الفصل 8
`ا ا سم الࢪواية`: *لـﯾـة ࢪﺣتت ﯾوم قـلبي ﺣبڪك*
`الهجةة` *سـﻋودية*
* *الباࢪت(8)*
في بيت أبو عبد العزيز :
طلــع كل واحد لغرفته علشان يرتـــاح ما عدا سارة اللي ما قدرت تنام بسبب التفكيـــر ..
خرجت للبلكونة اللي في جناحها وصارت تفكـــر أكثــر وكلمـــة غادة تتردد في ذهنها ..
ألحين هذي هــــي اللي فضلها عبد العزيز عليــــا .. الله لا يهنيها فيـــه ..
ألحين هذي هــــي اللي فضلها عبد العزيز عليــــا .. الله لا يهنيها فيـــه ..
ألحين هذي هــــي اللي فضلها عبد العزيز عليــــا .. الله لا يهنيها فيـــه ..
ألحين هذي هــــي اللي فضلها عبد العزيز عليــــا .. الله لا يهنيها فيـــه ..
سارة بتنهيدهـ : ما توقعـــت إن غادة تكون حقووودة بهذا الشكــل .. بس معقوووولة ممكن تضر ولاء بشـــي ؟؟ لا لا لا إن شاء الله ما تسووي لهــا شــي .. والله البنت باين عليها طيبة وعلى نياتها .. آآآهـ ياربي إنك تسعدهم مع بعض وتبعد شر غادة عنهم ..
تبغى النهآآآآر يطلع بسرررعة وتروح للمزرعة علشان تقعد مع ولاء وتتعرف عليها أكثر وأكثر ..
سارة : اووووهـ ياربي والله إنــي خاايفة .. خايفة على عزيز وولاء ..
*******
في الفندق :
شهقت بالبكى أكثر وقامت على حيلها بصعوبة وراحت وشافت الباقة اش فيها حتى عبد العزيز عصب وضربها وقال كلمتــه عليها اللي كانت مثل الخنجــر ..
فتحت الورقة وكآآآآن محتواها :
ما هقيت إن عبد العزيز واحد من أخوياك يا ولاء وضحكتي عليه مثلي ..
ههههههههه على العموم لا تنسي إتفاقنـــــا اللي اتفقنــاهـ ..
ومبرووووووك يا بنــت عمــي .. << فهـــد ولــد عمــك وزوجك المستقبلي ..
رمــــت الباقة بأقوى ما عندها لين ما وصلت لباب الجناح وهي تشهق ورى بعض ..
وراحت وجلست فوق الكنب وضمــت نفسها وحطت راسها بين ركبها وصارت تبكـــي أكثر لين ما غفـــت عينها ونآآآمت من التعــب ..
*******
في بيت راشد :
قاموا من نومهم على صوت راشد وهو يصحي البيــت كلـــــــــه ..
سديم : يووووووهـ يا رااشد ما تلاآحظ إنك صاير مززززعج ..
راشد بضحك : هههههههههههههههه نو نو يلا يلا قوووموا من النوم لأننا رايحين للمزرعة ..
خرجت رانيا من غرفتها وقالت : يبه الله يخليك مزرعة من صباح رب العالمين ؟؟ حلمان فيها إنــت ولا كيف يعني ؟؟
راشد : هههههههههههههههههههههه ..
عمر : رشوووووود يررحم أموااتك والله إنــك واحد رآآآآآيق .. ياشيخ توكل على الله وخذ زوجتك وروحوا للمزرعة وخليني أنا أنآآآم ..
طلعت عندهم أم راشد وقالت وهي تشهق : أنتوو للحين ما قمتووو ؟؟ يلا بسررررعة خلوونا نروح قبل لا يوصلوا العرسان ومحد يكون موجود هنــاك ..
طلعت عندهم إيمان وقالت بابتسامة : يلا يلا يا يمه قووموا .. رانيا يا يمه ادخلي عند أختــك وخليها تقوم بسررعة وبعدها روحي عند وائل .. يلا يا يممه بسسررعة ..
رانيا بنعس : زين زين يا أمي يا خالتي يا مدري ايش كمان .. (ودخلت عند أختها تصحيها ..
سديم : شف شف كيف الناس تصحي من النوم موو مثلكك .. الله يخلف علينا بسسس .. (ودخلت لغرفتها علشان تجهزز ..
أم راشد : يلا يا عمر وإنت كمان رووح اجهزز ..
عمر بطفش : طيب طيب .. سهررر طول الليل وبعدين تصحوونا بدرري قبل الشحاته وبنتها اففف .. (ودخل لغرفته ..
ابتسمت أم راشد وقالت : أنا تحــت يا يمه ..
راشد : حاضر يمــه .. (ونزلت أم راشد ..
لف راشد يدهـ حول خصر إيمان وقال بابتسامة : يا لبببى زوووجتي بسسسس .. أحبببتس ..
إيمان : ههههههههههههههههه وأنا بعد أحبك .. اقول ابعد قبل لا يخرج أحد من غرفته ..
راشد : اممم لااا ..
إيمان : راشد ابععد .. اش فيــك إنــت ؟؟
راشد بابتسامة : عادي .. زوج وزوجته مع بعــض ..
إيمان بدلع : راشد يا بعدي والله خلي ذي الحركات بالغرفة مو بالممر .. (وسحبت نفسها بخفة منه وقالت بابتسامة : يلا برووح أشوف خالتي اش عندها ..
******
في الفندق :
قام عبد العزيز من نومــه مفجوووووووووع وصررررخ باسم سلــــــــــــوى ..
دفن وجهه بين كفوفه وهو يتنفس بسرررعة ..
الكوابيس تجيـــه كـــل يـووووم وما فارقتــــه من خمـــــــ5ــــــــــس سنوآآآآآآآآآآآآت ..
عبد العزيز وهو يتنفس بضيق : يارب ارحمنـــي .. ارحمنــــي يارب وخفف عنــي .. (وطالع بجنبه وما شافها ..
رفع كتوفه باستغراب وقال : غريبةة !! كيف ما حسيت فيها وهي تقوم من نومها .. (ودخل للحمام وأخــذ لــه دش سريع ولبس تيشيرت أحمــر وعليه كتابات بالأسود وبنطلون جينز اسود .. وتعطر من عطرهـ المفضل وخرج للصالة وانصـــــــــــدم من اللي شافه ..
بلع عبد العزيز ريقه وهو يشوفها نايمة بفستانها الأبيض على الكنب ..
ولامة نفسها وراسها مو باين راسها لأنه بين ركبها ..
حـــــن عليها وحـــزن وهو يشوفها نايمة بهذي الحآآآلة وهذا اللي ما يرضآآهـ على نفســه ..
فكيــف يرضاها على زوجتــه !!
ومهما سوت وغلطت ما يحب يشوفها تنام على هذي الحالة ..
قرب منها بهدوء وحط يدهـ تحت ركبها ورفعــها ويدهـ الثانية تحت راسها وشالها بخفة وراح فيها لغرفة النوم ..
شمت ولاء فيــه ريحة أخوها البدر وحطت راسها في حضنه وصارت تتمتمم بينها وبين نفسها ..
استغرب عبد العزيز من تمتمتها وسدحها فوق السرير لكن هــي لازالت متعلقة بياقة التيشيرت حقتــه ..
ولاء بهمس نايم : بدررررر .. بدرررر الله يخيليييييك خذذني معآآآآآآآآآآآك ..
قرب منها عبد العزيز علشان يسمع اللي قاعدة تقوله بوضوح أكثــررررر ..
ولاء بنفس همسها وهي متمسكة فيــه بقـووة : بدررررر والله ظلمنـــي .. بدرررر إنــت تعرف إن أنــا تربيتــك .. بدرررررر ليش ما تررررد ؟؟ (وتشدهـ من ياقته وهي مغمضة عيـوونها ..
بعد عنها عبد العزيز وكلماتها تتردد في ذهنها ..
ما يدري هي تقول الصــدق ..
ولا قاعدة تهذي في أخـوووها بسبب بكاها في الليل ..
عبد العزيز بصوته الجهوري : ولااااء .. يا ولاء ..
قامت ولاء من مكانها بسررعة وهي تشوف المكان اللي هي فيــه ..
ولاء بخوف : ويـن أنا ؟؟
عبد العزيز : بالفندق ..
طالعت فيــه وقالت بخوف : البدر أخووي هنــا ؟؟
عرف عبد العزيز إنها كانت تحلــم وقال : لااا .. محد موجود هنــا ..
دمعت عيون ولاء وهي تتذكر ريحة عطر أخوها اللي للحين باقية فيها وقالت بصوت مخنوق : لا لا والله البدر هنــا ..
عبد العزيز بنفاذ صبر : يا بنت الحلال والله محد من أخوانــك هنا .. وألحين قومي اجهززي علشان نفطر وبعد الظهر نروح للمزرعة .. (وراح قبل لا يسمــع ردها ..
مسحت ولاء دموعها وقالت : والله كآآآن هنا البدررررر والله ..
عند عبد العزيز :
خرج عبد العزيز من عندها وهو يحاول يستوعب إنــه كان شايلها بين يدهـ ..
لفت انتباهه باقة الورد ..
راح لها بسررعة ومسك الباقة ورماها في الزبآآآآلة بقهررررر ..
وراح طلــب لهم فطور وجلس بعدها على الكنب وأسند راسه سرح بأفكآآآآآآآآآآآآآرهـ ..
خرجت ولاء من الحمام بعد ما تحممت وراحت لشنطتها علشان تدور لها على شي تلبسه ..
دخل عليها عبد العزيز وهو مو منتبه لوضعها وقال : الفطور برا و..........(وسكت وهو يشوفها تلف المنشفة عليها وعيونها كلها دمـووووع ..
عطاها ظهرهـ على طول وقال بجدية : الفطور جاهز براا .. (وخرج بسررررعة من عندها وهو يتنفس بسرررررعة ..
أسند راسه على الكنبة ورجع لتفكيـــــــــــــــــــرهـ ..
تنهدت براحة ولاء لما خررج من عندها بسررعة وراح فتحت شنطتها وصارت تبكي اكثرررر من أوول وهي تشوف اللي في شنطتها كلهآآآ فساتيييين وارواب نــوم .. وما فيــه ولا بنطلون وآآآحد ..
ولاء ببكى : الله يسامحك يا حنوووون اش ذااا اللي في الشنطةةةةة .. اووف ألحين أنا اش ألبسسس ؟؟ ألحين يفكرر إني قاعدة أغريه بلبسيييييييييييي ..
ودورت في شنطتها ليــن ما لقت لها تنورة اسكيني أسوود توصل لركبها ..
ودورت لها على بلوزة وما لقت ألا بلوزة تووب لونها بنفسجي ..
قامت ولبستها وتعطرت من عطرها المفضل وتركت شعرها الطويل على حريته علشان يغطي صدرها المفتوح ..
خرجت لعند عبد العزيز وهي ماسكة دموعها غصب لا تبكي بسبب لبسها ..
جلست على كنبة مفردة وقالت السلام بهمس يالله ينسمع ..
انتبــه لها عبد العزيز وصــد عنها بسررعة وقررب لها صينية الفطور وقال : سمي بالله وكلي ..
هزت راسها بالإيجاب وبدأت تآآكل مع إن مالها نفس لشي ..
لف عليها بهدوء وشاف الدموع متجمعة بعيونها وكل شوي تنزل في تنورتها وفهــم اش هي سبب دموعها المتجمعــة ..
عبد العزيز بهدوء : ما عندك بنطلون ؟؟
هزت راسها بالنفي وكملت أكلها وهي تتجاهل نظراته ..
قام عبد العزيز على حيله وجلس جنبها وحط يدهـ على كتفها ..
وهي انتفضت من مكانها بخوف وطاح اللي كان بيدها من الخوف وصآآآآرت ترجــف ..
عبد العزيز : ولاء ا........
قاطعته ولاء وهي تقوم من مكانها وتقول ببكى : والله أنا مو قصددي إني أغريك .. هذي حنون اللي حطت لي ملابسي وأنا ما أدري عنها .. (وشهقت بالبكى وكملت : والله ما كان قصدي بشييييييي .. (ودفنت وجهها بين كفوفها وصارت تبكي بقووووووة ..
قام عبد العزيز من مكانه وهو مستغرب من كلامها ..
هو كان يبغى يتكلم معاها على اللي صار في الليل مو على لبسها ..
بس هــي شكلها فهمـــت قصدهـ غلط ..
حط يدهـ على كتفها ولفها عليــه ..
بعد يدها عن وجهها ومسح لها دموعها بطرف أصابعه لأنه ما يتحمل يشوف دمـوووع أحــد ..
عبد العزيز بهدوء : ولاء خلاص اهدي .. اهدي شووي خليني أفهمك ..
شهقت ولاء بالبكى أكثر وما ردت عليــــه ..
هز راسه بأسى وجا يضمها لحضنـــه لعلها تهــدى ..
لكن باب الجنــــــاح انــدق وانقبض قلـــب ولاء ..
تركها عبد العزيز ورآآآآآآح وفتــح الباب ..
******
في المزرعة :
وصل الكــــل قبل صلاآآآآآآة الظهــر ..
أهل أبو عبد العزيز ،، وأهل سعود ،، وأم راشد وعيالها ،، وأهل راشد ،، وأم غادة وبنتها ..
وأهل ولاء راح يجو بعد صلاة الظهــر ..
منار : ألحيــن متى راح يجووو ؟؟
سارة : والله أمي قالت بعد الظهــر ..
غادة : يعني ما راح يسافروا لمكان لشهر العسل ؟؟
طالعت فيها سارة وقالت بحدة : القرار لعزيز ألحيــن .. وإنتي مالك شغغل فيــه ألحيــن .. (وراحت من عندهم ..
سوسن : غااادة ترررى عزيز ألحيــن متزوووج .. يا ليت لو تشيليه من تفكيـــركك .. (وراحت من عندها ..
غادة في نفسها :" معقوووولة قد كذاا حبي لعبد العزيز بآآآآين ؟؟ " ..
******
في الفندق :
دخل عبد العزيز لجناحه وبيدهـ باقتين ورررررد ..
الأولى ورد أحمر جوري .. والثانية ورد جوري أبيض ..
وبدأ يقرأ الورق اللي كان معاها وولاء جررررريت لغرفة النوووووم على طووول ..
لأنها عارفة إن راح يصير لها زي ما صار بالليل ..
رمى عبد العزيز الباقتين على الأرض بكل عصبية وخرج من الجنآآآآآآآآآآآح بكبرهـ وسكر الباب وراهـ بكل عصبيية ..
شهقت ولاء أكثررر لما سمعت صوت الباب يتسكر بقوووة وزآآآآدت في البكى ..
ولاء ببكى : حسبـــــــي الله ونعــــم الوكيــــــــــــل ..
وقامت من مكانها علشان تتوضى وتصلي الظهــــــر ..
*******
في المزرعة :
وصلوا أهل ولاء للمزرعة وقآآآآم الكـــل بالترحيب فيهــم .. وجآآآ معاهم أبو نايف وولدهـ نايف ..
عند البنات :
منار : وآآآآآآآآآآآآآآي عاد من كان يصدددق إننا بنصير نسايب يا حنان ..
ابتسمت حنان وقالت : تسلمي والله .. من ذوووقك ..
سوسن : والله نفسي أجلس مع ولاء زوووجة أخووي .. كذا يعني جلسة بنات ..
منار : ههههههههههههههههههههه يعني اذا ما كانت جلسة بنات بتكون جلسة أولاد مثلا ..
ليان بضحك : عاد عند منوور ككل شي يصييييير ..
لفت حنان على مرام وقالت بابتسامة : وإنتي كيف الحمــل معاكـي ؟؟
مرام بابتسامة : الحمد لله .. بس بالشهور الأخيرة صررت أتعب مررة ..
حنان : الله يقومك بالسلامة يارب .. بأي شهر ما شالله ؟؟
مرام : قبل أسبوع دخلــت بالثامن ..
حنان : توولدي بالسلامة .. بس تدري أبببد مو باين إنــك بالثامن .. حسبالي بأواخر التاسع ..
مرام : ههههههه مو علشان أنا حامل بتوأم ..
حنان : اهاااا يالله بالسلامة توولدي ..
*******
في الفندق :
خرجت ولاء للصالة وشافت الباقات في الأرض ..
جلست على الأرض وتربعت ومسكت باقة الورد الجوري الأحمر وقرأت محتواها ..
صباحيتك حلوووة يا حلووة ..
على الله بس قدرتي تكسبيه من اول مرة علشان نقدر نكمل باقي خطتنا ..
أحبـــــك .. << فهد ولد عمــك وزوجك المستقبلي ..
رمت الباقة بقهر ومسكت الباقة الثانية ..
وكان محتواها :
ما هقيتها منك يا الكيكة تتركيني وتتزوجي عبد العزيز ..
بس لا تنسي إنك تكملي معاهـ المدة اللي اتفقنا عليها علشان نتزوج بعـض .. << صالـــح ..
مسكت الورقة وشقتها بكــــل قهـــر ..
وبعدها مسكـــت الباقات وبدأت تقطعها بقهر وتبكــــــــــــــــــــــي ..
تبغــــــــــــى تعررف من هذا صآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلح ؟؟
فهد وعرفت اش يقصد باللي سوآآآآآآآآآآآآهـ ..
بس من هذا صآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلح ؟؟
صارت تقطع في الورود وأعوادها لين ما صارت قطـــع صغيررررررة ..
دخل عبد العزيز للجناح بعد ما صلى الظهر في المسجد وانصــــــــــــــــــــــــــدم من اللي شافه ..
شافها تقطع في الورود وترفز برجولها أي شي يجي تحتها ..
خآآآآف عليها من الحالة اللي هي فيها وراح لها بسرعة وجلس جنبها ومسك لها يدها لعلها تهدى شووي ..
ولاء وهي تبعدهـ عنـه وتقول ببكى : بععععععععععععععععد .. بععععد عنييييييييييييي .. (وتقطع في الورود اللي صارت قطع صغيرة مرة ..
ارتبك عبد العزيز أكثــر من أول وهو يشوفها ترفز قطع الورود الصغيرة اللي عنــد رجولها وبآآآآآنت فخوذها البيضآآآآآآ ..
سحبها عبد العزيز من يدها بقوووة لحضنــــه وضغط عليها بقوووة ..
حاولت تبعد عنــه لكنها ما قدرت بسبب بنيته اللي اقوى منها ..
ضغط عليها أكثرر وصار يقرأ عليها قرآن ليـــن ما هــدأت شووي ..
بعد عنها أوول ما هدأت وقال : كيف صرتي الحين ؟؟
قامت من حضنه وقالت بارتباك : مالك شغل فياا .. (وراحت من عندهـ بسررعة ..
لكن وقفها صوته وهو يقول : قومي البسي علشان ألحين رايحين للمزرعة ..
ما ردت عليه ودخلت للحمام بسررعة علشان تغسسل وجهها ..
دخل عبد العزيز ولبــس ثوبه الأبيض وعدل شماغه الأحمر على راسه وبعدها خرجت ولاء من الحمام ..
وقفت بمكانها وهي تشوفه يلبس ساعته السودا الجلــد ..
لف عليها وقال بجدية : أنا برااا .. لا تتأخري كثير .. (وخرج قبل لا يسمع ردها ..
تنهدت بضيق ومسحت دموعها وراحت لشنطتها وطلعت لها فستان طويــــل لونــه ذهبــي .. له فتحة مغرية من الصدر ومطرزة بالفضي وله ذيــل طويل ومفتوح من قدام ..
وحطت من عطرها المفضل وقبل لا تلبس عبايتها دخل عندها عبد العزيز وتنــــــــــــــــــــــــــــــــــح في شكلها ..
بلعت ريقها وحســت إن فيها شـي غلط ..
ولاء بصوت واطي : فيا شي غلط ؟؟
انتبه على نفسه عبد العزيز وقال بارتباك : ها لا لا .. ما فيكـي شي غلط .. (ومد لها علبة عقد وقال : البسي هــذي ..
أخذتها منه بيد ترجف وفتحتها وانبهـــــــــــــــــــرررررت بجمال العقــد ..
ولاء برجفه : اش ذاا ؟؟
عبد العزيز : هدية زواجك .. مع إنك ما تستاهلي والله ..
دمعت عيونها وارتجفت أكثر من اول ..
وسكرت العلبة وقالت بصوت مخنوق : ما أبغاها .. عندي اللي ألبسه ..
عبد العزيز بحدة : قلت البسيها ولا ماراح يصير لك خير ..
خافت من حدة صوته وكتمت شهقتها ..
وطلعت العقد ولفته حول رقبتها لكن ما قدر تسكرهـ بسبب يدها اللي ترجـــف ..
ولاء برجفه وخوف : ممكن تسكرهـ لــي ..
تقدم منها عبد العزيز لأنــه طفش من كثــر ما يستناها وخايف إنــه يكون متأخر عليهم ..
مسك العقد ولامست يدهـ يدها ..
وهي سحبت يدها منه بسرعة وصارت تحس إن نبضات قلبها صار يسمعها من كثــر ما ضربــت بصدرها ..
بلع عبد العزيز ريقــه بتوتر وهو يشــم ريحـــــــة عطرها اللي تفـوووووح منها ..
قفل لها العقد بسررعة وراح من عندها وقال : أنا في السيارة .. لا تتأخرري .. (وخرج من الجناح متوجه لسيارته ..
بلعت ريقها بتوتر وراحت لبست عبايتها ونزلت لــه في السيارة ..
في المزرعة :
قام مازن على حيله وخرج من المجلس وصار واقف قريب من بوابة المزرعة ..
لحقه نايف وقال : مازن الله يهداك اصبر شوووي .. اش فيك كذا متوتررر ؟؟
مازن وهو يفرك يدهـ ببعض بتوتر : ناااااااايف هذي أووول مرة ولاء تغيب عني كذاا ..
نايف بتنهيدهـ : لا حول ولا قوة إلا بالله .. طيب امشي ادخل المجلس .. اش تبغى يقولوا عنــك الرجال ؟؟
مازن بنفاذ صبر : يقولوا اللي يقوووووولوهـ .. وأنا اش عليا فيــهم .. انا واحد أبغى أختي وبسس ..
نايف : لا إله إلا الله .. مزووون اعقل شووي .. تررى هي مع زوووجها مو مع أحــد غريب ..
مازن : مو لأن هي مع زوجها أبغى أتطمن عليها .. هي انجبرت عليـــه ..
نايف بصدمـــة : نععععععععم ؟!؟!
تنهد مازن وقال بضيق : لما تقدموا لها أمي صررخت عليها وضربتها أول شي لأنها رفعت صوتها وثاني شي علشان رفضتــه .. وبعدين بدرر كلمها وهي بعدها بكم يوم وافقت .. نايف والله أنا خايف عليها .. مررة خايف عليها ..
نايف : لا حول ولا قوة إلا بالله .. بدر قالي إنها وافقت باقتناع ..
مازن : والله مدرري عنها .. هي من بعــد ما وافقت ما صررت أجلــس معاها كثير .. شفت إنت بنفسك الحوووسة اللي كنــا فيها ..
نايف : يعني ممكن تكون وافقت بس علشان ترضي أمــك ؟؟
جا يرد مازن عليه ..
لكن سكت وهو يشوف أختــــه تدخل ورى عبد العزيز ..
راح لهـــم بسررررعة وضــم أختــه وبدون ما يسلـــم على عبد العزيز ..
وقف عبد العزيز بمكانه وهو يطالعها وهي تسلــم على أخوها ..
عبد العزيز في نفسه :" ما تدري يا مازن إن أختــك هذي خانت الثقة اللي عطيتوها هي .. ترى هي ما تساهل دمووووعك اللي قاعدة تنززل ألحيــن .. " ..
ابتســم نايف على خفيف وهو يشوفهم ضامين بعـــــض ويبكوووووو ..
وتذكر لما كانو صغار ويبكوا ..
يجي هو ويضمهم لحضنــــــه وبعدها يحــط الكحل اللي انمسح في عيون ولاء ويمسح لها دموعها ..
ابتسم وتقدم بخطوات هادئة وواثقة وقرب منهم وفكهــم عن بعـــض بهدوء وخفــة وسحبهم لحضنهــم اثنينــهم ..
تعلقت فيــه ولاء أكثر وزآآآآدت في البكــى ..
وعصب عبد العزيز وهو يشوفها تبكــــي بحضـــن وآآآحد غريب ..
قرب منهم لكن وقف بمكانه وهو يشوف نايف يبعد عنهــم ويمسح دموعهم اثنينهم ..
نايف بابتسامة : خلاص يا ولاء يكفــي بكــى ..
رفعت عينها لــه وهي تـوووووووها تستوعــب إن نايف قدامها ..
ابتسمت من بين دموعها وتعلقت برقبته من جديد وباسته في راسه وخدهـ وقالت بفرح وصوت كله بكى : متى رجعت من بريطانيا يا دوووب ؟؟
ضحك نايف بأعلى صوته وقال مازن بضحك : تووك تشووفيــه ؟؟
ولاء وهي تمسح دموعها : هههههههههههههههههههههه ايه والله .. بالله نييووفي متى رجعت ؟؟
هنا عبد العزيز صار يحس إن شياطين الإنس والجــن طلعــــت براسه ..
كيـــــــــــــــف تدلعـــــه بهذي الطريقة وقدآآآآمه كمآآآآآآآآآآآآن ؟؟
قرب منهم وسحب ولاء من يدها وقال بعصبية : لحححد هنا وبس .. تراكي مسختيها بزيآآآدة ..
وقف الكـــل مصدووووووووم من حركته !!
مازن ونايف وولاء !!
مازن بربكة : عبد العزيز اهداا شووي وخليني أفهمــك الموضوع ..
عبد العزيز بنفس عصبيته : لا ما أبغى أحــد يفهمني شي شفتــه بعيوووووني .. (ولف على ولاء وقبل لا يتكلم قال نايف : عبد العزيز أنا نايف ولد عمها وبمكانة أخووها ..
مازن : عبد العزيز خلاص اترررك يد ولاء ..
ترك عبد العزيز يد ولاء وقال وهو يحاول يمسك أعصابه : كيــف يعني بمكانة أخووها ؟؟
نايف : احنا متربيين مع بعض من كنا صغار .. يعني ما فرق بيني وبين أخوانها ..
عبد العزيز بجدية : بس تظــل ولد عمها ومحرررم عليها ..
نايف : وأنا أقولك إن ما في فررق بيني وبين أخوانها .. ولو سألت كل معارفنــا راح يقولوا لـــك إن أنا أخوووها اللي بعد البدررر ..
قرب مازن من أختــه وسحبها لحضنه وهمس لها بهمس : معليش يا قلبي لا تزعلي نفســك .. هو ما يعرف بهذا الشي ..
هزت ولاء راسها وقرب منهم نايف ومسك شنطة ولاء قدام نظرات عبد العزيز اللي تتولع من العصبية والقهر وطلع منها كحلها الأسود وقال بابتسامة : يلا مسححي دموعها ولا عاد توريني هياا ..
ضحكت ولاء ومسحت دموعها وقالت : إن شاء الله ما عاد أبكــي .. (وحط لها الحكل وبعدها باس راسها وقال بابتسامة : مبرووووك يا قلبي والله يهنيكي يا رب ..
ولاء بابتسامة خفيفة : الله يبارك فيــك ..
مازن : عاد نايف شدددد هممممتك وخلينا نخطــب لــك ..
لف نايف على ولاء وقال بابتسامة : امممممم استنوو عليا كمان شوووي وبعدين بقول للولاء تخطب لي (وشدد على الكلمة علشان ينتبه لها عبد العزيز وقال : وبقووولهم هذي أختـــي ..
ولاء : من عيووووني .. بس اعزم النية إنــت ..
ابتسموا لها مازن ونايف وبعدها راحوا لمجلــس الرجال ..
نزلت راسها وهي تشوف عبد العزيز يتقدم لها ويوقف قبالها ..
عبد العزيز بجدية : أتمــنى اللي صار قبــل شوي ما ينعاد ..
ولاء وهي منزلة راسها : أنا ما سويت شي غلــط ..
رفع عبد العزيز حواجبه وقال : وسلامك وحضنك لولد عمــك اش تسميه ؟؟
ولاء : كــم مرة نقولك إن نايف أخوووي ..
مسكها عبد العزيز من كتفها وقال بحدة : لا تقعدي تتراديني كل شوي .. (وبسخرية : ما الووومك والله .. أكيــد راح تسلمي عليه وبكل بساطة دامك مطيحة نص الشباب عندك .. فهــد .. وصالح .. وألحين نايف .. والله أعلــم بكررة ميــن ..
دمعت عيونها وقالت : راح تنــدم على كلامــك ..
ابتسم بسخرية وقال : اقول روحي عند أمــك خليها تعيد تربيتك من جديد .. ويا ليت أخواتي لا تقربي منهم علشان لا يصيرروووا زيــك ..
سحبت نفسها منهم وقالت بصوت مخنوق : أنا الحمد لله واثقة من تربية أمــي لــي وما أسمح لأحد يهينها بكلمـــة مين من كان .. بس الباقي على اللي يظلــم الناس و........
سكتت وهي تشوف عبد العزيز يرفع يدهـ علشان يضربها وتسكت ..
لكن تعلقت يدهـ بالهوا وهو يشوفها تدفن راسها في حضنــه ..
تحمي نفسها منـــه فيــه ..
تنقلت عيونها ما بين يدهـ المرفوعة وراسها اللي في حضنه ..
بعد عنها بسرعة وأعطاها ظهرهـ وقال بجدية : رووحي عند الحريم بسررعة ..
ولاء وهي ما سكة دموعها بالقووة : ما أعرف ..
دلها على الطريق وبعدها دخلت عند الحريم وسلمـــــت على الكــــــــــــــــــــــــــــــل ..
غادة في نفسها :" وججججع جآآآآية ولا كأنـــه شي صاير معاها .. (وبخوف : ليكوووون بس ما وصلت لهم الباقة ؟؟ " ..
وخرجت من المجلس بسررررعة واتصلت على محــل الورود وقالت : وصلتوا الباقة لفندق الـ...... ولا لااا ؟؟ .......... أهااا طيب طيب كويس .. (وقفلت وتنهدت براحة ..
ورجعت للمجلس وهي مو عارفة عن العيون اللي كانت تراقبها ..
خرجوا البنات مع بعـــض للحديقة بعد ما تغدوا وصارا يتكلموا في مواضيــع مختلفـــة ..
وولاء ساكتة وما تــرد على أحــد إلا لما يتوجه لها السؤال ..
غادة بدلع : أقول ولاء كنتي تكلمــي عزيز في أيام الخطوبة ؟؟
لف الكل عليها بصدمـــــة واستغررررربت ولاء من سؤالها !!
وقبل لا تجاوب قالت سوسن باندفاع : ايه ايه كان يكلمها ..
فتحت ولاء عيونها على الآآآآآآخر وما قدرت تقول وووولا كلمـــة ..
دفتها منار من خصرها وقالت منار بابتسامة مزيفة : أكيــــــــــــــــــد يكلمها يا غادة .. (وتلف على ولاء وتقول : أحــد عندهـ القمر (ولفت على غادة وقالت : ويطالع بالنجوووووم ؟؟
غادة وهي تتدارك نفسها : لا أنا كان قصدي .........
قاطتعها سارة وهي تقول بجدية : لا قصدك ولا شي ثاني .. خلاص قفلوا على الموضوع هذا .. (وهي تتطالع بولاء اللي مصدووووووووووووووووووومة من اللي قالوهـ وهي مو فاهمة منهم ششي ..
سديم : احححم أقول منووور اش رايك نطلع للبحر ؟؟
منار : وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو والله مررررررررة حمممممممآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسسسسس ..
ريوف : ايه ايه خلينا نكللللم وائل ولا سعوووود هم راح يرضووو لنا بسرررعة ..
رانيا وهي تبغى تنرفز ريوف : لا لا لا أحمد راح يواااافق بسرررعة زي ذاك اليووم ..
ريوف بنرفزة : لااا أحممممد نذذذذذذذذذذذذل ..
ليان : ههههههههههههههههه تررراهـ مووو نذذذل لهالدررررجة ولد عمــي ..
سارة بابتسامة : ايه والله .. تراهـ حبوب وطيييب ومآآآآآيرفضض طلب لأحــد ..
سديم : ايه والله .. بس يالله من يقوووم ويقووولهم إننا نبغى نخررج للبحر ؟؟
سوسن بابتسامة : ولاء ..
لفت ولاء لها وقالت بضياع : هااا ..
ضحك الكل عليها ما عدا غادة وقالت رانيا : ايه قوومي لعبد العزيز وقولي لــه ..
ريوف : عاد إنتي ألحين عروووس وما يرفضض لــك طلــب ..
هزت راسها بالنفي وقالت بخوف تحاول تخفيه : لا لا ما راح اقووله شي .. (وفي نفسها :" علشان يكملها معايا والله .. هذا اللي ناقص أقووله بحر علشان يشــك فيا من جدييد .. " ..
سديم : تررى عادي والله عااادي ومحد بقوولك شي مننا .. بس قوومي وقوليله ..
غادة : خلاص أنا أكلمــه ..
منار بحدة : لاااا .. زوووجته موجودة وهي تكلمـــه .. (وفي نفسها :" يا ربي اش قصدها لما قالت اسم الفندق اللي نازل فيــه عزيز وولاء ؟؟ اش قصدها ؟؟ معقوولة تبغى تضررهم بشيييي لا سمح الله ؟؟ لا لا أعووذ بالله .. والله شكل ولاء طييبة وعلى نياتها .. " ..
قامت سارة على حيلها وقالت : خلاص أنا أكلــم عزيز .. (ولفت على ولاء وقالت : تعالي معايا ..
هزت ولاء راسها بالنفي وقالت : لا لا رووحي إنتي ..
مسكتها سارة من يدها وقومتها معاها وقالت بابتسامة : لا تعالي معايا علشان يرضى بسرعة .. (وسحبتها معاها ..
سوسن : غاادة لووسمحتي لا عاد تجيبي اسم أخووي على لسانك .. تررى هوو متزووج ألحين ..
غادة ببرود : تررى أنا ما قلت شي غلــط .. هي رافضة ترووح يمكن لأنها مستحيية منــه .. فـ قلت أنا أروح لــه ..
ليان : وخلصوا خواته علشان إنتي تروحي لــه ؟؟
غادة : يووهـ خلاص غلطة وصارت .. وما راح تتكرر ..
سوسن : أتمنى إنها ما تتكرر يا غادة ..
سديم وهي تغير الموضوع : إلا أقول فين مرام وحنان ؟؟
رانيا : ايه والله .. ما شفناهم من بعد الغداا ..
ليان بابتسامة : تلاقيهم مع بعــض بالغرف فــوق ..
عند سارة وولاء :
سارة بابتسامة : كيف عبد العزيز معاكي ؟؟
ولاء بابتسامة خفيفة : الحمد لله ..
وقفت سارة ولفت عليها وقالت بجدية : ولاء إذا عبد العزيز سووى لــك أي شي يضايقك تعالي وقوليلي .. ولاء لا تسكتي على عبد العزيز علشان لا يتمادى معاكي أكــثر ..
ولاء باستغراب : كيف يعني ؟؟
سارة : مدري كيف اقوولك .. بس أحــس إن للحين ما صار بينكم شــي .. صصح ؟؟
استحت ولاء من كلامها وقالت بتصريف : لا لا لا يمكــن يتهيئ لــك إنتي .. كل شي تمام التمام الحمد لله ..
ما تدري ليش سارة ما صدقتها وما مشت عليها تصريفها ..
بس سكتت وهي تشوف إنهم قربوا من مجالس الرجال ..
طلعــت جوالها وأعطت رنــة لأخوها وهو بعدها خــرج ..
وانصـــــــــــــــــــدم وهو يشوف سارة مع ولاء !!
ما يدري لـــيش عصب لما شافها مع أختـــه ..
كتم عصبيته وقرب لهم وقال : هلا ..
سارة بابتسامة : هلا فيــك .. اسمع يا عزيز .. ترررى احنا البنات نبغى نطللع للبحر ..
تكتف عبد العزيز وقال وهو يرفع حواجبه : لا والله ؟!؟!
سارة : تكفى عزوووووووووووووووز .. تررى تكفى تهزز رجآآآل .. الله يخليك ودينا البحر ..
عبد العزيز وهو يطالع بولاء اللي منزلة راسها : واذا قلت لك لاااا ؟؟
سارة : لااااااااااااا عزوووز .. والله البنات يا حرررام يستنو مننا جوآآآآب .. (ولفت على ولاء وهي تبغى تتأكد من اللي يدور براسها : ولاء اطلبي منــه يمكــن يوآآفق ..
رفعت ولاء راسها وقالت بضياع : هااا .. أنااا ؟!؟!
ما يدري ليش ابتسم على حركتها ..
بس سرعان ما اختفت ابتسامته وهو يشوفها سرحآآآنة وباين إنها تفكــــــــــــــــر ..
سارة : ايه إنتي .. أجــل في أحــد غيرك هنــا ؟؟
ولاء وهي ما تدري من فين جاتها هذي الجرأة وتسوي هذي الحركة ..
مسكت يدهـ وقالت بدلع علشان توضــح لسارة ان كــل شي تمام : عزيييييزي الله يخلييييييك بنروح البحــر .. أنا صار لي زمآآآآن ما رحـــت البحـــر ..
تنــــــــــــــــــــح عبد العزيز من حركتها ودلعها وهي تسبل بعيونها ..
أما هي كانت ترجـــف وهي ما سكة يدهـ بشكـــل ملحوووووووووووظ ..
سارة في نفسها :" طيب ليش هي تررجف ؟؟ لا لا مستحييييييل أكييد في شي بيننهم .. أوووهـ استغفر الله بسس أنا اش قاعدة أقوول .. " ..
سحب عبد العزيز يدهـ وهو يعدل ياقة ثوبه وقال بجدية : خلاص خلاص سارة روحي قولي للبنات ألحين طالعين للبحر ..
سارة بابتسامة : اووكي .. يلا ولاء امشي نررجع ..
جات تروح معاها ولاء لكن استوقفها عبد العزيز وهو يقول : لا ولاء بمشي معاها شوي ..
هزت سارة راسها بالإيجاب وراحت من عندهم ..
وهو مسك يدها وصاروا يتمشوا في الحديقة بحريــــــــــة ..
وصلت سارة عند البنات وقالت لهم : يلا يلا عزييييز قال إن ألحين رايحين للبحر ..
صرخووووو البنات كلللهم بصوت واحد .. وقالت غادة : طيب فينها ولاء ؟؟
سارة بابتسامة : مع عبد العزيز .. (وراحت من عندها وتركت غادة تغلي من القهررررررررررر ..
عند عبد العزيز وولاء :
عبد العزيز : من جاب فكرة البحر ؟؟
ولاء بصوت واطي : سديم ..
عبد العزيز : اهااا يعني إنتي ما قلتي تبغي تروحي علشان تشوفي بقية أصحابــك ؟؟
رفعت راسها بصدمـــــــة من اللي تسمعه منــه وسحبت يدها منــه وهي تقول بصوت مخنوق : لوو سمحت لا تغلــط عليا أكثرر من كذاا ..
عبد العزيز باستنكار : لا والله !!
ما ردت عليه ولاء وراحت من عندهـ جرررررري علشان لا يسوي لها شي ..
تنهد عبد العزيز بضيق ودخل عند الشباب علشان يقولهم على طلعة البحــر ..
******
في أحد استراحات الشباب :
.......... : اش سويت مع بنت عمــك يا فهــد ؟؟
تنهد فهد وقال : للحين ولاااااشي .. بس بعطيها قرصات خفيفة علشان تعررف كيف ترفضني ..
مروان : كيف يعني ؟؟
فهد بابتسامة خبيثة : أرسلت لها مرتين باقة ورررد .. وللحين ما شافت شـــي مني ..
مروان : خلاص اتركها بحالها يا رجال ..
فهد بقهر : لا والله لا أخليها تندم لأنها رفضتني .. وذا البدر أخوووها بخليـــه يعض أصابع الندم لأنه هو السبب في طردي من البيـــت ..
*******
في البحر :
وصلوا للبحر قبل الغروب بساعة وحطوا جسلتهم ..
منار : الجوو حلوو اليوم ..
سوسن : ايه مرررة ما شاء الله ..
قامت مرام وصار تتمشى مع خالد بعيد عنهم ..
وحنان مع سلطان ..
ليان : ولاء ليش ما تقومي مع عبد العزيز تمشي ؟؟
هزت ولاء راسها بالنفي وقالت : لا لا بجلس معاكم علشان نتعررف على بعض أكثررر ..
سوسن : وووهـ يا فدييييتهم والله ..
.......... : ولاااااااء .. تعالي شووي ..
رانيا : من هذا ؟؟
ولاء بابتسامة : أخووي نايف .. (وراحت عندهـ ..
سديم باستغراب : بس أنا اللي أعرفه إن ما عندها إلا ثلاث أخواان ؟؟ صصصح سارة ؟؟
سارة بتفكير : ايه .. كذا أمي قالت لنا .. اممم يمكن أخووها بالرضاع ؟؟
ريوف : اهااا ممكن ..
راحت ولاء عند نايف وقالت بابتسامة : هلاااا بدكتووورنا والله ..
نايف بابتسامة : هلاااا بعرووستنا والله ..
تضايقت من هذا الاسم بس ما حبــت تبين شي وقالت : بغيت شي ؟؟
نايف : اممم لااا ..
ولاء : ههههههههههههههههههههه لا عاد هذي ما تمشي معايا .. قول قول اش تبغى .. ترى نحنا نخدم بدون أجرة .. (وغمزت له وضحكو مع بعـــــــــــــض ..
نايف : هههههههههههههه حسسبي الله على عدووييينك من بنت .. طيب اسمعي راح اقولك بس لا تلتفتي لمكان .. أوكي ؟؟
ولاء باستغراب : اوكي .. بس قول اش عندك ..
نايف : امممممم أبغى أعرف اش البنت اللي لون شوزها أسود وأبيض .. و..........
ما كمل كلامه لأن ولاء لفت وجهها لجهة البنات ..
وجا تتكلم لكن نايف لفها عليه بقوة وقال بضحك : وجججع ولا كأأأأني قلت لككك لا تلفي لمكان ..
ولاء : هههههههههههههههههههههه طيب طيب بس إنت اش تبغى بشوزها حتى تتطالع فيه ؟؟
نايف : ههههههههههههههههههههههه مو لأن كلكم ما شاء الله مغطيين وجهكم ومو باين منكم شي ..
ولاء : ههههههههههههههههه طيب طيب بشوفها وبعدين أقوولك .. بس قبل قوووولي يا الخبييييث كيف شفتها ؟؟
نايف وهو يعدل ياقة ثوبه وكاتم ضحكته : مو ضروري تعررفي .. (وراح من عندها بسرررعة قبل لا تمسكه ..
ابتسمت ولاء بداخلها وراحت عند البنات وانتبهت على اللي قاله نايف ..
تنهدت وقالت في نفسها :" والله وعرفت تختار يا نايف .. الله يهنيك فيها يارب ويجعلها من نصيبك .. " ..
عند الشباب :
سعود يهمس لعبد العزيز :
سعود : تغار عليها يا عزيز ؟؟
عبد العزيز بجمود : لااا .. خير أغار عليها ؟؟
سعود : عبد العزيز لا تكابر أكثر من كذاا .. إنت شوي وتقوم وتذبحها هي وولد عمها بعيوونك ..
لف عليه وقال بحدة : سعوود انكتمم قبل ما يصير لك شي ما يرضيك ..
سعود : طيب طيب يبه لا تعصصب علينا .. بس تررى الحب باين من عيوونك .. (وقام من عندهـ ..