الفصل 13
`ا ا سم الࢪواية`: *لـﯾـة ࢪﺣتت ﯾوم قـلبي ﺣبڪك*
`الهجةة` *سـﻋودية*
* *الباࢪت(13)*
فرنسا – باريس
في فندق Hotel De Crillon :
لفت وجهها وارتبكت لما شافت عبد العزيز متكئ على الشوفونير وعليه ابتسامته ..
طنشششته ولاء ومرت من جنبه لكن هو مسك لها يدها ووقفها ..
طالعت ولاء بيدهـ اللي ماسكتها ورفعت راسها له وقالت بهدوء : اتررك يدي ..
ما رد عليها ووقفها قدامه ..
سحبت يدها منه بالقوووة وقالت : اش تبغى مني أكثرر من اللي سويته ؟؟ تبغى تضررب !! تعال واضررب ما عادت تفررق معايا كثيير ..
عبد العزيز بهدوء : ولاء أنا ما كان قصدي أمــد يدي عليكي .. بس كنت معصب و..........
قاطعته ولاء وهي تقول : لا موومعصب كثر موو ولهآآآآن على الحبيبة ..
عبد العزيز بنرفزة : ولاء انكتممي ..
خافت ولاء إنها تنضررب منه زي الصباح وطنشته ودخلت للحمام ..
تنهد عبد العزيز بطفش وراح وانسدح على السرير ..
******
في بيت أبو نايف :
كان قاعد في الصالة على جهازهـ اللاب توب ويشتغل ..
وبعدها بفترررة طويلــــــــــــــــــة جا أبوهـ وجلس مقابله ..
ابو نايف : نايف ..
ترك نايف اللي بيدهـ ورفع راسه لأبوهـ وقال بابتسامة : هلااا يبه ..
أبو نايف : ليش ما تشتغل عندي بالمؤسسة وتشيل عني الحمل يا يبه ..
نايف بنفس ابتسامته : ابشرر يبه ولا يهمــك .. مع إني ما أفهم كثير في مؤسستك بس بتعللم منك وأشتغل فيها .. ولااا يهممك يا الغالي ..
******
فرنسا – باريس
كان يتمشى في شوارع باريس وهو مقهوووووووور ..
صار له ثلاث اسابيع تقريبًا وهو يدوووور عليها وما لقاها ..
دووور بكككككل فنادق الخمس نجوووم وما لقى لهـــم أثرررر ..
دق جواله ورد بعد ما شاف الاتصال من السعودية ..
.......... : هلاا مرواان ..
مروان : هلا بك .. أخبارك ؟؟
فهد بقهر : زففففففففت في زززفت ..
مروان : اف اف اف وليش ؟؟
فهد بقهر : يا أخخي صار لي ثلاث اسابيع أو زود وأنا أدووور عليها وما لقيتها ..
مروان : اهااا .. دووورت بالفنادق ؟؟
فهد : ايه ايه .. يا شيييخ نفسي أعررف هم بأأي فندق نزلووووو ؟؟
مروان : فهد الله يخلييك اتررك بنت عممك بحالها واررجع للسعوووديةة .. خلاص شوف حياتك مثل ماهي شافت حياتها ..
فهد بحقد : لااا وأللف لاااا .. والله لا أقلللب حياااتها مثل ما قلبت لي حيااتي ..
مروان : فهد بنت عممك ما سووت لك شي .. إنت اللي كنت واهم نفسك بشي ماله وجوود اصلا .. وإنت أكثرر واحد تعررف انت اش بالنسبة لبنت عمكك .. خلاص اترركها بحالها واررجع ..
فهد : قللت لاآآآآآ ماني برااجع لين ما اسوووي اللي برااسي ..
*******
في بيت البدر :
حنان بطفش : مزووووووووون بطل العبط حققققك ..
مازن : ههههههههههههههههههه أبطل ولا ما أبطل ..
حنان بنرفزة : مزوووون ورربي لو ما تنقلع من وجهي يوومك ما راح يعدي على خيير ..
مازن : خير ولاااشرررر ..
حنان بعصبية : مازززززززززززززززززززززززن ..
مازن : هههههههههههههههه شوي شوي يا مرررت أخوووي تررى العصبية مو زيينةة للحامل ..
حنان : مازن رووح من وجهي ..
مازن : ههههههههه طيب طيب .. بس اسمعي والله نفسي اكلم لولو ..
دخل البدر وقال : اتررك البنت بحالها تراها بشهرر عسل ..
تأفف مازن وقال : والله لوو مو عييب كان كلمتهااا ..
نزل سلطان وجلس جنب حنان وقال : ايه والله .. حتى أنا اشتقت لهااا ..
مازن بابتسامة : سلطان اش رايك نسافرر لهم ..
ضربه البدر على راسه وقال : اهجد يا شيخ تسافر لهم بعييينك ..
مازن : افففففففففففف ..
******
فرنسا – باريس
خرجوا من الفندق وراحوا لغابة فنيسين ..
وصاروا يتمشوا بهدوء في أرجاء الغابة ..
من بعد ما ضربها ذاك اليوم وما صار شي بعدها بينهم ..
كل واحد يتجاهل الثاني بقد ما يقدر وما يتعرض لــــه بشي ..
شافت ولاء قطوة تمر من جنبهم ..
وهي لا شعووووري منها ..
نطت بخوف وتمسكت بيدهـ بأقوووى ما عندها ودفنت وجهها في كتفه وصارت ترجف من الخوف ..
استغرب عبد العزيز من حركتها ..
بس لما شاف القطوة عرف سبب حركتها وابتسم بداخله لا شعووري منه ..
ولف يدهـ حولها وضمها لصدرهـ وقال : خلاص راحت .. لا تخافي ..
تنهدت براحة وبعدها استووووعبت إنها تمسككت فيه ..
حست بحرآآآآآآآآآآآآآآآآآرة لما حست إن يدهـ حووولها ..
رفعت راسها وشافت وجهه قريـــــــــب منها ..
بلعت ريقها بتوتر وجات تلف وجهها لكن هو حط جبينه على جبينها وقال بهمس : خايفة من القطوة ؟؟
دق قلبها بقوووووووووووووة من حركته وغمضت عيونها بقوووة ..
ما تبغى تشووووف عيوونه علشان لا تضـععععععـف ..
الغابة كانت شبه فاضية والناس اللي فيها قليــــــــــــل ..
وكان الووقت على الغرووووب ..
ابتسم عبد العزيز من حركتها العفوووية ..
عبد العزيز بنفس همسه : افتحــي عيوونك ..
ولاء بتوتر وهي مغمضة عيونها : ما أبغى .. وبعد عني شوف كيف الناس تتطالعنا ..
مسك عبد العزيز راسها وحطه على صدرهـ ودور عيونها على الغابة وبعدها طالع فيها وقال : فينهم ؟؟
فتحت ولاء عيونها وطالعت في الموجودين وكانوا ينعدوا على الأصابع ..
جات تبعد عنه بس هووو كان أسررع منها ورجع ولف يدهـ حول خصرها وقررب منها أكثر وقبل لا يتكلم ..
سمعوا صوت خلاهم يتجمدو بمكانهم ويلفووو له ..
.......... : هآآآآآآآآي .. كيفك ولااااااء ؟؟
لفوا عبد العزيز وولاء للشخص اللي كلم ولاء ..
وانصدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ولاء من اللي شآآآآآآآآآفته !!
*******
في فلة أبو عبد العزيز :
مرام : آآآآآآآآآآآآآهـ يمممممه والله تعععععععععععب ..
منار : هههههههههههههه تخيلي يجيكي الطلللق الحييييييييين ..
شهقت مرام وقالت : فآآآآآآآآآآآل الله ولا فااالك ..
أم راشد بابتسامة : دخلتي التاسع يا يممه ؟؟
مرام بتعب : إيه يممه .. من يومين ..
جاتهم سوسن وقالت : أبووووي يقووول ان بكرررة راجعييييييييييييين بعد المغررب أتووقع ..
منار بزعل : لييييييييييييييييييش ؟؟ خلي مرام أوول تووولد بعدين نررجع ..
ضربتها أم راشد وقالت : انقلعي وجهزززي أغراااضك واتركي بنتي بحالهآآآآ ..
سوسن : ههههههههههههههههههههههههه ..
تحسست منار مكان الضربة وقالت : عمممممممممتي تبغييني أفقد الذاكررة ؟؟
أم راشد : ههههههههه أقول قووومي من وجهي لا يجيكي اللي بعدهـ ..
*****
في مطار الملك فهد بالدمام :
هبطت الطائرة على أرض الوطن ونزل منها الركاب ..
ركب تاكسي وأعطاهـ العنوان ورجع لبيته ..
دخل لغرفته ورمى الشنطة على الأرض بقهرررر وراح انسدح فوق السرير وهو يتنفس بقووة ..
اليوم كان راح يتمسك ويروووح فيها ..
عمر : اففففففففف وججع مدري اش فيهم طووولوا مدة الإقامة هناك ؟؟ الله يقطعهم واحد ورى الثاني مدري اش فيهم .. (وطالع في ساعته وكان الوقت عصر ..
مازن : أقووم أتحمم علشان أقدر أروح بكررة لجدة وأشوووفهم لما يرجعوو .. والله اشتقت لهم ..
******
في بيت أم غادة :
كانت في غرفتها وحاطة الآيبود وتسمع أغاني وهي تدور في الغرفة وتضحك ..
غادة : ههههههههههههههههه راااح يججي اليوووووووم اللي أصير فييييه لعبد العزيييز يا ولاء .. قرررررب بعآآآآآآآآآآآآآدك .. قررررررررررب وووقت رحيييييييييييلك .. قررب بعآآآدك وراح ابععععدك مثثثل ما بععععدت سلووووووى .. هههههههههههههههههه راح تروووحي من هذي الدنيآآآآ زي ما راحت سلووووى هههههههههههههههههههههه ..
******
فرنسا – باريس
فندق Hotel De Crillon :
دخلوا لجناحهم ورماها على على السرير بكل قووووة وعصبية وهي منهآآآآآآآآآآرة من البكى ..
عبد العزيز بعصبية : يعني ما تووصل لهذي الحقآآآآآآرة .. تجيبهم لهنآآ ونحنا مسافرين مع الأهللللللللللللللل ؟؟ يعني لو كانووو معانآ اش راح يكووون موقفييييييييييييييييي ؟؟ (ونزل لها وشد شعرها بعصبية وقال : قووووووووووولي من بقيي كمآآآآن وما جا لعندك وبآآآرك لك بزوآآآآآآآجك ؟؟
شهقت ولاء بالبكى أكثر وقبل لا تتكلم شد شعرها أكثررر وقال بعصبية : بسسسسسس ما أبغى أسمع صووووتك .. بالأوول فهد وصالح وبعدين نايف وألحين راكآآآآآآآآآآآآآن .. من بقيييييييي ؟؟
فكت نفسها منه بالقوووة وقالت وهي تشاهق من البكى : هذا مو ركآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن .. هذا عفريييييييييييييييييت حي من تحتتتت التبببببببببببببببببببببببببن .. واحد حقيييييييييييييييييييييييير ..
وقف عبد العزيز من كلماتها وقال وهو يتنفس بعصبية : اش قصدك ؟؟ (وبعصبية : تكلمممممممممي .. من يكووووون هذاااااا ؟؟ هو قآل إن اسمه راكآآآآآآآآآآآآآن ..
ولاء ببكى : هذا فهددددددددد .. فهدددددددد ولد عميييييييييييييييييييي .. استغغغغل فررصة إنك ما تعررفه واخذ اسم غير اسمه .. هذا واحد حقييييييييييير وجبآآآآآآآن .. (ودفنت وجهها في المخدة وصارت تبكي أكثررر من أوووووووووووول ..
ما فهم عليها عبد العزيز وسحب جوالها من شنطتها وخرج من الجناح بكبررررررررررهـ ..
سمعت ولاء صوت الباب وهو يسكرهـ بقوة وبعدها رفعت راسها وقالت وهي تحاول تكتم شهقاتها : حسبي الله عليك يا فهددد حسبي الله .. الله ينتقم منك في كل شي قاعد تسوويه فيا .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
ضمت نفسها أكثرررر وهي تتذكر اللي صار لها لما كانوا بالغابة ..
.......... : هآآآآآآآآي .. كيفك ولااااااء ؟؟
لفوا عبد العزيز وولاء للشخص اللي كلم ولاء ..
وانصدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ولاء من اللي شآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفته ..
ولاء في نفسها وبصدمة :" فهــــــــــــــــــد ؟!؟! " ..
فهد بابتسامة وهو يرفع نظاراته ويقول : ما توووقعت إني بشووووفك بفرنسا ..
انربط لسانها وهي تشوف نظرات عبد العزيز المعصبة وكاتمها بالقوووة ..
فهد بابتسامة انتصار : ولاء قلبي اش فيكي ما تررردي ؟؟ ولا ما عرفتيني ؟؟ أنا راكان اللي تعرفنا على بعض قبل سنيتن لما كنتي بالسعووودية ..
جات ترد ولاء لكن عبد العزيز قال بعصبية : من إنـــــــــــــت ؟!؟!
فهد كان منتبه له من اووووول بس مطنشه ومسوي نفسه مو شايفه ..
ولما تكلم لف وجهه له وقال : اوووووهـ لولو من هذا ؟؟ ما عرفتيني عليه ؟؟
مسكه عبد العزيز من كتفه وقال بعصبية : انا زوجهآآآآ يا حقييييير ..
فهد وهو يطبطب على يدهـ : هد هد يا أبوووي هد شوي .. ترررى عادي انا وولاء فريند ..
ضربه عبد العزيز بوكس وسحب ولاء من يدها بعصبية وبعدها رجعوا الفندق ..
رجعت لأرض الواقع وهي تشآآآآهق بالبكـــى أكثررر من أوول وتددعي على فهدد من كل قلبهآآآآ ..
******
في بيت البدر :
مازن : يمه يمه للحين ما لقيتي عروووس للبدر ؟؟
أم البدر : لا والله ما لقيت ..
مازن : طيب اش رايك تقولي للولو تدوور معاكي .. يعني يمكن فيه وحددة من صحباتها كذاا حقت زواج وخطبة وبالمررة أتزوووج أناا ..
ضربته أمه على راسه بخفيف وقالت : اقوول انقلللع من وججهي أحسن لك .. قوووم ..
بعد عنها مازن وقال : ههههههههههههههههههههههه طيب طيب ييمممه هديي هديي ..
******
فرنسا – باريس
في فلة أبو عبد العزيز :
كانت واقفة قدام المسبح ودموعها على خدها ..
من صارت ملكتها ودموعها على خدها ما تووقف ..
وأغلب وقتها تقضيه لحالها علشان ما تجلس مع البقية وتبكي بدون ما تحس ..
تصحى على صوته وتنام على صووووته ..
تحس حياتها مملــــــــــــــة ما فيها شي جديد ..
صحاها من سرحانها على صوته وهو يقول : ليش جالسة لحالك ؟؟
مسحت دموعها ولفت له وقالت بهدوء : تدري إني أكرررهك ؟؟
ابتسم أحمد وقررب منها وقال وهو يمسح بقايا دموعها : اللي أدري به إن هذا بداية حب ينمو بداخلك وإنتي غافلة عنــه ..
ريوف وهي تبعد يدهـ عنها : لا تفكر إني بيوم من الأيام ممكن إنــي أحبــك ..
أحمد بابتسامة ثقة : راح يجي اليوم اللي أفكرك فيه بكلامك هذا يا ريوف ..
خافت ريوف من ثقته بكلامه وبان عليها ..
لف أحمد يدهـ حووول خصرها وقربها منه وحط جبينه على جبينها وقال بهمس : بس راح تلاقي قلبي يهلي بك لأنك ساكنة فيــــــــــــــــــه من ولدتي ..
*******
فرنسا – باريس
في فندق Hotel De Crillon :
دخل للجناح وهو يتنهد بضيـــــــــــــــق ..
دخل لغرفة النوم وشافها ضامة نفسها ومتخذة وضعية الجنين ..
جلس جنبها ومسح على شعرها بهدوء وطلع جوالها وبدأ يمر على قوائم السماء من جديد ..
كان البدر << أبووي ..
وأثررررت فيه هذي الكلمــــــــــــــــة ..
بس نفسه يفهم ..
ليش لما يضمها من وراها تناديه باسم البدر أخوووووها ؟؟
نفسه يفهـــــــــم اش السبب ؟؟
وكان سلطان << سندي وعزوتي ..
مازن << تووأم رووحي ..
ابتسم بداخله وتذكر كــــــــــل لحظة مرت عليه مع ولاء ومازن ..
أمها << الغاليـــــــة ..
حنان << حنونتي ..
وعمها أبو نايف << ريحة الغالي ..
وفيه أسماء أخواته وأمه وأبوهـ واسمه هوووو ..
حط جوالها على الكومودينو وهو يتنــــــــــــــــــــهد ..
طالع فيها وهو يحس بندددددم لأنه ضرربهآآآآآآآآآ ..
حتى نايف اللي هووو ولد عمها والي تقول إنــه مثل أخووووها مو مسجلته عندها ..
عبد العزيز بتنهيدهـ : افففف .. الله يهدي الأحوآآآآل إن شاء الله ..
******
في فلة أبو عبد العزيز :
في الصالة :
كانوا ليان ومنار جالسين لحالهم ويتكلموو بصووت وآآآآآآآآآآطي ..
منار : ليوووون عاد بلا نذآآآلةة .. قوووولي من هي البنت اللي ببالك لسعوووود ..
ليان : نو نو نو ..
منار : ليآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن عن النذآآآآآآآآآآلة .. يلا عآآآآد قووولي علشان نكلم أمميييييييي ..
ليان : بنكلمها لما نررجع للسعودية إن شاء الله ..
منار : إن شاء الله إن شاء الله .. بس يمككن البنت ما تععجبني ..
ليان بابتسامة : لا راح تعجبببك يا قلبي .. لأنك تعرفيهآآآآآآآآآ ..
شهقت منار وقالت : من هييي ؟؟ ليكوووون سووسن ؟؟
ليان : هههههههههههههههههههههههههههه تخيلي سعود يآآخذ سوسن بسس ..
منار : ههههههههههه ولييش لااا ..
ليان : بلاا هببببببل انتي الثانية .. لا مو سوسن ..
منار : أجل مافي غير غادة هههههههههههههههههههههه ..
ليان : ههههههههههه انقلعيييييييي وجججع ..
منار : يوووجع العدووو .. يلا ليووون أبغى أعررف ليش إنتي صايرة نذذلة ؟؟
ليان : علشان تحسي فياااا لما تقعدي تتنيذلي انتي وسوسن ..
منار : اوووووووووف منك يا ليووون .. يلا عااد قووولي ..
في نفس المكان ..
كانت بتمشي في الحديقة وتوووها تقفل من أخووها ..
تنهدت بضيق وقالت : الله يهديييك يا عمررر ..
وصدمــــــــــــــــــت بصدر عريـــــــــــــض وكانت راح تتطيح لكنها تمسكت بياقة التيشيرت حقه وهو حط يدهـ على ظهرها ..
******
في بيت أبو نايف :
اسندح نايف على السرير وهو يتنهد ..
نايف وهو يكلم نفسه : أنا لازم أخطبها .. ايه ايه اش دخلني انا في أبوووها إذا هوو مسجل باسم القبيلة ولا اسم العايلة الأصلية .. أنا اللي يهمني البنـــت وبسسس .. أدب وأخلاق وذوق .. (وعدل جلسته وقال بتفكير : اممم طييب مين راح يخطب لي ؟؟ مين يا نايف مين ؟؟ اييه خالتي أم البدر مآآآآآلي غيرها .. امم بس ايييش اقوولهآآآ ؟؟
وضحك على نفسه وقام على حيله وقال : ارووح أكلم ابووووووي وبعدين ارووح أكلللم خالتي أم البدرر .. (وخرج عند ابوهـ ..
دخل عند ابوهـ وصار يتكلم معآآآهـ في مواضيع مختلفة ليــن ما سكت أبوهـ ..
نايف : اححم يبه ..
ابو نايف : هلااا يبه ..
نايف بارتباك : احمم يبه ابغى أخطب اناا ..
*******
فرنسا – باريس
في فندق Hotel De Crillon :
قامت من نومها وهي تحس بصدآآآآآآآع قوي في راسها وانتبهت إنه نايم جنبها ..
قامت من مكانها وراحت وطلعت لها بنادول من شنطتها وبلعتها مع كاسة موية ..
انسدحت فوق الكنبة وتذكرت اللي صار معاها أمــــــس ..
تنهدت بضيق ولفت وجهها لعبد العزيز النايم وشافته يحرك راسه بحركة جنونية وهو نايم ..
عرفت إنه راح يقوم بعدها وراح يصرررخ كعادتــه ..
وأول ما قربت منه قام من نومه بسرعة وصرخ بأعلى صوته : انتبهيييييييييييييييييييييييييييي .. (ودفن وجهه بين يدهـ وهو يتنفس بسررعة ..
جابت له كاسة موية ومدت له وقالت بتوتر : خذ واشرب لك شووي ..
رفع راسها لها وهو يحاول ينظم أنفاسه السريعة ..
رفع يدهـ لها وهو يرجف ..
مسك الكاسة وانكب شوي من كثر الرجفة وكان راح يطيح الكاسة بس ولاء مسكته بسررعة وأخذته منه وقالت : خلاص أنا أشرربك .. (وقرب منه الكاسة وشربته الموية وهي تسمي عليه ..
انسدح عبد العزيز على ظهرهـ وقال وهو يتنفس بسررعة : طيارتنا بعد ساعتين أتووقع .. صح ؟؟
ولاء : ايه ..
قام عبد العزيز على حيله وقال : أجل جهزي الشنط علشان نروح للفلة وبعدها نروح للمطار مع بعض .. (ودخل للحمام يآخذ له دش ..
******
في بيت أبو نايف :
نايف : يبه اش رايك نروح عند البدر اليوم ؟؟
أبو نايف بابتسامة : وليش تروح لهم ؟؟
نايف وهو يحاول يخفي ارتباكه : اححم يعني عادي ما فيها شي .. كذاا نروح لهم .. من زمان ما رحنا عندهم يعني ..
أبو نايف : ههههههههههههههههههههههههههههه طيب طيب يا يبه نروح لهم على الغداا .. وبالمرة كلم أم البدر وقوولها على اللي تبغاها ..
نايف بابتسامة : إن شاء الله يبه ..
أبو نايف : ههههههههههه بالله قوم قوم وشووف وجهك كيف صار من الارتباك ..
نايف : هههههههههههههههه يبه خلاص ..
أبو نايف : هههههههههههههههههههههههههههه طيب طيب ..
*******
في مطار الملك عبد العزيز بجــــــــــدة ..
هبطت الطائرة على أرض الوطن والكرم ..
وبدأ الركاب بالنزول منها ..
أبو عبد العزيز : يلا يلا يا يبه ترى أنا كلمت السواقين وهم أكيد هنا علشان راح نررجع للبيت ..
سوسن : ايه يا يبه والله مرررة تعبنا هذي المررة .. مو زي لما رحنا ..
أحمد : أجل يلا لازم نررجع ..
وخرجوا برا المطار وتفآآآآآجؤوا من اللي شافوهـ ..
سديم بصدمة : عمـــــــــــــــــــــــــــر !!
تقدم منها عمر بابتسامة خفيفة وسحبها بسرعة لحضنه وضمها بقووووووة ..
وبعدها تركها وراح وسلم على الكل ..
عبد العزيز : عمرر ليش ما لحقتنا لهناك ؟؟
عمر : ما قدررت والله ..
راشد : اهمم شي إنك بخير ..
رانيا : من جدددددد .. الحمد لله ..
عمر : يلا ايلا أنا راح أرررجعكم للبيت ..
أبو عبد العزيز : واحنا راح نررجع مع السواق .. هذا هوو على وقف سيارته .. يلا نشووفكم ..
راشد : إن شاء الله خالي .. مع السلامة .. (وسلموا على بعض وكل واحد راح لسيارة ..
أهل راشد في سيارة عمر لأنه جاهم بسيارة الجمس ..
وأبو عبد العزيز وبناته وأحمد في سيارة ..
وخالد وزوجته في سيارة ..
وعبد العزيز وولاء في سيارة ..
في سيارة عبد العزيز :
عبد العزيز : روح لبيت البدر ..
لفت له ولاء وقالت باستغراب : ليش ؟؟
لف عليها وقال بابتسامة : ما تبغي تشوفي أهلك ؟؟