الفصل 9
`ا ا سم الࢪواية`: *لـﯾـة ࢪﺣتت ﯾوم قـلبي ﺣبڪك*
`الهجةة` *سـﻋودية*
* *الباࢪت(9)*
في الشرقية :
في أحــــد الأحياء الفخمة والرآآآآآآآآقية ..
كان موجود ببيته الفخـــم والراقي والخدم منتشرين في البيت كلـــه والبدي قآرد في خارج مكتبه ..
والحديقة الكبيرة المحيـــطة بفلتـــه الفخمـــــة ومزروع فيها أنوآآآآآآآآع الورود بألوانها ..
كان موجود بمكتبه الفخـــــم والأثاث الفاخر اللي يدل على رفآآآهية العيش ..
قفل من مكالمته اللي من جــدة وقال بابتسامة ساخرة : والله وجبت راسك يا عمــــر ووريني اش راح تسووووي يا خديجة .. ههههههه وبآآآقي سديـــــــم .. (وقال بقهر : آآآخ بس لو أجيييب راشد ومرام كمان .. يكووون كسررررت راسك يا خديجة .. كسررررررررررررته ..
قطع عليه دخول مدير أعماله حسن وهو يقول : طال عمرررك في مكالمة لك من بريطاينا ..
أخذ منه الجوال وقال : أبغـــى عمــر يجيني هنا للشرقية ..
حسن : بس يا أستاذ فواز إنت تدري إنهم بجدة من أسبوعين .. وصعــب أمه ترسله هنا مرة ثانية ..
فواز : إنت أرسل الأوامر لجدة ولا عليك في الباقي .. هو راح يجي لهنآآآآ وغصصبن عن أمه ..
حسن : حاضر يا طويل العــمر .. تبي شي غيرهـ ؟؟
فواز : لا خلاص رووح ..
خرج حسن من المكتب بهدوء ورد فواز على مكالمته اللي من بريطانيا ..
*******
في جـــدة :
رجع الكــــل لبيتـــه .. ورجعوا عبد العزيز وولاء للفندق ..
دخلت ولاء لجناحهم وهي تعبآآآآآآآآآآآآنة ..
مسكها عبد العزيز من كتفها ولفها عليــه بقوة وقال بحدة : كـــــــم مررة أقوولك ما تتكلمي مع نايف ولد عمــك ؟؟
نزلت راسها وقالت بهدوء خايف : وإنت كمان قاعد تكلم بنات عمــك .. اش معنى انت عادي وانا لاا ؟؟
سكت عبد العزيز لما سمع كلمتها وتركها ودخـــل للغرفة ينام ..
تنهد بضيق وراحت للحمام وغيرت ملابسها ولبست لها بجامة حرير وردي كت والبنطلون يوصل لركبها وخرجت ونامت على الكنـــب في الصالة ..
*******
في بيت أبو نايف :
كان يتقلب في فراشه وفكــــرهـ معاها هـــي وبسسسس ..
وتذكــــر قبل لا يركبوا السيارات ويرجعوا ..
جات لعندهـ ولاء وقالت بهمس مبتسم : تبغــى تعرف اسم البنت اللي شوزها أبيض وأسود ولا لا ؟؟
لف عليها نايف وقال بلهفة : ايه لولو بالله قولي لي مين هيااا ؟؟ واش تقرررب لهــم ؟؟
ولاء بنذالة : ما راح اقوولك شي عنها إلا لما تقوولي إنت فيــــــــــن شفتها ؟؟
نايف بقهر : وجع في شيطانك من بننت .. مآآخذة نذاااالتك من مزوون ..
ولاء بابتسامة نذلة : شف اذا ما راح تقوولي فين شفتها أنا ما راح أقووولك اسمها ..
نايف : اف اف اف طييب دحين اقولك فين شفتها ..
تكتف ولاء وقالت بابتسامة : يلا قووول .. اسمعــك أنا ..
نايف : بعد ما صارت زفتك خرجت بنـــت للحديقة علشان تكلــم أخوها أتوقع أو أبوها .. المهم وعجبتني ودخخخخلت مزآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآجي ..
رفعت ولاء حواجبها وقالت باستنكار : لا والله !!
نايف : ههههههههههههههههههههههههههه امزح امزح .. بس ترررى والله البنــت مرررة حلووة ما شاء الله وأنا رايدها بالحلال .. بس أبغى أعررف من هــي ومن بنته ..
ولاء بابتسامة : هذا الله يسلــمك تصير رانيــا بنت راشد ..
شهق نايف وقال : راشد راشد ما غيرهـ أبوا وائل أخو عمـــر الـ......... ؟؟
هزت ولاء راسها بخوف وقالت : ليش اش فيها ؟؟
ضرب نايف جبينه وقال وهو يتدارك نفسه : لا لا لا ولااااشي .. (وباس راسها وقال بابتسامة : يلا مشكووور وتعبتك معايا .. هههه لا تخافي بس مو مصدددق إن هذي هي بنت راشد الـ.........
رجع لأرض الواقع وقال وهو يتنهد : ياربي اش هذي المصيبة اللي جاتني .. ما لقيت ألا رانيا علشان أحبها وعمتها ( يقصد سديم ) تكون بنـــت الـ............ آآآآآآآآآآهـ من ذا الحـــب وهموووومه ..
******
في بيت أبو عبد العزيز :
كانت جالسة مع أختها في الحديقة ويتكلمووو وهم منسدحين ..
سارة : ألحين إنتي ليش زعلانة ؟؟ اذا هو ما يبغاكي طنشيييه ..
سوسن بضيق : سارة أنا أحبــه من كنــا صغار ..
سارة : بس إنتي تدري إن عمر مو حق حب وغرام وأشياء زي كذاا ..
تنهد بضيق وقالت : طيب اش اسوووي أناااا في قلبي إذا حــب واحد ما يطالع فيا ؟؟
عدلت سارة جلستها وراحت ومسكت راس أختها وحطته فوق فخذها وقالت وهي تلعب بشعرها : هذا مو حــب يا سوسن .. هذا مجرررد إعجاب ..
تنهـــدت سوسن بضيق وما ردت على أختها وغمـــــضت عيونها بهدووووء ..
******
في بيت راشد :
كانوا البنات كلـــــــــــــــــــــهم مجتمعيـــن في غرفة سديم ..
ريوف : ايه والله ولاء مررررة حبووووبة وطيبببة ..
رانيا : وعلى نياتها .. بس لو غادة تبعد عن طريقها أحسسسن ..
سديم بحسن نية : لا لا حراام لا تظلمووو البنت ..
رانيا بقهر : والله هيا اللي قاعدة تظلللم نفسها .. بعدين تعالي هنا ما شفتيها كيف كانت تطالع فيها وهي تتكلم معانا وتحاول تندمج وتآخذ علينا وعلى هبالنا ..
سديم : انتوا ما تحاولوا تتقربوا منها كثير .. دايما تصدوو عنها ..
ريوف : كله من كلامها اللي ينرفززززز ..
رانيا : كله بس تتلكم عن نفسها ومدري ايش ..
ريوف : وأحسسها فرررحت يوم جا عبد العزيز وصررخ عليها لما كانتت تتكلم مع ولد عمها اللي مدري واش اسسمه ..
هنا رانيا انخرررررررست واحمرررررو خدوووها وما قالت شي ..
تذكرت سديم نظرات الفرح اللي كانت في عيون غادة وقالت : معقولة لهذي الدررجة تكرررهـ ولاء ؟؟
ريوف : ايه ايه .. ولو تتذكري ككمان نظراتها مع سلوى الله يرحمها .. كانت داااايما مضاربات معاها على أتفــــــــــــه الأشياء ..
تنهدت سديم وقالت : خلاص اتركوا البنت بحالها .. ما تدروا انتو اش في نيتها ..
ريوف : قوولك .. (وبهبال : إلا تعالي هنــا ما في أخبار معاكي إنتي وحبيب القلــب ؟؟
احمرووووو خدود سديم وقالت : طيري يلاااا .. قال حبيب قلب قال ..
رانيا بابتسامة : ترررى والله سعووود شكله يحبك كمان .. (وغمزت لها ..
ضربتها سديم على فخذها وقالت : بلا قلللة حيا انتي وهياااا ..
ريوف : سدووومة انتي كمان ما تحبيييه ؟؟
سديم : سدوومة بعينك .. تراني عمممتك مو أختتككك ..
رانيا : ههههههههههههههه عمتنا الصغـــــــيرة ..
ريوف : هههههههههههههههههههههههه جــد والله .. يلا يلا سديييم بالله ما في تطورات مع سعود ..
سديم بابتسامة هادئة : لااا .. بس طوول الوقت يقعد يطالع فيااا ..
رانيا : يعني مافي حركات من هنا ولا من هنااا .. (وغمزت لها ..
شهقت سديم بقووة وقالت : رانيااااااااااااااااااااااا انكتميييييييي قبل لا يجييك هذاك الكففف ..
رانيا : ههههههههههههههههههههههه طيب طيب راح انكتمممم ..
*****
في الفندق :
قام من نومه مفجوووووووووع على نفس الكابوس ..
وما قال غير اسم واحد وبس : سلوووووووووووووووى .. (ودفن وجهه بين يديه وصار يتنفس بقووووووة ..
نفـــس الحلم يتررد لـــه كل ليلــــــــــــــــــة ..
خرجت ولاء من الحمام بسرررعة لما سمعته يصررررخ ..
راحت لــه بسررررعة وحطت يدها على كتفه العاري وقالت بخوف : بسم الله عليــك اش فيــك ؟؟
هز راسه بالنفي وهو على نفس وضعه وقال بصوت هادي : ولا شي .. ولا شي يمـــه ..
صدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة على ولاء !!
كيف يقوووولها يمـــــــــــــــــه ؟!؟!
بعدت عنه ولاء وهي مو عارفة كيف تتصرف معاهـ بعد ما قال لها يمــه ..
رفع عبد العزيز راسه وهو مصدوووووووووم من نفسه ..
كيف يقوووولها يمـــه ؟!؟!
قام من مكانه وهو يشوفها تبعــد عنه والخوف باين من عيونها ..
وقف قبالها ومسكها من كتوفها وقال بهدوء : ما كان قصدي أقولك هذيك الكلمة .. ( يقصد يمه ) ..
نزلت راسها بتوتر وصار قلبها يدق بقووووووووووووووة من قربه منه بهذا الشكل وهو عاري الصدر كمان ^^" ..
وتركها بسررعة ودخل للحمام علشان يتحمم ..
تنهد ولاء براحة لما راح وتركها وقالت في نفسها :" يا ربي اش فيــه ؟!؟! وليش قالي كذاا ؟؟ وبعدين هو اش قال لما صرررخ وبعدها قام من نوومــه ؟؟ اوووهـ اشبه هو قاعد يفكررر فيا دحين .. " .. (وراحت ولبست لها فستان قصير للركبة وتوب من الصدر لونه نيلي ..
حطت لها كحل كثيف في عيونها وبلاشر أحمــر وتعطرت من عطرها المفضل وخرجت للصالة وطلبت لهم فطور ..
خرج عبد العزيز من الحمام ولف المنشفة على صدهـ وخرج للصالة عندها وأسند راسه على الكنبة ..
لفت ولاء وجهها للجهة الثانية لأنها ما تبغــى تشوفه بهذا المنظر ..
عبد العزيز بتعب : طلبتي فطور ؟؟
ولاء بصوت واطي : ايه طلبت ..
ودقآآآآآآآآآآآآآآآيق وجاهم الفطور وفطروا ..
عبد العزيز : اليوم العصر راح نروح للبيت ..
رفعت راسها وقالت بصدمة : بيت ؟!؟! أي بيت ؟؟
عبد العزيز بنرفزة : أي بيت يعني ؟!؟! البيت اللي راح تسكني فيــه .. (وبسخرية : ولاااا تبغي تروحي عند حبيب القلب فهد ؟؟ أو صالح ؟؟ (وبسخرية أكثر : أوووو نايف ؟؟
نزلت دموعها على خدها بسرعة تسابق بعضها لأنها ما تتحمل أحد يجرحها بهذي الطريقة ..
ما قدرت تقووله ولاشي ودخلت بسررعة للغرفة ورمت نفسها فوق السرير وصارت تبكي بقهــــــر .. بألــــــــــــــــــــــــم ..
بحســــــــــــــــــــــرة ..
جلس عبد العزيز على الكنبة وهو يمرر يدهـ في شعرهـ المبلول ويقول : افففففف أنا كيف قلت لها كذااا ؟؟ (وبقهر : بس أحسن تستااااهل هي اللي جابته لنفسها ..
*******
في أحـــد الشاليهات اللي على البحر :
.......... بصدمة : نعععععععم ؟!؟! أروح للشرقية أناااااا !!
فادي : أجل خيالك ؟؟ أيه إنـــت ..
عمر : بس إنت تدري ما صار لي أسبوعين جاي منها وأمي ما راح ترضى ..
حط فادي رجل على رجل وقال بدون مبالاة : دبررر نفسك .. وبعدين الكبار هم اللي طالبينك مو احنا اللي أرسلناك .. لو علينا احنا ما نرسلك لأننا محتاجيننك كثيرررر بالشغل ..
تنعد عمر وقال : بس صعب إني اروح للشرقة مررة ثانية ..
فادي : اذا تبغى الكبار يرضوو عليـك وما يفنشوك سافر للشرقية والليلة ..
عمر بصدمة : الليلـــــــــــــــة ؟!؟!
فادي : هم بعد يومين يبغوك .. بس إنت سافر من الليلة علشان ترتاح بكرة وبعدهـ تروح عندهم ..
هز عمر راسه بالإيجاب وهو يفكـــــــــر بطريقة يقنع أمــه إنها توافق على سفرهـ للشرقية ..
******
في بيت راشد :
في جناح راشد :
سحب شفايفه من شفايفها وهو مقهوور من اللي دق الباب عليهم ..
راشد بقهر : ومن ثقيل الطينة اللي يدق علينا ألحين ؟؟
إيمان بابتسامة : قوم شوف مين ..
راشد : كم الساعة ألحين ؟؟
إيمان : صار العصر يا قلبي ..
قام راشد من مكانه ولبس بلوزته وخرج وفتح الباب وشاف أمــه ..
راشد : اححم هلا هلا يمــه .. بغيتي شي ؟؟
أم راشد بابتسامة : لا تواخذني يا يمه بس .......
قاطعها راشد بابتسامة وقال : لا لا لا اش قاعدة تقولي إنتي يمــه .. آآمري اش بغيتي ؟؟
أم راشد بتنيهدهـ : أخــوك عمر يبغى يسافر للشرقية ..
راشد بصدمة : نعععععم ؟!؟! وليش يبغى يرووح إن شاء الله ؟؟
أم راشد : والله مدري عنــه .. يقول إنــه رايح مع النادي حقــه ..
قفل راشد باب غرفته وقال : وهو وينه ألحين ؟؟
أم راشد : تحت بالصالة ..
تنهد راشد ونزل لعند أخوهـ عمر بالصالة وقال بجدية : وليش إن شاء الله تبغى تروح للشرقية ؟؟
طالع فيه عمر ببرود عكس الخوف اللي بقلبه وقال : عادي بروح للشرقية مع النادي حقي ..
راشد : وأأي نادي إن شاء الله ؟؟
عمر : نادي الرياضة اللي مسجل فيه للصيف ..
راشد : ايواا .. ومتى رحلتك ؟؟
عمر : 12 الليل ..
راشد : احجز لي معاك ..
رقف عمر وقال بجدية : راشد أنا مو صغير حتى أخلي أحد يروح معايا ..
راشد بحدة : عمرررر لا تررفع صوووتك ..
عمر : بس أنا مو محتاج أحــد يروح معايا علشان ينتبه لــي .. اففف .. (وطلع لغرفته ..
راشد بعصبية : عمررررر .. عمررر ارررجع قبل لا يصير شي ما يعجبك ..
أم راشد ببكى : والله إني خايفة عليه .. راشد يا يممه امنععه من السفررر .. والله مو مرتاحة أببد لسفررته هذي .. سفراته غريبة والله أنها غريبة وتخووف ..
راح راشد عند أمــه وطبطب عليها وضمها لحضنه وقال : خلاص يمــه ولا يهمــك .. ما راح يروح بإذن الله ..
في نفس المكان ..
خرجت سديم من غرفتها وتوجهت لغرفة أخوها عمر بعد ما سمعت كل اللي صار تحـــت ..
عمر بنرفزة : هيييييييييه انتي كيف تدخلي غرفتي كذاا ؟؟
سديم بعصبية : أدخل ووووقت ما أبغااااا وعلى الطريقة اللي تعجبني ..
قام عمر من مكانه وقال بعصبية : سديمووووووووهـ اعقلي واطلعي برااااا الغرفة ..
سديم : لا ما راح أطللع إلا لما تقووولي اش عند بالشرقيية ..
عمر : اوووووووووووف قلت رايح مع النادي ..
سديم : وأي نادي ؟؟
عمر بعصبية : سديييييييم موقت أسئلتك الهبلة ذذي .. اطللللللعي برااااااااا خليني أكمل شغلي ..
دخلت رانيا وقالت : خلاص عمرررر لا تصرررخ كذاا .. (وضمت سديم اللي كانت منهارة بكى وقالت : خلاص سدوومة يا قلبي لا تبكي .. (ولفت على عمر وقالت : والله يا عمررر لو أبووي يصير فيه شي بسببك لا تلوم إلا نفسسك ..
عمر بعصبية : والله هذا اللي كان ناقص .. بنت أخووي تهددني ..
رانيا بعصبية : عمرر لا تصرررخ .. وبعدين ابوي ما منعك من سفرك إلا ولــه أسابه وإنت لازم تحترمها .. لا تنسى إن هو اللي ربــاك وإنت صغير .. (وسحبت سديم لغرفتها وتركت عمـــــر مصدوووم من كلامـــــها ..
******
في بيت أبو عبد العزيز :
اجتمــــع الكل في مكان واحد علشان يستقبلوا عبد العزيز وزوجتـــــــه ..
سوسن : مو كأنهم تأخررووووو ؟؟
أبو عبد العزيز وهو يشرب الشاهي : لا ما تأخرووو .. بعدين اش فيكم كذا مستعجلين وتبغوهـ يرجع ؟؟ ترررى باقي يسافر لشهر العسل ..
مرام : ايييييييه صصح ما قالكم هوو فين يبغى يسافرررر ؟؟
أحمد : لا والله ما قالنا ..
أم عبد العزيز : إلا أقول يا مرام فين خالد ؟؟
مرام بابتسامة : للحين ما رجع من شغله ..
بعدها بربــــع سآآآعة ..
وصل عبد العزيز ومعاهـ ولاء ووقفت ولاء في نـــص حديقة البيت وهي تتأملــه من الخارج ..
فلـــــة فخمـــــــــــــــــة بمعنى الكلمـــــة ..
في النص فيه سراميــك ونهايته بوابة الفلة ..
وعلى الجنب الزروع الخضرا وأنواع الورود فيها ..
درات عيوونها في طولها وعرضها وهي تحمد الله على اللي عطا أخوووووانها ..
عبد العزيز بهدوء : عجبتك الواجهة ؟؟
هزت راسها بالإيجاب وقالت : الحمد لله على كـــل حال .. هو اللي يعطي وهو اللي يآخذ ..
تذكر كلمة سلوى ..
هي نفس الكلمة تقولها ..
الحمد لله على كـــل حال .. هو اللي يعطي وهو اللي يآخذ ..
الحمد لله على كـــل حال .. هو اللي يعطي وهو اللي يآخذ ..
الحمد لله على كـــل حال .. هو اللي يعطي وهو اللي يآخذ ..
الحمد لله على كـــل حال .. هو اللي يعطي وهو اللي يآخذ ..
هز راسه بالإيجاب وقرب منها وهمس في إذنها : كل اللي يصير بيننا ما يطلـــــــــع لأي مخلووقٍ كان .. مفهووم يا ولاء ؟؟
هزت راسها بخوف وبعدت عنه وقالت : يلا ندخــل ..
هز راسه بالإيجاب وقبل لا يدخل سمع صوت أخوهـ خالد وهو يسلم عليه ..
سلم عليه وبعدها دخلوا للبيت ..
******
في بيت البدر :
مازن : اوف اوف مررررررررة طفششش من غير ولاء ..
أم البدر : لا إله إلا الله .. أختــك يا يمه ما صار لها يومين راحية عند زوجها .. مسرررع ما طفشت بدونها .. لا وهذا انت كل شوي طاق المضاربة معاها ..
مازن : يممممممممممممه إنتي تدررري إن معظــم وقتي معاها .. أوووهـ يممه بروح لها اليوم ..
أم البدر : مزوووون اعققققل شووي .. اش تروح لها ومدري ايش .. اعقل تررى أختــك توووها عروس ..
*******
في بيت سعود :
خرجت من غرفتها وتوجهت لغرفة أختها ..
دقت الباب وسمعت أختها تقول : تفضـــل ..
دخلت منار عند ليان وجلست على الكرسي المقابل للمكتب ..
ليان بابتسامة : هلا منور .. بغيتي شي ؟؟
منار وهي تفررك يدها ببعض : ليوون أبغا أكمــل دراستي ..
ليان : هههههههههههههههههه يعني جايبة شي جديد أنتي .. أكيد راح تكملي دراستك ..
منار : لا لا لا أنا قصدي إني أكمل دراستي براا ..
ليان بصدمة : نععععم ؟!؟! فين يختي ؟؟
بلعت منار ريقها وقالت : ايه أبغا أكملها براا .. اش فيها يعني ؟؟
ليان : منور انتي مستووعبة اش قاعدة تقوولي ؟؟ فين تسافررري براا وتكملي دراستك ولا لحالك كمان وبدوون محرم ..
منار : يووووهـ يا ليون بغيتك عوون طلعتي لي فرعوون .. أنتي وافقي علشان سعود وأمي يوافقوا ..
ليان : لا طبببببعا ما راح اواافقك في شي زي كذاا .. تبغي سعود يذذبحححك بسبب جنانك ذاا ..
منار بطفش : طيب اش اسووووووووووي اذا أنا ما أحب أدرس هنااا ..
ليان : اوول شي انتي فين تبغي تدرسي ؟؟
منار : اممممم فرنسا أو بريطانيا ..
ليان : وإنتي فالحة بالانجليزي علشان تسافري برا ؟؟
منار بقهر : وججع يوووجع الشيطان .. لااا طبببعا موووتي ولا اتعللللم الانجليزي الغبي ..
ليان : اجل انطقي بالبيت وكملي دراستك هنا بالسعوودية .. برا يبغالك لغة علشان تتعاملي فيها مع الناس هناك .. وبعدين هناك كتبهم كلللها بالانجليزي .. اقوول انقلعي سجلي بالجامعة اللي هنا وبلا هالخرابيط اللي قاعدة تفكررري فيها ..
*******
في بيت راشد :
جهــز عمر شنطته ونزل فيها للصالة وقابل الكــــل ..
عمر بجمود : أنا مطالع المطار ألحين .. توصوو على شي ؟؟
أم راشد بصوت مخنوق : لا تسافر يا يممه وخليك هناا ..
عمر : لازم أساافر ..
راشد : وليش يعني لازم ؟؟ تقدرر تررفض وما تسافر ..
عمر بعناد : لا راح أساافررر .. وما أبغى أرفض شي يجيني من النادي .. (وراح وسلم على راس أمه وقال : يالله مع السلامة .. (وخررررج قبل لا يسمع رد أي أحــد فيهــم ..
تنهدت أم راشد بضيق وقالت : ما أدري ليش مو مرتاحة لسفرته ..
راشد : استودعيه ربــك يا يمه وإن شاء الله مو صاير إلا كــل خير ..
*******
في بيت أبو عبد العزيز :
من وصلت ولاء للبيت وهي قاعدة مع البنات وتتكلم معاهم ..
شهقت سوسن وقالت : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء ..
لفت عليها ولاء وقالت بخوف : خير ليش تصررخي ؟؟
سوسن : باقي ما شفتي جناحك ..
ولاء بتناحة : هااا .. جناحي ؟؟
ضكحكت سوسن وقالت : يب يب جناحك .. امممممم ولا تبغي تشوفيه مع عزيزي ؟؟
ابتسمت مجاملة ووقفت وقالت : لا قومي وريني هوو .. الا تعالي هنا كم صارت الساعة ؟؟
سوسن : اممم اتوقع 12 ونص أو شي زي كذاا .. ترى عادي عادي نحنا في الاجازات ننام متأخر ..
ولاء : اهااا ..
مسكت سوسن يدها وقالت : يلا تعالي أوركي جناحك .. (وسحبتها معاها للجناح ..
سحبت ولاء يدها وقالت برجفة : لا لا لا سوسن ما أبغى أدخل ..
سوسن : ليش ؟؟
ولاء بخوف : مدري مدري .. ما أبغى أدخخل ألحين ..
.......... : ومتى تبغي تدخليها ؟؟
لف الكل لمصدر الصوت وشهقت ولاء بخوف وبصوت واطي ..
قرب منهم عبد العزيز وقال : خلاص سوسن رووحي انتي لجناحك وأنا بدخل مع ولاء ..
سوسن : أووكي .. (وراحت من عندهم ..
فتح عبد العزيز جناحه وقال : يلا ادخلي .. (وفي نفسه :" كان المفروض يكون هذا الجناح لسلوى .. آآآآهـ الله يرحمك ويغمد روحك الجنة يا رب .. " ..
دخلت ولاء الجناح وهي تررررجف من الخوووف ..
درات عيونها في الجناح اللي كانت مكووونة من صالة كبيرة وفي الركن موجود مكتبه الفاخر ومطبخ صغير على قدهم .. وفيه غرفة نوم كبيرة وفيها حمام وجنبها غرفة للتبديل ..
وقف عبد العزيز وراها وقال : عجبـــك الجناح ؟؟
ولاء بصوت واطي : ايه .. كل الأجنحة بنفس التصميم ؟؟
عبد العزيز : ايه .. (وراح وجلس على مكتبـــه وطلع أوراق خاصة بالشغل وصار يشتغل ..
رفعت ولاء حواجبها باستنكار وصارت تتطالع فيه لفترة طويلة وهو مو معطيها أي اهتمام ..
رفع عبد العزيز بصرهـ لها وقال : مضيعة شي في وجهي ؟؟
ارتبكت ولاء وقالت : احمم ايه لاا .. قصدي يعني فين أروح أناا ؟؟
عبد العزيز : ادخلي للغرفة ونامي .. (وبسخرية : ولاااا رووحي عند أصحابك وكملي سهرر معاهم .. فهد وصالح وما خفي كان أعظــم ..
دمعت عيونها ونزلت راسها بحــــــــــزن ..
عبد العزيز كمل بنفس سخريته : ومو بعيد تكوني مضيعــــة شرفك كمان ..
رفعت راسها بصدمة وما قدرت تكتم شهقة عاصيه خرجت غصبن عنها ..
وما قدرت تسوي شي غير إنها دخلت لغرفة النوم وررررمت نفسها فوق السرير وصارت تبكي ..
تبكي بدموع القهـــر ..
تبكي بدموع الحـــــزن ..
تبكي بدموع الألــــــــم ..
تبكي بدموع اليتيــــم ..
ما تعودت على الجرح في اليوم أكثر من مرة ..
بكيت وبكيت وبكيت لين ما غفــــت عينها ونآآآآآآآآآمت بدوووون ما تحس على نفسها ..
بعدها بساعة تقريبًا ..
قام عبد العزيز من مكتبه ودخل لغرفة النوم وتفآآآآآآآآآآآآآآآآجأ من اللي شافه ..
شافها نايمة بنص السرير وضامة نفسها ومتخذة وضعية الجنين ..
ما يدري ليش حن عليها وحس بالذنب ..
ما هو من عادته إنه يجرح احـــد بهذا الشكل ..
ما يدري ليه دايمًا يتعمد معاها يجرحها بالكلام ..
طرد كل فكرة تجي في باله ويجبرهـ يحن عليها وراح لها وشالها بين ذراعه علشان يعدل نومها فوق السرير ..
وهي تعلقت فيــه ونادته باسم البــــدر أخـووووهآآآآآآ ..
ولاء وهي نايمة : بدررررررررر .. بدرررر والله ظلمنـــــــــــي ..
استغرب عبد العزيز منها ..
لأنه كل ماشالها تناديه بالبدر ..
بس اش قصدها بالبدر ؟؟
البدر أخوهـــا ولا لاواحــد ثآآآآآني ؟؟
ولاء بنفس حالتها : بدرررر وديني عند أبـوووووي ..
تركها عبد العزيز بسرررعة في نص السرير وراح وجلس على الكنبة المقابلة للسرير وصار يتنفس بقـووووة ..
ما يحـــب يسمع أي أحــد يعرفه يجيب سيرة الموت حتى لو قالها بكلمــة ثانية ..
ما يحـــب يسمع سيــــرررة المـوووووت ابدًا من ما يكون ما يحب يسمعه ..
وفسخ بلوزته ورماها على الأرض بقوووة وتمدد فوق الكنــــــب وهو يمرر يدهـ بين شعرهـ ..