الفصل 22
`ا ا سم الࢪواية`: *لـﯾـة ࢪﺣتت ﯾوم قـلبي ﺣبڪك*
`الهجةة` *سـﻋودية*
* *الباࢪت(22)*
رواية ليه رحت يوم قلبي حبك
الفصل الثاني والعشرون
في بيت البدر :
كانت جالسة مع أخوانها وتلعب معاهم بلووت وأصواتهم مالية البيت .. <<< حشا مو بنــت ..
ولاء بنرفزة : مزوووووووووووووون بلا غش ..
مازن : اششششششششششششششش اسسكتي ..
البدر : مزون قسم بالله إنكك غشآآآآآآشششش .. لولو تعرررف تلعب أحسسن منك يالغشيييييييييم ..
مازن : اششششششششش خلوووني أعرررف ألعبببببب ..
جات عندهم أم البدر وقالت : قوووووووومووو وبسسسكم لعععب ..
الأربعـــة .. لا حيآآآآآآآآآآآآآآآآآة لمــــــــــــن تنآآآدي ..
أم البدر : طيب صليتووو العشآآآآآآآآآآ ؟؟
الأربعـــة .. لـــوو تكلـــم جدران البيت كان ردووا عليهآآآآآ ..
أم البدر بعصبية : هييييييييي انتوووو أنا أكلممكككككككككم ..
الأربعة .. والله الجدران تـــــرررد عليها أحسسن منهــم ..
سمعت أم البدر جرس البيت يندق وعـــررفت إن محــد منهم راح يقـــوم من مكآآنـه ..
هزت راسها باسى وراحت وفتحت الباب ..
استغــــررب عبد العزيز إن اللي فتح له الباب هي أم البدر ..
سلم عليها وأخذ أخبارها من عنــد الباب ..
أم البدر : جيت وربي جابك يا يممه ..
عبد العزيز : صاير شي لا سسمح الله ؟؟
أم البدر : ايه والله العيال صار لهم من بعد المغرب وهم يلعبوا اللي مدري واش اسمه ولا محد منهم يررد عليا .. ادخخل عندهم يمككن يستحححو على حالهم شووي ويقوموا ..
عبد العزيز : وحتى ولاء معاهم ؟؟
أم البدر : هي أوولهم ..
في الصالة :
ولاء بعصبية : مزووون وججع جدد ما تعررررررررررف تلعععب ..
سلطان : ثاني مـررة بجيب حنان هي اللي تلعب بدالك يا غشاش ..
مازن : هييييييي ترررى ورربي أعرررف ألعب أحسسسن منكككم ..
البدر : اصصصصصصصص لا أسسسمع حسسسك وتقلللللع من وجججهي ..
مازن : لعنبووو اللي يعلـــب معاكم بس ..
ولاء : مزون ما تلآآآآآآحظظ إن كل ما لعبنا يكووون نهايتها مضاربةة ؟؟
مازن : قوولي لأخوانك ..
ولاء : وووهـ يا لببببببى أخوآآني بسس ..
أما عبد العزيز كان واقف عند باب الصالة من لما صــرررخت ولاء فيهــم ..
تنحنح وقال السلام ..
لف الكـــل لــه وقام ورد السلام ..
أم البدر : ما بغيتووو تهجدوو شوووي ..
حكت لاء رقبتها بإحراج ولفت وجهها علشان تطلــع لغرفتها ..
لكن استووقفها صوووت عبد العزيز وهو يناديها ..
عبد العزيز : ولاء ..
لفت له ولاء وقالت : هلا ..
عبد العزيز بابتسامة : جهـــززي نفسسك علشان نرجــع ..
مازن : لآآآآآآآآآآآآآآآ عزييييييييييز .. خليها كمان يووومين زيآآدة ..
أم البدر : لا والله لا تروووح لبيت زووجها .. تبغى تجنني إنت وهي ..
مازن : لااا يممه باقي ما شبعت منهااا ..
أم البدر : انكتم ما ابغى اسمع حسك ..
كشر مازن بقهر وطلعـــت ولاء لغرفتها جــــررري علشان ترتب أغراضها ..
******
في بيت أبو عبد العزيز :
ريوف : عممة ..
مرام : هلا حبيبتي ..
ريوف : بقوولك شي ..
مرام بدون ما تطالع فيها : قوولي ..
ريوف : طيب طالعيني علشان أتكلــم ..
حست مرام إن عندها شي ضروري ولفت لها وقالت : خير ؟؟ اش فيكي ؟؟
بلعت ريقها بتوتر وقالت : اقوولك بس ما تعصبي مني ..
مرام : قوولي ..
ريوف بتوتر : تررى أحممد ما قررب مني و.....
قاطعتها مرام بصدمة : اييييييييييييييييييييييش ؟!؟! عيدي عيدي اللي قلتيــه ..
ريوف بخوف : والله ما أكذب .. انا اللي ما خليته ..
ضربت مرام كفوفها وقالت : لا حشااا استخفييتي انتي ..
ريوف : عممتي بالله افهمميني ..
مرام وهي ماسكة أعصابها : كييييف تبغيييييني افهمممممممك وانتي ....... (وسكتت وقالت : أستغفرر الله العظييييييييييم .. وألحين اش تبغيني أسووي لك ؟؟
ريوف بصوت مخنوق : عمتي أنا أحــب أحمــد ..
ضحكت مرام بسخرية وقالت : مو جايبة شي جديد ..
ريوف : والله أحبــه .. والله العظيييم كنــت غبية يووم كنــت أكررهه .. بالله قوليلي اش أسوووي ألحين معاهـ ؟؟ هوو مطنشني آآآخر طناش ولا يسأل عني ..
مرام : تسستاهلــي .. خذي نتايج فعايلك ..
دمعت ريوف وقالت : طيب والحيــن ؟؟
في نفس المكان ..
في جناح سوسن :
منار : لا عاد تمززززززززززززززحي ..
سوسن : هههههههههههههه قسم بالله اقووولك دووورني دوآآآآآرة .. حسيت نفسي إني شوي وأستفرررغ عليــه ..
منار : هههههههههههههههههههههه لا بالله مو صايحةة انتي ..
في نفسي المكان ..
وصلوا عبد العزيز وولاء للبيت ودخل عبد العزيز سيارته للقراج ..
حس عبد العزيز بشخص وراهـ ولف وشاف غادة قريــب منه ..
تنهد بضيق من شووفتها ولف لولاء وقال : ولاء انتي اطلعي وأنا بلحقك بعد شووي ..
ولاء : اووكي .. (وطلعت للجناح بعد ما مــررت على البنات وسلمـــت عليهم ..
جات غادة عند عبد العزيز وقالت : كيفك ؟؟
عبد العزيز بطفش : تمام .. اخلصي اش عندك ..
مــدت لــه ظرف وقالت : وحدة من صديقاتي تشتغل ممرضة وقالت لي إن في وحدة تشبه ولاء زوجتك جات قبــل كــم يووم عندهم العيادة مع واحد غريــب وحللوا .. ولما قالت لي لأنها هي شافت ولاء بيوم زواجها أنا حسبت إن اللي جا معاها هــوو إنت .. بس قالت لي إنــه مــوو إنــت .. وخلتني أشوف هذي التحاليــل .. (وحطته في يدهـ وقالت : وأنا لما قريتها ما انصدمـــــت و........
قاطعها عبد العزيز وقال بجدية : انتي متى تتركيني بحالي ؟؟
غادة : والله أنــا خفــت عليك إنك تبتلش بولد مو ولـــدكك ..
عبد العزيز بصدمة تداركها : ووولدي أنـــا ؟!؟! (وبتصريفة : ايييييه يمكن راحت عيادة صحبتك مع واحد من أخواانها وتبغي تسووي لي مفاجأأة .. (وشق الورق اللي في يدهـ بدووون ما يقراها وقال بقهر يحاول يخفيه : أحسن لك يا غآآدة تتركيني أعيش حياتـــي بسلآآآآآآآآآآآآآآم .. (ورمى الأوراق عليها وطلـــع لجناحـــه وهو يغلي من القهـــــــر ..
غادة بقهر : ما أدري اش مسوية لــه هذي الحيــة حتى واثق فيها كل هذي الثقــة ؟؟ (ورجعت لسيارتها واتصلت لفهــد وقالت بقهر : لازم ننفذ الخطــــة الثانية بأسررررع وووقـــت ..
في جناح عبد العزيز :
دخل عبد العزيز جناحه وقال بصوت عالي وكلـــه قهر وعصبية : ولآآآآآآآآآآآآآآآء ..
خرجت له وقبل لا تقول شي ..
أخـــــــــــــــذت منه كـــــف طيحها على الأرض ..
عبد العزيز بعصبية : حقيييييييييييييييييييرررررررررررررررررة .. (ورفزها ببطنها بقوووووة وخررج من الجناح وهو يتنفس بقهر ..
مو مصدق إنها ممكن تســــوي شي من ورآآهـ وتخــــووووونه !!
ما قدرت تسووووي ولاء أأأي شي غير إنها تلم نفسها بمكانها وصارت تبكــــي من الألم وتنادي على أمهـــــــا ..
وتفكر ليـــــــــــــش ضربهــــا عبد العزيز !!
مر عبد العزيز من جناح سوسن وسمع الحوار اللي دار بينــهم ..
منار : سوسو ..
سوسن : هلا ..
منار : ترررى أنا خايفة عليهم من غادة ..
سوسن بصدمة : ايش ؟؟ غادة ؟!؟! اش دخلها ؟؟
منار : تدرري إنتي ان هــي تعشق عزيز وتتذكري اش كانت تسوووي مع أختي الله يرحمها .. كانت داايما تسووي مشكللة بينهم ..
سوسن بخووف : يعني قوولتك إنها ممكن تسووي أي شي بينهـــم علشان .......... (وسكتت لدقايق .. وبعدها قالت وهي تشهق بقووة : يعني اذا عزيز للحين يحــب سلووى وما نساها وهي تعررف وممكن .......... (وصرخت وقالت : لا مستحيييييييييييييييييييل عبد العزيز يصددق وحدة كذااابةةة زيها .. اصلا عزيز يعرف إن غادة كذاابة وتحاول بأي طريقة تكسبه لصفهااا .. لا لا لا عبد العزيز عاااقل ومستحيــل يصدق أي شي يجي منهااا ايه ايه مستحيل يصدق .. اصلا هووو ..................
وما كمـــل عبد العزيز حوارهم وحس بتأنيب الضمير باللي سواهـ فيها قبــل شوووي ..
وكاأأن كلام أختـــه رجّع له العقل اللي غاب عنهـــا ..
عاتب كيف نسى إن غادة تحبــه وإنها تكرررهـ أأأي أحـــد ممكن يآآخذهـ منها ..
دخل للجناح مررة ثانية وشافها ضامة نفسها وتهتـــزز من البكــى ..
قرب منها وسمعها تنادي على أمها وأخوانها ..
تذكر كلامها لما قالت لــه :" لا تصددددق أأي شي يقووووله هوو أو غيرهـ .. والله إني شريفة وعفيفة وربي يشهد على هذا الشي إن محد لمسني لا إنت ولا فهد ولا غيركم .. " ..
عوورهـ قلبــه عليها وعاتـب نفسه بداخلــه ..
ما يدرري كيف سسسمح لنفســه إنــه يسوووي فيها كذا وما يسمعها ..
قد كذاا الغيــــــــــــــررة عمت على عيـــوووونه وماصار يشووف شي قدآآآآمه !!
نــزل لمستواها وشالها بين يدهـ علشان يحطها فوق السرير ..
أما ولاء ..
لما حست إن أحد جا وشالها من الأرض ..
تعلقت في ياقته وشمت فيــه ريحة أخوووها البدر ..
بكيت على صدرهـ وما قدرت تفتح عيونها من ألــم بطنها القـووي وقالت ببكى : بدرررررررررررر والله ظلمنيييي .. بدررررر هـــوو دايما يضرررربني وأنا ما اسوووي لـه شي والله .. (وشهقت بالبكى أكثرر ودفنت وجهها أكثر في صدرهـ وهي تشــم فيه ريحــــة أخوووها ..
جلس فوق السرير وهي لازالت بحضنــه وتنادي على أخـــووها ..
ضمها لــه وبدأ يقرأ عليها القرآن ليـــن ما هدأأت ونآآآآآمــت من التعــب ..
طالع فيها عبد العزيز وقال بتنهيدهـ : آآســــــــــــــــــــف يا من عالجني بقلبــــــه ..
في نفس المكان ..
ريوف : لا لا لا والله أستحححي ..
مرام : عاد هذي مشككلتك .. انتي صايرة متزووجته أكثرر من شهرين أتووقع وللحين تستححي منه ..
ريوف : خلي نفسك مكاني .. اش راح تسووي ؟؟
مرام : لو خليــت نفسي مكانك كان حاولت إنــي أحبــه مثل ما هــووو يحبـــني يا المجنوونة ..
ريوف بزعل : افففف ..
مرام : لا تتأأففي .. وقووومي وسووي اللي قلتلك عليــه ..
ريوف بعناد : ما راح أسووي اللي قلتيــه .. راح اقوووله كذاا في وجهه ..
مرام بقهر : يكووون أحسن كمان ..
في نفس المكان ..
في جناح عبد العزيز :
فتحت عيونها بتعب وطالعت بالمكان اللي هــي فيــه ..
وتذكررت ريحــة أخووها اللي شمتـــه لما جا وشالها وحطها فــووق السرير ..
قامت وعدلـــت جلستها وصارت تتطالع بالمكان اللي هي فيــه وعرفت إن هـــو اللي شالها مو أخوها ..
نفسها تعررررف ليش لما يجــي تشـــم فيــه ريحـــة أخوووها ؟؟
قامت وهي تمسك بطنها من الألم ووقفت على تسريحته وصارت تتطالع بعطــووورهـ ..
شافت عطــر Homme من ديوور ..
تذكرت إن هذا نفس عطـــر أخوووها البـــدر ..
أخذت العطـــر وهي تحس بأحاسيييييس متداخلــــة ببعضها ..
حـــب ..
كـــررهـ ..
عششق ..
وغرآآآم ..
رفعت العطر علشان تكسرهـ وتكسر معاهـ قلبها ..
ليـــــــــــش تحب وآآآآحـــد ما يفكـــر فيهـــا ؟؟
وقلبــــه متعلــــــــــق بوحدهـ غيــــــــــرررهآآآآآ ؟؟
لكن بيد تمسكها من وراها ويلفها لــه ..
ويآخذ العطر منها ويعطر منــه ويقول بهدوء : إلا هذا الشي ما أسمحلك تكسريـــــــــه .. لأن هذي هي الوسيلة الوحيــدة اللي تكوني فيها قريبــــة مني ..
رفعت راسها لــه وقالت بألم : عمرررك ما راح تتعــدل .. وكنــت غلطآآنة يوم عطيتك الفرصــة ..
عبد العزيز : ولاء أنا عنــد وعدي ..
ولاء : ما عاد بيني وبينك وعـــووود يا عبد العزيز .. (وخــرجت من الجناح وسكرته وراها بقووة ..
غمض عبد العزيز عيونه بقـوة وتنهد بضيـــــــــق ..
وراح وانسدح فـوووق السرير ويفكر بـدووووون هـــدف ..
قابلت بطريقها سارة بس ما ردت عليها ونزلت للحديقة وجلست على المراجيح ..
عــررفت سارة إنها مضاربة مع عبد العزيز ولحقتها تحــت وجلست قبالها في المرجيحة ..
وتذكرت الكلام اللي سمعتــــه منها لما كانت تكلم زوووجة أخووها ..
سارة : اش فيــكي ؟؟
ولاء من غير ما تطالعها : ولا شي ..
سارة : مضاربة مع عزيز ؟؟
رفعت راسها لها وقالت بنرفزة : لا تجيبي لي اسمه ..
سارة : ولاء أنــا كــم مرة قلــت لك إذا صار معاكي شي تعالي وقوليلي ..
ولاء بنرفزة وعصبية : اش تبيغي اقوولك ؟؟ تبغيني اقوولك إنــه يشك فيا بدووون سبب ؟؟ ولا إنــه للحين ما قــررب مني وقاعد يطلــب فرص علشان يعدل اللي سواهـ ؟؟ ولا الكوابيس اللي كــل تجيــه كل يوم ؟؟
سارة بصدمة : عزيز للحين تجيه الكوابيس ؟؟
ولاء بقهر : ايواا .. سؤال واحد وجوابه عندكم انتـووو .. ليش عبد العزيز كوابيسه كلـــه عن سلووى ؟؟ هي اش كانت بالنسبة لــه ؟؟ حبيبته ولا طليقته ولا كان يكرررها واش قصصته بالضبط معاها ؟؟
سارة : ولاء اهدي شووي وخليني اقوولك كل شي ..
ولاء : ما عاد باقي شي علشان تقووولوهـ لي .. أنا برجع بيــت أهلـــي وبطلــب الطلاق .. خلاص أنا تعبـــت من هذا الحـــال ..
سارة وهي مفجووعه من كلامها قالت : ولاء اهددي وافهميني .. عزيز كان أكثررر من كلمـــة مرح .. كان يحب يجلس مع الناس ويختلط فيهم .. يحب يمززح معاهم ويستهبل ويخررج ويتمشى مع الكــل ............
قاطعتها ولاء وقالت بعصبية : طيب واش اللي تغير ألحين ؟؟
سارة بصوت عالي علشان تهدأ ولاء : اللي تغييير إنــــه شاف حبيبته تمووووت قدآآآآآمه .. تمووت وتفآآرق الحيآآآة قدآآآم عيووونه وتوصيييه إنــه يتزوووج من بعدها .. توصييييه إنــه ما يووقف حيآآته من بعد مــوووتها .. حطي نفسك يا ولاء بمكانه وإنتي تشوووفي شخص مو بس تحبيه إلا تعشقيه بكل تفاصيييله يفآآآرق الحيآآآآآآآآآآآآة قدآآآم عيووونك ..
دمعـــت عيــون ولاء وقالت بصوت مخنوق هادي : سارة اش قصدك ؟؟
جلست سارة وقالت بهدوء : عبد العزيز كان يحب سلووى بنت عمي من لما كانــووو صغار .. هم أعمارهم قريبة من بعض يعني ما يفرق غير بكم شهر بس .. والكــل يعررف بإنهــم يحبـووا بعض .. كبــرووو وكبر حبهــم معاهم .. ولما تغطـوو من بعــض زعلــوو هم الاثنين وكانوا محروومين إنــهم يشووفوا بــعض علشان لا يصير شي حرام بينهم .. فكانــووا هم يقابلــوو بعض بمساعدتي أنا وسعـوود .. وصار النصيب بيهم لما كانـوو بثاني ثانوي .. وتمـــت ملكتــهم على بعض .. واتقفـووا على إن زواجهم يتــم بعد ما يخلصــوو الثانوي بأسبوع تقريبًا ويكون بحفلة بسيطة علشان يسافروا مع بعــض ويكملوو دراستهم برا مع بعض .. (واختنق صوته بالدموع وكملت : وتخرجـــووا عبد العزيز وسعـود وسلوى بمعدل عالي في الثانوية العامــة ويرفع الراس والله .. وعمــي ابو سعود الله يرحمــه كان عايش وقال يبغى يفررح فيهم ويسووي لهــم حفلة لنجاحهم .. واتفقنــا إننا نسوويه بالشاليه حقنا .. ورحنــا واحتفلنا فيهم وبعد ما خلصنا قالت سلووى الله يرحمها إنها تبغى تركــب دبابات .. وعبد العزيز اعتررض إنو بنات يركبوا لحالهم واقترح أحمد إننا نركب مع بعض .. وركبنا .. (وغمضــت عيونها وقالت بألم وهي تتذكر حـــادث سلوى ..
علقت عباية سلوى بكفر الدباب وصــررخت علشان يجوو لعندها ويساعـدوووها ..
ولين ما جا لعندها عبد العزيز وسعود جات سيــــارررة مسرررعة وقلبت فيها الدباب وبعدها اختفــت ..
عبد العزيز بصراخ : انتهبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييي ..
وراحوا لعندها بسرررعة عبد العزيز وسعوود ..
عبد العزيز وهو يضرب خدها : سلووى .. سلوووى ردي عليا ..
سلوى بصوت متقطع : تزووووووج .. من بعدي .. يا عبد العزيز .. لا توقف حياتك ..
عبد العزيز : انتي زووووجتي .. تفهممممي .. انتي زووووجتي يا سلووووى .. ما راح أتزوووج غيييييييييييييييييرك .. انتي زوووووووووووووووجتي ..
سلوى بنفس حالتها : ما تقدر تتزوجني .. لأني رايحة من هنا ..
عبد العزيز : سلووووووى لا تقوولي كذاا ..
سلوى : تزووووج يا عزيز ..
عبد العزيز : لااااا ..
سلوى : تزووووج ..
عبد العزيز بصراخ : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..
مسححت دموعها سارة وقالت : ومن بعد اللي صار وعزيز كل ليلة تجيه الكوابيس عن هذا الحادث .. مو قادر يصددق إنــه فقــد حب طفوولتــه .. (وطالعت في ولاء اللي كانت تبكي بصمت وقالت : وإنتي لما دخلتي حيــاتــه غيرتيــه .. خليتيه يررجع لعبد العزيز القديم بدوون ما تحسي ولا هــوو يحس ..
ولاء وهي تمسح دموعها : وليش مححد قالي ؟؟ ليش ؟؟
سارة : هذا الشي صار واندفن عنــد الكل ما عدا عبد العزيز .. قلنــا لــه تعالج من كوابيسك بس هو رفــض .. وآآخر شي اقتنع وبدأ بالعلاج بعدين تــرركه وقال إنــه راح يكلمها مع دراستــه ببريطانيا .. بس هو شكـــله كــذذب علينا كلــنا وما تعالج ..
قامت ولاء على حيلها وقالت سارة : للحين مصصرررة على طلــب الطلاق يا ولاء ؟؟
هزت راسها بالنفي وطلعـــت جــررري لجناحها ..
دخلت عندهـ وشافته مسـدوووح فوق السرير ومغمض عيوونه وبدوون بلوووزهـ ..
عــوورها قلبــها عليــه وتخيلــت نفسها مكــانــه إنها ممكــن تفقدهـ بيوووم من الأيام ..
راحت وجلست على طرف السرير ومــرررت يدها على طـررف خدهـ وهي تتذكر كلام سـاررة عنـه ..
طاحت دمعــة منها على صدرهـ العاري وفتــح عبد العزيز عيــوونه ..
ولاء ببكى : ليش ما قلت لــي ؟؟
مسح عبد العزيز دموعها بكفه وقال بحنيه : اش اقوولك ؟؟
شهقت بالبكى ورمت نفسها في حضنــه وصارت تبكي بقوووة وتشاهق بقووة أكبــرر ..
لف عبد العزيز يدهـ حووولها وتركها تبكي على صدرهـ براحتــهآآآ بدووون ما يسأألهااا ..
في نفس المكان ..
في جناح أحمد :
دخل أحمـد لجناحه وشاف ريوف واقفة قباله ..
طنشها كعادتــه وقبل لا يدخل علشان يبدل ملابسه نادتــه ريوف ..
ريوف : أحمـــد ..
لف عليها أحمــد وقال : نعــم ..
ريوف وهي تفرك يدها ببعض : أحبــــــــك ..
ابتسم أحمد ونــزززل راســه وما قال شي ..
استغــرربت ريووف من ردة فعلــه وحست بإهآآآنه عمــررها ما حست فيــه ..
تقدم منها أحمد وقال بابتسامة : مو قلــت لك راح يجي اليوم اللي راح تحبيني فيــه ؟؟
ريوف بهدوء : متأخــررة ؟؟ صصح ؟؟
لف يدهـ حــووول أكتافها وقال بهمس مبتسم : وقلــت لك وقتها راح تلاقــي قلبي يــرررحب فيك .. (وضمها لحضنـــه ..
******
في بيت سعود :
نزلـــت منار للصالة وشافت سعـووود يشـــرب شاهي وبيدهـ جريدة اليـووم ..
منار : صباح الخير ..
سعود : صباح النـوور ..
منار : سعود بالله كلــم عمــي وقوووله نبغى نطلــع البحــر اليوم ..
سعود : كلميــه انتي ..
منار بترجي : سعوووووود ..
سعود : بلا سعـووود بلا بطييخ .. كــل مــررة أنا أكلمـــه .. هذي المـــررة إنتي كلميــه ..
منار : اففففففففففف خلاص راح أكلمــه ..
*******
في بيت ابو عبد العزيز :
في جناح عبد العزيز :
فتحت عيوونها وهي تحس إن رقبتها متشنجة بسبب نوومتها على صدرهـ ..
رفعت راسها وطالعت فيــه وهو نايــم ..
باسته في خدهـ بخفيف وقالت في نفسها :" عهدن عليا إنــي ما أتررركك ولا لحظــة .. " ..
وقامت ودخلت الحمام علشان تآآخذ لها دش بآآآآآرد ينعشها ..
بعدها بدقآآآآآآآآآآآيق ..
قام من نــووومــه مفجووووووووووووووووووووووووووووع ..
وصـــرخ بأعلى صــوووووته باسم : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء انتبهيييييييييييييييييييي ..
وجلس فوق السرير وهو يدور عليها بعيوونه بالغرفة وما شافها ..
خآآآآآآآآآآآآآآآف عليها وقام من مكانــه وهو ينادي عليها ..
خايف اللي شافه يكـوووون حقييييييييقة ويفقدهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ بعد ما حصل عليها ..
خرجت ولاء من الحمام لما سمعــت إنــه يناديها وقالت : عبد العزيز اش فيــك ؟؟
لف عليها وبدوووون مقدمات ..
سحبها لحضنـــه وضمها بقووووة لــه ..
خايف إنــه يفقدهآآآآ وتبعــــد عنـــه ..
عبد العزيز وهو يحاول ينظلم أنفاسه المتسارعة : ولاء لا تتركيييييييييييني ..
رفعت ولاء راسها لــه وقالت : ما راح أتركك ..
عبد العزيز : وعــد ؟؟
ولاء : وعــد إن شالله .. بظــل جنبــك لآآآآآخر لحـــظة في حيآآتي ..
رجع عبد العزيز وضمــها مرة ثانية وهو يقول بنفسه :" عسسى يومـــي في نفــس يومك .. علشان ما نذوووق فرآآآق بعــــض .. " ..
******
في بيت أم غادة :
كانت في غرفتها وتكلــم جوآآل ..
غادة : زوج خالتي قال إننا راح نطلع للبحر اليوم ..
فهد : يعني ؟؟
غادة : يعني جهــز كــل شي لليلة ..
فهد : يكوون بمعلووومك يا غادة وقــت التنفيذ ما راح أكــوون موجود ..
غادة : المهـــم إن يكــووون كــل شي جاهز وأنا عليا إني أخليها تبعــد عنهــم ..
فهد بخبث : صــآآآآآآآآآآآآآآآآآر .. <<< ونسوووو أن ثانيَ اثنين الله ثالثهمآآآآآآآآآآآآ ..
******
بعد المغـــرب ..
اجتمـــع الكــل في البحر بعد المغـــررب ..
كان عبد العزيز مع ولاء في مكان بعيـــــــــــد عن عيــوون الناس ..
كانت وراهم دكــة كبيرة تمنــع من وصول أي أحــد عنهم ..
وقدامهم البحــر بأموآآآآجه المتضاربــة ببعض ..
وكانت هي فاتحة طرحتها وشعرها يتطاير مع الهواء ..
وعبد العزيز وراها ولاف يدهـ حول أكتافها .. بحيث إن ظهرها على صدرهـ ..
لفها عبد العزيز له وقال بهمس مبتسم : ولاء ..
رفعت عينها لــه بــدووون ما تقـووولــه شي ..
عبد العزيز بهمس : أحبــــك ..
عند البنات :
غادة : بنات اش رايكم نروووح هذاك المحــل ؟؟ (وتأشر على محل في الشارع الثاني للاكسسوارات ..
منار : ايواا بنات أنا نفسسي أرووحه من زمآآن ..
ليان : لا مالي نفس أرووح ..
سارة : ولا أنا ..
البقية : لا لا ما نبغى ..
غادة : طيب اش رايكم نقول لولاء ؟؟
سارة بحدهـ : لا ولاء مع عزيز ..
غادة : طيب عادي نتصل لها ونشووف اذا راح ترووح ولا لا ..
منار : أووكي .. خلاص أنا أكلمها ..
عند عبد العزيز وولاء :
عبد العزيز بهمس : أحبــــك ..
ارتبكـــــــــــــت بقـووووووة من كلمـــــه ..
نزلت عيووونها بخجــل منــه ..
رفع عبد العزيز راسها وقال بابتسامة : ورربــك أحبـــك ..
ددققق قلبها بقـووووووووووووووووة واحمــروووو خدووودهآآآ ..
ما عرفــت اش تســوووي غير إنــها تضمممممه بقوووووووووة ..
لف يدهـ حووولها من جديد وقال : والله أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك ..
ابتسمت بإحراج وصارت تحس إن قلبها راح يطلع من مكانه من كثر ما ضـــرررب بصدرها ..
وقبل لا تقــول شي ..
دق جوالها .. <<< وقـــته غلطططططططططط .. دآآآآآآآآآآآئما هم كذاا ..
عبد العزيز بابتسامة : رددي ..
ابتسمت وردت بهدوء وقالت : هلا منوور ..
منار : ايواا لولو تررى أنا وغادة راح نرووح لمحل الاكسسوارات اللي في الشارع الثاني .. تبغي تروحي ولا لا ؟؟
ولاء : امم والله نفسسي ارووحه بس مدرري ..
منار : تررى أنا وغاادة رايحين بعد شووي .. اذا تبغي اررجعي ألحين علشان نرووح ..
ولاء : خلاص أووكي .. ربع ساعة ان شالله وأجي .. (وقفلووو ..
عبد العزيز : ايش ؟؟
ولاء : امم برووح أنا ومنور وغادة لمحل الاكسسوارات .. عادي ؟؟
مع إنــه ما ارتاح إنها ترووح مع غادة .. بس تطمــن لما قالت إن منار معاهم ..
وبنفس الوقت ما يبغى يررفــض لها لقلــة ما تطلــب منــه شي ..
عبد العزيز : طيب معاكي اللي يكفيكي ؟؟
ولاء بابتسامة : ايواا تسسلم ..
عبد العزيز : يلا رووحي .. فمان الله ..
حست ولاء إن هذي آآخر مـــرررة تشوووفه ..
لفت طرحتها وراحت عندهـ وضمممته بقوووووة وقالت بهدوء : طيب عادي تووصلني لعندهم ؟؟
جاهـ احساس غريــب لما ضمتــه ..
كأنــه ضمـــت ودآآآآآع ..
شبك يدهـ في يدها وقال بابتسامة : أووكي من عيوووني .. (وراح ووصلها عند البنات ..
منار : عزيز لو خليتها كمان نصص مو أحسسن ..
عبد العزيز وهو يطالعها : لـو أجلس معاها العمــر كلــه ما راح أشبــع منها .. (ولف لمنار وقال : انتبهي عليها منوور ..
منار بابتسامة : في عيووني يا عبد العزيز .. لا تووصــي عليها ..
أما غادة كــانت تغللي من القهــــــــــر ..
أرسلت لفهد بإنه يبدأ بتنفيذ الخطـــة ..
راح عنهم عبد العزيز ..
وهــم راحوا لمحل الاكسسوارات اللي في الشارع المقابل لهــم ..