عجباكي فيجدها تقف ساكنه امام غُرفتها ، ثم ألتفت نحوه .. لتأتي ناحية الحقائب وتأخذهم جميعهم دون أن تنطق بكلمه عائده الي غرفتها ثانية لتغلقها عليها .. مُتنهده بضعف : انتي حبيتي شريف يازهره ولا أيه وأتجهت نحو مرآت غرفتها لتتأمل هيئتها .. فوجهها مُحمر من تلك المشاعر الهائجه داخلها وقلبها ينبض بقوه .. وايديها ترتعش حتي اعينها تلمع بسعاده وهي حقا تبتسم .. لتضع بيدها علي قلبها قائله : انا فعلا حبيته وعندما بدأ قلبها وعقلها يخفقان بتلك الحقيقه .. تذكرته تذكرت ذلك العائق الذي سيجعلها خائنه لو علم شريف بأن حبيبها السابق كان أخيه ................................................................... وعندما بدأت بتذوق طعم عصيرها الطازج .. وجدته يردف داخل ذلك المكان الذي اعتادوا علي مُقابلاتهم فيه دوما ليقترب منها حازم بملامح جاده وهو يُصارع بعض الاسئله التي تقتحم عقله .. فجلس علي الكرسي المُقابل لها ليتأمل ملامحها التي أحبها دوما.. فتلمع عين جميله بسعاده وهي تتسأل : اكيد وافقت اننا نسافر ياحازم ونشتغل مع شريف .. انا قولت انك مش هتضيع الفرصه ديه مننا لتصدمه لهفتها .. وهو يُطالعها بألم ..فقناع الحب قد سقط اخيراً عن وجه حبيبته فأين الحب هذا الذي خدعه ليتسأل بألم : ليه عايزانا نسافر ياجميله ، اشمعنا دلوقتي فيتعلثم باقي الحديث في حقله لينطق أخيراً : ليه لما شريف اتجوز زهره حياتنا اتغيرت لتنطفئ تلك اللمعه في عينيها وتُصارع عقلها الذي اصبح يصور لها دوما انها كانت تستحق ان تكون زوجه شريف وليس زهره اختها .. ولكن فيتأملها حازم للحظات وهو يطرد ذلك الشعور الذي بداخله .. فعقله يخبره انها اصبحت لا تريده ولا تراه ذلك الزوج الذي سيحقق لها أحلامها ويجعلها تعيش حياة الرفاهيه .. ولكن قلبها كان يُدافع عنها ليخبره .. بأن جميله حبيبته لن تكون هكذا فهي حبيبته وستظل حبيبته حازم : ردي عليا ياجميله ، ارجوكي انا تعبت ... فين حبنا فين أحلامنا اننا هنبني حياتنا سوا لحد ماننجح فهمست هي بتهكم : احلام مين اللي نحققها في البلد ديه ياحازم .. هنفضل موظفين لحد امتا .. ليه شريف يبقي هو مالك الشركه واحنا نشتغل عنده .. ليقف حازم مصدوماً من حديثها هذا .. وهو يهمس بعدم تصديق : انتي مش جميله اللي حبيتها ولا عمرك هتكوني هي للأسف .. وتركها وانصرف وهو لا يُصدق .. بأن اول ريح هدمت حبهم ................................................................... نظر الي معالم وجهها السعيده بعدما انتهت من مُحادثة والدته واخته لتُخبره بحب : ماما مني ونسرين وحشوني اووي ياهشام .. متاخد اجازه ونروح نقعد معاهم شويه ليبتسم اليها هشام بضعف .. ويمدّ اليها احد ذراعيه التي سطحها علي الاريكه .. فتلمع عينيها بسعاده وتقترب منها لتجلس في أحضانه قائله : انت اجمل راجل في الدنيا فيضمها اليه هشام بقوه ورفع بوجهها اليه .. ليري زهره مكانها تُطالعه بحب .. واقترب منها يُقبلها بمشاعر هائجه وفجأه أبتعد عنها بأنفاس متقطعه ليري نظرات نهي اليه العاشقه ... ................................................................. وقفت علي أطراف أناملها تربط له رابطة عنقه بهدوء.. حتي انتهت قائله بسعاده :خلصت فلمعت عين شريف بالمشاغبه وهو يُطالعها بتفحص : ماانتي طلعتي شاطره اه وبتتعلمي بسرعه فأبتسمت زهره اليه والسعاده تملئ قلبها.. فهي أصبحت لا تُفكر في شئ سوا ذلك الحب الذي اخيراً اعترفت به فأقترب منها شريف أكثر وحاوطها بذراعيه قائلا :بكره معزومين عند رامز شريكي فطالعته زهره بهدوء.. وهي تُحرك رأسها اليه بالإيجاب وأفلتت جسدها منه بخجل .. وكادت أن تفر من امامه كعادتها الا انها وجدته يُحاصرها بمشاغبه اصبح يعشقها معها قائلا :متحضريش الفطار انا هخلص لبس واطلع احضره فنظرت الي أناقته التي لم تري مثلها سوا علي الشاشات وأبتسمت قائله : هتدخل المطبخ بمنظرك ده فتأملها شريف ضاحكاً : انتي ناسيه اني كنت عايش لوحدي.. وربط علي وجنتيها بخفه قائلا : متخافيش بحافظ علي اناقتي حتي وانا في المطبخ لتهرب من أمامه سريعا وهي تُتمتم بخفوت: ايه الراجل ده فتصل همساتها اليه .. ليضحك قائلا :سمعتك علي فكره فتسرع زهره في خطواتها بهروله وهي لا تُصدق بأنها تعيش في هذه الحياه مع شخص لو كان أحد اخبرها عنه ما كانت تُصدق .. فشريف ليس بشلال الجليد الذي كانت تظنه عندما خُطبت اليه .. انه رجلا اخر اصبح .. ولكن لماذا اصبح يُعاملها هكذا ؟ ليأتي شريف من خلفها هامساً : يلا ياسرحانه علي المطبخ ..عشان نحضر الفطار سوا فألتفت اليه بمشاغبه وبمرح قائله : انت قولت انك اللي هتحضره .. مش نحضره فضحك علي مشاغبتها التي لاول مره تظهرها أمامه ورفع أحد حاجبيه قائلا : القطه طلعلها صوت فأبتسمت اليه بخفه وهي تسير أمامها قائله : وبتخربش كمان وماكان منه سوا ان امسكها بأحد ذراعيه ليقربها منه .. فأصطدمت بصدره .. لتُخدرها رائحة عطره الفائحه بعذوبه ومال عليها بخفه ليلتقط من شفتيه قبله هادئه .. ثم تركها مُبتسماً وهو يُدندن مُتجها نحو المطبخ .. وقد لمعت عيناه بسعاده .. فهو قد وجد فيها ما كان يبحث عنه طويلا فهمس بداخله : انتي ناقيه وجميله اوي يازهره اما هي فوقفت ساكنه في مكانها لا تقوي علي الحركه .. وتحسست شفتاها بأطراف أناملها حتي وجدت نفسها تبتسم وهي تهمس : الراجل ده هيموتني .. هو ازاي كده .................................................................. أنهت فطارها هي وصغيرها ... لتنظر اليه بحب قائله : اشرب اللبن ياشريف ليمتقع وجه صغيرها ولكن سريعا ما أستجاب لطلبها .. فحملت حقيبتها ومسكت يده قائله وهي تضع بعض اقلام الألوان الخاصه به : واسمع كلام الميس في الحضانه ، ماشي ياحبيبي ليُحرك الصغير رأسه اليها قائلا : حاضر فأبتسمت اليه .. وهي تشعر بالرضي من حالها ، وكل ذكريات حياتها الماضيه تطفو في خيالها .. بدايه من حبها لشريف أبن خالتها لزواجها من رجلا كما يقولون عليه جاهز من كل شئ الا ان تحولت حياتها الزوجيه لنفور وكرهه حتي موت زوجها ويُتم طفلها وعيشها بمفردها في شقتها التي حمدت الله بأن الديوان التي كانت علي زوجها لم تصل الي تلك الشقه .. فتمتمت بخفوت : الله يرحمك ياأشرف فأمسكت بيد طفلها ليُغادروا شقتهم .. ليرن هاتفها فجأه.. فنظرت الي المتصل فوجدت والدتها ،ووضعت الهاتف علي أحد اذنيها بعد ان ضغطت علي زر الاجابه قائله : ايوه ياماما ازيك ليأتيها صوت والدتها المُعاتب: يامريم يابنتي ريحيني وتعالي عيشي معايا انا وابوكي .. وسيبي الشغل ده .. معاش ابوكي يابنتي هيكفينا .. وربنا يخلينا فارس اخوكي مش هيخليكي محتاجه حاجه ولا انتي ولا أبنك لتنظر مريم الي صغيرها الذي يقف يُطالعها بنظراته الطفوليه قائله وهي تُداعب خصلات شعره الناعمه: ياماما ياحببتي انا مبسطوطه بحياتي كده وراضيه عن نفسي .. سبيني ارجوكي أبدء حياه جديده مع نفسي .. واصرف علي ابني من تعبي .. مريم البنت اللي عايزه كل حاجه ليها خلاص انتهت ياماما فأتاها صوت والدتها الضعيف وهي تُخبرها : طب تعالي انتي وشريف اتغدوا معانا النهارده ، بقالي اسبوع مشوفتكوش لتفتح مريم باب شقتها وهي تُهاتفها قائله : حاضر ياماما وما انا اغلقت والدتها معها .. حتي اغلقت هي باب شقتها لتتنهد براحه وهو تشد علي يد طفلها قائله : مش هضيعك انت كمان من ايدي ، مبقاش ليا حد غيرك في الدنيا ................................................................... وقفت تتأمل زوجها وصديقه وهم يتمازحون بالحديث .. حتي أقترب منها رامز ببتسامه هادئه قائلا : اهلا مدام زهره لتبتسم اليه زهره ، فنظر رامز لصديقه قائلا : شريف صديق عمري .. واكتر من أخ فأبتسم شريف بود وهو يربط علي كتف صديقه .. قائلا : رامز والده أماراتي ووالدته مصريه يازهره لتنظر اليه زهره قائله : وازاي أتعرفوا علي بعض ليضحك كل من شريف ورامز علي سؤالها هذا .. حتي قال رامز : كانت السكرتيره بتاعته ..والدي كان راجل عصبي وهي كانت اكتر حد أستحمله وهووب حبها واتجوزها وتوته توته خلصت الحدوده فضحكت زهره لتلقائيه هذا الرجل .. حتي نظر هو حوله قائلا : هتفضلوا واقفين كده فتأملت زهره تلك الحديقه الجميله حولها ورأت بعض الازهار الجميله المزروعه بعنايه .. فتركتهم وذهبت الي هناك وماكان من رامز سو أن نظر الي صديقه قائلا بخبث : انا عرفت دلوقتي ليه حالك بقي كده .. بس أهنيك ياشريك علي اختيارك احسنت فأبتسم شريف قائلا :عقبالك يارامز ، اما اشوفك كده متجوز .. ومبطل سرمحه مع الستات فضحك رامز بهدوء وهو يشتت شعره قائلا بقلق : جيداء جايه ياشريف فنظر شريف لصديقه بضيق قائلا : انا مش قولتلك تفهمها تبعد عني واني اتجوزت وبحب مراتي فتنهد رامز قائلا : البنت بتحبك ياشريف اعملها ايه ، ومكنتش مصدقه انك اتجوزت.. فقولت اعزمها علي الغدا النهارده عشان تصدق وتبطل توهم نفسها فتأفف شريف بحنق قائلا : هي امتا رجعت من سويسرا اصلا.. وقبل ان يُكمل شريف باقي عباراته .. وجد أحدهم يضع بيده علي اعينه ويهمس : وحشتني كتير ياشريف ، اشتقتلك حبيبي فأنصدم شريف من فعلتها هذه ، وابعدها عنه بقوه .. لتقع عيناه في تلك اللحظه علي زهره التي كانت تمسك بعض الازهار وتشم رائحتهم وهي مغمضه العينين ولم تلاحظ اي شئ فتركهم شريف وتجه نحوها قائلا بحنان :زهره بتشم زهره ، واحتضنها بذراعيه بقوه قائلا : عجبك المكان فحركت زهره رأسها بالأيجاب، وهمست قائله بخجل : ابعد ايدك ياشريف ، صاحبك ومراته بيبصوا علينا .. فأبتسم شريف لخجلها هذا الذي افتقده طيلة مكوسه هنا قائلا : وفيها ايه مراتي وانا حر وابعد ذراعيه عنها ليمسك وجهها قائلا : ياسلام عليكي لما بتتكثفي .. بكون نفسي واقترب من اذنها هامسا بكلمه جعلتها تبعد عنه بخجل فضحك أكثر .. من أرتباكها هذا وخجلها من عبارته التي اخبرها فيه بأن يُريد تقبيلها الان وبعدما هدأت دقات قلبها من الخجل نظرت اليه قائله : عسوله اووي مرات رامز ياشريف ، تعالا نروحلهم عشان اسلم عليها .. اخيرا هلاقي ست اتكلم معاها واصاحبها ............................................................... نظرت جيداء نحو زهره بحقد قائله : شريف اتجوز ديه ازاي .. انا هي اجمل مني في ايه يارامز فنظر اليها رامز بضيق قائلا : خلاص بقي ياجيداء .. انتي كنتي عايزه تشوفيه وتتأكدي انه اتجوز واه ياستي اتجوز فلمعت عين جيداء بالغضب وهو تُتمتم : انا بحب شريف يارامز وانت عارف كده .. ليه مقولتليش انه رجع مصر عشان يتجوز فنظر اليها رامز بترقب قائلا :يعني كنتي هتعملي ايه ياجيداء .. هتغصبيه انه يتجوزك ، جيداء فوقي بقي من الوهم اللي انتي عايشه فيه .. وتعالي يلا عشان تتعرفي علي زهره وعندما وجدوهم يقتربوا منهم .. همس اليها رامز قائلا : جيداء بلاش تهور .. ارجوكي عشان شريف ميزعلش فلمعت عين جيداء بغضب وهي لا تُصدق بأن حبيبها قد تزوج من امرأه لا يقال عنها انها بأمرأه .. ونظرت الي الورود التي تحملها زهره قائله : بكره هتعرف مين اللي تستحق تكون مراتك ياشريف .. مش الفلاحه اللي جبتها معاك من مصر .................................................................. جلس حازم يُتابع اعماله .. الي ان وجدها تقف امامه قائله : بشمهندس حازم ، ممكن اسألك عن حاجه وبسطت اللوحه التي كانت بيدها امامه وبدأت تسأله عن ما تُريد معرفته الي ان وجدته يخبرها بكل شئ .. فرفع وجه نحوها ليسألها قائلا : فهمتي يابشمهندسه فوجدها تُطالعه بشرود الي ان قال : في حاجه يابشمهندسه فأخفضت فرحه رأسها ارضاً قائله : لا ولا حاجه ، اصل .. وقبل ان تُكمل باقي عباراتها وتخبره بأنه يشبه احداً عزيز علي قلبها يُذكرها دوما به .. استجمعت قواه واخذت اللوحه وفرت من امامه وهي تتذكر من كان عالمها وحياتها التي انطفئت بعد رحيله .................................................................. جلسوا يتناولون الطعام .. بطريقه لم تعتد عليها زهره فخجلت من نفسها لانها لا تستطيع ان تكون مثل جيداء بأناقتها ..ورغم ذلك أحبتها وشعرت بأنها وجدت أحداً من بلدها فجيداء والدها مصري اما والدتها فرنسية الاصل .. وقد ورثت عنها الجمال الاوروبي ورفعت وجهها نحو جيداء التي تُطالعها بنظرات لم تفهمها اهي حب اما كرهه ليقطع شرودها صوت شريف وهو يسألها: مبتكليش ليه ياحببتي ، الاكل مش عجبك ولا ايه فنظرت اليه زهره بصدمه .. وهي تسمع منه كلمه حبيبته أمامهم جميعاً .. فشعرت بأنها كالفراشه تطير علي زهور الربيع .. وسريعا تلاشت صدمتها ليحل محلها لمعان عينيها وعندما لاحظ شريف شرودها ربط علي احد ايديها .. بحنان لتُطالعهم نظرات رامز المُحبه لهم .. اما جيداء كانت تقضم شفتيها بحقد .. وتطرق بشوكتها في طبقها بغل الي ان لمعت عيناها قائله : بس قوليلي يازهره ازاي لفتي نظر شريف ليكي وانتي يعني مافكيش اي حاجه تلفت اي راجل وخاصة لما يكون الراجل ده شريف فعم الصمت للحظات .. قبل ان يتبع بأذن الله ********* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏