الفصل الثاني والعشرين
الفصل الثاني والعشرون: مجلس الظلال
في مكان لا يعرفه بشر،
تحت الأرض… أعمق من أي نفق،
اجتمع قادة جيش العالم السفلي.
ثلاثة عروش سوداء ارتفعت في الظلام،
جلس عليها:
ياسين – القائد التاسع
العميد هاشم – القائد الثامن
اللواء ممدوح العشري – القائد السابع
وخلف كل واحد منهم،
وقف نائبه،
ستة كيانات يلفهم الظلام.
---
الاستيقاظ الخطر
تكلم القائد التاسع بصوت هادئ لكنه مرعب: — «هل تأكدتم؟»
أجاب نائبه: — «نعم…
اثنان من حماه التسعة قد استيقظوا.»
رفع القائد الثامن رأسه: — «قائدهم… طاقة الأسد.»
القائد السابع ابتسم ابتسامة باردة: — «والسريع… طاقة الأرنب.»
ثم قال القائد التاسع بحدة: — «أسماؤهم البشرية معروفة…
أحمد محمود…
وحسن عبد السلام.»
ساد صمت ثقيل.
---
الخطر الحقيقي
قال نائب القائد السابع: — «إن استيقظ باقي الحماه…
سنخسر السيطرة.»
القائد التاسع ضرب الأرض بعصاه: — «لهذا السبب…
يجب أن نتحرك الآن.»
القائد الثامن قال: — «نضع خطة…
قبل أن يستيقظ باقي حماه التسعة.»
القائد السابع أنهى الاجتماع: — «هذه المرة…
لن نكرر خطأ الماضي.»
---
نهاية الفصل
في الظلام،
تُرسم خطة شيطانية،
بينما في النور…
يتدرب الحماه.
والصدام القادم…
حتمي.
نهاية الفصل الثاني والعشرين