حكاية اللي ما يصدقونها إلا من شافها بعينه - الفصل الاول - بقلم المجــــنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية اللي ما يصدقونها إلا من شافها بعينه
المؤلف / الكاتب: المجــــنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

يوسف وقف عند باب البيت يشوف الشارع كان الليل هادي وكل الأضواء خافتة سمع صوت أمه من الداخل يوسف تعال يا ولدي قال حاضر يا أمي جالس أجي دخل المطبخ ولقى أمه تحضر القهوة وشوي همست له أمي إنت متأخر اليوم قال والله يا أمي كنت عند صديقي ما قصرت ضحكت أمه وقالت لا بأس المهم تكون بخير سمع يوسف صوت الجوال رن رفعه وشاف رسالة من صديقه خالد يقول هل أنت جاهز للغد ابتسم يوسف ورد عليه أكيد جاهز ما تقلق في اليوم الثاني خرج يوسف من البيت على عجل قابل خالد عند المحطة قال له يوسف جاهز للرحلة رد خالد يلا بسرعة قبل لا تتأخر ركبوا السيارة وهم يتحدثون عن المغامرة القادمة وكيف بيكتشفوا السر الغامض قال يوسف خايف من اللي ممكن نصادفه هناك رد خالد لا تخاف إحنا مع بعض ومحد بيضرنا ضحك يوسف وقال صح معك وصلوا للمكان اللي فيه السر الغامض شافوا الباب مغلق خالد قال لازم نلقى طريقة نفتحها يوسف قال يمكن فيه مفتاح عند حارس المبنى بدأوا يبحثون حول المكان وهم يتبادلون الكلام كيف ندخل بدون ما يلاحظنا أحد قال يوسف لو حدا شافنا بنكون في ورطة رد خالد ما تخاف خلك هادي وفجأة ظهر شخص غريب خلفهم قال من أنتم هنا تجمد يوسف وخالد وقال يوسف احنا بس نتمشى ما نبي مشاكل ابتسم الشخص الغريب وقال خلكم بعيدين عن المشاكل إذا تحبون حياتكم ابتعدوا شوي وهم يتبادلون النظرات وقال خالد ياخي واضح ان الموضوع أكبر من ما توقعنا